Étiquette : امرأة

  • جنازة مهيبة لـ”عائشة الشنا” أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة والأمهات العازبات

    آش واقع تيفي

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    ومن جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985، أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تشييع جنازة أيقونة العمل الإنساني « عائشة الشنا » في أجواء مهيبة

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة  » قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء ».

    وأكدت السيدة عبدو أن الفقيدة « ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال »، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت السيدة جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن « عائشة الشنا كانت أما للجميع » وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن السيدة عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الأيقونة عائشة الشنا بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيطاليون يواصلون التصويت في الانتخابات.. وتخوفات أوروبي من صعود اليمين المتطرف

     يواصل الإيطاليون الإدلاء بأصواتهم، اليوم الأحد، في انتخابات من المتوقع أن تأتي بالحكومة الأكثر يمينية في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، وتمهد الطريق لجورجيا ميلوني لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء.

    وتشير آخر استطلاعات للرأي نشرت منذ أسبوعين إلى أن تحالفا يمينيا بقيادة حزب إخوة إيطاليا الذي تتزعمه ميلوني، في طريقه لتحقيق نصر واضح فيما يبدو. لكن مع توقف استطلاعات الرأي في الأسبوعين السابقين للانتخابات، لا يزال هناك مجال لحدوث مفاجأة.

    وبدأ التصويت في الساعة السابعة صباحا (05:00 بتوقيت غرينتش)، وسيستمر حتى الساعة 11 مساء (21:00 بتوقيت جرينتش). ومن المتوقع نشر نتائج استطلاعات رأي الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع مع نهاية التصويت. لكن حسابات معقدة تتعلق بالقانون الانتخابي تعني أن الأمر قد يستغرق عدة ساعات قبل معرفة تشكيل البرلمان الجديد.

    وستكون ميلوني المرشحة الرئيسية لرئاسة الوزراء باعتبارها زعيمة لتحالف يضم حزب الرابطة بزعامة سالفيني وفورزا إيطاليا بزعامة سيلفيو برلسكوني.

    وبلغت نسبة المشاركة نحو 19 بالمائة بحلول الظهيرة، بالتوقيت المحلي، وفقا لبيانات مؤقتة، وهي نسبة متوافقة بشكل عام، مع تلك التي شهدتها الانتخابات الوطنية لعام 2018، علما أنه كانت هناك تكهنات بعزوف عدد كبير من الإيطاليين عن التصويت بعد حملة انتخابية ضعيفة خلال الصيف.

    وحتى لو كانت هناك نتيجة قاطعة، فمن غير المرجح أن تتولى الحكومة المقبلة مهامها، قبل أواخر أكتوبر؛ إذ لن يجتمع البرلمان الجديد قبل 13 من الشهر.

    ويشكل الفوز صعودا مذهلا لميلوني التي لم يفز حزبها سوى بأربعة في المائة من الأصوات في الانتخابات العامة السابقة في 2018.

    وتعهدت ميلوني بدعم السياسة الغربية بشأن أوكرانيا، وعدم اتخاذ أي إجراءات قد تنطوي على مخاطر لا مبرر لها مع اقتصاد تضرر بشدة من ارتفاع الأسعار.

    وجاءت الانتخابات الحالية، وهي الأولى التي تجري في الخريف في إيطاليا، منذ نحو قرن، بسبب خلافات سياسية بين الأحزاب أدت للإطاحة بحكومة وحدة وطنية موسعة، بقيادة ماريو دراجي، في يوليوز.

    ولإيطاليا تاريخ طويل مع الاضطرابات السياسية، ومن سيشغل منصب رئيس الوزراء المقبل، سيرأس الحكومة رقم 68، منذ عام 1946، وسيواجه العديد من التحديات، خاصة ارتفاع تكلفة الطاقة.

    وتترقب العواصم الأوروبية وأسواق المال نتائج الانتخابات الإيطالية بقلق. كما يشعر قادة الاتحاد الأوروبي، الحريصون على الوحدة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، بالقلق من أن تكون إيطاليا شريكا لا يمكن التنبؤ بأفعاله.

    وبالنسبة للأسواق، هناك مخاوف دائمة بشأن قدرة إيطاليا على إدارة الديون المتراكمة التي تصل إلى نحو 150 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب عائشة الشنا

    أسلمت أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب، عائشة الشنا، الروح لخالقها صباح اليوم الأحد 25 شنبر 2022، بإحدى مصحات الدار البيضاء، وذلك عن عمر ناهز 82 عاما.

    وتعد الشنا من أشهر النشطاء الجمعويين وطنيا ودوليا، حيث عرفت بكفاحها من أجل القضية النسائية والطفولة، وبشجاعتها ومبادراتها لخدمة المرأة المغربية.

    ولدت “مي عيشة” أو “الأم تريزة”، كما يحلو للعديد من المغاربة مناداتها، بالدار البيضاء سنة 1941، ثم انتقلت مع والديها إلى مدينة مراكش حيث قضت فترة الطفولة، لتعود بعد ذلك إلى مسقط رأسها بالدار البيضاء سنة 1953 لمواصلة الدراسة وتلتحق بمدرسة “فوش” الفرنسية، ثم بعد ذلك المدرسة الثانوية “جوفر”.

    وجدت الراحلة صعوبة في متابعة دراستها بعد أن منعها زوج والدتها بمراكش بمبرر حالة الفوضى التي كانت تشهدها البلاد والمواجهات بين سلطات الاستعمار والوطنيين لتنتقل بعد ذلك للدار البيضاء.

    وفي سن السابعة عشرة، التحقت الشنا بـ”جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل” عام 1960، بعد حصولها على دبلوم في التمريض من مدرسة الممرضات، لتلتحق بعد ذلك بالعمل كمنشطة صحية واجتماعية بالمصلحة الإقليمية الصحية بالدار البيضاء، كما عملت لصالح برنامج التخطيط العائلي، وبالاتحاد الوطني لنساء المغرب بالدار البيضاء.

    بعد مسار من العمل في مجال الدفاع عن الأمهات العازبات، اختارت عائشة الشنا تأسيس جمعية “التضامن النسوي” سنة 1985، وهي الجمعية التي اهتمت بالنساء ضحايا الزواج الكاذب، أو الاغتصاب أو حتى ضحايا علاقة عابرة أنتجت طفلًا يرفض والده الاعتراف به، واعتبرت الجمعية التي كان مقرها بالدار البيضاء عنوانًا لكل امرأة متخلى عنها من قبل رجل أو من قبل عائلتها.

    وركزت “مي عيشة” اهتمامها على “الأمهات العازبات”، وضمتهن إلى صدرها كأم حنون تخشى على فلذات كبدها، دافعت عنهن في مؤتمرات وطنية ودولية، ونجحت في إقناع بعض المسؤولين بتغيير بعض القوانين، وقالت في إحدى المناسبات “ليس سهلًا أبدًا أن تتكلم عن هؤلاء النسوة في الثمانينيات وفي مجتمع ذكوري مثل المجتمع المغربي، ومحاولة إقناع المسؤولين بوجوب حمايتهن”.

    وفي عام 1996، نشرت الشنا كتاب : “البؤس: شهادات”، سردت فيه عشرين قصة عن النساء اللائي عملت معهن، وُصِف الكتاب بكونه “إعلان النسوية” وأيضاً “منوعات من القصص الحزينة”.

    نالت عائشة الشنا العديد من الجوائز وشهادات التقدير لدورها المتميز في مجال الخدمة المجتمعية، وحتى الجوائز المادية كانت تتبرع بها للأعمال الخيرية، ومن أبرز تلك الجوائز وسام الشرف الذي منحها إياه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عام 2000.

    وحصلت أيضا على جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية عام 1995 بباريس، وجائزة إليزابيت نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت، 2005، بالإضافة إلى جائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزاً والبالغ قيمتها مليون دولار عام 2009، مينيابوليس (الولايات المتحدة).

    بالإضافة إلى هذه الجوائز، توجت الشنا كأحسن سيدة في العالم بمدينة أووستا الإيطالية. بالإضافة إلى حصولها على وسام “جوقة الشرف” من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية الانتخابات التشريعية..اليمين المتطرّف الايطالي يأمل بنصر تاريخي

    يأمل اليمين المتطرّف الايطالي السبت بأن يحقق “نصرًا تاريخيًا” الأحد في الانتخابات التشريعية التي قد تخلص إلى أن تصبح “جورجيا ميلوني”، أول امرأة تتولى رئاسة حكومة يمينية متشددة غير مسبوقة في البلاد.

    وبذل قادة الأحزاب السياسية الرئيسية كلّ ما بوسعهم الجمعة في آخر محاولات لاستقطاب مقترعين خلال تجمّعاتهم الانتخابية الأخيرة قبل الصمت الانتخابي الذي بدأ الجمعة عند العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش ويستمرّ حتى إغلاق صناديق الاقتراع الأحد.

    في نابولي (جنوب)، قالت جورجيا ميلوني زعيمة حزب “أخوة إيطاليا” (فراتيلي ديتاليا) ذو الجذور الفاشية والحاصل على نحو 25في المائة من نوايا التصويت بحسب آخر الاستطلاعات، “أنا وطنية!”.

    و كان حليفها زعيم حزب “الرابطة” المناهض للهجرة ماتيو سالفيني مهيمنًا، مطالبًا “باعتذارات أو باستقالة” رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعدما هدّدت الخميس في الولايات المتحدة بعقوبات على ايطاليا في حال انتهكت المبادئ الديموقراطية للاتحاد الأوروبي.

    ويمكن الاستناد إلى آخر الاستطلاعات التي نُشرت لتوقّع نسب الفوز في الانتخابات التشريعية، علمًا أن إجراء الاستطلاعات يتوقّف في الأسبوعين السابقيْن للاقتراع.

    وترجّح الاستطلاعات حصول “أخوة ايطاليا” على ما يتراوح بين 24 و25في المائة من نوايا التصويت، مقابل بين 21 و23 في المائة من نوايا التصويت للحزب الديموقراطي، وبين 13 و15في المائة لـ”حركة 5 نجوم” الشعبوية و12في المائة لحزب “الرابطة” و8في المائة لـ”فورتسا ايطاليا”.

    وقد يحصل ائتلاف اليمين واليمين المتطرّف على 45إلى 55في المائة من المقاعد في البرلمان.وقد يتجاوز الامتناع عن التصويت 30في المائى في هذه الانتخابات، وفقًا للمحللين، وهو رقم مرتفع لإيطاليا.

    بروكسل بالمرصاد

    ويتابع الاتحاد الأوروبي الانتخابات التشريعية الايطالية عن كثب، خصوصًا في ظلّ التعاطي الحساس مع العقوبات المفروضة على موسكو، مع احتمال ولادة خلافات بين المفوضية الأوروبية والحكومة إذا كانت محافظة.

    وحافظت روما عبر التاريخ على علاقات ودية مع موسكو، لكنها بقيت متضامنة مع حلف شمال الأطلسي منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في ظلّ حكومة ماريو دراغي.

    وأثار الشريك الثالث في الائتلاف اليميني سيلفيو برلوسكوني جدلاً عندما قال مساء الخميس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمّ “دفعه” من قبل شعبه لغزو أوكرانيا. عاد الجمعة لتأكيد “ولائه المطلق” لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

    وحين كان برلوسكوني رئيسًا للحكومة الايطالية، كان يعامل بوتين كصديق لدرجة أنه استضافه في قصره في سردينيا وذهب معه إلى شبه جزيرة القرم بعدما ضمّتها موسكو في العام 2014.

    ويضغط ماتيو سالفيني من جهته باتّجاه تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو معتبرًا إياها غير فعّالة وذات نتائج عكسية، لكنه يرى أيضًا أن الغزو الروسي لأوكرانيا “غير مبرّر”.

    أمّا جورجيا ميلوني، فاتخذت مواقف واضحة بشأن دعم أوكرانيا والعقوبات على موسكو وتزويد كييف بأسلحة.وعبّرت الصحف الايطالية السبت عن مخاوفها عشية الانتخابات التشريعية.

    وكتبت الصحيفة اليسارية “لا ريبوبليكا” في صفحتها الأولى “زيلينسكي للايطاليين: “لا تصوّتوا لأصدقاء بوتين”

    وجاء في عنوان صحيفة “كورييري ديلا سيرا” “التحدّي النهائي أمام أوروبا وبوتين”.

    وستتمّ أيضًا مراقبة العلاقات الايطالية مع الاتحاد الأوروبي عن كثب.

    وفي وعود ميلوني بالتعاون تهديدات مستترة. وقالت “نريد ايطاليا قوية وجدية ومحترَمة على الساحة الدولية”.

    ووعد ائتلاف اليمين واليمن المتطرّف أن يفي بالتزاماته الأوروبية، وتراجعت ميلوني بشكل رسمي عن مشروعها بإخراج ايطاليا من منطقة اليورو، لكن تبقى المخاوف قائمة خصوصًا مع إعادة تأكيد دعمها للنظام المجري بقيادة القومي المتطرّف فيكتور أوربان.

    وتدعو ميلوني إلى إعادة التفاوض بشأن خطة الإنعاش الإيطالية بعد الجائحة والتي خصّص الاتحاد الأوروبي نحو 200 مليار يورو لتمويلها لمراعاة الارتفاع في تكاليف الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا.

    غير أن منح ايطاليا تمويلًا أوروبيًا مشروط بسلسلة من الإصلاحات احترمت حكومة دراغي بدقّة إدخالها حيز التنفيذ لكن تبدو حاليًا معرّضة للخطر.وتعتبر ميلوني أن، في حال فوزها، “ستنتهي الحفلة بالنسبة لأوروبا” وستبدأ ايطاليا “بالدفاع عن مصالحها الوطنية كما يفعل الآخرون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة من نوعها امرأة من اليمين المتطرف على بعد خطوات من قيادة دولة إيطاليا

    في سابقة من نوعها على صعيد دولة إيطاليا، ينتظر أن تفوز سيدة بمنصب رئاسة الوزراء، وذلك عقب الانتخابات المبكرة التي تشهدها البلاد.

    ورجحت العديد من استطلاعات الرأي، فوز جورجيا ميلوني، زعيمة حزب “إخوان إيطاليا” اليميني، بالانتخابات النيابية المبكرة لرئاسة وزراء البلاد، المزمع إجراؤها غدا الأحد، كما ستتولى مهمة تشكيل حكومة ائتلافية مباشرة بعد ذلك.

    فوز ميلوني بالانتخابات، يعني دخولها التاريخ الإيطالي من أوسع أبوابه، حيث ستعتبر أول امرأة ترأس إيطاليا عبر التاريخ، كما ستصبح أول رئيسة يمينية متطرفة، في دولة أوروبية اقتصادية رئيسية، عن سن لا يتجاوز ال45 سنة.

    ويعتبر حزب “إخوان إيطاليا”، الذي تتزعمه جورجيا ميلوني، حزبا متجذرا في الحركة اليمينية المتطرفة في البلاد، وينتظر في حالة فوزها في الانتخابات أن تشكل تحالفا مع زعيم حزب “فورتسا إيطاليا” سيلفيو بيرلسكوني، وزعيم حزب “العصبة” ماتيو سالفيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير مروعة تودي بحياة 11 شخصا

    آش واقع تيفي

    لقي 11 شخصا مصرعهم في حادثة سير بالعاصمة الزامبية لوساكا اليوم السبت، وفق ما أفادت به الشرطة المحلية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الحادثة وقعت عندما اصطدمت شاحنة بسيارة نفعية وحافلة صغيرة كانت تقل 14 شخصا، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الفور، فيما توفي آخر متأثرا بجروحه في المستشفى.

    وأشارت الشرطة إلى أن سبعة رجال وأربع نساء لقوا مصرعهم في هذه الحادثة، مضيفة أن خمسة ركاب أصيبوا بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى مركز استشفائي.

    ووقع الحادث بسبب السرعة المفرطة لسائق السيارة النفعية الذي فقد السيطرة على مركبته، التي اصطدمت بشاحنة كانت قادمة من الطريق المقابل.

    وتجدر الإشارة إلى أن حوادث الطرق شائعة في زامبيا بسبب سوء حالة الطرق، والسرعة المفرطة لسائقي السيارات وسائقي وسائل النقل العام.

    وكانت 23 امرأة قد لقين مصرعهن يوم الاثنين الماضي، في حادثة سير في منطقة نساما (تبعد بـ1104 كلم عن لوساكا)، وذلك على إثر فقدان سائق شاحنة خفيفة كانت تقل 58 شخصا السيطرة على مركبته بسبب السرعة المفرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاشية ستحكم إيطاليا .. ستواجه الهجرة وستفرض الحصار على البحر!!

    تشهد إيطاليا تغيرا تاريخيا، حيث سيحكم البلاد امرأة للمرة الأولى عبر التاريخ، والتي ستأتي للحكم بنظريات وآراء قد تكون “متطرفة”.

    ومن المتوقع أن تفوز جورجيا ميلوني، زعيمة حزب “إخوان إيطاليا” اليميني، بالانتخابات النيابية المبكرة لرئاسة وزراء البلاد، الأحد، قبل أن تتجه لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتصار المتوقع.

    ووفقا لموقع “سكاي نيوز”، فإن حزب “إخوان إيطاليا” متجذر في الحركة اليمينية المتطرفة في البلاد، ومن المتوقع أن تتحد ميلوني مع زعيم حزب “فورتسا إيطاليا” سيلفيو بيرلسكوني، وزعيم “حزب العصبة” ماتيو سالفيني.

    وستدخل ميلوني البالغة من العمر 45 عاما التاريخ، كونها ستصبح أول امرأة ترأس إيطاليا عبر التاريخ، كما ستصبح أول رئيسة يمينية متطرفة، في دولة أوروبية اقتصادية رئيسية، وفقا لسكاي نيوز.

    ميلوني المثيرة للجدل

    الزعيمة الإيطالية كانت قد أشادت بأفكار الزعيم الفاشي الراحل بنيتيو موسوليني، عندما كانت أصغر سنا، لكنها غيرت موقفها لاحقا ونددت بأفعال الزعيم الموالي لأدولف هتلر.

    وتتمسك ميلوني بأفكار معادية لدخول الهاجرين للبلاد، ودعت إلى فرض حصار من القوات البحرية على ساحل البحر المتوسط ​​في إفريقيا لمنع المهاجرين من الوصول إلى إيطاليا.

    وأثارت ميلوني الجدل عندما نشرت فيديو على حسابها الرسمي، قبل أشهر، وصفته بأنه لحظة اغتصاب لاجئ في إيطاليا لنازحة أوكرانية.

    ولميلوني مشوار سياسي طويل، حيث أصبحت عضوة برلمانية يعمر 29 عاما، قبل أن تصبح أصغر وزيرة في تاريخ البلاد، بعمر 31، عندما أمسكت وزارة الشباب عام 2008.

    وبالرغم من هذا المشوار الحافل، إلا أن ميلوني لا تملك شهادة جامعية، حيث قررت العمل في وظائف مختلفة بعد التخرج من المدرسة، مثل العمل في سوق شعبي، ومربية للأطفال، وساقية في حانة، بينما استمرت بالخوض في النشاط السياسي اليميني في البلاد.

    ومن المتوقع أن تصبح ميلوني، الأحد، أول رئيسة وزراء في تاريخ إيطاليا، حيث ستخلف رئيس الوزراء السابق ماريو دراغي، لرئاسة البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزواج أم العمل .. هل لاستقلالية المرأة دور في العنوسة ؟

    أصبحن نساء العالم أكثر من أي وقت مضى في استقلالية مادية تامة، فلم يعد دور المرأة يقتصر على إدارة المنزل وما يأتي معه من مسؤوليات، فقد تغيرت الظروف إذ تعلمت المرأة وحصلت على أعلى الشهادات وعملت في وظائف ومهن مختلفة ولم تعد مضطرة إلى الإتكاء على سند مادي.
    فهل يعني عدم الاضطرار إلى وجود هذا السند -الزوج- عدم الرغبة في وجوده ؟
    تختار العديد من النساء إكمال دراستهن والحصول على شهادات ثم عمل، يؤثر هذا القرار، في بعض الأحيان، على الالتزام في علاقة عاطفية والاستغناء عن الزواج، فيكون على المرأة الاختيار بين الاثنين الزواج أم العمل.
    إذا للأمر جانبان، جانب يظهر أن للاستقلالية دور في العنوسة، وجانب لا يكون فيه الرجل مجرد سند مادي للمرأة. والزواج لا يعني بالضرورة تعويل المرأة على زوجها اقتصاديا، بل إنه سند لها وهي سند له في الأمور كلها سواء المادية أو النفسية أوغيرها.
    ووفق النساء المشتغلات، تساعدهن الوظيفة على الاستقلالية وتوسيع خياراتهن ما ينعكس إيجابا على ثقتهن في أنفسهن وطريقة تعاملهن مع الآخر، بحيث يكن في مركز قوة لا خضوع.
    وفي حين يعتقد الكثيرون أن للاستقلالية تأثير سلبي، يرى أخرون أنها أمر إيجابي يجعل علاقة المرأة مع زوجها علاقة مبنية على التوازن والاحترام المتبادل مما يؤدي إلى نجاحها.
    ويرى البعض أن امتلاك المرأة شهادتها وعملها واعتمادها على نفسها بوجود الزوج أو بدونه، فكرة تُرعب نسبة كبيرة من الرجال بحيث لا يرى ضرورة لوجوده في حياتها وهي فكرة يقلل بها من نفسه. أما عندما تكون المرأة بلا شهادة فهو يضمن اعتمادها عليه وخضوعها له.
    لهذا فمساهمة استقلالية المرأة في العنوسة يتسبب فيها الطرفين، امرأة لا ترى في الزوج إضافة لها، ورجل يهاب المرأة العاملة ويحسبها غير راغبة في الزواج فلا يقربها. إلا أنها مجرد حالات وإن كانت كثيرة فليست الغالبة. فلا تربط  نساء كثيرات بين الزواج والعمل، ولا ترى في عملها واستقلالها المادي عائقا لزواجها بل مساعدا فيه.
    فخبرة المرأة تكسبها نضجا فكريا يساعدها في التعامل مع ظروف الحياة، كما يساعد مستواها التعليمي في تربيتها لأطفالها. ونضج الفتاة وتعلمها من تجارب الحياة يجعل منها زوجة وأما ناجحة قادرة على العطاء وخلق توازن بين واجباتها الأسرية والمهنية كما هو الحال بالنسبة للرجل.

    إقرأ الخبر من مصدره