Étiquette : بن حمد

  • توقيف شخص روج لوجود ضحية ثالثة تتعلق بـ »سفاح ابن احمد »

    تفاعلت مصالح الأمن الوطني، مع شريط فيديو متداول على أحد المواقع الإخبارية، يظهر فيه شخص يزعم بأن المتهم بارتكاب جريمة قتل بمدينة ابن أحمد قام باقتراف فعل مماثل كانت ضحيته طفلة تبلغ من العمر 12 سنة.

    وحسب الأبحاث والتحريات المنجزة وفق مصدر أمني، فإن الأمر يتعلق بتبليغ عن جريمة وهمية ووشاية كاذبة من شأنها المساس بإحساس المواطنين بالأمن، حيث لم تسجل مصالح الأمن الوطني بمدينة ابن أحمد أية واقعة تتعلق بتعرض طفلة للقتل.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية، أسفرت عن تحديد هوية الشخص الذي أدلى بالوشاية الكاذبة المذكورة، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة ابن أحمد مساء أمس السبت.

    هذا، وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جريمة تهز بن أحمد.. العثور على بقايا بشرية داخل مراحيض المسجد والشرطة تفتح تحقيقًا معمقًا

    لم يكن يوم الأحد 20 أبريل يومًا عاديًا في مدينة بن أحمد، فقد تحوّل هدوء هذه المدينة الصغيرة إلى حالة من الذهول والصدمة، بعدما عُثر على أجزاء بشرية ملفوفة داخل أكياس بلاستيكية، في مكان لا يخطر على بال أحد: دورات المياه التابعة للمسجد الأعظم.

    مصادر مطلعة أفادت أن عناصر الشرطة القضائية بالمدينة، مدعومة بعناصر من الشرطة العلمية والتقنية القادمة من سطات، سارعت إلى تطويق المكان وفتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة، في محاولة لكشف خيوط هذه الجريمة التي أثارت الرأي العام المحلي.

    وبينما كانت فرق المعاينة تواصل عملها وسط ذهول المصلين وسكان الحي، تم توقيف شخص بدا عليه الاضطراب الشديد، وكان يتجول قرب مسرح الجريمة بملابس داخلية عليها آثار دماء. هذا الشخص، الذي تُرجّح التحقيقات تورطه في الحادث، تم اقتياده للتحقيق وسط حراسة مشددة.

    التحريات لم تتوقف عند حدود المسجد، إذ كشفت عملية مداهمة لمنزل المشتبه فيه عن وجود ممتلكات شخصية ومنقولات يُشتبه في ارتباطها بالضحية، ما فتح أبواب الشكوك أكثر حول الدوافع الحقيقية للجريمة.

    وفي انتظار نتائج التحاليل الجينية التي ستُجرى على الأشلاء التي تم العثور عليها، وكذلك على آثار الحمض النووي الموجودة في ملابس الموقوف، يبقى الغموض سيد الموقف، وتبقى الأسئلة معلقة: من هو الضحية؟ ما طبيعة علاقته بالجاني المفترض؟ وما الذي دفع إلى ارتكاب جريمة بهذه البشاعة في مكان يُفترض أن يكون رمزًا للسكينة والطمأنينة؟

    المدينة تتابع التفاصيل بقلق، فيما يعمل المحققون بصمت في محاولة لفك هذا اللغز الذي جثم على صدر بن أحمد في ليلة الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره