Étiquette : بئر

  • سقوط غامض لعون سلطة من الطابق الرابع من منزله

    شهد حي بئر الشعيرية ببني مكادة بمدينة طنجة، فجر يومه الأربعاء 26 اكتوبر، سقوط عون سلطة من الطابع الرابع من منزل أسرته.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عون السلطة برتبة شيخ، سقط فجأة من السطح المتواجد بالطابق الرابع من منزل أسرته، دون معرفة ملابسات الواقعة، وإن كان الامر يتعلق بسقوط عرضي، او شيئ آخر .

    وتضيف المصادر أن عون السلطة الذي يشتغل بإحدى الملحقات الإدارية ببني مكادة، نقل إثر سقوطه في حالة حرجة إلى المستشفى بمدينة طنجة.

    مهدي طماوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سُقوط عون سلطة من الطّابق الرابع لمنزله بطنـجة 


    مزيد من المعلومات

    حادثٌ خطير عرفه حي بئر الشعيري بمقاطعة بني مكادة بطنجة، بعد سقوط عون سلطة يشتغل بإحدى الملحقات الإدارية بتراب ذات المقاطعة، من الطابق الرابع لمنزل أسرته، فجر اليوم الأربعاء 26 أكتوبر الجاري.

    و علمت “آشكاين” من مصادرها، أن عون السلطة من رتبة شيخ، تعرض لجروح و كسور بليغة، تم نقله إثرها لقسم المستعجلات في حالة وصفت بالحرجة.

    وفيما لم تبين المعطيات التي أوردتها المصادر، ما إذا كان الحادث محاولة انتحار أم حادثا عرضيا، فإن المصالح الأمنية فتحت محضرا في الموضوع، للوقوف على حيثياته وأسبابه.

    إلى ذلك، فقد تم نقل المعني بالأمر على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس الجهوي لتلقي الإسعافات الضرورية.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان.. تسجل أكثر من 500 إصابة و6 وفيات بوباء الكوليرا داخل بلدة

    انتشر وباء الكوليرا في بلدة ببنين العكارية شمالي لبنان، خلال اليومين الماضيين بسرعة كبيرة، مع وصول عدد الإصابات إلى المئات والوفيات إلى 6، صباح الأحد، بالتزامن مع إعلان وزير الصحة اللبناني بحكومة تصريف الأعمال، فراس الأبيض، عن ضرورة إنشاء “مستشفى ميداني” في البلدة سريعا.
    وحذرت منظمة الصحة العالمية، السبت، من خطر تفشي أزمة صحية جديدة في لبنان، مع تسجيل أكثر من 14 إصابة بالكوليرا في غضون أسبوعين، قبل أزمة الإصابات في ببنين، وتوقع ارتفاع العدد بعد صدور نتائج الفحوص المخبرية المنتظرة.
    وتعتبر بلدة ببنين نقطة الثقل في الشمال في عدد حالات الكوليرا، وانتشارها الذي تزايد في المنازل والمدارس والمخيمات بوتيرة كبيرة.
    رئيس بلدية ببنين، زاهر الكسار، كشف في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، تفاصيل الأزمة التي تعيشها البلدة، قائلا:
    “البلدة تعيش حالة من الذعر، ونطالب الجهات المانحة لمخيمات اللجوء السوري في البلدة والمنظمات الدولية، بزيارة المكان والاطلاع على الوضع، الذي قد يتطور إلى كارثة صحية خلال الساعات المقبلة”.
    البلدة تضم 10 مخيمات للاجئين السوريين في الأراضي المحيطة بها.
    “بيوت البلدة نظيفة، لكن مياه الشرب التي تؤمن للبلدة من الينابيع ملوثة، والمزروعات ربما هي التي تنقل العدوى، لأن الإصابات طالت العائلات التي تشتري المياه المكررة”.
    ونوه الكسار إلى أن رجلا في الأربعين من عمره، توفي صباح الأحد، بسبب الكوليرا، ليرتفع عدد الوفيات في عطلة نهاية الأسبوع إلى 6.
    وتابع: “نحمل المسؤولية للدولة وللمسؤولين، وندعوها للوقوف إلى جانب ببنين التي وصل عدد الإصابات فيها، الأحد، إلى 500، علما أن عدد سكان البلدة يبلغ حوالي 40 ألف نسمة”.
    كما دعا إلى “إنشاء خلية أزمة بشكل طارئ”، مناشدا المنظمات الدولية “مد يد المساعدة لإيجاد حل سريع، نظرا لخطورة الوضع”.
    وزير الصحة: نعمل على إنشاء مستشفى ميداني
    وقام وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، فراس الأبيض، بجولات في أماكن انتشار الكوليرا، خصوصا تلك التي تضم مخيمات للاجئين السوريين.
    وزار الأبيض، الأحد، بلدة عرسال البقاعية الحدودية، للاطلاع على الحال فيها بعد ورود معلومات عن إصابات في المخيمات، بينما زار، السبت، بلدة ببنين.
    وقال المكتب الإعلامي لوزير الصحة، لموقع “سكاي نيوز عربية”:
    “بعد زيارة الوزير لببنين، فإن الهدف الأساسي حاليا هو تأمين المياه النظيفة، لأن ما يحصل الآن بغياب المياه المكررة التي تعقم بمادة الكلور من الدولة، هو أن المواطنين يضطرون للجوء لمياه غير نظيفة”.
    “نعمل مع شركائنا الدوليين على توزيع مادة الكلور على المنازل، لتعقيم المياه أو اللجوء إلى صهاريج مياه بالتعاون مع الصليب الأحمر والبلدية، لفحص المياه والتأكد من سلامتها وتعقيمها”.
    من الضروري “سرعة إنشاء مستشفى ميداني في البلدة الشمالية، لتلافي تأخير وصول المرضى إلى مستشفيات المنطقة”.
    من جانبه، كشف رئيس مجلس إدارة ومدير عام مؤسسة مياه لبنان الشمالي، خالد عبيد، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن:
    “انتشار الكوليرا بدأ من إصابتين للاجئين سوريين حملاها من بلدهم، لكونهما دخلا المنطقة منذ أسابيع قليلة “.
    “الحل يتمثل بحفر بئر بشكل سريع أو بتجهيز بئر البلدة الذي سرقت تجهيزاته أكثر من مرة “. وتقدر تكلفة تجهيز البئر بحوالي 70 ألف دولار أميركي، ليعود صالحا للشرب.
    “المياه في معظم الينابيع اللبنانية ملوثة، خاصة أن المشروع الذي يؤمن المياه للبلدة متوقف عن العمل منذ عام تقريبا، فيما تعرضت محطة الضخ الأساسية هناك للسرقة أكثر من مرة”.
    أهالي البلدة لجأوا لتأمين مياه الشرب من الينابيع التي تروي المزروعات في السهل المحيط بالبلدة.
    الوضع الطبي
    وللوقوف على الوضع والتجهيزات الطبية في البلدة، قال مدير مستشفى عبد الله الراسي الحكومي، محمد خضرين، لموقع “سكاي نيوز عربية”:
    “لدينا في المستشفى أكثر عدد من الإصابات في المنطقة”.
    “هناك ارتفاع سريع بعدد الإصابات، ونأمل أن يبقى الأمر محصورا في البلدة وحدها”.
    “نجهز حوالي 50 سريرا إضافيا، ولدينا إصابات في العناية المشددة، فيما نحاول إرسال الحالات الأقل خطورة إلى المنازل لإدخال غيرها”.
    كيف دخل الكوليرا لبنان ومتى؟
    الحالة الأولى رصدت في الخامس من أكتوبر الجاري في محافظة عكار شمالي لبنان، وهي منطقة حدودية مع سوريا.
    سُجل منذ أكثر من شهر انتشار غير مسبوق لمرض الكوليرا، فاق 10 آلاف حالة.
    الحالات التي سجلت في البلاد هي الأولى منذ نحو 30 عاما، عندما سجلت الإصابة الأخيرة في عام 1993، حسب ما أكده وزير الصحة خلال زيارة تفقديه له لعكار.
    الأبيض أرجع سبب انتشار الكوليرا في لبنان، إلى “تراجع مستوى الخدمات الأساسية”، مشيرا إلى أن “التراجع في الخدمات وصل إلى مستوى التعرض إلى أوبئة لم تدخل لبنان منذ زمن بعيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري كيهرب الإعلاميين.. القضاء حكم بإعدام للصحافي عبدو سمار

    النظام الجزائري كيهرب الإعلاميين.. القضاء حكم بإعدام للصحافي عبدو سمار

    عمـر المزيـن – كود///

    لا زال النظام الجزائري يواصل تهريب الصحافيين وتكميم أفواههم. وسائل إعلام جزائرية كشفات باللي محكمة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء شرق العاصمة الجزائر قضت بإعدام الصحفي محمد عبد الرحمن سمار، المعروف بعبدو سمار مدير موقع “الجيري بارت”، بعد متابعته بتهمة التخابر وتسريب معلومات تحمل طابع السرية.

    كما أصدرت نفس المحكمة عقوبة 10 سنوات سجن نافذة في حق المدعو عويس لمين، إطار سابق بمؤسسة سوناطراك للمحروقات، بتهمة التخابر، على خلفية تسريب معلومات صنفت في خانة السريّة والحساسة، لعبدو سمار المتواجد في بفرنسا.

    وسبق لمحكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، أن أصدرت سنة 2020 مذكرة قبض دولية في حق عبدو سمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. الحكم بالإعدام على عبدو سمار مدير “algerie part” بسبب تحقيقاته حول فساد “سوناطراك”

    يواصل نظام العسكر بالجزائر، ترهيبه للصحفيين الذين فضحوا فساد الطغمة العسكرية الحاكمة في البلاد، والمستولية على مؤسسات الدولة، من خلال إصداره لأحكام خيالية في حق البعض منهم، رغم تواجد معظهم في الخارج هربا من بطش وديكتاتورية هذا النظام الذي جثم على نفوس الجزائريين منذ عقود.

    وفي هذا الصدد، أوردت تقارير إعلامية جزائرية، أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء شرق العاصمة الجزائر، أصدرت أمس حكما غيابيا بالإعدام، في حق الصحفي محمد عبد الرحمن سمار، المعروف بعبدو سمار، مدير موقع “algerie part”، بتهمة التخابر.

    وعبدو سمار كان قدد قرر سنة 2019 الهجرة واللجوء لفرنسا، معروف بتحقيقاته الصحفية التي يفضح عبرها فساد العصابة العسكرية المستولية على الحكم وعلى ثروات وخيرات الجزائر.

    كما أدانت ذات المحكمة، المدعو عويس لمين، إطار سابق بمؤسسة سوناطراك للمحروقات، بتهمة التخابر، وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد اتهامه بتسريب معلومات صنفت في خانة “السرية والحساسة”، للصحفي ومدير موقع “algerie part” عبدو سمار.

    يشار إلى أنه سبق لمحكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائر، أن أصدرت سنة 2020 مذكرة توقيف دولية في حق الصحفي عبدو سمار، الذي عمل بعدة قنوات جزائرية، قبل أن يؤسس موقعه الإخباري المتخصص في كشف قضايا فساد ذات طابع اقتصادي في مجملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على التلميذة دعاء رفقة عشريني بعد إختفاءها في طنجة

    كشفت مصادر متطابقة، أن المصالح الأمنية بولاية أمن طنجة وبتنسيق مع نظيرتها بسيدي سليمان، تمكنت وفي ظرف قياسي،

    من فك لغز اختفاء “التلميذة دعاء” من قرب إحدى المؤسسات التعليمية بمنطقة بئر الشعيري ببني مكادة بطنجة

    بعد خروجها من المؤسسة.

    وحسب ذات المصادر، فقد عثر على المسماة دعاء وتبلغ من العمر 14 سنة، برصيف محطة طرقية بسيدي سليمان و تم التعرف عليها.

    الغريب في الأمر، أن الفتاة وجدت بمعية شخص يبلغ من العمر 21 سنة، يرجح أن تكون له علاقة بإختفاء الفتاة،

    سواء اكانت المرافقة عن طواعية أو بالكره.

    وينتظر أن تكشف الأبحاث التي ستجريها مصالح الأمن بطنجة في الموضوع عن سبب اختيار التلميذة

    السفر دون إبلاغ عائلتها وكذا كشف الأشخاص الذين كانوا يرافقونها في تلك الرحلة.

    حري بالذكر أن ذوي التلميذة وعدد من الجيران إلى جانب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت قد أطلقت حملة واسعة للبحث عن التلميذة دعاء..

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبكر الجامعي.. يقدم وصفته الجديدة لحرية التعبير

    اندهش الكثير ممن شاهد الحلقة الأخيرة من برنامج “المغرب في أسبوع”، الذي يقدمه فؤاد عبد المومني والثلاثة الذين هو رابعهم، من الوصفة الجديدة والتقعيد الحقوقي المتطور الذي قدمه بوبكر الجامعي للحق في التعبير المكفول للمدونين والمعلقين على منصات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    فقد “أخرس” بوبكر الجامعي كل من ينتقد“ضعف تكوينه اللغوي أو يسخر من مستواه السياسي”، وطالبه بالاستنكاف عن متابعته وإغلاق حاسوبه المحمول أو هاتفه الشخصي والانصراف بحثا عن “أم اللغة” في مؤلفات سيبويه! نعم هكذا تحدث بوبكر الجامعي عن حرية التعبير والحق في التدوين الافتراضي!!

    والملاحظ أن صدر بوبكر الجامعي لم يتّسع لانتقاد بسيط نشره موقع برلمان، استعرض فيه الزلات اللغوية والانتكاسات المفاهيمية للرجل، فخرج هذا الأخير، مدفوعا بنرفزة واضحة حاول إخفاءها بقهقهة مفتعلة، ليصادر حق الناس في التعليق والتفاعل والانتقاد، مطالبا المنتقدين باستخدام “الفرامل الذاتية عند التعليق والانتقاد”.

    والطامة الكبرى أن بوبكر الجامعي، الذي يقدم نفسه حقوقيا وأستاذا وناشرا سابقا، هو نفسه الذي يطالب اليوم بالحجر على حرية التعبير، وعقل الحق في التعليق، ومصادرة حرية الصحافة والنشر. بل أكثر من ذلك، أبدى الرجل “شمولية راديكالية موغلة في التطرف”، عندما طالب بسد الباب، وصد الريح، لكي يستريح هو نهائيا من التعليقات المنتقدة. 

    ومن مفارقات الرجل، أنه ما إن انتهى من بسط مفهومه المتطرف لحرية التعبير حتى شرع في ازدراء زملائه السابقين في المهنة. إذ وزّع عليهم بوبكر الجامعي، بدون دليل، كل التهم الجاهزة التي تحفل بها جرائم الفساد المالي، واتهمهم بأنهم “مخنوقون بالمال المسروق من المال العام ومن الشعب”.

    نعم لقد تجاهر وتجاسر بوبكر الجامعي بهذه التهم الخطيرة دون أن تكون مذيلة بأي دليل مادي! فقط سمح الرجل لنفسه بإلقاء هذا الكلام على عواهنه، متمثلا في ذهنه وفي قرارة نفسه تلك الصورة الانطباعية والاسترزاقية عن الصحافة التي حاول تجسيدها عندما ولج مجال الإعلام متلهفا في “غرة” العهد الجديد.

    وبدوره، لم يزغ فؤاد عبد المومني كثيرا عن الشذوذ المهني والحقوقي لبوبكر الجامعي. فقد انبرى “كبيرهم” يوزع الاتهامات نفسها على أعضاء الجمعية المغربية للناشرين، والتي لم يكن يميزها عن الفيدرالية، إلا بعدما تدخل من هم يتدثرون بلحاف “الأستاذية”. بل إن فؤاد عبد المومني تمثل هو الآخر انطباعيته للعمل الصحافي والسياسي عندما اتهم الصحافيين المغاربة ب “الكتبة المأجورين”! فالرجل اعتاد تصريف أجندات الآخرين، وظن اليوم أن الجميع يشبهه ويتحرك مثله من وراء الحجاب والستار. 

    لكن المؤسف حقا هو أن فؤاد عبد المومني وبوبكر الجامعي لم يستنبطا من مسودة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية سوى “ما اعتقدوا أنه مناوئ للمغرب”، وكانوا فرحين بذلك، باستثناء ما قاله بوبكر الجامعي بخصوص “العرفان الأممي بجهود المغرب في زمن الجائحة الصحية”.

    فهل كان ينتظر فؤاد عبد المومني، الذي وصف مسودة المشروع بأنها كتبت بلغة “باردة”، أن يستعمل الأمين العام للأمم المتحدة الديناميت والكبريت الأصفر لكتابة مشروع تقرير أممي يخضع في الأصل لتوافقات دبلوماسية؟ أم كان ينتظر منه أن يحرر له فقرات واضحة ومباشرة يثني فيها على المغرب حتى يدرك مغزاها فؤاد عبد المومني، الذي اعترف صراحة بأنه “ليس خبيرا وإنما يراهن على ائتلاف عقول أصدقائه لفهم المستجدات السياسية والدبلوماسية”.

    فعندما أشار الأمين العام للأمم المتحدة في مسودة التقرير، وبشكل عرضي وبطريقة غير مباشرة، أن الشاحنتين الجزائريتين اللتين أصيبتا في المنطقة العازلة كانتا تنقلان (الوقود)! فهذا ينسف من الأصل مسوغات ومبررات العسكر الجزائري الذي كان قد نشر بلاغا حربيا يتهم فيه المغرب ب“إرهاب الدولة”. لكن كيف تنسف كلمة “الوقود” لوحدها الرواية الحربية الجزائرية؟ لأن هذا النظام العسكري كان قد اتهم المغرب باستهداف المدنيين وحركة تجارة المواد الاستهلاكية في اتجاه موريتانيا، والحال أن الأمم المتحدة قوضت هذه المزاعم بعدما تبين أن الأمر يتعلق بتمويل لوجيستيكي ب “المحروقات والوقود”.

    وعندما أشار مشروع التقرير إلى “تسجيل الأمم المتحدة لبعض المناوشات في منطقة المحبس”، فهذا يحتمل الكثير من الخلاصات الجيواستراتيجية والمتغيرات المستجدة في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. فهل يدرك بوبكر الجامعي وفؤاد عبد المومني أن “إقرار الأمم المتحدة بحصر المناوشات في منطقة المحبس فقط” معناه أن المغرب نجح في محاصرة البوليساريو ومنعها من ولوج كل المناطق شرق الحزام، خصوصا بئر لحلو وبئر أنزران وأم دريكة وأمغالا وتيشلة وصولا إلى شرق الكركارات. 

    وهل يدرك هذا الثنائي بأن “حصر المناوشات في بعض المناطق المتاخمة للمحبس”،يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن الجزائر هي طرف أصلي وأساسي في الحرب وفي افتعال النزاع أيضا. لأن مرتزقة البوليساريو لم يعد لهم أي مكان يطلقون منه ترسانتهم المهترئة سوى الداخل الجزائري، أي انطلاقا من تندوف التي تبعد بحوالي 44 كيلومتر فقط عن مدينة المحبس.

    هذه فقط شذرات مما حفل به مشروع التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية. وما على فؤاد عبد المومني وبوبكر الجامعي، لكي يستولدا هذه المخرجات، سوى الرجوع لقاعات الدرس والتحصيل لمحاربة الأمية السياسية، وأخذ دروس التقوية اللغوية، وقبلهما نزع رداء “الغرور والعجرفة”، لأن أربعة لا يتعلمون هم أعضاء نادي “المغرب في أسبوع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تكشف تفاصيل جديدة عن مستقبل التنقيب على النفط والغاز في المغرب

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفاصيل الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب والحصيلة التي تم التوصل إليها، مشيرة إلى أن المملكة تزخر بأحواض بحرية وبرية متعددة تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم النفط والغاز.

    وأفادت الوزيرة، في جواب على سؤال كتابي عن الفريق الحركي بمجلس النواب، بأن حجم الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بلغ حوالي 28,85 مليار درهم، خلال الفترة بين سنتي 2000 و2021.

    وأوضحت بنعلي، أن المغرب شهد خلال الفترة بين  2010و2014 اهتماما كبيرا بالتنقيب عن الغاز الصخري من طرف الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وذلك في إطار الوضع الدولي الملائم آنذاك لتنمية هذا المورد، حيث مكنت هذه الأبحاث في إطار الشراكات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من إنجاز العديد من الدراسات وأشغال التنقيب حول الغاز الصخري بالعديد من الأحواض الرسوبية.

    وقد همت مجمل الاستثمارات في هذه الأحواض، وفق المسؤولة الحكومية، القيام بالعديد من الدراسات الجيولوجية والجيوكيميائية المعمقة على أحواض تادلة-الحوز، والمغرب الشرقي وخصوصا حوضي بودنيب والزاك وقد شملت هذه الدراسة مسح ما يناهز 130 ألفا و948 كم²، كما تم إنجاز 22 ثقب استكشافي جيولوجي تمت دراستها وتقييمها، وتم أيضا إنجاز 300 كلم من المسح الاهتزازي ثنائي الأبعاد في حوض الزاك.

    وفي ما يخص حصيلة الاستكشافات السالفة الذكر، أبرزت الوزيرة أن الجهود المبذولة من طرف المكتب وشركائه للتنقيب عن الغاز بحوض الغرب توجت باكتشاف مكامن غازية منتجة والتي بالرغم من صغر حجمها، تعد مهمة من منظور اقتصادي وهذا بفضل تواجد شبكة أنابيب غازية مهمة بعين المكان فضلا عن قرب العديد من المصانع بإقليم القنيطرة والتي يتم تزويدها بهذا الغاز.

    وتابعت أنه بالنسبة لمدينة الصويرة، لازال هذا الحوض من خلال رخصة الامتيازات المسماة “مسقالة”، يُنتج كميات كبيرة من الغاز والغاز المكثف، ويتم نقل الغاز إلى المركز المنجمي للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وتكلس الفوسفاط، كما يتم بيع المكثفات إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وبالنسبة لمنطقة تندرارة، كشفت بنعلي أنه قد تم حفر آبار استكشافية بين سنتي 2016 و2019 اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء البيانات الاهتزازية الثلاثية الأبعاد، اثنتان منهما أكدتا وجود الغاز الطبيعي، وبناء على هذه النتائج المشجعة تم منح امتياز استغلال مسمى “استغلال تندرارة” في غشت 2018 لتطوير المكمن النفطي، مشيرة إلى أنه سيتم تطوير هذا الاكتشاف عبر إنشاء البنية التحتية للمعالجة والنقل لضمان تزويد محطات الطاقة الحرارية الخاصة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز الطبيعي.

    وأضافت أنه في ما يتعلق بمنطقة العرائش البحرية، فقد قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه، اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بإنجاز بئر استكشافي وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021 حتى منتصف شهر يناير من السنة الجارية 2022، حيث أبانت نتائج عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية عن وجود إمكانات غازية بهذه المنطقة، والتي إذا ما أثبتت الدراسات أن هذا المشروع ذو جدوى اقتصادية فسيتم الانتقال إلى مرحلة الاستغلال متم 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي توضح حصيلة التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفاصيل الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب والحصيلة التي تم التوصل إليها، مشيرة إلى أن المملكة تزخر بأحواض بحرية وبرية متعددة تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم النفط والغاز.
    وأفادت الوزيرة، في جواب على سؤال كتابي تقدم به النائب عواض اعمارة، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، بأن حجم الاستثمارات في التنقيب عن الغاز والنفط بلغ حوالي 28,85 مليار درهم، خلال الفترة بين سنتي 2000 و2021.

    وأوضحت بنعلي، أن المغرب شهد خلال الفترة بين 2010و2014 اهتماما كبيرا بالتنقيب عن الغاز الصخري من طرف الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وذلك في إطار الوضع الدولي الملائم آنذاك لتنمية هذا المورد، حيث مكنت هذه الأبحاث في إطار الشراكات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من إنجاز العديد من الدراسات وأشغال التنقيب حول الغاز الصخري بالعديد من الأحواض الرسوبية.

    وقد همت مجمل الاستثمارات في هذه الأحواض، وفق المسؤولة الحكومية، القيام بالعديد من الدراسات الجيولوجية والجيوكيميائية المعمقة على أحواض تادلة-الحوز، والمغرب الشرقي وخصوصا حوضي بودنيب والزاك وقد شملت هذه الدراسة مسح ما يناهز 130 ألفا و948 كم²، كما تم إنجاز 22 ثقب استكشافي جيولوجي تمت دراستها وتقييمها، وتم أيضا إنجاز 300 كلم من المسح الاهتزازي ثنائي الأبعاد في حوض الزاك.

    وفي ما يخص حصيلة الاستكشافات السالفة الذكر، أبرزت الوزيرة أن الجهود المبذولة من طرف المكتب وشركائه للتنقيب عن الغاز بحوض الغرب توجت باكتشاف مكامن غازية منتجة والتي بالرغم من صغر حجمها، تعد مهمة من منظور اقتصادي وهذا بفضل تواجد شبكة أنابيب غازية مهمة بعين المكان فضلا عن قرب العديد من المصانع بإقليم القنيطرة والتي يتم تزويدها بهذا الغاز.

    وتابعت أنه بالنسبة لمدينة الصويرة، لازال هذا الحوض من خلال رخصة الامتيازات المسماة “مسقالة”، يُنتج كميات كبيرة من الغاز والغاز المكثف، ويتم نقل الغاز إلى المركز المنجمي للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وتكلس الفوسفاط، كما يتم بيع المكثفات إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وبالنسبة لمنطقة تندرارة، كشفت بنعلي أنه قد تم حفر آبار استكشافية بين سنتي 2016 و2019 اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء البيانات الاهتزازية الثلاثية الأبعاد، اثنتان منهما أكدتا وجود الغاز الطبيعي، وبناء على هذه النتائج المشجعة تم منح امتياز استغلال مسمى “استغلال تندرارة” في غشت 2018 لتطوير المكمن النفطي، مشيرة إلى أنه سيتم تطوير هذا الاكتشاف عبر إنشاء البنية التحتية للمعالجة والنقل لضمان تزويد محطات الطاقة الحرارية الخاصة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز الطبيعي وفق ما نقلته الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة.

    وأضافت أنه في ما يتعلق بمنطقة العرائش البحرية، فقد قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه، اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بإنجاز بئر استكشافي وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021 حتى منتصف شهر يناير من السنة الجارية 2022، حيث أبانت نتائج عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية عن وجود إمكانات غازية بهذه المنطقة، والتي إذا ما أثبتت الدراسات أن هذا المشروع ذو جدوى اقتصادية فسيتم الانتقال إلى مرحلة الاستغلال متم 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره