

تشهد مدينة الدارالبيضاء، انتشارا واسعا لأكوام النفايات الهامدة ومخلفات الهدم والبناء، خاصة قرب حاويات الأزبال، وجنبات الطرق، والقطع الأرضية الخالية.
وتعد مقاطعات سيدي بليوط، والمعارف، وسيدي مومن، والحي الحسني، الأكثر انتشارا للنفايات الهامدة، تليها مقاطعات سيدي البرنوصي، وبوركون، والحي المحمدي، وعين السبع وعين الشق.
ويجد مجلس العاصمة الاقتصادية إلى حدود الآن صعوبة في التخلص من أزيد من 4 ملايين طن من النفايات الهامدة، بحيث يسعى المجلس إلى إلزام شركتي النظافة الحالية بجمع النفايات الهامدة مقابل رفع المخصصات المالية لعقود النظافة البالغة تفوق…
إقرأ الخبر من مصدره
انطلقت بأزيلال عمليات هدم وإزالة ركام المباني المنهارة كليا أو التي أعلنتها السلطات المحلية غير صالحة للسكن، وذلك بفضل تعبئة كبيرة للموارد البشرية واللوجستيكية بهدف الشروع في مرحلة إعادة الإعمار ما بعد الزلزال.
فعلى مستوى جماعة آيت أومديس، إحدى المناطق الأكثر تضررا من زلزال 8 شتنبر، تمضي الأشغال، على قدم وساق، لهدم وإزالة ركام المنازل المنهارة كليا أو تلك التي أعلنت اللجنة المشتركة لتقييم أضرار الزلزال، أنها غير صالحة للسكن و تشكل خطرا محتملا على السكان.
وفي هذا الإطار،…