Étiquette : الوحدة

  • بوريطة: حضور الجمهورية الوهمية يشكل عائقاً وخللا داخل الاتحاد الإفريقي

    زنقة20ا الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، أن حضور ما يسمى ب”الجهمورية الصحراوية” الوهمية، يشكل “عائقا مؤسسيا” و”خللا” داخل منظمة الاتحاد الإفريقي.

    وأوضح بوريطة الذي استقبل رؤساء ووزراء أفارقة سابقين موقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، أن “حضور ما يسمى ب”الجهمورية الصحراوية” الوهمية يشكل انحرافا قانونيا لأنها لا تتوافق مع العناصر المؤسسة للدولة على المستوى الدولي”.

    وأضاف أن “حضورها يشكل عائقا مؤسسيا وخللا داخل المنظمة الإفريقية”، كما يشكل “مشكلة بالنسبة لإفريقيا”.

    وتابع بوريطة أن خلق هذا الكيان الوهمي يعد “انتهاكا” للقانون الدولي ومبادئ الوحدة الوطنية، مشددا على أن “الجمهورية الصحراوية” الوهمية تكرس “إفريقيا منقسمة” و”تناقضا” مع ممارسة الاتحاد الأفريقي.

    وكان الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، عقدوا السبت المنصرم بمراكش، اجتماعهم الأول لتتبع هذا النداء، والذي تميز باعتماد مشروع “الكتاب الأبيض” بالإجماع.

    واعتبر بوريطة أنه “يمكننا إرساء مخطط عمل انطلاقا من + الكتاب الأبيض + للتواصل مع المسؤولين وتحسيس رجال القانون ووسائل الإعلام إزاء هذا الانحراف”، مضيفا أنه “إذا كانت “الجمهورية الصحراوية” الوهمية دولة، فإن مكانها الأول يجب أن يكون هو الأمم المتحدة”.

    يشار إلى أن +الكتاب الأبيض+ المعتمد بمراكش أقر على الخصوص بأن وجود “الجمهورية” الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي، وهي المنبثقة عن جماعة انفصالية مسلحة، يعكس الهشاشة المؤسساتية للمنظمة، ويمثل عقبة لا جدال فيها أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: حضور “الجمهورية الصحراوية” الوهمية يشكل “خللا” داخل الاتحاد الإفريقي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، أن حضور ما يسمى ب”الجهمورية الصحراوية” الوهمية، يشكل “عائقا مؤسسيا” و”خللا” داخل منظمة الاتحاد الإفريقي.

    وأوضح بوريطة الذي استقبل رؤساء ووزراء أفارقة سابقين موقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، أن “حضور ما يسمى ب”الجهمورية الصحراوية” الوهمية يشكل انحرافا قانونيا لأنها لا تتوافق مع العناصر المؤسسة للدولة على المستوى الدولي”.

    وأضاف أن “حضورها يشكل عائقا مؤسسيا وخللا داخل المنظمة الإفريقية”، كما يشكل “مشكلة بالنسبة لإفريقيا”.

    وتابع بوريطة أن خلق هذا الكيان الوهمي يعد “انتهاكا” للقانون الدولي ومبادئ الوحدة الوطنية، مشددا على أن “الجمهورية الصحراوية” الوهمية تكرس “إفريقيا منقسمة” و”تناقضا” مع ممارسة الاتحاد الأفريقي.

    وكان الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، عقدوا السبت المنصرم بمراكش، اجتماعهم الأول لتتبع هذا النداء، والذي تميز باعتماد مشروع “الكتاب الأبيض” بالإجماع.

    واعتبر بوريطة أنه “يمكننا إرساء مخطط عمل انطلاقا من + الكتاب الأبيض + للتواصل مع المسؤولين وتحسيس رجال القانون ووسائل الإعلام إزاء هذا الانحراف”، مضيفا أنه “إذا كانت “الجمهورية الصحراوية” الوهمية دولة، فإن مكانها الأول يجب أن يكون هو الأمم المتحدة”.

    يشار إلى أن +الكتاب الأبيض+ المعتمد بمراكش أقر على الخصوص بأن وجود “الجمهورية” الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي، وهي المنبثقة عن جماعة انفصالية مسلحة، يعكس الهشاشة المؤسساتية للمنظمة، ويمثل عقبة لا جدال فيها أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور “الجمهورية الصحراوية” الوهمية يشكل “خللا” داخل الاتحاد الإفريقي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، أن حضور ما يسمى ب”الجهمورية الصحراوية” الوهمية، يشكل “عائقا مؤسسيا” و”خللا” داخل منظمة الاتحاد الإفريقي.
    وأوضح بوريطة الذي استقبل رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقين موقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، أن “حضور ما يسمى ب”الجهمورية الصحراوية” الوهمية يشكل انحرافا قانونيا لأنها لا تتوافق مع العناصر المؤسسة للدولة على المستوى الدولي”.
    وأضاف أن “حضورها يشكل عائقا مؤسسيا وخللا داخل المنظمة الإفريقية”، كما يشكل “مشكلة بالنسبة لإفريقيا”.
    وتابع بوريطة أن خلق هذا الكيان الوهمي يعد “انتهاكا” للقانون الدولي ومبادئ الوحدة الوطنية، مشددا على أن “الجمهورية الصحراوية” الوهمية تكرس “إفريقيا منقسمة” و”تناقضا” مع ممارسة الاتحاد الأفريقي.
    وكان الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، عقدوا السبت المنصرم بمراكش، اجتماعهم الأول لتتبع هذا النداء، والذي تميز باعتماد مشروع “الكتاب الأبيض” بالإجماع.
    واعتبر بوريطة أنه “يمكننا إرساء مخطط عمل انطلاقا من + الكتاب الأبيض + للتواصل مع المسؤولين وتحسيس رجال القانون ووسائل الإعلام إزاء هذا الانحراف”، مضيفا أنه “إذا كانت “الجمهورية الصحراوية” الوهمية دولة، فإن مكانها الأول يجب أن يكون هو الأمم المتحدة”.
    يشار إلى أن +الكتاب الأبيض+ المعتمد بمراكش أقر على الخصوص بأن وجود “الجمهورية” الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي، وهي المنبثقة عن جماعة انفصالية مسلحة، يعكس الهشاشة المؤسساتية للمنظمة، ويمثل عقبة لا جدال فيها أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء أفارقة يجمعون بمراكش على طرد البوليزاريو من منظمة الإتحاد الإفريقي

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    عُقد بمدينة مراكش الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الأفريقي” الذي أطلق عليه “نداء طنجة”، حيث تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الإجتماع على إلتزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لإستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الإتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة
    هذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج “، هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا؛ ليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو؛ باتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءًا على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية
    وتقدم هذه الوثيقة حجج واقعية وقانونية تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية، ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار الثلوج والأمطار ينعش الأمل في موسم فلاحي جيد

    عرف المغرب طيلة أشهر نونبر ودجنبر ويناير الجاري تساقطات مطرية وثلجية، رفعت من معدل ملء السدود إلى 31.73 بالمائة، وباتت التساقطات المطرية والثلجية تبعث الأمل والاطمئنان على أمل أن يحقق الموسم الفلاحي مستوى جيد.

    ولحدود اليوم، فإن الزراعات الخريفية هي في حالة جيدة، أما بالنسبة لقطاع تربية المواشي فإن وضعية قطيع الأغنام والمواشي تتميز هذه السنة بتوفر كلأ طبيعي مقارنة بالسنة الماضية.

    كما أن حقينة السدود نسبة 31.73 بالمائة، وهي أكبر نسبة عرفتها المملكة بعد الانخفاض المقلق الذي عرفته حقينة السدود في ثلاثة أشهر الماضية والتي كانت قد وصلت إلى نسبة 23 بالمائة.

    النسبة الحالية التي حققتها السدود بفضل التساقطات الثلجية والمطرية تبقى جد مطمئنة، لكن تبقى أقل مقارنة بالسنة الماضية وفي نفس الفترة والتي كانت  تبلغ 33.9 بالمائة.

    الأمطار التي عرفها المغرب طيلة أشهر نونبر ودجنبر ويناير ومع الثلوج رفعت من معدل ملء السدود، وأذكر أن مجموعة من السدود حققت نسبة ملء بلغت 100 بالمائة، ومنها سد النخلة وسد شفشاون، أما  السدود الأخرى فاقت حقينتها 90 في المائة منها سد علال الفاسي، سد المنع سبو وسد سعيد معاشو، أما سد الوحدة لوحده رفع من حقينته إلى 58 بالمائة بخزان مائي يصل الى ملياري متر مكعب.

    تبقى إذن كل هذه المؤشرات إيجابية ومطمئنة للتزود بالماء الصالح للشرب أو على مستوى الفلاحة.

    كما أن كميات الثلوج المسجلة في مجموعة من المناطق أن تساهم في انعاش التربة وطبقات الأرض من جديد خاصة بعد مدة من الجفاف الذي عرفته، ذلك أن الثلوج تعتبر خزانا مائيا جد مهم، ومع انخفاض درجات الحرارة تستمر الثلوج في قمم الجبال، وبالتالي فإنها تزود الفرشة المائية من السدود والأنهار والمجاري بالمياه المذابة. وتعتبر خزانا مائيا طبيعيا يغذي الفرشة المائية الباطنية وحتى المجاري المائية السطحية، ويضمن استدامة هذه المادة الحيوية.

    كما ان التساقطات المطرية والثلجية تبعث الأمل والاطمئنان في نفوس الفلاحين، في انتظار ما ستحمله الأيام القليلة المقبلة من تساقطات أخرى، على أمل أن يحقق الموسم الفلاحي مستوى جيد.

    علما أن الزراعات الخريفية في حالة جيدة، أما بالنسبة لقطاع تربية المواشي فإن وضعية قطيع الأغنام والمواشي تتميز هذه السنة بتوفر كلأ طبيعي مقارنة بالسنة الماضية التي عانى على إثرها الفلاحون في توفير الكلأ وارتفاع ثمنه بسبب قلته، وهذا المعطى سيساعد في أن يتمتع القطيع بصحة جيدة وأن يمر عيد الأضحى المقبل في ظروف جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء أفارقة يجتمعون بمراكش من أجل الإعداد لاستبعاد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الإفريقي

    آش واقع تيفي

    عُقد أمس السبت 28 يناير الجاري بمدينة مراكش، الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الأفريقي المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الإجتماع على إلتزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لإستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الإتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    هذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج ” هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا؛ ليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو؛ وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون الى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزراء الأفارقة يجددون بمراكش مطالبهم بطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي

    عُقد، أمس السبت 28 يناير 2023 بمراكش، الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي” المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    أكد الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، على التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الإفريقي.

    كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الإفريقية حول تحديات الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم فيه.

    ويعد هذا “الكتاب الأبيض” الذي يحمل عنوان “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج” تتويجا لجولة شملت عددا من الدول الإفريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    ورحب الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الإفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الإفريقي وأثره على الوحدة الإفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حججا واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الإفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الإفريقي في معالجة قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجتماع الأول لتتبع « نداء طنجة »

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    عُقد يومه السبت 28 يناير 2023 بمدينة مراكش، الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على « النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الأفريقي » المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.   وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الإجتماع على إلتزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لإستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الإتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.   وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على « النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي »، مشروع « الكتاب الأبيض » واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.   هذا « الكتاب الأبيض » المعنون « الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج  » هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.   وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد « لنداء طنجة » ويتعلق الأمر بكل من:   – معالي السيد لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا؛ – معالي السيد ليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو؛ – معالي السيد باتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.   وبناءًا على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون الى صياغة « الكتاب الأبيض » الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.   وتقدم هذه الوثيقة حجج واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء، وهي الوثيقة التي تم نشر ملخصها التنفيذي مع البلاغ طيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للإعداد لاستبعاد “البوليساريو” من الاتحاد الإفريقي.. وزراء أفارقة يجتمعون بمراكش (صور)

    اجتمع، اليوم السبت (28 يناير)، بمدينة مراكش، الوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وخلال هذا الاجتماع، الأول من نوعه، أكد الوزراء الأفارقة، على “التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الأفريقي”.

    كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي “لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء”.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الإفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    هذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج ” هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من؛ لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءًا على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حجج واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء أفارقة جدد يوقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”

    وقع وزراء أفارقة جدد على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، وهم لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا؛ وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    ورحب المشاركون في أول اجتماع انعقد اليوم السبت بمراكش بالوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى بنداء طنجة في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وخلص هذا الاجتماع إلى جانب خمس ندوات إقليمية تم تنظيمها بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حججا واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء، وهي الوثيقة التي تم نشر ملخصها التنفيذي مع البلاغ طيه.

    وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الاجتماع على التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الإفريقي بخصوص قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره