Étiquette : تبون

  • ال باييس: الجزائر تقترب من كوريا الشمالية.. والبوليساريو يدعمها فقط قصر المرادية

    اسماعيل عواد

    في الجزائر، يبدو أن الأمل في التغيير الديمقراطي قد خبا بعد إعادة انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون، البالغ من العمر 78 عامًا، في انتخابات أثارت جدلاً واسعًا. لقد أغلقت هذه الانتخابات الباب أمام التطلعات التي تجسدت في انتفاضة « الحراك » الشعبي عام 2019، والتي أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي حكم البلاد لعقدين.

    شهدت الانتخابات الأخيرة فوز تبون بنسبة 95% من الأصوات، مما يدل على استمرار النظام الجزائري الخاضع للوصاية العسكرية منذ استقلال البلاد عام 1962. لم تواجه تبون أي تحدٍ حقيقي، حيث كان منافسيه ضعيفين، اشتراكي علماني وإسلامي، واللذين لم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية تمثيلية أم تمرد على الجنرالات؟ ..مرشح يطعن في نتائج انتخابات الجزائر

    اسماعيل عواد

    قدّم الإسلامي عبد العالي حساني شريف، المرشح الخاسر للانتخابات الرئاسية الجزائرية، الثلاثاء، طعنا في نتائج الانتخابات التي أعلنتها السلطة الوطنية وأظهرت فوز الرئيس عبد المجيد تبون بولاية ثانية بنحو 95 في المائة من الأصوات.

    وقال حساني شريف، في تصريح للصحافيين: “تقدمنا، اليوم، أمام المحكمة الدستورية بطعن في نتائج الانتخابات المعلنة من طرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

    وأضاف: “نملك أدلة وقرائن تثبت أن النتائج المعلن عنها تتناقض في كل معطياتها، سواء ما تعلق بنسب المشاركة أو النتائج، مع المحاضر التي لدينا (…) والصادرة عن نفس الجهة” أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات وصفت بـ »المزورة ».. تبون يفوز في انتخابات الرئاسةالجزائرية بـنسبة 94.65%

    اسماعيل عواد

    أعلنت السلطة الوطنية للانتخابات في الجزائر فوز الرئيس عبد المجيد تبون بولاية ثانية في انتخابات الرئاسة بعد حصوله على 94.65% من الأصوات، وهي الانتخابات التي حسمت نتائجها قبل بدئها.
    وقالت سلطة الانتخابات إن نتيجة الفرز داخل وخارج الوطن سجلت 5630196 صوتا للمرشحين الثلاثة. وأعربت عن « الارتياح العميق إزاء المشاركة الواسعة للمواطنين بهذا الاستحقاق الانتخابي ».
    وتنافس في هذه الانتخابات 3 مرشحين هم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون بصفته مرشحا مستقلا، ويوسف أوشيش السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، وعبد العالي حساني شريف رئيس حركة مجتمع السلم.
    وأشادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد مهلة الاقتراع في الانتخابات الرئاسية بالجزائر وتبون الأوفر حظ

    قررت سلطة الانتخابات في الجزائر السبت تمديد مهلة التصويت ساعة واحدة في انتخابات رئاسية ينتظر أن يفوز فيها الرئيس عبد المجيد تبون بولاية ثانية ويكم ن رهانها الأكبر في نسبة المشاركة.

    ودعي أكثر من 24 مليون جزائري للمشاركة في الانتخابات. وبلغت نسبة المشاركة في الساعة الخامسة عصرا (16,00 ت غ) 26,46%، بانخفاض قدره سبع نقاط مقارنة بالساعة ذاتها في انتخابات 2019 (33,06 بالمئة)، بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

    وقررت السلطة تمديد فترة فتح مكاتب التصويت الى الثامنة مساء (19,00 ت غ) بدلا من السابعة كما كان مقررا.

    ويتوقع أن تبدأ أولى النتائج بالظهور مساء السبت، وتعلن رسميا الأحد.

    وبدأ الاقتراع عند الثامنة صباحا. ووصلت نسبة المشاركة عند الأولى بعد الظهر (12,00 ت غ)، الى 13,11%.

    شهدت الانتخابات التي حملت تبون إلى كرسي الرئاسة في 2019 عزوفا قياسيا بلغ 60 بالمئة، حيث حصل على 58 بالمئة من الأصوات، في خضم تظاهرات “الحراك” العارمة المطالبة بالديموقراطية، ودعوة الكثير من الاحزاب إلى مقاطعة التصويت.

    لدى افتتاح مراكز الاقتراع كان المسن ون خاصة من الرجال أول الوافدين، مثل سيد علي محمودي وهو تاجر يبلغ 65 عاما جاء “باكرا لأداء واجبه الانتخابي بكل ديموقراطية”.

    وبداية الظهيرة، بدأت النساء في الخروج للتصويت، ومنهم طاووس زايدي، وهي ربة منزل في السادسة والستين، وليلى بلقرمي، محاسبة تبلغ 42 عاما، واللتان صرحتا لوكالة فرانس برس أنهما تقترعان للمشاركة في “تطوير البلد” و”المساهمة في الإصلاحات فيها”.

    لكن الفائز يبدو “معروفا مسبقا”، وفق ما عل ق أستاذ العلوم السياسية محمد هناد عبر فيسبوك، مشيرا الى أن ذلك يأتي “بالنظر إلى نوعية المرشحين وقلة عددهم غير العادي وكذا الظروف التي جرت فيها الحملة الانتخابية التي لم تكن سوى مسرحية للإلهاء”.

    ويخوض الانتخابات ثلاثة مرشحين أبرزهم عبد المجيد تبون (78 عاما).

    ويحظى الرئيس المنتهية ولايته بدعم أحزاب الغالبية البرلمانية وأهمها جبهة التحرير الوطني، الحزب الواحد سابقا، والحزب الإسلامي حركة البناء الذي حل مرشحه ثانيا في انتخابات 2019. ما يجعل إعادة انتخابه أكثر تأكيدا.

    ولم يشر تبون في تصريحه عقب التصويت في مركز أحمد عروة بالضاحية الغربية للعاصمة، إلى نسبة المشاركة وضرورة التصويت بقوة كما فعل منافساه.

    وقال “أتمنى ان تجري الأمور بكل ديموقراطية. هذه الانتخابات مفصلية لأن من يفوز بها عليه مواصلة مسار التنمية الاقتصادية للوصول الى نقطة اللارجوع وبناء الديموقراطية”.

    وينافسه مرشحان هما رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية عبد العالي حساني شريف (57 عاما)، وهو مهندس أشغال عمومية، والصحافي السابق رئيس جبهة القوى الاشتراكية يوسف أوشيش (41 عاما)، وهو أقدم حزب معارض في الجزائر يتمركز في منطقة القبائل بوسط شرق البلاد.

    وأدلى حساني شريف بصوته في مكتب بحي تيليملي بالعاصمة. ودعا الجزائريين “للتصويت بقوة لأن ارتفاع نسبة المشاركة من شأنها تثبيت شرعية هذه الانتخابات”، آملا في أن “تكون الانتخابات دون إكراهات كما عرفنا في السابق”.

    بدوره، وج ه يوسف أوشيش “رسالة إلى الجزائريات والجزائريين الذين لم يصو توا للخروج بقوة من اجل المساهمة في صناعة مستقبلكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة جزائرية: “تبون” مرشح النظام ولا يملك برنامحا اقتصاديا

    عبد المالك أهلال

    قالت الخبيرة الاقتصادية الجزائرية فتيحة تلاحيت المكلفة بالبحث بمركز الأبحاث الاجتماعية و السياسية بباريس إن عبد المجيد تبون المرشح لرئاسة الجارة الشرقية ليس لديه برنامج اقتصادي، فهو ليس مرشح حزب بل مرشح النظام الذي يحكم البلاد، بينما تحدث مرشح جبهة القوى الاشتراكية للانتخابات، يوسف أوشيش، على “تعزيز صلاحيات البرلمان وآليات المراقبة، وتكريس اللامركزية والديمقراطية التشاركية”، وهو برنامج يتناقض مع النظام الرئاسي الحالي شديد المركزية تحت وصاية الجيش.

    وقالت الخبيرة في حوار مطول أجرته معها المجلة الفرنسية “جون أفريك” إن تبون ظل يقدم وعودا تستند جميعها إلى عائدات المحروقات، خاصة منذ الحرب في أوكرانيا. ووعد بجعل الجزائر “ثاني أكبر اقتصاد في أفريقيا” وخلق 450 ألف فرصة عمل، إلا أنه لم يفي بالعديد من الوعود، لا سيما فيما يتعلق بتنويع الصادرات، وخلق فرص العمل، والإصلاح المؤسسي، وما إلى ذلك.

    وقد أبرزت الحكومة الطبيعة المركزية والقمعية لإدارتها، من خلال قمع أو إفراغ العديد من الهيئات الوسيطة من مضمونها والاعتماد أكثر فأكثر على الجيش للحكم، بما في ذلك في الإدارة والاقتصاد، وفق تعبير تلاحيت.

    وأشارت المختصة في الاقتصاد إلى أن الجزائر بلد لديه العديد من المقومات الاقتصادية، التي لم تتطور كما ينبغي. ولا يقتصر الأمر على ثروتها من الموارد الطبيعية، بل أيضا على شباب شعبها وديناميته التي كثيرا ما تركز براعتها للأسف على إيجاد سبل لمغادرة البلد بدلا من الاستثمار والازدهار، مؤكدة على أن العقبات التي يواجهها المواطنون عند أدنى خطوة أو نشاط يقومون به، هي التي تثبط عزيمتهم وتدفعهم إلى التمرد أو الاستقالة أو الرحيل.

    وفي جوابها على سؤال لمجلة “جون أفريك” حول ما إذا كان بإمكان مقترحات المرشح تبون قادرة على تحسين وضع الاقتصاد الجزائري، قالت: ” ما الذي يمكن أن نتوقعه من نظام حظر أو حل جمعيات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المستقلة وأحزاب المعارضة، وسجن الصحفيين المستقلين والمعارضين السياسيين، بمن فيهم رجال الأعمال غير الفاسدين، وأجبر الباحثين والأكاديميين على الخضوع؟”.

    وأشارت إلى أن أحد أفضل الصحافيين الاقتصاديين، القاضي إحسان، يقبع في السجن منذ ما يقرب من عامين، وتم حظر وسيلته الإعلامية، التي تنشر معلومات وتحليلات ومناقشات قيمة حول الاقتصاد الجزائري. مضيفة أنه ليس عن طريق كسر مقياس الحرارة يمكن أن تخفض الحمى، وفق تعبيرها.

    ودُعي أكثر من 24 مليون ناخب في الجزائر للتوجّه إلى صناديق الاقتراع السبت في انتخابات رئاسية يعتبر الرئيس الحالي عبدالمجيد تبون الأوفر حظا للفوز فيها بولاية ثانية.

    وفي وقت سابق، أكد عبد القادر بن قرينة، الوزير الجزائري السابق والرئيس الحالي لحزب “حركة البناء الوطني” المحسوب على النظام، أن التحدي في هذه الانتخابات الرئاسية هو معرفة من سيأتي في المرتبة الثانية، أما بالنسبة للمركز الأول، فأمره محسوم وسيفوز به “تبون” الذي لم يذكره بالاسم بنسبة 80% إلى 90% من الأصوات المدلى بها.

    ويتمثّل الرهان الرئيسي الذي يواجهه النظام الجزائري في نسبة المشاركة مقارنة بانتخابات 2019 التي أوصلته إلى الرئاسة بـ58% من الأصوات، وهي الانتخابات التي جرت في خضم الحراك الشعبي المطالب بتغيير مكوّنات النظام الحاكم منذ استقلال البلد عن الاستعمار الفرنسي في 1962، بعد أن أسقط الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

    ويقول مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والمتوسط في جنيف الجزائري حسني عبيدي لوكالة “فرانس برس”: “الرئيس حريص على أن تكون نسبة المشاركة كبيرة. إنه الرهان الرئيسي بالنسبة له”، وفق ما أوردته الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجزائر الجديدة”..صحيفة لوموند الفرنسية تفضح الواقع تحت حكم تبون

    ياسر البوزيدي

    تناولت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير تحليلي واقع الجزائر تحت حكم الرئيس المعين من قبل العسكر عبد المجيد تبون، مسلطة الضوء على التناقضات بين ما يروّج له من إنجازات وبين الواقع المظلم الذي تعيشه البلاد. جاء تبون إلى السلطة على أكتاف “الحراك الشعبي” الذي كان بمثابة أمل للتغيير، ولكنه سرعان ما انقلب على الحراك وقاد البلاد نحو سياسة قمعية شديدة ضد المعارضة والنشطاء، بينما يروج لنفسه كمنقذ للجزائر.

    وتحت عنوان “تبون يمتدح إنجازاته في بلد مقموع”، تناولت صحيفة “لوموند” كتبت الصحيفة الفرنسية أن الرئيس عبد المجيد تبون، الذي وصل إلى السلطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو 40 ألف بطاقة انتخابية أرسلت إلى البوليساريو لإعادة انتخاب عبد المجيد تبون


    أفادت مصادر محلية أن آلاف البطاقات الانتخابية المزورة أرسلت إلى مسؤولي البوليساريو في مخيمات الصحراويين بتندوف، ما يكشف عن تلاعب انتخابي واسع النطاق.و أنشأت السلطات العسكرية الجزائ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة جزائرية: خرجات نظام العسكر غير محسوبة تشعل فتيل أزمة مع روسيا ومالي

    اسماعيل عواد

    طالبت الجزائر من مجلس الأمن بالأمم المتحدة، خلال انعقاد جلسته الأخيرة، بالتدخل من أج6ل إيقاف « أنشطة المرتزقة » في شمال مالي وبالقرب من حدودها الجنوبية، بعدما نفذت طائرة مسيرة عن بعد هجوما خلف مقتل أكثر من 20 شخصا، قيل أن جلهم مدنيين.

    وقالت تقارير دولية، إن الجزائر لمحت خلال مداخلة ممثلها في الأمم المتحدة، إلى مرتزقة مجموعة « 1 » الروسية، التي تتواجد في مالي في الوقت الحالي لدعم التدخلات العسكرية للجيش بقيادة الحاكم في البلاد، أسيمي غويتا، ضد ما يصفهم النظام المالي بـ »الإرهابيين » في شمال البلاد.

    وطالبت الجزائر بضرورة محاسبة من اقدم على قتل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الجزائري يلجأ لاستغلال “الرموز الرياضية” في حملته الانتخابية

    ياسر البوزيدي

    في محاولة لاستعطاف الجزائريين ودفعهم للتصويت على مرشح الكابرانات عبد المجيد تبون، في انتخابات محسومة ومعلومة النتائج، لجأ قصر المرادية الى الرموز الرياضية.

    وفي هذا الصدد، استغل الكابرانات المكانة والنجاح التي حققتهما البطلة الأولمبية إيمان خليف، خلال مشاركتها في الدورة الأخيرة للألعاب الأولمبية بباريس، لدفعها الى إعلان دعمها للمرشح تبون.

    وتمت دعوة ايمان خليف للتجمع الانتخابي الأخير للمرشح تبون، لإعلان دعمها لترشحه وانتخابه لولاية جديدة للجزائر.

    وقالت خليف: “الرئيس تبون دائما ما ساندني ودعمني والآن جاء اليوم الذي يجب أن أكون حاضرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استغلال تبون للمسجد الكبير بباريس في حملته الانتخابية يثير موجة غضب واستنكار واسعة بفرنسا

    ياسر البوزيدي

    فجرت تقارير إعلامية فضيحة مدوية جديدة بخصوص مدير الحملة الانتخابية للمرشح للرئاسيات الجزائرية، عبد المجيد تبون ، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بشيخ المسجد الكبير بباريس.

    وكشف موقع “مغرب أنتلجنس“، أن “جدلا حادا اندلع في فرنسا، إثر تسريبات عن هوية أبرز الشخصيات الفرنسية الجزائرية المكلفة بقيادة الحملة الانتخابية على الأراضي الفرنسية لصالح الولاية الثانية التي يسعى إليها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    وقال “مغرب أنتلجنس“ أن المتسبب في كل هذا الجدل، لم يكن سوى شيخ المسجد الكبير بباريس، شمس الدين محمد حافظ، الذي تم تعيينه “مديرا رئيسيا…

    إقرأ الخبر من مصدره