Étiquette : بودكاست

  • بودكاست شعبي!!

    يجب أن تطرح بعض الوجوه على نفسها سؤال ارتباطها بالفشل في أي شيء وضعت فيه يدها، أو حشرت فيه نفسها. 

    يجب فعلا على بعض المتحدثة منذ القديم، من حملة شعار «أنا وحدي مضوي البلاد»، خصوصا من المنتمين لميدان الصحافة بالتباس، أن يسألوا أنفسهم «لماذا نخسر كل المعارك التي ندخلها؟ ولماذا لا نتوقف عن الكلام الكثير فيما الفعل منا قليل؟ ولماذا لا يتناسب حضورنا الفعلي في الواقع مع كل الكلام الكبير والخطير والمثير الذي نقوله في الصفحات والمجلات والمواقع؟».

    نعرف أن هذا الأمر مستحيل، لأن هذه الوجوه، ومنذ نهاية تسعينيات القرن الماضي حين بزغت، ومرورا بلحظات بداية سنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودكاست في ثوانٍ.. غوغل تُفاجئ الجميع بميزة ثورية

    أطلقت شركة “غوغل”، أمس الجمعة، ميزة جديدة تحول نتائج البحث على محركها إلى بودكاست مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي في ثوان معدودة.

    وتستند هذه الميزة على نموذج ذكاء اصطناعي توليدي من “غوغل” هو “جيميناي”، ويستخدم العناصر النصية الناتجة عن طلب لإنشاء برنامج صوتي.

    ويقدم البودكاست على شكل محادثة حيوية بين شخصين، يولد الذكاء الاصطناعي صوتيهما، ويناقشان موضوعا يهم المستخدم.

    وذكرت “غوغل” في رسالة منشورة عبر موقعها الإلكتروني أن هذه الصيغة القصيرة التي لا تتجاوز بضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفائزة بلقب “البودكاست التربوي”.. قصة ملهمة لتلميذة تحارب التفاهة في صناعة المحتوى (فيديو)

    حفيظ مركوك

    لم تكن مجرد مشاركة عابرة، إنما هي تتويج لمسيرة طموحة بدأتها منذ الصغر، إنها آية إزيلك، ابنة مدينة مراكش ذات الأربعة عشر ربيعا، التي خطفت الأضواء بفوزها بالمرتبة الأولى عن فئة السلك الإعدادي في النسخة الأولى من الجائزة الوطنية للبودكاست التربوي، التي احتضنتها مدينة أكادير أمس الثلاثاء.

    وفي تصريح خصت به جريدة “العمق المغربي”، عبرت آية، التي تنحدر أصولها من إفران الأطلس الصغير التابع ترابيا لجهة كلميم وادنون، عن سعادتها الغامرة بهذا التتويج، الذي اعتبرته ثمرة لمجهود كبير ودعم لا متناه من أسرتها ومؤطريها

    وأوضحت آية، أن مشاركتها كانت عن موضوع “المواطنة الفاعلة وكيف يمكن للأطفال والشباب أن يكونوا بناة الغد”، وهو اختيار جاء بعد نقاش عميق مع مؤطرتها، بهدف تسليط الضوء على دور جيلها في تغيير المجتمع نحو الأفضل..

    سلاح ضد التفاهة

    لم يأت هذا النجاح من فراغ، فآية ليست غريبة عن عالم الإعلام الرقمي، بل هي صانعة محتوى تثقيفي نشيطة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأت رحلتها منذ نعومة أظافرها.

    ورفعت صانعة المحتوى آية إيزيلك شعارها المألوف “جميعا لمحاربة التفاهة”، ساعية من خلال فيديوهاتها إلى تقديم محتوى هادف يمس قضايا مجتمعية وثقافية، مثل التنمر وسياسة القطيع، إلى جانب مواضيع تحفيزية حول طلب العلم والثقافة.

    وتعزو آية جزء كبيرا من ثقتها بنفسها وقدرتها على التعبير بطلاقة أمام الجمهور إلى تجربتها في صناعة المحتوى، فقالت: “علمتني الكثير، من الثقة بالنفس إلى كيفية مواجهة الجمهور”.

    القراءة.. الصديقة الوفية

    عند سؤالها عن سر إلهامها، لم تتردد آية في ذكر علاقتها الوطيدة بالكتب قائلة: “في البداية، كانت الكتب تبدو لي مملة، لكن والدي اكتشف لي طعماً آخر فيها، ومنذ ذلك الحين، أصبحت القراءة معلمتي وصديقتي الوفية”. 

    وأكدت ذات التلميذة أن الكتب لعبت دورا محوريا في بناء شخصيتها وتوسيع مداركها، وهي الهواية التي تمارسها إلى جانب الخطابة والرسم

    طموحات بلا حدود

    تمتلك صانعة المحتوى آية، طموحات تتجاوز عمرها الصغير، فهي تتقن الأمازيغية، العربية، الإنجليزية والفرنسية، كما بدأت في تعلم اللغتين اليابانية والكورية، بهدف إيصال محتواها إلى العالمية. 

    وأوضحت أنه وبالرغم من كون طريقها المهني لم يتضح بالكامل بعد، فإنها تحلم بأن تصبح صحفية كبيرة في العالم.

    واختتمت آية حديثها برسالة ملهمة إلى أقرانها من الأطفال والشباب، قائلة: “أهم شيء هو الثقة بالنفس. يجب أن تكون لديكم رغبة قوية لتحقيق أحلامكم، ولا تلتفتوا للانتقادات التي هدفها إحباطكم”.

    وأضافت أن العلاقة مع الله والبحث الدؤوب عن المعرفة هما السبيلان لتفجير الطاقات الكامنة وتحقيق المستحيل.

    بهذا الفوز، لم تضف آية إزيلك لقبا إلى سجلها فحسب، بل قدمت نموذجا حيا لجيل صاعد، واع، وقادر على استخدام الأدوات الحديثة لخدمة قضايا هادفة، وإثبات أن النجاح يبدأ من شغف حقيقي وإصرار لا يلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 2 مليون مغربي يستمعون للبودكاست غالبيتهم من الذكور (تقرير)

    يستمع ما يناهز 2,1 مليون مغربي للبودكاست بينهم 1,3 مليون رجل و800 ألف امراة، وفق تقرير صادر مؤخرا عن الهيئة العليا للسمعي البصري.

    وأشار التقرير، إلى أن المغاربة يتجهون نحو الاعتماد على خدمات إذاعية رقمية، رغم أن 99 في المائة منهم يتوفرون على تقنية الاستقبال الإذاعي “إف إم”.

    وخلص التقرير، إلى أن المنافسة في مجال الإعلام السمعي البصري تجري في فضاء عابر للحدود، حيث تتقاطع مصالح تطوير اقتصادية مع رهانات جيواسراتيجية ووطنية تتعلق بالسيادة الثقافية والتماسك المجتمعي.

    بالإضافة إلى رهانات لها صلة بنجاعة ومصداقية الفعل الإعلامي داخل كل مجتمع.

    ودعا التقرير، هيئات التقنين ومسؤولي السياسات العمومية إلى تتبع دائم للتغير الشمولي العميق الذي أحدثته الثورة التكنولوجية في أنماط وعادات استهلاك الإعلام والتواصل.

    ويذكر أن هذا التقرير اعتمد على خلاصات ونتائح البحث الميداني لسنة 2022 حول “مؤشرات استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال لدى الأسر والأفراد”، والذي يتم إنجازه سنويا من قبل الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بشراكة مع مؤسسات عمومية أخرى منها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصغر مطرب في العالم يصنع معجزة ويصعد لصف الكبار + ڤيديو

    اكتسب الطاجيكي عبده رزيق الملقب بأصغر مطرب في العالم، شعبية كبيرة وأصبح مشهورا بفضل ضجة أحدثتها مقاطع فيديو غنائه في الشوارع والتي حققت نجاحا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ولم تكن الحياة بهذه السهولة بالنسبة له، في بودكاست “مانيش بول”، ذكر عبده رزيق كيف حقق النجاح بدءا من نقطة الصفر.

    وقال رزيق كنت أشاهد أفلاما هندية، ولم أتصور أبدا أنني سأزور الهند.. يحب الناس في بلدي الأفلام والأغاني الهندية.. أشكر الله الذي منحني هذه الشعبية.. كنت أغني في البازارات، لقد رأيت الكثير من الصعوبات في الحياة. أنا من طاجيكستان ولكني الآن أعيش في دبي ثم أتيت إلى الهند من أجل “Bigg Boss”.

    وأضاف “كنت أرى أصدقائي يكبرون، يذهبون إلى المدرسة، يقومون بأعمال.. لكن أنا كنت أذهب إلى المدرسة ولا يعطيني المدرسون كتبا.. كانت الكتب ثقيلة.. لم أكن قادرا على الذهاب إلى المدرسة لأن الثلج كان يصل إلى العنق.. كانت المدرسة على بعد ساعتين ونصف وكان علي أن أمشي..”.

    وتابع قائلا: “لم تكن الحياة سهلة.. بمجرد أن تصبح من صفر إلى 100، تفهم كيف تكون الحياة جيدة.. عندما تكون غنيا، ترى أشخاصا أغنياء.. إنهم يرمونني بالمال”.

    وصرح بأنه واجه التنمر طوال الوقت، مشيرا إلى أنهم كانوا يسخرون منه ومن حياة عائلته.

    وأوضح أن “Woh Chali” كانت أول أغنية هندية تعلمتها في سن التاسعة، مشيرا إلى أن والده يحب الأفلام والأغاني الهندية.

    وأشار إلى أنهم كانوا يشاهدون كل الأفلام الهندية وكانوا يعرفون شاروخان، سلمان خان.

    وأفاد الفنان الطاجيكي بأنه لا يعرف القراءة والكتابة، مضيفا “عندما كتبوا “أنا أحب تاتي” على ظهري، نظرت في المرآة وظللت أسأل “ما هو مكتوب؟”.. هذا سيء جدا..”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضجة بفرنسا بعد وصف حكيمي ب »كلب » مبابي(فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح

    في سلوك حقير، أقدم فكاهي فرنسي يدعى « جوليان كازاري » على وصف الدولي المغربي أشرف حكيمي ب »الكلب ».
    هذه الإساءة تمت خلال بودكاست « Rothen s’enflamme » على قناة « RMC » الفرنسية، يقدمه جيروم روتن، لاعب باريس سان جيرمان السابق.
    ونعت الفكاهي الفرنسي الذي يعمل مستشارا للقناة، الدولي المغربي بـ « كلب » مبابي في تشخيص وقح لرحلة كيليان مبابي رفقة حكيمي إلى نيويورك.

    وأثار هذا السلوك ضجة واسعة بفرنسا وغضبا على مواقع التواصل، وسط مطالب بتقديم اعتذار رسمي للاعب المغربي بعد هذه الإساءة غير المبررة.

    Hey Julien Cazarre il faut respecter Achraf Hakimi, car ton passage est vraiment une honte !

    Cc @Rothensenflamme @AfterRMC @RMCsport pic.twitter.com/d6qjcceQfU

    — Mookie (@MookieBarbu) January 5, 2023


    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيلينا غوميز وهايلي بيبر تصدمان الجماهير عبر العالم-صور

    صدمت النجمتان سيلينا غوميز وهايلي بيبر الجماهير عبر العالم، وذلك عقب نشر صور جمعتهما مع بعض من كواليس  حفل “Academy Museum Gala” ، الذي أقيم يوم السبت المنصرم، في مدينة لوس أنجلوس الأميركية.

    وقد أشعلت هذه الصور مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما فاجأت سيلينا وهايلي المتابعين بظهورهما وهما تتعانقان ، خلال العشاء الرسمي الأخير للحفل، الأمر الذي أبرز أن علاقتهما جيدة، على عكس ما كان يبدو للجمهور، لكون سيلينا هي الحبيبة السابقة للنجم الكندي جاستن بيبر، الذي ارتبط بعدها بهايلي بيبر.

    يشار أن هايلي بيبر قد تعرضت لانتقادات كبيرة منذ العام 2018 ، إذ اعتبر الجمهور أنها سرقت جاستن بيبر من حبيبته سيلينا غوميز، وهي التهمة التي أنكرت  هايلي خلال تصريحاتها الأخيرة عبر بودكاست ” Call Her Daddy “، مؤكدة أنها  لم تكن على علاقة ببيبر عندما كان يواعد غوميز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارك زوكربيرغ: اجتماعات الهولوغرام ثلاثية الأبعاد قد تصبح حقيقة واقعة في السنوات الـ5 المقبلة

    توقع مارك زوكربيرغ أن الاجتماعات بتقنية الهولوغرام ثلاثية الأبعاد قد تصبح حقيقة واقعة في السنوات الخمس المقبلة.

    وفي مقابلة بودكاست يوم الثلاثاء مع بن طومسون في Stratechery’s قال الرئيس التنفيذي لشركة ميتا « لا يوجد شيء أعتقد أنه سيوقفنا بعد خمس سنوات من الآن وبصورة أساسية بمجرد الحصول على نظارات الواقع المعزز، ويبدو الأمر كما لو كنت لا تزال في تايوان، والصورة العاكسة ثلاثية الأبعاد الخاصة بك موجودة هنا في مقر ميتا وتشعر وكأننا هنا ».

    وأضاف زوكربيرغ « يمكنني الحصول على نموذج ثلاثي الأبعاد للجهاز ويمكنني أن أسلمه لك – لذا فهي ليست مجرد مكالمة فيديو، كما لو أنه يمكننا بالفعل التفاعل مع الأشياء معاً، وهذا سيكون مقنعاً ».

    وفي المقابلة، قال زوكربيرغ إن الاجتماعات عبارة عن اتصال بشري، وستصبح مهمة في الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وقال إنه يريد بناء المزيد من التجارب التفاعلية في الميتافيرس التي ستساعد في تعزيز تلك الروابط، بحسب صحيفة بيزنس إنسايدر الأمريكية.

    وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أطلقت سماعة Quest Pro وهي أول سماعة رأس لها منذ أن أعلن زوكربيرغ عن خططه لتطوير الميتافيرس في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وهدف زوكربيرغ النهائي هو بناء بيئة افتراضية غامرة ستشمل عوالمنا الشخصية والمهنية.

    وفي النهاية، قال زوكربيرغ إن الاتصال البشري يكمن في صميم ما كان يبنيه على مدار السنوات العديدة الماضية. وأضاف زوكربيرغ لطومسون « حقيقة أن تقديم هذا الشعور بالوجود مع شخص آخر هو التعبير النهائي عن نوع الخدمات التي نبنيها منذ ثمانية عشر عاماً حتى الآن ».

    إقرأ الخبر من مصدره