Étiquette : اليوم

  • اليوم الوطني للصناعة.. توقيع اتفاقيات تستهدف تعزيز السيادة الصناعية للمغرب


    نظمت وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب يوم أمس الأربعاء 16 أكتوبر الجاري ببنجرير، الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة، وذلك تحت شعار تدشين عهد صناعي جديد يرتكز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زخات رعدية مصحوبة بحبات البرد مرتقبة اليوم الثلاثاء


    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن زخات رعدية (ما بين 20 و30 ملم) مصحوبة بحبات البرد وبهبات رياح مرتقبة اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا بعد؟ هزيمة مهينة للنظام الجزائري في طوكيو

    العلم  _ الرباط
      الهزيمة المدوية التي منيت بها الدبلوماسية الجزائرية في طوكيو ، تؤكد فعلاً مستوى الانهيار الذي أصاب النظام الجزائري ، و درجة  الانكسار الذي أوصل الدولة في الجزائر إلى حافة الإفلاس السياسي والبؤس الأيديولوجي و البوار الفكري. فقد حاولت وزارة الخارجية الجزائرية ، إقحام أحد عناصر جبهة البوليساريو ، في الاجتماع التحضيري للنسخة الثامنة لقمة تيكاد الأفريقية اليابانية التي من المقرر أن تنعقد خلال السنة المقبلة ، ولكن محاولتها باءت بالفشل الذريع، على غرار المحاولات الفاشلة السابقة ، وذلك بفضل يقظة الوفد المغربي المشارك في تلك الأشغال التحضيرية ، ومبادرته بفضح تسرب عنصر دخيل إلى القاعة يمثل الجبهة الانفصالية،   تسلل تحت العباءة الجزائرية ، حتى إذا تمكن من الجلوس ، أخرج من محفظته ، شعار الكيان المزيف مع لافتة تحمل اسم الجمهورية الوهمية التي فتح لها الباب للإنضمام إلى منظمة الوحدة الأفريقية في سنة 1984 ، وهي المنظمة التي تحولت في سنة 2001 ، إلى الاتحاد الأفريقي .

    لقد كان المغرب بالمرصاد للاحتيال الدبلوماسي الذي أرادت به الجزائر ، خداع وزارة الخارجية اليابانية في المقام الأول ، و الضحك على ذقون ممثلي الدول الأفريقية المشاركة ، و استغفالهم  ، مما يعد ممارسةً و ضيعةً وخطةً دنيئةً ، تتعارضان ، على طول الخط ، مع أصول الدبلوماسية الراقية، و تتنافيان مع مبادئ القانون الدولي و قواعده .

    إن هذا الاحتيال الذي مارسته الدبلوماسية الجزائرية في طوكيو، هو بحسب التكييف القانوني الدولي ، جريمة تمس بشرف الشعب الجزائري ، و تحط من قدر الدولة الجزائرية ، و تدخلها نادي الدول الفاشلة الذي يليق بها . فالنظام الجزائري يعلم أن الاتحاد الأفريقي قد اتخذ قراراً من قبل ، بمنع الدول غير الأعضاء في الأمم المتحدة من المشاركة في اللقاءات و القمم ذات الطابع الدولي ، التي تجمع الاتحاد الأفريقي بشركائه الدوليين ، على غرار اليابان و روسيا و كوريا الجنوبية . و لكن هذا النظام المفلس ، يرفض قرار الاتحاد الأفريقي ، و يتحداه ، كعهده به دائماً ، و يأبى إلا أن يمعن في الغواية و التحايل والخداع  ، ليحشر جبهة البوليساريو في اجتماعات دولية ، كما حشرها في منظمة الوحدة الأفريقية ، قبل أربعة عقود مضت  ، استمراراً منه على الخطة المفلسة التي يعتمدها قاعدةً لسياسته الخارجية ، القائمة على تسويق الوهم و التمكين للمشروع الانفصالي في الأوساط الإقليمية و الدولية .

    هذه الدبلوماسية الفاشلة التي تنهجها وزارة الخارجية الجزائرية ، تزج بالنظام الجزائري في المتاهات التي منفذ لها ، سوى الرجوع إلى الحق ، و الاعتراف بالواقع على الأرض ، و الرضوخ للمنطق السياسي السليم ، و العدول عن سياسة المكابرة و العناد ، والانفتاح على آفاق السياسة الدولية ، التي باتت تنحاز إلى الموقف المغربي ، و تدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية . وليس للجزائر من مخرج من الأزمة التي تتفاقم داخلياً وتتعقد خارجياً ، سوى هذا المخرج الذي يدعمه و يؤيده ويسانده المجتمع الدولي . هل ستفيق الجزائر من الهزيمة الفضيحة التي منيت بها في طوكيو ؟ . هل ستتراجع الجارة الشرقية عن سياستها التي دمرتها و هوت بها إلى مهاوي الإفلاس و الإنهيار؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بوزارة عطاف يتحول الى مصارع صيني وصحفي عميل للمخابرات يوثق المهزلة للتسويق الداخلي

    العلم _ رشيد زمهوط
      جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوهران غرب الجزائر التزامه بمواصلة دعم الأطروحة الانفصالية بمخيمات تندوف في حال فوزه بعهدة رئاسية ثانية , مشددا على أنه لن يتخلى عن الجبهة الانفصالية بالرابوني.

    التصريح العدائي المنتظر من مرشح النظام العسكري الذي يؤسس عقيدته الوجودية على منطق العداء المسترسل و المستميت تجاه مصالح جارته الغربية يندرج ضمن تحول جوهري خطير في السياسة الخارجية لحكام قصر المرادية يقوم على سلوك الترهيب , العنف , و البلطجة  أبانت عن معدنه و جوهره تدخل الفتوات و عناصر المافيا الذي نفذه بسبق تخطيط و ترصد الدبلوماسي الجزائري محمد خليفي بطوكيو قبل أيام,و هو ينفض عنه رداء الدبلوماسي و ينقض على طريقة مصارعي السومو اليابانيين على عضو من الوفد المغربي كان يحتج على عملية التزوير و التدليس المفضوحة التي ضبط بموجبها عنصر انفصالي متسلل ضمن الوفد الجزائري باللقاء و هو ينصب يافطة مدلسة فوق طاولة اجتماع رسمي دولي .

    بسلوك الفتوات و قطاع الطرق و خطط المافيات و قطاع الطرق , يتعين على الدبلوماسية الجزائرية أن توشح صدر موظفها المصارع بميدالية الانحدار الى المزيد من القاع و الحضيض الذي يليق بالسياسة الخارجية لنظام جارتنا الشرقية الذي بدد مئات الملايير  من الخزينة الجزائرية على قضايا خاسرة و قضايا وهمية ليس للجزائريين فيها لا ناقة ولا جمل.

    من الطبيعي أن يوشح الدبلوماسي المصارع و زميله بنفس القاعة الذي صور لقطة المصارعة الحرة بالتفصيل , ليتبين أنه صحفي جزائري يدعى يونس صابر شريف ترك فجأة أجواء الحملة الانتخابية الرئاسية ببلده و إنضم  في ظروف مريبة الى الوفد الدبلوماسي الجزائري المشارك في لقاء طوكيو التحضيري في مهمة استخباراتية دنيئة و مفضوحة و هي ترصد حركات و سكنات و  توثيقها بالصوت و الصورة لأغراض الدعاية التسويقية بالجزائر .

    الإعلام الجزائري الذي ما زال منتشيا بارتمائة مسؤوله الدبلوماسي و حركته السريعة لطرح عضو الوفد المغربي أرضا , لخص  بالواضح مهام الدبلوماسية الجزائرية في المستقبل المتجسدة في تكرار مثل هذه اللحظات المخجلة .

    الشروق الجزائرية صحيفة الجنرالات لخصت ما حدث في طوكيو بطريقة إستعراضية مثيرة معتبرة بأنه إشارة إلى الخطوة المقبلة من الصراع بين الجزائر والمغرب و بأن لحظة الصعلكة المشهودة توثق لانتصار جزائري بنتيجة الإهانة والسحل لعضو بالوفد المغربي .

