Étiquette : تبون

  • واشنطن تصفع نظام تبون و تتمسك بإقامة مناورات الأسد الإفريقي 2023 بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    رغم كل الجهود والضغوط التي تبذلها الجزائر لنقل مناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد آخر، إلا أن قيادة الجيش الأمريكي عازمة و متمسكة بإقامة نسخة 2023 بالمملكة المغربية.

    و على عكس ما تروج له الآلة الإعلامية الجزائرية، فإن المملكة المغربية ستحتضن النسخة القادمة من مناورات الأسد الإفريقي AFRICOM2023 ، وهو ما تأكد خلال الزيارة الأخيرة لجنرال قوات المارينز الأمريكية مايكل لانغلي، أعلى مسؤول عسكري أمريكي إلى المغرب يومي 17-18 أكتوبر، و التقى خلالها مع كبار المسؤولين العسكريين المغاربة، بمن فيهم الجنرال دو كور دارمي بلخير الفاروق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية و قائد المنطقة الجنوبية وعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

    من جهتها أعلنت السفارة الامريكية بالرباط عبر موقعها الالكتروني، مباشرة بعد حلول الجنرال الامريكي بالمغرب، أنه يجري التحضير لمناورات الأسد الأفريقي 2023 العسكرية.

    وأشارت إلى أن مناورات 2022، كانت هي الأكبر منذ إنطلاقة هذا الحدث التدريبي السنوي في عام 2004، حيث شارك فيه الآلاف من العسكريين الأمريكيين والمغاربة في مواقع التدريبات في جميع أنحاء المملكة.

    • كالعادة مناورات الأسد الافريقي 2023 في المغرب لا تغيير في المكان
    • رفع عدد القوات المشاركة في المناورات الى 10 الاف جندي
    • التمارين الفرعية ستجرى في السنغال غانا جيبوتي و تونس
    • اسرائيل ستشارك في النسخة المقبلة pic.twitter.com/xG1VwgThSj

    — الدفاع العربي Defense Arab (@defensearab) October 19, 2022

    منصة الدفاع العربي على تويتر ، قالت أنه سيتم رفع عدد الجنود المشاركين في النسخة القادمة إلى 10.000 جندي ؛ بمشاركة إسرائيل ، مشيرة الى ان المناورات الفرعية ستجرى في كل من السنغال غانا جيبوتي و تونس.

    السناتور الجمهوري في الكونغريس الأمريكي جيمس إينهوف ، وهو أكثر الأصوات المؤيدة لجبهة البوليساريو في واشنطن ، كان قد طالب بالبحث عن دول بديلة لاستضافة التدريبات العسكرية بدلاً من المغرب.

    إينهوف الذي أصبح يعتبر من لوبيات الجزائر بواشنطن ، والذي يشغل منصب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الأمريكي، تقدم بطلب لوزارة الدفاع الأمريكية يطالبها فيها بمراجعة إجراء مناورات الأسد الإفريقي في المغرب والبحث عن بلدان أخرى.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبعث برسالة ودية للجزائر بشأن انعقاد القمة العربية

      العلم الإلكترونية – وكالات 

    بعث المغرب رسالة ودية إلى الجزائر، متمنيا لها على لسان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، النجاح في تنظيم مؤتمر القمة العربية مطلع نونبر المقبل.   جاء ذلك في اليوم الأول من اجتماع الدورة الـ38 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، في مدينة إفران، الأربعاء، والذي يختتم أعماله الخميس.   وأعرب وهبي عن تمنياته بأن يكون “اللقاء (اجتماع المكتب التنفيذي) جزءا من هذه القمة العربية، والتي ربما ستسعى لحل الكثير من المشاكل العربية لتصل الأمة العربية للأفضل”.   وأكد أنه يعتبر “المغرب والجزائر بلدين شقيقين يجمعهما الدم والتاريخ والقيم، وتجمعنا تلك العلاقات الأسرية التي في شرق المغرب وغرب الجزائر، هناك أصهار إخوة وأخوات، كما يجمعهما البعد الإنساني”.   وفي 27 شتنبر الماضي، سلم وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، رسالة من الرئيس عبد المجيد تبون للملك محمد السادس، تتضمن دعوة لحضور القمة العربية.   وتابع وهبي: “أمامنا قضايا إنسانية ينبغي أن نتوجه لها بعيدا عن السياسة قريبا مما هو إنساني يهم الإنسان والمرأة والطفل العربي، الذي يحتاج الحماية ونوع من السهولة في الحياة داخل المغرب العربي”.
      وشدد على ضرورة أن تكون أعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب “لحظة إنسانية أكثر منها سياسية”.   فيما عبَّر الأمين العام بوزارة العدل الجزائرية رقاز محمد، عن ترحيبه بحفاوة الاستقبال ونجاح التنظيم.   وأكد أهمية الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المكتب وتمنياته أن تكلل أشغاله بالنجاح.   وتناقش هذه الدورة تفعيل الاتفاقيات العربية لمكافحة الإرهاب وغسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحة جرائم تقنية المعلومات، بالإضافة إلى مشروع الاتفاقية العربية الخاصة بأوضاع اللاجئين في الدول العربية، وفق بيان لوزارة العدل المغربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما يبكي الوزير الأول الجزائري!

    عندما يبكي الوزير الأول الجزائري!

    ليس عيبا أن يبكي الرجال في بعض اللحظات مهما اختلفت درجاتهم وعلا شأنهم، ولاسيما أن للبكاء آثارا إيجابية على الصحة النفسية للأشخاص، يساعدهم كثيرا في تجاوز الأحداث والمواقف المؤلمة وتطهير النفس من المشاعر السلبية. لكن العيب في أن يبكي كبار المسؤولين في بلاد غنية بثرواتها المعدنية وعلى رأسها الغاز والنفط، ليس بسبب حدوث كارثة طبيعية أو فاجعة إنسانية، بل لما يعاني منه المواطنون من شظف العيش في ظل تدني قدرتهم الشرائية وندرة المواد الغذائية الأساسية من حليب وزيت وأدوية…

          ويأتي حديثنا هنا عن البكاء بمناسبة ذلك المشهد البئيس، الذي بدا فيه الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمان وهو يغالب دموعه أمام نواب الشعب مع مطلع شهر أكتوبر 2022، خلال رده على أسئلة النواب حول النقص الحاد في السلع الضرورية للمواطنين وضعف قدرتهم الشرائية، مما يطرح تساؤل عريضا وحارقا بشأن ما باتت تعرفه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية من تدهور صارخ في بلاد قال عنها رئيسها عبد المجيد تبون في كلمته الافتتاحية خلال أحد اللقاءات السابقة بين الحكومة والولاة: « إن الجزائر قوة ضاربة، والعالم كله يعترف بهذا الأمر إلا بعض الجزائريين »؟ !

          إذ من غير المستساغ أن تعرف « القوة الضاربة » اختلالات وأمورا من هذا القبيل، فيما تكتفي الحكومات المتعاقبة والتي تتشكل على مقاس الطغمة العسكرية الفاسدة في قصر المرادية، بتوجيه الاتهام إلى المضاربين وتحميلهم مسؤولية ما يحدث من نقص حاد في المواد بالأسواق، فإلى متى ستظل هذه الحكومات ومعها النيابة العامة تتوعدهم بإجراءات صارمة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطنات والمواطنين الجزائريين؟ حيث أسهب الوزير الأول وهو يحاول حبس دموعه في شرح ما ستقدم عليه حكومته من تدابير وإجراءات لحماية القدرة الشرائية، مؤكدا على أنه لا يقصد من كلامه إعطاء تبريرات وإنما هي توضيحات ضرورية…

          ويشار في هذا الإطار إلى أنها ليست هذه المرة الأولى التي يضطر فيها مسؤول حكومي من درجة وزير أول إلى ذرف دموعه أمام الملأ تحسرا إلى ما صارت عليه أحوال الجزائريين من بؤس وشقاء، بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير وارتفاع الأسعار ومعدلات الفقر والبطالة وندرة المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك والأقصاء والتهميش، فقد سبقتها صورة أخرى أسوأ قبل عامين من الآن في فبراير 2020، عندما اختار ذات الرئيس عبد المجيد تبون في لقاء له مع الولاة ورؤساء الدوائر، عرض شريط فيديو مصور يستعرض بوضوح تام أبرز المشاكل الاجتماعية التي يتخبط في أوحالها المواطنون عبر مختلف المدن والمحافظات الجزائرية، والتي يمكن إجمالها في أزمة النقل وغياب الطرق والإنارة العمومية وقنوات الصرف الصحي وتفاقم معدلات الفقر والبطالة وانعدام المياه الصالحة للشرب وانتشار الأمراض، فضلا عما عبر عنه المواطنون من معاناة لعقود… وما إن أشرف الشريط على نهايته حتى فاضت عينا رئيس الوزراء عبد العزيز جراد آنذاك بالدموع، متأثر بتلك المشاهد المؤلمة…

          فماذا تحقق للجزائريين خلال السنتين الماضيتين بعدما أصر الرئيس على عرض ذلك الشريط البائس؟ وهل يعقل أن يظل الشعب الجزائري يعاني منذ عقود طويلة ويلات الفقر والبطالة ونقص المواد الغذائية، بينما يحقق الكابرانات في قصر المرادية ومعهم الشركات الأجنبية في قطاعات المحروقات أرباحا خيالية؟ إن الجزائر تعيش للأسف الشديد ثنائية مقيتة، باعتبارها دولة غنية فيما الشعب ينخره الجوع والحرمان، وهو ما يعكس إلى أي حد باتت « العصابة » منعدمة الضمير أمام هذا التناقض الصارخ بين حكومات ذات خزائن مثخنة بملايير الدولارات وفئات عريضة من الشعب تعاني من تواصل تدني القدرة الشرائية وصعوبات في العيش الكريم، ويكشف بوضوح عن زيف الادعاء بأن الجزائر « قوة ضاربة »، والحال أنها مازالت مستعمرة ومغتصبة فيما حباها الله به من خيرات…

          ترى إلى أين تذهب عائدات النفط والغاز التي تقدر بمئات الملايير من الدولارات، والشعب الجزائري يشكو العوز وضعف القدرة الشرائية وقلة المواد الغذائية؟ أليست كل تلك المداخيل والميزانيات كافية لبناء وتنمية البلاد وتوفير الرخاء والرفاهية للعباد؟ وأي مسؤول ذي حس وطني صادق ويملك ذرة من الأخلاق النبيلة، يقبل برؤية الجزائريين يتزاحمون في طوابير تكاد لا تنتهي، يستغرقون الساعات الطوال في انتظار الظفر بعلبة حليب أو قنينة زيت وغيرها، وكأن البلاد في حرب مفتوحة مع أعداء خارجيين؟

          إنه لمن المؤسف حقا أن يصر النظام العسكري الجزائري الفاسد والحاقد على تبديد أموال الشعب في غير محلها، مفضلا التمادي في دعم ميليشيا البوليساريو الانفصالية والإجرامية بالمال والعتاد، وشراء ذمم ومواقف بعض ضعاف النفوس، لا لشيء سوى لمعاكسة مصالح المغرب واستفزازه ومحاولة زعزعة أمنه واستقراره، من خلال الرهان على قضية مفتعلة وخاسرة وباتت محسومة بشكل نهائي لفائدة الوحدة الترابية للملكة المغربية…

          فمن الخزي والعار أن يتواصل هذا النزيف الذي كلف ميزانية الدولة أكثر من 500 مليون دولار في رعاية جمهورية الوهم، بينما الشعب الجزائري يعيش مختلف ألوان القهر والقمع والتهميش والإقصاء. وهل يجدي الجزائريين نفعا بكاء بعض الوزراء، إذا ما كان الرئيسان عبد المجيد تبون والسعيد شنقريحة وغيرهما من أعضاء « العصابة » وأبنائهم مستمرين في نهب أموال الشعب، التي شيدوا بها ومازالوا يشيدون العمارات والمباني الفخمة ويستثمرونها في عدة مشاريع واعدة بالخارج، التي من المؤكد أنها لن تعود بالنفع إلا عليهم وعائلاتهم؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تخشى من أن “يخطف” حضور الملك محمد السادس في القمة العربية الأضواء من تبون

    طلب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من صحافة بلاده عدم نقل المعلومات التي أوردتها “جون أفريك”، حول مشاركة الملك محمد السادس في القمة العربية بالجزائر العاصمة، وذلك مخافة أن يخطف الأضواء من الرئيس تبون.

    وعممت مصلحة التواصل لدى الرئاسة الجزائرية، مذكرة على الصحافة المحلية تفيد بأن الرئيس عبد المجيد تبون يطلب عدم نقل المعلومات التي أوردتها الصحيفة المذكورة، وفق ما أورده موقع “لوديسك”.

    وجاء في المذكرة التي تم تعميمها على الصحف الرسمية بالجزائر: “نشرت صحيفة أجنبية مقالا حول مشاركة ملك المغرب في القمة العربية بالجزائر، من فضلكم لا تنشروا محتوى هذا الخبر، حتى لا يعطى للموضوع أكبر من حجمه الطبيعي”.

    ويحظى موضوع إمكانية حضور الملك محمد السادس للقمة العربية بالجزائر مطلع شهر نونبر، بمتابعة وترقب كبيرين، بالنظر إلى حالة التوتر التي تعيش على وقعها علاقات البلدين الجارين منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام تبون يصدر حكما بالإعدام في حق صحافي انتقد كابرانات الجزائر

    زنقة20| الرباط

    أصدر القضاء الجزائري حكما بالإعدام في حق الصحفي الجزائري عبدو السمار بسبب مقال فضح فيه عصابة نظام العسكر الجزائري.

    وقال السمار في المقال  إن الجزائر غير قادرة على الوفاء بتعهداتها إتجاه ايطاليا و اسبانيا بخصوص صادرات الغاز الطبيعي وتسبب النظام في أزمات إقتصادية واجتماعية للمواطنين الجزائريين.

    وكان القضاء الجزائري قد أصدر في وقت سابق ضد عبدو سمار، صاحب موقع “ألجيري بارت”، بالسجن النافذ سنتين وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار بسبب انتقاد للنظام الجزائري العسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديعة كبرى..ماكرون يسلم نظام العسكر الجزائري جماجم “مجرمين” بدل “مجاهدين”!

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز الأمريكية” فضيحة مدوية بخصوص العلاقات الفرنسية الجزائرية، أو بالأحرى علاقات الرئيس ماكرون بملحقة بلاده بشمال افريقيا، ما يؤكد من جديد نظرة هذا الأخير وازدراءه لنظام العسكر وقناعه المدني عبد المجيد تبون.

    فبعد الجلبة التي أقامها نظام العسكر وشعاراته الفارغة وهجومه على ماكرون عقب تصريحاته التي قال فيها بان الجزائر لم تكن يوما أمة، وأن فرنسا هي التي أنشأتها سنة 1962، عاد نظام العسكر ليطبل ويهلل لـ”علاقاته المتميزة” مع باريس، رغم ان الرئيس الفرنسي لم يعتذر للجزائريين ولا لجنرالات المرادية، وفي غمرة عقيدتهم المرضية تجاه المغرب، استغلوا فرصة الفتور الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية، وسارعوا للوصل مع جلادهم القديم  وفتحوا له أنابيب الغاز وأبواب الاستثمار في البلاد دون شروط.

    وفي غمرة هذا الحماس الجزائري الزائد، اهتدى الثعلب ماكرون، إلى خديعة انطلت على الكابرانات، حيث سارع إلى إصدار قرار بإعادة الجماجم التي توجد بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس، والتي ظلت الطغمة العسكرية تطالب بإرجاعها، كجزء من الذاكرة، وذهب الماكر ماكرون بعيدا حيث أسرع إلى إعادتها قبل تخليد ذكرى استقلال الجزائر يوم 5 يونيو وذلك لتوهيم الجنرالات بأنه جاد في “جبر الضرر” وتطبيع العلاقات بين البلدين وانهاء القطيعة التي تلت تصريحاته حول الأمة الجزائرية واتجار نظام العسكر بـ”الذاكرة والثورة”.

    إلا أن الأمر، وكما كشفت عنه الصحيفة الأمريكية لم يكن سوى خديعة كبرى تعرض لها الجزائريون من طرف فرنسا، وبتواطؤ مع نظامهم الحاكم.

    ويبدو أن النظام الجزائري كان يحتاج إلى “نصر” يقدمه للجزائريين يخص ذاكرتهم التاريخية. وكما قال الرئيس الفرنسي نفسه في تصريحات علنية، فإن النظام الجزائري يعيش على ريع الذاكرة، وهو ما اتضح من خلال تقرير “نيويورك تايمز” حيث لم يكن صعبا على النظام العسكري الجزائري أن يكذب على شعبه ويزور قطعا من التاريخ، ويَقبل بجماجم لا تعود للمجاهدين الجزائرين، فقط من أجل أن يصنع نصرا هو عبارة عن خديعة تاريخية كبرى!

    صحيفة “نيويورك تايمز الأمريكية” نشرت تفاصيل هذه الخديعة، التي تتعلق بالجماجم التي تسلمتها الجزائر من فرنسا بتاريخ 4 يونيو من سنة 2020 على أنها لمقاومين جزائرين حاربوا الاستعمار الفرنسي، قبل أن يتوفوا جراء التعذيب أو الاعتقال، واحتفظت فرنسا برفاتهم وجماجمهم لمدة قرن ونصف القرن في متحف التاريخ الطبيعي بباريس.

    الصحيفة الأمريكية الذائعة الصيت، كشفت عن خبر مُفزع للمواطنين الجزائريين ممن صدقوا قصّة عودة جماجمم أهاليهم وأقاربهم والمقاومين ممن وهبوا حياتهم لمحاربة الاستعمار الفرنسي، قبل أن تكشف “نيويورك تايمز” أن 6 جماجم من أصل 24 جمجمة أعادتها فرنسا إلى الجزائر كانت لمقاومين جزائرين، أما باقي الجماجم فهي مجهولة الهوية، حيث أشارت الصحيفة الأمريكية على أن تسليم هذه الجماجم كان من خلال اتفاقية وقعت بين الحكومة الفرنسية ونظيرتها الجزائرية، وقال تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي بأنها “نُفّذت بغموض كبير، مما يعطي الانطباع بأن الأمور الدبلوماسية تفوق كل شيء آخر”.

    ووصلت، يوم 4 يونيو سنة 2020 طائرة من طراز هرقل سي-130 (عسكرية) إلى مطار الجزائر الدولي، في حفل خصص له النظام الجزائري كل المظاهر العسكرية المهيبة، حيث رافقتها مقاتلات من القوات الجوية التي نفذت عرضا عسكريا في سماء العاصمة الجزائر، كما أطلقت سفن حربية في ميناء المدينة مدافعها بالتزامن مع وصول الطائرة، وفق ما أظهره بث مباشر للتلفزيون الرسمي، لِيُعطي النظام الجزائري صورة على “نجاحه الدبلوماسي الباهر” في إعادة رفاة مجاهديه. غير أن الصحيفة الأمريكية أعادت بتقرير مطول ترتيب بعض الوقائع وإيضاح الصورة القريبة من الحقيقة.

    المعطيات التي نشرتها “نيويورك تايمز” أشارت إلى أن حفل استقبال نعوش “الشهداء” الذين كانوا ملفوفين بالعلم الوطني الجزائري بحضور حشد من حرس الشرف، قبل حملهم من طرف جنود واضعين كمامات على سجادة حمراء وعلى وقع صوت 21 طلقة مدفعية، حيث انحنى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمام النعوش كل على حدة، كانت كل هذه التفاصيل وفق “اتفاق ديبلوماسي” بين النظام الجزائري والحكومة الفرنسية، وهو ما نقلته الصحيفة عن إحدى البرلمانيات الفرنسيات، تدعى كاثرين مورين ديسايلي التي أكدت أن صفقة إعادة الجماجم إلى الجزائر تحكمت فيها: “المسائل الدبلوماسية التي لها الأسبقية على المسائل التاريخية”، حيت تم كل شيء في الخفاء.

    ورفضت الحكومة الجزائرية الرد على تساؤلات الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز” حول ما إذا كانت تعلم بوجود جماجم ليست لمجاهدين جزائرين، وعلى أنها كانت ترغب في صفقة سياسية على حساب تاريخ مجاهديها، غير أن النظام الجزائري رفض التعليق على الموضوع، حيث أكدت “نيويورك تايمز” أنه “لا يزال من غير الواضح سبب قبول الجزائر لبعض الجماجم غير تلك الخاصة بمقاتلي المقاومة”.

    كما امتنع مكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عن التعليق وأحال الأسئلة إلى وزارة الخارجية التي قالت إن قائمة الجماجم التي أعيدت “تمت الموافقة عليها من طرف البلدين”!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترفع ميزانية الدفاع في 2023 بأكثر من 120في المائة لتصل 23مليار دولار

    تضمن مشروع قانون المالية لعام 2023  بالجزائر توقعا برفع الميزانية المخصصة للدفاع الوطني الى حوالي 23 مليار دولار (ما يناهز230مليار درهم). يأتي ذلك في وقت لم تكن تتعد ميزانية الدفاع الجزائري حوالي 10 مليارات دولار سنويا خلال العشر سنوات الماضية. وبالمقارنة مع نفقات ميزانية الدفاع في المغرب فإنها وصلت 5.9 مليار دولار في 2022.

    ويرتقب أن يصادق البرلمان الجزائري على هذه الميزانية دون مناقشة المبلغ وتفاصيل نفقاته، لأن المرسوم الرئاسي الذي نُشر في 14 شتنبر  يستثني من النقاش البرلماني القضايا المتعلقة بالدفاع.وتفوق هذه الزيادة في ميزانية الدفاع  120٪ مقارنة بالسنوات السابقة.
    حسب موقع مينا ديفونسwww.menadefense.net
    ليس من عادة الحكومة أو وزارة الدفاع تفصيل احتياجاتها من الميزانية العسكرية والتي هي مسألة تتعلق بسرية الدولة. كما أنه لا  يوجد ما ينص على  البرمجة الدفاعية أو العسكرية لكن يعطي التقسيم إلى ثلاثة فصول من هذه الميزانية مؤشرًا يجعل من الممكن الحصول على فرضية أولية في ضوء السياق الإقليمي والوطني وجدول الأعمال المخطط له في نهاية عام 2022 وعام 2023.

    فهناك من جهة هناك  8.8 مليار دولار ستخصص للإدارة العامة والتي يمكن أن تشمل  تسوية لقضية متقاعدي الجيش وجرحى العقد الأسود الذي ظل على طاولة الحكومة لعدة سنوات ويمثل مبلغًا كبيرًا من المال بالنظر إلى عدد المستفيدين المحتملين.

    ثانيا سيتم تخصيص 8.5 مليار دولار لـ “الدفاع الوطني” في صندوق صيانة بعض المعدات الاستراتيجية التي أكملت عشر سنوات من قبيل  (S-300 ، Su-30) وتمويل عمليات صفقات السلاح الجديدة مع روسيا او صفقات تجديد المعدات القديمة وتحديث الجيش.
    وهناك توقعات بتوقيع عقود أسلحة كبيرة قد تتم خلال زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المرتقبة لروسيا. وستغطي الصفقات  فترة تتراوح من خمس إلى عشر سنوات.

    كما يتوقع تخصيص 5.27 مليار دولار  للدعم اللوجيستي والمتعدد الأوجه”. وهذا الفصل من مخصصات الدفاع ليس تابعًا في الواقع للدفاع الوطني أو للإدارة العامة فهو مخصص لغرض تمويل  “العمليات خارج الدولة”، ما يعني توجيه جزء كبير من هذه الميزانية لمعاكسة المغرب في قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية.. أبو الغيط يبحث مع تبون أهم محاور الجلسة

    أيمن عنبر – صحفي متدرب

    وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أمس الأحد إلى الجزائر، من أجل إجراء مشاورات سياسية مع المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الرئيس تبون ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، للاتفاق على أهم البنود المدرجة في القمة العربية التي ستعقد في الأول والثاني من نونبر المقبل.

    وأكد أبو الغيط في تصريح لتليفزيون الجزائر خلال زيارته على رأس وفد من الأمانة العامة للجامعة العربية أن « هذه القمة اسمها قمة لم الشمل، وبالتالي نتمنى أن يلتم الشمل فعلا على كافة المحاور والاتجاهات ».

    وأضاف الأمين العام أن « الهدف من هذه الزيارة هو إجراء مشاورات سياسية مع وزير الخارجية رمطان لعمامرة والرئيس عبد المجيد تبون للوقوف على جميع النقاط المتعلقة بالقمة، وسأعود بعد ذلك إلى القاهرة لضبط آخر الترتيبات، قبل العودة إلى الجزائر مع انعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب عشية القمة ».

    وكان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي قد صرح في وقت سابق بأن الأمين العام سيبحث مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الوضع العربي العام قبيل القمة وأهم البنود المدرجة على جدول أعمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتودد لموريتانيا بأبناك مفلسة

    زنقة 20 ا الرباط

    تناول الإعلام الجزائري مؤخرا قصاصة منتهية الصلاحية، حيث قال إن “الجزائر تسعى إلى إحداث بنوك فرعية بموريتانيا وسنغال لدعم التبادلات الإقتصادية بين هذه البلدان وتشجيع الإستثمارت”.

    وأضافت الصحف الموالية للنظام الجزائري العسكري، أن “نشر المؤسسات المالية في الخارج يهدف في المقام الأول إلى تشجيع الصادرات ودعم الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين الجزائريين في الوصول إلى أسواق بلدان جنوب القارة الإفريقية”.

    ويحاول نظام تبون المترنح بشتى الوسائل التقرب لموريتانيا وثنيها عن أي موقف تجاه المغرب خاصة فيما يتعلق بنزاع الصحراء المفتعل، تارة بالتودد لها بإفتتاح خط بحري يربط الجزائر بنواكشوط وهو الخط الذي إختفى فجأة دون عودة وتارة أخرى بالطريق البري الموحش والذي يفتقر لأدنى الشروط الأمنية تندوف_زويرات، وهذه المرة بفروع لبنوك مفلسة.

    إقرأ الخبر من مصدره