Étiquette : بوتين

  • روسيا تعلن إسقاط طائرتين أوكرانيتين حاولتا “اغتيال” بوتين بمقر إقامته بالكرملين

    العمق المغربي

    أعلنت الرئاسة الروسية “الكرملين”، اليوم الأربعاء، عن إسقاط طائرتين مسيرتين أرسلهما نظام كييف، في منطقة الكرملين، الأمر الذي أدى إلى سقوط بقايا هذه الطائرات في المنطقة.

    وقال بلاغ الرئاسة الروسية، إن “الهجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين عملا إرهابيا مخططا ومحاولة لاغتيال رئيس الدولة”.

    وأضاف بلاغ الكرملين: “استهدفت طائرتان مسيرتان الكرملين، ونتيجة للإجراءات الدفاعية التي اتخذها الجيش والأجهزة الأمنية الخاصة في الوقت المناسب باستخدام أنظمة الرادار، تم تعطيلهما”.

    وتابع المصدر ذاته، أن “روسيا تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية ضد محاولة كييف لضرب الكرملين، حيثما ومتى تراه مناسبا”.

    وقالت قناة روسيا اليوم، إن الرئيس بوتين لم يصب بأذى، ولم يتغير جدول أعماله، ويستمر كالمعتاد، كما لم تقع أي إصابات خلال الهجمة ومن تناثر شظايا الطائرات بدون طيار على أراضي الكرملين.

    وقالت الخدمة الصحفية للرئاسة الروسية، إن “نظام كييف حاول الليلة ضرب مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين بطائرتين مسيرتين”.

    وأضافت: “نعتبر هذه الأعمال عملا إرهابيا مخططا ومحاولة لاغتيال رئيس روسيا الاتحادية عشية يوم النصر، العرض العسكري في 9 ماي، حيث يتم التخطيط أيضا لحضور ضيوف أجانب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية التسلح بأوروبا ترتفع ب 13% لمواجهة التهديد الروسي (تقرير)

    رفعت أوروبا من نفقاتها العسكرية بنسبة 13% عقب الحرب الروسية على أوكرانيا مقارنة بالثلاثين عاما الأخيرة، أي منذ الحرب الباردة، وفق تقرير صادر اليوم الإثنين عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري”.

    كما واصلت دول العالم واصلت إنفاق المزيد من الأموال على الجيش مقارنة بالعام السابق للعام، وهو ما يؤشر حسب “نان تيان” أحد معدي التقرير على “انعدام الأمن”.

    وما تزال الولايات المتحدة تتصدر الانفاق بشكل واضح بمبلغ 877 مليار دولار بما في ذلك 19.9 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

    وتليها الصين بمبلغ 292 مليار دولار ثم روسيا التي أنفقت حوالي 84 مليار دولار وانتقلت بذلك من الرتبة الخامسة إلى الرتبة الثالثة بسبب الحرب.

    وسجلت أوكرانيا زيادة قدرها 640% وتحتل حاليا الرتبة الــ 11 بعدما كانت في الرتبة الـ36 السنة الماضية، فيما ماتزال ألمانيا في الرتبة السابعة بعد زيادة بنسبة 3ر2%.

    وزادت العديد من دول الكتلة الشرقية السابقة إنفاقها العسكري بأكثر من الضعف منذ عام 2014، العام الذي شهد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم .

    وأنفقت الدول في وسط وغرب أوروبا ما مجموعه 345 مليار دولار على قواتها المسلحة في عام 2022.

    وعززت دول أوروبية مثل بولندا وهولندا والسويد استثماراتها العسكرية خلال العقد الماضي.

    وما يفسر ارتفاع الانفاق العسكري أيضا الكلفة الباهظة للأسلحة المتطورة تقنيا، كما في حالة فنلندا التي اشترت العام الماضي 64 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز “أف-35”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الروسية الأوكرانية تزيد من ثروة الأغنياء الروس وفق مجلة فوربس

    أضاف أغنى أغنياء روسيا أزيد من 152 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال العام الماضي، جراء ارتفاع أسعار الموارد الطبيعية والتعافي من خسارة فادحة لحقت بهم بعد بدء الحرب الأوكرانية مباشرة، وفق مجلة فوربس.
    وتضم قائمة “فوربس روسيا” الرسمية 110 مليارديرات في روسيا بزيادة 22 مليارديرا عن سنة 2022.
    وكان من الممكن أن تزيد ب27 لولا تخلي 5 من المليارديرات عن الجنسية الروسية.
    وبلغ إجمالي ثروة المليارديرات الروس 606 مليارات بالدولار في عام 2021 أي قبل بدء الحرب.
    وبعد أن اندلعت الحرب الروسية ضد أوكرانيا في 24 فبراير من العام الماضي، فرض الغرب ما وصفها بأنها أقسى العقوبات على الاقتصاد الروسي وبعض من أغنى أغنياء روسيا في التاريخ الحديث في محاولة لمعاقبة بوتين على الحرب.
    وانكمش اقتصاد روسيا 2.1 بالمائة في عام 2022 تحت ضغط العقوبات الغربية لكن موسكو تمكنت من بيع النفط والمعادن والموارد الطبيعية الأخرى للأسواق العالمية لا سيما الصين والهند والشرق الأوسط.
    ونقل موقع سكاي نيوز عن العديد من المليارديرات الروس قولهم “إن العقوبات الغربية أداة خرقاء بل وعنصرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا: قرار المحكمة الجنائية الدولية في حق بوتين عديمة الأهمية

    أعلنت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمسؤوليته في « جرائم حرب ارتكبت في أوكرانيا ».

    وجاء في بيان أن « اليوم 17 مارس 2023، أصدرت الدائرة التمهيدية الثانية في المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق شخص ين في إطار الوضع في أوكرانيا: فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين وماريا أليكسييفنا لفوفا-بيلوفا »، وهي المفوضة الرئاسية لحقوق الطفل في روسيا.

    وأضافت المحكمة في بيانها أن بوتين « يفترض أنه مسؤول عن جريمة الحرب المتمثلة في الترحيل غير القانوني لسكان (أطفال) والنقل غير القانوني لسكان (أطفال) من المناطق المحتلة في أوكرانيا إلى الاتحاد الروسي ».

    وتابعت « يفترض أن الجرائم ارتكبت في الأراضي الأوكرانية المحتلة أقله اعتبار ا من 24 فبراير »، مضيفة أن هناك « أسبابا معقولة للاعتقاد بأن بوتين مسؤول شخصيا عن الجرائم المذكورة أعلاه ».

    ووصفت الخارجية الروسية الجمعة قرارات المحكمة الجنائية الدولية بأنها « عديمة الأهمية » و »باطلة قانونيا »، بعد الإعلان عن إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

    وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا عبر تلغرام إن « قرارات المحكمة الجنائية الدولية عديمة الأهمية بالنسبة لبلدنا » لأن موسكو ليست ملزمة تجاهها، مضيفة أن قراراتها « باطلة قانونيا بالنسبة لنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إفري ثينغ إفري وير” يحصد أهم جوائز الأوسكار وماليزية ربحات اوسكار احسن ممثلة

    “إفري ثينغ إفري وير” يحصد أهم جوائز الأوسكار وماليزية ربحات اوسكار احسن ممثلة

    عن الوكالات ///

    حصد فيلم “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس” أي “كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت” على أربع من جوائز الأوسكار بنسختها الـ95 في هوليوود، بينما فاز الممثل برندان فريزر بجائزة أفضل ممثل عن “ذي وايل”، وحصد “غييرمو ديل تورو بينوكيو” جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم “نافالني”، بينما فاز الفيلم الحربي “أول كوايت أون ذا وسترن فرونت” أي “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    فاز الممثل برندان فريزر بأول جائزة أوسكار في تاريخه الإثنين عن فيلم (ذا ويل) “الحوت”، الذي قدم من خلاله دور رجل مثلي يزن 270 كيلوغراما ويحاول التواصل من جديد مع ابنته.

    وحصدت الممثلة الماليزية ميشيل يوه جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “إفري ثينغ.. إفري وير أول آت واتس” أي “كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت”.

    وتجسد يوه في الفيلم دور مالكة مغسلة صينية أمريكية تعيش أزمة أسرية. وبذلك تصبح يوه أول امرأة آسيوية تفوز في هذه الفئة.

    وذهبت جائزة أفضل ممثل مساعد للممثل كي هوي كوان عن دوره في فيلم “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس”.

    وكان كوان الأوفر حظا بحسب التوقعات للفوز بهذه الجائزة، التي نافسه عليها المرشحون برندن غليسون وباري كيوغان “ذي بانشيز أوف إينيشيرين” وبراين تايري هنري “كوزواي” وجود هيرش “ذي فيبلمانز”، بعد نتائج مبهرة حققها “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس” في موسم الجوائز الهوليوودية هذا العام.

    وقال الممثل بتأثر أمام جمهور الأوسكار خلال تسلمه الجائزة: “أمي تبلغ 84 عاما. وهي تشاهد (الحفلة) في المنزل. أمي، لقد فزت للتو بجائزة أوسكار!”.

    وفازت جيمي لي كيرتس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم نفسه.

    وقد سمح لها أداؤها اللافت لشخصية “ديردر”، الموظفة المدنية المتوترة نفسيا في هذا الفيلم الكوميدي شديد الغرابة الذي يضم شخصيات لدى بعضها أصابع على شكل نقانق “هوت دوغ”، بالتفوق على منافساتها في الفئة، أنجيلا باسيت عن “بلاك بانثر: واكاندا فوريفر”، وهونغ تشاو عن “ذي وايل”، وكيري كودون عن “ذي بانشيز أوف إنيشيرين”، وستيفاني هسو التي شاركت أيضاً في “إفريثينغ إفريوير أول آت وانس”.

    وبفضل هذا الأوسكار، تتوج جيمي لي كورتيس البالغة من العمر 64 عاما مسيرتها المستمرة منذ حوالي نصف قرن في مجال السينما، في إنجاز لم ينجح في تحقيقه والداها المشهوران، جانيت لي التي لا يزال صوت صراخها في مشهد الاستحمام في فيلم “سايكو” لألفرد هيتشكوك محفوراً في الذاكرة السينمائية، وتوني كيرتس الذي شارك مارلين مونرو في فيلم “سام لايك إت هات”.

    وحصل دانيال شينرت ودانيال كوان على جائزة أوسكار في فئة أفضل مخرج عن فيلمهما “إفري ثينغ إفريوير أول أت وانس”.

    وتوجه “الثنائي دانيال” كما يُطلق عليهما، إثر صعودهما إلى المسرح لتسلم الجائزة، بالشكر إلى والدتيهما وإلى الفنانين الذين شاركوا معهما في الفيلم.


    وكانت جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة من نصيب فيلم “غييرمو ديل توروز بينوكيو”.

    وفاز الفيلم، وهو نسخة قاتمة عن قصة الأطفال الشهيرة “بينوكيو” حول الدمية الحية، ووالده نحات الخشب المسن، بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في حفلة توزيع جوائز الأوسكار الأحد.

    وفي هذه الفئة التي عادة ما تهيمن عليها أعمال عائلية خفيفة، فاز المخرج المكسيكي ديل تورو، الأحد، بفضل نسخة أكثر سوداوية عن مغامرات بينوكيو تدور أحداثها في إيطاليا في ثلاثينيات القرن الماضي.

    هذا الفيلم، الذي يتناول الفاشية والحرب والظلم، يختلف كثيرا عن الأسلوب الكلاسيكي في نسخة “ديزني” الأصلية من “بينوكيو”، لكن مواضيعه الطموحة وتقنيات التحريك اللافتة في العمل نجحت في إقناع المصوّتين في أكاديمية الأوسكار.

    أفضل فيلم وثائقي

    وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني)، الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت تودي بحياته.

    ويصور هذا الوثائقي الاستقصائي الذي أخرجه الكندي دانيال روهر، مراحل الصعود السياسي لنافالني، ومحاولة الاغتيال التي نجا منها، ثم سجنه في مرحلة لاحقة.

    وقال روهر لدى تسلمه الجائزة: “وهناك شخص لم يستطع أن يكون معنا الليلة: زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، الذي لا يزال في الحبس الانفرادي بسبب ما يسميه، وهنا أحرص على اقتباس كلماته بشكل صحيح، حرب فلاديمير بوتين العدوانية غير العادلة في أوكرانيا”.

    وقالت زوجة المعارض، يوليا، الأحد: “زوجي في السجن لمجرد أنه قال الحقيقة. زوجي في السجن لمجرد أنه يدافع عن الديمقراطية”.

    أفضل فيلم أجنبي

    وفاز الفيلم الحربي “أول كوايت أون ذا وسترن فرونت” أي “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وتدور أحداث فيلم (أول كوايت) الذي تعرضه منصة نتفليكس حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.

    وتوجه مخرج الفيلم إدوارد برجر بالشكر لبطل الفيلم الشاب فيلكس كامرير، الذي وقف إلى جواره على المسرح لتسلم الجائزة.

    وفاز الفيلم أيضا بأوسكار أفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين لولاية ثالثة

    أعيد انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ لولاية ثالثة -اليوم الجمعة- بلا أي مفاجآت، إثر تصويت النواب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ من العمر 69 عاما.

    وجاءت نتيجة تصويت النواب التي أعلنت قبيل الساعة الـ11 (03:00 صباحا بتوقيت غرينتش) نهائية وعلى النحو التالي: 2952 صوتا لصالح شي، المعارضة: صفر، امتناع: صفر، وذلك في ظل غياب أي مرشح منافس.

    وكان شي حصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على تمديد لمدة 5 سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية، وهما المنصبان الأهم في سلم السلطة في البلاد.

    ووعد شي حينها -في تصريح صحفي بقصر الشعب في بكين- بـ”العمل بجد”، قائلا “أود أن أشكر بصدق الحزب بكامله للثقة التي أبداها لي، أتعهد بالعمل بجد لإنجاز مهامنا”.

    كما قال إنه “لا يمكن للصين أن تتطور من دون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين”، مضيفا أنه “بعد أكثر من 40 عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح حققنا معجزتين، هما: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد”.

    كما وصفته صحيفة “الشعب” اليومية في سيرة ذاتية نشرتها عنه بأنه زعيم لا يكل، مشيدة بروح التضحية لديه ومؤكدة أن “الناس العاديين ينظرون إليه على أنه قريب عزيز”.=

    من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الصيني على انتخابه، وقال الكرملين إن بوتين عبر في برقية إلى شي عن ثقته في قدرة الزعيمين على تعزيز تعاونهما في أهم القضايا الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأميركية: المواجهة مع روسيا محتملة لهذا السبب

    قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هينز، الأربعاء، إن هناك احتمالا “حقيقيا” لاندلاع مواجهة بين روسيا وحلف الناتو، مشيرة إلى مخاطر كبيرة لحدوث ذلك.

    جاء ذلك خلال انعقاد لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلسة استماعها السنوية حول التهديدات العالمية لأمن الولايات المتحدة.

    واستعرضت هينز تقريرا استخباراتيا جاء فيه إن روسيا ربما لا تسعى إلى صراع مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ، لكن الحرب في أوكرانيا تنطوي على “مخاطر كبيرة” لحدوث ذلك، وأن هناك “احتمالًا حقيقيًا” لأن تؤدي الإخفاقات العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومكانته المحلية ، مما يزيد من احتمالات التصعيد”.

    ووصفت هيانز ما يحدث في أوكرانيا بأنه “حرب استنزاف طاحنة”، وقالت إن المخابرات الأمريكية لا تتوقع أن يتعافى الجيش الروسي بدرجة كافية هذا العام لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض.

    التهديد الصيني الروسي

    وذكر التقرير إن الصين ستحافظ على تعاونها مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة على الرغم من المخاوف الدولية بشأن غزو أوكرانيا.

    وأضاف أنه “على الرغم من رد الفعل العالمي العنيف على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن الصين ستحافظ على تعاونها الدبلوماسي والدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة ، حتى لو كانت ستحد من الدعم الشعبي”.

    وركز التقرير إلى حد كبير على التهديدات من الصين وروسيا ، وتقييم أن الصين ستستمر في استخدام أصولها العسكرية وغيرها من الأصول لمنافسين في بحر الصين الجنوبي وأنها ستبني على الإجراءات من عام 2022 ، والتي يمكن أن تشمل المزيد من التجاوزات في مضيق تايوان أو تحليق الصواريخ.

    وقالت هينز إنه لتحقيق رؤية الزعيم الصيني شي جين بينغ لجعل الصين قوة كبرى على المسرح العالمي ، فإن الحزب الشيوعي الصيني “مقتنع بشكل متزايد بأنه لا يمكنه فعل ذلك إلا على حساب القوة والنفوذ الأمريكيين ،” قالت هينز في افتتاحيتها. إفادة.

    وأضافت هينز: “السنوات القليلة المقبلة حاسمة حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا على وجه الخصوص كيف سيتطور العالم ، وما إذا كان يمكن كبح وعكس صعود الاستبداد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأمريكية: هناك احتمال “حقيقي” لاندلاع مواجهة ضد روسيا

    قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هينز، الأربعاء، إن هناك احتمالا “حقيقيا” لاندلاع مواجهة بين روسيا وحلف الناتو، مشيرة إلى مخاطر كبيرة لحدوث ذلك.

    جاء ذلك خلال انعقاد لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلسة استماعها السنوية حول التهديدات العالمية لأمن الولايات المتحدة.

    واستعرضت هينز تقريرا استخباراتيا جاء فيه إن روسيا ربما لا تسعى إلى صراع مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ، لكن الحرب في أوكرانيا تنطوي على “مخاطر كبيرة” لحدوث ذلك، وأن هناك “احتمالًا حقيقيًا” لأن تؤدي الإخفاقات العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومكانته المحلية ، مما يزيد من احتمالات التصعيد”.

    ووصفت هيانز ما يحدث في أوكرانيا بأنه “حرب استنزاف طاحنة”، وقالت إن المخابرات الأمريكية لا تتوقع أن يتعافى الجيش الروسي بدرجة كافية هذا العام لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض.

    وذكر التقرير إن الصين ستحافظ على تعاونها مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة على الرغم من المخاوف الدولية بشأن غزو أوكرانيا.

    وأضاف أنه “على الرغم من رد الفعل العالمي العنيف على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن الصين ستحافظ على تعاونها الدبلوماسي والدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة ، حتى لو كانت ستحد من الدعم الشعبي”.

    وركز التقرير إلى حد كبير على التهديدات من الصين وروسيا ، وتقييم أن الصين ستستمر في استخدام أصولها العسكرية وغيرها من الأصول لمنافسين في بحر الصين الجنوبي وأنها ستبني على الإجراءات من عام 2022 ، والتي يمكن أن تشمل المزيد من التجاوزات في مضيق تايوان أو تحليق الصواريخ.

    وقالت هينز إنه لتحقيق رؤية الزعيم الصيني شي جين بينغ لجعل الصين قوة كبرى على المسرح العالمي ، فإن الحزب الشيوعي الصيني “مقتنع بشكل متزايد بأنه لا يمكنه فعل ذلك إلا على حساب القوة والنفوذ الأمريكيين ،” قالت هينز في افتتاحيتها. إفادة.

    وأضافت هينز: “السنوات القليلة المقبلة حاسمة حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا على وجه الخصوص كيف سيتطور العالم ، وما إذا كان يمكن كبح وعكس صعود الاستبداد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات «النزهة الأوكرانية»

    لفهم شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يجب التركيز على حقيقة ثابتة في مجتمعين: المجتمع الروسي ومجتمع الاستخبارات. وتماهيهما في شخص بوتين يستولد حالة تميل إلى العدوانية في السلوكات السياسية، الفردية والجماعية. المجتمع الروسي في الأصل، وبانبثاقه من بيئة ثلجية باردة، يبدو أكثر قسوة من غيره من شعوب الشرق الأوروبي، من دون أن يعني هذا الأمر موتا للمشاعر والانفعالات. بالتالي، هنا يأتي دور مجتمع الاستخبارات الذي يقتل كل ما يتصل بإنسانية الفرد، لمصلحة تحوله إلى آلة مع «رخصة للقتل».

    أمر آخر لم ينله الرئيس الروسي: ضمان ولاء الأجيال الصاعدة، مثلما كان يحصل أيام الاتحاد السوفياتي، بسبب الفجوة التي خلفتها مرحلة انهيار الاتحاد وولادة روسيا بحدودها الحالية، بعد عام 1991، ولم تسمح باستمرارية العمل بتوجهات مركزية الكرملين. لكنها حقبة انتهت. «التعبئة الجزئية» وغزو أوكرانيا وغيرهما من القوانين القامعة للحريات الفردية والسياسية، تسمح في مثل هذه الأوقات لبوتين بتمرير مشاريعه داخليا، وفق شعار «لا صوت يعلو فوق صوت البندقية». وهو ما يقوم به أيضا نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لجهة إجراء إقالات في مختلف المناصب السياسية والأمنية بذريعة «مكافحة الفساد».

    كان معروضا، في 24 فبراير 2022، على زيلينسكي الصعود على متن أول طائرة باتجاه الغرب، تاركا بلاده في مهب الريح، لكنه رفض. وفي اليوم نفسه، كان بوتين يعتقد أن «النزهة الأوكرانية» ستبث الرعب في أرجاء القارة الأوروبية فتخضع له، الأمر الذي لم يحصل. في 24 فبراير 2023، ينظر بوتين حوله، فيجد على يساره شخصا، حرص دوما على إخفاء صلاته به، يقود معارك قواته في الشرق الأوكراني. مؤسس مجموعة مرتزقة «فاغنر»، يفغيني بريغوجين، أضحى الشخص الذي لا يرغب الكرملين في إغضابه، بل تزويده بالسلاح، كي لا يسمع انتقادا يطول وزارة الدفاع الروسية. على يمين بوتين يتمترس حاكم جمهورية الشيشان ذات الحكم الذاتي، رمضان قديروف. «الجنرال» الجديد في هيكلية الجيش الروسي بموجب مرسوم ممنوح من بوتين.

    من كان عنده مثل قديروف وبريغوجين، لـ«المهمات القذرة» لن يثق بجيشه، مهما أغدق عليه بالثناء والمديح. وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الجنرال فاليري غيراسيموف، وهما ثاني وثالث أهم الشخصيات العسكرية بروسيا بعد بوتين، وتعرضا لانتقادات لاذعة من بريغوجين وقديروف. لكن لا بأس، لا يجب على أحد التفكير باحتمال «حصول أمر ما»، ولا الانزلاق إلى اقتتال داخلي. لكنه، في نهاية المطاف، من المحتم وقوع الأسوأ، لانعدام القدرة على تعايش أطراف مسلحة، منفصلة في هيكلياتها، على أرض واحدة، مهما بلغت «قدسية» أي قضية تقاتل من أجلها.

    في 24 فبراير 2023، تحول الجيش الأوكراني إلى قوات حديثة، خصوصا في مسألتي المرونة الميدانية، والقدرة على استيعاب تحولات المعارك. الطبيعة البيئية القاسية بروسيا تنطبق أيضا على أوكرانيا، وهو ما يجعل جنودها يقاتلون بشراسة، ولو تعرضوا للهزيمة، أكان في باخموت حاليا، أو قبلها في ماريوبول ودونيتسك وغيرهما. منذ عام، كان الجيش الأوكراني مجردا من كل عناصر القوة، وتشهد الاقتحامات السريعة للقوات الروسية والانفصالية في مطلع الحرب على ذلك. التبدل الذي طرأ، وتدفق سيل الإمدادات العسكرية الغربية للجيش الأوكراني، جعلا الأخير قوة قادرة، ليس فقط على صد القوات الروسية، بل أيضا على دفعها خارج البلاد. وهو واقع ستفرزه مجريات العام الحالي.

    بيار عقيقي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم في مرآة كييف

    مؤتمر ميونيخ للأمن موعد سنوي للحوار والبحث في حال العالم. المدعوون إليه هم قادة الدول والوزراء والباحثون الجيوسياسيون والخبراء الاستراتيجيون والمنظرون السياسيون. نصفه نوع من سوق عكاظ عصرية: مناظرات لا حوار، وإشارات إلى مواقف جديدة، أو تبرير للمواقف المعلنة. وربعه حوارات ولقاءات في الكواليس بين حلفاء وخصوم. والربع الأخير رؤى مستقبلية.

    هذا العام لم تدع إلى المؤتمر روسيا ولا إيران. وكان من طبائع الأمور أن تهيمن حرب أوكرانيا على المناظرات والحوارات. والضيف الذي صار دائما في أي مؤتمر عبر التقنيات التكنولوجية، هو الرئيس الأوكراني. وهو يكرر المطالبة بمزيد من السلاح لضمان «النصر»، معتبرا أن بلاده تخوض حرب أوروبا وتدافع عن الحرية والديمقراطية والسلام في العالم ضد نظام استبدادي خرق حدود دولة مستقلة، ويحاول تمزيق خريطتها.

    قبل سنوات، وقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على منبر المؤتمر ليعلن رفض الأحادية الأمريكية على قمة العالم، بعد نهاية الحرب الباردة، ويدعو إلى التعددية القطبية في نظام عالمي تجري خلاله المشاركة بين الأقطاب على «قدم المساواة وضمن الاحترام المتبادل». وبعد سنوات أخرى، كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في المؤتمر الهدف الحقيقي لموسكو: الاستعداد للعلاقات في «عالم بعد الغرب».

    اليوم، تقف نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، داعية لـ«محاكمة القادة الروس»، وهذا ما ردده المستشار الألماني، أولاف شولتز، بالدعوة لتأليف «محكمة خاصة لمحاكمة المتورطين في جرائم حرب بأوكرانيا».

    أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كرر محاولة الحوار مع بوتين، فإنه قال للحضور بصراحة: «الوقت ليس للحوار، لأن روسيا اختارت الحرب، ولا يمكن ويجب ألا تكسبها، لأن ذلك يهدد الأمن الأوروبي والاستقرار العالمي».

    وأما الصوت الوحيد المختلف، فإنه كان صوت كبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، الذي انتقد «هستيريا» الغرب، وأعلن أمرين، أولهما أن بلاده على استعداد لتقديم «اقتراح للسلام بأوكرانيا». وثانيهما الحديث عن مبادرة صينية لنظام سلام عالمي. والمفارقة أنه استخدم عمليا شعار إدارة جو بايدن عن «الأولوية للدبلوماسية»، في حين اندفعت الإدارة التي زار رئيسها كييف في إعطاء الأولوية للحل العسكري.

    مدير المؤتمر، كريستوف هوسيغين، حدد العنوان العام بسؤال: «كيف يمكن فرض احترام القانون الدولي القائم على قواعد معروفة ومنع انتهاكه؟ وهل سيقوم نظام تكون فيه السيادة لقوة الحق والقانون، أم نظام يتحكم به حق القوة؟»، الأجوبة النظرية ركزت على «قوة الحق».

    لكن، ما يدور على الأرض في حرب أوكرانيا وأماكن أخرى هو العودة إلى «حق القوة»، كما في سياسات القرن التاسع عشر. وإذا كان المسؤول الأوروبي، جوزيب بوريل، قد كشف عن أن حرب روسيا على أوكرانيا أظهرت «جوانب من هشاشة الحلفاء في مجابهة التحديات»، فإن رئيسة وزراء أستونيا، كايا كاوس، سجلت أن «روسيا تطلق في يوم واحد عددا من قذائف المدفعية يماثل ما تصنعه أوروبا خلال شهر».

    ومن الأمور البارزة في المؤتمر التركيز على أهمية الفضاء والشبكات السيبرانية في الحرب الحديثة، بحيث يصعب الانتصار من دون إدارة المعارك، بالتنسيق بين القوات في البر والبحر والجو والفضاء السيبراني. ولا قيمة لعدد الجيوش، إذا خاضت المعارك بكل سلاح وحده.

    رفيق خوري 

    إقرأ الخبر من مصدره