    ما ذا يمكن أن نترقب و ننتظر من نظام دولة إنحدر الى مستوى ما دون القعر و الحضيض, و يمارس دبلوماسية الترهيب والبلطجة و الفتوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار رد حازم للاتحاد الافريقي المطالب بصون سمعة القارة من أي خدش متعمد

    العلم _ رشيد زمهوط
      أمام حالة التيه الإحباط والتخبط التي تعيشها الدبلوماسية الجزائرية نتيجة النكسات و الإخفاقات المتتالية كان من الممكن انتظار و ترقب اي ردة فعل حمقاء جديدة لنظام العسكر بالجارة الشرقية ضمن مسعى يائس و بئيس لتسخين الأجواء الباردة للحملة الانتخابية الرئاسية.

    لكن قلة من المتتبعين تصوروا ان تتفتق عبقرية و خيال حكام قصر المرادية على استنساخ فضيحة بن بطوش في صيغة أشد بؤسا و غباء.

    على طريقة مافيات السطو  و عصابات النصب و الاحتيال حضرت الدبلوماسية الجزائرية منذ أسابيع  خطة تسريب عنصر انفصالي الى قاعة أشغال الاجتماع التحضيري للقمة اليابانية الافريقية ( تيكاد 9 ) بطوكيو , و كان هدف الجزائر ليس مجرد اقحام ممثل للبوليساريو  الى اجتماع دولي و لو تطلب الأمر تمكينه مجددا من وثائق هوية جزائرية مدلسة و ضمن قائمة الوفد الدبلوماسي الجزائري المشارك في الاجتماع , بل إن خطط جنرالات قصر المرادية كانت ترمي الى توثيق لحظة إشهار يافطة جمهورية الخيام فوق مائدة اللقاء المستديرة و تسويقها للجزائريين في الاعلام الممسوخ  كلحظة «انتصار دبلوماسية عظيمة»  تبدد و لو مؤقتا غيوم الصفعات المتسلسلة على خد السياسة الخارجية لقصر المرادية .

    للأسف لم تكتمل فصول المسرحية الغشيمة و الرديئة لمخابرات العسكر الجزائري، التي حاولت أولا توريط اليابان الدولة المحتضنة للقمة الأفرويابانية , بعد أن رفضت الأخيرة توجيه الدعوة لكيان وهمي شبح غير معترف به أمميا , ثم توريط الاتحاد الافريقي الذي حصر قبل أسابيع رغم الاعتراض الجزائري الحضور الى مواعيد شراكاته الخارجية في الدول ذات السيادة المعترف بها من طرف الأمم المتحدة.

    حكومة اليابان المعنية الأولى باحتضان وتنظيم الاجتماع الوزاري لندوة طوكيو الدولية حول التنمية في إفريقيا , حسمت موقفها أول أمس السبت وجددت  بشكل رسمي عدم اعترافها بالكيان الوهمي لـ «البوليساريو».

    الوزير الياباني المنتدب في الشؤون الخارجية، فوكازاوا يوواشي، أكد خلال الجلسة الافتتاحية، كما أوردت قناة ميدي آن في نشرتها الصباحية لأول أمس السبت ،  أن تسلل «البوليساريو» إلى الاجتماع «لا يغير البثة من موقف اليابان»،اليابان شددت أيضا، على أنها لا توجه الدعوة إلى قمم «تيكاد» إلا للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
    حكومة طوكيو الباحثة في إطار مؤسساتي مضبوط عن تفعيل و تمثين آفاق الشراكة مع القارة الافريقية , متعودة على المناورات  القذرة و الخطط البئيسة للجزائر التي لها سوابق في تسريب عناصر إنفصالية دون صفة الى إللقاءات التحضيرية لقمم تيكاد السابقة.

    المسؤولية الآن ملقاة على عاتق أجهزة و مؤسسات الاتحاد الافريقي المطالب بالدفاع عن سمعة الإطار المؤسساتي للقارة من مثل هذه التصرفات الرعناء و السلوكات  الصبيانية التي تمس مصداقية  القارة و تخدش سمعة الاتحاد الافريقي كإطار تنظمه قوانين و قرارات تنطبق على جميع الأعضاء و على رأسها الجزائر التي تتحايل كل مرة على إدارة الاتحاد بتورط مباشر لبعض الموظفين  لمنح إعتمادات مزورة لعناصر انفصالية بهويات و ووثائق رسمية جزائرية مدلسة .

    هذه الألاعيب الجزائرية  القذرة , القائمة على سلوك الخداع و التزييف و التدليس تستعجل تدخل المنظومة القارية لتفعيل التدابير و الإجراءات اللازمة للحفاظ على تماسك و مصداقية الاتحاد الافريقي المدعو أولا الى التسريع بلفظ الكيان الوهمي المصطنع و طرده ثم معاقبة الجزائر عضو الاتحاد على انتهاكاتها المتسلسلة  و المتعمدة بسبق الإصرار و الترصد لقوانين و قرارات الاتحاد و إساءتها المتكررة و الصارخة للأعراف الدبلوماسية الجاري بها العمل  و لقواعد الشرف الدبلوماسية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد إقبال الأسر المغربية على قروض الاستهلاك يفاقم وضعها المادي وقيمة المديونية بملايير الدراهم

    العلم _  ن/ الحرار
      تزايد إقبال الأسر المغربية على قروض الاستهلاك يفاقم وضعها المادي وقيمة المديونية بملايير الدراهم رغم ارتفاع نسبة فائدة قروض الاستهلاك التي تصل عند بعض المؤسسات البنكية ل12 في المائة ، فالإقبال عليها في تزايد وذلك بسبب ارتفاع الأسعار وتفاقم وضعية الكثير من الأسر التي لم تعد قادرة على الادخار لمواجهة المناسبات التي تتطلب ميزانية مهمة لتمويل متطلباتها ومنها رمضان وعيد الأضحى وعطلة الصيف وطبعا الدخول المدرسي، وبالتالي تتجه بشكل مباشر نحو الاستدانة من البنوك وأغلب الأسر التي تلجأ لهذا النوع من الاستدانة هي من الطبقة الوسطى وفئة الموظفين فيما تتجه الفئات الفقيرة  نحو جمعيات  القروض الصغرى، هذه الفئة التي اتسعت خريطتها بعد جائحة كورونا ،  حقيقة أكدتها معطيات بنك المغرب و المندوبية السامية للتخطيط التي كشفت في تقرير  لها أن 42.3 في المائة من الأسر استنزفت مدخراتها و لجأت إلى الاقتراض وذلك خلال الفصل الأول من 2024، فيما لم يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 1.8 في المائة، فيما صرحت 55.9 في المائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي مصاريفها.

    وعرفت مديونية الأسر حسب تقرير المندوبية وكذا معطيات بنك المغرب  نموا سريعا منذ تفشي جائحة كورونا في 2020؛ حيث تطورت  قيمة قروض السكن والاستهلاك الممنوحة إلى الأسر بـ3.4%، لتقفز قيمة مديونية هذه الفئة من الزبائن لفائدة البنوك إلى 399 مليار درهم خلال سنة واحدة فقط.

    وفي تصريح لأحد زبائن مؤسسة بنكية بالرباط، اكد فيه ل»العلم» أنه يشعر بالارتياح بعد أخذه موافقة البنك على قرض يصل لنحو 30 ألف درهم بنسبة فائدة تصل ل12 في المائة، معتبرا أن لجوءه المتكرر لقروض الاستهلاك هو راجع لعدم قدرته على الادخار، وارتفاع تكاليف الحياة خاصة في مناسبات لا يمكن تجاوز مصاريفها مثل الدخول المدرسي ، واعتبر أن اللجوء للبنك فيه حفظ للكرامة رغم ارتفاع نسبة الفائدة وحسب تجربته يستحيل عليه اللجوء للأشخاص أو العائلة لأن الجميع بات يبادر بالشكوى حسب قوله لغلق باب «السلف».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل التفاعل الايجابي مع العفو الملكي عن الآلاف من المواطنين لهم قضايا تتعلق بالقنب الهندي

    العلم _ الرباط
      وكالة تقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي تمنح 3029 ترخيص منذ مطلع 2024 مقابل 721 سنة 2023 تواصل التفاعل الإيجابي الكبير، من قبل مختلف شرائح المجتمع المغربي ،مع القرار الملكي الأخير القاضي  بالعفو عن 4831 شخصا  من المدانين أو المتابعين أو المبحوث عنهم في قضايا تتعلق بزراعة القنب الهندي المتوفرين على الشروط المتطلبة للاستفادة من العفو، معتبرة إياه بالتفاتة الإنسانية النبيلة،ومرحلة مفصلية،ونقطة تحول سيكون لها آثار متعددة، اجتماعيا واقتصاديا، و في خفض منسوب التوتر النفسي وخلق جوا من الاطمئنان والسكينة لدى شريحة واسعة من المواطنين والأسر والعائلات التي عانت الكثير لعقود من الزمن نتيجة قضايا تتعلق بالقنب الهندي.
      وسجل العارفون بأوضاع المناطق المعنية أن القرار سيكون انطلاقة حقيقية نحو انخراط هذه الفئة في أنشطة اقتصادية جديدة مشروعة ستساهم لا محالة في التنمية المستدامة لهذه المناطق عبر تطوير الزراعات البديلة والأنشطة غير الفلاحية،وسيضخ نفسا جديدا ودينامية متواصلة في استراتيجية الدولة تجاه هذه المناطق، والبحث عن حلول تنموية بديلة بعد مسار التقنين الذي عرفته مختلف الانشطة والسلاسل المتعلقة بالقنب الهندي من الزراعة إلى الإستعمال مرورا بالتحويل او التصنيع والنقل .

    كما اعتبروا القرار الملكي السامي تجسيدا حقيقيا للعناية القصوى التي يوليها جلالته لعموم المواطنات والمواطنين، والعطف الخاص الذي يشمل به فئات توجد في وضعية هشاشة كنزلاء المؤسسات السجنية تورطوا بكيفية أو بأخرى في قضايا زراعة القنب الهندي.

    مبرزين أن  هذه الإلتفاتة الملكية تأتي كذلك في سياق مواصلة مسلسل المصالحة الترابية والتنموية مع المناطق التي تعرف تاريخيا بزراعة القنب الهندي،حيث اختار المغرب طي صفحة الاستعمالات غير المشروعة لهذه الزراعة، وإطلاق استراتيجية إرادية لفائدة ساكنة هذه المناطق،حيث تحولت نبتة القنب الهندي إلى منتوج يستعمل لأغراض طبية وصيدلية وصناعية،وذلك بعدما انخرط  آلاف من المزارعين في هذه التحول الهيكلي في النموذج التنموي لهذه المناطق.

    ومعلوم أن التقنين مكن المزارعين المرخص لهم من قبل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي من الاستفادة من المساعدات العمومية أو برامج التمويل القائمة لفائدة الأنشطة الزراعية الأخرى، وذلك بهدف تعزيز وتشجيع صغار المزارعين على القيام بأنفسهم بالاستثمارات اللازمة لتطوير نظام إنتاجهم.

    وبموجب هذا التشريع، أصدرت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، منذ مطلع سنة 2024، في إطار القانون رقم 21-13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، 3029 ترخيصا مقابل 721 ترخيصا في سنة 2023، مما يعكس التزايد المستمر لهذه التراخيص، بينما أبان المزارعون عن إرادة حقيقية للانتقال إلى الإنتاج المقنن للقنب الهندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فخ الدخل المتوسط” خطر يخيم على انتعاشة الاقتصاد الوطني

    العلم _ نهيلة البرهومي
      أعلن البنك الدولي أخيرا، أن المغرب من بين البلدان التي تواجه عقبات خطيرة يمكن أن تعيق جهودها لتصبح من الدول مرتفعة الدخل في العقود القليلة المقبلة. وجاء ذلك في دراسة جديدة أعدها البنك، والتي قدمت لأول مرة خريطة طريق شاملة لمساعدة البلدان النامية على الإفلات مما أسمته “فخ الدخل المتوسط”.

    وعلى الرغم من التحسن الاقتصادي الملحوظ أخيرا، إلا أن بلادنا تجد نفسها عند مفترق طرق حاسم في تنميتها الاقتصادية، خاصة وأننا أمام تحد هائل متمثل في “فخ الدخل المتوسط”، كما وصفه البنك الدولي.

    وترى المؤسسة المالية أنه لا يزال يتعين على المملكة التغلب على العديد من العقبات للانضمام إلى الدائرة المحدودة للدول ذات الدخل المرتفع من خلال اتباع نهج يجمع بين الابتكار والاستثمار واعتماد التكنولوجيات الجديدة، وتعزيز نظام الابتكار البيئي، ودعم الشركات الناشئة وتعزيز تكامل التكنولوجيات المتطورة في جميع القطاعات الاقتصادية.

    وأشارت إلى إمكانية اعتماد ما يعرف بـ “التدمير الخلاق”، أي تجديد النسيج الاقتصادي من خلال وصول شركات جديدة وظهور تقنيات حديثة، ولإنجاز ذلك على المستوى الوطني يتطلب الأمر بيئة تنظيمية مواتية تشجع المنافسة مع توفير الدعم الكافي للقطاعات التي تمر بمرحلة انتقالية.

    وتستدعي الضرورة مواصلة المغرب تعزيز مؤسساته حتى يتمكن بشكل فعال من دعم النمو الاقتصادي والابتكار، خاصة وأن المؤسسات القوية ضرورية لجذب الاستثمار، وحماية حقوق الملكية، وتعزيز مناخ الأعمال التنافسي.

    وحذرت من تحديات عالمية مثل التغير المناخي، والتي يمكن أن تعرقل جهود المغرب لتحقيق النمو المستدام. ولذلك يتعين على البلاد أن تتبنى استراتيجيات مرنة، تدمج سياسات بيئية صارمة تسعى إلى تحقيق أهدافها التنموية.

    في هذا السياق، أرجع أمين سامي، خبير في التخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات، دخول المغرب في فخ الدخل المتوسط إلى عدة عوامل اقتصادية واجتماعية ساهمت في تباطؤ النمو الاقتصادي وصعبت من تحقيق القفزة النوعية نحو الدخل المرتفع.

    وحسب سامي، فإن المغرب بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، وإمكانياته الاقتصادية الحديثة قادر على الخروج من قائمة الدول المتوسطة، والاصطفاف بجانب الدول ذات الدخل المرتفع.

    وعن العوامل المسببة في هذا التصنيف، أكد الخبير في التخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات، أن البنية الاقتصادية غير المتنوعة تأتي في مقدمة هذه العوامل، حيث يعتمد الاقتصاد المغربي بشكل كبير على بعض القطاعات مثل الفلاحة، السياحة، والفوسفاط، مما يجعله عرضة للتقلبات الخارجية وعدم القدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، رغم محاولاته في السنوات الأخيرة تنويع البنية الاقتصادية من خلال صناعة الطائرات والسيارات، إضافة إلى نقص الابتكار، والفوارق الاجتماعية والاقتصادية (أي التفاوت بين الفئات الاجتماعية وضعف دخل الطبقة الوسطى الذي يحد من الاستهلاك المحلي، ويعيق الدورة الاقتصادية الداخلية)، ونقص الابتكار الذي يعوق القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية ويحد من فرص التصدير.. وغيرها.

    وللتغلب على فخ الدخل المتوسط والانضمام إلى الدول ذات الدخل المرتفع، اقترح سامي، أن يتبنى المغرب مجموعة من الاستراتيجيات والسياسات تشمل تنويع الاقتصاد من خلال تطوير قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا، الصناعة التحويلية، والخدمات المالية، وتحسين بيئة الأعمال، عن طريق الإصلاحات القانونية والإدارية لتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وتحسين الشفافية من أجل جذب المستثمرين، والاستثمار في التعليم والمهارات، وتحديث المناهج التعليمية وربطها باحتياجات السوق. تعزيز الابتكار والتكنولوجيا، وتحفيز البحث والتطوير في المجالات التقنية والابتكارية، ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال حاضنات الأعمال ومنصات التمويل، والاستثمار في البنية التحتية الذكية والمستدامة، بما في ذلك النقل، الطاقة المتجددة، والاتصالات لتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية.

    وبخصوص إشكالية التغير المناخي التي تعرقل النمو المستدام، والتي تحدث عنها البنك الدولي، نبه الخبير إلى أن المغرب قام بوضع سياسات بيئية مستدامة، مثل الانتقال إلى الطاقة المتجددة، وتحسين إدارة الموارد المائية، وتطوير استراتيجيات زراعية مقاومة للتغير المناخي، وهي خطوات من شأنها تحقيق نمو اقتصادي مستدام ومستقبل أكثر أمانًا للأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوافز الاستثمارية بالمملكة تزيد من جاذبية الاستثمارات الأجنبية

    العلم _ أنس الشعرة
      يسعى المغرب إلى جلب الاستثمارات الأجنبية من خلال مجموعة من الإجراءات والسياسات، التي تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين، عن طريق تطوير منظومة التشريع، وتحسين إطار العمل القانوني والاستثماري، وجعل البيئة الاستثمارية أكثر شفافية واستقرارًا، بما فيها تحديث قوانين الشركات، وتحفيز الاستثمارات، وحماية حقوق المستثمرين.
     
    كما تقدم المملكة، مجموعة من الحوافز الضريبية للمستثمرين الأجانب، مثل الإعفاءات الضريبية للمشروعات الجديدة في السنوات الأولى من النشاط، والتخفيضات الضريبية في مناطق معينة من جغرافيته المحفزة على الاستثمار، فضلا عن تطوير البنية التحتية، التي يستثمر فيها، بشكل كبير بما في ذلك الطرق، والموانئ، والمطارات، وشبكات الاتصالات، حيث يسهل ذلكَ، عملية نقل البضائع ويزيد من جاذبية المملكة كموقع للاستثمار دوليًا وقاريًا.
     
    وللتعليق على هذا الموضوع، قال الخبير الاقتصادي، سوفيان بوشكور، إن «المغرب عرفَ دينامية في مجال استقطاب الاستثمارات الأجنبية والأمر ليس نتاج تدابير آنية، بل هي سياسة مسترسلة واضحة المعالم بادر إليها المغرب منذ عقدين»، مضيفًا أن هذه السياسة تتميز، «بتعزيز موقعه في محيطه الإقليمي، حيث أصبحَت المملكة قبلة آمنة للمستثمرين في زمن ارتفاع الصراعات والحروب بمختلف جهات العالم».
     
    وتابعَ قائلا: إن تعزيز المغرب من ثقة المستثمرين الأجانب، هو رهان استراتيجي راهنت عليه المملكة لرفع الناتج الداخلي الخام ونسب النمو الكفيلة بتوفير فرص الشغل مستدامة للمواطنات والمواطنين، وهو ما يتجلى في العمل الدؤوب والمسترسل على تحسين مناخ الأعمال من خلال سلسلة من المبادرات الإدارية والمالية، وحتى السياسية، ومن بنيها السياسة المالية، مشيدًا بـ«الإصلاحات الأخيرة لمجموعة من المؤسسات المالية، التي منحت تنقيطا إيجابيا للممكة، في مجال الاستثمار بعد خروجها من المنطقة الرمادية».
     
    وأشارَ المتحدث، ضمن إفادات لـ«العلم»، أن المغرب له رؤية تنموية على المدى المتوسط والبعيد، وتتجلى في بلوغه السيادة الاقتصادية، وهو ما جعله أرضية خصبة للمستثمرين، في مجالات واعدة، مثل الصناعة، والطاقات المتجددة وخاصة الهيدروجين الأخضر.

    ولفتَ بوشكور إلى أن المغرب لم يكتفِ بتنزيل أوراش تنموية لتحفيز الاستثمارات الأجنبية فقط، بل وضع ميثاقا جديدا، لتحفيز الاستثمارات من خلال تحفيزات قطاعية لدعم الاستثمار في القطاعات الواعدة، أبرزها، تخصيص تحفيزات ضريبية، من 10 إلى 15% و تصل أحيانًا، إلى 30% لحث المستثمرين على الاستثمار في المجالات الترابية لمواكبة ورش الجهوية المتقدمة والمساهمة في تقليص التفاوتات المجالية وتثمين المؤهلات الترابية للمملكة.

    وأوضحَ، أن النجاحات الدبلوماسية والرياضية، ساهمت في تعزيز مكانة المغرب دوليا، ما جعله قبلة للاستثمارات، خاصة في ظل استضافته لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، حيث ستزداد فرص الاستثمارات الأجنبية، خلال وبعد كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره