Étiquette : الوحدة

  • الناظور .. تخليد الذكرى الـ 67 لانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة

    الناظور .. تخليد الذكرى الـ 67 لانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 19:28

    الناظور  – نظم، اليوم الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم الناظور، مهرجان خطابي، تخليدا للذكرى الـ 67 لحدث انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بأقاليم شمال المملكة.

    وخلال هذا اللقاء، تم استحضار الدلالات والعبر المستخلصة من هذه الملحمة الوطنية التي جسدت معلمة تاريخية وضاءة في سجل ملاحم التصدي للوجود الأجنبي والاستيطان الاستعماري من أجل استقلال المغـرب ووحدته.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذا الحدث يشكل مناسبة للاحتفاء بذكرى أحداث ستظل مدونة بأحرف من ذهب في سجل تاريخ كفاح العرش والشعب من أجل الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

    وأبرز المندوب السامي، في كلمة تلاها نيابة عنه مدير مديرية الأنظمة والدراسات التاريخية بالمندوبية، حميد معروفي، التضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل إعلاء صروح الوطن، مستحضرا الملاحم البطولية التي خاضها المجاهدون في هذه الربوع من المملكة للتصدي للاحتلال الأجنبي وإحباط مخططاته العدوانية.

    وقال إنه منذ أن وطأت أقدام المستعمر الأراضي المغربية، خاض المغاربة بهذا الجزء الذي لا يتجزأ من المملكة معارك ذاع صيتها ووصل مداها إلى العالم لتظهر تشبث المغاربة بوطنهم وملكهم.

    واعتبر السيد الكثيري هذه الاحتفالية مناسبة لتجديد الصلات بجيل المجاهدين والرواد المؤسسين للطلائع والخلايا الأولى لجيش التحرير، واستلهام قيم الغيرة الوطنية والتضحية ودروس التضامن والتلاحم ونماذج التآزر من خلال استعراض ما قدموه في تلك الظروف الحالكة والعصيبة من تاريخ الشعب المغربي.

    وأبرز في هذا الصدد، الحضور الوازن والواعد لأبناء مدينة الناظور وانخراطهم في هذه المرحلة النضالية، إلى جانب الأدوار الطلائعية الكبرى التي اضطلعت بها المنطقة بصفة عامة على مستوى مركز القيادة العليا لجيش التحرير.

    من جهته، أكد السيد معروفي، في تصريح لقناة (إم24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، على أهمية هذه الذكرى، معتبرا إياها حدثا مفصليا في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    وأشار إلى أن تخليد هذه الذكرى الوطنية يشكل مناسبة للتعريف بها واستحضار مضامينها وقيمها لترسيخها في نفوس الشباب والناشئة من أجل خلق جيل مستقبلي محصن الهوية، وقادر على تحمل المسؤولية، ومتشبع بالقيم والخصائل التي دأب عليها الأجداد، وبالتالي منخرط بكل إرادة وتلقائية في الأوراش التنموية المفتوحة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل تبصر وحكمة وبعد نظر.

    وقد تميز هذا اللقاء، الذي حضرته، على الخصوص، سلطات محلية ومنتخبون، بتكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أبناء إقليم الناظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. غواتيمالا تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وللوحدة الترابية للمغرب

    الصحراء.. غواتيمالا تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وللوحدة الترابية للمغرب

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 17:09

    الأمم المتحدة (نيويورك) – جددت غواتيمالا، بنيويورك، تأكيد دعمها لجهود المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار احترام الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية.

    وأكد ممثل غواتيمالا أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده “تجدد دعمها لجهود المملكة المغربية في البحث عن حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء وتعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي المقدمة في عام 2007 تشكل مقاربة واقعية وذات مصداقية وأساسا جادا للتوصل إلى حل متفاوض عليه بين الأطراف، في إطار احترام الوحدة الترابية للمغرب وسيادته الوطنية”.

    وأشار الدبلوماسي الغواتيمالي إلى أن بلاده تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي.

    وبالنسبة لغواتيمالا، فإن حل هذا النزاع يعد “ضروريا” ليس فقط لساكنة الصحراء المغربية، ولكن أيضا من أجل الاستقرار والأمن والتكامل في المنطقة المغاربية.

    من جهة أخرى، أشادت غواتيمالا بالجهود التي يبذلها السيد دي ميستورا لتسهيل إعادة إطلاق العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2602.

    وتم تجديد التأكيد على دعم غواتيمالا الكامل لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الأقاليم الجنوبية من قبل نائبة وزير الخارجية الغواتيمالية، آفا أتزوم أريفالو تريبوييه دي موسكوسو، عقب مباحثات جمعتها، الاثنين بالرباط، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وفي بيان مشترك صدر عقب لقاء بين السيد بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت غواتيمالا أيضا قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة “من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية”.

    كما جددت غواتيمالا “موقفها الواضح” بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن “مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا تدخل على خط المنافسة مع المغرب والجزائر لنقل غاز نيجيريا إلى أوروبا

    قررت حكومة الوحدة الليبية، الدخول إلى حلبة المنافسة من أجل نقل غاز نيجيريا إلى أوروبا عبر أراضيها.

    جاء الإعلان عن ذلك على لسان وزير النفط الليبي محمد عون، الذي أكد في تصريح صحافي أنه ستجرى دراسة معمقة بهذا الخصوص في غضون ستة أشهر، على أساس أن يكون عبور الأنبوب من النيجر بدل تشاد.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي تبدي فيها ليبيا رغبتها في أن تكون جزءا من هذا المشروع الضخم، بل لقد سبق للمتحدث باسم حكومة الوحدة محمد حمودة، أن أفاد في مؤتمر صحافي، بأن الحكومة “منحت الإذن لوزارة النفط والغاز، لإجراء الدراسات الفنية والاقتصادية لجدوى إنشاء مشروع أنبوب غاز من نيجيريا عبر النيجر أو تشاد إلى أوروبا عبر ليبيا”.

    خطوة ليبيا التي وصفت بـ”الجريئة” بالنظر إلى عدد من الاعتبارات يأتي في طليعتها وضعها الأمني غير المستقر إضافة إلى مشكل التمويل؛ تأتي في وقت أصبحت فيه إمدادات الغاز الإفريقية في دائرة الضوء بشكل متزايد في ظل المساعي الحثيثة التي تقودها بلدان الاتحاد الأوروبي لتقليص الاعتماد على الإنتاج الروسي بعد غزو أوكرانيا.

    وتملك نيجيريا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، موارد ضخمة من الغاز، تشكل أكبر احتياط مؤكد في إفريقيا وسابع أكبر احتياطي عالمي.

    وقبل أربع سنوات، اتفق الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، على بناء خط أنابيب الغاز يربط بين البلدين ويمتد على طول 5660 كلم، في صفقة وقعت رسميا عام 2016، وينتظر أن يعود ذلك بالنفع بشكل مباشر على أكثر من 340 مليون نسمة في أزيد من 13 دولة إفريقية هي جزء من المشروع قبل أن يصل إلى أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع “الجيران” يصل ساحة التراث.. وعصيد: تجاوز المعقول والشعوب دخلته بشكل خاطئ

    بعد الجدل الذي أثارته انتقادات وزارة الشباب والثقافة والتواصل لشركة الملابس العالمية “أديداس” حول استخدام رمز “الزليج” المغربي على أقمصة المنتخب الجزائري، وما رافقه من جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بات من الواضح أن التراث تحول إلى ساحة حرب جديدة بين المغرب والجزائر، خاصة مع إصرار هذه الأخيرة على محاولة تسجيل مجموعة من الرموز باسمها.

    النقاش حول التراث همّ مجموعة من المكونات والرموز، منها “القفطان” وطبق “الكسكس” و”الأركان” والعديد من أصناف الفنون وغيرها من الرموز التراثية، إذ يطفو إلى السطح في كل مرة على مواقع التواصل الاجتماعي نقاش حاد يسعى فيه كل طرف إلى الدفاع عن انتساب رمز ما إلى بلاده.

    ومن جانبه أكد أحمد عصيد، الكاتب والباحث المغربي، في تصريح ل”مدار21″، أن النقاش حول التراث “جزء منه مغلوط أساسا وجزء آخر يمكن تطارحه بدون تشنج وبروح حضارية”.

    وأفاد عصيد أن الجزء المصطنع والمفتعل في الموضوع هو “عندما نتنكر للتاريخ المشترك والجوار وللحضارة المشتركة وللعناصر المشتركة بيننا وبين جيراننا، لأن المغرب والجزائر بلد واحد في الأصل ولم يسبق أن كانت الحدود بهذا الشكل، ولهذا من الطبيعي أن تكون رموز تاريخية مشتركة”.

    وأكد عصيد أنه ينبغي أن يكون استعمال هذه الرموز طبيعيا سواء من المغرب أو من الجزائر”، مضيفا “لكن هناك تجاوزات تقع من طرف الإعلام ومن طرف بعض الأشخاص في الإعلام الجزائري، عندما يأخذون ظواهر معروفة أنها نشأت في المغرب فقط، وأنها خصوصية مغربية فقط، ويتم تقديمها بأنها تراث جزائري فقط، وهنا يقع المشكل”.

    جذور سياسية للصراع

    ويضيف الباحث نفسه أن “هذا نوع من الصراع هو من التداعيات والمضاعفات للصراع الأصلي، المتجلي في صراع سياسي حول قضية الصحراء”، مشيرا إلى أن الصراع حول الوحدة الترابية للمغرب ألقى بظلاله على العلاقات.

    وتابع عصيد بأن الشعب دخل في هذا الصراع بشكل خاطئ، مضيفا أنه لا معنى مثلا لقول سيدة تقدم برنامج طبخ على قناة جزائرية عبارة “نصُب القليل من زيت أركان تندوف”، فهي تقوم بتغليط الناس، لأن الأركان معروف أنه مغربي، وإضافة “تندوف” إلى الكلام من أجل أن لا يفكر الناس في المغرب.

    واسترسل المتحدث أنه “عندما تجد شباب يغني لناس الغيوان في أحد الأماكن ثم تجد من يقول إنه الفن الغيواني وهو فن جزائري عريق، فهذا تغليط للرأي العام الجزائري، إذ يجب أن يقال أن الأغاني هي لمجموعة مغربية تدعى ناس الغيوان”.

    وقال عصيد “هنا نتجاوز حدود المعقول إلى اللامعقول، لأن بعض الأمور المنتسبة إلى بلد ما يجب أن تنسب له”.

    وشائج وروابط

    وأفاد الكاتب والمفكر المغربي أنه “بين المغرب والجزائر وشائج وعلاقات تاريخية عريقة، وبينهم مشترك حضاري كبير، ولهذا لا يجب خلق مشاكل مغلوطة، عندما يستخدم أحد الطرفين رمز ثقافي ويدعي الآخر أنه ملكه في حين أنه مشترك بين البلدين”.

    وأورد عصيد أن “الكسكس مثلا عريق في المغرب والجزائر معا، وهو أكلة تقليدية في البلدين، لأنها أكلة أمازيغية عريقة في بلاد البربر كما سماها المؤرخون قديما”.

    واسترسل عصيد “يجب ترشيد هذا النقاش حتى يفهم الناس من أين جاءت العناصر الثقافية، وإلى من تنتسب، وأن يتم تحويل هذا الحوار إلى حوار علمي”، مضيفا أنه إذا “كان الحديث مثلا عن “الزليج”، يجب أن نُظهر في أي عصر تشكلت أشكاله الهندسية وأين ظهرت، سواء في المغرب أو الأندلس، وأن يتحول النقاش إلى درس تاريخي حتى يستفيد الناس علميا، وأن لا نبقى فقط في التشنجات والصراعات البيزنطية التي لا تعطي أي نتيجة”.

    وتعليقا عن الإنذار الذي وجهته وزارة الشباب والثقافة والتواصل لشركة “أديداس” بخصوص استخدام رمز “الزليج” على أقمصة منتخب الجزائر، يرى عصيد أنه “لا ينبغي الوصول إلى مستوى المقاضاة، مضيفا أن مثل هذا المشكل بين المؤسسات سبق أن حدث بين المؤسسات بخصوص وجبة الكسكس”.

    الرمز المشترك

    وأبرز عصيد أن الجزائر أرادت من قبل تسجيل وجبة الكسكس لدى اليونسكو كتراث عالمي لا مادي، مما دعا المغرب إلى الدخول على الخط ليؤكد أن الكسكس موجود في المغرب أيضا، مضيفا “هنا يوجد مشكل فعلي حول إمكانية تسجيل الرمز المتنازع بشأنه باسم بلدين، لأن الكسكس مثلا موجود في المغرب والجزائر معا”.

    وأردف الباحث المغربي أن “الجزائر حاولت تسجيل الكسكس بأنه أكلة جزائرية محضة، وهذا خطأ، لأنه ينتج تماس بين المؤسسات التي تدخل على الخط للاحتجاج، ويجب أن نرى هل يمكن لهذا الرمز المنتشر في رقعة جغرافية تتعدى حدود البلدان، أن يسَجل باسم بلد واحد خلافا للبلدان الأخرى”، مشددا “هذه الأمور على اليونسكو دراستها”.

    وقال إنه يمكن مثلا أن يسجل الكسكس “كتراث عالمي لكن باسم الجغرافية التي يتواجد بها، وليس باسم بلد معين”، ويمكن القول، وفق عصيد، أنها “أكلة بشمال إفريقيا تتواجد بالمغرب والجزائر، وهذا العلم والموضوعية حتى لا يتم تغليط الناس بمعطيات خاطئة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا يمكن الدفاع عنهم.. القتلة السياسيون

    حسن العاصي

    كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك

    صدر عن مطبعة جامعة آرهوس Aarhus Universitet في غرب الدنمارك كتاب “لا يمكن الدفاع عنه: القتلة السياسيون” De uforsvarlige: politiske massemordere باللغة الدنماركية، ويقع الكتاب في مئتين وثمانون صفحة. ساهم في تأليف الكتاب عشرون باحثاً دنماركياً، وقام بتحريره وكتابة المقدمة المؤرخ والأستاذ الجامعي الدنماركي “ميكيل ثورب” Mikkel Thorup.

    يتناول الكتاب ستة عشر من أسوأ القتلة الذين ارتكبوا جرائم القتل الجماعي السياسي في تاريخ العالم، والذين لا يمكن ولا يجب الدفاع عن أفعالهم، أمثال “بول بوت” Pol Pot السكرتير السابق للحزب الشيوعي في كمبوتشيا. و”ماو تسي تونغ” Mao Zedong الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الصيني، ومؤسس جمهورية الصين الشعبية. و”أدولف هتلر” Adolf Hitler المستشار الألماني السابق، ورئيس الحزب النازي. و”جوزيف ستالين” Joseph Stalin الأمين العام للحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي السابق. و”بينيتو موسوليني” Benito Mussolini مؤسس الفاشية، والرئيس الإيطالي السابق. “أسامة بن لادن” Osama bin Laden مؤسس منظمة الوحدة الإسلامية المسلحة ـ القاعدة.

    جاء في مقدمة الكتاب أن هؤلاء “الرجال الذين قتلوا وشوهوا وعذبوا وأبادوا الملايين من الناس. الأسماء وحدها تُشعرنا بالغثيان الحاد والصور التي تؤذي العين”

    لقد وضعهم شرهم خارج المجتمع البشري. لكن يمكننا الدخول إلى رؤوسهم وإلقاء نظرة فاحصة على تفكيرهم السياسي والأخلاقي، وعلى ودوافعهم. لأنه، حتى لو كانت أفعالهم تجعلهم وحوشاً، فإن تصرفاتهم كانت بدوافع فكرية، سياسية، ودينية، وأخلاقية. وأفكارهم جزء من تفكير كثير من الناس. فقد كانوا أناساً عاديين. لا عباقرة ولا أغبياء. يمكن فهمهم على أنهم فاعلون سياسيون يستخدمون القسوة لجعل المثل والقيم السياسية حقيقة واقعة.

    حتى لو لم يكن من الممكن الدفاع عنهم، فلا يزال يتعين علينا محاولة فهمهم. لأنه من خلال القيام بذلك، ربما يمكننا حماية أنفسنا بشكل أفضل من الاعتداءات، والقتل الجماعي السياسي في المستقبل.

    إن الستة عشر من القتلة السياسيين الذين لا يمكن الدفاع عنهم، ولا شيء يجعلهم بشراً. هذا لا يجعلهم بالضرورة أشخاصاً جيدين أو أذكياء. لكن كانت لديهم علاقة بأفكار معاصريهم – وبعضهم اخترع وطور الأيديولوجيات بأنفسهم – وفهموا أنفسهم كجزء من أنظمة وتيارات فكرية مختلفة.

    الكتاب لا يدعي بأي حال من الأحوال أنهم مفكرون عظماء أو مهمون. تكمن الفائدة في كيفية وضع أنفسهم كجزء من منظومة أكبر، سواء كانوا متساوين أم لا، أو يتمتعون بحجج موضوعية وحقيقية أم لا.

    إنها مهمة ثقيلة وصعبة لفهم أفكارهم كجزء من تفكير أكبر، وخاصة التفكير الذي يتشارك به العديد من الأشخاص المعاصرين. من الواضح أن القتلة السياسيون غالباً ما شوهوا الأفكار التي أخذوا منها ما يمكنهم استخدامه فقط لخدمة أيديولوجيتهم وتركوا الباقي.

    من الواضح أيضاً، أن المنظومات الفكرية التي كان هؤلاء جزءًا منها، لم تتأثر لا ارتفاعاً ولا انخفاضاً مع الاستخدام وإساءة الاستخدام غير المسؤول.

    من المهم مناقشة كيف يمكن استخدام وإساءة استخدام الأنظمة الفكرية والأيديولوجيات المختلفة، وكيف يمكن أن يصبح الاختلاف الفكري أساساً شرعياً للوحشية.

    في الدنمارك، بعد الهجوم على مقهى Krudttønden في كوبنهاغن يناير/كانون الثاني عام 2015، شهدنا سياسيين دنماركيين بارزين يقولون إن الأمر لا يتعلق بفهم أولئك الذين يهددوننا، ولكن الأمر يتعلق فقط بمقاتلتهم.

    هناك قول مأثور في الدنمارك، يُستخدم غالبًا في المواقف الساخنة عندما تريد إسكات خصومك في مناظرة حيث تقول “لفهم كل شيء يعني مسامحة كل شيء”.

    يمكن للمرء أن يسأل عن شروط مناهضة الإرهاب إذا اختار المرء صراحة الجهل كأساس للمعرفة، ولكن الأهم من ذلك إثبات أن الفهم والتسامح هما شيئان مختلفان للغاية.

    كتاب “لا يمكن الدفاع عنه” يدور حول فهم ما يبدو غير مفهوم. لا يوجد شيء في هذا عن المغفرة. لفهم كل شيء يعني فهم كل شيء. لا شيء آخر، وأعتقد أن هذه حكمة قوية أيضاً.

    من خلال استعراض الكتاب لستة عشر من أسوأ القتلة الجماعيين في تاريخ العالم من خلال ستة عشر فصلاً. فإنه يركز على الأفكار والأيديولوجيات والسياقات التي دفعتهم لأفعالهم، من خلال عدم اعتبارهم رجال خارقين ولا أناس عاديين. بل من خلال فهم المعقد في تعقيده.

    الكتاب ليس له هدف تكوين نظرية ولا يخطط لاشتقاق أنماط عامة عبر استحضار ستة عشر شخصاً، لكنه بشكل عام يعرض بصورة ضمنية بعض الأفكار القيمة والرائعة.

    واحدة من أكثر التجارب إثارة للإعجاب عند قراءة الكتاب هي أن جميع “الأشرار” كانوا أشخاصاً عقلانيين، ولديهم نيات طيبة لخلق مجتمعات سعيدة. كلهم يريدون الأفضل. جميعهم مارسوا نوع الشر الذي أشار له الفيلسوف النرويجي “لارس الأب سفندسن” Lars Fr. H. Svendsen في كتاباته، ودعاه الشر المثالي، وهو الشر الذي يتم تنفيذه لخدمة قضية أعظم.

    فائدة أخرى يقدمها الكتاب ككل، هي الإحساس بمدى صلابة وصمود تصور الناس عن الخير. يكاد يكون الخير في اللغة مجرد مفردة محددة. وأمام “الخير يقف “الشر”.

    غالباً ما تكون اللغة وتفكيرنا ثنائي التفرع، على الرغم من أن الحد الفاصل بين ما نسميه جيداً وما نسميه سيئاً، غالباً ما يكون شديد التفرع.

    في الممارسة العملية، تعتبر القيم الإنسانية مزيجاً شديد التعقيد، وما هو منتشر من التفسيرات والقيم يعتمد على السياق الذي جاءت ضمنه. على سبيل المثال، نحن نعتبر “القومية” قيمة مشروعة وغير واضحة، ولكن إذا أشدت بها ودعوت إلى القومية، فيجب حينها أن تكون على استعداد على الفور لمشاركة القيم مع كل من هتلر، وماو، وستالين، وبول بوت، وأسامة بن لادن، فيدل كاسترو، موغابي، موسوليني وآخرون

    لكن التعقيد الفعلي والسياق والخصوصية، هو بالتحديد الهدف من الكتاب. إذا غصنا في عالم القاتل الجماعي الفردي، يمكننا أن نرى مدى تعقيده وخصوصيته، ومدى كونه عادياً ـ جزئياً ـ في نفس الوقت. تخدعنا تصنيفاتنا اليومية ولغتنا، وتبسيطاتها تمنع فهم المركب البشري.

    ميزة أخرى قيّمة للكتاب هي الإدراك الدقيق لطموحه في نقل الفهم. القتلة الجماعيون البالغ عددهم ستة عشر شخصاً هم جميعًا شخصيات كتبوا وطوروا مبررات لرؤيتهم للمجتمع، وأنت تفهمهم وقواهم الدافعة، كشيء آخر غير الجنون اللاعقلاني السيكوباتي عندما ترى عالمهم وما يفكرون به وما قالوه.

    اغتراب الروح

    كان سفاح الثورة الفرنسية “ماكسميليان روبسبير” Maximilien Robespierre يحلم بمجتمع يتمتع بالحرية والمساواة، وحق متساوٍ للجميع في المشاركة، وبالتالي أراد تمكين جميع المواطنين من خلال إعادة التوزيع الاقتصادي، وجعل الرعاية الصحية والتعليم حق للجميع. وكانت القوة الدافعة الشائعة جداً والمعروفة لدى هتلر هي التوق إلى الوطن، والتوق إلى الحياة العصرية

    لذلك، مثّل الكمبودي “بول بوت” Pol Pot الكره الصارخ لمادية المدينة الكبيرة وتحويلها لكل شيء – حتى الحب – إلى سلع في السوق تُباع وتُشترى.

    المؤرخ الدنماركي “فرانك بيش لاسين” Frank Bech Lassen الذي كتب الفصل عن هتلر، يصفه على نحو ملائم بأنه “الوجودي السياسي”. وهكذا يمكن فهم روبسبير وهتلر وغيرهما من القتلة الجماعيين جيداً عندما تتكشف أسبابهم المنطقية وظروف حياتهم.

    في بعض الأحيان ، فيما يتعلق بالقوة الدافعة – وليس من حيث العنف والاستبداد – يمكن للمرء أن يتعاطف إلى حد ما مع “الشرير”. عندما تقرأ في الفصل الخاص بأسامة بن لادن عن استخفاف الولايات المتحدة وغطرستها. القوة في الشرق الأوسط، يمكنك المشاركة بشيء من الغضب الموجه ضد الولايات المتحدة.

    استخدام نموذجي

    الفكرة الأساسية في كتاب “لا يمكن الدفاع عنه” هي أن الإدانة الجيدة والمثمرة، هي الإدانة التي تفهم عقلانية موضوع الإدانة. وهذا هو المكان الذي تكمن فيه ميزة الكتاب العظيمة. في الكتاب يصبح الشر غير المفهوم أكثر قابلية للفهم. لا يتم التقليل من شأن الشر، ولكن يتم ثقب ما هو خارق للبشر وغامض ومبدع في سردنا للشر.

    يمكن للكتاب أن ينجح في إثبات ادعائه العام بأن الشر يمكن فهمه لأنه يكرر نفس المناورة في الفصول الستة عشر: إزالة الغموض عن الشر.

    ومع ذلك ، فإن الجانب السلبي لبعض الباحثين الذين يعالجون الشخصيات، هو ضعف الفهم الشامل للفرد. معالجة الكتاب في بعض الفصول يجعل من الصعب تحقيق طموح محرره “ميكيل ثورب” الذي كتبه في مقدمة الكتاب: فهم “أفكارهم كجزء من تفكير أكبر”.

    بعض الأمثلة: في الفصل الخاص بلينين Lenin، لا يوجد أي شيء تقريباً حول سبب وجهة نظره الحاسمة القائلة بأن الثورة لا يمكن أن تنتظر: دراساته المكثفة عن هيجل.

    في الفصل الخاص بـروبسبير Robespierre لم يُذكر الإلهام الفكري لروسو في كلمة واحدة. في الفصل الخاص بموسوليني Mussolini، لم يتضح سبب انتقاله من الاشتراكية الثورية إلى القومية الاستبدادية ومن نقد هتلر Hitler إلى احتضان هتلر.

    ومع ذلك، لا ينبغي أن يحجب هذا حقيقة أن الكتاب رائع. ما لا يمكن تبريره، هو مثال نموذجي على كيف يمكن للأبحاث أن تتحدث حديثاً ذو قيمة في أهم الموضوعات العامة، وبشكل مباشر في الأسئلة الأخلاقية والسياسية العظيمة في عصرنا، حول كيفية ارتباطنا بالإرهابيين والشر السياسي.

    لا يمكن مسامحتهم

    إن قدرة الكتاب على التواصل الجيد والمعلومات القائمة على الأبحاث، أمر يستحق الثناء. الكتاب سهل القراءة ويستحق قراءته – على الأقل من قبل هؤلاء السياسيين الذين يحبون الوقوف على المنصة الخطابية عقب أي هجوم إرهابي، ويعتقدون أنهم يعرفون كيف يجب أن نتعامل مع الشر لنمضي بحياتنا في خدمة قضية أهم وأسمى.

    ستة عشر من أسوأ القتلة السياسيين في تاريخ العالم. لا يمكننا الدفاع عنهم. لا يمكننا مسامحتهم على الإطلاق. لكن يمكننا أن نحاول أن نفهم. افهم أفكارهم ووقتهم والعالم الذي عاشوا فيه. في الكتاب ، يركز الكتاب بشدة على ما لا يمكن الدفاع عنه. الاستماع إلى ما كتبوه وقالوه وفعلوه. لأننا إذا فهمنا أفكارهم، يمكننا حماية أنفسنا من الاعتداءات والقتل الجماعي السياسي في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يتفقد سير الدخول المدرسي بالعالم القروي

    قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى، اليوم الاثنين، بزيارة إلى الوحدة المدرسية السهيب التحتاني التابعة لمجموعة مدارس أومناست الواقعة بالجماعة القروية تمصلوحت (إقليم الحوز)، من أجل تفقد السير الجيد للدخول المدرسي. وقام السيد بنموسى، الذي كان مرفوقا بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، أحمد الكريمي، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية بالحوز، وأطر الأكاديمية، بجولة في مختلف مرافق هذه المدرسة، التي تعتبر بمثابة نموذج في مجال الشراكة مع المجتمع المدني.

    وتضم الوحدة المدرسية السهيب التحتاني، التي أحدثت سنة 1992، 157 تلميذا، ضمنهم 81 فتاة و32 تلميذا مسجلين في التعليم الأولي. وحازت الوحدة الموجهة للتعليم الأولي بهذه المدرسة سنة 2019، الجائزة التي تمنحها المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، نظير احترامها نظم الجودة. وتجدر الإشارة إلى أن مدرسة السهيب التحتاني كانت قد رفعت سنة 2019 “اللواء الأخضر” الذي تمنحه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، في إطار برنامجها “المدارس الإيكولوجية”.

    وتأتي هذه الجائزة تتويجا لمشاركة وانخراط هذه المؤسسة في هذا البرنامج، الذي يرتكز، أساسا، على اقتصاد الماء والطاقة وتدبير النفايات والنهوض بالتنوع البيولوجي.

    واطلع الوزير ، بالمناسبة ذاتها، على المعطيات والمؤشرات التربوية بجهة مراكش – آسفي والجهود المبذولة من أجل النهوض بجودة التعليم في هذا الجزء من التراب الوطني. وقال السيد بنموسى، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن المجتمع المدني فاعل هام في تحسين جودة التعليم، مبرزا “التجارب المثيرة للاهتمام” لشراكات مع المجتمع المدني، والتي تعد مقاربات من شأنها تطوير المدرسة العمومية لاسيما بالعالم القروي.

    واعتبر أن هذه الشراكة مع فاعلي المجتمع المدني، الذين يكرسون الوقت والاهتامام للأنشطة الموازية من قبيل المسرح والموسيقى والرياضات، من شأنها أن تشجع على تنمية مهارات المتعلمين والنهوض بجودة التعلمات. من جهته، قال محمد كعب، عضو جمعية أغبالو للتربية، في تصريح مماثل، إن الشراكة مع هذه المؤسسة التعليمية تروم تجويد العملية التعليمية، مبرزا أن الجمعية بلورت ، بشراكة مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية، عدة ورشات مهمة، موجهة لعدة أنشطة (اللغة الإنجليزية والموسيقى والرياضة والمعلوميات والمطالعة والمسرح..)، ينشطها متطوعون.

    وأشار إلى أن الجمعية ساهمت، أيضا، في بناء حجرات للدراسة وورشات ومكتبات تضم زهاء 4500 كتاب. وتابع أنه تمت تعبئة مكتبة متنقلة تجوب مختلف المؤسسات التعليمية التابعة لهذه الجماعة القروية، قصد النهوض بفعل القراءة في صفوف الأجيال الصاعدة، مضيفا أن الجمعية قامت بشييد وتأهيل 54 منزلا لفائدة آباء التلاميذ، بغية توفير الظروف المواتية لتعلم التلاميذ، والنهوض بالتعليم في هذه الجماعة القروية.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومبنموسى يتفقد سير الدخول المدرسي بالعالم القروي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة عربية تجدد دعم مغربية الصحراء

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، « إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء ».

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء « لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية »، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ »موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة « ، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن يجدد التأكيد على موقفه الثابت الداعم لمغربية الصحراء

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين 3 أكتوبر بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، “إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء”.

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء “لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة “، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن تجدد التأكيد على دعمها لمغربية الصحراء

    هبة بريس

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين 3 أكتوبر بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، “إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء”.

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء “لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة “، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمهورية اليمنية تجدد تأكيدها على موقفها الداعم لمغربية الصحراء

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين 3 أكتوبر بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

     

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، “إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء”.

     

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء “لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة “، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

     

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره