Étiquette : تباطؤ

  • صندوق النقد: الصين ستسهم بربع النمو الاقتصاد العالمي في 2023

    قال صندوق النقد الدولي، الجمعة، إنه من المتوقع أن يسهم الاقتصاد الصيني بربع النمو العالمي هذا العام، على الرغم من أن عدم اليقين بشأن كوفيد-19 وقطاع العقارات قد يبطئ الزخم.

    وقال صندوق النقد الدولي في تقييم سنوي للاقتصاد الصيني “من المقرر أن ينتعش الاقتصاد الصيني هذا العام مع انتعاش الحركة والنشاط بعد رفع قيود الوباء، مما يوفر دفعة للاقتصاد العالمي”.

    وأضاف “هذا خبر جيد للصين والعالم حيث من المتوقع الآن أن يساهم الاقتصاد الصيني بربع النمو العالمي هذا العام”.

    وعدّل صندوق النقد الدولي الاثنين توقعاته للنمو في الصين للعام 2023 بما يصل إلى 5.2 في المئة، بعد رفع توقعاته للنمو العالمي على أساس إعادة فتح البلاد.

    وقال صندوق النقد الدولي “على المدى الطويل، تشمل الرياح المعاكسة للنمو تقلّص عدد السكان وتباطؤ نمو الإنتاجية”.

    وأضاف صندوق النقد الدولي أن تباطؤ الطلب العالمي، وعدم اليقين المرتبط بالحرب في أوكرانيا والتوترات الجيوسياسية هي “المخاطر الرئيسية” التي تحيط بالنمو الصيني هذا العام.

    وسجّل العملاق الآسيوي نموا بنسبة 3 في المئة فقط في العام 2022، متأثراً بإغلاق صارم وأزمة متفاقمة في قطاع العقارات الرئيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التباطؤ الاقتصادي .. الشركات الأمريكية تلغي أزيد من 100 ألف وظيفة في يناير

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أعلنت الشركات الأمريكية عن إلغاء حوالي 103 آلاف وظيفة في يناير الماضي، في أعلى إجمالي شهري منذ شتنبر 2020، وذلك وفق تحليل صدر اليوم الخميس.
    وشهد الشهر الماضي أكبر عدد موجة تسريح للموظفين منذ الركود الكبير في سنة 2008، وذلك حسب ما أوضحه التقرير الصادر عن شركة التوظيف « تشالنجر، غراي آند كريسماس ».
    وهمت حوالي 40 في المائة من الوظائف الملغاة الشهر الماضي صناعة التكنولوجيا، إذ أعلنت « ألفابت »، الشركة الأم لـ »غوغل » و »أمازون » و »مايكروسوفت » و »سيلزفورس » عن خطط لتسريح آلاف العمال.
    وصرحت العديد من الشركات أنها حقق نموا أسرع من المطلوب خلال السنوات الأخيرة، وأنها في حاجة إلى تقليص التكاليف بهدف زيادة مردوديتها.
    وقال أندرو تشالنجر، نائب الرئيس الأول في الشركة المشرفة على التحليل، في بيان، « نحن الآن على الجانب الآخر من فورة التوظيف خلال سنوات الجائحة »، مضيفا أن الشركات تستعد لتباطؤ اقتصادي، وتعمل على خفض عدد الموظفين وإبطاء التوظيف.
    من جانبهم، يضيف التقرير، أعلن تجار التجزئة عن إلغاء 13 ألف وظيفة، ويعد ثاني أكبر إعلان في كافة القطاعات الصناعية، وسط تباطؤ الطلب على السلع غير الأساسية.
    وألغت الصناعة العقارية، بدورها، 2200 وظيفة، بينما ألغت شركات البناء حوالي 1100 وظيفة.
    وتأتي عمليات التسريح في وقت تستعد فيه الشركات للتباطؤ الاقتصادي، نتيجة رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم انخفاض معدل التضخم.. أسعار المواد الغذائية تواصل الارتفاع في منطقة اليورو

    واصلت أسعار المواد الغذائية، ارتفاعها في منطقة اليورو، خلال شهر يناير الماضي، رغم انخفاض معدل التضخم السنوي في المنطقة، في يناير الماضي.

    وأعلنت هيئة الإحصاء “يوروستات” اليوم الأربعاء، أن أسعار الغذاء (بما في ذلك المشروبات الكحولية والتبغ) تواصل الارتفاع، وبلغت 14.1 في المائة، في يناير 2023، مقابل 13.8 في المائة في دجنبر الماضي.

    وأشارت المصادر، إلى أن تباطؤ التضخم الشهر الماضي، يفسر بشكل أساسي بارتفاع أقل حدة للأسعار في قطاع الطاقة (الكهرباء، الغاز، النفط).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: ارتفاع الكتلة النقدية بـ 8 في المائة في دجنبر 2022

    أفاد بنك المغرب بأن الكتلة النقدية (م3) سجلت، على أساس سنوي، ارتفاعا بنسبة 8 في المائة في دجنبر 2022، بعد 6,7 في المائة قبل شهر.

    وأوضح البنك، في نشرة حول الإحصائيات النقدية لشهر دجنبر 2022، أن هذا التطور يعزى بالأساس إلى تسارع وتيرة نمو الائتمان المقدم للقطاع غير المالي بنسبة 8 في المائة، وتسارع نمو الديون الصافية على الإدارة المركزية بنسبة 21,8 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية سجلت ارتفاعا سنويا بنسبة 2,1 في المائة، بعد 6,8 في المائة في نونبر 2022.

    ويعكس تسارع النمو السنوي للكتلة النقدية (م3) بالأساس ارتفاع الودائع تحت الطلب لدى البنوك بنسبة 8,9 في المائة والتداول النقدي بنسبة 10,8 في المائة، إلى جانب تراجع حدة انخفاض الحسابات لأجل بنسبة 5 في المائة وتباطؤ نمو سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية التي يحوزها الوكلاء الاقتصاديون بنسبة 15,9 في المائة.

    وحسب القطاعات المؤسساتية، يعكس تطور الكتلة النقدية (م3) بشكل أساسي نمو الأصول النقدية للأسر بنسبة 7,2 في المائة، مما يعكس تنامي ودائعها تحت الطلب وتراجع حدة انخفاض حساباتها لأجل وتباطؤ نمو الأصول النقدية للشركات غير المالية الخاصة إلى 7,9 في المائة، وذلك إثر تباطؤ نمو ودائعها تحت الطلب وحساباتها لأجل.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل ارتفاع الكتلة النقدية

    أفاد بنك المغرب بأن الكتلة النقدية (م3) سجلت، على أساس سنوي، ارتفاعا بنسبة 8 في المائة في دجنبر 2022، بعد 6,7 في المائة قبل شهر. وأوضح البنك، في نشرة حول الإحصائيات النقدية لشهر دجنبر 2022، أن هذا التطور يعزى بالأساس إلى تسارع وتيرة نمو الائتمان المقدم للقطاع غير المالي بنسبة 8 في المائة، وتسارع نمو الديون الصافية على الإدارة المركزية بنسبة 21,8 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية سجلت ارتفاعا سنويا بنسبة 2,1 في المائة، بعد 6,8 في المائة في نونبر 2022.

    ويعكس تسارع النمو السنوي للكتلة النقدية (م3) بالأساس ارتفاع الودائع تحت الطلب لدى البنوك بنسبة 8,9 في المائة والتداول النقدي بنسبة 10,8 في المائة، إلى جانب تراجع حدة انخفاض الحسابات لأجل بنسبة 5 في المائة وتباطؤ نمو سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية التي يحوزها الوكلاء الاقتصاديون بنسبة 15,9 في المائة.

    وحسب القطاعات المؤسساتية، يعكس تطور الكتلة النقدية (م3) بشكل أساسي نمو الأصول النقدية للأسر بنسبة 7,2 في المائة، مما يعكس تنامي ودائعها تحت الطلب وتراجع حدة انخفاض حساباتها لأجل وتباطؤ نمو الأصول النقدية للشركات غير المالية الخاصة إلى 7,9 في المائة، وذلك إثر تباطؤ نمو ودائعها تحت الطلب وحساباتها لأجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الدراسات تسجل انخفاض مبيعات الإسمنت بنسبة 10.6 في المائة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن مبيعات الإسمنت، التي تعد مقياسا رئيسيا لقطاع البناء والأشغال العمومية، تراجعت بنسبة 10.6 في المائة في عام 2022، بعد زائد 14.8 في المائة في عام 2021.

    وأبرزت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية لشهر يناير 2023، أنه وبالمقابل، وحسب قطاع المبيعات، فقد حافظت تلك المتعلقة بالبنية التحتية والخرسانة الجاهزة على الاتجاه الإيجابي، أي زائد 5.1 بالمائة وزائد 0.3 بالمائة على التوالي، مشيرة إلى أنه في الربع الرابع من عام 2022، سيستمر تباطؤ النشاط في القطاع، تماشيا مع تراجع مبيعات الإسمنت بنسبة 17 في المائة، بدلا من زيادة قدرها 6.2 في المائة قبل عام.

    كما أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نمو القيمة المضافة لقطاع البناء تباطأ بشكل ملحوظ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ليقف عند 0.3 في المائة، بعد زيادة استثنائية بنسبة 12.3 في المائة في متم شتنبر 2021.

    ويتضمن هذا التطور زيادة بنسبة 1.8 في المائة في الربع الأول من عام 2022، و1.7 في المائة في الربع الثاني من عام 2022، ليشهد انخفاضا مخففا بنسبة 2.5 في المائة في الربع الثالث من عام 2022، في ظل تأثير السياق الدولي غير المواتي للقطاع.

    ومقارنة بالفترة نفسها قبل الأزمة (نهاية شتنبر 2019)، ارتفعت القيمة المضافة للقطاع، في المتوسط، بنسبة 5.3 في المائة في نهاية شتنبر 2022، مسجلة زيادات قدرها 10.6 في المائة في الربع الأول – 2022، وبنسبة 4.4 في المائة في الربع الثاني- 2022 وبنسبة 0.8 في المائة في الربع الثالث 2022.

    وفي ما يتعلق بتمويل المعاملات العقارية، يضيف ذات المصدر، فقد تحسن المبلغ القائم للقروض العقارية بنسبة 2.5 في المائة في نهاية نونبر 2022، بدلا من زائد 2.4 في المائة في نهاية شتنبر 2022 وزائد 2.9 في المائة في نهاية نونبر 2021، مشير إلى أن هذه النتيجة تأتي في أعقاب زيادة قروض الإسكان القائمة بنسبة 2.9 في المائة (بعد + 2.8 في المائة و+ 5.2 في المائة على التوالي)، والتي تم تخفيفها بسحب القروض للمنعشين العقاريين بنسبة 3.5 في المائة (بعد – 1.8 في المائة و-3.7 في المائة على التوالي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مبيعات الإسمنت وسط تباطؤ نشاط قطاع البناء والأشغال العمومية

    تراجعت مبيعات الإسمنت، التي تعد مقياسا رئيسيا لقطاع البناء والأشغال العمومية، بنسبة 10.6 في المائة في عام 2022، بعد زائد 14.8 في المائة في عام 2021.

    وأبرزت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية لشهر يناير 2023، بأن مبيعات الإسمنت سجلت في متم عام 2022، تراجعا بنسبة 10.6 في المائة، بعدما حققت زائد 14.8 في المائة في نهاية عام 2021 وانخفاضا بنسبة 10.7 في المائة في نهاية عام 2020.

    بالمقابل، وحسب قطاع المبيعات، فقد حافظت تلك المتعلقة بالبنية التحتية والخرسانة الجاهزة على الاتجاه الإيجابي، أي زائد 5.1 في المائة وزائد 0.3 في المائة على التوالي.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في الربع الرابع من عام 2022، سيستمر تباطؤ النشاط في القطاع، تماشيا مع تراجع مبيعات الإسمنت بنسبة 17 في المائة، بدلا من زيادة قدرها 6.2 في المائة قبل عام.

    كما أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نمو القيمة المضافة لقطاع البناء تباطأ بشكل ملحوظ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ليقف عند 0.3 في المائة، بعد زيادة استثنائية بنسبة 12.3 في المائة في متم شتنبر 2021.

    ويتضمن هذا التطور زيادة بنسبة 1.8 في المائة في الربع الأول من عام 2022، و1.7 في المائة في الربع الثاني من عام 2022، ليشهد انخفاضا مخففا بنسبة 2.5 في المائة في الربع الثالث من عام 2022، في ظل تأثير السياق الدولي غير المواتي للقطاع.

    ومقارنة بالفترة نفسها قبل الأزمة (نهاية شتنبر 2019)، ارتفعت القيمة المضافة للقطاع، في المتوسط، بنسبة 5.3 في المائة في نهاية شتنبر 2022، مسجلة زيادات قدرها 10.6 في المائة في الربع الأول – 2022، وبنسبة 4.4 في المائة في الربع الثاني- 2022 وبنسبة 0.8 في المائة في الربع الثالث 2022.

    وفي ما يتعلق بتمويل المعاملات العقارية، فقد تحسن المبلغ القائم للقروض العقارية بنسبة 2.5 في المائة في نهاية نونبر 2022، بدلا من زائد 2.4 في المائة في نهاية شتنبر 2022 وزائد 2.9 في المائة في نهاية نونبر 2021.

    وتأتي هذه النتيجة في أعقاب زيادة قروض الإسكان القائمة بنسبة 2.9 في المائة (بعد + 2.8 في المائة و + 5.2 في المائة على التوالي)، والتي تم تخفيفها بسحب القروض للمنعشين العقاريين بنسبة 3.5 في المائة (بعد – 1.8 في المائة و -3.7 في المائة على التوالي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل انخفاض في مبيعات الإسمنت بنسبة 10.6 في المائة عام 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن مبيعات الإسمنت، التي تعد مقياسا رئيسيا لقطاع البناء والأشغال العمومية، تراجعت بنسبة 10.6 في المائة، في عام 2022 ، بعد زائد 14.8 في المائة، في عام 2021.

    وأبرزت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية، لشهر يناير 2023، بأن مبيعات الإسمنت سجلت، في متم عام 2022، تراجعا بنسبة 10.6 بالمائة، بعدما حققت زائد 14.8 في المائة، في نهاية عام 2021 وانخفاضا بنسبة 10.7 في المائة، في نهاية عام 2020.

    بالمقابل، وحسب قطاع المبيعات، حافظت تلك المتعلقة بالبنية التحتية والخرسانة الجاهزة على الاتجاه الإيجابي؛ أي زائد 5.1 بالمائة وزائد 0.3 بالمائة، على التوالي.

    وأوضح المصدر ذاته أنه، في الربع الرابع من عام 2022، سيستمر تباطؤ النشاط في القطاع، تماشيا مع تراجع مبيعات الإسمنت بنسبة 17 في المائة، بدلا من زيادة قدرها 6.2 في المائة، قبل عام.

    كما أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نمو القيمة المضافة لقطاع البناء تباطأ، بشكل ملحوظ، في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ليقف عند 0.3 في المائة، بعد زيادة استثنائية بنسبة 12.3 في المائة، في متم شتنبر 2021.

    ويتضمن هذا التطور زيادة بنسبة 1.8 في المائة، في الربع الأول من عام 2022، و1.7 في المائة، في الربع الثاني من عام 2022، ليشهد انخفاضا مخففا بنسبة 2.5 في المائة، في الربع الثالث من عام 2022، في ظل تأثير السياق الدولي غير المواتي للقطاع.

    ومقارنة بالفترة نفسها قبل الأزمة (نهاية شتنبر 2019)، ارتفعت القيمة المضافة للقطاع، في المتوسط، بنسبة 5.3 في المائة، في نهاية شتنبر 2022، مسجلة زيادات قدرها 10.6 في المائة، في الربع الأول من عام 2022، وبنسبة 4.4 في المائة، في الربع الثاني من عام 2022، وبنسبة 0.8 في المائة، في الربع الثالث 2022.

    وفي ما يتعلق بتمويل المعاملات العقارية، تحسن المبلغ القائم للقروض العقارية بنسبة 2.5 في المائة، في نهاية نونبر 2022، بدلا من زائد 2.4 في المائة، في نهاية شتنبر 2022، وزائد 2.9 في المائة، في نهاية نونبر 2021.

    وتأتي هذه النتيجة في أعقاب زيادة قروض الإسكان القائمة بنسبة 2.9 في المائة (بعد + 2.8 في المائة و+ 5.2 في المائة، على التوالي)، والتي تم تخفيفها بسحب القروض للمنعشين العقاريين بنسبة 3.5 في المائة (بعد – 1.8 في المائة و-3.7 في المائة، على التوالي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض مبيعات الاسمنت بنسبة 10.6 في المائة عام 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن مبيعات الإسمنت ، التي تعد مقياسا رئيسيا لقطاع البناء والأشغال العمومية ، تراجعت بنسبة 10.6 في المائة في عام 2022 ، بعد زائد 14.8 في المائة في عام 2021.

    وأبرزت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية لشهر يناير 2023 ، بأن مبيعات الإسمنت سجلت في متم عام 2022 ، تراجعا بنسبة 10.6 بالمائة، بعدما حققت زائد 14.8 في المائة في نهاية عام 2021 وانخفاضا بنسبة 10.7 في المائة في نهاية عام 2020.

    بالمقابل، وحسب قطاع المبيعات، فقد حافظت تلك المتعلقة بالبنية التحتية والخرسانة الجاهزة على الاتجاه الإيجابي ، أي زائد 5.1 بالمائة وزائد 0.3 بالمائة على التوالي.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في الربع الرابع من عام 2022، سيستمر تباطؤ النشاط في القطاع، تماشيا مع تراجع مبيعات الإسمنت بنسبة 17 في المائة ، بدلا من زيادة قدرها 6.2 في المائة قبل عام.

    كما أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نمو القيمة المضافة لقطاع البناء تباطأ بشكل ملحوظ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ليقف عند 0.3 في المائة، بعد زيادة استثنائية بنسبة 12.3 في المائة في متم شتنبر 2021.

    ويتضمن هذا التطور زيادة بنسبة 1.8 في المائة في الربع الأول من عام 2022 ، و1.7 في المائة في الربع الثاني من عام 2022 ، ليشهد انخفاضا مخففا بنسبة 2.5 في المائة في الربع الثالث من عام 2022 ، في ظل تأثير السياق الدولي غير المواتي للقطاع.

    ومقارنة بالفترة نفسها قبل الأزمة (نهاية شتنبر 2019) ، ارتفعت القيمة المضافة للقطاع ، في المتوسط ، بنسبة 5.3 في المائة في نهاية شتنبر 2022 ، مسجلة زيادات قدرها 10.6 في المائة في الربع الأول – 2022 ، وبنسبة 4.4 في المائة في الربع الثاني- 2022 وبنسبة 0.8 في المائة في الربع الثالث 2022.

    وفي ما يتعلق بتمويل المعاملات العقارية ، فقد تحسن المبلغ القائم للقروض العقارية بنسبة 2.5 في المائة في نهاية نونبر 2022 ، بدلا من زائد 2.4 في المائة في نهاية شتنبر 2022 و زائد 2.9 في المائة في نهاية نونبر 2021.

    وتأتي هذه النتيجة في أعقاب زيادة قروض الإسكان القائمة بنسبة 2.9 في المائة (بعد 2.8 في المائة و 5.2 في المائة على التوالي) ، والتي تم تخفيفها بسحب القروض للمنعشين العقاريين بنسبة 3.5 في المائة (بعد – 1.8 في المائة و -3.7 في المائة على التوالي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تباطؤ النمو الاقتصادي في افريقيا بسبب التوترات ومخاطر المناخ وتداعيات جائحة كوفيد

    كشف رئيس البنك الإفريقي للتنمية، تباطؤا في معدل نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي لإفريقيا في حدود 3.8 بالمائة في سنة 2022.

    مشيرا إلى أن الأوضاع المالية العالمية من المتوقع أن تظل مشددة على المدى القريب بسبب التقلبات المتزايدة في الأسواق المالية العالمية والاضطرابات المستمرة في سلاسل الإمداد العالمية.

    ويترجم هذا التباطؤ آثار بسبب عدة عوامل سلبية، بما في ذلك نتائج التوترات الجيوسياسية المتزايدة والمخاطر المتعلقة بالتغيرات المناخية والتداعيات المتواصلة لجائحة كوفيد 19، وفق المتحدث ذاته وكشف المسؤول ، أن البنك قرر إطلاق نشرية سداسية جديدة ، في إطار التقرير الجديد، ستصدر في الثلاثي الأول والثلاثي الثالث من كل سنة. وستهدف إلى تزويد صانعي السياسات الأفارقة والمستثمرين العالميين والباحثين وغيرهم من شركاء التنمية بتقييم محين قائم على الأدلة لأداء الاقتصاد الكلي للقارة وآفاقها على المدى القصير والمتوسط في سياق التطور الديناميكي للاقتصاد العالمي.

    و أبرز التقرير أن تشديد الأوضاع المالية العالمية قد ضغط على العملات الوطنية الإفريقية ، مما يعرض التضخم المرتفع لخطر تزايد ارتفاعه. ومع ذلك ، ينبغي تخفيف هذا الأخير في سنة 2023 ، مع المحافظة على اتباع سياسات نقدية وهيكلية مقيدة.

    وتوقع التقرير أن يتباطأ معدل التضخم تدريجيا ليبلغ 13.5 بالمائة في سنة 2023 و 8.5 بالمائة في سنة 2024 ، أي أقل من النسبة التي كان عليها ما قبل الجائحة 9.2 بالمائةفي سنة 2019 ومعدل 9.6 بالمائة بين سنتي 2014 و 2018.

    وفسر المسؤول ذاته، أن التشديد الحالي للسياسات النقدية والتحسن النسبي في ظروف الإمدادات الغذائية المحلية يمكن أن يبطئ من ارتفاع الأسعار.

    وأفاد المصدر ذاته، فيما يتعلق بعجز الحساب الجاري لإفريقيا ، أنه تقلص بشكل طفيف من 1.7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2021 إلى 1.5 بالمائة في سنة 2022 ، وذلك بفضل تحسن الميزان التجاري الناتج عن زيادة صادرات المواد الأساسية. وتوقع أن يستقر هذا العجز عند 1.6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في 2023-2024 ، وذلك بفضل الآثار غير المباشرة لأسعار المواد الأساسية على صافى المستوردين .

    كما توقع أن يتقلص معدل عجز الميزانية من 5.2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2021 إلى 4.4 بالمائة في سنة 2022 ، بعد الإجراءات المالية التي اتخذتها العديد من البلدان ، وفقا لتقرير البنك الإفريقي للتنمية.

    ودعا التقرير الجديد، بالإضافة إلى ذلك، إلى مزيج استراتيجي من السياسات النقدية والمالية والهيكلية لمعالجة التضخم المتزايد والنمو الضعيف والديون المتزايدة في إفريقيا.

    ولفت التقرير ، إلى ضرورة اعتماد سياسات صناعية استراتيجية لتصحيح إخفاقات السوق وتعزيز التوجه نحو التصدير وتشجيع المنافسة السليمة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد” وأشار ، أيضا، إلى أنه يجب على البلدان الإفريقية تخصيص استثمارات كبيرة لتطوير برامج حماية اجتماعية شاملة ومستدامة قادرة على تعزيز قدرة الأسر على الصمود أمام الصدمات الخارجية كما ينبغي دعم هذه الاستثمارات من خلال إصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز الصناعة.

    إقرأ الخبر من مصدره