Étiquette : باريس

  • مجلس الدولة الفرنسي يوافق على ترحيل الإمام المغربي حسن إكويسن المتهم بـ”معاداة السامية”

    صادق مجلس الدولة الفرنسي، اليوم الثلاثاء، على ترحيل الإمام المغربي حسن إكويسن.

    وعلّق وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين على هذا القرار قائلا إنه “نصر عظيم للجمهورية”.

    من جهتها صرحت لوسي سيمون محامية إيكوسين: “سيتعين على المحكمة الإدارية في باريس النظر في موضوع القضية قريبا، حسن إكويوسن يدرس إمكانية رفع القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مرة أخرى”.

    وكان وزير الداخلية الفرنسي قد طالب بترحيل الإمام المغربي واتهمه بـ”معاداة السامية والمرأة ودعوته إلى الكراهية والعنف ضد الجالية اليهودية على وجه الخصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل الإمام إيكويسن إلى المغرب.. القضاء الفرنسي يقول كلمته الأخيرة

    أعطى مجلس الدولة الفرنسي، اليوم الثلاثاء، الضوء الأخضر، لترحيل الإمام المغربي حسن إيكويسن إلى بلاده، طبقا لطلب وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان.

    وسبق للوزير دارمانان، أن أصدر في 28 يوليوز المنصرم، قرار ترحيل الإمام إيكويسن، بسبب أفكاره غير المتوافقة مع قيم الجمهورية، إلا أن المحكمة الإدارية في باريس علقته، في الخامس من غشت الجاري، معتبرة أن هذه الخطوة « ستمس بحياته الخاصة والأسرية بشكل غير متناسب »، لستأنف هذا القرار بعد ذلك وزارة الداخلية.

    ولم يتبع مجلس الدولة قرار المحكمة الإدارية، معتبرا أن « تصريحات الإمام المعادية للسامية التي يدلي بها منذ سنوات، خلال العديد من المؤتمرات التي انتشرت بشكل واسع، وخطابه حول دونية المرأة وإخضاعها للرجل، هي أعمال استفزازية صريحة ومتعمدة، بهدف التمييز أو الكراهية، تبرر قرار الترحيل ».

    وأوضح مجلس الدولة في بيانه « أنه يعتبر أيضا أن هذا القرار لا يمس بشكل خطير وغير قانوني بحياة إيكويسن الخاصة والعائلية ».

    واعتبر وزير الخارجية الفرنسي في تغريدة، أن هذا القرار « انتصار كبير للجمهورية ».

    من جهتها، قالت محامية الإمام، لوسي سيمون، على « تويتر »، إن هذا القرار يرمز إلى « دولة قانون ضعيفة »، مستنكرة « الأجواء المقلقة لضغوط السلطة التنفيذية على القضاء ».

    وتابعت أن « المعركة القضائية مستمرة، وسيتعين على المحكمة الإدارية في باريس النظر في جوهر القضية قريبا »، مضيفة أن « حسن إيكويسن يدرس إمكان اللجوء مجددا إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ».

    يشار إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سبق ورفضت تعليق قرار الترحيل، مطلع شهر غشت الحالي، موضحة أنها تمنح تدابير مؤقتة للتعليق، « بشكل استثنائي فقط »، عندما يكون مقدم الطلب « معرضا لخطر حقيقي لا يمكن إصلاحه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الدولة الفرنسي يوافق على ترحيل إمام مغربي إلى بلاده جراء اتهامات بنشر التطرف

    قبل مجلس الدولة الفرنسي طلب ترحيل الداعية الإسلامي حسن إيكويسن، الذي وجهته إليه وزارة الداخلية التي تسعى إلى إلغاء قرار صادر عن المحكمة الإدارية في باريس يعلق طلب ترحيل الداعية المذكور إلى المغرب.

    سبق للمتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران ان اعتبر الأحد، أنه في حال رفض “فسيكون ذلك إشارة سيئة جدا “، داعيا إلى “عدم المساومة إطلاقا مع المتطرفين”.

    اتخذ قرار ترحيل الداعية نهاية يوليوز بسبب “خطاب تخللته تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية إسلامية مخالفة لقيم الجمهورية”، وفق وزارة الداخلية التي تتهمه خصوصا بإلقاء “خطاب معاد للسامية وعنيف بشكل خاص” وعظات تدعو إلى “خضوع” النساء “لصالح الرجال”.

    وفي حين أقر فيران بأن “ليس عليه الحكم والتعليق (…) على قرار المحكمة”، إلا أنه اعتبر أن “الفرنسيين لن يفهموا أن إماما يدلي بتصريحات متطرفة سوداوية للغاية مع قدرة على إلحاق الضرر ويكره الجمهورية كثيرا، يحتفظ بمكانه في الجمهورية”.

    وتابع “لتكن الجمهورية نفسها بصوت مجلس الدولة من يقول ذلك …”، مؤكدا دعمه “لترحيل” الإمام و”بدون تقديم أي تنازلات على الإطلاق للمتطرفين الذين يهاجمون الجمهورية”.

    وأشار أمر الترحيل أيض ا إلى التشجيع على “الانفصالية” و”ازدراء بعض قيم الجمهورية مثل العلمانية والأداء الديمقراطي للمجتمع الفرنسي”.

    ولد حسن إيكويوسن (58 عام ا) في فرنسا وحمل الجنسية الفرنسية حتى سحبت منه. وهو مذاك مغربي الجنسية ولديه تصريح إقامة. وقد اعتب ر أمام المحاكم الإدارية أن ترحيله يشكل “انتهاك ا غير متناسب” على “حياته الخاصة والعائلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الفرنسية توقف طيارين عن العمل بعد شجار بالأيدي في قمرة القيادة

    هبة بريس – وكالات

    أفادت تقارير بأن اثنين من طياري الخطوط الجوية الفرنسية أوقفا عن العمل بعد مشاجرة بالأيدي في قمرة القيادة.

    وقالت صحيفة لا تريبيون السويسرية إن الطيار ومساعده تبادلا الضربات أثناء تحليقهما بطائرة إيرباص A320 من جنيف إلى باريس في يونيو.

    وتدخل أعضاء طاقم الطائرة بعد سماع الضوضاء. وظل أحد أفراد الطاقم في قمرة القيادة إلى أن هبطت الطائرة بسلام.

    وقالت شركة الطيران لصحيفة لا تريبيون إن الحادث لم يؤثر على الرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعد البدني للمنتخب في عهد حاليلوزيتش يوقع مع فريق في القسم الثاني الفرنسي

    زنقة 20 | متابعة

    قالت مجلة ليكيب الفرنسية المختصة في الرياضة، أن كريستوف مانوفرييه (وسط الصورة) المعد البدني الأسبق للمنتخب المغربي في عهد وحيد حاليلوزيتش، انتقل رسمياً لشغل نفس المنصب في نادي باريس إف سي حتى عام 2025.

    و ذكرت ليكيب، أن كريستوف مانوفرييه البالغ من العمر 51 عاماً، كان مسؤولاً عن الإعداد البدني في المنتخب المغربي ، قبل أن يغادر منصبه برحيل وحيد حاليلوزيتش، منتصف غشت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو في رحلة البحث عن مخرج… بآمال ضئيلة

    بدأ الوقت بالنفاد أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو لإيجاد فريق يستوعبه ويخوض معه دوري أبطال أوربا، وللخروج من “سجنه الذهبي” مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، حيث بات رهينة مقاعد البدلاء مع انطلاقة الموسم الحالي من البريميرليغ.

    لكن الخيارات ليست كثيرة بالنسبة لـ”سي آر 7″. فالأندية التي يمكنها تحمل تكاليف اللاعب بشكل واقعي، على غرار بايرن ميونيخ الألماني أو تشلسي الإنكليزي أو باريس سان جرمان الفرنسي، والتي كانت مطروحة في فترة ما، رفضت كلها المقترح، ولم يتبق سوى وجهات أقل شهرة.

    مساء الخميس، قبل العاشرة مساء بقليل، قالت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية على “تويتر” استنادا إلى حسابات أخرى على موقع التواصل الاجتماعي نفسه، إن “كريستيانو رونالدو على وشك العودة إلى سبورتينغ!”، النادي الذي انطلق من صفوفه.

    بعد ثلاث دقائق، كتبت “ديلي ميل” في تغريدة جديدة، إن “مصادر قريبة من مانشستر يونايتد تقلل من احتمالية الانتقال”.

    كادت أن تكون القصة شاعرية، والوحيدة التي من شأنها أن تسمح للجميع بالخروج مرفوعي الرؤوس من خلال إبراز الشق العاطفي على المالي.

    من الناحية الرياضية، يمكن لرونالدو تعزيز فرص سبورتينغ في الدوري ودوري أبطال أوربا، حيث وقع في مجموعة مفتوحة مع أينتراخت فرانكفورت الألماني، توتنهام الإنكليزي، ومرسيليا الفرنسي.

    وقد يتيح ذلك للبرتغالي أيضا ترسيخ مكانته كأفضل هداف في تاريخ المسابقة القارية الأم (141 هدفا )، ووحده الأرجنتيني ليونيل ميسي (125 هدفا ) قادر على منافسته.

    وقبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم في قطر، كان سيضمن أن يكون اللاعب الرئيس بلا منازع في المنتخب دون أي مخاطر من حيث التكيف.

    العقبات حقيقية، خصوصا على المستوى المالي بالطبع، لكن “الأسود” هم بلا شك المسار الأكثر صدقية في الوقت الحالي.

    في مرسيليا، بدأت الشائعات حيال وصول رونالدو المحتمل إلى النادي كنكتة على “تويتر”: صورة مركبة للبرتغالي مرتديا قميص مرسيليا نشرت في منتصف تموز/يوليو من أحد المشجعين المعروفين للنادي الفرنسي.

    من الواضح أنها كانت دعابة في البداية، وقد أخذت الفكرة على محمل الجد تدريجا، وتزايدت الظاهرة عندما نشر مغني الراب جول، بدوره، فيديو ممنتج على “إنستغرام”، وعلق عليه بالقول “قليل من الأمل”.

    وبعد ذلك، أكد بطل الملاكمة الأوربي السابق كريم قرفي أنه يعلم “من مصدر جيد” أن توقيع البرتغالي كان شبه مكتمل، فيما أوضحت المغنية فيتا أنها التقت وكيله جورج منديش في مطار تولون وأن جبريل سيسيه وافق على الاتصال برونالدو.

    وعنونت صحيفة “لا بروفانس” في صفحتها الأولى “فك رموز الظاهرة”، مع توضيح أن لا أساس لها وأنها أزعجت إدارة النادي.

    في الواقع، لم يكن بابلو لونغوريا مبتسما جدا عندما أجاب عن سؤال حيال هذا الموضوع بعد قرعة دوري أبطال أوربا: “إنه عالم شبكات التواصل الاجتماعي والضجيج. نلعب كرة القدم بالوسائل المتاحة لدينا. الحلم شيء جميل، لكن يجب أن نكون صادقين: لدينا مشروع رياضي جاد بتوازن اقتصادي”.

    نظرا إلى الحذر لدى الصحافة الإيطالية، فإن مسار استطلاع نابولي من قبل وكيل رونالدو لا يبدو واعدا أكثر من ذلك بكثير.

    ومع تأهله إلى دوري الأبطال، اقترح النادي الإيطالي أن يغادر مهاجمه النيجيري فيكتور أوسيمهين إلى مانشستر يونايتد مقابل 100 مليون يورو على الأقل، ويرحبون بالبرتغالي على سبيل الإعارة في المقابل، لكن “الشياطين الحمر” سيواصلون تغطية راتبه إلى حد كبير.

    وأقر المدرب لوتشانو سباليتي بإغرائه بالفكرة قائلا “أي مدرب سيتخلى عن هذه الفرصة لفعل شيء سيتذكره طوال حياته وسيكون قادرا على التحدث عنه؟”.

    لكنه أكد أنه “لا توجد مفاوضات جارية”، وأنه من الضروري “البقاء واقعيين قدر الإمكان وأخذ ما يمكن أن يحدث فقط في الاعتبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”.. جلالة الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب

    “جون أفريك”.. جلالة الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 21:47

    باريس – كتبت مجلة (جون أفريك)، اليوم الاثنين، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.

    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.

    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و+جمهورية الوهم+.

    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.

    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.

    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.

    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.

    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.

    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.

    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الفرنسية تؤكد أن رفض مجلس الدولة ترحيل إمام إلى المغرب سيشكل “إشارة سيئة جدا “

    اعتبر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران الأحد، أن في حال رفض مجلس الدولة طلب ترحيل الداعية الإسلامي حسن إيكويسن، “فسيكون ذلك إشارة سيئة جدا “، داعيا إلى “عدم المساومة إطلاقا مع المتطرفين”.

    ومن المتوقع أن يصدر مجلس الدولة أعلى محكمة إدارية فرنسية، قرارا في بداية الأسبوع، بشأن طلب وزارة الداخلية التي تسعى إلى إلغاء قرار صادر عن المحكمة الإدارية في باريس يعلق طلب ترحيل الداعية حسن إيكويوسن الى المغرب.

    اتخذ قرار ترحيل الداعية في نهاية يوليوز بسبب “خطاب تخللته تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية إسلامية مخالفة لقيم الجمهورية”، وفق وزارة الداخلية التي تتهمه خصوصا بإلقاء “خطاب معاد للسامية وعنيف بشكل خاص” وعظات تدعو إلى “خضوع” النساء “لصالح الرجال”.

    وفي حين أقر فيران بأن “ليس عليه الحكم والتعليق (…) على قرار المحكمة”، إلا أنه اعتبر أن “الفرنسيين لن يفهموا أن إماما يدلي بتصريحات متطرفة سوداوية للغاية مع قدرة على إلحاق الضرر ويكره الجمهورية كثيرا، يحتفظ بمكانه في الجمهورية”.

    وتابع “لتكن الجمهورية نفسها بصوت مجلس الدولة من يقول ذلك …”، مؤكدا دعمه “لترحيل” الإمام و”بدون تقديم أي تنازلات على الإطلاق للمتطرفين الذين يهاجمون الجمهورية”.

    وأشار أمر الترحيل أيض ا إلى التشجيع على “الانفصالية” و”ازدراء بعض قيم الجمهورية مثل العلمانية والأداء الديمقراطي للمجتمع الفرنسي”.

    ولد حسن إيكويوسن (58 عام ا) في فرنسا وحمل الجنسية الفرنسية حتى سحبت منه. وهو مذاك مغربي الجنسية ولديه تصريح إقامة. وقد اعتب ر أمام المحاكم الإدارية أن ترحيله يشكل “انتهاك ا غير متناسب” على “حياته الخاصة والعائلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأزمة الصامتة بين باريس والرباط.. ماكرون يقرر زيارة المغرب

    أهلال عبد المالك

    في أول تصريح بعد زيارته للجزائر التي استغرقت 3 أيام، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيكون في المغرب نهاية أكتوبر المقبل.

    جاء ذلك في فيديو جديد تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه الرئيس الفرنسي رفقة زوجته خلال زيارتهما إلى مهرجان “Touquet Music Beach Festival”، (ظهر) وهو يتحدث إلى مهاجرين عن الجزائر والمغرب.

    ويأتي إعلان ماكرون في وقت تمر فيه العلاقات المغربية الفرنسية بأزمة غير مسبوقة، زاد شدتها اتهام المملكة باستخدام برنامج «بيغاسوس» للتجسس على هواتف شخصيات فرنسية بارزة في مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فضلا عن إقدام فرنسا على خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة.

    ويبدو الجمود الذي يسم العلاقات بين باريس والرباط واضحا للعيان، ويعززه تراجع الزيارات الدبلوماسية المتبادلة بين البلدين منذ شهور، حيث تعود آخر زيارة لمسؤول فرنسي إلى نونبر 2021 ويتعلق الأمر بالوزير المنتدب المكلف بشؤون التجارة الخارجية «فرانك رياستر».

    وبعد خطاب الملك بمناسبة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، الذي دعا فيه الشركاء التقليديين والجدد إلى الخروج من المنطقة الرمادية بخصوص موضوع الصحراء وإعلان موقف واضح بخصوص هذه القضية. حيث أشار محللون إلى أن فرنسا هي المعنية بخطاب محمد السادس، وهو ما يظهر هذه الأزمة بين باريس والرباط.

    وفي سياق متصل، قال موقع “مغرب إنتلجنسي” في وقت سابق، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يعتزم تقديم مقترح يروم عقد قمة مصغرة تجمع المغرب والجزائر وإسبانيا، بالعاصمة الفرنسية باريس أو مدينة فرنسية أخرى، وذلك ضمن محاولة لنزع فتيل التوتر الثنائي بين الجزائر والمغرب، والجزائر وإسبانيا، بخصوص ملف الصحراء المغربية.

    وبحسب ما أورده الموقع، فإن ماكرون سيقدم هذا المقترح إلى المسؤولين الجزائريين، خلال زيارته للجزائر، وذلك من أجل “نزع فتيل هذه التوترات التي تزعزع استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط ​​وتثير قلق الاتحاد الأوروبي بشكل خاص”.

    وأفاد الموقع بأن مقترح الرئيس الفرنسي يروم جمع الدبلوماسيين الجزائريين والإسبان والمغاربة بهدف مناقشة الحلول التي يجب الاتفاق حولها وتنفيذها بشكل علني، قصد تهدئة العلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب من جهة، والجزائر وإسبانيا من جهة أخرى.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا الاقتراح الفرنسي “سيكون خطوة غير مسبوقة، لأنه لم سبق عقد أي اجتماع رسمي بين الدبلوماسيين الجزائريين ونظرائهم المغاربة أو الإسبان حول الاختلافات الجيوسياسية التي تفرقهم بشدة”.

    وتوقع الموقع بأن تحظى الوساطة الفرنسية باهتمام العديد من دوائر النظام الجزائري، مشيرا إلى أن عدة قادة في الجزائر يرون بأنه من الضروري إطلاق محادثات مع مدريد لتبديد سوء التفاهم وتقديم تنازلات تخدم مصالح الجزائر.

    لكن حضور الجانب المغربي في هذه المحادثات التي ستقترحها فرنسا، لا يثير حماس القادة الجزائريين الذين يواصلون رفض “أي تطبيع” للعلاقات مع المغرب، وهو ما سيجعل ماكرون يبذل جهودا أكبر لإقناع تبون والقادة الجزائريين بتغيير موقفهم بخصوص الحوار مع المغرب، يضيف المصدر ذاته.

    يأتي ذلك في وقت لم يكشف فيه بعد، قصر “الإليزيه”، الجدول الزمني لزيارة ماكرون إلى الجزائر العاصمة، بعدما تم تسريب موعد الزيارة على أنها يوم 25 غشت من طرف الجانب الجزائري.

    وفي هذا الصدد، أوضح “مغرب إنتلجنسي” أن باتريك دوريل، مستشار ماكرون لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، كان بالجزائر لإنهاء الاستعدادات لهذه الزيارة، حيث من المنتظر أن يرافق الرئيس الفرنسي وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، كاثرين كولونا، والعديد من أعضاء الحكومة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا : شجار جوي وراء توقيف طيارين

    أوقفت الخطوط الجوية الفرنسية طيارين على خلفية شجارهما في منتصف رحلة كانا يقومان بها بين جنيف وباريس في يونيو الفائت.

    سمع مضيفو الطائرة وفق ما نقلت صحيفة “لا تريبون”، الشجار، وحين دخلوا المقصورة وجدوا الطيارين يتعاركان بالأيدي، حيث تم التدخل لفض الشجار، وجرى نقل أحدهما إلى مكان آخر لما تبقى من الرحلة، فيما بقي سبب العراك غير واضح.

    إن ما حصل حسب المتحدث باسم شركة الطيران “سلوك غير لائق تماما”، وتم فتح تحقيق حوله وقوعه في يونيو الفائت.

    إقرأ الخبر من مصدره