Étiquette : النووي

  • دليل جديد زاد غرق داني ألفيس فقضية الاعتداء الجنسي

    دليل جديد زاد غرق داني ألفيس فقضية الاعتداء الجنسي

    وكالات//

    ظهر يوم الجمعة، دليل جديد على النجم البرازيلي داني ألفيس، في قضية الاعتداء الجنسي التي تلاحقه.

    وأظهرت نتائج تحليل الطب الشرعي وجود آثار للحمض النووي لألفيس لاعب برشلونة السابق، في الملهى الليلي الذي تواجد فيه حيث تم اتهامه بالاعتداء الجنسي.

    ووفقما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن فحوصات الطب الشرعي، توصلت لوجود آثار من السائل المنويالخاص بألفيس، داخل جسم المرأة التي اتهمته بالاعتداء عليها.

    كذلك عثر على السائل المنوي للاعب البرازيلي في أرضية دورات المياه في الملهى الليلي الذي وقع فيه “الاعتداء المزعوم”.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى إمكانية مناقشة المحكمة، خلال أسابيع، منح ألفيس إفراجا مؤقتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقييد السعرات الحرارية اليومية يساعد على إبطاء وتيرة الشيخوخة

    أظهر باحثون في جامعة كولومبيا أن تقييد السعرات الحرارية وسيلة ناجحة لإبطاء وتيرة الشيخوخة لدى البالغين الأصحاء، وذلك من خلال قياس معدل شيخوخة الحمض النووي في الدم.
    ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، تم الاختيار العشوائي لـ220 رجلاً وامرأة في 3 مواقع بالولايات المتحدة، وخضعوا لتقييد السعرات الحرارية بنسبة 25% لمدة عامين.
    وأظهرت النتائج تباطؤ وتيرة الشيخوخة بنسبة بين 2 و3%، وهو ما يترجم إلى انخفاض خطر الوفاة بنسبة بين 10 و15%، وهو تأثير مشابه للإقلاع عن التدخين.
    ولقياس الشيخوخة البيولوجية لدى المشاركين في التجربة، حلّل فريق البحث عينات الدم والعلامات المثيلة على الحمض النووي المستخرج من خلايا الدم البيضاء، وهي علامات كيميائية على تسلسل الحمض النووي تنظم التعبير عن الجينات، ومن المعروف أنها تتغير مع تقدم العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتهم موسكو بعدم احترام آخر معاهدة نووية تربطهما

    أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن روسيا لا تحترم معاهدة « نيو ستارت »، وهي آخر اتفاق في مجال نزع السلاح النووي يربط البلدين.

    واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو بتعليق عمليات تفتيش وإلغاء محادثات، كانت مقررة في إطار هذه المعاهدة، لكنها لم تتهمهما بتوسيع ترسانتها النووية إلى ما يفوق الحد المتوافق عليه بموجب المعاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر: مجففات الأظافر قد تسبب الإصابة بالسرطان

     توصلت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى أن الإشعاعات المنبعثة من مجففات طلاء الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية قد يكون لها علاقة بالإصابة بمرض السرطان.

    وقالت شبكة « يورونيوز » إن مجففات طلاء الأظافر، الشائع استخدامها في صالونات التجميل، يمكنها إتلاف المادة الخلوية والوراثية، كما أنها تتسبب في حدوث طفرات دائمة في الخلايا البشرية المرتبطة مع خطر الإصابة بالسرطان.

    يأتي ذلك موافقا لأدلة علمية أوردتها دراسات سابقة على أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تسبب تلف الجلد وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

    يشار إلى أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تصنف الأشعة فوق البنفسجية ذات النطاق العريض (315-400 نانومتر) على أنها مادة مسرطنة من المجموعة 1، لكن في الوقت ذاته يمكن التعرض للأشعة فوق البنفسجية عند استخدام العديد من المنتجات التجارية التي تحاكي تأثيرات الشمس ومن بينها أجهزة تسمير البشرة ومثلها مجففات الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية.

    وفحص الباحثون أجهزة تسمير البشرة على نطاق واسع وثبت أن لها علاقة سببية بسرطان الجلد وتلف الحمض النووي غير المباشر.

    وتحتوي مجففات الأظافر على مصابيح الأشعة فوق البنفسجية متعددة تنبعث منها موجات الأشعة فوق البنفسجية تتراوح بين 340 و395 نانومترا، وهذه هي الأطوال الموجية المسؤولة عن معالجة وتجفيف تركيبات طلاء الأظافر.

    وتتعرض الأظافر واليدين للإشعاع باستخدام مجفف الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية لمدة تصل إلى 10 دقائق لكل جلسة، وعادةً ما يغير المستخدمون العاديون طلاء أظافرهم الجل كل أسبوعين.

    خلال التجارب أدى التعرض إلى الإشعاع لمدة 20 دقيقة إلى موت الخلايا بنسبة 20-30%، بينما تسببت ثلاث حالات تعريض متتالية لمدة 20 دقيقة في موت الخلايا بنسبة تتراوح بين 65 – 70%.

    ويرى الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على البشر قبل أن يتمكنوا من التوصل إلى استنتاجات نهائية حول مخاطر الإصابة بالسرطان من التعرض لمجففات طلاء الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن عالم يسوده السلم

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، أمس الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن « نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة »، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر « كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد ».

    وأشار إلى أنه « قلق للغاية » إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن « التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص « الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته ».

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن « يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية ».

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل « إشارة قوية » من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني « تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي ».

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح « بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده ».

    وخلص السفير إلى القول إن « الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” بيليه ” يعترف في وصيته بـ”سر أنكره طوال حياته”

    هبة بريس

    ذكرت صحيفة “ماركا” أن أسطورة كرة القدم البرازيلية، الراحل بيليه كشف عن سر في وصيته كان قد أنكره طوال حياته.

    وقالت الصحيفة الثلاثاء، إن بيليه أنكر ابنته طوال حياته، لكنه شملها في وصيته التي تم فتحها بعد وفاته.

    ونفى بيليه دائما أنه والد “ساندرا ريغينا”، حتى بعد أن أثبت اختبار الحمض النووي من المحكمة أنها بالفعل ابنته.

    ولكن بعد وفاته، فتحت وصيته التي شكلت مفاجأة، و”ترك تركته لجميع أبنائه السبعة، بمن فيهم هي (ساندرا ريغينا)”.

    وبحسب صحيفة “ماركا” فقد ولدت ساندرا ريغينا عام 1964 بعد أن كانت والدتها، أنيسيو ماتشادو، على علاقة مع بيليه، عندما كانت عاملة نظافة لديه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة مليوني عام.. أقدم حمض نووي يكشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

    اكتشف العلماء حمضا نوويا لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، وهو أقدم حمض نووي مسجل على الإطلاق، في رواسب في أقصى نقطة من شمال  غرينلاند  تم استخراجها حول مصب مضيق بالمحيط المتجمد الشمالي، مما يكشف عن عالم ضائع مذهل في هذا المكان القصي.

    وأعلن الباحثون الأربعاء (7كانون الأول/ ديسمبر) الكشف عن أجزاء من الحمض النووي لمجموعة من الحيوانات بما في ذلك الماستودون والرنة والأرانب البرية واللاموس والإوز بالإضافة إلى نباتات من بينها أشجار الحور والبتولا والعفص وكائنات دقيقة تشمل بكتيريا وفطريات. والحمض النووي هو مادة ذاتية التكاثر تحمل المعلومات الجينية في الكائنات الحية.

    كان حيوان الماستودون أحد أقارب الفيلة، جاب أمريكا الشمالية والوسطى حتى انقراضه مع العديد من الثدييات الكبيرة الأخرى في العصر الجليدي قبل ما يقرب من عشرة آلاف سنة. ويظهر الاكتشاف أنه عاش في نطاق أوسع مما كان يُعتقد سابقا.

    وقال إسكي فليسليف، مدير مركز لاندبك فاونديشن جيو جينيتكس ورئيس الدراسة المنشورة في دورية نيتشر « الماستودون كان مفاجأة كبيرة. لم يُعثر عليه في جرينلاند من قبل قط. وكانت المفاجأة الأكبر هي هذا النظام البيئي الفريد لأنواع (الطقس) القطبي والمعتدل المختلطة معا دون وجود نظير في العصر الحديث ».

    « تنوع قبل مليوني عام »

    وأضاف فليسليف، الذي يعمل في جامعتي كمبردج وكوبنهاغن، « لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع أن تحتفظ غرينلاند بمثل هذا التنوع من النباتات والحيوانات قبل مليوني عام في وقت كان المناخ فيه مشابها جدا لما نتوقع أن نشهده في غضون سنوات قليلة بسبب الاحتباس الحراري ».

    وعلى الرغم من أن الحمض النووي القديم قابل للتلف بدرجة كبيرة، فقد أظهرت الدراسة أنه في ظل الظروف المناسبة، في هذه الحالة التربة الصقيعية، يمكن أن يعيش لفترة أطول مما كان يُعتقد. وقال فليسليف إنه لن يتفاجأ الآن في حالة العثور على حمض نووي يعود إلى أربعة ملايين سنة على الأقل.

    استخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من خمسة مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات.

    واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل. وتطورت الطرق المستخدمة لاستخراجه منذ ذلك الحين، مما سمح في النهاية بهذا الاكتشاف الهائل.

    وقال فليسليف إن الحمض النووي المجزأ لا يمكن استخدامه لإحياء  الأنواع المنقرضة، كما في كتب وأفلام (جوراسيك بارك) « الحديقة الجوراسية »، ولكنه قد يكشف أسرارا عن سبل لأن تصبح النباتات أكثر مقاومة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليوني عام.. أقدم حمض نووي يكشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

    اكتشف العلماء حمضا نوويا لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، وهو أقدم حمض نووي مسجل على الإطلاق، في رواسب في أقصى نقطة من شمال  غرينلاند  تم استخراجها حول مصب مضيق بالمحيط المتجمد الشمالي، مما يكشف عن عالم ضائع مذهل في هذا المكان القصي.

    وأعلن الباحثون الأربعاء (7كانون الأول/ ديسمبر) الكشف عن أجزاء من الحمض النووي لمجموعة من الحيوانات بما في ذلك الماستودون والرنة والأرانب البرية واللاموس والإوز بالإضافة إلى نباتات من بينها أشجار الحور والبتولا والعفص وكائنات دقيقة تشمل بكتيريا وفطريات. والحمض النووي هو مادة ذاتية التكاثر تحمل المعلومات الجينية في الكائنات الحية.

    كان حيوان الماستودون أحد أقارب الفيلة، جاب أمريكا الشمالية والوسطى حتى انقراضه مع العديد من الثدييات الكبيرة الأخرى في العصر الجليدي قبل ما يقرب من عشرة آلاف سنة. ويظهر الاكتشاف أنه عاش في نطاق أوسع مما كان يُعتقد سابقا.

    وقال إسكي فليسليف، مدير مركز لاندبك فاونديشن جيو جينيتكس ورئيس الدراسة المنشورة في دورية نيتشر « الماستودون كان مفاجأة كبيرة. لم يُعثر عليه في جرينلاند من قبل قط. وكانت المفاجأة الأكبر هي هذا النظام البيئي الفريد لأنواع (الطقس) القطبي والمعتدل المختلطة معا دون وجود نظير في العصر الحديث ».

    « تنوع قبل مليوني عام »
    وأضاف فليسليف، الذي يعمل في جامعتي كمبردج وكوبنهاغن، « لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع أن تحتفظ غرينلاند بمثل هذا التنوع من النباتات والحيوانات قبل مليوني عام في وقت كان المناخ فيه مشابها جدا لما نتوقع أن نشهده في غضون سنوات قليلة بسبب الاحتباس الحراري ».

    وعلى الرغم من أن الحمض النووي القديم قابل للتلف بدرجة كبيرة، فقد أظهرت الدراسة أنه في ظل الظروف المناسبة، في هذه الحالة التربة الصقيعية، يمكن أن يعيش لفترة أطول مما كان يُعتقد. وقال فليسليف إنه لن يتفاجأ الآن في حالة العثور على حمض نووي يعود إلى أربعة ملايين سنة على الأقل.

    استخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من خمسة مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات.

    واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل. وتطورت الطرق المستخدمة لاستخراجه منذ ذلك الحين، مما سمح في النهاية بهذا الاكتشاف الهائل.

    وقال فليسليف إن الحمض النووي المجزأ لا يمكن استخدامه لإحياء  الأنواع المنقرضة، كما في كتب وأفلام (جوراسيك بارك) « الحديقة الجوراسية »، ولكنه قد يكشف أسرارا عن سبل لأن تصبح النباتات أكثر مقاومة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبشرون بـ”لقاح ثوري” يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا

    ذكرت تقارير طبية، أن باحثين تمكنوا من تطوير لقاح وُصف بـ”الخارق”، لأنه يستطيع التصدي لأي سلالة معروفة من الإنفلونزا، معتمدا في ذلك على تقنية جرى استخدامها في التطعيم ضد فيروس كورونا.

    وهذا اللقاح الذي ما يزال في مرحلة تجريبية، لأنه لم يخضع للتجربة وسط البشر حتى الآن، أظهر حماية من نحو 20 نوعا من الإنفلونزا، إلى جانب أنواع أخرى فرعية.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذا اللقاح الواقي من الإنفلونزا تم تجريبه وسط الحيوان من قبل علماء في جامعة بنسلفانيا الأميركية، فكانت النتائج مشجعة للغاية.

    ويمكن التطعيم بهذا اللقاح ضد الإنفلونزا عن طريق جرعتين اثنتين، مستفيدا من تقنية الحمض النووي الريبوزي التي استخدمت في اللقاح الذي طرحته كل من “فايزر” و”بايونتيك” إلى جانب موديرنا.

    ويؤدي هذا اللقاح عمله من خلال تعليم الخلايا وتدريبها حتى تصبح قادرة على إنتاج نسخ مشابهة من البروتينات التي تظهر على كافة أسطح فيروسات الإنفلونزا.

    ومن مزايا هذه العملية أنها تجعل الجسم قادرا على تنظيم نفسه حتى يكون قادرا على التصدي لأي جسم يحمل ذلك البروتين المؤذي من الفيروسات، في المستقبل.

    وإذا تكلل هذا المشروع الطبي بالنجاح، لن تكون ثمة حاجة إلى تطوير جرعات لقاح الإنفلونزا، بشكل سنوي، قبل أشهر من بدء التطعيم ضد الإنفلونزا.

    وفي حال جرى تعميم هذا اللقاح على مختلف الدول، فإنه من شأن الأمر أن يساعد على خفض عدد المرضى والوفيات بسبب الإنفلونزا التي تتحول إلى هاجس صحي لدى كثيرين بمجرد حلول فصل الخريف.

    في الوقت الحالي، يجري اتخاذ قرار بشأن اللقاح الذي سيجري استخدامه، استنادا إلى نوع الفيروسات التي تسبب مرض الناس، ويتم ذلك في العادة، قبل بدء الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن اكتشاف فيروس “يشبه كورونا” في خفافيش

    قال علماء إنه تم اكتشاف فيروس شبيه بكورونا، في خفافيش جنوبي الصين، موضحين أنه “واحد من 5 فيروسات من المحتمل أن تنتقل إلى البشر من الخفافيش“.

    ويرتبط الفيروس، المعروف باسم “BtSY2″، ارتباطا وثيقا بفيروس “SARS-CoV-2″، المسبب لكوفيد.

    وقال علماء إنه “واحد من 5 فيروسات مثيرة للقلق” وجدت في خفافيش بجميع أنحاء مقاطعة يونان الصينية، التي من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو للماشية.

    وأجرى الدراسة، باحثون في جامعة “سون يات سين” الصينية، ومعهد يونان للسيطرة على الأمراض المتوطنة، وجامعة سيدني الأسترالية.

    وقال الفريق في الورقة البحثية: “حددنا 5 أنواع فيروسية من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو الماشية، بما في ذلك فيروس كورونا جديد شبيه بسارس، والمرتبط ارتباطا وثيقا بكل من SARS-CoV-2 و 50 SARS-CoV”.

    وجمع العلماء عينات من 149 خفاشا يمثلون 15 نوعا في 6 مقاطعات أو مدن، تابعة ليونان. وتم استخراج الحمض النووي الريبي (الموجود في الخلايا الحية) وتسلسله بشكل فردي لكل خفاش على حدة.

    ومما أثار القلق، أن العلماء لاحظوا ارتفاع معدل انتشار فيروسات متعددة لدى الخفاش الواحد، في وقت واحد.

    ويمكن أن يؤدي ذلك إلى “قيام الفيروسات الموجودة بتبادل أجزاء من شفرتها الجينية – وهي عملية تُعرف باسم إعادة التركيب – لتشكيل مسببات أمراض جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره