Étiquette : الهدنة

  • أسواق النفط بين « الهدنة المؤقتة » وعودة الحرب..المغرب في مواجهة ثلاث سيناريوهات

    تنفست الدول المستوردة للنفط، من بينها المغرب، الصعداء بعد تراجع برميل النفط تحت عتبة 100 دولار إثر التوقف « المؤقت » لحرب الشرق الأوسط.

    هي صدمة خارجية بامتياز ولا تمس فقط أسعار المحروقات، لاسيما بالنسبة لبلد كالمغرب الذي يعتمد في تنقله على الطرق بنسبة 80 في المائة، ويستورد ما يزيد على 12 مليون طن سنويا من المواد النفطية، حسب الخبير الاقتصادي عبد الرزاق الهيري.

    لكن الأمر يتعلق بهدنة هشة ومؤقتة، ويمكن أن تنشب الحرب في أي لحظة، كما أن وضعية مضيق ضبابية، يضيف مدير المختبر المتعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح المحادثات لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    عمران الفرجاني

    أعلنت قناة الجزيرة القطرية نقلا عن مصادر لم تسمها، نجاح المحادثات بين الأطراف لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

    وأفادت قصاصة لوكالة فرانس بريس أن القناة نقلت عن المصادر قولها إن بيانا سيصدر بعد قليل يؤكد التوافق على التزام الأطراف بتنفيذ الاتفاق.

    في غضون ذلك، أفاد مصدران فلسطينيان مطلعان على المفاوضات المتعلقة بإنقاذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحصول تقدم قد يؤدي إلى تنفيذ عملية تبادل جديدة أسرى إسرائيليين وفلسطينيين السبت كما هو مخطط.

    وأوضح مصدر أن “الوسطاء أجروا مباحثات مكثفة وتم الحصول على تعهد إسرائيلي مبدئيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف الشاحنات في طريقها إلى غزة مع بدء سريان الهدنة وإدخال المساعدات

    عمران الفرجاني

    على مشارف قطاع غزة من جهة معبر رفح، تتأهب آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات القادمة من مختلف أنحاء العالم لدخول القطاع الذي يعاني أشد المعاناة.

     وتحدد منظمة الصحة العالمية الحد الأدنى للاحتياجات اليومية من المياه بـ 100 لتر للشخص الواحد لتغطية احتياجات الشرب والغسيل والطهي والاستحمام.

    قبل النزاع، كان متوسط استهلاك المياه في غزة حوالي 84 لترًا من بينها 27 لترًا فقط صالحة للاستخدام البشري. وتتزايد الحاجة الملحة في غزة للأطنان من المساعدات بشكل يومي، وذلك في أعقاب 15 شهراً من الإبادة الجماعية التي تعرض لها القطاع على يد الاحتلال الإسرائيلي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل ما تودون معرفته عن سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    عمران الفرجاني

    أعلنت حركة « حماس » اليوم الأحد عن تسليمها أسماء ثلاث رهائن نساء سيتم إطلاق سراحهن للوسطاء، وهو ما أكدته تل أبيب. وأفاد بيان مقتضب للحركة بأنها « سلمت حركة حماس للوسطاء قبل قليل أسماء الأسيرات الثلاثة اللاتي سيتم الإفراج عنهن ».

    وأكد مصدر إسرائيلي تلقي تل أبيب لأسماء الرهائن المقرر إطلاق سراحهن اليوم.

    يأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير استقالته من الائتلاف الحاكم احتجاجاً على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واصفاً إياه بأنه « مشين ». واعتبر بن غفير، زعيم حزب « القوة اليهودية »، أن الاتفاق يمثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه الهدنة!

    هذه الهدنة كانت ضرورية.

    هذه الهدنة أنهت أشهرا من القتل والدمار والخراب والترهيب والرعب والموت، تسبب فيها من قرروا ذات سابع أكتوبر حزين أن ينتحروا، وأن يجروا معهم المكان كله إلى الانتحار. 

    ومعذرة على تحريك السكين مجددا في الجرح الأليم، لكننا قلناها في حينها: الموت لن يجلب إلا الموت، والإرهاب لن يجرنا جميعا إلا إلى الخراب. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    نعم كنا قلة قليلة جدا في قولها، لكننا كنا على صواب. 

    أغلبية الأغلبية صرخت بكل جاهلية «حي على القتل»، وكذلك كان. 

    قتل الموت الموت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس سترسل وفدا إلى القاهرة السبت للمشاركة في مباحثات مقترح الهدنة

    أ ف ب
    أعلنت حماس الجمعة أنها سترسل وفدا إلى القاهرة، السبت، لاستئناف مباحثات وقف النار في غزة بـ”روح إيجابية”، متهمة في الوقت نفسه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالسعي لعرقلة جهود التوصل إلى هدنة.

    وقالت الحركة في بيان “يتوجه، السبت، وفد حركة حماس إلى القاهرة لاستكمال المباحثات”.

    أضاف البيان “إذ نؤكد على الروح الإيجابية التي تعاملت بها قيادة الحركة عند دراستها مقترح وقف إطلاق النار الذي تسلّمته مؤخرا، فإننا ذاهبون إلى القاهرة بنفس هذه الروح للتوصل إلى اتفاق”.

    وأفاد مسؤول رفيع في حماس بأن القيادي البارز في الحركة خليل الحية سيرأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 31490 منذ اندلاع الحرب..وحماس تقترح هدنة لستة أسابيع

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الجمعة ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة الى 31490 قتيلا و73439 جريحا، منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر.

    وأكدت الوزارة في بيان أن 149 شخصا قتلوا وأصيب 300 بجروح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، وهي أعلى حصيلة يومية تسج لها خلال الشهر الحالي.

    من جهة أخرى، قال مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوكالة فرانس برس الجمعة، إن الحركة قد مت الى الوسطاء مقترحا للتهدئة في قطاع غزة، يقوم على مرحلتين ويفضي في النهاية الى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب مع إسرائيل.

    وتتضمن المرحلة الأولى بشكل خاص، بحسب المصدر، هدنة لستة اسابيع والإفراج عن 42 رهينة إسرائيليين من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، لقاء إطلاق معتقلين فلسطينيين. ويجب أن تفضي المرحلة الثانية إلى الانسحاب الكامل من قطاع غزة والإفراج عن جميع الرهائن لدى الحركة مقابل عدد متفق عليه من السجناء الفلسطينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفق 3 مراحل .. هذه تفاصيل رد حماس على مقترح للهدنة (النص الكامل)

    العمق المغربي

    طالبت حركة “حماس” بإصلاح المستشفيات والمخيمات وخروج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وذلك في ردها على عرض الصفقة التي قدمت لها بعد اجتماع باريس.

    كما طالبت “حماس” وفقا لمسودة الرد على عرض اتفاق الهدنة أن تسمح المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بإعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء بغزة وخروج القوات البرية الإسرائيلية من المناطق السكنية.

    واقترحت حماس “إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل في المرحلة الأولى لإنهاء العمليات العسكرية واستعادة الهدوء التام”.

    كما اقترحت أيضا في مرحلة أولى مدتها 45 يوما لتبادل الأسرى والإفراج عن بعض المحتجزين الإسرائيليين لديها من غير العسكريين وتسليم المساعدات.

    وفي المرحلة الثانية، اقترحت حماس أن يتم فيها إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل عدد معين من الأسرى الفلسطينيين وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

    وبحسب مسودة الوثيقة، اقترحت حماس مرحلة ثالثة مدتها 45 يوما يتم فيها تبادل الرفات والجثث.

    النص الكامل لرد “حماس” على عرض الصفقة التي قُدِّمت لها بعد اجتماع باريس:

    يهدف هذا الاتفاق إلى وقف العمليات العسكرية المتبادلة بين الأطراف، والوصول إلى الهدوء التام والمستدام، وتبادل الأسرى بين الطرفين، وإنهاء الحصار على غزة، وإعادة الإعمار، وعودة السكان والنازحين إلى بيوتهم، وتوفير متطلّبات الإيواء والإغاثة لكلّ السكان في جميع مناطق قطاع غزة، وفق المراحل الآتية:

    المرحلة الأولى (45 يوماً)

    تهدف هذه المرحلة الإنسانية الى الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين)، والمسنّين والمرضى، مقابل عدد محدّد من الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى تكثيف المساعدات الإنسانية، وإعادة تمركز القوات خارج المناطق المأهولة، والسماح ببدء أعمال إعادة إعمار المستشفيات والبيوت والمنشآت في كلّ مناطق القطاع، والسماح للأمم المتحدة ووكالاتها بتقديم الخدمات الإنسانية، وإقامة مخيّمات الإيواء للسكان، وذلك وفق ما يأتي:

    – وقف مؤقت للعمليات العسكرية، ووقف الاستطلاع الجوّي، وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخطّ الفاصل، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.

    – يقوم الطرفان بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين) ، والمسنّين والمرضى، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، على أن يتمّ ذلك بشكل يضمن الإفراج خلال هذه المرحلة عن جميع الأشخاص المُدرجة أسماؤهم في القوائم المُتّفق عليها مُسبقاً.

    – تكثيف إدخال الكميات الضرورية والكافية لحاجات السكان (سيتمّ تحديدها) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك يتيح وصول كمّيات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كلّ المناطق في قطاع غزة بما فيها شمال القطاع، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم في جميع مناطق القطاع.

    – إعادة إعمار المستشفيات في كل القطاع وإدخال ما يلزم لإقامة مخيّمات للسكان/ خيم لإيواء السكان، واستئناف كل الخدمات الإنسانية المقدّمة للسكان من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها.

    – البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لإعادة الهدوء التام.

    – المُلحق المُرفق بتفاصيل المرحلة الأولى هو جزء لا يتجزّأ من هذا الاتفاق، على أن يتمّ الاتفاق على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة أثناء تنفيذ المرحلة الأولى.

    المرحلة الثانية (45 يوماً):

    يجب الانتهاء من المباحثات (غير المباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى حالة الهدوء التامّ والإعلان عنه وذلك قبل تنفيذ المرحلة الثانية، وتهدف هذه المرحلة إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيّين والمجنّدين)، مقابل أعداد محدّدة من الاسرى الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى، وخروج القوات الإسرائيلية خارج حدود مناطق قطاع غزة كافّة، وبدء أعمال إعادة الإعمار الشامل للبيوت والمنشآت والبنى التحتية التي دُمّرت في كل مناطق قطاع غزة، وفق آليات محدّدة تضمن تنفيذ ذلك وإنهاء الحصار على قطاع غزة كاملاً، وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلة الأولى.

    المرحلة الثالثة (45 يوماً):

    تهدف هذه المرحلة إلى تبادل جثامين ورفات الموتى لدى الجانبين بعد الوصول والتعرّف إليهم، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلتين الأولى والثانية، وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلتين الأولى والثانية.

    ملحق اتفاقية الإطار: تفاصيل المرحلة الأولى:

    – الوقف الكامل للعمليات العسكرية من الجانبين، ووقف كلّ أشكال النشاط الجوّي بما فيها الاستطلاع، طوال مدّة هذه المرحلة.

    – إعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخطّ الفاصل شرقاً وشمالاً، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.

    – يقوم الطرفان بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين) والمسنّين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال من النساء والأطفال وكبار السنّ (فوق 50 عاماً) والمرضى، الذين تمّ اعتقالهم حتى تاريخ توقيع هذ الاتفاق بلا استثناء، بالإضافة الى 1500 أسير فلسطيني تقوم حماس بتسمية 500 منهم من المؤبّدات والأحكام العالية.

    – إتمام الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن عدم إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين والعرب، على نفس التهمة التي اعتُقلوا عليها.
    – يتمّ الإفراج المتبادل والمتزامن بشكل يضمن الإفراج خلال هذه المرحلة عن جميع الأشخاص المدرجة أسماؤهم في القوائم المتّفق عليها مُسبقاً، ويتمّ تبادل الأسماء والقوائم قبل التنفيذ.

    – تحسين أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال ورفع الإجراءات والعقوبات التي تمّ اتخاذها بعد 7/10/2023.

    – وقف اقتحامات وعدوان المستوطنين الإسرائيليين على المسجد الأقصى وعودة الأوضاع في المسجد الأقصى إلى ما كانت عليه قبل عام 2002.

    – تكثيف إدخال الكميات الضرورية والكافية لحاجات السكّان (بما لا تقلّ عن 500 شاحنة) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك يتيح وصول كميات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق القطاع وبشكل خاصّ شمال القطاع.

    – عودة النازحين إلى أماكن سكنهم في جميع مناطق القطاع، وضمان حرّية حركة السكان والمواطنين بكل وسائل النقل وعدم إعاقتها في جميع مناطق قطاع غزة وخاصّة من الجنوب إلى الشمال.

    – ضمان فتح جميع المعابر مع قطاع غزة وعودة التجارة والسماح بحرّية حركة الأفراد والبضائع دون معيقات.

    – رفع أي قيود إسرائيلية على حركة المسافرين والمرضى والجرحى عبر معبر رفح.

    – ضمان خروج جميع الجرحى من الرجال والنساء والأطفال للعلاج في الخارج دون قيود.

    – تتولّى مصر وقطر قيادة الجهود مع كل من يلزم من الجهات للإدارة والإشراف على ضمان وتحقيق وإنجاز القضايا الآتية:

    1- توفير وإدخال المعدّات الثقيلة الكافية واللازمة لإزالة الركام والأنقاض.

    2- توفير معدّات الدفاع المدني، ومتطلّبات وزارة الصحة.

    3- عملية إعادة إعمار المستشفيات والمخابز في كلّ القطاع وإدخال ما يلزم لإقامة مخيّمات للسكّان/ خيم لإيواء السكّان.

    4- إدخال ما لا يقلّ عن 60 ألفاً من المساكن المؤقّتة (كرفانات/ كونتينارات) بحيث يدخل كل أسبوع من بدء سريان هذه المرحلة 15 ألف مسكن إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى 200 ألف خيمة إيواء، بمعدّل 50 ألف خيمة كل أسبوع، لإيواء من دمّر الاحتلال بيوتهم خلال الحرب.

    5- البدء بإعمار وإصلاح البنية التحتية في جميع مناطق القطاع، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والاتصالات والمياه.

    6- إقرار خطّة إعمار البيوت والمنشآت الاقتصادية والمرافق العامّة التي دُمّرت بسبب العدوان، وجدولة عمليّة الإعمار في مدّة لا تتجاوز 3 سنوات.

    – استئناف كل الخدمات الإنسانية المقدّمة للسكّان في كل مناطق القطاع، من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها وخاصّة «الأونروا» وجميع المنظّمات الدولية العاملة لمباشرة عملها في جميع مناطق قطاع غزة كما كانت قبل 7/10/2023.

    – إعادة تزويد قطاع غزة بالوقود اللازم لإعادة تشكيل محطّة توليد الكهرباء وكل القطاعات.

    – التزام الاحتلال بتزويد غزة باحتياجاتها من الكهرباء والماء.

    – البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة للعودة إلى حالة الهدوء التام والمتبادل.

    – عملية التبادل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى تحقّق الالتزام بدخول المساعدات الكافية والإغاثة والإيواء التي تمّ ذكرها والاتفاق عليها.

    الضامنون للاتفاق: (مصر، قطر، تركيا، روسيا، الأمم المتحدة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل مقترح التهدئة بين حماس وإسرائيل..

    العلم – وكالات
    من المرتقب أن تتوصل حركة حماس إلى هدنة تنفذ على ثلاث مراحل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تنص على وقف الحرب في قطاع غزة لأسابيع، حسبما أفادت مصادر مقربة من الحركة ومصر وقطر.
    وبالنظر إلى الوضع اللاإنساني المتواصل لأكثر من أربعة أشهر في قطاع غزة، تكثف الجهود بين الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع.
    وكانت حماس، قد أكدت في وقت سابق أنها تدرس المقترحات التي وضعها الوسطاء في باريس تمهيدا لإعلان هدنة ثانية للحرب المستمرة منذ أربعة أشهر، مع العلم أن الطرفين كانا قد توصلا في نونبر الماضي إلى هدنة استمرت لأسبوع، غير أن مقترح الهدنة الثانية المرتقبة يشير إلى أنها ستستمر لستة أسابيع.
    ووفق المصدر ذاته، فإن المرحلة الأولى من التهدئة ستشمل إطلاق حماس سراح ما بين 35-40 رهينة إسرائيلية من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاما، مقابل أن تفرج إسرائيل عن ما بين 200-300 أسير فلسطيني دون أن يشمل هذا الرقم الأسرى من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى سماح إسرائيل بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 200-300 شاحنة يوميا.
    وأكد المصدر أن المرحلة الأولى تشمل أيضا « انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين عودة النازحين إلى غزة وشمالي القطاع »، بينما ستشهد المرحلة الثانية إفراج حماس عن جنود الاحتياط مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم.
    أما المرحلة الثالثة من التهدئة فتشمل بحسب المصادر ذاتها، الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، علما أن الوسيطين مصر وقطر سيتوليان متابعة تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
    وأدى قصف العدوان الإسرائيلي على غزة، لارتفاع حصيلة القتلى إلى 27019 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر المنصرم، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
    وأكدت الوزارة مقتل 118 شخصا على الأقل في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما أصيب نحو 66139 شخصا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات و »يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم ».
    كما أدى القصف إلى نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة ما دفع بالأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق الموساد يغادر قطر بعد تعثر مفاوضات الهدنة مع حماس

    أحداث أنفو

    قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إعادة فريق جهاز الاستخبارات (الموساد) من الدوحة بعد بلوغ « طريق مسدود » في المفاوضات الرامية لتجديد الهدنة وتبادل محتجزين مع حركة حماس، وفق ما أعلن مكتبه السبت.

    وقال المكتب في بيان له أن المفاوضات بلغت طريقا مسدودا، معتبرا أن حماس لم تنفذ التزاماتها بموجب الاتفاق الذي شمل الإفراج عن جميع الأطفال والنساء المختطفين وفقا لقائمة تم تحويلها إلى حماس وتمت المصادقة عليها من قبلها، وهو الشيء الذي نفته حماس بدورها متهمة اسرائيل بعرقلة المفاوضات حول تمديد الهدنة، ورفض تسلم جثت رهائن توفول تحت القصف.

    وشكر…

    إقرأ الخبر من مصدره