Étiquette : بوصوف

  • بوصوف يدعو من أبوظبي لتوسيع المعرفة العلمية بالآخر لفهمه وبناء السلام معه

    زنقة 20. الرباط

    شارك الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج عبد الله بوصوف يوم الثلاثاء 8 نونبر 2022 في الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة لمنتدى أبو ظبي للسلم المنعقد بعاصمة الإمارات العربية المتحدة حول موضوع “عولمة الحرب وعالمية السلام: المقتضيات والشركات”.

    وفي كلمته بهذه المناسبة نوه بوصوف بمجهودات رئيس المنتدى العلامة عبد الله بن بية في الدفاع عن السلم والسلام في العالم من خلال التأسيس لمجموعة من المنتديات التي توجت بمبادرات مهمة مثل إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية والتأسيس لحلف الفضول الجديد من اجل دعوة كافة الإنسانية إلى الخير والتعارف والرسو على بر السلام.

    وأبرز الدكتور بوصوف بهذه المناسبة ضرورة إحداث تراكم معرفي انطلاقا من مصادر علمية من اجل معرفة الديانات الأخرى وفهم الأخر المختلف وبناء السلم معه، انطلاقا من معرفة علمية محققة، داعيا إلى سد الفراغ في الإنتاج المعرفي الجامعي سواء في العالم الإسلامي أو في الغرب والذي يكتفي بسرد الظواهر دون الغوص في أعماق الإنسان، وكذا نقل المعارف التي تنتجها منتديات النقاشات والحوارات حول التعدد إلى الشباب من مختلف الأديان وعبر مختلف الوسائل التواصلية من أجل محاربة الصور النمطية وخطاب الكراهية الذي يجد انتشارا أوسع من المبادرات الإنسانية والسلم.

    من جهة أخرى شدد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج على تحرير طاقات المرأة باعتبارها نصف المجتمع وأكثر المتضررين من الحروب والكراهية، وقدم نماذج تاريخية تعكس تفوق المرأة مثل تأسيس فاطمة الفهرية لجامع القرويين في فاس والذي يعود إليه الفضل الكثير في السلم والاستقرار الديني الذي ينعم به المغرب.

    وفي سياق عالمي أصبحت فيه الأزمات بنيوية يرى الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج على أن مواجهتها تقتضي تحالف كل القوى الحية من أجل الدفاع عن حلف الفضول الجديد الذي يدعو إلى قيم الخير.

    يذكر ان الدور التاسعة لمنتدى أبو ظبي للسلم تسعى إلى تعميق البحث في التحديات الكبرى التي تواجه البشرية، وسبر آفاق التعاون لنشر قيم السلم والتعايش والتضام وتبادل الآراء والخبرات بين الفاعلين في مجال السلم والتسامح إضافة إلى استثمار نتائج المنتدى لتوفير فضاء رحب للعلماء والباحثين لنشر رسالة السلم على والتعاون على الخير والإسهام الإيجابي في تصحيح المفاهيم وفق منهجية علمية رصينة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يدعو لإحداث وكالة تهتم بالجالية وتستقطب الكفاءات المقيمة بالخارج (فيديو)

    يونس الزهير

    دعا الأمين العام لمجلس الجالية المغربية الجالية المغربية بالخارج عبد الله بوصوف، إلى إحداث وكالة وطنية تهتم بالمغاربة المقيمين الخارج وتعمل على تحديد الخصاص الذي يعرفه المغرب في الكفاءات والخبرات والتنقيب عليها في مغاربة العالم.

    وأضاف بوصوف، الجمعة، في كلمة له بمؤتمر علمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنجرير، أن فكرة الوكالة تقوم على البحث عن الكفاءات المغربية في الخارج، خصوصا في الدول المتقدمة، وربطها بالكفاءات المغربية لتحقيق التشبيك بينها وتطوير قدرة الكفاءات المحلية.

    وشدد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج على أن الكفاءات تعد رأسمال ثمين، وأن الموارد البشرية ثمنها غال جدا في ميزان الدول، مبرزا أنه استلهم الفكرة من دولة الصين التي قدمت نموذجا فريدا وناجحا في استقطاب مواطنيها من ذوي الكفاءات من مختلف دول العالم وإشراكهم في تحقيق التنمية الاقتصادي مما ممكنها من الوصول إلى المستويات التي أصحبت عليها اليوم.

    وأوضح أن الصين التي كانت منغلقة على ذاتها في الماضي، لما قررت الانفتاح على العالم والخروج إلى العولمة وتحقيق النهضة الاقتصادية ركزت على مواردها البشرية في الداخل والخارج، حتى أنها كانت مستعدة لأن تعيد أي صيني من الولايات المتحدة الأمريكية مقابل سبعة أمريكيين لإيمانها بحاجتها القوية لكفاءاتها حيثما كانت.

    حديث بوصوف عن الكفاءات المغربية بالعالم كان خلال إلقائه كلمة افتتاحية للمؤتمر العلمي حول حكامة المياه وتدبير الندرة، الذي احتضنته اليوم الجمعة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنجرير، وتم تنظيمه بشراكة بينها وبين مجلس الجالية المغربية بالخارج، وشارك في فعالياته مجموعة من الأطر المغاربة من داخل الوطن ومن 11 دولة أخرى، منتمون إلى ما 44 مؤسسة ومعهد وجامعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: أجندات فرنسية تحاول تشويه صورة المغرب و حان الوقت لتخطي عقدة العلاقات الإستعمارية

    زنقة 20 ا الرباط

    قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أن منع التأشيرات على المغاربة يدخل في إطار المزايدات السياسية والحملة الشرسة التي يتعرض لها المغرب لتشويه صورته من طرف الصحافة الفرنسية منذ سنتين إلى الآن.

    و ذكر بوصوف ، خلال حلوله ضيفا على الملتقى الدبلوماسي ، أن جريدة لموند الفرنسية لوحدها خصصت 240 مقالا تهاجم فيه المغرب في سنة واحدة.

    وأكد بوصوف، أنه “أصبح معروفا لدى العام والخاص أن هناك أجندات فرنسية لمهاجمة المغرب وملكه لصالح قضايا إستراتيجية وعمليات تنافسية إقليمية” .

    ودعا بوصوف فرنسا ” إلى تخطي العقد الإستعمارية والتعامل مع الدول خصوصا العربية والإفريقية بمنطق العلاقات الثنائية تطبعها الندية والإحترام والمصالح المشتركة فيها الأخذ والعطاء”.

    وشكل اللقاء التواصلي المفتوح، الذي جمع الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج مع أزيد من 25 سفيرا معتمدا بالمغرب، مناسبة لتسليط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالجالية وعدد من المواضيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاونات: الميسوري يمثل ساكنة منطقته في التوقيع على ميثاق سد الوحدة لفك العزلة على ساكنة الضفيتين

    الأحداث من الرباط 

    مثل المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار دائرة قرية بامحمد- إقليم تاونات،ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس،السيد مصطفى الميسوري ساكنة منطقتة،في اللقاء الذي جمع أمس الأحد 24  شتنبر الجاري مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية،بجماعة ازغيرة على ضفاف بحيرة سد الوحدة للترافع عن مشاكل ساكنة ضفتي سد الوحدة،والنظر في الحلول المناسبة لحل هذه المشاكل والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

    وتأتي هذه الخطوة،ثتمينا للسياسية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،وتماشيا مع استراتيجية الحكومة الاجتماعية لتحقيق عدالة اجتماعية ومجالية.

    وفي هذا السياق،شارك السيد مصطفى الميسوري المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار،إقليم تاونات،الى جانب لفيف من الفعاليات المنتخبة ومعها فعاليات المجتمع المدني المحلي ومهتمون بالشان التنموي تنتمي إلى جهات (طنجة تطوان الحسيمة وفاس مكناس الرباط سلا ) منهم برلمانيون ورؤساء مجالس،وأعضاء المجالس وبحضور عدد كبير من ساكنة المنطقة.

    حيث قام الى جانبهم بزيارة ميدانية لحقينة سد الوحدة للاطلاع عن كثب على ما خلفته هذه المعملة المائية من مشاكل اجتماعية اقتصادية على الضفيتين،والتي كان لها الاثر السلبي على المؤشرات التنموية بالمنطقة.

    وعرفت هذه الزيارة الميدانية،نقاش مستفيض بين مختلف المكونات الترابية والسياسية،أفضى الى الترافع عن ممثلي ساكنة وزان سيدي قاسم وتاونات بالبرلمان من أجل إنجاز قنطرة على سد الوحدة تربط بين تربط اقليمي وزان وتاونات لفك العزلة على ساكنة الضفيتين خاصة والمناطق الثلات عامة

    وخلص اللقاء،بتوقيع ميثاق سد الوحدة من طرف السادة :

    مصطفى الميسوري مستشار برلماني ورئيس غرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس
    *محمد السلاسي رئيس المجلس الإقليمي بتاونات
    * الحاج بوشتى بوصوف نائب برلماني تاونات تيسة.
    *محمد الحجيرة نائب برلماني تاونات
    * الخمار المرابط مستشار برلماني  تاونات
    *عبد اللطيف الفويقر  نائب برلماني تاونات
    * عبد الرحمان الكوشي: رئيس المجلس  الإقليمي وزان
    * عبد العزيز لشهب نائب برلماني وزان
    * محمد احويط نائب برلماني وزان
    * المفضل الطاهري: نائب برلماني القرية غفساي
    * محمد الحافظ نائب برلماني سيدي قاسم

    *  محمد حلمي مستشار برلماني وزان
    * عبد الله الإدريسي بوزيدي نائب برلماني تاونات
    * سعيد شاكر مستشار برلماني تاونات
    * عبد السلام اللبار مستشار برلماني تاونات 
    * نور الدين اقشيبل نائب برلماني تاونات

    الأحداث26 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني ينتصر لزوجتي بوصوف والزياني في مواجهة اتهامات “إلموندو”

    العمق المغربي

    أدانت المحكمة الإقليمية ببرشلونة الإسبانية، صحيفة “إلموندو” بدفع يورو رمزي إلى ثلاث سيدات مغربيات، من ضمنهن زوجة الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، وزوجة رئيس اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية بإسبانيا، نور الدين الزياني، وزوج مسؤول في جهاز “لاجيد”.

    واتهمت الصحيفة الإسبانية، في تحقيق نشرته في يونيو 2019، المغربيات الثلاث بـ”التجسس” وإنشاء وكالة أسفار كغطاء لعمليات تحويل الأموال إلى إسبانيا، وهو ما دفعهن إلى رفع دعوى قضائية ضد “إلموندو” انتهت بإدانة هذه الأخيرة بدفع يورو رمزي بشكل مشترك مع رئيس تحريرها، وسحب المقالة، وإعادة نشر مقال جديد حول إدانتها على النسخة الرقمية والورقية للجريدة.

    وتوصل القضاء الإسباني إلى أن ما تضمنه تحقيق صحيفة “إلموندو” من اتهامات “غير دقيق”، كما اعتبرت أن جزءًا من المعلومات قد تم تحريفه وكُتب بنبرة لا تتوافق مع الحياد، خصوصا عند إدعائها أنه تم إصدار فواتير بقيمة 50 ألف أورو، إذ أن المبلغ يتعلق فقط بـ3915 أورو، إضافة إلى معلومات أخرى مغلوطة تضمنها التحقيق المنشور في صيف 2019.

    وأكدت محكمة برشلونة الإقليمية، وفقا لوسائل إعلام إسبانية، أنه بالرغم من وجود علاقات شخصية وتجارية بين شركاء الشركة والأشخاص الذين تلقوا الإعانات من المغرب، إلا أن هذه العلاقات لا تبرر في حد ذاتها أن الأعمال الإجرامية المزعومة للنساء الثلاثة يمكن أن تنسب إلى الشركة المدعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. عبد الله بوصوف: الفضاءات التي يعيش فيها مغاربة الخارج سوق دينية مفتوحة

    « هل المغاربة متديّنون؟ ».. هذا سؤال خارج العادة والمألوف، لكنّه كفيل بإثارة ما يعتقد الكثيرون أنه مسلّمة لا حاجة لأي نقاش حولها؛ حيث يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن درجة تديّن المغاربة ونمط سلوكهم الديني، مجرّد ترفٍ ثقافي. لكن الواقع أن أسئلة الدين والتديّن بالنسبة للأمة المغربية، هي أسئلة الحاضر والمستقبل.

    لم يعد التديّن نقاشا فرديا، فقد تداخل هذا الموضوع مع أشدّ القضايا حساسية في المنطقة والعالم. وأصبح فهم المجتمعات للدين يحدد مستقبل الأمن القوميّ، وطبيعة العلاقات بين الشعوب والدول والديانات والثقافات.

    إن درجة الانفتاح والتّسامح، أو معدّل الانغلاق والتشدّد، كفيلة بتحديد طبيعة العلاقات بين المغاربة ومحيطهم الإقليمي والعالمي، وكيفية تأثير التديّن المغربي في الثقافة الإنسانية، ومدى مساهمته في بناء الإنسان المتوازن في المنطقة.

    كما أن الإجابات التي تضمنها الحوار مع الدكتور عبد الله بوصوف، المؤرخ المغربي والأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، هي إجابات تخصّ طبيعة فهم المغاربة لأنفسهم وللعالم من حولهم.

    =========

    *هل مازالت إشكالية الدين والتديّن على رأس مشاكل المغاربة بالخارج؟

    نعم، مازالت هذه الإشكالية قائمة؛ لعدة اعتبارات، على رأسها أن الإشكال الكبير عبر العالم الآن، هو مشكل التديّن، الذي خلق مجموعة من التشجنات الهوياتية والدينية، ما يجعل من حماية وتحصين مغاربة الخارج يبقى على رأس الأولويات. لدينا 5 ملايين مغربي، ينتشرون في 50 دولة تقريبا؛ بمعنى أنها جالية معولمة. وبطبيعة الحال، ستكون مستهدفة من طرف تيارات دينية لا صلة لها بنموذج التديّن المغربي، والتي أحصيها في أكثر من عشرة تيارات؛ كإيران وحزب الله والإخوان المسلمين والسلفيين وحزب التحرير، إلى غير ذلك من المنافسين، بالإضافة إلى استهدافها من طرف تيارات سياسية تستعمل الدين كغطاء.

    *ما الذي يجعل نموذج التديّن المغربي مستهدفا بدرجة كبيرة في الخارج؟

    لأنه يقطع الطريق على تجّار الدين، ويقف بصلابة ومتانة في وجه التطرف والكراهية والإرهاب. ونذكر هنا كيف كان الملك محمد السادس، الحاكم الوحيد في العالم، الذي قال كأمير للمؤمنين، بكل وضوح وشفافية وروح مسؤولية، بعد ذبح القس الكاثوليكي، جاك هامل، داخل كنيسة في نورماندي الفرنسية، عام 2016، على يد إرهابيين، إن من يقوم بهذه الأعمال ليس بمسلم.

    كل هذا جعل من نموذج التديّن المغربي نموذجا مستفزا لأعدائه، وعقبة لهم؛ كونه استطاع الحفاظ على استقرار ديني للبلاد، وجعله يحظى بإشادة دولية، من قامات فكرية وعلمية ودينية كبيرة. وأذكر هنا « وثيقة مراكش » حول وضعية الأقليات الدينية في بلاد المسلمين، والتي باتت من الأدبيات.

    *ما هي أبرز التحديات التي تواجه تديّن مغاربة العالم حاليا؟

    الفضاءات التي يعيشون فيها باتت بمثابة سوق دينيّة كبيرة مفتوحة لكل من هبّ ودبّ، عكس التأطير الديني داخل المغرب. في الخارج، هناك أئمة ليسوا بأئمة، لكنهم نصّبوا أنفسهم كذلك، بالإضافة إلى تيارات دينية تم التضييق عليها في بلدان عربية، استطاعت الآن أن تلجأ إلى أوروبا، وتبدأ الاشتغال داخل صفوف الجالية من أجل الاستقطاب، ومن أجل أن تتقوى.

    ولحماية مغاربة العالم، يجب أن نبلور نموذج التديّن المغربي إلى نموذج تديّن يمكن تطبيقه في جغرافية غير جغرافية المغرب؛ بحيث يكون متناسبا في القرن الـ21، مع حقوق الإنسان، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحريات بصفة عامة، والتعددية، والتنوع. وأنا مقتنع بأنه يتوفر على كل هذا. نموذج التديّن المغربي بات الآن قابلًا لأن يطبق في أماكن أخرى، ليس بتفاصيله الفقهية، وإنما برُوحه.

    *ما هي أبرز الطرق التي يتم من خلالها استهداف تديّن مغاربة الخارج، حسبما رصدتم؟

    التيارات التكفيريّة الهدّامة تعتمد بالأساس على وسائل التواصل الاجتماعي، لاستقطاب عناصر جديدة، والتي تنشط فيها جدا للأسف، وخاصة بلغات غير اللغة العربية، مقابل ضعف الحضور الرقمي لخطابنا الديني الرسمي، وهذا ما ندعو إلى تداركه، بتطوير هذا الخطاب، من خلال جعله قابلا للرقمنة، بلغات متعددة، وبلغة بسيطة. المغرب مثلا لا ينتج خطابا حول التدين باللغات الهولندية والألمانية والإيطالية. فقط هناك خطاب باللغتين الإسبانية والفرنسية، لكنه يبقى غير كاف، رغم أن المغاربة يتواجدون بكثرة في هذه البلدان الأوروبية.

    المغاربة بطبعهم لديهم عاطِفة دينيّة؛ حيث ورثوا عن آبائهم تدينا وسطيّا سلسا خاليًا من أي تشنّج، ولا يؤدي إلى صراع مع الحياة، بل يستوعبها في كل مناحيها. فبالتالي، حينما يعيشون بعيدا عن المغرب، يسعون إلى الحصول على المعلومة الدونية. لكن ليس لهم التكوين الكافي من أجل التفريق بين الغث والسمين في هذا الباب. وهنا يأتي دورنا نحن لإمدادهم بالمعرفة الأساسية.

    بطبيعة الحال، وزارة الأوقاف مطالبة بتطوير معارفها وإنتاجاتها. كما أن الجامعة المغربية مدعوة أيضا للانخراط، من خلال تشجيع الإنتاج فيما يتعلق بالإسلام والتديّن المغربي، باللغات الأوروبية خاصة، وكذلك لدخول العالم الرقمي، بالإضافة إلى العلماء المدعوين بدورهم إلى المشاركة. وأعتقد هنا أن المجلس العلمي الأعلى يلعب دورا مهما جدا، من خلال إصدار مجموعة من الفتاوي المهمة التي يمكن أن تساعد المغاربة، حتى على الاندماج، وتقدم لهم إجابات على الأسئلة المطروحة. وأستحضر هنا فتوى « المصالح المرسلة »، بطلب من أمير المؤمنين. فتوى جميلة جدا؛ حيث أفتى المجلس بأن الدولة في الإسلام دولة مدنية، ولم تكن أبدا دولة دينية.

    أعتقد أن الصراع اليوم قائم حول هذا الأمر. فإذا كان لدينا فتوى بهذا الحجم، يمكن أن نقدمها كحلّ للعالم. لكن ما حصل هو أننا لم نسوّق لها كما يجب. نفس الخطأ حدث حينما أمر الملك محمد السادس بتعيين المرأة كعدل. ما حصل هو ثورة في العالم الإسلامي. لكن للأسف، لم يتم الترويج لذلك أيضا. هناك أيضا تراجع المجلس العلمي الأعلى عن الفتوى الخاصة بـ »قتل المرتد »؛ حيث قال فقط إن من غيّر الدين من أجل الدين، فلا شيء عليه، إن لم يكن مرتبطا بالخيانة العظمى.

    *هل يلقى مغاربة العالم بباقي القارات، نفس الاهتمام الذي تحظى به الجالية المغربية بأوروبا؟

    حينما نتحدث كثيرا عن أوروبا؛ فهذا لأنها تحتضن أكثر من 80 في المائة من الجالية المغربية، فيما تعيش 10 في المائة منهم على أراضي أمريكا وكندا. لذلك، فمن الطبيعي أنّ الإشكالات المطروحة بهذه القارة أكبر بكثير من تلك المطروحة في الأمريكيتين، أو في الدول العربية، أو الإفريقية، أو الآسيوية. كما أن الاستقطاب الحقيقي يتمّ، لحدود الساعة، فوق الأراضي الأوروبية. لكن هذا لا يعني إقصاء باقي الجاليات. جميع مغاربة الخارج يملكون الحق في التأطير، والاستفادة من المجهودات التي تقوم بها الدولة ضمن السياسات العمومية الموجهة لهم.

    وحتّى على المستوى السياسي، فاللغط الكبير الذي تابعناه مؤخرا كان بفرنسا، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية؛ حيث كانت الجالية الإسلامية مستهدفة من طرف مجموعة من القوى؛ مثل المتطرف إيريك زيمور. لقد تم تحميل هذه الجالية كل مشاكل البلد ببساطة. لكنّها أثبتت أنها جديرة بالثقة، لأنها هي من أنقذَت وجه فرنسا. كما ساهمت في إنقاذ فكر الجمهورية والعلمانية أيضا، بوقوفها في وجه الفكر المتطرف، وساهمت في انتخاب الرئيس إيمانويل ماكرون.

    *ما هو الدور الذي يلعبه المجلس في عملية ترشيد الممارسة الدينية في أوروبا؟

    نحن مؤسسة استشارية واستشرافية تنتج الأفكار، وترصد الاختلالات، وتحاول فهم ما يقع عبر الإنصات. وهذا ما قام به المجلس منذ عام 2008؛ حيث نظّم أربعة مؤتمرات مهمة، وأصدر أربعة كتب حول الإسلام في أوروبا. وكان السؤال الأول هو: « إلى أي مدى الأنظمة القانونية الأوروبية مرنة من أجل استيعاب الإسلام كوافد جديد، باعتبار أن كل التشريعات الأوروبية تمت قبل وجوده؟ ». والجواب كان أنه ليس هناك تعارض بين الإسلام والعلمانية أو الديمقراطية؛ إذ يمكن له أن يعيش ضمن الإطار القانوني المتوفر الآن في أوروبا.

    ربما كان النقص الذي لاحظناه في بعض البلدان، هو غياب الرغبة السياسية. لذلك، نجد أن هناك عراقيل كبيرة من أجل بناء المساجد، أو من أجل الحصول على مجموعة من الحقوق، فيما يتعلق بالتأطير الديني في المؤسسات الدينية، على الرغم من أن القانون يكفُل هذه الحقوق.

    أما السؤال الثاني، فكان: « الإسلام في أوروبا دائما، أيّ نموذج؟ »؛ حيث يعيش المسلمون الآن في أوروبا باعتبارهم أقلية، بعد أن كانوا يعيشون كأغلبية في بلدانهم. فهل لدى الإسلام تلك القدرة على إحداث نوع من التأقلمات مع الوضع الجديد، والإجابة على الأسئلة الجديدة المطروحة في تلك الدول؟

    والجواب كان أنه لدى الإسلام قدرة كبيرة على التأقلم. لكن الإشكال يتمثل في غياب الكفاءات العلمية القادرة على إحداث هذا التأقلم. ولهذا، قمنا عام 2011؛ أي قبل هجمات باريس 2015، بلقاء ثالث اقترحنا فيه تكوين الأئمة التي ستمارس عملها في تلك الدول، تكوينا مزدوجا في الإسلام الكلاسيكي والعلوم الإنسانية، مع تدريس الظاهرة الدينية، من خلال تقديم مجموعة من المعارف حول الأديان، ليس من الناحية العقيدية، وإنما من الجانب المعرفي العلمي، حتى نستطيع أن نرسخ التعارف بيننا كمسلمين وبين معتنقي الأديان الأخرى؛ إذ لاحظنَا أنّ ما كان ينقصُنا هو قلة معرفة الآخر بنا وقلة معرفتنا به. وأستحضر هنا قولا للمنظر الفلسطيني، إدوارد سعيد، الذي يعتبر أن الصّدام الحاصل هو صدام الجهالات، وليس صدام الحضارات.

    وبعد ذلك، كان المؤتمر الرابع حول ظاهرة « الإسلاموفوبيا »؛ حيث استطعنا دراستها، وأصدرنا بهذا الخصوص كتابا، باللغتين العربية والفرنسية، مع الاشتغال على ترجمته بلغات أخرى حاليا.

    وبطبيعة الحال، قمنا في هذه الندوات الدولية الكبرى، بالإنصات إلى جميع الفاعلين الدينيين: الفاعلين المغاربة من المغرب، والفاعلين الدينيين من دول الإقامة، خاصة الأكاديميين، والأديان الأخرى، والسلطات المحلية في تلك البلدان. أشركنا الجميع في عملية الإنصات؛ لأن الطريقة التي يمكن أن نحلّ بها هذه المعضلة المجتمعية أو نتغلب عليها، هو النّهج التشاركيّ.

    المجلس أيضا كان من بين المدافعين عن ضرورة إنشاء معهد لتكوين الأئمة فوق التراب الأوروبي، والذي يمكن أن يخلق معه كل من معهد محمد السادس وجامعة القرويين، شراكةً علميّةً.

    كل هذه الأفكار كنا من السباقين إلى طرحها قبل أحداث 2015 الإرهابية. لكن التفاعل معها مازال لم يتحقق بالشكل الذي كنا نريده. نتمنى أن نستمر في التفكير، وإنتاج المعرفة، ومحاولة ترشيد الممارسة الدينية؛ لأننا نعتقد أن ممارسة الإسلام ممكنة في أوروبا؛ حيث لا يوجد تعارض بين الإسلام وبين الأنظمة أو المبادئ الأوروبية الكبيرة، خاصة العلمانية. كما نتمنى أن يكون الإسلام كغيره من الأديان؛ بمعنى أن تكون لنا حقوق وعلينا واجبات كغيرنا، وألا نشكل ثقلا على المجتمع.

    *ما رأيكم في التباين الحاصل بين ما يكفله القانون في هذه البلدان وما يتضمنه خطابها السياسي من تطرف بخصوص التخلي عن القناعات الدينية من أجل الاندماج؟

    هذا ما يجعلنا ندعو إلى العمل المشترك والمسؤولية المشتركة، أن القانون لا يطالب أحدا بالتّخلي عن قناعاته الدينية، في حين يتضمّن الخطاب السياسي تعنّتا وتطرّفا. المشكل الأساسي يكمُن في انعِدام الرّغبة السياسية، وليس في قانون البلد؛ حيث يحاول السياسي تجاوز هذا القانون أو خرقه. لذلك، ندعو المسلمين، بمن فيهم المغاربة، بالالتزام بالقانون، وأن تكون ممارستهم الدينية في إطاره. وأظنّ كباحث ومتابع وممارس عشت في أوروبا، أنه ليس هناك ما يتعارض مع كوني مسلما في مجتمع أوروبي.

    كما ندعو الطرف الآخر؛ أي المجتمع الغربي، إلى تطوير ثقافته ومعرفته عن الإسلام والمسلمين، خاصة بعد الذي بتنا نشاهده على مجموعة من القنوات التي تفتح الباب أمام من يتحدثون عن ديننا، دُون أن يكونوا عارفين به.

    فرنسا مثلا، لطالما كانت بلد المستشرقين الكبار؛ على رأسهم لويس ماسينيون، وجاك بيركودنيز ماسون، اللذان عملا على ترجمة القرآن. لكن الجامعة الفرنسية اليوم لم تعد تنتج مثل هؤلاء المتخصصين الكبار. بالمقابل، تحوّل بعض الصحفيين، أو بعض السياسيين، أو بعض المهتمين بالعلوم السياسية، إلى متخصصين جاهلين بالإسلام، بدل المتمرسين في معرفته، الذين لم نكن نواجه مثل هذه المشاكل معهم.

    هناك أيضا مدينة ليدن الهولندية التي كانت حضنًا للمعرفة الدينية؛ حيث أنتجت الكثير من الكتب الدينية، على رأسها الموسوعة الأكاديمية « دائرة المعارف الإسلامية »، التي تُعنَى بكل ما يتّصل بالحضارة الإسلامية، سواء من الناحية الدينية أو الثقافية أو العلمية أو الأدبية أو السياسية أو الجغرافية، على امتداد العصور، بما في ذلك العصر السابق للإسلام. مثل هذا مثلا لا يمكن مقارنته بآراء السياسي الهولندي المتطرف، خيرت فيلدرز.

    الآن، هناك شرخ إبستمولوجي مكون من عنصرين؛ عنصر يخصنا نحن كمسلمين، باعتبارنا قليلي معرفة بالمجتمع الغربي، وخاصة السيرورة التاريخية للعلاقة الدينية بالمجتمع، لفهم التطورات التي حصلت، بالإضافة إلى نقص في معرفتنا الدينية؛ حيث فَرض نمط تديّن معين نفسه؛ كالوهّابية، التي تروج لفكرة أنها النموذج الوحيد. في حين أن هناك تنوعا كبيرا في المجال؛ إذ لدينا قرابة عشرة مذاهب وأكثر في بعض الأحيان. كما أنه في المذهب المالكيّ أصول متعددة تقارب 16 أصلا، تمكّن من بناء منظومة دينية تتوافق مع العصر. في حين تتميز العقيدة الأشعريّة بعدم التكفير والعقلانية، وهي العناصر التي أعتقد أنها مطلوبة اليوم، عالميا، وأوروبيا خاصة. في حين يتميز المذهب المالكيّ بالمرونة، ويأخذ بعين الاعتبار الآخر ولا يُقصيه، بل يستوعبه؛ كأن نتحدث عن شرع من قبلنا، وعن العرف. أما التصوّف، فيهذّب السلوك، ودائما ما أُعرّفه بأنه « منطقة واصلة وفاصلة »؛ بمعنى أنه منطقة يمكن أن نلتقي فيها، تماما كالمناطق المنزوعة السّلاح.

    بالمقابل، يجب على الطرف الأوروبي أن يتعرف علينا حقيقة، ولا يكتفي بتصوره على المسلمين أو ببعض الشذرات من الإسلام. كما يجب عليه أن يرجع إلى أصوله المعرفية؛ لأن الجامعات الأوروبية، والجامعة الفرنسية بالدرجة الأولى، أنتجت معارف إسلامية كبيرة، للأسف لا تستعمل اليوم. وربما الآن هناك توجه إلى إحياء الشُعب الإسلامولوجية في الدراسات الإسلامية بالجامعات الفرنسية.

    *كيف تقيمون الآن تأثير المذهب المالكيّ والعقيدة الأشعريّة والتصوّف على مغاربة العالم؟

    هذا التأثير موجود بالتأكيد. الآن مثلا، مجموعة من الشباب يقبلون على التصوّف. قراءة القرآن الكريم في المساجد المغربية بأوروبا حسب المذهب المالكي موجودة. الالتزام بالعقيدة الأشعريّة موجود. ربما كانت الغلبة، في بعض الفترات، كما قلت، لفكر معيّن. لكن كانت هناك أيضا مسؤولية أوروبية ساهمت في انتشار هذا المذهب المعين، لأغراض اقتصادية وسياسية؛ حيث تم فسح المجال لإقامة مساجد لدول لم تكن لها جالية في البلدان الأوروبية، فين حين كان يتم التضييق على المغرب هناك. الآن، المساجد الكبيرة الموجودة في أوروبا تنتمي لدولة ليس لها ولا مواطن واحد فوق التراب الأوروبي، وإنما كان ذلك في إطار من الترضِيات السياسيّة.

    *مثلا؟

    مثلا، المركز الإسلامي ببروكسيل قُدّم كهدية من الملك البلجيكي إلى الملك السعودي، سنة 1974، بعد أزمة البترول سنة 1973؛ حيث كان ترضية، ولم يأخذ بعين الاعتبار، الواقع الحقيقي للجاليات. الواقع الحقيقي كان هو « المسلمون المغاربة ».

    وبدل أن تكون هناك مرافقة للمسلم المغربي حتى يستطيع أن يجد ذاته في مرجعيته الروحية المغربية، حصل العكس؛ حيث تم إدخال مرجعية روحية أخرى عليه، مرجعية روحية غريبة عنه, وبطبيعة الحال، وقعت اصطدامات.

    مثلا في الحرب الباردة، ساهمت الدول الأوروبية في « أفغنة الإسلام » في أوروبا. أنا الآن أتحدّث بكلّ مسؤوليّة. لقد تم استعمال الإسلام من أجل مواجهة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، وتم الزّجّ بمجموعة من الشباب. أذكر أن من يسمّون بـ »المجاهدين الأفغان » كانوا يُنعتون على صفحات الجرائد الفرنسية، بـ »les combattants de la liberté »، وكان رؤساء الفصائل الجهادية يُستقبلون في فرنسا كما يستقبل رؤساء الدول. وحتى في أمريكا، هذا المصطلح نطق به الرئيس الأمريكي السابق، رونالد ريغان، آنذاك، والذي استقبل أحد كبار قوات الجهاد، برهان الدين رباني، في البيت الأبيض.

    الخميني أيضا صناعة غربية. أذكّر بأنه قبل ذهابه إلى إيران، مكث بفرنسا 112 يوما، وأجرى 140 حوارا صحفيا، وإلى جانبه كبار المثقفين الفرنسين؛ أمثال ميشال فوكو، وجون بول سارتر، وسيمون دوبوفوار، وكانوا من مؤيدي الثورة الإيرانية ضدا في حزب « تواد » الإيراني الشيوعي، خوفا من انضمام إيران إلى أفغانستان، في إطار المعسكر الشرقي. أدلجة التديّن ساهمت فيها أيضا الدول الغربية. إذن، لها مسؤوليّة.

    *بالحديث عن أدلجة التديّن، هل يمكن اعتبار أنه يتم استغلال المسلمين في الحرب الروسية الأوكرانية حاليا؟

    أكيد يتم ذلك، للأسف الشديد. عندما نلاحظ وجود ما يسمى بـ »المرتزقة »، أو حتى بين المسلمين الذين يعيشون في أوكرانيا وروسيا، نجد الآن « المفتي » الذي يتجنّد إلى جانب البلد التي يعيش فيها. نحن نخوض معارك كمسلمين، ولا ندري لماذا نخوضها.

    الكل يعرف الآن أن ما يقع بين البلدين معركة عالمية من أجل تشكيل الأحلاف؛ حيث يسعى المعسكران الغربي والشرقي لفرض هيمنتهما، والإسلام ضحية هذه المعارك السياسية والصراعات الإيديولوجية؛ حيث يُزجّ به في نار الحروب.

    الآن، يجب علينا أن نرفع أيدينا على الأديان بصفة عامة، ونتركها في مكانها، وهو المرافقة الروحية للمؤمنين، والارتقاء بالسلوك الإنساني، ولا شيء غير ذلك. هذا هو الدّين.

    *كيف تقرؤون واقعة سماح أمريكا بأداء صلاة التراويح في ميدان « تايمز سكوير »، لأول مرة؟

    قد نعتبر هذا الأمر استغلالا للصور، بشكل عاطفيّ. بصفة عامة، أنا لست مع إقامة الصلاة في الشوارع؛ لأن الصلوات يجب أن تقام في أماكنها، وهي بيوت الله. وبطبيعة الحال، يجب أن نمكّن المسلمين من التوفر على أماكن إقامة الشعائر الدينية؛ أي مساجدهم. الصلاة ليست استعراضا، بل هي عملية روحية. وحتى في اللغة، فهي تعبر عن الصلة بين العبد وربه. بالنسبة لي، هي أكثر رقيّا مما نقدمه كصورة. وما حدث لا يجب أن يُعتبر استعراضا للقوة.

    *في نظركم، هل الأدوات الحالية المتوفرة لديكم أو لدى المؤسسات الدينية الرسمية، قادرة على حماية الأمن الروحيّ لمغاربة العالم؟

    أظن أنها قادرة على ذلك، نظرا لما نتوفر عليه من ترسانة مهمة من الناحية العلمية والمعرفية، ومن ناحية النّموذج. لكن بشرط أن يكون بين كل الفاعلين، تنسيق وتفكير جماعي، وعمل على تطوير وتحيين ما نقوم به، من أجل أن نرافق التطورات التي تعرفها المجتمعات الغربية بالدرجة الأولى، وننخرط في العالم الرقمي من أجل ضمان أكبر قدر من التحصين لجاليتنا؛ إذ لا يمكن أن تقوم بهذا كلّه مؤسسة بمفردِها.

    للمهتمين بالاطلاع على باقي أجزاء ملف « هل المغاربة متديّنون؟ » الذي كان الحوار مع فضيلة العلامة مصطفى بن حمزة، أحد محاوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة السويد أمام انتخابات مصيرية قد تشهد صعود اليمين المعادي للهجرة

    جمال أمدوري

    يتوجه السويديون، الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد، وسط مخاوف من صعود اليمين المتطرف المعروف بمعاداته للهجرة والمهاجرين.

    وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحل الحزب القومي والمعادي للهجرة لأول مرة في تاريخ في المرتبة الثانية، أي أنه سيكون القوة الأولى في كتلة جديدة تضم كل التشكيلات اليمينية.

    في هذا الإطار، قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إن السويد ستعرف انتخابات مصيرية لانتخاب 349 عضوا في البرلمان السويدي ( الريكسداغ)، مضيفا أن مغاربة السويد يجب أن يساهموا بشكل إيجابي في هذه الانتخابات لأنها ستحدد ملامح مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

    وأضاف بوصوف ضمن تدوينة على “فيسبوك”، أن هذه الانتخابات تجري على إيقاع الحرب الدائرة في أوكرانيا، مضيفا أن السويد خرجت عن سياسة الحياد في العلاقات الدولية المعروفة بها منذ نهاية الحرب ع الثانية وتضامنت مع أوكرانيا ودخلت في حلف الناتو. كما تجري هذه الإنتخابات في أفق رئاسة السويد لمجلس الإتحاد الأوروبي بدءاً من فاتح يناير 2023.

    وأشار بوصوف إلى أن هذه الانتخابات ستعرف صراعا قويا بين الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم وحزب الديمقراطيين السويديين المتطرف، مبرزا أن أغلب استقراءات الرأي تعطي فوز الديمقراطي الاجتماعي بنسبة 29٪ متبوعا بحزب الديمقراطيين السويديين بنسبة 20٪ و هذا يعني أن الحزب الحاكم سيضطر إلى تحالف موسع مع أحزاب اليسار والخضر وأيضا الليبراليين.

    وكعادة الانتخابات الأوروبية، يضيف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، “فقد كانت الهجرة و قضايا المهاجرين و الإندماج..هي حطب المسلسل الانتخابي..و أن أهم نقط العرض السياسي لأغلب الأحزاب في انتخابات 11 شتنبر تمحور حول الهجرة و اللجوء وبين إدماجهم أو طردهم من حيث جاؤوا”.

    ولفت بوصوف إلى أن حادث إحراق صفحات من القرآن الكريم من طرف الناشط اليميني المتطرف راسموس بالودان بكل تداعياته ونتائجه لازال حاضرا في النقاش السياسي حول الاسلام والمهاجرين المسلمين في السويد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: المفكرون والمثقفون من مغاربة العالم سفراء للثقافة المغربية بالمهجر

    زنقة20ا الرباط

    استقبل الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الدكتور عبد الله بوصوف، أمس الخميس، رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام مرفوقا بعبد المجيد شكير، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد ، وبعد أن رحب الأمين العام بزيارة اتحاد كتاب المغرب، أشار إلى أهمية المؤسسة العريقة والأدوار التي تقوم بها في خدمة الثقافة المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد بوصوف خلال اللقاء، على أهمية الثقافة كقاطرة للتنمية لبلادنا وأهميتها لإشعاع المغرب عبر العالم، وهذا ما يقوم به المبدعون والمفكرون والمثقفون من مغاربة العالم بصفتهم سفراء لهذه الثقافة التي تبرز من خلال أعمالهم في مختلف المجالات”.

    وأكد بوصوف على “اهتمام المجلس بكتاب مغاربة العالم والمبدعين والمثقفين سواء من خلال نشر أعمالهم أو من خلال إشراكهم في أنشطة المجلس، خاصة خلال مشاركاته في المعرض الدولي للكتاب”. وعرج في هذا الصدد بـ”التعريف بإنتاجات المجلس في قضايا الهجرة ومغاربة العالم، مع الحديث على جوانب الشراكة البناءة التي تخدم قضايا الجالية المغربية بالخارج”.

    من جهته عبر الأستاذ عبد الرحيم العلام عن سعادته بزيارة مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي أثنى على جهوده، كما عرف باتحاد كتاب المغرب كمؤسسة عريقة تمثل مظلة لكل المشتغلين في مختلف حقول الثقافة، إضافة لذلك أبدى استعداده للتعاون مع مجلس الجالية في كل ما يرتبط بالثقافة المغربية داخل المغرب وخارجه، كما ثمن بهذا الخصوص كلمة الأمين العام حول الاهتمام بكتاب ومثقفي مغاربة العالم، وانتهى اللقاء بإبداء رغبة الطرفين في ضرورة توقيع شراكة بين المؤسستين في أقرب فرصة، والتفكير في تنظيم أنشطة ومبادرات ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يتجه لعقد شراكة مع اتحاد كتاب المغرب

    استقبل الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، يومه الخميس 08 شتنبر الجاري، رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام مرفوقا بعبد المجيد شكير، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد.

    وخلال اللقاء، أشار الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج إلى “أهمية المؤسسة العريقة والأدوار التي تقوم بها في خدمة الثقافة المغربية”، وتوقف عند أهمية الثقافة كقاطرة للتنمية لبلادنا وأهميتها لإشعاع المغرب عبر العالم، لق$$ه وعن حك هذا “ما يقوم به المبدعون والمفكرون والمثقفون من مغاربة العالم بصفتهم سفراء لهذه الثقافة التي تبرز من خلال أعمالهم في مختلف المجالات”.

    وتطرق بوصوف إلى اهتمام المجلس بكتاب مغاربة العالم والمبدعين والمثقفين سواء من خلال نشر أعمالهم أو من خلال إشراكهم في أنشطة المجلس، خاصة خلال مشاركاته في المعرض الدولي للكتاب. معرجا على التعريف بإنتاجات المجلس في قضايا الهجرة ومغاربة العالم، مع الحديث على جوانب الشراكة البناءة التي تخدم قضايا الجالية المغربية بالخارج.

    من جهته، عبر رئيس اتحاد كتاب المغرب عن سعادته بزيارة مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي أثنى على جهوده، كما عرف باتحاد كتاب المغرب كمؤسسة “عريقة تمثل مظلة لكل المشتغلين في مختلف حقول الثقافة”، مبديا استعداده للتعاون مع مجلس الجالية في كل ما يرتبط بالثقافة المغربية داخل المغرب وخارجه.

    وثمن العلام ما صرح به بوصوف بخصوص الاهتمام بكتاب ومثقفي مغاربة العالم، قبل أن يؤكد الطرفان على ضرورة توقيع شراكة بين المؤسستين في أقرب فرصة، والتفكير في تنظيم أنشطة ومبادرات ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره