Étiquette : النمو

  • بفضل أوراش « المونديال ».. »البناء والأشغال » من أبرز محفزات النمو في 2025

    مثلت الأوراش التي انخرط فيها المغرب، استعدادا لاحتضان تظاهرات رياضية قارية ودولي كبرى،فضلا عن دعم السكن، أحد محفزات النمو، خلال سنة 2025. التقرير الذي قدمتها وزيرة الاقتصاد والمالية أمام لجنتي المالية والتنمية الاقتصادية بغرفتي البرلمان، استنتج ذلك من خلال ارتفاع مبيعات الإسمنت التي تمثل بارومتر تشخيص وضعية قطاع البناء والأشغال العمومية.

    وفي الوقت الذي عانى القطاع من ركود، خلال سنتي 2022 و2023، لدرجة انخفاض مبيعات الإسمنت على التوالي بناقص 4.5 وناقص 4.6 في المائة، عاد الانتعاش ليجد طريقه من جديد إلى هذا القطاع منذ 2024، بالتزامن مع الانخراط في أوراش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد والمالية: يمكن أن نراجع التوقعات الاقتصادية للميزانية جراء تداعيات التوترات

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إنه « يمكن مراجعة التوقعات الماكرو-اقتصادية مابين 2026-2028، في حال تدهور آفاق النمو العالمي، خاصة في الاتحاد الأوربي، بسبب تداعيات التوترات الجيوسياسية، أو في حال تسجيل محصول فلاحي أقل من المتوسط ».

    وأوضحت أن الفرضيات الأولية للإطار الماكرو-اقتصادي 2026-2028  تتوقع أن يبلغ محصول الحبوب 70 مليون قنطار، وسعر البترول (برنت) 65 دولارا للبرميل، بينما يتوقع أن يصل سعر البوتان إلى 500 دولار للطن، وسعر صرف الدولار 10,007 دراهم، في حين يرتقب أن يبلغ معدل التضخم 2 في المائة.

    وفي ما يخص التوقعات الاقتصادية، أوضحت الوزيرة خلال اجتماع مشترك للجنتي المالية بمجلسي البرلمان، خصص لتقديم الإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2026، أن نمو الاقتصاد الوطني يرتقب أن يواصل زخمه خلال سنة 2026، ليبلغ نحو 4,5 في المائة، وهو المستوى ذاته المتوقع خلال سنة 2025، مدفوعا باستمرار دينامية الأنشطة غير الفلاحية.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن البرمجة الميزانياتية للسنوات الثلاث المقبلة ترتكز على ضبط عجز الميزانية في مستوى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، موضحة أنه بناء على مسار عجز الميزانية المستهدف من خلال هذه البرمجة الميزانياتية، يتوقع أن يواصل معدل الدين منحاه التنازلي على المدى المتوسط، لينخفض من 67,7 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2024 إلى حوالي 64 في المائة مع نهاية سنة 2028، حيث سيمكن هذا التوجه من تعزيز استدامة المديونية واستعادة الهوامش المالية.

    وفي سياق ذي صلة، لفتت الوزيرة إلى أن تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، وإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2026، والبرمجة الميزانياتية للثلاث سنوات المقبلة، تتم في سياق دولي يتسم باستمرار حالة عدم اليقين، في ظل توالي وتنامي التوترات الجيوسياسية وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

    ورغم هذا السياق المعقد، تضيف وزيرة الاقتصاد والمالية، أبانت المالية العمومية عن درجة عالية من الصمود والاستدامة، بفضل التدابير الاستباقية التي اعتمدتها الحكومة، والاختيارات الاستراتيجية الهادفة إلى الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية، مع ضمان استمرارية تمويل البرامج الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وخلق فرص الشغل.

    وشددت على أن الحكومة، وهي تواصل تفعيل التوجيهات الملكية، تسعى إلى تنفيذ الأولويات الاستراتيجية، وتسريع وتيرة الإصلاحات الكبرى، مع الحرص على ملاءمة السياسات العمومية مع تطورات السياقين الوطني والدولي.

    وتتعلق هذه الأولويات، تضيف الوزيرة، بتوطيد دعائم الدولة الاجتماعية، من خلال استكمال تعميم الحماية الاجتماعية مع ضمان نجاعتها وتمويلها المستدام، والإصلاح الشامل للمنظومة الصحية، ومواصلة تعميم التعليم الأولي، ودعم « مدارس الريادة »، ومواصلة تنزيل برنامج الدعم المالي المباشر لمقتني السكن.

    كما أكدت مواصلة الأوراش الكبرى للبنية التحتية والاستراتيجيات القطاعية، لاسيما تنفيذ مشاريع كبرى في مجالات الماء، والكهرباء، والنقل، والفلاحة، والسياحة، والطاقات المتجددة، ودعم استراتيجية التحول الطاقي، ومواصلة تنمية البنية التحتية في المناطق القروية، إلى جانب تشجيع استثمارات القطاع الخاص وخلق فرص الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: المونديال سيخلق 100 ألف فرصة عمل ويعزز النمو بـ1.7% سنويا

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الجمعة بالرباط، أن تنظيم المملكة لكأس العالم 2030، بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، من شأنه تمكين المغرب من خلق أزيد من 100 ألف فرصة شغل سنويا.

    وقالت فتاح، خلال الجلسة الثانية المنظمة في إطار الدورة الثامنة لـ « منتدى المغرب اليوم »، المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إنه تمت نمذجة الفوائد الاقتصادية للتنظيم المشترك لمونديال 2030 بدقة، إذ من المتوقع أن يسهم في تحقيق نسبة نمو إضافية تقدر بـ 1,7 في المائة، إلى جانب خلق أزيد من 100 ألف فرصة شغل سنوياـ، غير أن الرهان الحقيقي يظل في ترجمة هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: الاقتصاد المغربي في وضع جيد… والنمو قد يتخطى عتبة 4 في المائة هذه السنة

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الاقتصاد المغربي يوجد في وضع جيد، بمؤشرات في المنطقة الخضراء، ونمو قد يتخطى بفارق واسع عتبة 4 في المائة هذه السنة.

    وقالت فتاح، في حوار مع أسبوعية “فاينانس نيوز هيبدو” (FNH)، “تحدثنا لمدة طويلة، عن المرونة. أما الآن، فقد بلغنا مرحلة متقدمة، وهي مرحلة اقتصاد حيوي”.

    واعتبرت الوزيرة أن هذا الأداء يعتمد على دعائم قوية، منها على الخصوص، التنويع القطاعي بفضل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن هذا التنويع بدأ يؤتي ثماره.

    وأضافت أن “الاندماج ضمن سلاسل القيمة العالمية، والطموح المؤكد للمملكة، والثقة التي تتمتع بها، من العوامل التي تعزز الاستقرار”، مشيرة إلى أنه على الرغم من الأزمات الأخيرة، واصل المغرب إصلاحاته، وعزز جاذبيته، وي س ر عملية الاستثمار.

    وبخصوص عائد الاستثمارات، أكدت فتاح أن المشاريع العمومية م عد ة لتكون ذات مردودية، وضربت مثالا بالمركب المينائي طنجة المتوسط الذي يعتبر نموذجا قابلا للتكرار، خصوصا مع مشروع الناظور غرب المتوسط.

    وأوضحت أنه “في هذا النوع من المشاريع، نفضل، كلما أمكن ذلك، الشراكات بين القطاعين العام والخاص. ونعبئ الشركات المغربية، وندعم التشغيل المحلي، وندمج المقاولات الصغرى والمتوسطة”، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بنفقات فعالة مولدة للنمو.

    وفي معرض حديثها عن النفقات الاجتماعية، ذك رت الوزيرة بأن هذه النفقات تمثل استثمارا في رأسمال البشري. “إنه قرار اتخذته الحكومة بمسؤولية: بناء دولة اجتماعية مع تحفيز النمو”.

    وفي ما يتعلق بالتمويل، اعتبرت السيدة فتاح أن أسواق رؤوس الأموال ينبغي أن تتعزز أكثر، موضحة أن الغاية هي تعبئة الادخار الشعبي مع اقتراح منتجات استثمارية على المواطنين تتناسب مع وضعهم، من أجل دمجهم كليا في الدينامية الوطنية.

    وسجلت الوزيرة: “نحن بصدد استكمال قانون جديد حول هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة (OPCVM)، بما يتماشى مع المعايير الدولية.
    ويتمثل الهدف في توسيع العرض بمنتجات جديدة، مع ضمان الثقة من خلال قواعد احترازية ملائمة”، مشيرة أيضا إلى نجاح هيئات التوظيف الجماعي العقاري (OPCI) وإمكانات نمو هيئات التوظيف الجماعي لرأس المال (OPCC)، خاصة في إطار صندوق محمد السادس للاستثمار.

    وأضافت: “كما نشجع أيضا التسنيد، وإصدار السندات، وأدوات الاستثمار مثل هيئات التوظيف الجماعي العقاري (OPCI). والأساس هو تقديم حلول تمويل مبتكرة ومناسبة لاحتياجات المؤسسات العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النمو يقفز فوق عتبة 4 في المائة بفضل الفلاحة وأوراش المونديال

    بات من المؤكد أن 2025 ستمثل سنة فارقة على مستوىأ أداء اقتصاد المملكة، إذ لأول مرة منذ سنوات، سيتجاوز النمو عتبة في المائة، وذلك أساسا بفضل التحسن النسبي لمردود الفلاحة، والأداء الجيد لقطاع البناء والأشغال العمومية، ارتباطا بأوراش الاستعدادات للمونديال.

    التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، حول الميزانية الاستشرافية 2026، توقع أن يواصل الاقتصاد الوطني ديناميته ليسجل نموا نسبته 4,4 في المائة سنة 2025 و4 في المائة خلال 2026.

    الفضل في هذا التطور يعود إلى التحسن المرتقب للأنشطة الفلاحية واستمرار الأداء الجيد للأنشطة غير الفلاحية محفزة بانتعاش الطلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام. أخنوش يعرض إنجازات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، إن الحكومة تبنت إجراءات لتعزيز النمو الاقتصادي من خلال زيادة الاستثمار العمومي من 230 مليار درهم عام 2021  إلى 340 مليار درهم عام 2025، مع إطلاق ميثاق جديد للاستثمار يحفز الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية عبر منح متعددة تستهدف خلق مناصب شغل وتنمية قطاعات واعدة مثل صناعة البطاريات والسيارات والطاقات النظيفة.

    وأضاف أخنوش،خلال حلسة المساءلة الشهرية، أن الحكومة أطلقت خارطة طريق لتعزيز قدرات المقاولات الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي

    خفض البنك الدولي الثلاثاء توقعات النمو العالمي في السنة الحالية على خلفية التوتر التجاري المتواصل محذرا من أن العقد الراهن قد يسجل أضعف نمو منذ ستين عاما.

    وجاء في تقرير البنك حول الآفاق الاقتصادية العالمية،أن النمو العالمي سيسجل نسبة 2,3 % خلال السنة الراهنة بتراجع قدره 0,4 نقطة مئوية مقارنة بما توقعته المؤسسة المالية الدولية مطلع 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تقف على تراجع مساهمة « الطلب الداخلي » في النمو

    أنهى الطلب الداخلي الفصل الأخير من سنة 2024 على وقع تباطئ هم نفقات استهلاك الأسر والإدارات العمومية، التي تمثل المحرك الرئيسي للنمو بالمغرب.

    وفي تقريرها، حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الرابع من سنة 2024، أوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن مساهمة هذا الطلب في النمو الاقتصادي الوطني بلغت 8,9 نقطة مقابل 9,4 نقطة في الفترة ذاتها من سنة 2023.

    من جانبها، سجلت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر تباطؤا في معدل نموها منتقلة من 5,1 في المائة إلى 4.1 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024، مع مساهمة في النمو الاقتصادي بـ 2,6 نقطة، فيما سجلت نفقات الاستهلاك النهائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية: تراجع النمو الاقتصادي الوطني إلى 3,7% خلال الفصل الرابع لـ2024

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحسابات الوطنية برسم الفصل الرابع من سنة 2024 أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا في معدل نموه بلغ 3,7 بالمائة عوض 4,2 بالمائة خلال نفس الفصل من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الرابع من سنة 2024 أن الطلب الداخلي شكل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بالتحكم في التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني.

    وأضافت أن الأنشطة غير الفلاحية بالحجم سجلت ارتفاعا بنسبة 4,4 بالمائة في حين عرف النشاط الفلاحي انخفاضا بنسبة 4,9 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: تباطؤ التضخم بنسبة 0.9 في المائة في 2024

    كشف بنك المغرب عن توقعات تفيد تسجيل متوسط 2,2 في المائة، في الفصول الأولى من سنة 2025، بالنسبة لأفق 8 فصول و2,4 في المائة، في أفق 12 فصلا.

    ووفقا لما ورد في اجتماعه الفصلي الأول برسم سنة 2025، الذي عقد يوم أمس الثلاثاء، شهد التضخم تباطؤا جد ملموس، سنة 2024، بعد سنتين من المستويات المرتفعة، متراجعا إلى 0.9 في المائة في المتوسط. ومن المرتقب، وفقا لتوقعات بنك المغرب، أن يتسارع خلال السنتين المقبلتين، مع بقائه في مستوى معتدل حول 2 في المائة.

    ولفت بنك المغرب الانتباه إلى أن مكونه الأساسي، بلغ 22 بالمائة في 2024 ويرتقب أن يتطور أيضا عند حوالي 2 بالمائة على المدى المتوسط. مشيرا إلى أن هذه الآفاق تبقى محاطة بشكوك قوية ترتبط أساسا، على الصعيد الخارجي، باستمرار التوترات الجيو -اقتصادية وتداعياتها على التضخم العالمي، وعلى الصعيد الداخلي، بتطور عرض المنتجات الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره