Étiquette : الهند

  • من يدفئ أوروبا

    أحمد مصطفى

     

    يشير الخطاب السياسي المتبادل بين روسيا والغرب حول الحرب بأوكرانيا، إلى أن هذا الصراع ممتد لفترة قد تطول بأكثر من توقعات الكثيرين. ولذلك تأثيرات وتبعات كثيرة، لكن أهمها يظل في قطاع الطاقة – ليس بالنسبة إلى روسيا وأوروبا فحسب، بل على العالم أجمع.

    تزيد أهمية تأثير الصراع على قطاع الطاقة مع دخول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، وزيادة الطلب الموسمي تقليديا على زيت التدفئة والكهرباء، التي ما زالت في أغلبها تأتي من محطات توليد تعمل بالغاز.

    في تقريره ربع السنوي الصادر، الأسبوع الماضي، حذر بنك التسويات الدولي (الذي يوصف بأنه بنك البنوك المركزية) من أن خيارات بريطانيا لتوفير بدائل لوارداتها من الطاقة الروسية محدودة. ولا يتعلق الأمر بالغاز الطبيعي فحسب، الذي تستخدمه موسكو أيضا كسلاح في الصراع للضغط على أوروبا، التي تساعد أوكرانيا مع الولايات المتحدة وبريطانيا. بل إن خفض واردات النفط لأوروبا من روسيا، ليست هناك سعة إنتاج فائضة في العالم لتعويضه.

    رغم أن أزمة الطاقة، خاصة بأوروبا، ستعني مزيدا من إجراءات التقشف، وربما حتى أضرار بشرية نتيجة البرد القارس في الشتاء، إلا أن ذلك يضر بروسيا أيضا. فعائدات النفط تشكل الجزء الأكبر من مصادر الدخل الروسي من صادرات الطاقة (غاز ونفط وفحم). فروسيا تصدر أكثر من 7 ملايين برميل يوميا من الخام، وأكثر من مليون من المشتقات المكررة. كما أن شركات مثل «روزنفت» و«لوك أويل» تملك عددا من المصافي الرئيسية للنفط في دول أوروبا.

    صحيح أنه منذ بدء حرب أوكرانيا، وتراجع استيراد أوروبا من روسيا بنحو مليون برميل يوميا من النفط، وجدت موسكو مشترين آخرين لنفطها. إذ زادت الهند والصين وارداتها النفطية من روسيا، ربما بهذا القدر ما جعل العائدات الروسية لا تتأثر حتى الآن. لكن اتفاق دول أوروبا على حظر استيراد النفط الروسي تماما بنهاية هذا العام، سيعني حاجة روسيا إلى تصريف ما يزيد على مليون برميل يوميا أخرى من إنتاجها، كي لا تنهار عائداتها في وقت تشتد العقوبات الغربية عليها.

    لن يكون ذلك سهلا على روسيا، خاصة في ظل احتمال فرض أمريكا والغرب سقف سعر على النفط الروسي – وهو اقتراح يبدو غير عملي حتى الآن. لكن حتى بدون سقف السعر، فإن روسيا قد تضطر إلى خفض إنتاجها النفطي، إذا لم تجد منافذ تصدير. وتلك مشكلة أخرى، إذ إن الآبار التي تتوقف عن الإنتاج تحتاج إلى إعادة تأهيل بعد ذلك ربما تستغرق سنوات.

    ربما تتحمل الأسواق العالمية غياب مليوني برميل يوميا من النفط الروسي عن المعروض العالمي، فهناك سعة إنتاج إضافية بالسعودية والإمارات تكفي لتعويض هذا النقص، بما يحافظ على توازن السوق. لكن المشكلة ستكون في انهيار الطلب العالمي نتيجة الركود الاقتصادي، واستمرار روسيا في الإنتاج، البيع بأسعار تفضيلية مخفضة لزبائنها التقليديين والجدد في غير أوروبا – حتى بدون حظر سقف السعر..

    وليس لدى أوروبا مورد إقليمي مهم للنفط والغاز سوى النرويج. وتنتج النرويج بأقصى طاقتها منذ ثمانية أشهر، لكن قدرتها على توفير البديل لمصادر الطاقة الروسية لا تصل إلى ثلث تلك الواردات الأوروبية.

    من السهل طبعا الحديث عن تطوير بدائل للطاقة، وأيضا التحول من مصادر الطاقة التقليدية إلى الطاقة المتجددة. لكن ذلك يحتاج إلى سنوات طويلة، فيما تواجه أوروبا أزمة حادة بعد شهر أو شهرين. حتى محطات توليد الطاقة التي تعمل بالطاقة النووية تشهد تراجعا، إما لإغلاق بعضها، بسبب وصولها إلى نهاية العمر الافتراضي للمفاعلات، أو للصيانة نتيجة الأعطال أو حتى بسبب انخفاض منسوب المياه في الأنهار، التي أقيمت عليها وتستخدم مياهها في التبريد. والعالم الأخير سببه موجة الجفاف التي ضربت أوروبا وارتفاع درجات الحرارة، ما يجعل المياه غير صالحة تماما لتبريد المفاعلات.

    ربما كانت الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر، بشكل آني ومؤقت، لأنها زادت صادراتها من النفط والغاز في الأشهر الأخيرة لدول أوروبا، بنسب ما بين 10 و20 في المائة. وبالتالي زادت عائدات الشركات الأمريكية، خاصة التي تصدر شحنات الغاز الطبيعي المسال، وهو غالي الثمن عن الغاز الطبيعي الذي ينقل عبر خطوط الأنابيب.

    وحسب الأرقام المختلفة من مصادر التحميل ومن وكالة الطاقة الدولية، فإن أمريكا استفادت من أزمة الغاز الأوروبية أكثر حتى من منتجي الغاز الكبار، مثل قطر وغيرها. مع ذلك، فإن كل ذلك قد لا يكفي لتدفئة أوروبا في فصل الشتاء القادم.

    وحتى إذا تراجع الطلب وأصبح أقل بكثير من العرض وانخفضت الأسعار، فإن قدرة أوروبا على استخدام فائض المعروض في السوق العالمية محدودة. سواء من حيث محطات معالجة الغاز المسال وتحويله إلى غاز، أو وجود خطوط أنابيب إقليمية بين الدول الأوروبية التي تستقبل الشحنات، وتلك المستهلكة للغاز في داخل القارة. وإذا كانت بعض أنواع النفط الأمريكي قريبة من خصائص خام الأورال الروسي، الذي تعمل عليه أغلب المصافي الأوروبية، فإن ذلك أيضا غير كاف للحفاظ على تلبية احتياجات أوروبا كاملة.

     

    نافذة

    من السهل الحديث عن تطوير بدائل للطاقة لكن ذلك يحتاج إلى سنوات طويلة فيما تواجه أوروبا أزمة حادة بعد شهر أو شهرين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجـوع يُهدد العالم.. تغيُّـرات المناخ و أزمـة الأسمدة هي السر

    انطلقت تحذيرات أممية من خطر المجاعة الذي أصبح يهدد الملايين حول العالم، و ذلك بسبب تداعيات التغيرات المناخية والحرب الروسية الأوكرانية، و انعكاسها على صناعة الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة إضافة إلى تداعيات جائحة “كورونا”.

    ارتفاع أسعار الغذاء

    الدكتور نادر نور الدين، الخبير الإستراتيجي بالجمعية العمومية لمنظمة الزراعة و الأغذية للأمم المتحدة “فاو”، قال في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”:

    أعـداد الجوعى زادت لأكثر من 400 مليون نسمة، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي، وذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل كبير وغير مسبوق.
    الأزمة لا تتمثل في ندرة الغذاء، لكن المشكلة الأكبر في ارتفاع أسعار الغذاء، وهذا ما نسميه “الوجه الجديد للجوع” أو “الجوع المستتر”، حيث تكون السلعة متوفرة في الأسواق لكنها تفوق قدرة الفقراء على الشراء.

    يتمثل السبب الرئيسي في أزمة الغذاء في أن روسيا وأكرانيا كانتا تتحكمان في 34 بالمئة من صادرات الغذاء والسلع الاستراتيجية، وبالتالي فإن خروج هذه النسبة من التجارة العالمية لا بد أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، ولذلك تضاعفت أسعار القمح، ووصل إلى قرابة 500 دولار للطن.

    زيوت الطعام تضاعفت أسعارها ووصلت إلى 2500 دولار للطن، وإن كانت بدأت تعود الآن إلى معدلها الطبيعي الذي يتراوح بين 1250 و1500 دولار.

    جاء ارتفاع أسعار البترول ليمثل عبئا جديدا على الأمن الغذائي، حيث إن البترول يمثل ثلث تكاليف إنتاج الغذاء، سواء في تكاليف الشحن والتفريغ أو الآلات الزراعية، وصناعة الأسمدة والمبيدات ومنظمات النمو، والصناعات الغذائية بالكامل تعتمد على الطاقة.

    ارتفاع أسعار البترول أدى إلى ارتفاع أسعار النقل البحري من 3 إلى 4 أضعاف، فمثلا تكلفة طن القمح ارتفعت من 10 دولارات للطن إلى 50 دولارا للطن، وهو ما مثل عبئا كبيرا على الدول الفقيرة.

    التغيرات المناخية

    وأشار نور الدين إلى أن العالم يعاني منذ سنوات من تداعيات التغيرات المناخية، وحاليا يضرب الجفاف القرن الإفريقي “الصومال وجيبوتي وجنوب إثيوبيا وشمال كينيا”، بسبب انعدام فيضانات الأنهار أو انعدام الأمطار، وهو ما تسبب في معاناة الملايين من الجوع.

    وأضاف: من جهة أخرى، فإن السيول المطرية أغرقت ثلث الأراضي الباكستانية، وباكستان هي من الدول ذات الكثافة السكانية والمنتجة للغذاء والكساء، ومن الدول الكبرى المصدرة للقطن، وبالتالي فإن غرق ثلث أراضيها يمثل ضررا بالغا بالأمن الغذائي.

    وأكمل: خلال الأسبوع الجاري، بدأت السيول تضرب الهند، وهو ما سيؤثر على محصول القطن، والأمن الغذائي، خاصة أن الهند من الدول كثيفة السكان.

    ولفت نور الدين إلى أن المساحات التي تطالها تداعيات التغيرات المناخية تزداد وتتسع، حيث تعرضت جنوب ألمانيا وجنوب إنجلترا للجفاف، كما تعرضت فرنسا للسيول، وهذه التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    وأكد أنه ينبغي أن نشير إلى أن هناك فرقا بين الجوع والفقر، فالفقر يستطيع المواطن تدبير احتياجاته اللازمة من السعرات الحرارية للحفاظ على صحته وبقائه قادرا على العمل لإعالة أسرته، لكن من مصادر نباتية رخيصة وغير حيوانية، لكن الجوع يتمثل في العجز عن الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية، حتى من المصادر الرخيصة، وبالتالي تبدأ تظهر عليه أمراض سوء التغذية.

    وتابع: زيادة أعداد الجوعى في العالم ضد إعلان مبادئ الأمم المتحدة في الألفية الجديدة، والذي يتمثل في القضاء على الجوع والتقليل من نسب الفقر، ولذلك فإن أهداف الألفية انهارت تحت وطأة الحرب والتغييرات المناخية وتبعات كورونا.

    سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن الرقص والأغاني .. أفلام هندية ستغير نظرتك إلى عالم بوليوود

    تعتبر السينما الهندية، أضخم صناعة سينمائية في العالم بإنتاجها البالغ أكثر من 1600 فيلم سنويا، كما أنها الأكبر من حيث الجماهيرية عالميا، حيث استطاعت أن تزاحم السينما الأوربية، وتحتل مكانها في بعض المحافل الدولية بعد السينما الأمريكية.

    ورغم تناقضاتها العدة في أعمالها، كالمشاهد البعيدة عن الواقع واستحواذ الرقص والأغاني على أفلامها، إلا أن خزانة بوليوود مليئة بمئات الأفلام التي لاقت استحسان عشاق السينما، وتمكنت من دغدغة مشاعر الكثيرين، ممن اقتنعوا بهذه الصناعة القادرة على إنتاج أفلام ناجحة نقديا وتجاريا.
    ونرشح لك في هذا المقال باقة من أفضل الأفلام الهندية التي ستغير نظرتك اتجاه هذه الصناعة:

    Mother India 1957

    لا يسعنا الحديث عن أفضل الأفلام الهندية، دون ذكر فيلم أمنا الهند Mother India من إنتاج عام 1957، باعتباره أحد كلاسيكيات الثقافة الهندية لما تميزت به شخصيته البطلة (رادها)، الامرأة الهندية التي تعكس قيم الأخلاق العالية والتضحية بالنفس في سبيل الوطن.

    وتدور قصة الفيلم في إحدى قرى الهند حيث يرحل زوج امرأة تدعى (رادها) عنها، فيرصد الفيلم معاناتها وتضحيتها مع أولادها في قالب درامي مثير.
    كان الفيلم من أغلى الأفلام الهندية، وحقق أعلى إيرادات لأي فيلم في ذلك الوقت، ولا تزال أمنا الهند من بين أنجح الأفلام الهندية تجاريا، تم عرضه في الهند وسط ضجة كبيرة في أكتوبر من عام 1957، وكان له عدة عروض رفيعة المستوى، بما في ذلك واحد في العاصمة نيودلهي وحضره رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وكان الفيلم قد حصل على شهادة استحقاق All India لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة فيلم فير لأفضل فيلم لعام 1957، وفازت بطلة الفيلم “نرجس” ومخرجه “محبوب خان” بجائزتي أفضل ممثلة وأفضل مخرج على التوالي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ليصبح أول فيلم هندي يتم ترشيحه على الإطلاق لهذه الجائزة.

    Dosti 1964

    فيلم الصداقة Dosti من إنتاج عام 1975، الذي سيظل خالدا في ذاكرة السينما الهندية حتى اليوم، بسبب أغانيه الرائعة وقصته المؤثرة وقيمة الصداقة التي يرمز لها، حتى أن للبلدان العربية ذكريات جميلة معه، فقد وصل صداه إلى المغرب حيث ثم تحويله إلى فيلم حمل عنوان (سالم وسويلم) وتمت إعادة أغانيه بالدارجة من قبل مطربين مغاربة.

    هو من الأفلام الأقل تكلفة من ناحية الإنتاج، لعدم تواجد ممثلين مشهورين فيه، ولبساطة قصته على غير العادة حينها، وهو مقتبس من فيلم بنغالي ناجح، حيث يحكي عن صداقة جمعت بين شاب أعمى وآخر أعرج، ولأن بطلي القصة في بداية العشرينات، كان صعب إيجاد نجوم في ذلك العمر خلال ذلك الوقت، وبالمواصفات التي تناسب القصة، فبحثوا عن ممثلين جدد وجلبوا شابين من الشارع الهندي مثلا لأول مرة أمام الكاميرا.

    حاز الفيلم على 6 جوائز فيلم فير من أصل 7 ترشح لها، وكانت أهمها جائزة أفضل فيلم لمنتجه “تاراشاند بارجاتيا” وأفضل قصة لكاتبها بان بهات وأفضل حوار “لغوفيد مونيز”.

    Sholay 1975

    فيلم الشعلةSholay من إنتاج سنة 1975، ومن بطولة أشهر نجوم السينما الهندية “أميتاب باتشان” الذي كسر قاعدة بطل الأفلام الرومانسي إلى البطل الحماسي المنتقم، ولعل فيلمه الشعلة يعتبر من بين أفضل أفلامه وأكثر إنتاجات بوليوود نجاحا في تلك الحقبة، لاحتوائه على فريق عمل قوي وقصة مثيرة وحوارات أصبحت جزءا من الثقافة الهندية، إضافة لرومانسيته وأغانيه التي لا تنسى.

    ضابط شرطة يتم قتل عائلته على يد رجل عصابة يدعى جبار سينج، ليقرر الضابط محاربة النار بالنار ويقوم بتجنيد سجينين (جاي) و(فيرو) من أجل إسقاط جبار.

    تم تصوير الفيلم في منطقة ذات تضاريس صخرية تعرف “بـرامانجارا” في كارناتاكا بالهند، وتحول هذا المكان لاحقا إلى مزار سياحي على ذكرى الفيلم، وضعت “إنديا تايمز” الفيلم ضمن قائمة 25 فيلما يجب مشاهدته في بوليوود، وفي نفس السنة منح القضاة الفيلم في الدورة ال50 من مهرجان فيلم فير جائزة أفضل فيلم في 50 سنة، وتصدر الفيلم استطلاعا لمعهد الفيلم البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية في كل العصور.

    حصل الفيلم على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز جمعية الصحفيين البنغال لعام 1976 وهي: جائزة أفضل دور مساعد “لأمجد خان” وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج فني.

    Dilwale Dulhania Lee Jayenge 1995

    فيلم رجوع العاشق المجنون Dilwale Dulhania Lee Jayenge من إنتاج سنة 1995، الفيلم الذي عرض لمدة 34 سنة في أحد أكبر المسارح في مومباي والذي أشاد العديد من النقاد به، الذي ارتبط بشرائح مختلفة من المجتمع من خلال تعزيز القيم الأسرية القوية، واتباع قلب المرء في نفس الوقت، ويعتبر Dilwale Dulhania Le Jayenge واحدا من ثلاثة أفلام هندية فقط في الكتاب المرجعي 1001 فيلم يجب أن تشاهدها قبل موتك، وقد احتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة معهد الفيلم البريطاني لأفضل الأفلام الهندية في كل العصور.

    وتدور أحداث الفيلم حول أسرتين هنديتين تعيشان في لندن، تذهب ابنة إحداهما (سيمران) في رحلة قبل أن تتزوج برجل لا تعرفه، ويذهب ابن الأسرة الأخرى (راج) في نفس الرحلة، ليلتقيا ببعضهما البعض، ويقع بينهما الحب الحقيقي، ويجد كل منهما حب حياته في الطرف الآخر، ولكن عليهم التغلب على المصاعب الشديدة والقوية التي تحول دون ارتباطهم ببعضهما البعض.

    تم تصوير مشاهد الفيلم في لندن وسويسرا والهند منذ سبتمبر من عام 1994 إلى غاية غشت 1995، وحقّق الفيلم أكثر من 20 مليون دولار فيالهند وخارجها، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 600 ألف دولار، كما حصد الفيلم جوائز عدة من بينها جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم شعبي يقدم ترفيهًا صحيًا عام 1995، وجوائز أفضل فيلم لمخرجه “ياش شوبرا” وأفضل ممثل وممثلة “لشاروخان” و“كاجول” على التوالي بالإضافة لجائزة أفضل كلمات أغنية والذي حصل عليها “أناند باكشي” عن تأليفه لكلمات أغنية الفيلم الشهيرة Tujhe Dekha To.

    Kabhi Khushi Kabhie Gham 2001


    فيلم أحيانا السعادة وأحيانا الحزن Kabhi Khushi Kabhi Gham من إنتاج سنة 2001، ويعتبر من بين الأفلام القليلة في بوليوود التي جمعت ثلة من نجوم هذه الصناعة، أمثال “أميتاب” و“جايا باتشان”، و“شاروخان”، و“كاجول”، و“كارينا كابور”، و“هريثيك روشان”، و“راني موخرجي”، أعطى هذا العمل قيمة العائلة الحقيقية ومدى ارتباط أفرادها ببعضهم البعض.

    حيث يحكي قصة (رايتشند) رجل متشدد، يرغب في أن يعيش إبناه معه هو وزوجته، وأن يتزوجا بفتاتين من اختياره، واحد من الإبنين ويدعى (راهول) ابنه بالتبني، بينما (روهان) هو الابن الحقيقي، ولكن تسير الأمور على عكس ما يتوقع (رايتشند)، وذلك عندما يقع (راهول) في حب فتاة فقيرة تدعى (أنجالي)، مما يثير غضب (رايتشند) بشدة، ويتجادل معه لفترة طويلة، ونتيجة لهذا يغادر (راهول) المنزل ويسافر إلى بريطانيا، ويستقر هناك، حتى ينصب تركيز (رايتشند) على ابنه الحقيقي (روهان)، الذي يصمم على أن يعيد أخاه وزوجته إلى وطنهما.

    تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد الذين أشادوا بالتصوير السينمائي وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية والعروض والتسلسلات والمواضيع العاطفية، لكنهم انتقدوا طول مدة الفيلم والسيناريو، وكان الفيلم خارج الهند هو الأعلى ربحا على الإطلاق، وحاز الفيلم على العديد من الجوائز في أصناف متنوعة أهمها جائزتي فيلم فير لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة في دور ثاني والتي حصل عليها كل من “كاجول” و “جايا باتشان” على التوالي، كما حاز الفيلم على جائزة أفضل مشهد في سنة 2001.

    Lagaan 2001

    فيلم لاغان Lagaan أصدر سنة 2001، وأنتج الفيلم “عامر خان”، الذي قام ببطولته إلى جانب المبتدئة “غراسي سينغ” والممثلين البريطانيين “راشيل شيلي” و “بول بلاكثورن”، الفيلم ناهض الإمبريالية وركز طوال ساعاته الأربعة على مباراة كريكيت واحدة، والضرائب التي فرضها الاستعمار البريطاني على المستوطنات الهندية في سنة 1893.

    وتدور وقائع الفيلم في قرية صغيرة، عندما فرض العقيد البريطاني المستبد (راسل) ضريبة أراض غير مسبوقة على مواطنيها، ليأتي (بوفان)، وهو مزارع متمرد، حشد القرويين لمعارضة الضريبة علنًا، ليعرض عليه (راسل) طريقة جديدة لتسوية الخلاف، ويتحدى (بوفان) ورجاله في لعبة الكريكيت، وهي رياضة غريبة تمامًا عن الهند، وإذا تمكن (بوفان) ورجاله من هزيمة فريق راسل، فسيتم إلغاء الضريبة.

    حقق الفيلم خلال إصداره الأولي أرباحا قدرت بحوالي 14 مليون دولار أمريكي، كما تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على العديد من الجوائز، وكان الفيلم الهندي الثالث الذي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية بعد أمنا الهند (1957) وسلام بومباي (1988)، أصبح فيلم (لاجان) الفيلم الأكثر حصولًا على الجوائز في حفل توزيع جوائز فيلم فير السابع والأربعين بثمانية انتصارات، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لعامر خان.

    Kal Ho Naa Ho 2003

    فيلم الغد قد لا يأتي أبدا Kal Ho Naa Ho من إنتاج سنة 2003، عمل آخر من بطولة “شاروخان” الذي لطالما عرف بانتقائه الدقيق لأدواره، وفيلمه هذا يعد من بين أفضل إنتاجات بوليوود التي زادت من شهرة “شاروخان” عالميا، إضافة لتضمنه لألبوم موسيقي شهير للغاية، والذي حطم أرقام المبيعات في الهند وخارجها، مما ساعد في تسويق موسيقى بوليوود في العالم.

    تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى (ناينا) التي تعيش في جدال طويل الأمد مع عائلتها، ليبدأ كل شيء في التغير عندما يظهر في حياتهم جارهم الجديد (أمان)، الذي يدفع (ناينا) إلى الابتعاد عن جديتها وصرامتها المبالغ فيهما حتى تقع في حبه، لكن (أمان) لا يستطيع الزواج من (ناينا) بسبب أسرار لا يريد الإفصاح عنها.

    تلقى الفيلم ردود فعل إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريا، تمثل ما يقارب 19 مليون دولار، وكان الفيلم الهندي الأعلى ربحًا لذلك العام، كما حاز على جوائز عدة أبرزها جائزة فيلم فير لأفضل ممثلة “لبريتي زينتا” وجائزة أفضل إخراج موسيقي “لشاكار إحسان” وأفضل كلمات “لجافيد أختار”.

    Veer Zaara 2004

    فيلم فير زارا Veer Zaara من إنتاج سنة 2004، فيلم تطرق للصراع الهندي الباكستاني في قالب درامي رومانسي، بوجود ملك الشاشة البوليوودية “شاروخان” و“بريتي زينتيا” و“راني موخرجي”، الفيلم عرض في عام 2006 “بجراند ريكس”، كبرى دور العرض في باريس، وكان أول فيلم هندي يعرض في هذه الدار الفاخرة، ويحظى بهذا الاهتمام والنجاح، كما عرض قبلها في مهرجان برلين الدولي للأفلام في عام 2005 وحظي بإعجاب النقاد والجماهير.

    يحكي الفيلم قصة عاشقين تفرقهما الحدود، حيث يقع الشاب الهندي (فير) في حب الشابة الباكستانية (زارا)، ويكتشف خطيبها صاحب النفوذ ذلك فيقوم بسجنه في باكستان ملفقاً له تهماً كثيرة، فتأتي طالبة في قسم الحقوق وتسمع قصته وتسعى لإظهار برائته بعد 22 عاما كسجين في باكستان.

    حقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى شباك التذاكر بما مجموعه 14 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى إيراد لفيلم سينمائي هندي في ذلك العام، كما حقق نجاحا كبيرا فى باكستان وسائر أنحاء العالم، حيث حصد ما يعادل أكثر من 12 مليون دولار، كما نال الفيلم 20 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل ممثل “لشاروخان”، وأفضل إخراج وأفضل ممثلة في دور مساعد “لراني موخرجيي” من جوائز الأكاديمية العالمية للأفلام الهندية، بالإضافة لترشحه لـ27 جائزة سينمائية أخرى.

     Idiots 2009

    فيلم 3 أغبياء 3 idiots من إنتاج سنة 2009، أحد الأعمال السينمائية الهندية القليلة التي خرجت عن عادة أفلام الرقص والغناء التي قدمتها بوليوود، فقد عمل الفيلم على انتقاد أوضاع التعليم الجامعيّ في الهند، والوسائل التقليدية المتبعة به في إطار رومنسي كوميدي يجذب المشاهد، من الأفلام المدرجة في قائمة الأكثر إقبالاً في تاريخ السينما الهندية، كما أن الفيلم أدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيله أعلى إجمالي لفيلم بشباك التذاكر في بوليوود، حتى تم تحطيم رقمه من قبل فيلم دووم 3 عام 2013.

    تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة طلبة جامعيين التحقوا بالدراسة بالكلية الهندسية الملكية بنيودلهي، إحدى أفضل جامعات الهندسة في الهند، وهم (رانشو)، و(راجو)، و(فرحان) الذي أجبره والده على دراسة الهندسة رغم أنه يحب التصوير، في حين يدرس (راجو) يدرس الهندسة ليتمكن من إعالة عائلته الفقيرة جداً، أما (رانشو) فهو من عائلة ثرية وذكي ويحب الهندسة وصنع الأشياء ويدرس بالجامعة ليتعلم أكثر ما يحب، ويأخذ الأمور ببساطة، يتعرف الثلاثة على الطالب (تشاتور) الذي يدرس دون أن يفهم شيئاً ويحفظ كل موادِه، تحصل بينهم مشاحنات، فيتعاهدون أن يعودوا بعد عشر سنوات من تخرجهم ليروا من منهم الأكثر نجاحا، رغم الضغوطات التي تعرضوا لها من مدير الجامعة (فيرو) الملقب بالفيروس، تمضي أحداث الفيلم في إطار كوميدي ينتقد أساليب التعليم والضغوطات التي يتعرض لها الطالب في الهند باتباع طرق تعليمية تقليدية.

    الفيلم فاز بأربعين جائزة، من بينهن ستة من جوائز فيلم فير بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، وعشرة جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، وفي يناير 2014 رشح الفيلم في جائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

    الفيلم أصبح في تاريخ صدوره أعلى الأفلام دخلا في بوليوود، مع تحقيق إجمالي 25 مليون دولار خارج الهند، حيث حقق خارج الهند في نهاية الأسبوع الأول من افتتاحه 4 ملايين دولار، وقد حقق رقماً قياسياً للأفلام المنتجة الهندية في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية كسب الفيلم 5.6 مليون دولار منذ افتتاحه، بالإضافة لـ 2.5 مليون دولار في بريطانيا، وأكثر من مليوني دولار في كندا، وحوالي مليون دولار في أستراليا، وأكثر من 3 ملايين دولار في كوريا الجنوبية، لفيلم حقق أكبر إجمالي أرباح في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة بحوالي 3 ملايين دولار بأول 4 أيام فقط.

    My Name Is Khan 2010

    فيلم إسمي خانMy Name Is Khan من إنتاج سنة 2010، العمل السينمائي الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ بوليوود، ونشر صورة الإسلام الصحيح في ربوع العالم، ليحصل على عدة جوائز منها جائزة فيلم فير لأفضل ممثل، وأفضل مخرج، وجائزة الأكاديمية الهندية الدولية للأفلام، كما تم تصنيف الفيلم ضمن أفضل الأفلام الهندية، وحظي بآراء إيجابية سواء من النقاد أو المشاهدين.

    يحكي الفيلم معاناة (رضوان خان)، وهو مسلم من منطقة “بوريفالي” في مومباي، يعاني من متلازمة “أسبرجر”، تزوج من امرأة هندوسية تدعى (مانديرا) مقيمة في سان فرانسيسكو، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اعتقل رضوان من قبل السلطات الأمريكية والتي تعاملت معه كإرهابي بسبب حالته وعرقه.

    تم إنتاجه بميزانية قدرت بحوالي 19 مليون دولار أمريكي، وحقق إيرادات عالمية بحوالي 45 مليون دولار، كما حصد 25 جائزة عالمية من أصل 84 ترشيح، واستحوذ الفيلم على جوائز النسخة ال56 من مهرجان حفل جوائز فيلم فير، بترشحه ل10 جوائز وفوزه بثلاثة منها: أفضل إخراج “لكاران جوهر وأفضل ممثل “لشاروخان” وأفضل ممثلة “لكاجول”.

    Bajrangi Bhaijaan 2015

    فيلم باجرانغي بهايجان Bajrangi Bhaijaan من إنتاج سنة 2015، العمل السينمائي الذي غير نظرة الكثيرين اتجاه الصناعة السينمائية الهندية، بل وأحب الجميع من خلاله “سلمان خان” بدور (بافان)، والطفلة “مارشالي مالهوترا” بدور أنجيلي/شاهدة)، الفيلم الذي انضاف لفير زارا بمعالجته لموضوع الصراع الباكستاني الهندي بين الشعوب، ونجح بتلقيه إشادة واسعة من النقاد عند إطلاق سراحه، فقد قال النجم الهندي “عامر خان” عن رأيه الفيلم: “إنه أفضل فيلم لسلمان خان حتى اليوم، بل أفضل أداء أيضا، فالقصة مذهلة وسيناريو رائع وحوارات مؤثرة، والكتابة رائعة، كما قدم المخرج “كابير خان” فيلما خاصا، وكذلك الفتاة الصغيرة جيدة جدا وتخطف القلب”.

    تتركز الأحداث حول فتاة صغيرة بكماء من باكستان، تفقد طريقها خلال تواجدها في الهند، دون وجود طريق للعودة أمامها عبر الحدود، ويتولى رجل من الهند يدعى (بافان) مهمة إعادتها مجددًا إلى منزلها سالمة غانمة، ويجمعها مع عائلتها من جديد، وأمامه طريق محفوفة بالمخاطر.

    حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلاً بلغ 150 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وهو حاليا ثاني أعلى فيلم هندي ربحا، في حين فاز ب28 جائزة من أصل 65 ترشيحا، كان أبرزها حصوله على جائزة فيلم فير لأفضل قصة لكاتبها “فيجاييندرا براساد”، وجائزتي أكاديمية التلفزيون الهندي عن فئتي أفضل إخراج “لكابير خان ” وأفضل ممثلة للطفلة “هارشالي مالهوترا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تقرر تصنيع آي فون iPhone 14 في الهند بدلا من الصين

    اختارت شركة أبل Apple، تصنيع أحدث هواتفها IPHONE 14 في الهند، وذلك عقب نقل شركة التكنولوجيا العملاقة بعض إنتاجها بعيدًا عن الصين.

    وذكرت شركة أبل في بيان: « تقدم تشكيلة آيفون 14 الجديدة تقنيات جديدة رائدة وقدرات أمان مهمة، نحن متحمسون لتصنيع iPhone 14 في الهند ».

    وكانت الشركة الأمريكية قد أطلقت هاتف آيفون 14، في احتفالية في وقت سابق من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، إذ ركّزت على ترقيات السلامة بدلًا من المواصفات الفنية الجديدة البراقة، باستثناء ساعة جديدة مرتبطة بالهاتف.

    يتوقع المحللون في جي بي مورغان أن تنقل شركة أبل نحو 5% من إنتاج iPhone 14 خلال أواخر عام 2022م إلى الهند، التي تعد ثاني أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم بعد الصين.

    وقال محللو جي بي مورجان، في مذكرة الأسبوع الماضي، إن شركة أبل قد تصنع واحدًا من كل 4 أجهزة iPhone في الهند بحلول عام 2025م.

    بدأت شركة أبل في تجميع الهواتف الذكية محليًا في الهند عام 2017م، لكن حتى هذا العام استخدمت الشركة، مرافق التصنيع في الهند لتجميع هواتف الجيل الأقدم.

    تجاوزت قيمة شركة Apple حاجز 3 تريليونات دولار لأول مرة في يناير/ كانون الثاني الماضي، لتصبح أول شركة مدرجة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي.

    وأصبحت شركة آبل في مطلع أغسطس/آب 2018 أول شركة تتجاوز حاجز التريليون دولار، بعد 38 عامًا على طرحها للتداول العام.

    وحققت الشركة في أغسطس/آب قيمة سوقية بنحو تريليوني دولار، وبينما كانت أول شركة أميركية تتجاوز هذا المستوى، كانت شركة أرامكو السعودية أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى تريليوني دولار بشكل عام.

    إيرادات شركة آيفون في الربع المنتهي في يونيو/ حزيران 2022 بلغت 83 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات مبيعات الآيفون 40.67 مليار دولار.

    واستقر سعر سهم شركة آيفون الأميركية عند 150.74 دولار للسهم، في حين تبلغ القيمة السوقية للشركة 2.42 تريليون دولار.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الإصابات بكوفيد-19 حول العالم تتجاوز 615 مليون حالة

    ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم إلى 615 مليونا و90 ألفا و972 إصابة، بحسب ما أفادت به جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الإثنين. وأوضحت الجامعة، في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و536 ألفا و966 حالة.

    وأشارت إلى أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 96 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44.5 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 34.6 مليون.

    ووفقا لأحدث البيانات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و56 ألف حالة، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ 685 ألفا و750 وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 528 ألفا و530 وفاة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 614 مليون حالة

    ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم إلى 614 مليونا و960 ألفا و79 إصابة، بحسب ما أفادت به جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الأحد.

    وأوضحت الجامعة، في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و536 ألفا و640 وفاة.

    وأشارت إلى أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 96 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44.5 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 34.6 مليون.

    ووفقا لأحدث البيانات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و56 ألف حالة، تليها البرازيل في المرتبة الثانية بـ 685 ألفا و750 وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 528 ألفا و510 وفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكامل بين كينيا والمغرب خيار إستراتيجي من أجل إنطلاقة إقتصادية

    كلما تكلمنا عن افريقيا إلا و ترامت افكار سوداوية إلى عقولنا عن تلك القارة الفقيرة, التي تنام على بحور سبعة من الثروات و الكنوز لكنها تئن في صمت.

    هذه الفكرة يبدو أنها قد بدأت في الاندثار و لم يكن دلك ممكنا الا بعد مسار طويل من التضحيات و التنازلات على الصعيد السياسي و الاقتصادي كدلك.

    لكن كل دلك بدأ يعطي أكله و يتضح أن الخيار الاقتصادي الذي اتخذته العديد من الدول و المتمثل بالتوجه لإفريقيا بدل الهرولة نحو غياهب الأسواق الأوروبية التي تنضح بالتنافسية الغير العادلة. والتي تجعل الدول الإفريقية الحلقة الأضعف و تترك ميزانها التجاري ينزف لصالح الأوربيين و أمريكا و الصين.

    كينيا نموذج لاقتصاد صاعد من صحراء الشرق الافريقي

    كما يعرف الجميع أن كينيا من دول الشرق الافريقي, و تتميز بجغرافيا شبه صحراوية تغلب عليها المناطق المنخفضة الخضوبة, و جراء دلك اتجهت كينيا في الآونة الاخرة إلى تنويع اقتصادها  ليكون عالية التنافسية, و اتخذت من التجارة الخارجية سبيلا لذلك, حيت تعتبر كينيا من المراكز التجارية المهمة في افريقيا برقم معاملات تجارية خارجية يتجاوز 21 مليار دولار أي 20 في المئة من الناتج الداخلي الخام موزعة على كل من الصين بحصة 3 مليار دولار و الاتحاد الأوروبي ب2 مليار دولار ثم الهند ب 18 مليار دولار و الإمارات العربية المتحدة ثم الولايات المتحدة الأمريكية, كما تقيم كينيا مبادلا تجارية مع دول أخرى من الشرق الإفريقي.

    بين الصين و الولايات المتحدة الامريكية هل ستصمد كينيا

    يتضح من تحليل البيانات الخاصة بالمبادلات التجارية بين كينيا و الصين أن الأخيرة تظفر بحصة الأسد منها،  حيث يبلغ إجمالي العجز التجاري لكينيا  اعتبارًا من عام 2020 حوالي 9.7 مليار دولار ، وتشكل الصين (3.3 مليار دولار) حوالي ثلث هذا الخلل, و لقد كان هدا العجز محل قلل لكينيا ما دفعها لتوقيع اتفاقيات للتجارة الحرة مع الصين لفتح الأسواق الصينية في وجه التجار الكينين لتصدير منتوجاتهم و خاصة الفلاحية منها, حيث تعد كينيا أول دولة افريقية في تصدير الأفوكادو الطازج الى الصين. في حين تعد العلاقات الكينية الأمريكية أكثر توازنا لكن لا يمكن الحكم عليها مبكرا قبل دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ.

    في التوجه نحو المغرب فائدتين

    في ظل رغبتها في التحول الى مركز تجاري قوي قاريا و دوليا, أمام كينيا خيارين, أولهما البحث عن اقتصادات مماثلة و محاولة التكامل معها في كل المجالات , و ثانيها هو البحث عن مورد إفريقي للمواد التي ستجعل كينيا تصمد أمام الاقتصادات الكبرى التي تتعامل معها كالصين و أوروبا.

    في الخيار الأول يظهر جليا أن كينيا ستتجه نحو تقوية منتوجاتها الفلاحية والدخول  بها في خضم هذا السباق التجاري المحتدم.

    و يعتبر المغرب حسب مراقبين المنافس الوحيد في القارة الافريقية القادر على التكامل مع كينيا لمساعدتها على الفوز بهذا الرهان، بالنظر إلى إحتياطاته الهائلة من الفوسفاط و التي تجعله من بين أهم المنتجين للأسمدة الفلاحية في العالم.

     

    إضافة الى أن المغرب يعد المستثمر الثاني في افريقيا و المستثمر الأول في منطقة الغرب الإفريقي, كما أن التكامل الاقتصادي بين المغرب و كينيا يبدو مجديا  حيث تعتبر الأخيرة من كبار منتجي القهوة والشاي، التي تعرف طلبا كبيرا في السوق المغربية فإن المغرب يعتبر منتجا رئيسيا للأسمدة، التي تعد ضرورية في هده الزراعة.

    مورد مهم للأسمدة ومنفذ على القارة الأوروبية وطريق نحو أمريكا

    بموقعه الاستراتيجي شمال غرب إفريقيا, و توفره على بنية تحتية رائدة في القارة السمراء، يعد المغرب من الوجهات الرئيسة للراغبين في تصدير منتوجاتهم نحو الأسواق الأوروبية و الأمريكية, خاصة بعد تعزيز عرض الموانئ الضخمة بالمملكة, بميناء الداخلة و ميناء الكويرة إضافة الى مناء الناظور و طنجة سيقدم المغرب خدمة لا تقدر بثمن لكينيا و هكذا ستضرب الأخيرة عصفورين بحجر واحد من جراء التوجه للمغرب, تكامل إقتصادي و طريق لتصدير سلعها نحو المتعاملين التجاريين الاخرين.

     

    *سعيد جديدي, الرباط

    كاتب مهتم بالشؤون الاقتصادية و التنمية, طالب بسلك الدكتوراه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مومباي إلى بيروت… مواطنون في مواجهة الفساد

    عادل بنحمزة

    في بيروت قبل أزيد من أسبوع، تنكرت الشابة اللبنانية سالي حافظ في زي لص مقتحمة وكالة مصرفية وهي تحمل مسدساً مجبرة موظفي البنك على منحها 13 ألف دولار اميركي، تبيّن في النهاية أن سالي من زبائن المصرف وأن الأموال التي تحصلت عليها، هي أموالها المودعة فيه، وأن المسدس كان مجرد لعبة بلاستيكية، وأنها كانت مجبرة على اقتحام البنك لأن هذا الأخير رفض تمكينها من أموالها وهي تريد مساعدة أختها التي تواجه مرض السرطان.

    هذه صورة مصغرة لما وصله لبنان من حالة إفلاس نتيجة تراكم الفساد لعقود طويلة، وهي في الآن نفسه تمثل نموذجاً لدرجة يأس المواطنين في عدد من دول العالم بعد تفاقم الأزمات التي يؤدي ثمنها البسطاء الذين لا يستسلمون على كل حال لقدرهم. تختلف أساليب المواجهة من الأكثر عنفاً إلى الفعل المدني الحضاري الذي يمكن أن يتجاوز توظيفه تحقيق أثر على المستوى الاقتصادي في الجانب المتعلق بالأسعار وحماية القدرة الشرائية للمستهلك، إلى فعل مدني يمارس ضغطاً على الفاعلين السياسيين ويؤثر في صنع السياسات العمومية والاحترام التام للقوانين والتشريعات. الهند بلد يصر دائماً على أن يدهشنا؛ بخاصة عبر الوفاء لتجربة غاندي الشهيرة في مواجهته السلمية واللاعنفية للإمبراطورية البريطانية التي لا تغرب عنها الشمس.

    تقول الحكاية الهندية أن كيسان بابوراو هازار الذي عرف في الهند شعبياً بـ أنا هازاري وهو من مواليد العام 1937، ناشط اجتماعي هندي وقيادي بارز في حركة 2011 لمكافحة الفساد الهندية، المرتكزة على منهج اللاعنفية وتعاليم المهاتما غاندي، أضرب في 5 نيسان (أبريل) 2011 عن الطعام لممارسة ضغوط على الحكومة من أجل مكافحة الفساد. وكما أكدت ساعتها وكالات أنباء وجرائد مختلفة بأن الناشط الهندي طالب بإنشاء جهاز يعرف بـ”أمين المظالم” ينظر في قضايا الفساد ضد أي شخص بمن فيهم رئيس الوزراء وكبار القضاة وجميع المستويات من البيروقراطيين، غير أن الحكومة الهندية أقرت مشروع ذلك القانون في البرلمان مستثنية منه كبار القضاة ورئيس الوزراء. عندها دخل هازاري في إضراب عن الطعام وسط ساحة عمومية في مومباي ما خلف احتجاجات واسعة في الهند. الحكومة الهندية التي أصيبت بالارتباك من الأسلوب الذي اختاره أنا هازاري وخوفاً من اتساع هذا الأسلوب وسط تعاطف متزايد من الناس، عمدت إلى ارتكاب خطوة بليدة من خلال اعتقال أنا هازاري ومنع أي تجمع يتجاوز أربعة أشخاص في مومباي خوفاً من حملة تعاطف واسعة وسط الشارع الهندي وهو ما حدث بالضبط؛ حيث أجج اعتقال هازاري التعاطف الشعبي معه وأعطى للقضية بعداً دولياً. وبعد 13 يوماً من الإضراب عن الطعام خضعت الحكومة الهندية لمطالب المواطن هازاري، وسحبت مشروع القانون من البرلمان لتعديله بما يحقق المساءلة والمحاسبة لكل من يتحمل مسؤولية في السلطة.

    أنا هازاري لم يبتدع شيئاً جديداً على الهنود، بل فقط أعاد الحكمة الهندية القديمة التي أبدعها الرائع غاندي الذي نحت ذات صفاء روحي مقولته الشهيرة “في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك ثم تنتصر “… وذلك ما كان، فقد انتصر غاندي والهنود الفقراء على الإمبراطورية البريطانية بكل عجرفتها وتعنتها… أنا هازاري أعاد الحكاية من البداية بقضية أخرى وفي زمان آخر.

    الديموقراطية الهندية لم تمنع الهند من كل مظاهر البؤس والتخلف والفقر… فشوارع مومباي ونيودلهي لا تختلف عن شوارع أكثر الدول فقراً في أفريقيا جنوب الصحراء، كما أن الديموقراطية الهندية لم تمنع الصراعات العرقية والإثنية والدينية التي لا تنتهي إلا لتبدأ بحدة أكثر وأكبر، ولم تمنع الديموقراطية في الهند صياغة قانون يمنح حماية مطلقة لرجال السياسة، ولم تمنع الديموقراطية في الهند من اعتقال رجل مسالم قرر الإضراب عن الطعام في 74 سنة من العمر…، لكن هذه الديموقراطية نفسها هي التي دفعت رجلاً لاختيار أنبل أسلوب للاحتجاج من دون حرق أو تدمير أو إراقة دماء، وهذه الديموقراطية أيضاً هي ما جعل وسائل الإعلام المحلية المستقلة حقاً (…) تقود حملة تضامن مع أنا هازاري، وهذه الديموقراطية أيضاً هي ما جعلت الحكومة الهندية التي تقود شعباً من مليار ونصف المليار نسمة، تخضع لمواطن هندي وحيد… قاد في مواجهتها معركة الأمعاء الفارغة وحملها على إطلاق سراحه ثم تنفيذ مطالبه.

    مع الأسف عندما تغيب الديموقراطية يكون جواب الحكومات والشركات لملايين المواطنين / المستهلكين هو سيل من السباب والتخوين والاستبلاد، في ظل غياب مبادرات فعلية لمعالجة عمق الإشكالية التي تطرحها مشكلة التضخم والفوضى التي يعرفها النظام العالمي وما ينتج منها من اتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية ما ينذر بفوضى واسعة آتية…

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎لاعبون شينوا

    حسن البصري

     

     

    ‎لا أحد يشك في وصول الرحالة المغربي ابن بطوطة إلى الصين، سوى الباحث الأركيولوجي فرانسوا كزافيي فوفيل، الذي قال في إحدى المناظرات إن قدمي ابن بطوطة لم تطآ الأراضي الصينية واكتفت بجولة في الهند وبلاد فارس. لا يملك فرانسوا الدليل على ما يقول كما لا يملك ابن بطوطة الدليل على ما يروي، لأن زمنه لم يكن زمن «البلوغ» و «السيلفي».

    ‎لكن الأقدام المغربية وصلت إلى الصين وعبثت بالكرة في هونغ كونغ، وظل اللاعبون المغاربة يركبون الأخطار، وهم يطلبون العلم الكروي في الصين.

    ‎أول لاعب مغربي حمل قميص فريق صيني هو جواد الأندلسي اللاعب الدولي السابق، والذي كتبت على جبينه الهجرة، وانتهى به المطاف مدربا للفئات الصغرى في كندا، رافقه في رحلته إلى هونغ كونغ حارس الرجاء السابق نجيب مخلص الذي أصبح محبوب الصينيات ففي هذا البلد سجل اسمه مع المغاربة الفاتحين للبطولة الصينية، حصل هذا في بداية الثمانينات حين كان المد الشيوعي يسيطر على الكرة ويجعل اللون الأحمر لونا رسميا للبطولة وحده العشب الأخضر كان الاستثناء.

    ‎توقف حاجي لاعب الفتح الرباطي في الصين وانضم لفريق «شينوي» وبرز بشكل لافت، لكنه كان يحن لخبز أمه وقهوة أمه، وتلاه لاعبون آخرون كحمد الله الثائر العبدي الذي غضب من المنتوج الكروي الصيني ورحل إلى الخليج عبر خليج هرمز، وبعده أيوب الكعبي الذي لم يحالفه التألق في بلاد الصين وقرر التوقف في باحة استراحة الدوري المغربي لالتقاط الأنفاس والعودة إلى بلد التنين وبروح المحارب.

    ‎للأمانة فإن الصينيين هم بناة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، شيدوه في أقل من سنة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983، وكلما تآكل الملعب إلا وقفزت في أذهان المسؤولين فكرة «ملعب شينوا».

    ‎المد الصيني تجاوز حدود كرة القدم، إلى رياضات أخرى، فقد اهتدى رئيس فريق لكرة الطاولة إلى فكرة رائعة، وتوجه إلى درب عمر يبحث بين الصينيين عن لاعبين مهرة يمكنهم الانضمام إلى فريق مغربي، استجاب لندائه عشرات الصينيين والصينيات وكون فريقا لا يقهر قبل أن تتدخل الجامعة وتقنن الاكتساح الشينوي.

    ‎بعيدا عن الرياضة وفي مكان غير بعيد عن جامع لفنا، تحلق الناس حول «حلقة» ليست ككل الحلقات، ينشطها رجل صيني رفقة زوجته وابنتيه، هي «حلقة» عائلية تبعث على التضامن وترفع درجة الفضول في نفوس المغاربة والسياح الذين استهوتهم الفرجة الصينية، ونقل عجائب بيكين وشنغهاي إلى مراكش.

    ‎اعترض حلايقية ساحة جامع لفنا على الضيف الصيني، وسجلوا اعتراضا في الموضوع لدى جمعية حرفيي الحلقة والتراث الشعبي، لأن الفرجة الصينية بضاعة قادرة على استقطاب السياح مغاربة وأجانب، والمساهمة في تكريس كساد الحلقة في هذا الفضاء الفرجوي، بينما انتابت ربات صالونات التجميل المنتشرة في الهواء الطلق التي تمتهن النقش بالحناء، نوبة قلق خوفا من اجتياح النقش الصيني للمهنة، والذي قد يحكم بالعطالة على نقاشات مغربيات لا يترددن في زخرفة الأيادي والسيقان ونحت الجيوب أيضا.

    ‎حتى في ظل الحرب التجارية المريرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وما تلاها من توترات بسبب منع شركة «هواوي» الصينية، من استخدام منتجات لها، فإن المنتوج الصيني ظل مرادفا لمقولة «عند رخصو تخلي نصو». رغم أن اللاعب الصيني مصنف في لائحة اللاعبين الأعلى سعرا. لذا يفضل المسؤولون احتساء الشوربة الصينية على أنغام «أش داك تمشي للصين».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغذية تساهم في ارتفاع الكوليسترول

    أوصت الجمعية الألمانية للتغذية الأشخاص، الذين يعانون من ارتفاع قيم الكوليسترول الضار (LDL) في الدم بتجنب الأغذية، التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المشبعة، والتي توجد بشكل أساسي في الأطعمة الحيوانية مثل الزبدة والجبن والقشدة واللحوم والنقانق وفي عدد قليل من المنتجات النباتية مثل جوز الهند ودهن النخيل.

    وأضافت الجمعية أنه ينبغي أيضا الابتعاد عما يعرف بالدهون المتحولة، التي يتم تصنيعها من الزيوت، وهي توجد بشكل أساسي في الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة.

    وأوصت الجمعية بتناول الأغذية، التي تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL) من خلال زيادة الكوليسترول المفيد (HDL)، وهي الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 كالأسماك البحرية مثل السلمون والتونة والرنجة، والأغذية الغنية بالألياف الغذائية مثل الخضروات والفواكه ومنتجات الحبوب الكاملة والمكسرات ورقائق الشوفان، بالإضافة إلى منتجات الألبان قليلة الدسم واللحوم قليلة الدسم.

    جدير بالذكر أن ارتفاع قيم الكوليسترول الضار (LDL) في الدم يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره