الوسم: بونو

  • الصحافة الشيلية تصف منتخب بلادها بـ”الشبح” بعد الهزيمة أمام “الأسود”

    انتقدت الصحافة الشيلية منتخب بلادها عقب الهزيمة أمام المنتخب الوطني المغربي، يوم الجمعة المنصرم، في مباراة ودية أجريت على أرضية ملعب “كورنيلا إلبرات” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة.

    ورغم أن المباراة ودية، فقد كانت الجماهير الشيلية تعلق آمالا على المباراة من أجل أن يقدم منتخب بلادها إشارات على بداية حقبة جديدة لـ”لاروخا” مع المدرب إدواردو بيريزو.

    وظهر الشيلي في مباراة الجمعة ضد “الأسود” بمستوى متواضع، ولم يقو على مجاراة الإيقاع السريع للنخبة المغربية، كما تفوق عليه الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، تكتيكيا، رغم أنها كانت مباراته الأولى.

    ونجح الركراكي في أول اختبار له مع “الأسود” وأهدى الجماهير المغربية فوزه أداء ونتيجة أمام منتخب الشيلي الذي يمر من فترة صعبة انتقالية.

    وانتقدت الصحافة الشيلية أداء منتخب بلادها أمام كتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي خاض المباراة من أجل تجريب أكبر قدر من اللاعبين والتعرف عليهم قبل نهائيات كأس العالم المرتقبة بقطر بعد أقل من شهرين.

    ووجهت الصحافة بالبلد الجنوب أمريكي اللوم للمدرب بيريزو الذي تعاقد معه اتحاد الشيلي لكرة القدم في ماي الماضي خلفا لمارتن لاسارتي الذي أقيل في أبريل المنصرم بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، لكنه لم يجد الوصفة المثالية حتى الآن لإعادة الهيبة للمنتخب الأحمر.

    ولم يتذوق الشيلي طعم الفوز في المباريات الأربع التي خاضها تحت قيادة مدربه الجديد، إذ خسر وديا في يونيو الماضي أمام كوريا الجنوبية (2-0)، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى بالنتيجة ذاتها أمام تونس في كأس “كيرين” وأخرى في المسابقة عينها ضد غانا بالضربات الترجيحية في مباراة تحديد المركز الثالث.

    وخصصت صحيفة “بيوشيلي” مقالا مطولا لتحليل مباراة المنتخب المغربي ضد الشيلي عنونته بـ”منتخب مغمور بلا هدف وبلا أفكار: شبح الشيلي يسقط أمام المغرب”.

    وشددت الصحيفة على أن مواجهة “الأسود” كرست خيبة إدواردو بيريزو الذي واصل إخفاقه في تحقيق فوزه الأول مع “لاروخا”، في مباراة سيطر فيها المغاربة طولا وعرضا.

    وأوضحت المصدر ذاته أن تفوق المنتخب المغربي على الشيلي كان واضحا فوق أرضية الملعب من خلال مهارة لاعبيه وسهولة بلوغهم المرمى، سيما عندما سجلوا ضربة جزاء ثم الهدف الثاني الذي سجله عبد الحميد صابيري ثوان قليلة فقط على دخوله بديلا، في حين لم يبد زملاء أرتورو فيدال أي شراسة باستثناء تسديدتين واحد أبعدها ياسين بونو ببراعة والثانية ارتطمت بالعارضة.

    صحيفة “لاتيرسيرا” بدورها كتبت “الشيلي بدون هدف في 545 دقيقة”، في إشارة إلى العقم الهجومي للفريق في آخر 6 مباريات.

    “لاتيرسيرا” أكدت أن منتخب بلادها لم يقو على مسايرة الإيقاع العالي لاعبي المنتخب المغربي ما فسح مساحات بالجملة أمام مهاجمي “الأسود”، سيما سفيان بوفال وحكيم زياش، إضافة إلى الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي الذين ساندا الخط الأمامي طيلة دقائق المباراة.

    واعتبرت الجريدة أن الجولة الأوربية لمنتخب الشيلي في فترة التوقف الدولي بمثابة الفرصة الحقيقية لانطلاقة المدرب بيريزو، الذي تولى المنصب في ماي الماضي ولم يجر مباريات كثيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو على رادار ثلاث أندية إنجليزية

     

    أشعل اللاعب الدولي المغربي ياسين بونو  حارس مرمى فريق إشبيلية الإسباني لكرة القدم، سوق الانتقالات الشتوية المقبلة ، بتواجده على رادار  ثلاثة فرق من الدوري الإنجليزي، فيما رجحت مصادر رياضية أن نادي  ويست هام هو المرشح الأبرز للظفر بخدماته نظرا لرغبته في تعزيز صفوفه بحارس مرمى جديد.

    تجدر الإشارة إلى أن تقارير إعلامية إسبانية، قد كشفت في وقت سابق أن النادي الأندلسي الذي يرتبط بعقد مع الحارس المغربي يمتد إلى عام 2025، غير مستعدين لفتح باب المفاوضات مع أي ناد لتسريح الحارس المذكور في المرحلة الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء جيد في أول ظهور للركراكي.. المنتخب المغربي ينتصر بهدفين على الشيلي

    حقق المنتخب الوطني المغربي انتصارا على منتخب الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، في إطار استعداد الأسود لمونديال قطر 2022، المقرر في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وكانت لمسة وليد الركراكي ظاهرة على المجموعة ككل منذ البداية، بعدما دخل المنتخب المغربي الجولة الأولى ضاغطا، مع التحكم في الكرة، بالاعتماد على التمريرات القصيرة من الدفاع، مرورا بالوسط، وصولا إلى الهجوم، فيما وجد منتخب الشيلي نفسه مدافعا عن مرماه، تجنبا لأية مفاجآت من الأسود.

    وكاد أن يترجم أسود الأطلس سيطرتهم إلى هدف في الربع ساعة الأولى، لولا التدخلات الجيدة للحارس برايان كورتيس، رفقة المدافعين الذين كانوا سدا منيعا لكل المحاولات المغربية، فيما حرم القائم الأيسر الشيلي من تسجيل التقدم، لتتواصل دقائق الشوط الأول بين الجانبين بدفاع رفاق سانشيز عن مرماهم، مقابل اندفاع المنتخب المغربي بحثا عن هدف التقدم.

    ودخل المنتخب الشيلي في أجواء المباراة بعد مرور الربع ساعة الأولى، ما دفع أسود الأطلس إلى العودة للوراء، مع الاعتماد على الأجنحة في حالة الهجوم، لاستغلال سرعة كلٍ من نصير مزراوي وأشرف حكيمي، وانسلالات حكيم زياش وسفيان بوفال، علما أن الرباعي شكل الخطورة على الدفاع الشيلي طيلة أطوار اللقاء.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك التي استعصت عليهما معا، في ظل غياب المهاجم القادر على إسكان الكرة في المرمى، علما أن الأفضلية كانت لصالح المنتخب الوطني المغربي، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وحافظ وليد الركراكي على نفس التشكيلة التي بدأ بها في الجولة الأولى، سعيا منه لخلق تجانس أكثر بين المجموعة، علما أن المنتخب دخل ضاغطا على نفس منوال البداية، فيما واصل لاعبو الشيلي دفاعهم عن مرماهم، خوفا من تلقي هدفٍ من أسود الأطلس، الذين أبدوا رغبة في الوصول إلى الشباك، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من الوصول إلى شباك برايان عن طريق أشرف حكيمي في الدقيقة 53، من ضربة حرة مباشرة، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود التسلل، بعد مشاركة أشرف داري المتسلل في الهدف، لتعود نتيجة المباراة إلى ماهي عليه، ويبحث المنتخبان من جديد عن هدف التقدم.

    وكاد فيدال أن يمنح التقدم للشيلي من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات عند الدقيقة 59، لولا العارضة الأفقية التي نابت عن الحارس ياسين بونو في التصدي، ليستطيع بعدها المنتخب الوطني المغربي الوصول إلى الشباك، عن طريق اللاعب سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 66، تقدم جعل رفاق سانشيز يندفعون أكثر بغية إدراك التعادل.

    وقام وليد الركراكي بإقحام كلٍ من الوافد الجديد وليد اشديرة، وأمين حارث، مكان يوسف النصيري، وعز الدين أوناحي، سعيا منه لإحياء الهجوم، أملا في إضافة أهدافٍ أخرى، وكذا للوقوف على مدى جاهزية جل اللاعبين، قبل مباراة الباراغواي، التي تعتبر الودية الأخيرة للأسود، قبل نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وواصل الركراكي تغييراته، بإدخال زكرياء أبو خلال، وعبد الحميد الصابيري، مكان كلٍ من سفيان بوفال، وسليم أملاح، علما أن التغييرات لم تؤثر على مردود النخبة الوطنية التي استمرت في نهجها الهجومي بحثا عن أهداف أخرى فيما ظل منتخب الشيلي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة بغية إدراك التعادل.

    وكان جواب عبد الحميد الصابيري سريعا بعد دخوله، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني للمغرب في الدقيقة 78، من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات لا تصد ولا ترد، ليقدم بذلك أسود الأطلس الانتصار كهدية للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي في عيد ميلاده.

    وأشرك الركراكي كلا من عبد الصمد الزلزولي، ويحيى جبران، مكان حكيم زياش، وسفيان أمرابط، بغية تقديم الإضافة في وسط الميدان والهجوم، لتتواصل بعدها “تيكي تاكا” المغربية، فيما لم يجد منتخب الشيلي أية ثغرة للوصول إلى شباك ياسين بونو، الذي كان مرتاحا في مرماه.

    ولم تعرف الدقائق الأخيرة من اللقاء أي جديد من ناحية النتيجة، مع تواصل اندفاع المنتخب الوطني المغربي، ودفاع منتخب الشيلي، لتنتهي بذلك المباراة بفوز أسود الأطلس بهدفين نظيفين على رفاق فيدال، ليحقق وليد الركراكي الانتصار في أول لقاء له رفقة المغرب كناخب وطني، في انتظار مباراة الباراغواي، التي ستلعب يوم الثلاثاء المقبل، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي ينتصر على شيلي ضمن استعدادات مونديال قطر 2022

    ضمن مباراته الاستعدادية لمونديال قطر 2022، انتصر المنتخب المغربي بنتيجة اثنين لصفر (2-0) في مواجهة منتخب شيلي في المباراة التي أجريت اليوم الجمعةوحصل المنتخب المغربي على ضربة جزاء في الدقيقة 65 بعد مراوغة جيدة للاعب عز الدين أوناحي ترجمها لهدف سفيان بوفال الذي بصم على أداء جيد طيلة دقائق المباراة.وبعد دقائق من دخوله سجل اللاعب عبد الحميد الصابري هدف المنتخب المغربي الثاني في الدقيقة 78 بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات.ومع بداية الشوط الثاني عاد المنتخب المغربي ليفرض إيقاعه الذي فرضه  على المباراة حيث تحصل على ضربة خطأً في الدقيقة 52 تم تنفيذها بطريقة جيدة من طرف أشرف حكيمي بمساعدة كل من حكيم زياش وسفيان بوفال، لكن التسلل حرم المنتخب المغربي من هدفه الأول بعد لمس الكرة اللاعب أشرف داري.وبصم المنتخب المغربي على أداء جيد خلال شوطي المباراة الأولى والثاني حيث فرض سيطرته وأدائه عليه، رغم غياب الفعالية الهجومية خلال الجولة الأولى بعد اعتماده على يوسف النصيري كرأس حربة.وتوفق وليد الركراكي في اختيار التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني المغربي أمام الشيلي، والتي ضمت كل من ياسين بونو / أشرف حكيمي / نصير المزراوي/ سفيان أمرابط / غانم سايس / أشرف داري/ حكيم زياش / عز الدين أوناحي / سليم أملاح / سفيان بوفال / يوسف النصيري.وأجرى الركراكي تغيرات كبيرة في الشوط الثاني حيث تم ادخال كل وليد شديرة، وأمين حارث وزكرياء أبو خلال، وعبد الحميد الصابري، بالاضافة ليحيى جبران وعبد الصمد الزلزولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني أمام منتخب الشيلي

    هبة بريس _ رياضة

    كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني عن تشكيلة النخبة الوطنية التي ستواجه بداية من الساعة التاسعة ليلا بالتوقيت المحلي (الثامنة بالتوقيت المغربي) نظيره منتخب الشيلي.

    وتدخل المباراة التي ستجرى على أرضية ملعب كورنيا إلبرات، بمدينة برشلونة، في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وفيما يلي تشكيلة المنتخب الوطني:

    1 – ياسين بونو
    2- أشرف حكيمي
    3 – نوصير المزراوي
    4 – سفيان أمرابط
    6 – غانم سايس
    20- أشرف داري
    7- حكيم زياش
    8- عز الدين أوناحي
    15- سليم أملاح
    17- سفيان بوفال
    19- يوسف النصيري
    دكة الاحتياط :
    12- منير الكجوي
    22- رضا التكناوتي
    5- جواد ياميق
    9- منير الحدادي
    10- يونس بلهندة
    11- عبد الحميد الصابيري
    13 – إلياس شاعير
    14- زكرياء أبو خلال
    16- عبد الصمد الزلزولي
    18- أمين حارث
    21- وليد شديرة
    23- ريان مماي
    24- سامي مماي
    25- يحيى جبران
    26 –يحيى عطية الله

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تشكيلة المنتخب الوطني المغربي أمام الشيلي

    كشف وليد الركراكي عن التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني المغربي أمام الشيلي، وهذه الأسماء:

    ياسين بونو / أشرف حكيمي / نصير المزراوي
    / سفيان أمرابط / غانم سايس / أشرف داري
    / حكيم زياش / عز الدين أوناحي / سليم أملاح / سفيان بوفال / يوسف النصيري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم يغيبون عن منتخب المغرب أمام تشيلي

    نشر في 22 سبتمبر 2022 الساعة 23 و 16 دقيقة

     

    يواجه منتخب المغربي نظيره تشيلي وديا، الجمعة، 23 سبتمبر الحالي، في ملعب كورنيلا إلبرانت في مدينة برشلونة قبل مواجهة منتخب باراغواي الثلاثاء المقبل، وذلك في إطار استعدادات كتيبة المدرب وليد الركراكي لبطولة كأس العالم 2022.

    وأكد مصدر مسؤول داخل الجامعة الملكية  لكرة القدم أن 3 لاعبين في صفوف المنتخب المغربي لن يتمكنوا من حضور مواجهة منتخب بلدهم مع المنتخب التشيلي، ويتعلق الأمر بكل من ياسين بونو الذي يعاني من إصابة على مستوى الفخذ، وسفيان أمرابط الذي يعاني من إصابة في أعلى الفخذ، ونصير مزراوي الذي يعاني من إصابة على مستوى الكاحل.

    يُذكر أن المنتخب المغربي سافر اليوم إلى مدينة برشلونة الإسبانية مباشرة من مطار الرباط، عبر طائرة خاصة ، بعدما واجه زملاء اللاعب حكيم زياش، الثلاثاء، منتخب مدغشقر في مباراة تدريبية داخل ملعب محمد السادس لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المُتحِّـدة أقبرت بشكل نهائي خيار الإستفتاء بالصحراء (وزير الدفاع الإسباني الأسبق)

    قال وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لجهاز المخابرات، خوسي بونو، اليوم الخميس، إن مجلس الأمن الدولي أقبر بشكل نهائي خيار إجراء استفتاء في الصحراء، وأشاد في قراراته بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب واعتبره جادا وذا مصداقية.

    وأبرز بونو في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول حول السلام والأمن بالصحراء، المنعقد بلاس بالاماس، “نحن في سنة 2022، وآخر مرة استخدم فيها مجلس الأمن عبارة + إجراء استفتاء+ في قراراته حول الصحراء، كانت في القرار رقم 1359 المؤرخ بـ 29 يونيو 2001”.

    وأشار الرئيس السابق لمجلس النواب الإسباني إلى أن المغرب استجاب سنة 2007 لدعوة مجلس الأمن لحل سياسي باقتراح مبادرة حكم ذاتي في الصحراء. ومنذ ذلك الحين، اعتبر مجلس الأمن المقترح المغربي جديا وذا مصداقية”، موضحا أن سياق هذا المقترح معروف جيدا في إسبانيا.

    وذكر بأن “الحكم الذاتي كان الحل الدستوري لمشكلة التوزيع الترابي للسلطة في إسبانيا والإستجابة القانونية والداعمة لأولئك الذين طالبوا بالإستقلال”.

    وفي هذا السياق، أشار بونو إلى أن “الحكومة الإسبانية، بإعلانها أن مخطط الحُكم الذاتي المقترح من طرف المغرب يعد الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية تسير في نفس اتجاه قرارات الأمم المتحدة، كما تتقاطع مع موقف الولايات المتحدة وألمانيا”.

    وأكد أنه “بدلا من قرارات الأمم المتحدة بشأن الصحراء التي لم يتم تنفيذها منذ عقود، فإن ما يحتاجه الصحراويون هو حلول لمشاكلهم. المزيد من الحلول و قرارات أقل”، مسجلا أن جزءاً من الساكنة الصحراوية يستفيد من تطور ملحوظ” في المغرب، فيما يواصل جزء آخر العيش في ”ظروف غير إنسانية، دون أن يتمكن أي من الطرفين من علاج جراح الفراق المحزن”.

    وذكر بأن “محكمة العدل الدولية قد أشارت في رأيها الإستشاري بتاريخ 16 أكتوبر 1975 إلى وجود روابط البيعة القانونية والولاء بين المغرب وسكان الصحراء”، مؤكدا أن هذا “التقليد الضارب في التاريخ يرمز إلى روابط التلاحم التي توحد السكان بملكهم”.

    وأضاف قائلا إنه في الرأي الاستشاري المذكور لمحكمة العدل الدولية، تمت الإشارة إلى “تعيين المندوبين والعمال والقضاة في الصحراء، والوثائق التي تظهر ولاءهم لسلطان المغرب. هذا الاعتراف من قبل المحكمة الدولية بليغ عندما نأخذ بعين الإعتبار الحقوق التاريخية في الصحراء”.

    ووفقا لبونو، فإن النزاع حول الصحراء “استمر لفترة أطول مما يمكن أن يتحمله السكان الذين عانوا كثيرا لأزيد من نصف قرن”، معتبرا أنه “لبناء المستقبل بالتغلب على العداوات والأحكام المسبقة الموروثة، يجب أن نغتنم جميع الفرص”.

    وخلص بونو إلى القول “لا يمكن لجبهة +البوليساريو+ أن تتجاهل حقيقة أن العالم قد تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، وأنه يتعين عليها أن تميز بين ما هو ممكن وما هو مستحيل”.

    ويشارك في المؤتمر الدولي للسلام والأمن في الصحراء، الذي يتواصل غدا الجمعة، ثلة من الشخصيات السياسية الإسبانية وباحثون دوليون وصحفيون وشيوخ و وجهاء القبائل الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صحراويون من أجل السلام” يلتئمون في لاس بالماس.. بداية نهاية جبهة “البوليساريو”

    تنظم “الحركة الصحراوية من أجل السلام”، التي تأسست في أبريل 2020، كحركة سياسية وكبديل لجبهة “البوليساريو” من أجل إعادة توحيد الصحراويين والسعي لإيجاد حل سلمي للنزاع حول الصحراء، مؤتمرها الدولي الأول، يومي الخميس والجمعة (22 و23 شتنبر) في لاس بالماس.

    وانطلقت أشغال هذا المؤتمر، اليوم الخميس، بحضور العديد من الضيوف والسياسيين الإسبان والشيوخ ووجهاء الأقاليم الجنوبية وبعض الشخصيات الموريتانية.

    إشادة وشجب

    وافتتح حفل ​​الافتتاح، عمدة لاس بالماس، أوغوستو هيدالغو، تلاه رئيس البرلمان السابق، ووزير الدفاع الأسبق في إسبانيا، خوسيه بونو.

    وأعرب خوسيه بونو عن إعجابه بالمغرب، معتبرا أنه “الدولة الوحيدة في العالم العربي التي تؤسس نموذجًا مفتوحًا للترويج حقوق الإنسان تحت قيادة ملك استطاع أن يضع حدا للسنوات من الرصاص”.

    كما سلط الضوء على العلاقات التاريخية بين المغرب وإسبانيا، مستشهدا بكلمات الملك الراحل الحسن الثاني حول الحوار وحسن الجوار.

    وعبر خوسيه بونو عن شجبه للظروف غير الإنسانية التي يعيش فيها سكان مخيمات تندوف، معتبرا أن الضحية الوحيدة للنزاع هو الشعب الصحراوي.

    البوليساريو ليست الممثل الشرعي

    من جهته، تحدث الموريتاني محمد أحمد فال، ممثل “شبكة الوحدة والتنمية” في موريتانيا، عن العلاقات التاريخية بين القبائل الموريتانية وسكان الصحراء المغربية، موضحا أنهم وحدة غير قابلة للكسر.

    ووعد الخبير الموريتاني بحقوق الإنسان
    بتنصيب نفسه كمتحدث رسمي لجميع الصحراويين الذين عانوا من انتهاكات
    حقوق البوليساريو.

    أما شيوخ ووجهاء الأقاليم الجنوبية فأكدوا في مداخلتهم أن البوليساريو، على الرغم من ادعاءاتها، ليست الممثل الشرعي للسكان الصحراويين، بينما أظهر الممثلون التقليديون المنتخبون للقبائل والمشايخ قدرتهم على توحيد العائلات الصحراوية على جانبي الحدود.

    وأكد الشيوخ أيضا أن هذا المؤتمر هو دعوة للسكان الصحراويين للمساهمة في حل سلمي للصراع، وأشاروا إلى أن حركة مجتمع السلم تراهن على الطريق السلمي والحوار لحل النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام وإحصائيات «الأسود» قبل موقعتي الشيلي والباراغواي

    أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته، لخوض غمار أول اختبار في عهد الطاقم التقني الجديد بإسبانيا، سيواجه من خلاله على التوالي منتخبي الشيلي والباراغواي، بلائحة ضمت 30 لاعبا، من بينهم أربعة لاعبين محليين، بعدما أسقط الناخب الوطني وليد الركراكي اسم المدافع حمزة الموساوي، بداعي الإصابة، وعوضه بالمحترف فهد موفي.

    وسجلت لائحة «الأسود» أرقاما وإحصائيات متفاوتة تتعلق بمردود العناصر الوطنية، منذ انطلاق الموسم الكروي الجديد، تهم مشاركتها في جميع الاستحقاقات رفقة أنديتها، حيث على مستوى حراسة المرمى تميز ياسين بونو عن باقي حراس المنتخب المغربي، بمجموع دقائق بلغ (585 دقيقة)، يليه أحمد رضا التكناوتي بـ(360 دقيقة)، فيما تساوى كل من منير المحمدي وأنس الزنيتي برصيد (270 دقيقة)، إلا أن تعرض بونو للإصابة، قد يهدد مشاركته في المباراتين الإعداديتين.

    فيما تألق خط الدفاع بوجود خمسة لاعبين بجاهزية عالية، ويتعلق الأمر بكل من سامي مايي (822 دقيقة)، أشرف حكيمي (787 دقيقة)، غانم سايس وفهد موفي (630 دقيقة)، أشرف داري (539 دقيقة)، فيما خاض بقية المدافعين دقائق قليلة لأسباب مختلفة، ما بين الإصابة والاختيارات التقنية، كنصير مزراوي (102 دقيقة)، جواد اليميق (110 دقائق)، بدر بانون (450 دقيقة)، ويحيى عطية الله (360 دقيقة).

    وقد تزداد حيرة المدرب الركراكي في حسم خط الوسط، بالنظر إلى تباين معدلات المشاركة خلال الفترة الماضية، حيث تسيد إلياس شاعر قائمة اللاعبين الجاهزين بمجموع (922 دقيقة)، تلاه سفيان أمرابط المصاب برصيد (763 دقيقة)، ومن بعدهما سليم أملاح (720 دقيقة)، ثم عز الدين أوناحي (695 دقيقة)، فيونس بلهندة (525 دقيقة). ويظل حكيم زياش الأقل جاهزية بمجموع (168 دقيقة)، مقابل (199 دقيقة) لأمين حارث، و(360 دقيقة) ليحيى جبران. فيما اكتفى سفيان بوفال بـ(377 دقيقة)، بعد عودته من الإصابة.

    أما على مستوى خط الهجوم، يظل وليد شديرة، الوافد الجديد على عرين «الأسود»، الأكثر تنافسية بمجموع (698 دقيقة) من اللعب، يليه زكرياء أبو خلال برصيد (613 دقيقة)، أيوب الكعبي بـ(540 دقيقة)، مقابل (54 دقيقة) لعبد الصمد الزلزولي، و(91 دقيقة) بالنسبة إلى منير الحدادي. فيما شارك يوسف النصيري بمجموع (301 دقيقة)، ريان مايي (484 دقيقة)، ثم سفيان رحيمي (270 دقيقة) من اللعب في كل المسابقات.

    إقرأ الخبر من مصدره