Étiquette : بين

  • تفاصيل الجولة الثالثة من الحوار القطاعي بين النقابات التعليمية والحكومة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    انتهت الجولة الثالثة من الحوار القطاعي الذي جمع النقابات التعليمية الأربع مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، يومه الجمعة 08 دجنبر 2023، حيث تم التوافق على تسوية الملفات الفئوية إداريًا وماليًا، في حين لم تصل الأطراف إلى اتفاق على مبلغ الزيادة المباشرة في الأجور، مما يستدعي استمرار التفاوض في الأيام المقبلة.   وأكدت الجامعة الحرة للتعليم في بلاغ لها، على استمرارها في التفاوض بمرونة وجدية، مستفيدة من تحقيق إيجاد الإنصاف لجميع الفئات. وترفع الستار عن تزامن وقف العمل بالنظام الأساسي الجديد مع إشراف مباشر من رئيس الحكومة، مع تأكيد تفاعلها الإيجابي مع مراحل الحوار القطاعي الحالي.   كما جددت في البلاغ ذاته، رفضها المشاركة في ربط الزيادة المباشرة في الأجور، بالانعكاسات المالية للملفات الفئوية لكونها حقوقا معطلة بسبب غياب الحوار أو عدم جدواه.    وكشف البلاغ، على أنه تم التوافق على استمرار التفاوض يومي السبت والأحد 09 و 10 دجنبر 2023، والعمل على تذويب الفوارق بين المطالب النقابية والعرض الحكومي بشأن الزيادة المباشرة في الأجور، حيث تتوقع النقابة ذاتها عرض الحصيلة الكاملة بشكل مشترك يوم الأحد.   ومن جهته أكد وزير المنتدب المكلف بالميزانية على برمجة وصرف جميع الانعكاسات المالية المترتبة عن الحوار القطاعي في إطار ميزانية عام 2024، مفندا كل الادعاءات المتداولة التي تروج لعكس ذلك   وتفاعلاً مع التساؤلات حول سريان النظام الأساسي الجديد، قال البلاغ إن الجامعة الحرة للتعليم ومن منطلق المسؤولية الوطنية والنقابية، أن وقف العمل بمقتضيات هذا النظام يعد التزامًا حكوميا تحت إشراف مباشر من رئيس الحكومة، تجلى ذلك في إصدار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دورية تؤكد على هذا الأمر.   وأوضح البلاغ، أن الجامعة الحرة تسعى للاستفادة من جدية ومرونة واضحة في التفاوض خلال المراحل الآنية من الحوار القطاعي مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، واستثمار هذا التفاعل لتحقيق الإنصاف لكافة مكونات المجتمع التعليمي.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك ورئيس دولة الإمارات يوقعان على إعلان التعاون المشترك بين البلدين

    العلم الإلكترونية – أبو ظبي 

    وقع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين بأبوظبي، إعلان “نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”، الذي يروم الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.   وفي ما يلي نص هذا الإعلان:   “بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، بزيارة عمل وأخوة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بين يومي 4 و5 ديسمبر 2023.   – تأتي هذه الزيارة الميمونة تثبيتا للروابط العميقة بين البلدين الشقيقين، التي أرسى قواعدها المغفور لهما بإذن الله تعالى، صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراهما)، والتي تقويها وتسمو بها أواصر الأخوة الحقة والمحبة الصادقة بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظهما الله.   – خلال مباحثاتهما الثنائية، التي طبعتها ثقة تامة وانسجام كامل في الرؤى حول فرص وإمكانات التكامل والتعاون العملي بين البلدين في إطار تعاضد وتكاتف متبادل، جدد القائدان عزمهما الأكيد والملح على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين والتعاون المشترك إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.   – وقد أكدا على طموح البلدين الشقيقين لإقامة شراكات اقتصادية استراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الإفريقي.   – وبناء على رصيد العلاقات الثنائية ونجاح تجربة الاستثمارات الإماراتية في المغرب، ودعما لبرنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسنوات 2024-2029 ومواكبة لتطور البنية التشريعية والتنظيمية التي تضمن فرص استثمارية واعدة ومناخ أعمال جاذب، قرر قائدا البلدين، حفظهما الله، النية على أساس التوافقات المدونة في هذا الإعلان: العمل على إقامة شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة. أولا: الأهداف والمبادئ:   1 . تهدف الشراكة إلى ما يلي:   أ‌ – العمل على ترجمة التكامل بين البلدين إلى تعاضد نوعي واستثمار مستدام، للرقي بعلاقاتهما الثنائية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية إلى مستوى روابطهما السياسية والشعبية العميقة، وذلك خدمة لأهداف التنمية والرفاه المشتركة.   ب‌ – إرساء نموذج تعاون اقتصادي واستثماري شامل ومتوازن، منفتح على القطاع الخاص ويعود بالفائدة والتنمية على الجميع.   ج – تفعيل تعاون عملي وملموس، عبر مشاريع مهيكلة تستجيب لمصالح الطرفين، خاصة في القطاعات السوسيو اقتصادية ومجالات البنيات التحتية، والنقل، والماء الموجه للشرب وتنمية القطاع الفلاحي، والطاقة، والسياحة، والمشاريع العقارية، وفي مجالات التكوين والتشغيل.   2 – يرتكز الطرفان في تعاونها على المبادئ التالية:   أ – إعطاء دفعة قوية ومتجددة للشراكة والتنمية الاقتصادية والاستثمارية للبلدين، طبقا لتشريعاتهما سارية المفعول، وكذا التزاماتها وتعهداتهما الدولية.   ب – استحضار المصالح العليا والاهتمامات المشتركة للطرفين، وتثمين الثقة المتبادلة لتحقيق تعاون ملموس يخدم التنمية والمصالح المتبادلة طبقا لمبدأ الربح المشترك.   ج – تفعيل نماذج تعاون عملية ومبتكرة وفقا للتفاهم المشترك، لدعم وتنفيذ المشاريع النوعية وتوفير الدعم المالي لها من خلال تعبئة التمويلات والشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص، ورؤوس الأموال الاستثمارية.   ثانيا: عناصر الشراكة والتعاون:   سيعمل الطرفان وفقا لتفاهم مشترك على إعطاء الأولوية للمجالات التالية:   1 – بحث فرص الاستثمار في مشاريع في مجال البنيات التحتية:   أ‌- تمديد خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك على وجه الخصوص والأولوية القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش.   ب- تطوير المطارات، بما في ذلك مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة (Dakhla Hub)، والناظور .   ج -تهيئة الموانئ والاستثمار في تدبيرها، خاصة ميناء الناظور/ غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي.   د- أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.   2- استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الماء، والطاقة والتنمية المستدامة:   أ – مشاريع تحويل المياه وإنجاز السدود الموجهة للماء الصالح للشرب وللفلاحة، والسدود الكهرومائية الحالية والمستقبلية   ب‌ – الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.   ج – نقل الطاقة، ولاسيما إنجاز واستغلال خطوط نقل الكهرباء.   د – أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.   3 – بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي، عبر استكشاف إمكانيات الشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الأسمدة.   4 – بحث تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لا سيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية.   5 – بحث التعاون الانمائي وامكانيات إنجاز مشاريع سوسيو اقتصادية:   أ – فرص المساهمة في إعادة إعمار وتهيئة المناطق المتضررة من زلزال الحوز؛   ب – استكشاف إنجاز وتمويل مشاريع في مجال إنشاء المؤسسات التعليمية والجامعية والصحية،   ج – دراسة إنجاز وتمويل مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي؛   د – بحث مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص،   6 – استطلاع إمكانيات التعاون في مجال الصناعة والفلاحة والصناعات الغذائية، وتشجيع مساهمة هذه القطاعات في الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية؛   7 – دراسة فرص وامكانيات التعاون في المجال المالي وأسواق الرساميل،   8- بحث التعاون واستكشاف الآفاق في الشراكة بين الصناديق السيادية والاستثمارية لكلا البلدين.   9 – دراسة إمكانيات التعاون في مجال الشراكة الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية وفقا للنظم القانونية والتشريعية ، لا سيما فيما يخص :   أ – مشروع أنبوب الغاز الإفريقي – الأطلسي؛   ب – تهيئة وتطوير المشروع المندمج للداخلة “Dakhla Gateway to Africa”   ج – إحداث وتدبير أسطول بحري تجاري.   10 – أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.   ثالثا : مذكرات تفاهم   سيعمل الطرفان عبر المؤسسات المعنية على دراسة المشاريع الاستراتيجية في هذا الإعلان، وستكون المشاريع المشار إليها أعلاه وغيرها، موضوع مذكرات تفاهم خاصة بتفاهم مشترك يحقق رغبات واهداف الطرفين، وتحدد مواصفات المشروع وأشكال تمويله والحيز الزمني اللازم لتنفيذه وكذا التزامات كافة الأطراف المساهمة فيه. وسيتم دراسة وإبرام هذه المذكرات في أجل لا يتعدى 3 أشهر من تاريخ هذا الإعلان.   رابعا: تمويل الاستثمارات المنصوص عليها في الإعلان   1 – سيعمل الطرفان على الاتفاق المشترك حول طرق تمويلات المشاريع وفقا للتصورات المحددة بين الطرفين، بمعية شركائهما المحتملين عند الاقتضاء.   2 – ويتفق الطرفان على أن هذه التمويلات الاستثمارية ستكون مزيجا بين:   أ – رؤوس الأموال؛   ب – قروض تسهيلية؛   ج – قروض تجارية تنافسية؛   د – أدوات تمويل مبتكرة؛   ه- هبات.   خامسا : آليات التنفيذ والمتابعة   1 – يحدث الطرفان، عبر مذكرة تفاهم خاصة آلية لتنفيذ وتتبع المشاريع التي ستتم برمجتها وفقا لمقتضيات هذا الإعلان.   2 – تتكون هذه الآلية من ممثلين عن الطرفين، ويتم تحديد تشكيلتها من قبلهما، حسب الحاجة.   3 – تجتمع هذه الآلية في تشكيلة متفق عليها بين الطرفين، بصفة منتظمة، بالتناوب في المغرب والإمارات العربية المتحدة وترفع تقاريرها للجهات ذات الاختصاص”.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنف ضد المرأة بين الواقع والآفاق

      العلم الإلكترونية – شيماء اغنيوة (صحافية متدربة)
    85 في المائة من النساء مرتادات الإنترنت شهدن عنفا رقميا ضد نساء أخريات   قالوا إنهن يبالغن وأحيانا يكذبن، وقالوا إنهن يستخدمنه لشيطنة الرجال، « العنف المبني على النوع الاجتماعي »، ظاهرة متجذرة على مر التاريخ ولها أسس مرتبطة بعلاقات القوة والسلطة، وديناميكيات العلاقة بين الرجال والنساء، ويجد هذا العنف جذوره في الأسباب الهيكلية المتعلقة بمعايير المجتمع وقيمه، أو الثقافة أو المجتمعات التي تضفي الشرعية على عدم المساواة بين الجنسين. وأمام هذا الوضع بين منوه بما تحقق من مكاسب في مجال مناهضة العنف ضد النساء، وفي مقدمتها قوانين جاءت بالزجر والتكفل والوقاية، مؤكدة ارتفاع منسوب الوعي وانخراط كل الفاعلين في مكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة، ورأي آخر يعتبر أن الأرقام ماتزال مقلقة وصادمة، متحفظ على القول بفعالية نص القانون الحالي، ومطالب بمزيد من التعبئة والتحسيس بإشراك الرجال في مناهضة مختلف أشكال العنف ضد النساء.    وارتباطا بهذا الموضوع، قال الدكتور المهدي العزوزي محامي بهيئة فاس، إنه وسعيا لملاءمة القانون الوطني مع المواثيق والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، فقد جاء قانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، بمقتضيات موضوعية ومسطرية مشكلا مكسبا مهما على المستويات التشريعية والحقوقية، ونقلة نوعية في المقاربة المؤسساتية للتصدي لانتشار العنف الذي يطال النساء.   وأضاف في تصريح لـ « العلم » أنه بخصوص المستجدات القانونية بالمغرب لحماية النساء من العنف، ووضعيتهن في هذا الإطار ينبغي التأكيد على أن أهم مكتسبات قانون 103.13، تحديده لإطار مفاهيمي دقيق من شأنه مساعدة المتدخلين لتمييز وحصر الأفعال والسلوكيات المدرجة في مجال العنف ضد النساء، من خلال تحديد مفهوم العنف ومختلف أشكاله، هذا إلى جانب حزمة من التدابير الزجرية وإجراءات الحماية، بالإضافة إلى إرساء منظومة التكفل والتنسيق بمستوياتها الوطنية والجهوية والمحلية.   وأوضح في سياق متصل، أن هذا القانون قام بتجريم مجموعة من الأفعال والممارسات في حق المرأة باعتبارها عنفا، وتخصيص حزمة من الغرامات والعقوبات الحبسية، التي تختلف حسب الحالات المعروضة على القضاء، من قبيل الاعتداء الجسدي، النفسي، الجنسي، الاقتصادي، الاختطاف، الاحتجاز، والتحرش الجنسي، وكذا التقاط وتسجيل وبث أو توزيع أقوال أو معلومات صادرة بشكل خاص أو سري دون موافقة أصحابها، إلا أن هذا التعريف يطرح إشكالية صعوبة ضبطه وتنفيذ مقتضياته في الواقع.    وأشار إلى أن قانون 103.13 يشمل العديد من الثغرات ومواطن الضعف والنواقص، أبرزها أنه لا يتوفر على أية إشارة صريحة أو حكم مستقل يدين فعل التهديد والابتزاز عبر الإنترنيت والشبكات الاجتماعية، والتجسس والتتبع الجغرافي باستعمال برامج دقيقة، مضيفا علاوة على ذلك، أننا نجد النصوص القانونية، حينما وضعت تعريفا للعنف، ربطته بضرورة توفر الركن المادي للضرر الجسدي أو الجنسي أو النفسي أو الاقتصادي للنساء، مما يبقي كل أشكال العنف المرتكب دون رصد ضرر مادي غير مجرمة.   وأبرز في السياق ذاته، أن هذا القانون لم يعالج أنواع حديثة من العنف من قبيل العنف الرقمي، خاصة إذا استحضرنا نتائج البحث الوطني للمندوبية السامية للتخطيط حول انتشار العنف ضد النساء، التي أظهرت مساهمة العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية، في حدود 19 بالمائة من مجموع أشكال العنف ضد النساء. « وترتفع هذه المساهمة إلى 34 بالمائة لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28 بالمائة لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة. »    وسجل المتحدث ذاته، وفقا لمسح أجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان في سنة 2021، أن 85 في المائة من النساء اللواتي لديهن إمكانيات الوصول إلى الإنترنيت شهدن عنفا رقميا ضد نساء أخريات، و38 في المائة تعرضن له شخصيا، كما أن حوالي 65 في المائة من النساء تعرضن للتنمر الإلكتروني والكراهية والتشهير، مشددا على أن الحاجة تبقى ملحة على تحصين الفضاء الرقمي بترسانة قانونية قوية تحمي النساء والفتيات من العنف الرقمي، خصوصا أمام بروز أشكال متنوعة من العنف الرقمي.    ونبه العزوزي، إلى أنه في العادة لا تبلغ العديد من الضحايا عن تعرضهن للعنف والتحرش الرقمي، لعدة أسباب، منها عدم الوعي الكافي بالمساطر القانونية والجنائية التي تحمي النساء من هذه الممارسات، وضعف ثقتهن بالتشريعات القانونية وقدرتها على إنصافهن، والخوف من مواجهة المجتمع والمحيط العائلي بإلقاء اللوم عليهن أو التعرض للتعنيف من طرف الأهل في بعض الحالات، ولاجتناب النعوت وتلويث السمعة في مجتمع يمارس سلطة مطلقة على أجساد النساء وتحميلهن مسؤولية أي اعتداء أو تحرش طالهن في الفضاءات العامة والافتراضية، وتختار النساء عدم التبليغ تحسبا لملاحقة الجاني، وحتى لا ينتقم مرة أخرى بنشر صور جديدة ومعطيات أخرى خاصة. ويعد الخوف من الملاحقة القضائية من أكثر عوائق التبليغ التي تحول دون تقدم الضحية بشكاية لدى المصالح الأمنية.    واعتبر المتحدث، أن مكافحة العنف عموما تتطلب صياغة نصوص قانونية جديدة، خاصة فيما يتعلق بتحديد مفهومه ومظاهره ووسائل إثباته، إلى جانب تبسيط المساطر القانونية للتشجيع على التبليغ بشكل يحفظ كرامة وخصوصية النساء، وتخصيص خط استماع مجاني وسري لتشجيع النساء على التبليغ، ومنصة رقمية خاصة بهن للتبليغ عن تعرضهن للعنف بمختلف أشكاله مع تقديم النصائح والضمانات الكافية لحمايتهن.  من جهتها، قالت الفاعلة الحقوقية النسائية، سعيدة الإدريسي إنه أمام استمرار الوضعية المقلقة لتزايد أعداد ضحايا العنف النسائي، وصعوبات الولوج إلى العدالة وعدم كفاية الخدمات الإلكترونية للضحايا، ناهيك عن ضعف المؤسسات المواكبة والموارد المالية، في غياب تخصص الجهات المكلفة بتتبع و تنزيل ورش حماية النساء من العنف، يستلزم مقاربة شمولية، يلعب فيها العامل الوقائي دورا كبيرا، باعتباره الوسيلة الوحيدة لإعداد أجيال ترفض العنف ولا تجد مبررا له من خلال الإعلام والتربية، مع عزم الفاعلين في الهيئات الحقوقية والمدنية على تتبع تفعيل نص القانون رغم ثغراته ومساءلة كل المتدخلين في المجال.   وأضافت في تصريح لـ »العلم » أنه مازالت النساء في المغرب يواجهن عوائق تحول دون لجوئهن إلى السلطات المكلّفة بالتبليغ عن حالات العنف التي يتعرضن له، لخوفهن من المعتدي أو المجتمع على حد سواء، وكذلك لأنهن فقدن الثقة في إنصاف القضاء ولأن الولوج لخدمات العدالة أو الأمن تكون صعبة أو ذات تكلفة عالية، لذلك لابد من التحسيس و المواكبة والمتابعة من طرف الخلايا تشجيعا لهن عن عدم السكوت عن العنف، وإطلاق خدمات القرب من المواطنات الناجيات، مؤكدة على « ضرورة اعتبار مراكز الاستماع لنساء ضحايا العنف كشريك للدولة، إذ لابد من دعمهم بالموارد البشرية والمادية ليستطيعوا القيام بدورهم وتخفيف العبء على المصالح الخارجية للدولة في هذا الصدد، كما أن المساطر القانونية لابد أن تكون مسرعة، لتسهيل سبل الولوج إلى العدالة والانتصار ».    وفي هذا الإطار، يمكن اعتبار أن التمثلات الاجتماعية لها تأثير قوي في تفاقم العنف المبني على النوع الاجتماعي، إذ يتم من خلال هذه التمثلات دمج الأفراد اجتماعيا في تصورات مشتركة، هي بالأساس من وحي المجتمع، أفكار وتصورات تصنع الموقف والميل إليه، فإن العامل الأكبر في تشكيلها هو العقيدة والثقافة.   ولتبسيط هذه الفكرة، ربطت « العلم » اتصالها بالأستاذ الجامعي المتخصص في علم النفس الاجتماعي، محسن بنزاكور، الذي أوضح أننا ندرك أن مفهوم التربية الأسرية ينبني بالأساس على حضور الأب باعتباره يمثل عنصر الذكر، وبالتالي فطبيعة التربية في هذه الحالة غالبا ما تتأسس على العنف بكل أشكاله، وإن كان العنف الجسدي ضمنها يشكل جزءا ضئيلا، مذكّرا بأنه غالبا ما يتردد في تمثلات المغاربة « العصا نازلة من الجنة »، والإشكال في هذا السلوك التربوي يتحول حتما وفق المتحدث نفسه، إلى تمثلات حينما يتعلق الأمر بالعلاقة بين المرأة والرجل، وبالنظر إلى المرأة نظرة دونية، وبالتالي يقتضي هذا الوضع بالدرجة الأولى إعادة النظر في هذه التمثلات انطلاقا من التأسيس التربوي داخل الأسرة.   وبهذا، يمكن التأكيد على ضرورة العمل على تعزيز التوعية المجتمعية، وتغيير السلوكيات الاجتماعية المساهمة في تغذية العنف ضد المرأة، وتثمين الجهود الحكومية والمجتمعية لضمان حماية حقوق النساء وتحقيق المساواة بين الجنسين، بما يسهم في بناء مجتمع عادل ومتوازن.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  » نزهة » البوسني.. بين الجرأة والحقيقة يفتتح المسابقة الرسمية في مهرجان مراكش

    AHDATH.INFO

    أحمد ردسي

    افتتح فيلم « نزهة » للمخرجة البوسنية أونا كونجاك صباح يوم السبت المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تعرف مشاركة 14 فيلما تتنافس على جوائز المهرجان وعلى رأسها النجمة الذهبية.

    يأخذنا الفيلم في إلى عالم المراهقين من طلبة إحدى المدارس الإعدادية البوسنية وهم على وشك تنظيم رحلة أو نزهة إلى الخارج (إيطاليا) وداخل المدرسة وخارجها نعيش مع هؤلاء المراهقين لعبة « الأساور الملونة  » و  » الجرأة والحقيقة  » في التعبير على مشاعرهم وتجاربهم في العلاقات العاطفية والجنسية .

    ويركز الفيلم على الطالبة المراهقة إيمان المتمردة التي لا تجد حرجا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيبا: مباراة صعبة بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدا

    أكد مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة سعيد شيبا أن المباراة التي ستجمع غدا السبت المنتخب المغربي مع نظيره المالي برسم دور ربع نهاية كأس العالم ستكون صعبة لأن المنتخبين يعرفان بعضهما جيدا.

    وأشار الناخب الوطني في تصريح للصحافة بعد آخر حصة تدريبية لأشبال الأطلس، قبل مباراتهم أمام نظيرهم المالي التي ستجرى على أرضية ملعب ماناهان بمدينة سوراكارتا بإندونيسيا، إلى اللقاء الذي جمع بين المنتخبين في شهر ماي الماضي برسم نصف نهاية كأس الأمم الافريقية. وكانت هذه المباراة قد انتهت بفوز المنتخب المغربي بالضربات الترجيحية (6-5)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي عاصمي ناري بين اتحاد تواركة والفتح الرباطي

    العلم – زهير العلالي

    تعود يومه الجمعة، عجلة البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم، إلى الدوران من خلال منافسات الجولة العاشرة، وذلك بعد فترة التوقف الدولي لشهر نونبر الجاري، والتي تم فيها فسح المجال أمام المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى مشاركة فريق الوداد الرياضي في مسابقة الدوري الإفريقي، حيث احتل فيها الوصافة خلف ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي صاحب اللقب.

    وتفتتح مساء اليوم الجمعة مواجهات هذه الدورة بديربي عاصمي بين اتحاد تواركة وجاره الفتح الرباطي، على أن تختتم يوم الثلاثاء القادم بموقعة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والوداد الرياضي بسبب مشاركة الأخير في دوري أبطال إفريقيا هذا السبت، بينما تم تأجيل لقاء أولمبيك آسفي ونهضة بركان بسبب التزامات الفريق البركاني القارية.

    وتستهل مباريات هذه الدورة بصدام قوي بين الجارين اتحاد تواركة ثامن الترتيب بـ13 نقطة والفتح الرياضي الخامس بـ15 نقطة في ديربي العاصمة، الذي ستحتضنه أرضية الأمير مولاي الحسن بالرباط.

    والأكيد، أن اللقاء سيكون مشوقا بما أن الفريقين يطمحان إلى الاقتراب من المراكز الأولى، خصوصا، من جانب الفتح الذي حقق تعادلا صعبا في آخر مباراة له أمام نهضة بركان 1-1، حيث يدرك أن أي تعثر ثان سيبعده عن المقاعد الأمامية، عكس التوروكيين الذين عادوا بثلاث نقاط ثمينة من ميدان المغرب الفاسي (1-0) في الجولة السابقة.

    أما مباريات السبت، فتتواصل من خلال إقامة مواجهة مهمة، يستضيف فيها مولودية وجدة متذيل الترتيب بـ4 نقاط، حسنية أكادير المتواجد في المركز الـ14 بخمس نقاط.

    وبالإضافة إلى تقاسمهما المعاناة في أسفل الترتيب، إلا أنهما يشتركان أيضا إلى جانب كل من الشباب الرياضي السالمي واتحاد طنجة، في عدم حصد أي انتصار منذ انطلاق الموسم، ما يزيد من رغبتهما في تحقيق ذلك خلال هذه المقابلة.

    وستتميز مباراة هذا الأسبوع كذلك، بمواجهة قوية في ديربي الشمال بين اتحاد طنجة صاحب المركز الـ13 بسبع نقاط، ونظيره المغرب التطواني رابع الترتيب بـ15 نقطة.

    وسيستقبل فارس البوغاز جاره « الماط »، عصر الأحد، في المحمدية على أرضية ملعب البشير، بسبب خضوع ملعبه للإصلاحات، مع العلم، أن المباراة ستجرى بدون جماهير بعدما فرضت ذلك السلطات المحلية للمدينة على الفريق المضيف.

    ومع مباريات الأحد دائما، سيكون فريق الرجاء الرياضي الذي يتقاسم الصدارة مع البركانيين والجيش الملكي بـ17 نقطة، أمام فرصة مناسبة للبقاء ضمن كوكبة المقدمة، عندما يستضيف شباب المحمدية صاحب المركز الحادي عشر بثامني نقاط، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة.

    ويعيش فارس الزهور وضعا صعبا بعد تراجعه في الترتيب، حيث سجل هزيمتين وتعادلا في آخر 3 مباريات، سيحاول الخروج منه أمام النسور، رغم صعوبة المهمة.

    هذا، وتختتم مباريات هذه الدورة بموقعة الكلاسيكو بين فريق الجيش الملكي متصدر المسابقة بـ17 نقطة، وغريمه الوداد الرياضي سابع الترتيب بـ13 نقطة مع 3 مباريات مؤجلة، في قمة هذه الجولة يوم الثلاثاء المقبل، على أرضية الملعب البلدي لمدينة القنيطرة.

    وغالبا ما يكون الكلاسيكو مثيرا بين الفريقين حيث تنافسا في الموسم الماضي على الدرع وحسمه الفريق العسكري في الجولة الأخيرة بفارق نقطة عن « الفريق الأحمر ».

    جدير بالذكر، أن العصبة الاحترافية لكرة القدم قررت تأخير موعد انطلاق الكلاسيكو، إلى السادسة والربع من مساء يوم الثلاثاء القادم، عوض الرابعة عصرا من اليوم ذاته، وذلك بطلب من الفريق المضيف.
     
    برنامج الجولة العاشرة :
     
    الجمعة 24 نونبر:
    اتحاد تواركة – الفتح الرباطي: (20:00)
     
    السبت 25 نونبر:
    مولودية وجدة – حسنية أكادير: (16:00)
    يوسفية برشيد – المغرب الفاسي: (18:15)
     
    الأحد 26 نونبر:
    الرجاء الرياضي – شباب المحمدية: (15:00)
    نهضة الزمامرة – شباب السوالم: (16:00)
    اتحاد طنجة – المغرب التطواني: (16:00)
     
    الثلاثاء 28 نونبر:
    الجيش الملكي – الوداد الرياضي: (18:15)
     
    مباراة مؤجلة:
    نهضة بركان – أولمبيك آسفي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات بين حيار ونظيرتها الأذربيجانية تهم قضايا المرأة والأسرة

    العلم – الرباط

    تباحثت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أمس الثلاثاء في باكو، مع رئيسة اللجنة الحكومية للقضايا المتعلقة بالأسرة والنساء والأطفال في أذربيجان، بهار مرادوفا.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جاء على هامش مشاركة السيدة حيار في أعمال الندوة الدولية حول « النهوض بالحقوق وتمكين النساء » المنظم بمبادرة من حركة عدم الانحياز، ناقش الطرفان استراتيجية البلدين المتعلقة بالمرأة والأسرة.

    كما أعرب الطرفان عن اهتمامهما المشترك بتعزيز التعاون في هذا المجال، من خلال بلورة مذكرة تفاهم.

    وبهذه المناسبة وجهت السيدة حيار الدعوة للمسؤولة الأذربيجانية لزيارة المغرب.

    وفي مداخلتها أمس الاثنين أمام ندوة حركة عدم الانحياز، جددت الوزيرة التأكيد على التزام المملكة بتعزيز حقوق المرأة وتمكينها.

    وقالت السيدة حيار، خلال هذا اللقاء الذي نظمته أذربيجان، الرئيس الحالي لحركة عدم الانحياز، بصفة مشتركة مع أوغندا وأوزبكستان، الرئيسين المقبلين للمنظمة إن « المملكة المغربية تنخرط بإرادة وعزيمة في مسار تحقيق التزاماتها الدولية والإقليمية المرتبطة بالنهوض بحقوق النساء وتمكينهن، وتعزيز التعاون والعمل المشترك لفتح آفاق جديدة وواعدة من أجل تمكين النساء من المساهمة الشاملة في التنمية المستدامة ».

    وشمل برنامج هذا اللقاء، الذي اختتم أشغاله اليوم الثلاثاء، تطوير حقوق المرأة وتمكينها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ودور المرأة في التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وقضايا السلام والأمن.

    وشارك في الندوة نحو ستين وفدا، من بينهم ممثلو الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز والدول التي لها صفة مراقب لدى المنظمة، والمنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تؤخر انطلاق الكلاسيكو بين البرازيل والأرجنتين

    AHDATH.INFO

    تأخرت ضربة انطلاقة قمة تصفيات كأس العالم 2026 عن قارة أميركا الجنوبية بين البرازيل والغريم الأرجنتين بملعب « ماراكانا »، وذلك على ضوء أحداث سبقت صافرة الحكم، تمثلت باشتباكات بين الجماهير الأرجنتينية القليلة الحاضرة ورجال الأمن البرازيليين في المدرجات، وأدت إلى انسحاب لاعبي « الألبي سيلستي ».
    ووصفت صحيفة « تي واي سي سبورت » الأرجنتينية ما حدث قبل المباراة بأنه فضيحة تاريخية في الملعب الشهير، فيما تحدثت عن تصرف تاريخي للنجم ليونيل ميسي حين قرر أن يسحب زملاءه وأمرهم بالتوجه إلى غرف تغيير الملابس على ضوء الظلم الذي تعرضت له الجماهير الحاضرة لمساندة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية إطار بين المغرب وإسبانيا لتطوير مجال التعليم العالي

    العلم – الرباط

    وقعت جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة خيان بإسبانيا، اليوم الثلاثاء بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وتطوير برامج ومشاريع في مجالات مختلفة يحددها الشركاء.

    وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط بالنيابة، فريد الباشا، ورئيس جامعة خيان بإسبانيا، نيكولا رويز رييس، إلى تعزيز التعاون المثمر بين الجامعتين من أجل تطوير التعليم والتكوين والبحث العلمي في مجالات ذات الاهتمام المشترك.

    كما تروم تنظيم أنشطة مشتركة وتطوير برامج ومشاريع في المجالات التي يتم تحديدها بالاتفاق المتبادل، والمتعلقة بتبادل الطلبة في سلك الإجازة والماستر وكذلك طلبة الدكتوراه، وأيضا تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، والتحضير المشترك للدبلومات الدولية، وتبادل الأساتذة والخبرات والإدارية، فضلا عن تنظيم الأنشطة الثقافية إلى غير ذلك.

    وتهدف الاتفاقية أيضا إلى التشجيع على إحداث كرسي للتعاون الإسباني-المغربي في الدراسات الاجتماعية والقانونية، وسيتم تحديد أهدافه لاحقا.

    وبهذه المناسبة، قال رئيس جامعة خيان الإسبانية إن اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها بين الجامعتين، تغطي عدة مجالات مضيفا أن بنودها تشمل أساسا تبادل الطلبة والباحثين والاساتذة بين المؤسستين الجامعيتين.

    وأبرز السيد رويز رييس، في تصريح للصحافة، أن التعاون يهم أيضا وضع برنامج للبحث والتكوين، خاصة في الماستر والدكتوراه، مشيرا إلى أنه سيتم عقد لقاءات داخل الجامعتين تهم أساسا الجانبين القانوني والاقتصادي.

    من جانبه، أوضح السيد الباشا، في تصريح مماثل، أن هذا الاتفاق يعد الأول من نوعه بين جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة خيان الاسبانية، مضيفا أن الهدف المسطر يتمثل في جعلها اتفاقية ذات وقع حقيقي على المؤسستين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي إفني: الدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينما والبحر ما بين 23 و26 نونبر الجاري

    تحتضن مير اللفت بسيدي إفني، خلال الفترة ما بين 23 و26 نونبر الجاري، الدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينما و البحر تحت شعار » عشر سنوات من الإبداع و العطاء ».

    وأوضح بلاغ للمنظمين، أن هذه الدورة تروم إبراز الدور الأساسي لصناعة السينما في تعزيز الوعي الإيكولوجي و توفير منصة فريدة لعرض الإنتاجات السينمائية المخصصة للبحر و قضايا البيئة، مضيفا أن المهرجان يجمع بين صناع السينما وعشاق البحر من جميع أنحاء العالم لاستكشاف هذه القضايا الهامة من خلال الفن السابع ومختلف الأنشطة المرتبطة بالبحر كفضاء إيكولوجي واقتصادي وثقافي.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن دورة هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره