Étiquette : بنك

  • الإسبانية نادية كالفينيو الرئيسة المقبلة لبنك الاستثمار الأوروبي

    اتفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي، الجمعة، على دعم ترشيح الإسبانية نادية كالفينيو لرئاسة بنك الاستثمار الأوروبي، لولاية مدتها ست سنوات.

    وذكر بيان للمؤسسة أن هذا الاتفاق السياسي الذي أبرمه وزراء مالية الاتحاد الأوروبي، بصفتهم محافظي بنك الاستثمار الأوروبي، جاء على هامش اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والمالية في بروكسيل، مشيرا إلى انطلاق الإجراءات الرسمية لتعيين المرشح لمنصب الرئيس الجديد لبنك الاستثمار الأوروبي في مجلس الإدارة ومجلس محافظي البنك.

    وجرى اتخاذ القرار بعد مشاورات بين مساهمي البنك، بقيادة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية البلجيكي، فنسنت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 100 مليون أورو من بنك إعادة الإعمار لمواكبة مشاريع الشباب

    كشف أنطوان سالي دو شو، مدير البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب، أن هذا الأخير، سيمنح 100 مليون أورو على شكل خطوط ائتمان لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة على مدى خمس سنوات، كما سيسهم في تقوية القدرات لدى المؤسسات المالية الشريكة.

    أعلن عن ذلك دو شو أول أمس الاثنين بالدار البيضاء بمناسبة إطلاق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لبرنامج « Youth in Business » لفائدة رواد الأعمال الشباب بالمغرب، مضيفا بأن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه للبنك بالمغرب.

    هذا البرنامج يعتمد مقاربة مندمجة إذ أنه يغطي الخدمات المالية وغير المالية الرامية إلى تطوير كفاءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء أموال زبناء بنك “CIH” بشكل غريب يثير الجدل

    مريم الحمداوي

    تفاجأ زبناء القرض العقاري والسياحي “CIH BANK”، صباح اليوم الثلاثاء، باقتطاع مبالغ كبيرة ومهمة، وصلت إلى ظهور علامة الرصيد السلبي في حسابتهم المصرفية.

    ولجأ عدد من المواطنين إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة أمر اختفاء أموالهم المودعة بهذه المؤسسة بشكل مفاجئ وغريب، كما قام البعض بالتوجه إلى الوكالات البنكية التابعة للبنك السالف ذكره من أجل معرفة سبب ذلك.

    وخلق هذا الموضوع جدلا واسعا وسخطا كبيرا لدى الزبناء المعنيين، جراء ما سببه لهم من أضرار في قضاء مصالحهم اليومية، مع دفعهم إلى طرح مجموعة من الأسئلة حول أنظمة الأمان والمراقبة لدى البنك السالف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك أوروبي يؤشر على تمويل ب 500 مليون أورو لفائدة صندوق محمد السادس للاستثمار

    وقع صندوق محمد السادس للاستثمار وبنك الاستثمار الأوروبي رسالة تفويض تتعلق بغلاف تمويلي بقيمة 500 مليون أورو لفائدة الصندوق.

    وأبرز الصندوق في بلاغ له، أن رسالة التفويض هذه، التي تم التوقيع عليها على هامش منتدى الاستثمار الإفريقي، المنعقد بمراكش، تمهد الطريق لشراكة استراتيجية بين المؤسستين، موضحا أن هذا الغلاف سيخصص أساسا لتمويل مشاريع البنية التحتية، وإطلاق أدوات تمويل مبتكرة لفائدة المقاولات المغربية، فضلا عن دعم نشاط الصندوق في الأسهم الخاصة والرأسمال الاستثماري.

    كما يمكن أن تكون رسالة التفويض مصحوبة كذلك بأدوات ضمان ودعم في مجال المساعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناك تحرم المواطنين من سحب نقودهم تزامنا مع العطل

    محسن رزاق

    وجد عدد من المواطنين والمواطنات أنفسهم محرومين من سحب نقودهم من الصرافات الآلية (شبابيك الأبناك) اليوم الإثنين، بسبب انعدام السيولة مما تسبب في مشاكل جمة.

    وعاش عدد من المواطنين وفق إفادات استقتها جريدة “العمق” أوقاتاً عصيبة وهم يتنقلون بين شبابيك الأبناك أملا في سحب نقودهم، خاصة وأن هذا الوضع تزامن مع بداية الشهر، والأيام الأولى من العطلة المدرسية، وما تحتاجه مع ذلك الأسر من مصاريف للتنقل واقتناء حاجياتهم.

    وما يثير غيظ كثيرين، كون هذه الحالات تتكرر بين الفينة والأخرى مع كل مناسبة أو عطلة تلحق نهاية الأسبوع، دون أن تتدخل الأبناك لتجد حلولا لهذه المعضلة.

    جريدة “العمق” ربطت اتصالا بأحد المشتغلين في الأبناك المغربية، قصد تفسير هذه الحالة، والذي أوضح أن السبب وراء نفاد السيولة الموضوعة في الشبابيك، كون هذه الأخيرة لا يمكن أن تضم مبالغ كبيرة، وتحتاج لأن توضع فيها الأوراق النقدية في كل مرة.

    وأضاف المتحدث، والذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الأبناك تقدّر بشكل مسبق المبالغ الممكن سحبها من الصرافات الآلية في الأيام العادية، ويصعب تقدير ذلك في أيام العطل والمناسبات الدينية والوطنية، لأن حركة السفر تؤثر بشكل كبير على سحب الأموال بسبب توافد زبناء جدد على الوكالات.

    الحل الممكن، قال المصدر ذاته، إن الأبناك بإمكانها أن تجد حلا لهذه المشكلة عن طريق وضع موظف مداوم في مثل هذه المناسبات، مستدركا القول: “إلا أن الأبناك تبحث عن الحل السهل وغير المكلف، لأن القيام بالدوام يتطلب منح الموظف أجرة يوم مضاعفة عن ذلك اليوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر حكومي يوضح خلافا بين الحكومة ووالي بنك المغرب حول التضخم تطلب تدخل القصر

    أكد مصدر حكومي أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، “رفع إلى القصر مخاوفه من قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة إلى 3 بالمائة، وتأثير ذلك على أداء حكومته”، خلافا لما عبر عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة أمس الخميس، في جوابه على سؤال لصحفي “اليوم 24″، حيث نفى أي انزعاج للحكومة من قرارات مجلس بنك المغرب التي أصدرها الثلاثاء الماضي.

    مصدر حكومي قال لصحيفة “الأيام” كذلك، في عددها الصادر الجمعة، إن “الملف أصبح بيد الملك”، في ظل “اختلاف وجهات نظر بين رئيس الحكومة وبين والي بنك المغرب، بشأن تدبير التضخم الحالي الحاصل في المغرب، إذ يرى أخنوش أن “التضخم في غالبه مستورد، والجزء القليل منه تضخم محلي”.

    المعطيات المتوفرة، تفسر الارتباك الذي حصل، عندما جرى التأجيل المفاجئ للندوة الصحافية لبنك المغرب، بعد انتظار الصحافيين لحوالي ساعة وصول والي البنك، ثم سُحب بيان مجلس البنك ساعات بعد نشره، قبل أن يعاد بثه في اليوم الموالي.

    وقال مصدر “اليوم 24″، إن إعادة نشر بيان مجلس البنك بعد نحو 16 ساعة من سحبه، دون أن يطاله أي تعديل، يؤكد “الحرص على استقلالية مؤسسة بنك المغرب في ممارسة السياسة النقدية والإشراف البنك”، بالرغم من لجوء رئيس الحكومة إلى التحكيم الملكي.

    وبينما يعتبر بنك المغرب، أن “الحل للتضخم الحالي هو رفع نسبة الفائدة إلى 3 في المائة”، يقول المصدر الحكومي، إن”رئيس الحكومة يرى أن تبعات هذا القرار ستتحمله حكومته، لذلك فهو يدافع عن مصالح المقاولات من أجل تسريع التعافي الاقتصادي، لأن المواطنين والمقاولات في حاجة للاقتراض للإنعاش الاقتصادي”.

     ويرى أخنوش وفق المصدر نفسه، أن تبعات قرار رفع سعر الفائدة ستتحمل نتائجه حكومته، لذلك فهو يدافع عن مصالح المقاولات من أجل تسريع التعافي الاقتصادي، لأن المواطنين والمقاولات في حاجة للاقتراض للإنعاش الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية.. إغلاق بنك سيليكون فالي في أمريكا

    وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

    وقالت المؤسسة إن بنك « وادي السيليكون »، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة (إس.في.بي) في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام. وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو (ألمينا ستيت بنك) في كانساس في 23 أكتوبر 2020، وفق رويترز.

    وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك « وادي السيليكون » في 13 مارس/ آذار، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

    وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم اليوم. وفي أحد فروع (إس.في.بي) بسان فرانسيسكو، كانت هناك لافتة معلقة تخبر العملاء بالاتصال برقم هاتف مجاني.

    وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول (إس.في.بي) وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم.

    وسعت (إس.في.بي) هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

    وتم تعليق تداول أسهم (إس.في.بي) في جلسة الجمعة بعدما هوت 66% في تعاملات ما قبل الفتح.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدرهم بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و8 مارس الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم، خلال هذه الفترة، إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم، بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة، على أساس سنوي.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.

    وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك، خلال هذه الفترة، 2,50 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض، بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر « مازي » بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي، منذ مطلع السنة، إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، انخفاض مؤشرات قطاعات « الكهرباء » بنسبة 4,9 في المائة، و »المباني ومواد البناء » بنسبة 3,1 في المائة، و »البنوك » بنسبة 2,9 في المائة.

    في حين ارتفعت مؤشرات قطاعات « صناعة الأدوية » و »التأمين » بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة، على التوالي.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فبلغ 437,1 مليون درهم مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع.

    وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم بعد 72,2 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي: خطوة أخرى نحو العولمة المالية

    يمثل خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي خطوة أخرى في اتجاه العولمة المالية، والتي ا حرزت بفضل جهوده الدؤوبة المبذولة في ما يتعلق بالأحكام التنظيمية والامتثال للمعايير الدولية.

    ومن خلال السعي وراء كسر القيود المالية بجميع أنواعها، حظيت المملكة المغربية بتقدير المجتمع المالي الدولي وأصبحت، جراء ذلك، عضوا في نادي الدول الآمنة للاستثمارات الأجنبية وتدفقات الرساميل.

    وإلى جانب الطابع الرمزي القوي الذي يحمله هذا القرار، فإن هذا التتويج يمنح العديد من المزايا الاقتصادية للمملكة المغربية، ومن بينها تشجيع الاستثمار وتبسيط مسطرة حصول المغرب على التمويلات الخارجية وتعزيز مكانته داخل المؤسسات المالية الدولية.

    وأورد الخبير الاقتصادي والمتخصص في سياسة الصرف الأجنبي، عمر باكو، أن قرار مجموعة العمل المالي الذي ينص على خروج المغرب من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ “اللائحة الرمادية”، يمثل اعترافا دوليا بامتثال المغرب لقواعد الحكامة المالية الرشيدة.

    وأوضح السيد باكو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الاعتراف، الذي ينضاف إلى مختلف الإنجازات التي حققها المغرب من حيث الامتثال للمعايير الدولية التي تؤطر المجالات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، سيعزز بلا شك مكانة المغرب، سواء لدى المشغلين الدوليين من القطاع الخاص أو لدى المنظمات متعددة الأطراف.

    وأضاف أن ترسيخ مكانة المغرب سيساهم أيضا في تعزيز دمج المملكة في السوق المالية الدولية، الأمر الذي سيحسن بدوره جاذبية المغرب من حيث الاستثمار الأجنبي وتسهيل الحصول على التمويلات الخارجية.

    وبخصوص التمويل الخارجي، يرى السيد باكو أن قرار مجموعة العمل المالي بدأ يؤتي ثماره ،التي تجلت مؤخرا من خلال اكتتابات الخزينة، حيث نجح المغرب في إصدار سندات اقتراض في السوق المالية الدولية بمبلغ إجمالي قدره 2,5 مليار دولار.

    وفي ما يتعلق بالتمويل الخارجي، أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، خلال مؤتمر صحفي، أن الحصول على خط ائتمان مرن من صندوق النقد الدولي رهين بشرط خروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي.

    وفي هذا الصدد، وعقب قرار مجموعة العمل المالي، أفاد بلاغ نشره الصندوق يوم الاثنين الماضي أن المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، تعتزم الموافقة على منح المغرب خط ائتمان مرن.

    وجاء في هذا الإعلان أن توصية بهذا الشأن ستقدم إلى المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في الأسابيع المقبلة بغية الموافقة على استفادة المغرب من خط ائتمان مرن بقيمة 5 مليارات دولار على مدى سنتين، أخذا في عين الاعتبار ما يتمتع به المغرب من أطر سياسات اقتصادية وسجل أداء حافل.

    وأشار السيد باكو إلى أن قرار مجموعة العمل المالي سيسمح للمغرب تعبئة الأموال على الصعيد الدولي في ظروف مواتية، ولا سيما من خلال معدلات الفائدة المنخفضة والآجال الممتدة التي تتراوح بين 5 و10 سنوات، مبرزا أهمية هذه المكاسب في سياق تضييق هوامش الميزانية.

    وتابع أن الأمر ذاته ينطبق على وضعية الميزانية المغربية واحتياطيات النقد الأجنبي، لافتا إلى أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره