الوسم: بوعياش

  • مجلس حقوق الإنسان: التأخر في معالجة الإجهاد المائي يهدد الحق في الماء بالمغرب

    كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن جفاف سنة 2022 يعد الأقسى منذ عقود، حيث لم يعرف المغرب عجزا في الموارد المائية منذ أكثر من 76 سنة، وهي نقطة فاصلة ووضعية منذرة بمخاطر كبيرة.

    وقال المجلس في مذكرة أصدرها حول “الحق في الماء: مداخل لمواجهة الإجهاد المائي بالمغرب”، إن الأرقام والمعطيات الرسمية المنشورة في السنوات الأخيرة، كانت تؤشر على حجم الإجهاد المائي الذي بلغه المغرب، إلا أن الموضوع لم يحظ بالاهتمام اللازم إلا في السنوات التي تعرف فيها البلاد جفافا حادا.

    وأضاف المجلس في مذكرته، أنه رغم صدور تقارير ودراسات عدة عن تدهور وضعية الموارد المائية، خلال العقدين الأخيرين، غير أنها لم تكن كافية لدفع السلطات الحكومية المعنية إلى اتخاذ الإجراءات الاستباقية الضرورية للحيلولة دون الوصول إلى مرحلة الإجهاد المائي الحاد.

    ويرى المجلس الوطني لحقوق الانسان، أن هذا الواقع يستوجب جعل موضوع الإجهاد المائي أولوية قصوى في وضع وتنفيذ السياسات العمومية، نظرا لما ينطوي عليه من تهديد لحقوق الإنسان وللسلم الاجتماعي.

    وشدد المجلس في مذكرته، على أن كل تأخير في معالجة الإجهاد المائي يمكن أن يكون مصدر تهديد للحق في الماء، ومن شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التفاوتات المجالية الاجتماعية، ولاسيما بالنسبة للسكان الفقراء وسكان العالم القروي والفلاحين الصغار الذين يعتمدون على التساقطات المطرية كمصدر للماء.

    ونبه المجلس أيضا، إلى خطورة تدهور وضعية الموارد المائية من مرحلة الإجهاد المائي، إلى حالة ندرة المياه، وهو ما سيفرض تحديات غير مسبوقة على السياسات العمومية في هذا المجال.

    تدبير الماء سيشكل عائقا حقيقيا أمام تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي تلتزم الدولة بموجبه بتوفير الولوج للمياه لكل المواطنين.

    واعتبر المجلس، أن تعاقب سنوات الجفاف واستنفاد الموارد المائية الجوفية المتوفرة قد يؤثر على تراجع نسبة المواطنين الذين يحصلون اليوم على الماء الصالح للشرب، والتي لا تتجاوز %80 حسب الإحصائيات الرسمية.

    وأوضح المجلس أن مخاطر الإجهاد المائي مازالت مستمرة في مدن الدار البيضاء ومراكش ووجدة، والتي عرفت مشاكل على مستوى التزويد بالماء، وهو مؤشر خطير على حدة الإجهاد المائي الذي يعرفه المغرب في الآونة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان ينبه إلى تعثر أدوار شرطة المياه

    نبه المجلس الوطني لحقوق الانسان إلى التعثر الحاصل في أدوار شرطة المياه التي حددها المشرع عبر القانون 36.15، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية على الموارد المائية.

    وقال المجلس في المذكرة التي قدمها اليوم الثلاثاء بمقره في الرباط، حول “الحق في الماء.. مداخل لمواجهة الاجهاد المائي بالمغرب”، إن الجهاز المذكور يعهد له وفق القانون تنفيذ ومعاينة وتحرير محاضر المخالفات المتعلقة بالاستغلال العشوائي للمياه الجوفية والسطحية.

    ولفتت المذكرة إلى أن المشرع سن مجموعة من العقوبات ضد من يخالف القانون في هذا الباب، منها ما هو إداري يتعلق بسحب الترخيص وإلغاء عقود الامتياز وتوقيف الأشغال، وما هو قضائي يتعلق بالغرامات المالية والعقويات السجنية.

    وبحسب مذكرة “مجلس بوعياش” فتفعيل أدوار جهاز شرطة الماء من شأنه أن يساهم في تغيير سلوكات الأفراد والجماعات والقطع مع ثقافة الإفلات من العقاب.

    وتسعى المذكرة إلى تعزيز المجهودات التي تمكن من إيقاف الاجهاد المائي واستغلال الموارد المائية ذات الأهمية للاستقرار الاجتماعي والحياة الكريمة للمغاربة، وتتضمن ما مجموعه 52 توصية، تتوزع بين 23 توصية على مستوى الخيارات الاستراتيجية التي تطمح إلى تحقيقها و29 على مستوى الإجراءات الاستعجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صدور قرار البرلمان الأوروبي.. على البرلمان المغربي أن يكون حاسما في موقفه وأين هو المجلس الوطني لحقوق الإنسان؟

    ظلت فرنسا منذ مدة تشن حملات ممنهجة تستهدف بها المغرب من خلال تحريض إعلامها الرسمي ومنظمات تدعي اشتغالها بمجال حقوق الإنسان، من أجل المس بصورة المغرب والتأثير على علاقاته بشركائه خاصة الأوروبيين منهم، قبل أن تستغل الظرفية الحالية وتستصدر قرارا من البرلمان الأوروبي أقل ما يقال عنه أنه محاولة يائسة وفاشلة للتدخل في شؤون المملكة الداخلية وسيادة قراراتها.

    ففرنسا عبر هاته المنظمات، “أمنستي” و”هيومن رايتس ووتش” ومراسلون بلا حدود، وآخرين، قربت منها عائلات العديد من المعتقلين في سجون المغرب الذين تمت إدانتهم في ملفات مختلفة، استغلتها هذه المنظمات وروجتها على أساس أنها ملفات معتقلين سياسيين ومعتقلي الرأي، في وقت يعلم الجميع أن معظم هؤلاء المعتقلين مدانين في قضايا الحق العام وتبث تورطهم فيها بعد استفادتهم من محاكمات عادلة.

    لقد تورطت هذه المنظمات في تمويل عائلات البعض من هؤلاء المعتقلين، كالزفزافي والراضي، بعدما استغل أباؤهم ملفات أبنائهم داخل السجن وراحوا يتاجرون بها ويعرضون خدماتهم على هذه المنظمات بالمقابل، على أن تستغل هذه المنظمات ملفات هؤلاء المعتقلين لأغراضها السياسية وأهدافها الخبيثة تجاه بلدهم، وترويجها بطريقتهم محاولة من خلالها المس بأمن وسلامة وسيادة الدولة المغربية ومؤسساتها.

    الآن وبعد أن أصدر البرلمان الأوروبي قراره هذا والذي لا تأثير له بالنسبة للمغرب الذي يمضي إلى الأمام بثقة الكبار، يطرح المغاربة العديد من الأسئلة وحُقّ لهم أن يفعلوا ذلك، من قبيل أين هو المجلس الوطني لحقوق الإنسان؟ وما دوره إن لم يكن في طليعة المدافعين على البلد من المتربصين به، وألم يحن الوقت لكي تستيقظ رئيسته أمينة بوعياش من سباتها العميق؟ والعمل من أجل القيام بالأدوار التي أسس لأجلها هذا المجلس، لقطع الطريق على مثل هذه المنظمات التي يعرف المغرب من يحركها لاستهدافه.

    إن البرلمان المغربي بدوره عليه أن يكون واضحا في مواقفه وفي رده على هذه الخطوة التي اتخذها البرلمان الأوروبي وحاول من خلالها التدخل بشكل سافر وغير مقبول في شؤون بلدنا الداخلية، وعلى البرلمانيين أيضا أن يتوقفوا عن هدر أموال الدولة في مهمات داخل أوروبا تبين الآن أنها لم تعط أية نتيجة، وأنها كانت فقط سفريات من أجل الاستجمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعلن عن إحداث قسم خاص بقضايا التكنولوجيا والفضاء الرقمي وحقوق الإنسان

    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعلن عن إحداث قسم خاص بقضايا التكنولوجيا والفضاء الرقمي وحقوق الإنسان

    السبت, 7 يناير, 2023 إلى 13:24

    الرباط – أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، عن إحداث قسم خاص بقضايا التكنولوجيا والفضاء الرقمي وحقوق الإنسان، ملحق مباشرة برئيسة المجلس، يتولى مهام ذات راهنية واستراتيجية، ضمن أجندة اشتغال المؤسسة وتتبعها لقضايا حقوق الإنسان، داخل الفضاء الرقمي وخارجه.

    وذكر المجلس، في بلاغ له، أنه بالإضافة إلى مهام الرصد والتتبع وتعزيز القدرات، يتولى القسم، الذي جرى إحداثه بناء على أحكام القانون رقم 76.15، المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومقتضيات النظام الداخلي للمجلس، اختصاصات أساسية تنسجم مع رؤية المجلس ومقاربته المتعلقة بالوقاية من أشكال المس بالحقوق والحريات أو برهانات حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، في ظل الانتهاكات المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا والفضاء الرقمي.

    ونقل البلاغ عن رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش قولها إن أولويات إحداث هذا القسم “تستجيب لانشغالنا، منذ سنوات الآن، بقضايا الحريات الناشئة بالمغرب وتتبعنا لدينامية التكنولوجيا والفضاء الرقمي، في علاقتهما بحقوق الإنسان، على المستوى الوطني والإقليمي والدولي”.

    وأضافت رئيسة المجلس بالقول “صحيح أن الإنترنيت والتطور والرقمي أولوية أساسية في عالمنا اليوم، تتيح أشكالا جديدة لممارسة الحقوق والحريات الأساسية وتوفر بيئة حاضنة لها، تساهم بشكل كبير في فعلية الولوج إليه، غير أن خطر وتهديد بعض استعمالاتها قد يمس جوهر هذه المنظومة ويقوض حقوقا وحريات ومبادئ كونية أساسية” .

    وهو ما ارتأينا معه، تضيف السيدة بوعياش، “تدشين مرحلة جديدة في منهجية اشتغالنا على هذه القضايا بخلق بنية ضمن الهيكلة الإدارية للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، في سياق مواكبتنا للتحولات على المستوى التكنولوجي والرقمي وطنيا ودوليا وأثرها على حماية حقوق الإنسان”.

    وتجدر الإشارة إلى أن إحداث قسم التكنولوجيا والفضاء الرقمي وحقوق الإنسان يتوج مسارا وسيرورة اشتغال أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان منذ انطلاق ولايته الحالية، لرصد آثار استعمالات التكنولوجيا والفضاء الرقمي بالمغرب والمساهمة في الاستجابة للتحديات التي تفرضها التكنولوجيا الرقمية على حقوق الإنسان، على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع 22 مليون درهم على 246 شخص في سياق تنفيذ مقررات هيئة الإنصاف والمصالحة

    وزع المجلس الوطني لحقوق الإنسان حوالي 22 مليون درهم على 246 من ضحايا “سنوات الرصاص” وذوي الحقوق صدرت لفائدتهم مقررات تحكيمية في إطار استكمال تتبع تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.

    وأوضحت آمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان عقب استقبالها المستفيدين أمس الأربعاء بالرباط، بأن “هذه المستحقاتليست توصيات جديدة لأنه ليس من صلاحيات هيئة متابعة التنفيذ إصدار أي توصيات جديدة”.

    ووفق بلاغ صادر عن المجلس فقد تم خلال ماي الماضي تسليم مستحقات الإدماج الاجتماعي لفائدة 98 مستفيد، بمبلغ إجمالي يناهز 3.6 مليون درهم.

    وبلغ عدد المستفيدين من بطاقة التغطية الصحية 19.929 مستفيدا، بكلفة تناهز 216 مليون درهم من الميزانية العامة للدولة.

    كما شرع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين في صرف مستحقات التقاعد التكميلي لفائدة المنخرطين الذين أحيلوا على التقاعد، بموجب الاتفاقية الموقعة في ماي 2021 والمتعلقة بتسوية التقاعد التكميلي لفائدة 99 مستفيدا من الضحايا الذين سبق إدماجهم بالوظيفة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: سنوصي بتعديلات لإلغاء نصوص تمييزية في مدونة الأسرة تطال الأشخاص في وضعية إعاقة

    كشفت  رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن مجلسها سيوصي بإدخال تعديلات بإلغاء كل النصوص التمييزية بمدونة الأسرة، بما في ذلك التمييز الذي يطال الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وأوضحت بوعياش في كلمة افتتاح أشغال الندوة الوطنية حول “الأشخاص في وضعية إعاقة ونطاق الأهلية القانونية” المنزمة بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن “مدونة الأسرة تتضمن مجموعة من المواد والمقتضيات سواء تلك المتعلقة بتعريف ونطاق الأهلية القانونية، التدابير المتعلقة بزواج الشخص في وضعية إعاقة ذهنية (المادة 23) أو  فيما يخص النفقة (المادة 198)، (على أن إنفاق الأب على أولاده المصابين بإعاقة والعاجزين عن الكسب تستمر، استثناء من قاعدة توقف هذا الحق ببلوغ الطفل سن الرشد أو إتمامه لـ 25 سنة، بالنسبة لمن يتابع دراسته)”.

    وشددت ئيسة مجلس حقوق الإنسان على أن “هذه المقتضيات تحديدا، في مقدمة العوائق التشريعية التي تحول دون تمتع الشخص في وضعية إعاقة بحقوقه على الوجه الأكمل بسبب عدم الاعتراف له بالصلاحية القانونية لما يقوم به من تصرفات وأعمال، وبالاستقلالية في اتخاذ القرارات وفقا لإرادته الحرة والمستنيرة”.

    وذكرت أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان حرص على امتداد أكثر من 30 سنة على أن “نجعل من سؤال الملائمة مدخلا لإعمال حقوق الإنسان وحماية الفئات الهشة، ونحن اليوم مدعون في إطار مواصلتها، للوقوف مليا على أحد الإشكالات التي تمس الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية للأشخاص في وضعية إعاقة، وهو إشكال الأهلية القانونية”.

    واستحضر بوعياش ما جاء في الندوة الدولية، التي نظمها المجلس حول الموضوع يوم 17 دجنبر 2020 والتي، أوصت بتعميق النقاش والمشاورات وتوسيع فضاءاته ليشمل كافة المتدخلين المعنيين، مشيرة إلى أنها دعت، خلال هذه الندوة، إلى ضرورة تبني مقاربة المواكبة عوض الوصاية والعمل على تفعيلها من خلال مراجعة القوانين ومنها مدونة الأسرة والقانون التجاري وقانون الالتزامات والعقود والقانون الجنائي.

    وأكدت المسؤولة أن “التنظيم المشترك للندوة الوطنية حول الأشخاص في وضعية إعاقة ونطاق الأهلية القانونية، وهو نتاج لمسلسل تشاوري دام لفترة زمنية، سيتم تتويجه اليوم باتفاقية تعاون وشراكة تهم مجالات الحماية القانونية والتثقيف والتكوين ودعم وحماية الفئات الهشة، بما فيها حماية حقوق النساء والفتيات؛ تقوية قدرات مسؤولي القطب الاجتماعي في مجالات حقوق الإنسان والتعاون بين الآلية الحكومية والآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.

    وأوضحت أن “اتفاقية التعاون، نريد بها، إطلاق مسار التقاء الإرادات، والعمل المشترك للنهوض بفعلية حقوق الفئات الهشة ومنها الأشخاص في وضعية إعاقة وضمان حقوقهم الأساسية دون تمييز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمينة بوعياش تكشف سبل التصدي لظاهرة العنف ضد النساء في المغرب

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، أن مجموعة من القضايا تشكل أولويات حقوقية لمواجهة ظاهرة العنف ضد النساء.

    وأوضحت أمينة بوعياش خلال فعاليات إطلاق الإعلان العربي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، أن هذه الظاهرة المجتمعية التي تحد من قدرة النساء على التمتع بحقوقهن، وتمنعهن من الانخراط التام والفعال في الديناميات المجتمعية.

    وأشارت المسؤولة إلى أن هذه الأوليات تتمثل في مناهضة الإفلات من العقاب والوقاية، إضافة إلى التكفل بالنساء ضحايا العنف، والعناية الواجبة لحماية النساء ضحايا العنف.

    وشددت المتحدثة على ضرورة تعميق النقاش المجتمعي حول المساواة والمناصفة بين الجنسين، إلى جانب التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.

    يشار إلى أنه انطلقت يوم أمس الاثنين بمدينة أبو ظبي عاصمة بالإمارات العربية المتحدة، فعاليات الإعلان العربي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، بمشاركة شخصيات تمثل الهيئات الأممية والآليات العربية الإقليمية والوطنية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو باللجنة العلمية لكوفيد يحذر من الأخطاء في الأبحاث الطبية وانعكاساتها مستقبلا على الصحة والعيش

    حذر البروفيسور الطاهر العلوي عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح ضد كوفيد 17، من عدم تتبع نتائج الأبحاث الميدانية في المجال الصحي، لأن كل خطأ قد يكون صعبا في المستقبل.

    وأوضح العلوي خلال ندوة نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول الإطار التشريعي الوطني والقضايا الأخلاقية وحقوق الإنسان المرتبطة بالصحة والبحث الطبي الحيوي، أن “الأبحاث الميدانية الصحية يمكن أن تكون فيها تحفظات، لأنها تقوم على الصحة والعيش”. مضيفا  أنه “إذا كان هناك خطأ في الأبحاث، فإنه لا يظهر ذلك إلا مستقبلا، ولهذا يجب الالتزام بـ”التتبع والتريث”، مشيرا إلى أنه “ليس كل بحث هو بالضرورة صحيح”.
    من جهة أخرى أشار العلوي إلى أهمية وجود إطار تشريعي وطني، ينظم الأبحاث الطبية والبيوطبية، لكنه لا حظ أن النصوص القانونية الموجودة لازالت تفتقر للنصوص التطبيقية، موضحا أن هذه النصوص هي التي تضبط أكثر هذه الأبحاث.

    وسيشارك في هذه الندوة، التي تندرج في إطار مواصلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان لمبادراته المرتبطة بفعلية الحق في الصحة، فاعلون مؤسساتيون ومهنيو الصحة الأعضاء في لجن الأخلاقيات وأساتذة باحثون في القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، إلخ، للتداول في المكتسبات والعوائق من خلال تحليل مستوى تغطية مختلف التشريعات المعمول بها في مجال الطب الحيوي لمبادئ البيو-أخلاقيات.
    وتهدف هذه الندوة حسب رئيسة المجلس أمينة بوعياش إلى تحديد الرافعات التشريعية والمؤسساتية القادرة على ضمان تكريس البيو-أخلاقيات في الممارسة الطبية وفي مجال البحث الطبي الحيوي، وكذا على مستوى محتوى الدورات التكوينية المخصصة لمهنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني يحضر ندوة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول  القضايا الأخلاقية المرتبطة بالأبحاث الطبية (فيديو)

    رغم مغادرته رئاسة الحكومة يحرص سعد الدين العثماني على حضور اللقاءات خاصة تلك المتعلقة بالمجال الطبي. فقد حضر العثماني هذا الصباح ندوة وطنية بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط حول “الإطار التشريعي الوطني وقضايا الأخلاقية وحقوق الإنسان المرتبطة بالصحة والبحث الطبي الحيوي”.. ورحبت أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني بالعثماني، وقالت إن  رئيس الحكومة السابق يحضر بصفته طبيبا، قبل أن تعطيه الكلمة، حيث ألقى كلمة مختصرة أشار فيها إلى أهمية موضوع الأخلاقيات في المجال الطبي، والأبحاث البيوطبية.

     وتناقش الندوة مواضيع  البيو-أخلاقيات في علاقتها بممارسة حقوق الإنسان، وسيشارك في هذه الندوة،  فاعلون مؤسساتيون ومهنيو الصحة الأعضاء في لجن الأخلاقيات وأساتذة باحثون في القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، للتداول في المكتسبات والعوائق من خلال تحليل مستوى تغطية مختلف التشريعات المعمول بها في مجال الطب الحيوي لمبادئ البيو-أخلاقيات.
    وتهدف هذه الندوة إلى تحديد الرافعات التشريعية والمؤسساتية القادرة على ضمان تكريس البيو-أخلاقيات في الممارسة الطبية وفي مجال البحث الطبي الحيوي، وكذا على مستوى محتوى الدورات التكوينية المخصصة لمهنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الانسان يخصص ورشة لحماية حقوق الأشخاص في و ضعية إعاقة

    نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بالرباط، ورشة تداولية حول مقترح قانون يرمي إلى تغيير وتتميم القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، ومقترح القانون القاضي بتغيير وتتميم المادة 8 من القانون رقم 10.03 المتعلق بالولوجيات.

    ويندرج تنظيم هذه الورشة، في إطار مواكبة المجلس للعمل التشريعي للبرلمان، ولاسيما تتبع مشاريع ومقترحات القوانين ذات الصلة بحقوق الإنسان، وتفاعلا مع تقديم مجموعة من الفرق البرلمانية لمقترحات قوانين ذات الصلة، وطبقا للاختصاصات والمهام المنوطة به.

    وبهذه المناسبة، ذكرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش أن المغرب من أوائل البلدان التي وقعت على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، معبرا بذلك عن التزامه بالنهوض بحقوق هذه الفئة وحمايتها.

    وأضافت في كلمة ألقاها نيابة عنها منسق وحدة الوساطة والعلاقات مع البرلمان بالمجلس عبد القادر زريع، أنه بمصادقة المغرب على هذه الاتفاقية، وفتح النقاش لتفكير جماعي حول الممارسات الفضلى لإعمال مقتضيات الاتفاقية، يكون المغرب قد اتجه نحو اعتماد مقاربة شمولية لقضية الإعاقة، انتقلت من المنظور التكافلي المحض إلى تعاطي شمولي تشاركي مندمج يخاطب مواطنة الشخص المعاق بما يسمح بضمان الحقوقة في كليتها.

    وأكد أن إثراء النقاش التشريعي القانوني والحقوقي حول حماية حقوق هاته الفئة، يبقى من طموحات الورشة، إضافة إلى تعريز التشاور و التشارك مع المؤسسات التشريعية والفاعليين الحكوميين والمدنيين، و ذي المصلحة من شبكات وطنية وجمعيات عاملة في المجال، من أجل تعزيز و تجويد الحماية القانونية و الضمانات الكفيلة لفعلية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وفي نفس السياق، أكدت زهور الحر، منسقة الآلية الوطنية لحماية حقوق الأطفال في وضعية إعاقة، على دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تجويد قانون الإطار المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال التذكير بمضامين رأيه المتعلقة بالقانون الإطار رقم 97.13.

    وأشارت إلى أن المجلس نظم ورشات جهوية للتشاور شاركت فيها قرابة 400 شبكة جمعوية وجهات محلية وجهوية عاملة في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى لقاءات للتشاور مع الفيدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، الذي ساهم بمذكرة كتابية تلقاها المجلس الوطني لحقوق الانسان.

    وأكدت أن المجلس استند في صياغته للتوصيات التي ضمنها رأيه الاستشاري إلى مخرجات اللقاءات التشاوية والمرجعيات الدولية لحقوق الإنسان عامة وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة خاصة، لا سيما الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، و القواعد الموحدة بشأن تحقيق تكافئ الفرص.

    وقد شملت هذه التوصيات 16 مادة من أصل 26، أي بمعدل 61.5 من مواد قانون الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان سجل، حسب المتحدثة ذاتها، محدودية في التفاعل مع التوصيات التي خلص إليها رأيه الاستشاري.

    وتطرقت باقي المداخلات للمجهودات المبدولة من أجل إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في المنظومة التشريعية من خلال اقتراح مشاريع القوانين ومدى تفاعلها مع محيط المؤسسات التشريعية، والمضامين المتعلقة بمقترحات القوانين من خلال اقتراح تعديلات تهم المفاهيم و مدى ملائمتها مع الاتفاقيات الدولية، و الاشكالات المرتبطة بامكانيات الولوج للقضاء وما يفرضه من تدابير خاصة تتعلق أساسا بلغات الإشارة، باعتبارها هوية لغوية للأشخاص الصم ،وكذا الحق في التربية و تعليم دامج ذو جودة.

    إقرأ الخبر من مصدره