أفاد مصدر أمني بأن عناصر فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، تمكنت، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و32 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضح المصدر ذاته أن توقيف المشتبه فيه الأول جرى بمدينة سلا مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة قادما من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 3940 قرصا طبيا مخدرا، من بينها 2100 قرص مخدر من نوع “نورداز”، و1840 قرص طبي من نوع “زيبام”.
وقادت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، وفقا للمصدر نفسه، إلى تحديد هوية شخص ثاني متورط في محاولة اقتناء الشحنة المحجوزة بغرض إعادة ترويجها، حيث تم توقيفه والعثور بحوزته على مبلغ مالي ناهز 22 ألفا و450 درهما.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
Étiquette : بناء
-
سلا: توقيف شخصين متورطين في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
-
هنا المغرب.. نهاية السير بالنسبة لإملاءات الاستعمار
الدار- خاص
المقارنة بين الزيارة المزعومة التي قام بها الجنرال ريجي كولكومبي، مدير التعاون الأمني والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية إلى المغرب، وبين الاستدعاء الذي تلقاه رئيس الأركان في الجيش الجزائري السعيد شنقريحة للحضور سريعا إلى فرنسا في فبراير الماضي، تظهر الفرق بين بلد يمتلك سيادته الكاملة على قراراته ويعيد بناء قواعد التعامل مع القوى الاستعمارية السابقة، وبين نظام مترنح ومرتعش وتائه بين ولائه للعرّاب الفرنسي والسيد الروسي. لقد تحدثت السفارة الفرنسية عن زيارة ريجي كولكومبي للمغرب في الوقت الذي لم يرد لها أي ذكر في أي وسيلة إخبارية رسمية، بينما تلقى رئيس الأركان الجزائري خلال زيارته في فبراير الماضي إلى باريس خوذة للحرس الوطني الفرنسي كهدية.
هذه المفارقة بين الصورتين تؤكد بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك أن المغرب وضع القواعد والمعايير التي ينبغي أن تدار بها علاقاته الخارجية عموما وتلك التي تربطه بفرنسا خصوصا، وحسم أمره وعلى الطرف الآخر أن يمتثل لها ويسير على نهجها مثلما تنص على ذلك البروتوكولات والأعراف الدولية. السلطات المغربية ترفض تماما محاولات الابتزاز التي تحاول باريس أن تبررها بكون بلادنا حليفا تقليديا وعريقا وأن ما بينها وبيننا أكبر من البروتوكول أو من القواعد. هذا الأمر لا يكون صحيحا بالنسبة لفرنسا إلا عندما لا يمس سيادتها أو كبريائها. أما عندما يتعلق الأمر بكبرياء وسيادة البلدان الأخرى فهي لا تتردد في انتهاكه.
عندما زار السعيد شنقريحة، الأسير السابق لدى المغرب، فرنسا في فبراير الماضي حظي باستقبال مسؤول غير رفيع بالمرة، بينما لم تنشر السلطات الفرنسية أي صورة للقاء الذي ادعت السلطات الجزائرية أنه جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هذا الأخير الذي يتلقى هذه الأيام الصفعة تلو الأخرى أينما حل أو ارتحل في إفريقيا، هو نفسه الذي حاول قبل فترة الدخول إلى التراب المغربي قادما من الجزائر وبشكل غير متفق عليه من قبل وبطريقة غير رسمية، وكأنه سيدخل إلى مقاطعة فرنسية. لقد رفضت السلطات المغربية حينها السماح باستقبال طائرة الرئاسة الفرنسية، على اعتبار أن زيارة الرؤساء والمسؤولين السياسيين إلى البلدان الأخرى ينبغي أن تمر عبر القنوات الدبلوماسية المعروفة، من خلال اتفاق مسبق عليها مع تحديد موعدها وتنظيم المراسيم الخاصة بها.
واليوم ومهما حاولت السلطات الفرنسية، وأجنحتها الإعلامية تلميع صورة العلاقات مع المغرب، فلا يمكنها بتاتا أن تحجب الحقيقة عن الجمهور المحلي أو الإفريقي. العلاقات بيننا وبين بين باريس تمر بأزمة حقيقية، بل هي في مخاض سيولد منه لا محالة عصر جديد في تدبير المصالح بين البلدين. ولعل أهم معالم هذا العصر هذا اليقين المغربي، الشعبي والرسمي، بضرورة الاعتراف ببلدنا كنِدّ وليس كتابع أو حتى كحليف. على فرنسا أن تدرك أن انفتاح المغرب على شركاء آخرين كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وغيرهم، لا يتعارض بتاتا مع الحفاظ على علاقات جيدة بين بلدينا، لكن على أساس متوازن يخرج منه الطرفان رابحين.
ومن هنا فإن أول ما ينبغي أن تقوم به الدبلوماسية الفرنسية هو إجراء تقييم ونقد ذاتي ضروري ومؤكد في هذه المرحلة. هل سبق للخارجية أو الرئاسة الفرنسية أن تساءلت حقيقة عن سر هذا الغضب الذي يجتاح إفريقيا من فرنسا وسياساتها ومواقفها؟ إن تبرير ذلك دائما بنظرية المؤامرة وتدخل المنافسين كالصين وروسيا ليس جوابا كافيا ولا مقنعا، لا لإفريقيا ولا لفرنسا نفسها. إن السبب الحقيقي لهذا الغضب العام هو منطق الإملاءات الذي تريد فرنسا أن تستمر في نهجه في تعاملها مع الدول الإفريقية ومن بينها المغرب. لكننا نؤكد اليوم لماكرون ولِشياطين السياسة الخارجية في فرنسا أن الوضع مختلف تماما عند حدودنا. هنا المغرب، وقد ولّى زمن إملاءات الاستعمار.
-
ارتفاع الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة
هبة بريس
أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و 8 مارس الجاري.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة على أساس سنوي.
وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.
وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.
وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “الكهرباء” بنسبة 4,9 في المائة، و”المباني ومواد البناء” بنسبة 3,1 في المائة، و”البنوك” بنسبة 2,9 في المائة.
في حين، ارتفعت مؤشرات قطاعات “صناعة الأدوية” و”التأمين” بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة على التوالي.
أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 437,1 مليون درهم، مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم، بعد 72,2 مليون درهم.
-
سعر صرف الدرهم المغربي يرتفع مقابل الاورو ويتراجع مقابل الدولار
أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و 8 مارس الجاري.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة على أساس سنوي.
وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.
وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.
وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “الكهرباء” بنسبة 4,9 في المائة، و”المباني ومواد البناء” بنسبة 3,1 في المائة، و”البنوك” بنسبة 2,9 في المائة.
في حين، ارتفعت مؤشرات قطاعات “صناعة الأدوية” و”التأمين” بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة على التوالي.
أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 437,1 مليون درهم، مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم، بعد 72,2 مليون درهم.
-
تنسيقية بـ “دار البريهي” تجدد هيكلتها
أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تجديد هيكلة تنسيقية أعضاء الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، بناء على مقتضيات نظامها الأساسي والداخلي، وتحت إشراف المكتب التنفيذي للنقابة ذاتها. وأسفر الجمع العام عن انتخاب مكتب التنسيقية الجديد، الذي يضم عادل العلوي منسقا، ونادية احسيسو، نائبة أولى، وفاطمة أنجدام، نائبة

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:الاشتراك
أو مجانا بعدمشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركيننسخ الرابط
تم نسخ الرابط -
الصين تثني على عودة العلاقات بين إيران والسعودية
قال وزير خارجية الصين وانغ يي اليوم، الجمعة، إن المحادثات الناجحة بين إيران والسعودية في بكين نصر للحوار والسلام، وذلك بعدما قادت الصين تحولا دبلوماسيا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله في اختتام الحوار بين السعودية وإيران “هذا نصر للحوار، ونصر للسلام، ويقدم أنباء طيبة عظيمة في وقت يشهد فيه العالم كثيرا من الاضطرابات”.
وجاء في بيان ثلاثي مشترك أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن كبار مسؤولي الأمن من السعودية وإيران أجروا محادثات لم يعلن عنها في بكين واستمرت من السادس إلى العاشر من مارس.
وعبرت الأطراف الثلاثة في البيان عن استعدادها لبذل “كل جهد ممكن” لتعزيز السلام والأمن على الصعيدين الدولي والإقليمي.
وقال وانغ “بصفتها وسيطا يتمتع بحسن النية وموثوقا به، أدتالصين واجبها بكل أمانة باعتبارها الدولة المضيفة”.
وذكر أن الصين ستواصل لعب دور بناء في التعامل مع القضايا الشائكة في العالم اليوم وستظهر تحليها “بالمسؤولية” بصفتها دولة كبرى.
-
فضيلة تكريم والإعتراف بالرموز الوطنية
محمد الدرويش
منذ 2014 سنة تأسيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، جعلنا نصب أعيننا قضايا تنمية البحث العلمي وتنشيط الحياة الثقافية والفكرية، وتكريم رواد المعرفة والثقافة والفكر، وعليه اقدمنا على تنظيم لقاءات وندوات علمية وطنية ودولية في مواضيع تستجيب للأهداف التي حددناها في التأسيس، وتستحضر القضايا الوطنية والجهوية التي تستأثر بالرأي العام وبانشغالات الفاعلين في مختلف المجالات، وفي هذا الإطار تنظم مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في مبادرة أولى، و بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة محمد الخامس بالرباط وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة سلسلة من اللقاءات العلمية التي ترمي إلى استحضار وتكريم رموز وفعاليات مجموعة من أعلام الثقافة والعلم المغربية في بعدها المحلي والكوني تحت شعار:
أعــــــلام في الذاكــــرة
وتقترن هذه المبادرة العلمية برسالة المؤسسة المدنية والمؤسسة الاكاديمية المقتنعتين بكون الإبداع الفكري والثقافي المغربي لا يتحدد من خلال حقب زمانية منفصلة تحدث بينها قطائع، وتفصل بينها مسافات، ولكن هذا الإبداع ينتظم داخل سيرورة تبلور فيها تألقه في مجالات الإبداع وحقول المعرفة المتعددة، لذلك اغتنى متن الثقافة المغربية بنصوص رئيسة في مجالات الشعر والنثر والبلاغة والنقد واللغويات والأصول والمنطق والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا، وغيرها من الحقول المعرفية، ووسمت الذخيرة الثقافية المعرفية المغربية علامات بارزة.
إن استحضار بعض الاعلام من مثل الحسن اليوسي، والمختار السوسي، وعبد المجيد بنجلون وعلال الفاسي، وامنة الفاسي وعبد الكريم غلاب ومحمد برادة واحمد اليابوري واحمد العلوي واحمد المتوكل وعبد القادر الفاسي الفهري وطه عبد الرحمان ومحمد جسوس ومحمد عابد الجابري وابراهيم بوطالب ومحمد الخمار الكنوني واحمد المجاطي ومحمد المنوني وعزيز بلال وفتح الله ولعلو وحبيب المالكي وعبد الله ساعف وعبد اللطيف بنجلون وعبد الفتاح كيليطو وغيرها من الاسماء التي ساهمت بإنتاجها في تراكم الفكر المغربي في مجالات متعددة الاداب والعلوم الانسانية والاقتصاد والقانون والسياسة والعلوم، ليبرز الإسهام الفكري والمعرفي للثقافة المغربية ليس في محيطها القريب والمحلي للإجابة على أسئلة الإبداع والنقد والثقافة والتفاعل الحضاري، ولكن في المنظومة الفكرية والثقافية الكونية.
إن تنظيم سلسلة لقاءات استحضاراً لأعلام الثقافة المغربية المعاصرة يهدف إلى ربط الإضاءات المشرقة في الماضي بالإسهامات التي أثْرَت نسق الثقافة المغربية في الحاضر، كما يلقي الضوء على إسهام هذا الجيل في ترسيخ قيم ثقافية و معرفية جديدة تنشغل بالحياة في شتى تشكلاتها، وتترجم قناعات عانقت قيم الحرية والهوية والأصالة في مواجهة المستعمر، أو كانت تنشد قيم التحرر والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال.
تستهل الجهات المنظمة حلقات هاته السلسلة بالعودة إلى عَلَم من أعلام الثقافة المغربية الحديثة، وهو الأديب عبد المجيد بن جلون، من خلال النص الرائد الذي كتبه في نهاية أربعينيات القرن الماضي «في الطفولة»؛ والذي شكل علامة رئيسة في الثقافة والإبداع المغربيين، وهي أشهر سيرة ذاتية مغربية، موضوعها مسيرة حياة طفل مغربي تنقل بين بيئتين مختلفتين، وما صاحب ذلك التنقل من بحث عن الذات والآخر، حتى ان ذكرها يلتصق باسم عبد المجيد بنجلون واسمه يلتصق بها فإذا ذكرته ذكرتها واذا ذكرتها ذكرته. دون اغفال ما تركه بنجلون من انتاجات ادبية وصحافية ودبلوماسية ارخت لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب والتي جسدت اساس بناء المغرب المستقل وعليه فان الندوة تهدف الى استعادة ذاك الزمن وذاك الحراك الوطني لمجتمع يبحث عن الحرية والحياة الكريمة والدمقراطية والعدالة الاجتماعية في سياقات دولية خاصة.
ونعتقد أن العودة للماضي الذي لم ندفنه جميعًا من خلال استحضار أسماء أعلام ظلت في ذاكرتنا الفردية والجمعية من خلال إنتاجها الفكري يعد احتفاءً علميا بها، وتأكيدًا لأدوارها في علاقاتها بالسياق الثقافي الذي عاشت فيه، ليس فقط في تطوير أسس ومنطق وأخلاق الكتابة بكل أجناسها، وترسيخها في الثقافة والفكر المغربيين بل ايضا في اساس قيم المواطنة القائمة على مبدأي الحقوق والواجبات وكذا اخلاق ثقافة الاعتراف والاحترام والتضامن والتكافل المجتمعي. ان هاته العودة هي تثبيت لثقافة الاعتراف واستحضار للماضي بمنطق الحاضر من اجل المستقبل، وتأكيد على ان استحضار الحاضر للماضي هو بناء للمستقبل . فمن لا ماضي له لا مستقبل له.
-
هناء بنخير: الملك يقود دينامية التنمية المشتركة بالقارة الافريقية
أكدت المستشارة البرلمانية هناء بنخير عضوة البرلمان الإفريقي، عن الأهمية القصوى لاعتماد القارة لاتفاقية “منطقة التبادل الحر الافريقية”(ZLECAF) ، وهي التوجه الذي سيفتح أمام دول القارة سوقا قارية يصل حجمها لأزيد من 1.3 مليار مستهلك. واعتبرت المستشارة البرلمانية في معرض حديثها داخل لجنة التجارة والجمارك والهجرة، أن البرلمان الافريقي مدعو لمواكبة الدينامية القارية لتنفيذ كل الإجراءات المتعلقة باحداث هذا الفضاء التجاري القاري الذي تم تفعيل خطواته الأولى في سنة 2022. وهو ما من شأنه المساهمة في تعزيز دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية بقارة افريقيا وتوفير الفرص للمواطنين والمقاولات، كما أكدت السيدة هناء بنخير أن هذا الورش قد يمكن على المستوى المتوسط من إحداث عدد كبير من مناصب الشغل وانقاذ 30 مليون مواطن افريقي من الفقر المدقع وتحسين دخل 68 مليون شخص، مع زيادة الثروة القارية ب 450 مليار دولار.
وفي نفس السياق، قدمت المستشارة البرلمانية عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، المبادرات الكبرى للملك محمد السادس تجاه القارة الافريقية، في إطار تبني المغرب للتنمية المشتركة والعادلة مع أشقاءه الأفارقة، وذكرت بعمل المملكة على المساهمة في بناء نظام قاري للسيادة الصحية من خلال إنشاء اول مصنع للقاحات والبيوتكنولوجيا، والسيادة الغذائية من خلال وضع استراتيجية للاستتثمار في صناعة الأسمدة بكل اقاليم القارة وتقاسم الممارسات الفلاحية الفضلى للتثمين وتقوية الإنتاج الفلاحي القاري. كما أخبرت أعضاء اللجنة بمبادرات المغرب في المجال الطاقي خاصة فيما يتعلق بتطور المنظومة الطاقية الخضراء ببلادنا واستثمارات المغرب في هذا المجال على المستوى القاري.
جذير بالذكر ان الدورة الحالية للبرلمان الإفريقي تنعقد في إطار موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2023 تحت عنوان: “تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”، وذلك بهدف تبادل وجهات النظر وتوحيد الرؤى بين البرلمانيين الأفارقة ومحاولة اقتراح سبل عملية وناجعة لإنجاح هذا الورش الكبير الذي من شأنه إنشاء سوق موحدة للسلع والخدمات وتعميق التكامل الاقتصادي للقارة الأفريقية. ويمثل المغرب فيها كل من المستشار البرلماني يوسف ايدي، عن الفريق الاشتراكي؛ النائبة ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛ والنائبة خديجة اروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية؛ والمستشارة البرلمانية هناء بلخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب؛ والنائب عبد الصمد حيكر، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.
-
حرب الماء.. سد قدوسة المغربي يتسبب في جفاف أضخم سد صحراوي بالجزائر
زنقة 20 ا الرباط
تسبب “قرار” سابق للمغرب في توجيه مسار المياه نحو سد إقليم الرشيدية (قدوسة) الذي تبلغ حقينته الإجمالية 220 مليون متر مكعب في جفاف أضخم سد صحراوي بالجزائر (سد جرف التربة) بولاية بشار.
وسجل السد المغربي المذكور أعلى نسب ملء خلال هذا الموسم منذ تشييده بفضل التساقطات المطرية الأخيرة بالمنطقة، بالمقابل لازال السد الجزائري يعاني من الجفاف بسبب قلة التساقطات وقطع المغرب الطريق عن المياه عبر غلق الأودية المؤدية له.
وكان سد قدوسة ضواحي بوذنيب بإقليم الرشيدية من بين الأسباب التي دفعت الجزائر إلى محاولة ترسيم الحدود مع المغرب في المنطقة و تطلب من فلاحي العرجات ضواحي فيكيك مغادرة الضيعات بالحدود.
وكانت مياه ثلوج الأطلس الكبير تذهب عبر واد إلى السد الجزائري ولا يتسفيد منها المغرب إلا أن قررت المملكة استكمال بناء السد، وسد الطريق عن المياه وتحوليها إلى سد قدوسة المغربي.
-
دورة تكوينية جديدة لفائدة الصحافيين المغاربة حول “التحقق من المعلومات”
أعلن المنتدى المغربي للصاحفيين الشباب، بشراكة مع منظمة مراسلون بلا حدود، عن تنظيم دورة تكوينة جديدة لفائدة الجسم الصحافي بالمغرب.
وجاء في بلاغ للمنتدى، توصلت ” الأيام 24″ أن ” الدورة التدريبية ستمتد بين يومي 11 و12 مارس الجاري، وذلك حول موضوع “التحقق من صحة المعلومات لمكافحة التضليل” “.
مضيفا أن ” الدورة تهدف إلى توعية الصحافيين بأهمية مكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز قدراتهم على التحقق من صحتها”.
وأشار البلاغ ذاته إلى أن ” اختيار هذا الموضوع يأتي في سياق عالمي تطبعه تبعات جائحة كوفيد-19، التي جعلت العمل الصحافي يرتكز بشكل أساسي على الويب الذي يتيح للصحافيين فرصا جيدة للتحقق من المعلومات ونشرها، غير أنه في الوقت ذاته، يطرح جملة من التحديات والقضايا المتعلقة بانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة”.
ونقل المصدر ذاته على لسان رئيس المنتدى المغربي للصاحفيين الشباب، سامي المودني، قوله إن : ” المغرب يتمتع برأس مال بشري غني في المشهد الإعلامي، معززٍ بالدعم المستمر لمهاراته، إلى جانب سياسة تركز على بناء قدراته من أجل تزكية الصحافة ذات الجودة”.
وأكد المودني أن ” تقنيات تدقيق الحقائق أو التحقق من المعلومات، تشكل أداة أساسية مدمجة في الممارسة المهنية للصحافيين، والتي تحتاج إلى التعزيز من أجل مكافحة المعلومات المضللة”.
من جانبه قال ممثل منظمة مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا، خالد درارني، إن ” تدقيق المعلومات أصبح أحد التحديات الرئيسية للصحافيين المهنيين، في سياق يتسم باستخدام أساليب التضليل بشكل متزايد وطرق معقدة”.
مضيفا أن ” الصحافيين أنفسهم، وفي سياقات مختلفة، أصبحوا هدفا لاستراتيجية التضليل التي تروم تقويض مصداقيتهم”.