Étiquette : النقد

  • إعادة انتخاب مديرة صندوق النقد الدولي غيورغييفا لولاية جديدة

    أعلن صندوق النقد الدولي عن إعادة انتخاب مديرته كريستالينا غيورغييفا لولاية جديدة.

    وأشير في بيان لصندوق النقد الدولي، يوم الجمعة، إلى أن الولاية الثانية لكريستالينا غيورغييفا، التي ستستمر 5 سنوات، ستبدأ اعتبارا من 1 أكتوبر 2024.

    وأضاف البيان أن المجلس التنفيذي للصندوق اتخذ قراره بالإجماع.

    وكانت كريستالينا غيورغييفا المرشحة الوحيدة للمنصب. وسبق لها أن أعربت عن استعدادها للترشح للولاية الثانية.

    وتجدر الإشارة إلى أن البلغارية كريستالينا غيورغييفا تتولى منصب مديرة صندوق النقد الدولي منذ أكتوبر عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يضع شروطا لمصر

    AHDATH.INFO

    قالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي جولي كوزاك، إن المناقشات مع مصر ستستمر خلال الأسابيع المقبلة لتفعيل سياسات مثل تشديد السياسة النقدية والمالية والتحرك نحو سعر صرف مرن.

    وأضافت المتحدثة في تصريحات نقلتها رويترز، أن الحرب في غزة زادت من تعقيد الوضع الاقتصادي الصعب لمصر بما في ذلك تعطيل الشحن البحري والسياحة في البحر الأحمر.

    وتابعت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، أن الصندوق يجري مناقشات مع مصر بشأن السياسات التي من شأنها أن تدعم استكمال المراجعة الأولى والثانية لبرنامج القرض الحالي بقيمة 3 مليارات دولار.

    وقالت المتحدثة جولي كوزاك في مؤتمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد والبنك الدولي..قرار حاسم ينتظر تنظيم مراكش للاجتماعات السنوية واتفاق على قرض ب 1,3 مليار دولار

    هل ستستضيف مراكش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي رغم الزلزال الأخير الذي ضرب المغرب؟

    الجواب على هذا السؤال لن يعرف إلا يوم الاثنين 18 شتنبر 2023، خلال اجتماع لقيادات المؤسستين من أجل الخروج بقرار حاسم في الموضوع، حسبما كشفت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي في تصريح لوكالة رويترز.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استعد المغرب جيدا وأنهى جميع الترتيبات من أجل استضافة هذه الاجتماعات المقررة من 9 إلى 14 أكتوبر 2023، كما أن المملكة مستعدة تماما من أجل استضافة هذا الملتقى العالمي رغم الزلزال، كما أكد والي بنك المغرب الذي أكد للوكالة ذاتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ النمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام

    توقع صندوق النقد الدولي الأربعاء أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تباطؤا في النمو عام 2023، لا سيما في الدول المصدرة للنفط، فيما ستبقى الدول الفقيرة، خصوصا تلك التي تشهد نزاعات كالسودان، ترزح تحت وطأة تضخم مرتفع رغم توقع انخفاضه.

    وفي تقريره حول آفاق الاقتصاد الإقليمي، خفض الصندوق ومقره واشنطن تقديراته للنمو عام 2023 إلى 3,1%، مقارنة بـ3,6% في تقريره السابق في أكتوبر، بعدما حققت المنطقة عام 2022 نموا بنسبة 5,3%.

    في المقابل، توقع الصندوق أن تنتقل الدول الفقيرة من انكماش بنسبة 0,6% سجلته العام الماضي إلى نمو طفيف بنسبة 1,3%.

    وقال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد جهاد أزعور لوكالة فرانس برس إن “تراجع النمو هو نتيجة ي قبل بها في سياق معالجة أصعب مشكلة اقتصادية نعاني منها في عدد كبير من دول العالم” وهي التضخم.

    وبحسب التقرير، يتوقع أن تبقى نسبة التضخم نفسها التي سجلت العام الماضي عند 14,8% في المنطقة هذا العام، بدفع من التضخم في البلدان ذات الدخل المتوسط والأسواق الناشئة على غرار مصر وتونس.

    ورغم توقع الصندوق بأن تسج ل الدول ذات الاقتصادات المنخفضة الدخل، بما في ذلك اليمن والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي، عام 2023 تضخما أقل (46%) من العام الماضي (83%)، إلا أن هذا “لا يكفي بالمقارنة مع حاجات هذه الدول”، وفق أزعور.

    ويشهد السودان منذ منتصف الشهر الماضي نزاعا داميا أجبر الآلاف على النزوح داخليا أو اللجوء إلى الدول المجاورة وتسبب بنقص في الغذاء والمياه والكهرباء والسيولة النقدية، ما قد يؤدي إلى تغيير المعطيات الاقتصادية.

    ورأى أزعور أن “من الصعب التكهن خاصة أن هذا الصراع اندلع منذ فترة قصيرة ومن غير الواضح كيف سيتطور”.

    وأشار إلى أن انعدام الاستقرار في السودان منذ سنوات “يجعل من الصعب المحافظة على درجة من الاستقرار الاقتصادي نظرا إلى البنية الاقتصادية الضعيفة أصلا” و”الأعباء الإضافية التي تسببها الأحداث الداخلية (الأخيرة) على الشعب السوداني”.

    تتواصل المعارك العنيفة في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”، رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام بدون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

    وقال أزعور إن “ما يمكن أن نراه في هذه المرحلة أن هناك عبئا إضافيا على الدول المجاورة لاستقبالها لاجئين”.

    وعزا صندوق النقد الدول التباطؤ في النمو الذي يتوقع تسجيله في المنطقة خصوصا إلى خفض إنتاج النفط.

    وستسجل دول مجلس التعاون الخليجي عام 2023 تباطؤا في النمو إلى 3,1% بعدما بلغ 5,7% عام 2022، وفق توقعات الصندوق.

    وأوضح أزعور أن “تمديد اتفاق أوبك بلاس القاضي بخفض إنتاج النفط كان له انعكاس على الدول المصدرة للنفط”.

    في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة انفراجا على المستوى الدبلوماسي مع توصل السعودية وإيران إلى اتفاق مفاجئ في 10 مارس لاستئناف علاقاتهما، ما رأى محللون أنه قد ينعكس على ملفات عدة، كانت أبرز قوتين إقليميتين على طرفي نقيض فيها.

    ورأى أزعور أن “كل تراجع في مستوى التشنج هو أمر جيد للاقتصاد… كل الانفراجات هي عنصر إيجابي إذ إنها تخفف المخاطر من جهة وتفتح آفاقا جديدة للحركة الاقتصادية والاستثمار ومن جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يوافق على منح المغرب خط الائتمان المرن بقيمة 5 مليارات درهم

    وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، الاثنين، على عقد اتفاق لمدة عامين مع المغرب في ظل خط الائتمان المرن، وهو مصمم لأغراض منع وقوع الأزمات، بقيمة تبلغ نحو 5 مليارات دولار.

    وأوضحت المؤسسة المالية، في بيان صدر في واشنطن، أن “المغرب مؤھل للاستفادة من خط الائتمان المرن بفضل سياساته الاقتصادية وأطر سياساته المؤسسية وأساسياته الاقتصادیة القویة للغایة، فضلا عن التزامه المتواصل بالحفاظ على ھذه السیاسات مستقبلا”.

    وسيعزز الاتفاق الاحتیاطیات الوقائیة الخارجیة للمغرب، ويقدم ضمانات ضد أي مخاطر متطرفة محتملة على أساس مؤقت.

    وعقب مناقشات المجلس التنفيذي بشأن المغرب، أفادت أنطوانيت ساييه، نائب المدير العام ورئيس المجلس التنفيذي للصندوق بالنيابة، في بيان، بأن “السياسات الاقتصادية الكلية والأطر المؤسسية القوية للغاية في المغرب سمحت لاقتصاده بالحفاظ على صلابته في مواجهة الصدمات السلبية المتعددة التي وقعت على مدار الثلاث سنوات الماضية، ومنها الجائحة، وموجتا جفاف وتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا”.

    وأبرزت أن السلطات المغربية سوف تظل، في المرحلة القادمة، “ملتزمة بإعادة بناء هوامش السياسات والتحرك بصورة شاملة على صعيد السياسات في مواجهة أي صدمات جديدة، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الشاملة اللازمة لجعل النمو الاقتصادي أقوى وأشد صلابة وأكثر احتواء”.

    ولاحظت المسؤولة في صندوق النقد الدولي أنه و”رغم هذه الصلابة، لا يزال اقتصاد المغرب معرضا لمخاطر تدهور البيئة الاقتصادية والمالية العالمية، وزيادة تقلب أسعار السلع الأولية، وتكرار موجات الجفاف. وعلى هذه الخلفية، فإن الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن سيعزز الاحتياطيات الوقائية الخارجية للمغرب ويزود البلاد بمزيد من الضمانات في مواجهة المخاطر بعيدة الاحتمال”.

    وأضافت ساييه أن “السلطات تعتزم معاملة الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن كأداة وقائية، والخروج منه متى انقضت فترة الـ24 شهرا، وذلك اعتمادا على تطور المخاطر”.

    واستفاد المغرب، منذ عام 2012، من أربعة اتفاقات متتالية في ظل خط الوقاية والسيولة، بلغت قيمة كل منها نحو 3 مليارات دولار أمريكي.

    وجاءت أول موافقة على خط الوقاية والسيولة في 3 غشت 2012، والموافقات على الاتفاقات الثلاثة الإضافية في 28 يوليوز 2014، و22 يوليوز 2016، و17 دجنبر 2018. وانتهت مدة الاتفاق الرابع في ظل خط الوقاية والسيولة في 7 أبريل 2020، عندما اشترت السلطات كل الموارد المتوافرة في ظل خط الوقاية والسيولة للحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي لجائحة كوفيد-19، والسماح للمغرب بالحفاظ على مستوى كاف من الاحتياطيات الرسمية لتخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات.

    واعتبرت المؤسسة المالية الدولية أنه “بينما عادت الاتفاقات في ظل خط الوقاية والسيولة بالنفع على البلاد في الماضي، فإن الأساسيات الاقتصادية وأطر السياسات المؤسسية القوية للغاية في المغرب، ومحافظته على سجل أداء من تنفيذ سياسات قوية للغاية، واستمرار التزامه بالحفاظ على هذه السياسات في المستقبل، كلها عوامل تبرر التحول إلى الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن”، مضيفة أن الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن سوف يساعد المغرب على مواجهة التحديات في إعادة بناء حيز الحركة من خلال السياسات، مع التعجيل بتنفيذ جدول أعماله بشأن الإصلاحات الهيكلية في بيئة تتسم بتزايد المخاطر الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 5 مليارات دولار.. المغرب يطلب خط إئتمان من صندوق النقد

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة خمسة ملايير دولار، وفق ما أفاد به الصندوق في بيان أمس الاثنين، وذلك بعد خروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي “GAFI”.

    وأوضح صندوق النقد الدولي، أن جورجيفا ستوصي بالموافقة على اتفاقية خط الائتمان المرن للمغرب، عندما يجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، مرة أخرى، لاتخاذ قرار، في الأسابيع المقبلة، وذلك بالنظر إلى أطر السياسة القوية في المملكة وسجل إنجازاتها.

    ووفق المصدر ذاته، فإن البيان جاء بعد عقد المجلس التنفيذي للصندوق جلسة غير رسمية، لمناقشة طلب المغرب بالدخول معه في اتفاق لمدة عامين، بغرض الاستفادة من “خط الائتمان المرن”، بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417 في المائة من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).

    وسجل المصدر نفسه أن المغرب سيتعامل مع خط الائتمان هذا باعتباره “أداة وقائية” من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق، مقدما دون شرطية لاحقة للبلدان، التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توصي بمنح المغرب خط ائتمان مرن

    بفضل صلابة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، ومتانة توازناته المالية، تعتزم كريستالينا جورجيفا، ‏المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، التوصية بالموافقة على الطلب الرسمي للمغرب بالحصول على خط ائتمان مرن بقيمة خمسة ملايير دولار لأجل عامين.

    وأفاد بيان صادر عن صندوق النقد الدولي، أمس الاثنين في واشنطن، أن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي عقد جلسة غير رسمية لمناقشة الطلب، على أن يعقد اجتماعاً آخر رسمياً في غضون أسابيع، للموافقة على طلب المملكة.

    وأوضح البيان، أن المغرب أوفى بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، معبرا عن استعداد الصندوق لمواصلة دعم المملكة في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    يذكر أن “خط الائتمان المرن” (FCL)، إضافة إلى “خط الوقاية والسيولة” (LPL) يشكلان إجراء احترازيا يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    ويكرس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة.

    وقد استفادت ‏إلى حدود الآن من هذا الخط الائتماني 5 دول فقط ، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تعتزم التوصية بمنح خط ائتماني للمغرب

    أفاد بلاغ لصندوق النقد الدولي، الاثنين في واشنطن، أن المديرة العامة للصندوق ‏كريستالينا غورغييفا، تعتزم التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة ‏خمسة ملايير دولار، وذلك في أفق اجتماع المجلس التنفيذي للصندوق خلال ‏الأسابيع القادمة، لاتخاذ قرار في هذا الشأن‎. ‎

    وتترجم هذه التوصية، متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب وصلابة توازناته ‏المالية، وسجله القوي للغاية في مجال السياسة الاقتصادية‎. ‎

    وأدخل صندوق النقد الدولي، في مارس 2009، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي ‏تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة ‏التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ‏ملزمة‎. ‎

    ويشكل “خط الائتمان المرن‎” (FCL)‎، على غرار “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL)  ‎تأمينا ‏يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية ‏والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية‎.‎

    وعقب استفادته من “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎بين عامي 2012 و 2020، طلب ‏المغرب رسميا من صندوق النقد الدولي دراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن‎” (FCL) ‎نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع ‏بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت ‏إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    ويعكس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلب الاستفادة من خط الائتمان المرن من صندوق النقد… ومديرته تتجه للموافقة (بيان)

    أفاد صندوق النقد الدولي، اليوم الإثنين، بأنه توصل بطلب من المغرب بشأن الاستفادة من خط الائتمان المرن، مشيرا إلى أن المديرة العامة للصندوق تتجه إلى التأشير إيجابا على هذا الطلب.

    وقال الصندوق في بيان، إن مجلسه التنفيذي اجتمع، اليوم الإثنين، بشكل استثنائيلمناقشة طلب السلطات المغربية بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من “خط الائتمان المرن” بقيمة تعادل 3,7262 مليارات وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417% من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي)”.

    وقال البيان إنه “وبالنظر إلى ما يتمتع به المغرب من أطر سياسات وسجل أداء على درجة كبيرة من القوة، تنوي السيدة كريستالينا غورغييفا، المدير العام للصندوق، التوصية بالموافقة على اتفاق خط الائتمان المرن مع المغرب حين يجتمع المجلس التنفيذي مرة أخرى لاتخاذ قرار في الأسابيع القادمة”.

    ويساعد خط الائتمان هذا على الوقاية من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق مقدماً دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة.

    ويقول الصندوق إن “السلطات المغربية تنوي معاملة خط الائتمان باعتباره أداة وقائية”، مؤكدا أنه على استعداد لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    إقرأ الخبر من مصدره