Étiquette : بنما

  • دول عربية تتصدر في قائمة المشاعر السلبية في العالم

    هبة بريس _ متابعة

    احتلت عدة دول عربية المراتب العشر الأولى في استطلاع للمشاعر أجرته مؤسسة “غالوب” الأميركية للأبحاث للبلدان التي تعاني من مشاعر سلبية حول العالم.

    وشمل استطلاع المشاعر لعام 2022 نحو 122 دولة، وشارك فيه نحو 127 ألف شخص من عمر 15 عاما فما فوق خلال الفترة من عام 2021 وحتى مارس الماضي.

    تضمن الاستطلاع عدة نقاط منها أسئلة للمشاركين سواء وجها لوجه أو عبر الهاتف، بشأن المشاعر الإيجابية والمشاعر السلبية والتوتر وغيرها.

    وضع الاستطلاع أفغانستان على رأس قائمة البلدان التي تعاني أقل مشاعر إيجابية تلاها لبنان وتركيا ومصر والنيبال وتونس والأردن، وبنغلاديش والجزائر وأوكرانيا.

    أما أفضل البلدان بالمشاعر الإيجابية، فجاءت بنما في المركز الأول تلتها إندونيسيا وأوروغواي.

    بالنسبة للمشاعر السلبية جاءت أفغانستان كذلك أولا، تبعها كل من لبنان والعراق وسيراليون والأردن وتركيا وبنغلاديش والأكوادور وغينيا وبينين.

    بالمقابل كانت لدى كازاخستان أقل مشاعر سلبية حول العالم تلتها تايوان وكوسوفو في المرتبة الثانية والثالثة تواليا.

    ووفقا للاستطلاع كان عام 2021 الأكثر من ناحية المشاعر السلبية حول العالم مقارنة بباقي السنوات، حيث ارتفعت معدلات التوتر والتعاسة والغضب والقلق والألم الذي يشعر به الناس كل يوم.

    ويعزو الاستطلاع سبب ذلك لعدة عوامل من بينها الحروب والتضخم وظهور جائحة كورونا، مما جعل العالم أكثر تعاسة.

    وقال الاستطلاع الذي تطرقت اليه ” الحرة ” إن هناك أشياء كثيرة تجعل الناس تعساء، ولكن هناك عوامل هي الأكثر تأثيرا ومنها الفقر والمجتمعات السيئة والجوع والشعور بالوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراز دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام من بنما

    تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

     

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، أمس الخميس، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

     

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، أمس في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

     

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكّرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

     

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تشيلي وباراغواي.. المنتخب المغربي مرشح لمواجهة منتخب لاتيني

    يواجه المنتخب المغربي نظيريه التشيلي وباراغواي ودياً في 23 و27 شتنبر الحالي، في إطار تحضيرات منتخب أسود الأطلس لنهائيات بطولة كأس العالم 2022، بعدما أوقعت القرعة زملاء اللاعب حكيم زياش في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    وبعدما طلب مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي، من مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برمجة مباراة ودية ثالثة للاعبيه في المعسكر التدريبي الذي سيخوضه في إسبانيا ما بين مدينتي برشلونة وإشبيلية، شرع في مفاوضة بعض المنتخبات والأندية الإسبانية من أجل مواجهة المغرب ودياً منذ أيام.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يتجهون نحو برمجة لقاء ودي ضد منتخب بنما في الـ25 من الشهر الحالي، قبل أن يواجه الأخير نظيره البحريني في الـ27 من الشهر نفسه.

    ويتطلع الجهاز التدريبي للمنتخب المغربي بقيادة المدرب وليد الركراكي، ومساعديه رشيد بن محمود وغريب أمزين، إلى تجربة أكبر عدد من اللاعبين داخل المنتخب المغربي، بعدما وُجهت الدعوة لـ35 لاعباً للدخول في معسكر تدريبي في إسبانيا، في انتظار أن يُعلن عن قائمة المنتخب المغربي في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده مدرب “أسود الأطلس”، غدا الاثنين داخل مركز محمد السادس لكرة القدم في مدينة الرباط.

    وفي سياق متصل، أقبلت الجماهير المغربية المقيمة في إسبانيا بقوة على اقتناء تذاكر مباراتي المغرب أمام تشيلي وباراغواي، إذ يسعى أنصار منتخب المغرب إلى دعم اللاعبين الجدد ومعهم الطاقم الفني لتحقيق نتائج إيجابية قبل مونديال قطر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة إسبانية تستحوذُ على الكازينو الوحيد بطنجة

    قامت “Cirsa”، إحدى أكبر المجموعات الدولية في قطاع ألعاب الحظ والترفيه، ومقرها ببرشلونة، بإغلاق عملية تجارية ستسمح لها بتوسيع وجودها في المغرب. حيث استحوذت الشركة، التابعة لشركة عملاق المال “بلاكستون” منذ عام 2018، على إدارة الكازينو الوحيد في مدينة طنجة، مما سيسمح لها بالعمل من الآن فصاعدًا مع ثلاثة كازينوهات في المغرب.

    ويعد كازينو طنجة، الوحيد في المدينة، وتبلغ مساحته 2000 متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق ويقع داخل مجمع فندقي. إذ ستقوم “سيرسا”، حسب ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية، بتشغيله من خلال عقد إدارة، لتوسيع وجودها في البلاد، حيث لديها كازينوهين بالفعل (أتلانتيك ولو ميراج) في مدينة أكادير السياحية، أعيد افتتاحهما في ماي بعد عامين دون نشاط بسبب الوباء.

    وقد أعلنت الشركة عن صفقة كازينو طنجة، فضلا عن صفقة أخرى بإيطاليا، في سياق الانتعاش القوي لدخلها بعد الضربة الشديدة التي سببتها الأزمة الصحية. وهكذا، في النصف الأول من عام 2022 ، شهدت “سيرسا” تضاعف حجم مبيعاتها عمليًا ، حيث بلغ الدخل التشغيلي 778 مليون يورو ، بزيادة 92٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.

    جدير بالذكر، أنه في البلدان التسعة التي تعمل فيها، تمتلك “Cirsa” ما مجموعه 150 كازينو، تقع خاصة في أمريكا اللاتينية، في دول مثل كولومبيا و بنما والمكسيك وبيرو. كما يوجد في إسبانيا ستة، بما في ذلك “Gran Casino Costa Brava”، الواقع في “Lloret de Mar” بخيرونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استضافة زعيم “بوليساريو” بتونس “خطأ سياسي” يقوض التعاون الإفريقي (موقع بنمي)

    استضافة زعيم “بوليساريو” بتونس “خطأ سياسي” يقوض التعاون الإفريقي (موقع بنمي)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:15

    بنما – أكد الموقع الإخباري البنمي “إين سيكوندوس”، أن استضافة زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية في قمة (تيكاد) بتونس خطأ سياسي يقوض التعاون الإفريقي.

    وكتب الموقع، في مقال بعنوان “اليابان تستنكر استدعاء الكيان الوهمي في قمة تيكاد”، أن رئيس تونس “ارتكب خطأ سياسيا فادحا، وسمح  لنفسه باتخاذ قرار أحادي الجانب، عبر استضافة كيان انفصالي في قمة مُرادها الدفع بالتعاون والتنمية والوحدة الإفريقية”.

    وأبرز الموقع الإخباري أن تصرف الرئيس التونسي “أمر مؤسف ينم عن سوء تقدير سياسي أفسد الجهود المبذولة لإنجاح هذه القمة التي طال انتظارها، وفي ظرفية سياسية واقتصادية عالمية صعبة”.

    واعتبر الموقع في مقاله أن الرئيس التونسي عبر، من خلال هذا القرار المفاجئ، عن عداء سياسي واضح تجاه المغرب، الدولة المغاربية التي لها وزنها ومكانتها في المنتظم الإفريقي.

    كما اعتبر أن استنكار الوفد الياباني في بيان رسمي لمشاركة الكيان الانفصالي، يؤكد موقف طوكيو الحازم أن الدعوات الموجهة لحضور القمة، تتم بشكل حصري ومشترك بين اليابان وتونس، وتوجه فقط للدول المعترف بها رسميا وذات الشرعية.

    وأشار الموقع إلى تنديد العديد من الدول الإفريقية بعدم احترام الرئاسة التونسية “لقواعد وضوابط المشاركة في هذه القمة”، وغياب المغرب “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق في بنما على فتح جزء من طريق سريع مغلق مقابل خفض أسعار الوقود

    توصلت حكومة بنما وزعماء السكان الأصليين إلى اتفاق الأحد لإخلاء جزء من الطريق السريع بين الأميركيتين من متظاهرين مقابل خفض أسعار الوقود، فيما لا تزال أقسام أخرى من المسلك الاستراتيجي مغلقة من قبل متظاهرين يطالبون الدولة بتحقيق مزيد من مطالبهم.

    ونشرت الحكومة صورا من جلسة توقيع الاتفاق في كنيسة في مقاطعة شيريكي حيث يتم إنتاج معظم المواد الغذائية التي تستهلكها بنما، بالإضافة إلى صورت ظهر إخلاء جزء من الطريق السريع.

    وكان إطعام سكان بنما صعبا في ظل تظاهرات استمرت أسبوعين في شيريكي وأنحاء أخرى من البلاد احتجاجا على ارتفاع أسعار السلع والتضخم والفساد.

    ورغم توقيع الاتفاق، بقيت معظم أقسام الطريق السريع الذي يربط بنما بباقي مناطق أميركا الوسطى، مغلقة بشاحنات كبيرة وبمتظاهرين الأحد.

    واجتمع موفدون حكوميون بمتظاهرين في مدرسة في بلدة سانتياغو دي فيراغواس على بعد 250 كيلومترا جنوب عاصمة بنما.

    وقال الموفد الحكومي ادواردو لوبلانك خلال المحادثات “نطلب من جميع الأطراف أن نتمكن اليوم من التوصل إلى اتفاق وفتح الطرق بشكل أساسي”.

    وتم التوصل السبت إلى اتفاق على خفض سعر الوقود، لكن المتظاهرين ينتظرون خفض أسعار نحو 40 منتج ا ودواء.

    وقال المزارع المتظاهر خوان موراليس في كابيرا قرب العاصمة بنما “نواصل النضال”.

    وس ج ل تضخ م على أساس سنوي في بنما بنسبة 4,2% في ماي، بالإضافة إلى بطالة بنسبة ناهزت 10% وارتفاع في أسعار الوقود بنسبة نحو 50% منذ يناير.

    ورغم دولرة اقتصاد بنما ونسب النمو العالية في هذا البلد في أميركا الوسطى، فإن معدل انعدام المساواة الاجتماعية فيها يبقى مرتفعا.

    وأدت المشاكل الاقتصادية إلى نقص الوقود في بعض أنحاء البلاد، ونفدت الأكشاك في أسواق المواد الغذائية في العاصمة من بعض السلع.

    إقرأ الخبر من مصدره