Étiquette : بايدن

  • سيناتور أمريكي: دعم الكونغرس لإسرائيل يسمح بقتل أبرياء أكثر بقطاع غزة

    انتقد السيناتور الأمريكي المستقل بيرني ساندرز، دعم الكونغرس لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، معتبرا أنه يسمح لها بشراء مزيد من القنابل لتسوية غزة وقتل الفلسطينيين الأبرياء.

    وخلال جلسة للكونغرس بشأن مشروع القانون الذي تقدم به لقطع دعم الإدارة الأمريكية العسكري لإسرائيل، انتقد ساندرز كلا من إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والكونغرس.

    وقال في كلمته إن “الكونغرس يستعد لتقديم 14 مليار دولار أخرى من المساعدات العسكرية لحكومة نتنياهو اليمينية”، وهكذا فإن نتنياهو “سيسمح له بشراء المزيد من القنابل لتسوية غزة وقتل آلاف أخرى من الأبرياء”.

    واستذكر ساندرز كلمات نتنياهو بأنه سيسحق الناس في غزة من خلال “تقسيمهم إلى قطع صغيرة”، وقال “السؤال الذي نحتاج نحن الأمريكيين والكونغرس لطرحه هو كم عدد الأشخاص الآخرين من الأطفال والأبرياء سيتعرضون للقمع من قبل نتنياهو في هذه المرحلة؟”.

    وأضاف أن “المذبحة” في غزة يجب أن تنتهي فورا، بقوله “الرئيس (الأمريكي جو) بايدن على حق هذا يجب أن ينتهي، وهذا بين يدينا، لكن الكونغرس يستعد الآن لتقديم 14 مليار دولار أخرى من المساعدات العسكرية لحكومة نتنياهو”.

    وشدد ساندرز على أن المساعدات التي سيتم تحويلها لنتنياهو لن تعني سوى موت المزيد من النساء والأطفال، وقال “هل نريد حقا مكافأة نتنياهو الذي يتجاهل تماما كل ما يريده الرئيس الأمريكي أن يفعله؟”.

    وأكمل: “هل نريد حقا تقديم المزيد من الدعم لزعيم الحكومة الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ إسرائيل؟ وهو الرجل الذي كرس حياته السياسية لتدمير اقتراح حل الدولتين”.

    ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين “28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء”، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة “جرائم إبادة” للمرة الأولى منذ تأسيسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انضمامه لـ”تيك توك”.. بايدن ينشر صورة “مخيفة” على “إكس” ويثير جدلا واسعا

    العمق المغربي

    انضم الرئيس الأميركي، جو بايدن، أخيرا، إلى التطبيق الصيني العملاق “تيك توك”، في محاولة منه لجذب الشباب إلى حملته الانتخابية المقبلة من أجل البقاء في البيت الأبيض لولاية ثانية.

    وتزامن لك مع نشر بايدن صورة له على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، صباح اليوم الاثنين، يظهر فيها الرئيس الأمريكي وأشعة الليزر تخرج من عينه، مرفوقة بعبارة “كما خططنا له”.

    وأثارت التغريدة جدلا واسعلا وتساؤلات حولها، لدرجة أن بعض المتابعين ظنوا أن الصورة منشورة على حساب ساخر يحمل اسم الرئيس الأميركي.

    واعتبر مغردون أن صورة الرئيس الأمريكي تبدو “مُرعبة” و”مخيفة”، خاصة أنه لم يوضح سياقها ولا أسبابها أو رسائلها، قبل أن يكشف متابعون أنها مرتبطة بحدث رياضي.

    ويتعلق الأمر بالحدث الرياضي الأبرز في الولايات المتحدة، وهو نهائي مباريات الـ”سوبر بول” بين فريق “كنساس سيتي شيفز” و”سان فرانسيسكو فورتي ناينرز”.

    وانتهت المباراة المذكورة، فجر اليوم الاثنين، بفوز فريق “كنساس سيتي شيفز” الذي يضم في صفوفه اللاعب ترافيس كيلسي، وهو الحبيب الحالي للفنانة الشهيرة تايلور سويفت، التي أيدت بايدن في انتخابات 2020 ويأمل في نيل دعمها ضد ترامب في سباق 2024.

    Just like we drew it up. pic.twitter.com/9NBvc5nVZE

    — Joe Biden (@JoeBiden) February 12, 2024

    “مرحبا يا رفاق”

    وعلى “تيك توك”، سجل الرئيس الأمريكي أول حضور له، حيث نشرت حملة الرئيس الديمقراطي مقطع فيديو من نهائي دوري كرة القدم الأميركية “سوبر بول”، وأرفقت بالفيديو تعليق: “مرحبا يا رفاق”.

    وقال مسؤولون في الحملة إن هدف إنشاء الحساب الوصول إلى ناخبين على كافة منصات التواصل الاجتماعي، رغم أن إدارة بايدن طلبت مرارا بحظر التطبيق الصيني من الأجهزة الحكومية.

    وتأتي الخطوة بعد انتقادات حادة من الحكومة الأميركية لمنصة مشاركة التسجيلات المصوّرة في السنوات الأخيرة، قادها الجمهوريون والتي صدر جزء منها أيضا من إدارة بايدن.

    و”تيك توك” مملوكة لشركة “بايت دانس” الصينية واتّهمتها شريحة واسعة من السياسيين الأميركيين بأنها أداة دعائية تستخدمها بكين، وهو أمر تنفيه الشركة بشدّة.

    ففي تسجيل الأحد الذي نُشر على حساب حملة بايدن “@bidenhq”، تطرّق الرئيس الديموقراطي البالغ 81 عاما إلى مواضيع تراوحت بين السياسة والدوري الوطني لكرة القدم الأميركية.

    ولدى سؤاله عمّا إذا كان يفضّل مباريات “سوبر بول” نفسها أو العرض الذي يتخلل المباراة بعد نهاية الشوط الأول، اختار بايدن المباراة.

    ولدى سؤاله عن وجود خطة سريّة للتلاعب بنتيجة المباراة لتستغل تايلور سويفت التي تواعد لاعب “كنساس سيتي تشيفس” ترافيس كيلسي شهرتها لدعم بايدن، يسخر الرئيس من الفكرة التي يعتبرها البعض نظرية مؤامرة يمينية.

    * وكالات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: إسرائيل تجاوزت الحدود في حربها على غزة وأضغط بشدة لوقف إطلاق النار

    العمق – وكالات

    قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة “جاوز الحد”، مشيرا إلى أنه يعمل من أجل التوصل إلى وقف مستدام للقتال.

    يأتي ذلم بينما يسعى دبلوماسيون لإنقاذ محادثات وقف إطلاق النار بعد رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقتراحا طرحته حركة “حماس”.

    وقال بايدن للصحفيين في البيت الأبيض، أمس الخميس: “أرى، كما تعلمون، أن طريقة الرد في قطاع غزة جاوزت الحد”.

    تأتي تصريحات بايدن، وهي واحدة من أشد انتقاداته حدة حتى الآن لحكومة نتنياهو، في وقت يتعرض فيه الرئيس الديمقراطي لضغوط داخلية متزايدة للضغط على إسرائيل لوقف القتال.

    وذكر بايدن أيضا أنه يضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين ووقف مؤقت للقتال من أجل السماح بالإفراج عن المحتجزين لدى حماس.

    وقال بايدن: “أضغط بشدة حاليا من أجل وقف لإطلاق نار يتعلق بالرهائن… هناك الكثير من الأبرياء الذين يتضورون جوعا، والكثير من الأبرياء الذين يعيشون في كرب ويموتون، ويجب أن يتوقف ذلك”.

    وقال نتنياهو، يوم الأربعاء ،إن الشروط التي طرحتها حماس من أجل وقف لإطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أربعة أشهر “مضللة”، وتعهد بمواصلة القتال وقال إن النصر بات قريبا وعلى بعد أشهر فقط.

    وفي وقت سابق، طالبت حركة “حماس” بإصلاح المستشفيات والمخيمات وخروج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وذلك في ردها على عرض الصفقة التي قدمت لها بعد اجتماع باريس.

    كما طالبت “حماس” وفقا لمسودة الرد على عرض اتفاق الهدنة أن تسمح المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بإعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء بغزة وخروج القوات البرية الإسرائيلية من المناطق السكنية.

    واقترحت حماس “إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل في المرحلة الأولى لإنهاء العمليات العسكرية واستعادة الهدوء التام”.

    كما اقترحت أيضا في مرحلة أولى مدتها 45 يوما لتبادل الأسرى والإفراج عن بعض المحتجزين الإسرائيليين لديها من غير العسكريين وتسليم المساعدات.

    وفي المرحلة الثانية، اقترحت حماس أن يتم فيها إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل عدد معين من الأسرى الفلسطينيين وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

    وبحسب مسودة الوثيقة، اقترحت حماس مرحلة ثالثة مدتها 45 يوما يتم فيها تبادل الرفات والجثث.

    النص الكامل لرد “حماس” على عرض الصفقة التي قُدِّمت لها بعد اجتماع باريس:

    يهدف هذا الاتفاق إلى وقف العمليات العسكرية المتبادلة بين الأطراف، والوصول إلى الهدوء التام والمستدام، وتبادل الأسرى بين الطرفين، وإنهاء الحصار على غزة، وإعادة الإعمار، وعودة السكان والنازحين إلى بيوتهم، وتوفير متطلّبات الإيواء والإغاثة لكلّ السكان في جميع مناطق قطاع غزة، وفق المراحل الآتية:

    المرحلة الأولى (45 يوماً)

    تهدف هذه المرحلة الإنسانية الى الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين)، والمسنّين والمرضى، مقابل عدد محدّد من الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى تكثيف المساعدات الإنسانية، وإعادة تمركز القوات خارج المناطق المأهولة، والسماح ببدء أعمال إعادة إعمار المستشفيات والبيوت والمنشآت في كلّ مناطق القطاع، والسماح للأمم المتحدة ووكالاتها بتقديم الخدمات الإنسانية، وإقامة مخيّمات الإيواء للسكان، وذلك وفق ما يأتي:

    – وقف مؤقت للعمليات العسكرية، ووقف الاستطلاع الجوّي، وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخطّ الفاصل، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.

    – يقوم الطرفان بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين) ، والمسنّين والمرضى، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، على أن يتمّ ذلك بشكل يضمن الإفراج خلال هذه المرحلة عن جميع الأشخاص المُدرجة أسماؤهم في القوائم المُتّفق عليها مُسبقاً.

    – تكثيف إدخال الكميات الضرورية والكافية لحاجات السكان (سيتمّ تحديدها) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك يتيح وصول كمّيات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كلّ المناطق في قطاع غزة بما فيها شمال القطاع، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم في جميع مناطق القطاع.

    – إعادة إعمار المستشفيات في كل القطاع وإدخال ما يلزم لإقامة مخيّمات للسكان/ خيم لإيواء السكان، واستئناف كل الخدمات الإنسانية المقدّمة للسكان من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها.

    – البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لإعادة الهدوء التام.

    – المُلحق المُرفق بتفاصيل المرحلة الأولى هو جزء لا يتجزّأ من هذا الاتفاق، على أن يتمّ الاتفاق على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة أثناء تنفيذ المرحلة الأولى.

    المرحلة الثانية (45 يوماً):

    يجب الانتهاء من المباحثات (غير المباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى حالة الهدوء التامّ والإعلان عنه وذلك قبل تنفيذ المرحلة الثانية، وتهدف هذه المرحلة إلى الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيّين والمجنّدين)، مقابل أعداد محدّدة من الاسرى الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى، وخروج القوات الإسرائيلية خارج حدود مناطق قطاع غزة كافّة، وبدء أعمال إعادة الإعمار الشامل للبيوت والمنشآت والبنى التحتية التي دُمّرت في كل مناطق قطاع غزة، وفق آليات محدّدة تضمن تنفيذ ذلك وإنهاء الحصار على قطاع غزة كاملاً، وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلة الأولى.

    المرحلة الثالثة (45 يوماً):

    تهدف هذه المرحلة إلى تبادل جثامين ورفات الموتى لدى الجانبين بعد الوصول والتعرّف إليهم، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلتين الأولى والثانية، وذلك وفقاً لما سيتمّ التوافق عليه في المرحلتين الأولى والثانية.

    ملحق اتفاقية الإطار: تفاصيل المرحلة الأولى:

    – الوقف الكامل للعمليات العسكرية من الجانبين، ووقف كلّ أشكال النشاط الجوّي بما فيها الاستطلاع، طوال مدّة هذه المرحلة.

    – إعادة تمركز القوات الإسرائيلية بعيداً خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخطّ الفاصل شرقاً وشمالاً، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.

    – يقوم الطرفان بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سنّ 19 عاماً غير المجنّدين) والمسنّين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال من النساء والأطفال وكبار السنّ (فوق 50 عاماً) والمرضى، الذين تمّ اعتقالهم حتى تاريخ توقيع هذ الاتفاق بلا استثناء، بالإضافة الى 1500 أسير فلسطيني تقوم حماس بتسمية 500 منهم من المؤبّدات والأحكام العالية.

    – إتمام الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن عدم إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين والعرب، على نفس التهمة التي اعتُقلوا عليها.
    – يتمّ الإفراج المتبادل والمتزامن بشكل يضمن الإفراج خلال هذه المرحلة عن جميع الأشخاص المدرجة أسماؤهم في القوائم المتّفق عليها مُسبقاً، ويتمّ تبادل الأسماء والقوائم قبل التنفيذ.

    – تحسين أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال ورفع الإجراءات والعقوبات التي تمّ اتخاذها بعد 7/10/2023.

    – وقف اقتحامات وعدوان المستوطنين الإسرائيليين على المسجد الأقصى وعودة الأوضاع في المسجد الأقصى إلى ما كانت عليه قبل عام 2002.

    – تكثيف إدخال الكميات الضرورية والكافية لحاجات السكّان (بما لا تقلّ عن 500 شاحنة) من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك يتيح وصول كميات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق القطاع وبشكل خاصّ شمال القطاع.

    – عودة النازحين إلى أماكن سكنهم في جميع مناطق القطاع، وضمان حرّية حركة السكان والمواطنين بكل وسائل النقل وعدم إعاقتها في جميع مناطق قطاع غزة وخاصّة من الجنوب إلى الشمال.

    – ضمان فتح جميع المعابر مع قطاع غزة وعودة التجارة والسماح بحرّية حركة الأفراد والبضائع دون معيقات.

    – رفع أي قيود إسرائيلية على حركة المسافرين والمرضى والجرحى عبر معبر رفح.

    – ضمان خروج جميع الجرحى من الرجال والنساء والأطفال للعلاج في الخارج دون قيود.

    – تتولّى مصر وقطر قيادة الجهود مع كل من يلزم من الجهات للإدارة والإشراف على ضمان وتحقيق وإنجاز القضايا الآتية:

    1- توفير وإدخال المعدّات الثقيلة الكافية واللازمة لإزالة الركام والأنقاض.

    2- توفير معدّات الدفاع المدني، ومتطلّبات وزارة الصحة.

    3- عملية إعادة إعمار المستشفيات والمخابز في كلّ القطاع وإدخال ما يلزم لإقامة مخيّمات للسكّان/ خيم لإيواء السكّان.

    4- إدخال ما لا يقلّ عن 60 ألفاً من المساكن المؤقّتة (كرفانات/ كونتينارات) بحيث يدخل كل أسبوع من بدء سريان هذه المرحلة 15 ألف مسكن إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى 200 ألف خيمة إيواء، بمعدّل 50 ألف خيمة كل أسبوع، لإيواء من دمّر الاحتلال بيوتهم خلال الحرب.

    5- البدء بإعمار وإصلاح البنية التحتية في جميع مناطق القطاع، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والاتصالات والمياه.

    6- إقرار خطّة إعمار البيوت والمنشآت الاقتصادية والمرافق العامّة التي دُمّرت بسبب العدوان، وجدولة عمليّة الإعمار في مدّة لا تتجاوز 3 سنوات.

    – استئناف كل الخدمات الإنسانية المقدّمة للسكّان في كل مناطق القطاع، من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها وخاصّة «الأونروا» وجميع المنظّمات الدولية العاملة لمباشرة عملها في جميع مناطق قطاع غزة كما كانت قبل 7/10/2023.

    – إعادة تزويد قطاع غزة بالوقود اللازم لإعادة تشكيل محطّة توليد الكهرباء وكل القطاعات.

    – التزام الاحتلال بتزويد غزة باحتياجاتها من الكهرباء والماء.

    – البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلّبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة للعودة إلى حالة الهدوء التام والمتبادل.

    – عملية التبادل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى تحقّق الالتزام بدخول المساعدات الكافية والإغاثة والإيواء التي تمّ ذكرها والاتفاق عليها.

    الضامنون للاتفاق: (مصر، قطر، تركيا، روسيا، الأمم المتحدة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق يدين الغارات الأمريكية ويعتبرها عدوانا جديدا على سيادته

    لقي 16 شخصا مصرعهم وأصيب 25 آخرون عقب غارات جوية شنتها القوات الأمريكية أمس الجمعة، على فصائل موالية لإيران عقب مقتل 3 جنود أمريكيين في الأردن.
    ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر الماضي، نفذت الجماعات الموالية لإيران هجمات شبه يومية على قواعد أمريكية في المنطقة.
    الضربة الأمريكية استهدفت حسب بيان صادر عن الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، “منطقتي عكاشات والقائم، فضلاً عن الأماكن المدنية المجاورة”.
    ونقلت شبكة “إيه بي سي نيوز”، عن مسؤول أمريكي (لم تسمّه)، قوله “إن بلاده “بدأت الجمعة شن ضربات انتقامية في الشرق الأوسط، على الأرجح ضد المليشيات المدعومة من إيران”.
    وأدان مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، هذه الضربة التي وصفها بـ”العدوان الجديد على سيادة العراق”.
    ونفى وجود أي تنسيق مسبق بين واشنطن وبغداد، مشيرا إلى أن القول بذلك مجرد ادعاء كاذب يستهدف تضليل الرأي العام الدولي”.
    وقال “إن وجود التحالف العسكري بقيادة أمريكا في المنطقة “صار سببا لتهديد الأمن والاستقرار في العراق، ومبررا لإقحام العراق في الصراعات الإقليمية والدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل مقترح التهدئة بين حماس وإسرائيل..

    العلم – وكالات
    من المرتقب أن تتوصل حركة حماس إلى هدنة تنفذ على ثلاث مراحل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تنص على وقف الحرب في قطاع غزة لأسابيع، حسبما أفادت مصادر مقربة من الحركة ومصر وقطر.
    وبالنظر إلى الوضع اللاإنساني المتواصل لأكثر من أربعة أشهر في قطاع غزة، تكثف الجهود بين الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع.
    وكانت حماس، قد أكدت في وقت سابق أنها تدرس المقترحات التي وضعها الوسطاء في باريس تمهيدا لإعلان هدنة ثانية للحرب المستمرة منذ أربعة أشهر، مع العلم أن الطرفين كانا قد توصلا في نونبر الماضي إلى هدنة استمرت لأسبوع، غير أن مقترح الهدنة الثانية المرتقبة يشير إلى أنها ستستمر لستة أسابيع.
    ووفق المصدر ذاته، فإن المرحلة الأولى من التهدئة ستشمل إطلاق حماس سراح ما بين 35-40 رهينة إسرائيلية من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاما، مقابل أن تفرج إسرائيل عن ما بين 200-300 أسير فلسطيني دون أن يشمل هذا الرقم الأسرى من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى سماح إسرائيل بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 200-300 شاحنة يوميا.
    وأكد المصدر أن المرحلة الأولى تشمل أيضا « انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين عودة النازحين إلى غزة وشمالي القطاع »، بينما ستشهد المرحلة الثانية إفراج حماس عن جنود الاحتياط مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم.
    أما المرحلة الثالثة من التهدئة فتشمل بحسب المصادر ذاتها، الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، علما أن الوسيطين مصر وقطر سيتوليان متابعة تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
    وأدى قصف العدوان الإسرائيلي على غزة، لارتفاع حصيلة القتلى إلى 27019 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر المنصرم، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
    وأكدت الوزارة مقتل 118 شخصا على الأقل في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما أصيب نحو 66139 شخصا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات و »يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم ».
    كما أدى القصف إلى نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة ما دفع بالأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة بين الرئيس الأمريكي وحاكم تكساس المدعوم من 25 ولاية هل تتحول إلى حرب أهلية؟

    تعيش الولايات المتحدة هذه الأيام، على إيقاع مخاوف من اندلاع حرب أهلية  بسبب الخلاف بين ولاية تكساس المدعومة من طرف 25 ولاية جمهورية والرئيس الأمريكي جو بايدن، حول موضوع تأمين الحدود لوقف تدفق الهجرة.

    عدة ولايات يقودها الجمهوريون بدأت  في إرسال أفراد من الحرس الوطني لمكافحة تزايد موجات المهاجرين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

    وقد تحدى غريغ أبوت حاكم تكساس إدارة بايدن، حين عبر عن استيائه من قرار المحكمة العليا الصادر يوم الاثنين الماضي بأغلبية 5 أصوات مقابل 4، والذي ألغى أمرا قضائيا من محكمة الاستئناف، وسمح لحرس الحدود الفدراليين  بإزالة الأسلاك الشائكة التي ركبها مسؤولو تكساس على الحدود لوقف الهجرة.

    وتعهد حكام جمهوريون من 25 ولاية أي نصف الولايات الخمسين، بتقديم دعمهم لحاكم تكساس  لوضع أسوار الأسلاك الشائكة لتأمين الحدود، واتهموا إدارة بايدن برفض تطبيق قوانين الهجرة، والسماح بالإفراج المشروط الجماعي في جميع أنحاء أمريكا عن المهاجرين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني.

    الرئيس السابق دونالد ترامب انخرط في دعم تكساس من خلال دعوته الولايات التي يقودها الجمهوريون إلى التعاون لمكافحة مشكلة الهجرة، وشجع ترامب جميع الولايات الراغبة في نشر حراسها في تكساس لمنع دخول المهاجرين غير النظاميين وإعادتهم عبر الحدود. وقال كيفن ستيت حاكم أوكلاهوما، وهو أحد الـ25 الذين دعموا تكساس، “الآن لديك الفدراليون الذين يقطعون الأسلاك  ثم لديك الحرس الوطني في تكساس، الذي لديه أوامر بوضع الأسلاك هذا برميل بارود، ونحن نقف بالتأكيد مع تكساس في حقها في الدفاع عن نفسها.

    وتواجه المدن الأمريكية على الحدود مع المكسيك والتي يبلغ طولها 3100 كيلومتر، تدفقا للمهاجرين بمعدل نحو 10 آلاف يوميا، ويستخدم الجمهوريون قضية الهجرة باستمرار لمهاجمة الحزب الديمقراطي خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: يمكن إقامة دولة فلسطينية “منزوعة السلاح”

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن رئيس الوزراء “إسرائيل” نتانياهو لا يعارض جميع حلول الدولتين، وأضاف ملمحاً إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح: “هناك عدد من الأنماط الممكنة، إذ أن بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ليس لديها قوات مسلحة“.

    وأضاف بايدن أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ليس مستحيلاً بوجود نتنياهو في السلطة، مضيفاً أنهما ناقشا الأمر، الجمعة الماضي.

    ورداً على سؤال بشأن ما إن كان حل الدولتين “مستحيلاً” بوجود نتنياهو في منصبه، قال بايدن: “لا ليس كذلك“.

    وفي وقت سابق الجمعة، قال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إن بايدن، أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي “قناعته القوية بإمكانية تطبيق حل الدولتين“.

    واعتبر أن “الحل على المدى الطويل هو إقامة دولة فلسطينية حرة ومستقلة“، موضحاً أن بايدن ناقش مع نتنياهو هذه النقطة خلال اتصالهما الهاتفي الأخير.

    وأعرب كيربي خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، عن أمله في أن تتمكن الولايات المتحدة من العمل مع الحكومة الإسرائيلية ونظرائها في المنطقة بشأن حكم غزة، وأوضح أن المحادثات التي تجريها واشنطن مع شركائها في المنطقة “تتضمن نقاشاً بشأن مرحلة ما بعد الحرب“.

    وأضاف أن بايدن رحب بقرار إسرائيل السماح بشحن الدقيق للشعب الفلسطيني بشكل مباشر، وأن الجانبين ناقشا مسؤولية إسرائيل في الحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، واعتبر كيربي أن نهج واشنطن تجاه الصراع “يؤتي أكله مع بدء إسرائيل الانتقال إلى عمليات أقل حدة في غزة“.

    وذكر أن واشنطن ما تزال تعارض وقفاً عاماً لإطلاق النار في غزة، معتبراً أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تعود بالنفع على حركة “حماس“.

    وأضاف كيربي: “ندعم الهدن الإنسانية، مثلما قلت، لمحاولة إخراج الرهائن وإدخال مزيد من المساعدات، لكننا لا ندعم وقف إطلاق النار في هذا الوقت“.

    وتابع المسؤول الأمريكي: “أعتقد أنه من المهم أن نتذكر أن وقفاً لإطلاق النار كان سارياً في السادس من أكتوبر“، مشيراً إلى إجراء محادثات “جادة” من أجل التوصل إلى اتفاق ثان لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، والذين قال إن واشنطن لا تملك الكثير من المعلومات عنهم وعن ظروف احتجازهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهاجم بايدن بسبب قصف اليمن: وزير دفاعنا يدير المعركة من جهاز محمول بالمستشفى!

    Ahdath.info

    هاجم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الجمعة، إدارة الرئيس جو بايدن، بعد أن شن الجيش الأمريكي ضربات ضد اليمن، في حين لا يزال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في المستشفى.

    وكتب ترامب عبر منصة « Truth Social » التي يمتلكها: « اسمحوا لي أن أفهم هذا بشكل صحيح. نحن نلقي القنابل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مرة أخرى (حيث هُزم داعش!)، ووزير دفاعنا، الذي اختفى منذ خمسة أيام، يدير الحرب من جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به في غرفة المستشفى »، بحسب شبكة « سي أن أن ».

    وأضاف الرئيس السابق: « تذكروا أن هذه هي نفس العصابة التي (استسلمت) في أفغانستان، حيث لم تتم محاسبة أو إقالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يستقيل من منصبه احتجاجا على سياسة التغاضي عن جـ.رائم إسـ.رائيل في غـ..زة

    أعلن مسؤول تعليمي كبير في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن استقالته يوم الأربعاء، مشيراً إلى فشل الإدارة في حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة من الهجوم الإسرائيلي العنيف.

    وفي رسالة وجهها يوم الأربعاء إلى وزير التعليم ميغيل كاردونا، كتب طارق حبش، مستشار السياسات في مكتب التخطيط والتقييم وتطوير السياسات التابع للوزارة، “لا أستطيع أن أبقى صامتا بينما تغض هذه الإدارة الطرف عن الفظائع المرتكبة ضد حياة الفلسطينيين الأبرياء”. فيما وصفه خبراء بارزون في مجال حقوق الإنسان بحملة إبادة جماعية تشنها الحكومة الإسرائيلية، وفقاً لشبكة “إن بي سي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. “مجلس النواب” يصادق على فتح تحقيق لعزل بايدن

    صادق مجلس النواب الأمريكي (ذو الغالبية الجمهورية)، على فتح تحقيق رسمي لعزل الرئيس جو بايدن، مساء الأربعاء، بتهمة توفيره امتيازات لأعمال نجله هانتر.

    وصوت لصالح القرار 221 نائبا جمهوريا، في حين عارضه 212 نائبا ديمقراطيا، ليبدأ بذلك رسميا فتح تحقيق لعزل بايدن.

    وفي بيان عقب التصويت، اعتبر الرئيس بايدن أن فتح التحقيق “حيلة سياسية لا أساس لها”.

    وفي 12 شتنبر الماضي، أعلن رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي، فتح تحقيق رسمي لعزل الرئيس جو بايدن، في مزاعم “سوء استخدام السلطة”.

    واتهم مكارثي بايدن بـ”سوء استخدام السلطة” و”الفساد”، قائلا إن “بايدن استخدم منصبه عندما كان نائبا للرئيس (في إدارة باراك أوباما) لتنسيق شؤون أعمال ابنه هانتر ودوره في شركة الطاقة الأوكرانية “بريسما”.

    ومن المنتظر أن تستمر عملية التحقيق التي سيجريها مجلس النواب طول العام 2024، وهو العام الذي سيشهد الانتخابات الرئاسية، وسط توقعات في أن تؤثر سلبا على المرشح الديمقراطي للرئاسة.

    من جهة أخرى، يرى النواب الجمهوريون في الكونغرس أنه يجب التحقيق في العلاقات التجارية بين بايدن ونجله هانتر.
    ومن المرتقب أن تكون قضية عزل بايدن من أهم موضوعات النقاش في سباق الرئاسة الأمريكية.

    وفي حال صوت مجلس النواب لصالح قرار اتهام بايدن، سيكون التصويت في مجلس الشيوخ هو من يحدد مصيره.

    كان الرئيس السابق دونالد ترامب تعرض للتحقيق في مجلس النواب لمرتين خلال فترة ولايته 2016 – 2020، لكن مجلس الشيوخ أقر بتبرئته في الحالتين.

    إقرأ الخبر من مصدره