Étiquette : النيجر

  • تتراوح بين 100 و20 ألف درهم.. طرح تذاكر مباراة المغرب ضد النيجر في ملعب الأمير مولاي عبد الله

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة التي ستجمع المنتخب المغربي أمام نظيره النيجر، الجمعة 5 شتنبر 2025 بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، برسم تصفيات نهائيات كأس العالم 2026، أن عملية بيع التذاكر ستنطلق ابتداء من يوم غد الثلاثاء 26 غشت 2025 على الساعة الثامنة صباحا.

    وحددت أثمنة التذاكر في 100 درهم للدرجة الثالثة، و200 درهم للدرجة الثانية، و300 درهم للدرجة الأولى، و1000 درهم لصالون الضيافة، و1500 درهم للمنصة الشرفية، و2000 درهم للمنصة الشرفية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يعلن الخميس عن قائمة اللاعبين للمشاركة ضد النيجر وزامبيا

    العلم – الرباط

    يعقد الناخب الوطني، وليد الركراكي، ندوة صحفية يوم الخميس المقبل، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنه سيتم خلال هذه الندوة، التي ستنطلق على الساعة 11 صباحا، الإعلان عن قائمة اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم للمشاركة في المباراتين المقبلتين للمنتخب المغربي برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، أمام كل من النيجر وزامبيا.

    يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه منتخب النيجر يوم الجمعة 5 شتنبر المقبل، فيما سيقابل منتخب زامبيا ثلاثة أيام بعد ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاغ رسمي للحكومة المالية: تحرير 4 مغاربة كانوا مختطفين قرب الحدود مع النيجر

    أعلنت حكومة جمهورية مالي، الاثنين، أنه تم مساء الأحد تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في يناير الماضي بشمال شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر.

    وجاء في بلاغ للحكومة المالية، أوردته القناة الرسمية، أن « حكومة جمهورية مالي تعلم الرأيين الوطني والدولي أن أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في 18 يناير 2025، بشمال‑شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر، قد تم تحريرهم سالمين مساء الأحد 03 غشت 2025 ».

    وأضاف المصدر ذاته أن السائقين المغاربة الأربعة « كانوا بين يدي الجماعة الإرهابية تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل »، وهي فرع منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يتمنى الازدهار لشعب النيجر

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، اللواء عبد الرحمان تياني، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه للرئيس عبد الرحمان تياني وأخلص متمنياته للشعب النيجري بالرخاء والازدهار.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وهي مناسبة أغتنمها لأشيد بمستوى علاقات الأخوة والتضامن المتميزة التي تربط بين بلدينا، مؤكدا لكم حرص المملكة المغربية الراسخ على العمل، إلى جانب جمهورية النيجر، من أجل تكريس تعاون متين وطموح كفيل بخدمة مصالح شعبينا الشقيقين وقارتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية النيجر بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، فخامة اللواء عبد الرحمان تياني، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه للرئيس عبد الرحمان تياني وأخلص متمنياته للشعب النيجري بالرخاء والازدهار.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا « وهي مناسبة أغتنمها لأشيد بمستوى علاقات الأخوة والتضامن المتميزة التي تربط بين بلدينا، مؤكدا لكم حرص المملكة المغربية الراسخ على العمل، إلى جانب جمهورية النيجر، من أجل تكريس تعاون متين وطموح كفيل بخدمة مصالح شعبينا الشقيقين وقارتنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر تعلن مقتل 13 إرهابيا في مواقع لاستخراج الذهب

    العمق المغربي

    أعلن جيش النيجر، أمس السبت، عن مقتل 13 إرهابيا خلال غارات شنها الأسبوع المنصرم على عدة مواقع لاستخراج الذهب بشكل غير قانوني في غرب البلاد، وهي منطقة أصبحت مركزا لنشاط الجماعات الإرهابية والجهادية.

    وأفادت آخر نشرة إخبارية للجيش، بأنه تم تفكيك هذه المواقع الواقعة على مشارف بلدات بونديري، وإيغي، وإينيغبا، ضمن الجماعة القروية تاغيي، والتي أصبحت غير صالحة للاستعمال بشكل تام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه عقب هذه الغارات، تمت مصادرة 49 جهاز كشف عن المعادن، وتدمير نحو عشر قنينات غاز البوتان يشتبه في استخدامها لصنع عبوات ناسفة تقليدية، كما تم حجز معدات مختلفة تندرج في إطار استغلال الذهب بشكل غير قانوني.

    يشار إلى أن النيجر، البلد الذي يقع في منطقة الساحل، يواجه تهديدات من جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية والتي تشن هجمات منتظمة تستهدف العسكريين والمدنيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود ضد النيجر بمركب الرباط

    يستأنف المنتخب الوطني لكرة القدم في شهر شتنبر القادم التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمواجهة النيجر، عن الجولة التاسعة.

    ويستقبل المنتخب الوطني لكرة القدم نظيره من النيجر بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في شتنبر القادم، بعدما تعذر افتتاحه في ماي الحالي من أجل استضافته للمباراتين الوديتين للأسود في يونيو القادم ضد تونس والبينين.
    وسيكون المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط جاهزا لاستضافة مباراة المنتخب الوطني ضد النيجر، بعد أكثر من سنة على إغلاقه استعدادا لاستضافته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف دول الساحل يشيد بدور جلالة الملك في الدفاع عن التعاون جنوب-جنوب

    العلم – الرباط

    أشاد وزراء الشؤون الخارجية لبلدان تحالف دول الساحل (مالي، النيجر، بوركينافاسو)، بدعم المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للتكتل، وذلك خلال الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط.

    وفي هذا السياق، قال السيد كاراموكو جون ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج لبوركينا فاسو، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس « كان على الدوام مدافعا كبيرا عن التعاون جنوب-جنوب « .

    وأوضح السيد تراوري، في تصريح صحفي أعقب الاستقبال، إن هذا الأمر تجسد من خلال المبادرة الملكية الرامية إلى تشجيع ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وأضاف « كان لنا الشرف الكبير بأن حظينا اليوم باستقبال من طرف جلالة الملك حفظه الله »، مسجلا أن هذا الاستقبال الملكي، كان مناسبة للتبادل بشأن التعاون بين المملكة والدول الثلاث وأيضا بشأن تحالف دول الساحل.

    وتابع أن الوزراء الثلاثة اغتنموا هذه الفرصة للإنصات للنصائح القيمة « لجلالة الملك وتجديد امتنان رؤساء الدول الثلاث » لهذه اليد الممدودة لفائدة الأفارقة.

    ومن جهة أخرى، أعرب السيد تراوري، عن إعجابه لمدى الحب الذي يكنه جلالة الملك لإفريقيا والأفارقة ، وإلمام جلالته التام  » بدولنا وبالمنطقة  » واستعداده الكبير لإعادة بناء علاقات جديدة مع أشقائه الأفارقة.

    وخلص إلى أنه نقل إلى جلالة الملك مشاعر الصداقة والأخوة من الرئيس البوركينابي، رئيس الدولة، الكابتان ابراهيم تراوري.
      
    وزير الشؤون الخارجية للنيجر يشيد بدعم المغرب تحت قيادة جلالة الملك لتحالف دول الساحل

    بدوره، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بالحكومة الانتقالية لجمهورية النيجر باكاري ياوو سانغاري، بدعم المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحالف دول الساحل.

    وقال رئيس الديبلوماسية النيجرية، في تصريح للصحافة، عقب استقبال صاحب الجلالة لهم، « نشهد بما أعربت عنه سلطاتنا ورؤساءنا على التوالي لكل ما قام به المغرب لدعمنا ».

    وسلط الضوء، في هذا الصدد، على المبادرة الملكية لتشجيع ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، الذي يمثل حسب تعبيره، « نعمة للدول الثلاثة الحبيسة ».

    وسجل أن المملكة كانت من أوائل الدول التي أظهرت تفهما تجاه دول التحالف، مشيرا إلى أن المغرب أبدى تضامنه أيضا مع هذه الدول، بعيدا عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأضاف « تلقينا أيضا نصائح من جلالة الملك، حفظه الله، » موضحا أن « جلالته أعرب لنا عن استعداد المغرب للوقوف إلى جانبنا، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التحالف ».
     
    وزير الخارجية المالي يعبر عن امتنانه العميق لجلالة الملك على تضامن المملكة مع تحالف دول الساحل
     
    كذلك، عبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، السيد عبد الله ديوب، عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على تضامن المملكة المستمر مع بلدان تحالف دول الساحل.

    وقال السيد ديوب، في تصريح للصحافة، « نعبر عن عميق امتناننا لاستقبالنا من قبل جلالة الملك، حيث نقلنا لجلالته التحيات الأخوية وكذا مشاعر الأخوة والتضامن والصداقة من أشقائه أصحاب الفخامة الجنرال دارمي اصيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس دولة مالي، ورئيس اتحادات دول الساحل، وكابيتان إبراهيم تراوري، رئيس بوركينافاسو، رئيس الدولة، والجنرال دارمي عبد الرحمان تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة ».

    وأوضح السيد ديوب أن الاستقبال الملكي شكل أيضا « مناسبة للتعبير عن عميق امتنان بلداننا وتقديرنا الإيجابي لمستوى علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية وكل دولة من بلداننا على حدى، وكذا اتحاد دول الساحل، وهي علاقات تتعزز بشكل يومي ».

    وتابع الوزير المالي « لقد عبرنا عن تقديرنا للمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلداننا الثلاث إلى المحيط الأطلسي لتنويع ولوجنا إلى البحر، وكذا تعزيز السلم والأمن ».

    وأبرز أن الوزراء الثلاثة عبروا لجلالة الملك عن « تقدير رؤساء دولنا للموقف الثابت للمغرب ولجلالته تجاه هذه الدول التي تعيش مرحلة انتقالية، وهي بوركينافاسو ومالي والنيجر »، مشيدا « بسبل الحوار التي تحافظ عليها المملكة من أجل إيجاد الحلول وتعزيز العلاقات مع هذه البلدان على أساس الاحترام المتبادل ».

    وخلص إلى أن جلالة الملك جدد التأكيد « على الاستعداد التام للمملكة المغربية والتزام جلالته من أجل تعزيز علاقات التعاون وتكثيفها مع بلداننا »، وذلك خدمة للسلام والأمن والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية النيجر : المغرب « شريك أساسي » بالنسبة لبلدان الساحل

    أكد وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أن المغرب يعد « شريكا أساسيا » بالنسبة لبلدان الساحل، بما فيها تلك المنتمية لكونفدرالية دول الساحل.

    وفي هذا الصدد، أشاد الوزير، في مداخلة خلال لقاء حول « آفاق أفريقيا الغربية: الكونفدرالية الجديدة لدول الساحل »، نظم في إطار منتدى كرانس مونتانا، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، معتبرا أنها تشكل دعما مهما لهذه الدول.

    وأشار إلى أن « المغرب منحنا إمكانية الحصول على منفذ آخر إلى البحر، وطريقة أخرى للمشاركة في السوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم في طريقنا لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.. بقلم // يونس التايب

    ما من شك أن سنة 2025 ستشكل إحدى أكثر المراحل دقة في مسار تدبير ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وفي ما نراه من تجاذبات وتحركات ديبلوماسية لا تتوقف، ما يعزز تلك القناعة ويقوي شعور المغاربة بقرب الدخول في منعطف تاريخي حاسم، يمكن عبره أن نغلق قوسا أصر أعداء بلادنا على أن يستمر مفتوحا بشكل عدواني عبثي أضاع علينا وعلى شعوب المنطقة حظوظ تحقيق مستويات أكبر على سلم التنمية و التقدم. 

    في هذا السياق، تابعنا كيف تجدد الحماس، قبل أسبوعين، بعد نشر كتابة الدولة في الخارجية الأمريكية لبيان تاريخي، عقب لقاء الوزيرين مارك روبيو وناصر بوريطة، تم فيه تجديد التأكيد على استمرار الإدارة الأمريكية في التزامها بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، و دعم الرئيس دونالد ترامب لمقترح الحكم الذاتي ضمن سيادة المملكة المغربية، باعتباره الحل الوحيد الممكن للنزاع. 

    كما أنه بعد يوم واحد من لقاء وزيري خارجية البلدين، قامت الخارجية الأمريكية باستدعاء المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، حيث استقبلته السيدة ليزا كينا، مسؤولة الشؤون السياسية في الوزارة، وأبلغته بشكل رسمي أن الرئيس ترامب يدعم بالكامل مقترح المغرب بشأن الصحراء، ويطلب منه بدء التحضير لمفاوضات بين الأطراف المعنية، على أساس “حل واحد ووحيد” هو المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. 

    ويبدو أن ما قيل خلال هذا اللقاء، قد تحكم بشكل كبير في صياغة المبعوث الأممي لنص الإحاطة التي تقدم بها لمجلس الأمن الدولي، حيث سجل حدوث مستجدات كبيرة كفيلة بتغير دينامية تدبير الملف خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    بعد ذلك، نشرت جريدة « واشنطن بوست » تحقيقا موثقا، يبرز العلاقة التي جمعت، ولا تزال تجمع، بين النظام الإيراني ومرتزقة البوليساريو، حيث الدعم والتكوين العسكري يقدم لتأهيل جبهة العار الانفصالي حتى تكون أحد أدرع طهران في المنطقة، مع ما لذلك من دور في تعزيز ما يقوم به النظام الجزائري من جهود لزرع البلبلة في منطقة الساحل والصحراء بدعم قوى الانفصال والإرهاب، والمس بالسيادة والوحدة الترابية للدول، كما رأينا ذلك مؤخرا مع دولة مالي، ويعيشه المغرب منذ 1975.

    وقد تعزز هذا المنحى بعد تصريح السيناتور الجمهوري جو ويلسون، أنه « سيقدم مشروع قانون يصنف جبهة البوليساريو ضمن لائحة المنظمات الإرهابية ». وهو ما سيغير بشكل جذري طبيعة المعادلة و يضيق الدائرة على النظام الجزائري، راعي الانفصال والفتنة بشمال إفريقيا، ويغير الوضع الجيوستراتيجي في المنطقة بدرجة كبيرة.

    لاشك أن هذه المستجدات تؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، ونسجل مكتسبات تعزز دينامية الانتصار لقضيتنا الوطنية العادلة. لكن، بالرغم من ذلك، يتعين الانتباه إلى كون هذه الدينامية الإيجابية المسجلة إلى حدود اللحظة، تزيد من مسؤولياتنا في ضرورة إبقاء أعلى درجات اليقظة الاستراتيجية، والاستمرار في التعبئة الديبلوماسية والإعلامية، سواء في اتجاه القوى الكبرى التي لا يزال موقفها أقل مما يستحقه السياق الحالي (بربطانيا / روسيا / الصين)، أو في اتجاه عدد من الدول الإفريقية التي لا تزال مترددة في الخروج من دائرة الضغط الجنوب إفريقي و الجزائري، الذي يعكس الحلم بوهم الانفصال في الصحراء المغربية. 

    في هذا الصدد، نحن مدعوون لتنويع مسارات الضغط والترافع دفاعا عن قضيتنا الوطنية، من خلال تحييد كامل لمخططات التحريض الديبلوماسي التي ترعاها دولة الجزائر، ومنعها من إعاقة السير بالسرعة اللازمة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء  المغربية. 

    في هذا المسعى، هنالك حاجة إلى تعبئة قوية لدعم الديبلوماسية الوطنية، بحمولة سياسية واستراتيجية إعلامية متجددة، وسند برلماني فعال، وجهود شعبية مدنية مكثفة. كما أن ترافعنا لجلب مزيد من الداعمين للطرح المغربي، يجب أن يركز بقوة على المستوى الإفريقي، إلى غاية إفراز أغلبية مريحة من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي، تدعم مقترحا مشتركا لنزع العضوية عن عصابة الكيان الوهمي، على أساس تصحيح خطأ تاريخي لا يجوز أن يستمر، لأن الكيان لا وجود له في الجغرافيا الإفريقية ولا في التاريخ، ولا يصح أن يستمر الاتحاد الإفريقي في احتضان « دولة شبح » تنتحل صفة تمثيلية ليس لها شرعية أو أساس قانوني. 

    في هذا الإطار، يجب أن ندعو جميع الدول المنتصرة لمقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية، إلى التصويت الإيجابي على قرار أممي تاريخي جديد، يحمل ثلاثة نقط جوهرية: 

    – أولا، اعتبار مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية، الخيار الوحيد و الأوحد الذي يمكن من خلاله إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، و دعوة الأطراف لبدء التفاوض على أساسه؛

    – ثانيا، إخراج ملف الصحراء من اللجنة الرابعة، لأننا أصبحنا أمام « لا موضوع »، وتأكيد الالتفاف حول الحكم الذاتي كحل وحيد ممكن؛

    – ثالثا، حل بعثة « المينورسو »، أو على الأقل تغيير اسمها و حصر مهامها في مراقبة وقف إطلاق النار، ما دام خيار تنظيم الاستفتاء لم يعد مطروحا منذ سنوات. 

    على أساس ما سبق، يتعين أن نشتغل على الأوراش الاستراتيجية التالية:

    – دفع الحائط الأمني في الصحراء المغربية، إلى أقصى نقطة في الحدود الجنوبية الشرقية مع الجارة الجزائر والحدود الجنوبية مع دولة موريتانيا؛

    – إطلاق عملية واسعة لتأهيل المنطقة العازلة سابقا، من الناحية العمرانية والتنموية؛

    – تعزيز دينامية التجارة والتنقل عبر المعابر البرية مع الشقيقة موريتانيا، من خلال تسريع فتح معابر جديدة تنضاف إلى معبر الكركارات؛

    – إطلاق دينامية تشييد « طريق التنمية لدول الساحل والصحراء »، ينطلق من جمهورية تشاد، ويمر عبر النيجر، ومالي، ليلتقي على مستوى التراب الموريتاني بالطريق القادم من بوركينا فاصو في اتجاه مدن السمارة والعيون والداخلة والميناء الأطلسي. 

    من المؤكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين تحدث عن ضرورة انخراط كل الأطراف في مفاوضات على أساس الحل الوحيد الممكن « الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية »، كان يحيل إلى أفق واضح يتعين على جميع من يرغبون حقا في إيجاد حل للنزاع المفتعل منذ أكثر من نصف قرن، أن ينخرطوا فيه بشكل لا رجعة فيه. آنذاك، ستجد كل الأطراف لدى المملكة المغربية، كامل الاستعداد لعرض التصور الاستراتيجي لتفعيل مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية، بمختلف التفاصيل التي تجسده. 

    لكن، في غياب حسن النية، بصفة خاصة لدى دولة الجوار الشرقي للمملكة المغربية، وإذا استمر منطق التماطل والبحث عن حجج واهية، لن يكون ممكنا لنا أن ننتظر خمسين سنة أخرى. ومن المؤكد أن التاريخ سينتصر لنا إذا تحملنا مسؤولياتنا وتقدمنا بثقة وحكمة وحنكة، بقوة ورسوخ في الأرض، وارتباط وثيق بثوابت الأمة المغربية، وبتعزيز لدينامية العمل المؤسساتي والنهج الديمقراطي والتشاركي، لتتميم بناء النموذج التنموي الوطني الخاص لبلادنا على كامل ترابنا من وجدة وطنجة إلى الكويرة. وقد أعذر من أنذر. و #سالات_الهضرة

    #عاش_المغرب_و_لا_عاش_من_خانه 
    الكاتب يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره