Étiquette : باحثون

  • احترس.. جيرانك قد يتسببون بمرضك دون أن تشعر

    ثبت علميا أن الضجيج الذي يتسبب به الجيران المزعجون، أكثر تأثيرا علينا من أي ضجيج آخر، وربما يؤدي إلى مضار صحية تصل إلى أمراض القلب.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف العلماء أن هذه الأنواع من الأصوات يمكن أن تؤثر على النوم وقد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

    ومع زيادة الكثافة السكانية للمناطق الحضرية على مدى العقود الماضية وزيادة العمل من المنزل في أوائل عام 2020، ازدادت المشكلة سوءا.

    في العام الماضي، تم تقديم 450 ألف شكوى ضوضاء إلى المجالس في جميع أنحاء بريطانيا، أي ما يعادل واحدة كل 70 ثانية.

    وابتكر باحثون في كندا وكوريا وألمانيا وضعا شبيها بغرفة المعيشة وسجلوا صوت الأجسام المتساقطة والأشخاص الذين يمشون.

    ثم تعرض المشاركون في الدراسة للأصوات باستخدام مكبرات الصوت وسماعات الرأس وسماعات الواقع الافتراضي، وتم الإبلاغ عن مستوى تهيجهم.

    وقال ماركوس مولر ترابيت، من مجموعة البحث: “التعرض طويل الأمد لمثل هذه الأصوات غير المرغوب فيها قد يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية واضطراب في النوم”.

    ويأمل الباحثون أن تساعد نتائجهم المهندسين المعماريين ومطوري المباني في تهيئة البيئة الأكثر ملائمة للعيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يرصدون ثقباً أسود يبتلع نجماً ويلفظ فضلات « وجبته » دفقاً مضيئاً

    نجح علماء في رصد ظاهرة نادرة جداً حصلت على بعد 8.5 مليارات سنة ضوئية من كوكب الأرض، ويبدو فيها ثقب أسود ضخم يلتهم نجماً، ثم يلفظ فضلات « وجبته » على شكل دفق مضيء.

    فللثقب الأسود جاذبية شديدة تجعل أي نجم  يقترب منه يتمزق، إذ أن المادة التي يتكون منها النجم تتفكك، ثم تدور بسرعة كبيرة حول الثقب الأسود قبل أن يبتلع جزءاً منها إلى الأبد.

    ونادراً ما تكون هذه الظاهرة المسماة « تمزق المد والجزر » مصحوبة بانبعاث دفق ضوئي قوامه جسيمات، ويتأتى هذا الدفق من مادة النجم ويكون عابراً وسريعا للغاية إذ ينتقل بسرعة قريبة من الضوء.

    وأفادت دراستان نُشرتا هذا الأسبوع في مجلتي « نيتشر » و »نيتشر أسترونومي » بأن المرة الأخيرة التي رُصد فيها حدث من هذا النوع تعود إلى عام 2012.

    « مسح للسماء »

    وابتُكرَت منذ هذا الوقت وسائل رصد جديدة بينها كاميرا ذات قدرة كبيرة مثبتة على مرصد بالومار في كاليفورنيا، تتيح « إجراء مسح للسماء »، بحسب ما شرحت الباحثة التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي في مرصد Paris-PSL سوزانا فيرغاني لوكالة فرانس برس.

    وأوضحت عالمة الفيزياء الفلكية التي شاركت في الأبحاث أن هذا التلسكوب المعروف بـ Zwicky Transient Facility « يرصد كل ليلة عشرات التدفقات المضيئة في السماء ويستطيع اختيار أكثرها وأبرزها ».

    وبالفعل، بدا أحد هذه التدفقات خارجاً عن المألوف، إذ لم يكن من نوع المستعرّ الأعظم أو « سوبرنوفا » (وهو انفجار نجم في نهاية حياته ينتج لمعاناً غير عادي)، ولا كان من نوع انفجار أشعة غاما (أقوى مصدر ضوء في الكون).

    وسعياً إلى توفير رؤية أكثر وضوحاً، نسّق عدد من علماء الفلك المتعددي الجنسية في ما بينهم لتجييش أدوات من كل أنحاء العالم لمراقبة الظاهرة على مجموعة متنوعة من الأطوال الموجية، من الأشعة السينية إلى موجات الراديو.

    ومن هذه الأدوات التلسكوب الراديوي « نويما » (Northern extended millimeter array أو اختصاراً NOEMA) الموجود في جبال الألب الفرنسية، وجهاز الطيف في التلسكوب الكبير جداً (Very Large Telescope) التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) في تشيلي.

    قوة خرافية

    وتوصّل العلماء إلى أن الدفق الضوئي نشأ على بعد ما يقدر بنحو 8.5 مليارات سنة ضوئية من الأرض ، حول ثقب أسود يحتمل أن يكون كامناً في مركز المجرّة المضيفة.

    وهذا الدفق الذي أُطلقت عليه تسمية AT2022cmc « هو بقوة تفوق بمليار مرة لمعان الأشعة السينية لشمسنا » ، على ما أوضحت سوزانا فيرغاني. أما مدته فقصيرة جداً وهي 30 يوماً. وأضافت الباحثة أن « الدفق AT2022cmc عابر، على عكس التدفقات المتأتية من نوى المجرات النشطة، والتي تمتد على مقاييس أكبر بكثير ». ويبدو أن هذا الدفق نتج عن تمزيق الثقب الأسود للنجم.

    ومن غير المرجّح أن يكون الدفق قادماً من الضوء الذي ابتلعه الثقب الأسود إذ لا شيء يمكن أن يخرج من هذه « الغيلان الكونية »، لكنه ناجم بالأحرى عن تراكم المادة في شكل قرص محيط بالثقب الأسود الذي يقذف الجسيمات الموجودة في نهاياته، تماماً « كأنبوب معجون أسنان مضغوط »، على ما شرح المرصد الأوروبي.

    وهذه الظاهرة التي لا تزال غير مفهومة جيداً، يمكن أن تكون ناجمة عن سرعة دوران الثقب الأسود، إذ يدور على نفسه بسرعة تتيح له إنتاج هذا الدفق.

    ومن المفترض أن يتيح التلسكوب العملاق المستقبلي « إل إس إس تي » (Large Synoptic Survey Telescope) الذي يجري إنشاؤه في تشيلي رصد االتدفقات الأخرى من هذا النوع، وبالتالي فهم البيئات القصوى المحيطة بالثقوب السوداء بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز طبي كبير.. ضمادة ذكية لها مفعول السحر مع الجروح

    قال باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية، مؤخرا، إنهم تمكنوا من تطوير ضمادة ذكية تستطيع تسريع الشفاء من الجروح والإصابات بـ25 بالمئة، في إنجاز من شأنه أن يحدث ثورة في عالم الطب.

    وبحسب موقع “ستادي فايندس”، فإن الضمادة الذكية، تعمل بدون بطارية، وهي قادرة على مراقبة الجروح عن كثب، وإنجاز مهمة العلاج في الوقت نفسه.

    وتقوم الضمادة بتحفيز أحد الجينات المسؤولة عن مكافحة الالتهاب في جسم الإنسان، وهذا التفاعل يصب في مصلحة الشخص المريض.

    وبوسع الضمادة أيضا أن تساعد مرضى السكري الذين يعانون قرحا هضمية في الساق أو في القدم، كما تساعد المرضى الذين يعانون إصابات مزمنة.

    وتؤدي هذه الضمادة وظيفتها العلاجية من خلال إعادة تأهيل نسيج الجلد المصاب الذي يحتاج إلى فترة طويلة في العادة حتى يعود إلى سابق حاله.

    وأوضح بيان صادر عن الباحثين أن العلاج بتلك الضمادة يتم من خلال المزج بين التحفيز الكهربائي وعمل مستشعرات حيوية في الموقع المصاب من الجسم.

    وتدفع هذه الضمادة بالجلد المصاب إلى الالتئام، من خلال زيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تشكل الندوب.

    وبما أن هذه الضمادة الذكية تستطيع قياس الحرارة فهي قادرة على رصد المشاكل، مثل حصول عدوى، علما بأن سمك الطبقة الإلكترونية لا يتجاوز 100 ميكرون، أي ما يعادل سمك شعرة الإنسان.

    وتحت تلك الضمادة، توجد مادة رفيعة ومتمددة شبيهة بالجلد حتى تعمل على التحفيز الكهربائي وجمع بيانات حيوية من مكان الجرح.

    وتم تجريب هذه الضمادات وسط الفئران، داخل المختبر في ولاية كاليفورنيا، فكانت النتائج مشجعة للغاية، لأنها تعافت بشكل أسرع، كما جعلت الجلد يتجدد في نصف المدة المعتادة عند الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخضروات والفواكه تساعد على الحماية من أمراض القلب

    أظهرت تجربة أن النظام الغذائي الغني بالخضروات والفاكهة مدة 8 أسابيع يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب 10%.

    وحسب نتائج الدراسة التي نشرتها « أمريكان جورنال أوف كارديولوجي »، يعد النظام الغذائي الصحي استراتيجية رئيسية لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل ارتفاع الضغط، والكولسترول، والوقاية من تصلّب الشرايين.

    وقارنت الدراسة تأثير 3 أنماط غذائية، الأول لخفض الضغط المرتفع، والثاني غني بالخضروات والفواكه، والثالث نظام يعتمد على نسبة عالية من الدهون والصوديوم وقليل من الخضار والفاكهة.

    وأظهرت الدراسة أن النساء استفدن أكثر من نظام خفض الضغط المرتفع، بانخفاض خطر أمراض القلب لديهن 13%. ويحتوي هذا النظام على حصة جيدة من البقول، والحبوب الكاملة، مع الخضروات والفاكهة.

    وتبين أن النظام الغني بالخضروات والفواكه يعزز صحة القلب، ويقلل خطر أمراضه مثل ارتفاع الكولسترول وضغط الدم.

    وأجرى التجربة باحثون في جامعة ماساتشوستس ومركز جون هوبكنز الطبي، بمشاركة 459  بالغاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فيروس “يشبه كورونا” في خفافيش بالصين

    قال علماء إنه تم اكتشاف فيروس شبيه بكورونا، في خفافيش جنوبي الصين، موضحين أنه “واحد من 5 فيروسات من المحتمل أن تنتقل إلى البشر من الخفافيش”.

    ويرتبط الفيروس، المعروف باسم “BtSY2″، ارتباطا وثيقا بفيروس “SARS-CoV-2″، المسبب لكوفيد.

    وقال علماء إنه “واحد من 5 فيروسات مثيرة للقلق” وجدت في خفافيش بجميع أنحاء مقاطعة يونان الصينية، التي من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو للماشية.

    وأجرى الدراسة، باحثون في جامعة “سون يات سين” الصينية، ومعهد يونان للسيطرة على الأمراض المتوطنة، وجامعة سيدني الأسترالية.

    وقال الفريق في الورقة البحثية: “حددنا 5 أنواع فيروسية من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو الماشية، بما في ذلك فيروس كورونا جديد شبيه بسارس، والمرتبط ارتباطا وثيقا بكل من SARS-CoV-2 و 50 SARS-CoV”.

    وجمع العلماء عينات من 149 خفاشا يمثلون 15 نوعا في 6 مقاطعات أو مدن، تابعة ليونان. وتم استخراج الحمض النووي الريبي (الموجود في الخلايا الحية) وتسلسله بشكل فردي لكل خفاش على حدة.

    ومما أثار القلق، أن العلماء لاحظوا ارتفاع معدل انتشار فيروسات متعددة لدى الخفاش الواحد، في وقت واحد.

    ويمكن أن يؤدي ذلك إلى “قيام الفيروسات الموجودة بتبادل أجزاء من شفرتها الجينية – وهي عملية تُعرف باسم إعادة التركيب – لتشكيل مسببات أمراض جديدة”، وفقا لعالم الفيروسات بجامعة نوتنغهام، جوناثان بول.

    وأوضح بول، الذي لم يشارك في البحث: “الرسالة الرئيسية التي يمكن أخذها (من هذه الدراسة)، هي أن الخفافيش الفردية يمكن أن تأوي عددا كبيرا من الفيروسات المختلفة، وفي بعض الأحيان تستضيفها بنفس الوقت”، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتابع: “مثل هذه العدوى المشتركة، خاصة مع الفيروسات ذات الصلة مثل فيروس كورونا، تمنح الفيروس فرصة لمبادلة أجزاء مهمة من المعلومات الجينية، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى ظهور متغيرات جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن اكتشاف فيروس “يشبه كورونا” في خفافيش

    قال علماء إنه تم اكتشاف فيروس شبيه بكورونا، في خفافيش جنوبي الصين، موضحين أنه “واحد من 5 فيروسات من المحتمل أن تنتقل إلى البشر من الخفافيش“.

    ويرتبط الفيروس، المعروف باسم “BtSY2″، ارتباطا وثيقا بفيروس “SARS-CoV-2″، المسبب لكوفيد.

    وقال علماء إنه “واحد من 5 فيروسات مثيرة للقلق” وجدت في خفافيش بجميع أنحاء مقاطعة يونان الصينية، التي من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو للماشية.

    وأجرى الدراسة، باحثون في جامعة “سون يات سين” الصينية، ومعهد يونان للسيطرة على الأمراض المتوطنة، وجامعة سيدني الأسترالية.

    وقال الفريق في الورقة البحثية: “حددنا 5 أنواع فيروسية من المحتمل أن تكون مسببة للأمراض للإنسان أو الماشية، بما في ذلك فيروس كورونا جديد شبيه بسارس، والمرتبط ارتباطا وثيقا بكل من SARS-CoV-2 و 50 SARS-CoV”.

    وجمع العلماء عينات من 149 خفاشا يمثلون 15 نوعا في 6 مقاطعات أو مدن، تابعة ليونان. وتم استخراج الحمض النووي الريبي (الموجود في الخلايا الحية) وتسلسله بشكل فردي لكل خفاش على حدة.

    ومما أثار القلق، أن العلماء لاحظوا ارتفاع معدل انتشار فيروسات متعددة لدى الخفاش الواحد، في وقت واحد.

    ويمكن أن يؤدي ذلك إلى “قيام الفيروسات الموجودة بتبادل أجزاء من شفرتها الجينية – وهي عملية تُعرف باسم إعادة التركيب – لتشكيل مسببات أمراض جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسل الطبيعي يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

    قال باحثون في جامعة تورنتو الكندية إن العسل يحسن صحة القلب والأوعية الدموية، بما فيها مستويات السكر في الدم والكولسترول، خاصة إذا كان خاماً ومن أزهار واحدة. وراجع الباحثون منهجية وتحليل تجارب سريرية على العسل، ووجدوا أنه يخفض الغلوكوز في الدم، والكولسترول الكلي والكولسترول الضار، والدهون الثلاثية، علامة على مرض الكبد الدهني.

    ونُشرت الدراسة في دورية « نيوترشن ريفيوز »، وشملت 18 تجربة على أكثر من 1100 مشارك. وأنتج العسل باستمرار تأثيرات محايدة أو مفيدة، سواءً خاماً أو معالجاً ومصدر الأزهار وكميتها.

    وكان متوسط الجرعة اليومية من العسل في التجارب 40 غراماً، أو حوالي ملعقتين كبيرتين، ومتوسط طول التجارب 8 أسابيع.

    وأظهر العسل الخام العديد من الآثار المفيدة في التجارب، والعسل من مصادر واحدة من الأزهار مثل Robinia الذي يسوق باسم عسل الأكاسيا.

    وقال جون سيفنبيبر الباحث الرئيسي في الدراسة: « تظهر هذه النتائج أنه يجب التوقف عند تصنيف العسل سكر مجانياً أو مضافاً في الإرشادات الغذائية ».

    وقال توسيف خان الباحث المشارك على الدراسة: « هذه النتائج مفاجئة، لأن العسل يحتوي على حوالي 80% من السكر. لكنه أيضاً عبارة عن تركيبة معقدة من السكريات الشائعة والنادرة والبروتينات والأحماض العضوية والمركبات النشطة بيولوجياً المفيدة صحياً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: تفاؤل النساء يساعد في إطالة العمر

    أفادت دراسات كثيرة أن الأفراد الأكثر تفاؤلا هم أقل عرضة للإصابة بأمراض مزمنة والموت المبكر، وأن التفاؤل قد يكون مصدرا نفسيا اجتماعيا مهما لإطالة العمر الافتراضي لدى كبار السن.

    آخر هذه الدراسات قام بها باحثون من جامعة هارفارد توصلت إلى أنه يمكن للنساء أن يعشن بعد سن الـ90 إذا كنّ متفائلات.

    والتفاؤل هنا، حسب تعريف البحث، هو سمة نفسية توصف بأنها توقع عام بحدوث أشياء جيدة أو الاعتقاد بأن المستقبل سيكون مواتيا لأنه يمكن للمرء أن يتحكم في النتائج المهمة.

    النساء المتفائلات
    وفقا لموقع المنتدى الاقتصادي العالمي (The World Economic Forum)، فقد قامت جامعة هارفارد بتحليل بيانات ما يقرب من 160 ألف امرأة تراوح أعمارهن بين 50 و79 عاما، وتوصلت الدراسة إلى أن عمر النساء المتفائلات يزيد بنسبة 5.4% على أولئك الأقل تفاؤلا ومن المرجح أن يعشن بعد التسعينيات من العمر.

    كما وجد باحثو جامعة هارفارد الأميركية ضمن العينة المشاركة في الدراسة أن ربع النساء ممن لديهن توقعات أكثر إيجابية من المحتمل أن يعشن أطول من ربع النساء الأقل تفاؤلا.

    كذلك فإن النساء الأكثر تفاؤلا كن أكثر عرضة بنسبة 10% للعيش بعد سن الـ90 من المجموعة الأقل تفاؤلا. ولم تتأثر هذه النتائج بالتركيبة السكانية والحالات المزمنة والاكتئاب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحدب الظهر ومخالب .. هكذا سيصبح شكل الإنسان بعد 800 عام ..! شاهد

    كشف باحثون عن تأثير الاستخدام المتواصل للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من التقنيات على شكل الإنسان،

    مشيرين إلى أنه في عام 3000 وما بعده يمكن أن يكون الإنسان ب “ظهر منحني وعنق عريض ويد مخالب ولديه مجموعة ثانية من الجفون”.

    نموذج لشكل الإنسان

    وحسب “الديلي ميل”، ابتكر باحثون نموذجًا بشعًا يسمى “ميندي”،

    ويقولون إنه يقدم لمحة عما يمكن أن يبدو عليه البشر في أقل من 800 عام نتيجة لاعتمادنا على التكنولوجيا”.

    وأوضح الدكتور نيكولا دجوردجيفيتش أن “الطريقة التي نحمل بها هواتفنا يمكن أن تسبب إجهادًا في بعض نقاط الاتصال

    – مما يتسبب في” مخلب النص “، والذي يُعرف باسم متلازمة النفق المرفقي.

    شكل الانسان

    مخلب النص

    بالإضافة إلى “مخلب النص” ، يمكن للبشر تجربة “مرفق الهاتف الذكي” –

    زاوية دائمة 90 درجة ناتجة عن الوضع المعتاد للذراع عند حمل الجهاز.

    وأضاف دجوردجيفيتش: “إن إبقاء الكوع مثنيًا لفترة طويلة – في أغلب الأحيان أثناء الإمساك بهاتفك –

    يمكن أن يؤدي إلى شد العصب خلف الكوع والضغط عليه”.

    انحناءات في الظهر

    وفقًا للنموذج ، لن تؤدي ساعات النظر إلى هواتفنا إلى ظهور انحناءات في الظهر فحسب ، بل وأيضًا أعناق أكثر سمكًا.

    و”يمكن أن تتعب العضلات بشكل مفرط وتتألم من النظر إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أو قضاء معظم يوم عملنا على أجهزة الكمبيوتر.”

    وتشمل الميزات الغريبة الأخرى التي يمكن أن نتوقعها جمجمة أكثر سمكًا ودماغًا أصغر ، بالإضافة إلى جفن ثانٍ لمنع التعرض المفرط للضوء.

    باحثون يكشفون عن شكل صادم للإنسان بعد 800 عام pic.twitter.com/mHPC0Bb9lS

    — Maka (@Maka85664320) November 3, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره