Étiquette : تجريم

  • هل يمهد وهبي لإلغاء تجريم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وفق “قناعاته الحداثية”؟

    يرى متتبعون في التصريحات الأخيرة لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بخصوص الإجراءات التي سيتضمنها القانون الجنائي الجديد، إشارات قوية على اتجاهه نحو رفع التجريم عن العلاقات غير الشرعية.

    وهبي، وخلال مشاركته في ندوة من تنظيم مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، الثلاثاء فاتح نونبر الجاري، قال:”كل شخص حر في أن يختار الذهاب مع واحدة أو اثنين، فتلك مسؤوليته، مردفا بالقول:”باركا خليو الناس تعيش شوية”، ما يعتبر تلميحا بشكل ضمني إلى أنه بصدد بدإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي الذي يجرم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

    وما يزكي هذا الطرح بحسب المتتبعين، هو حديث وهبي عما سيأتي به مشروع القانون الجنائي الجديد من إجراءات جديدة تخص مصاريف المواليد خارج إطار الزواج، حيث سيكون طرفا العلاقة الجنسية غير الشرعية التي نتج عنه حمل، ملزمان بالتكفل بتربية الطفل ورعايته وتحمل نفقته إلى حين وصوله سن 21 عاما، هذا دون نسيان تأكيد وهبي في لقاء سابق على أن تعديل القانون الجنائي سيتم وفق قناعاته الحداثية.

    والأكثر من ذلك، فقد تزامنت تصريحات وهبي مع خروج ائتلاف 490″ أو ما يعرف بحركة “خارجة عن القانون”، للمطالبة بإلغاء تجريم العلاقات الجنسية الرضائية، وذلك بإطلاق عريضة وطـنـيـة تروم المطالبة بحذف الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي، معلنا عن جمع التوقيعات (4000 توقيع) اللازمة لقبول العريضة وفق الشروط والإجراءات، التي تقتضيها ممارسة الحق في تقديم العرائض.

    ويعتبر المتتبعون خروج الائتلاف المذكور لإطلاق العريضة تحت شعار “الحبس لا”، رافضا إدانـة كـل مواطنين راشدين يقيمان علاقة جنسية رضـائـيـة، خروجا غير بريء في هذا التوقيت بالذات.

    بقيت الإشارة إلى أن الفصل 490 من القانون الجنائي، يعاقب بالسجن من شهر إلى سنة كل رجل وامرأة أقاما علاقة جنسية خارج إطار الزواج.

    زربي مراد – عبّـر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع مطالب السماح بالعلاقات الرضائية.. منظمة حقوقية:3000 طفلا يولدون من علاقات غير شرعية سنويا

    كشفت منظمة حقوقية مغربية، أن عدد الأطفال المولودين من علاقات غير شرعية في المغرب، قد عرف تزايدا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

    وذكرت المنظمة الحقوقية “إنصاف”، أن الأطفال المولودين خارج مؤسسة الزواج يقدر بـ3 آلاف طفل سنويا، مسجلة ارتفاع نسب التخلي عنهم، خلال السنوات الأخيرة.

    وأكدت منظمة “إنصاف” استنادا لمعطيات رسمية حديثة، أن 70 طفلا يتم التخلي عنهم يوميا مقابل 24 خلال الفترة بين سنتي 2003 و2009، ما يؤكد ارتفاع نسب وعدد الاطفال المتخلى عنهم بشكل كبير.

    وعزت منظمة “إنصاف” أسباب ارتفاع عدد الاطفال المتخلى عنهم، إلى مجموعة من الانتهاكات المترابطة والمركبة، على المستويات القانونية، والاقتصادية، والاجتماعية، والنفسية.

    وتتزامن الأرقام المفزعة للأطفال نتيجة علاقات غير شرعية و المتخلى عنهم التي أعلنت عنها منظمة “إنصاف”، مع خروج ائتلاف مغربي ليطالب بإلغاء فصل تجريم العلاقات الجنسية الرضائية، الذي من شأنه أن يزيد نسبة “أولاد الشوارع” وتعميق المأساة.

    وأطلق “ائتلاف 490” أو ما يعرف بحركة “خارجة عن القانون”، عريضة وطـنـيـة تحت شعار:”الحبس لا”، وذلك مـن أجـل إلـغـاء الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي، معبرا عن رفضه إدانـة كـل مواطنين راشدين يقيمان علاقة جنسية رضـائـيـة.

    زربي مراد – عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة النزاهة ومحاربة الرشوة تبرز وجاهة اعتبار الإثراء غير المشروع جريمة مستقلة

    أبرز التقرير الموضوعاتي للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، المتعلق بالإثراء غير المشروع، وجاهة اعتبار هذه الجريمة “مستقلة تؤطرها أحكام موضوعية”.

    وأوضح التقرير المعنون بــ “الإثراء غير المشروع، نحو تقعيد منظور تشريعي ملائم وناجع لمكافحته”، والذي تم تقديمه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأول لمجلس الهيئة اليوم الثلاثاء بالرباط، أن هذه الأحكام الموضوعية تتمثل في المقومات الجرمية للإثراء غير المشروع والعقوبات الحبسية والمالية المتناسبة مع خطورة كل حالة متعلقة بها.

    كما يتعلق الأمر، حسب التقرير، بالقواعد الإجرائية الكفيلة بالبحث في الجريمة والتحقق منها وإثباتها، مؤكدا أهمية التحديد الواضح للأهداف المنشودة من هذا التشريع، وضمان التكامل القانوني مع مجموعة من النصوص لتعزيز ضمانات نجاعة تجريم الإثراء غير المشروع.

    ومن أجل إرساء منظور موضوعي لمبدأ قلب عبء الإثبات في تجريم الإثراء غر المشروع، خلصت الهيئة، اعتمادا على مجموعة من الاجتهادات الفقهية والقضائية وبعض المقتضيات القانونية، على المستويين الوطني والدولي، التي كرست مبدأ تحويل عبء الإثبات من النيابة العامة إلى المتهم في بعض الجرائم والمساطر.

    وسجلت أن انصراف المشرع نحو قلب عبء الإثبات في جريمة الإثراء غر المشروع، يعتبر اختيارا تشريعيا “مبررا ولا مناص من إقراره”، كإجراء قضائي لضمان المتابعة الناجعة لهذه الجريمة.

    وأكدت أيضا على ضرورة تثبيت الضمانات الموضوعية والإجرائية الكفيلة بتحقيق التوازن بين حق الدولة في حماية أمنها وأمن مجتمعها، وحق المواطنين في إثبات براءتهم وحمايتهم من كل تعسف.

    وإلى جانب تقرير الاثراء غير المشروع، شكل الاجتماع الأول لمجلس الهيئة فرصة لتقديم التقرير السنوي لسنة 2021، وكذا التقارير الموضوعاتية المتعلقة بـ”رأي الهيئة حول مسودة مشروع تعديل قانون المسطرة الجنائية”، و”التبليغ عن الفساد، من أجل دينامية مجتمعية ومؤسساتية بناءة لمكافحة الفساد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المتعاقدون” يعودون للشارع رفضا للمحاكمات والاقتطاعات من أجورهم (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    تصوير ومونتاج: عزيز صفي الدين

    خرج أساتذة تنسيقية الأساتذة “المتعاقدين”، اليوم الثلاثاء، إلى الشارع، احتجاجا على رفضهم للمتابعات القضائية التي تطال حوالي عشرات الأساتذة، وكذا رفضا للاقتطاعات التي تطال جيوبهم، وفق تصريحاتهم.

    وفي هذا الصدد، قال الأستاذ يوسف أفتيس منسق المديرية الإقليمية لسيدي بنور، في تصريح لجريدة “العمق”، على هامش احتجاج الأساتذة أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدار البيضاء، إن الوقفة تأتي تنديدا “بمجموعة من الممارسات غير المسؤولة التي تنهجها الوزارة الوصية على القطاع”.

    وصرح أفتيس بأن “الأساتذة يؤكدون رفضهم للممارسات الممنهجة، وكل المتابعات القضائية التي تطال حوالي 50 من الأساتذة المتعاقدين، لا لشيء، سوى لأنهم يناضلون دفاعا عن حقهم، وحق التعليم، بكونه حق لجميع المغاربة، كما أن الوظيفة العمومية حق للجميع”.

    واستنكر الاقتطاعات التي تطال جيوب الأساتذة، والتي “تصل إلى 2000 درهم، في ظل ارتفاع الأسعار والمعيشة، علما أن أجرة الأستاذ المتعاقد هزيلة تتراوح ما بين 4000 إلى 5000 درهم”، مؤكدا أنهم سيواصلون “نضالهم، دفاعا عن الأساتذة المتعاقدين برباطهم في الميدان”.

    من جهته، صرح عثمان الرحموني منسق مديرية الحي الحسني لأساتذة “التعاقد”، بأن احتجاجاتهم اليوم هي “تجسيد للبرنامج النضالي الوطني للتنسيقية، ردا على السرقات الموصوفة لأجور الأساتذة المتعاقدين، لكبح الفعل النضالي، وتجريم الحق في الإضراب والاحتجاج”، وفق وصفه.

    وتساءل الرحموني في تصريح لجريدة “العمق”، قائلا: “كيف يعقل في ظل غلاء الأسعار والهجوم الكاسح ضد الوظيفة العمومية، أن يتم حتى تجريم الحق في الاحتجاج ضد كل السياسات التراجعية في قطاع التعليم”.

    وأعلن أساتذة “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، عن تجسيد “برنامج نضالي جهوي”، تنديدا بـ”المحاكمات الصورية” ضد زملائهم، محملين الدولة تداعيات هذه الإجراءات التصعيدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلاعب من أجل التعدد يستنفر المجلس الأعلى للسلطة القضائية

    النعمان اليعلاوي:

    وجه محمد عبد النبوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، مراسلة إلى رؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، ورؤساء أقسام الأسرة لدى المحاكم الابتدائية، تتضمن تعليمات بالعمل على إرفاق الأذونات بالتعدد، الصادرة عن المحاكم، كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها، قبل طالب الإذن، مشيرا إلى أن الأزواج «يستغلون عدم تضمين اسم المراد التزوج بها ضمن الإذن بالتعدد الممنوح لهم للتحايل واستعمال الإذن الممنوح عدة مرات كأنه شيك على بياض»، وأن الإجراء الجديد يهدف إلى تجنب استغلال الإذن بالتعدد في زيجات متعددة، مع ضرورة إشعار المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأي صعوبات تعترض تنفيذ هذه التعليمات الجديدة، وذلك بعد ورود مجموعة من الحالات التي تم فيها استغلال أذونات التعدد الممنوحة من قبل محاكم في إنجاز عقود زواج متعددة، لأكثر من مرة، وبمدن مختلفة.

    وذكّرت المراسلة، التي وقعها عبد النباوي، بما تضمنته المادتان 43 و66 من مدونة الأسرة، من مقتضيات لصيانة حقوق الزوجات، وضرورة إلزام طالبي إذن التعدد بالمرور عبر الإجراءات المسطرية الجاري بها العمل، مشيرا إلى تجريم أعمال التدليس من أجل التملص من اتباع هذه الإجراءات، وأنه «في الحالة الراهنة لا يستعمل لإبرام عدة زيجات بدل زيجة واحدة»، مشيرا إلى أن ذلك يقتضي «أن تكون طلبات الأطراف محددة بكل وضوح ودقة، وتخص وضعيات محددة»، مؤكدا على أن ما سلف يستدعي تضمين الإذن بالزواج «جميع المعلومات التي تمكن المحكمة من البت في تلك الوضعية وتحديدها، بما فيها هوية المراد التزود بها من قبل طالب الإذن بالتعدد».

    وتابع عبد النبوي أنه لكون هذا الإذن يؤسس لمشروع زواج، يصفه المشرع بأنه «ميثاق تراض وترابط شرعي… على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين طبقا لأحكام.. المدونة»، مشددا على أن منح الإذن بضمان ممارسة مسطرة التعدد وفق الضوابط القانونية السليمة، والالتزام بأحكامها من جهة، وحفاظا على حقوق الزوجات وكرامتهن، وتماسك الأسرة واستقرارها من جهة ثانية، ومنعا للتلاعب بالإذن واستعماله لحالات أخرى غير ما مُنح لأجله من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة “طفلة ميدلت”.. سناء عكرود تطالب برفع التجريم عن الإجهاض

    إكرام بختالي

    انضمت الممثلة سناء عكرود، للأصوات المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض السري بالمغرب، تفاعلاً مع الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت، في محاولة للتستر على جريمة مغتصبها. 

    وكتبت سناء عكرود “لقيت فتاة قاصر مصرعها في إحدى القرى النائية على إثر عملية إجهاض سرية لجأت إليها كحل وحيد يخرجها من ورطتها، هذه حالة من بين المئات من حالات الإجهاض السرية والمسكوت عنها، والتي تتم كل يوم في القرى والمدن في ظروف كارثية غير آمنة، لماذا ؟ لأن المشرع يجرم عملية الإجهاض”.

    وتساءلت عكرود “لم سنجبر امرأة أو طفلة على الاحتفاظ بجنين لا ترغب به، ليست مستعدة لاستقباله وتربيته ومنحه ما يلزم من الحب والاهتمام، لم نرغم امرأة على الاحتفاظ بجنين جاء نتيجة اغتصاب أو زنا محارم أو نتيجة علاقة جنسية خارج إطار الزواج أو حتى داخل إطار الزواج”.

    وذكرت عكرود أن “قانون حقوق الإنسان يؤكد بوضوح على أن القرارات المتعلقة بجسدك هي من حقك وحدك وهو ما يعرف بالاستقلال الذاتي الجسدي”، معتبرة أن “إجبار شخص ما على مواصلة حمل غير مرغوب فيه، أو إجباره على التماس الإجهاض على نحو غير آمن، “انتهاك لحقوقه الإنسانية، بما في ذلك حقه في الخصوصية والاستقلال الذاتي الجسدي”. 

    وتابعت بالقول “أنا، سناء عكرود، أضم صوتي لكل الأصوات التي تطالب برفع التجريم عن الإجهاض، و أطلب فضلا من المشرع القانوني أن ينظر في القوانين التي تنظم عملية الإجهاض الآمن انصافا وحماية للطفلة والمرأة من المتربصين بها الذين يتاجرون بخوفها ويعبثون بجسدها”.

    ومضت الممثلة ذاتها تقول “وإني أطلب هذا كأم أولا، تخبر أهمية أن تكون الأم المستقبلية سوية وعلى وعي واستعداد نفسي وجسدي ومادي لاستقبال هذا الطفل وإحاطته بكل ما يستحقه من حب واحترام يصنع منه طفلا سويا، واثقا ومفيدا له ولمحيطه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. لافتة صادمة بمراكش تتوعد المتبولين على الجدران بالإخصاء

    أثارت لافتة معلقة على واجهة سقاية بباب الخميس بمراكش، موجة من الإستغراب والسخرية، وكتب عليها ممنوع التبول على الجدران مرفقة بصورة مقص وبجانبه عضو ذكري.

    وأثارت اللافتة الجدل بين المارة الذين انتابتهم الدهشة، متساءلين كيف لأحد أن يعلق مثل هذه اللافتة التي تدعو إلى إخصاء من يتبول على الجدران كعقوبة ضد المخالفين، وهو ما اعتبره البعض إشارة مباشرة للتحريض على العنف بدل فرض الغرامة التي ينادي بها القانون المغربي.

    وانهالت انتقادات لاذعة على اللافتة التي بدت أكثر اثارة للانتباه لكونها معلقة فوق السقاية المذكورة والتي بدأت بها أشغال التجديد في إطار مشروع مراكش الحاضرة المتجددة، حيث اعتبر البعض أن الدعوة إلى إخصاء المتبولين تجاوز القانون، مؤكدين على أنه لابد من توفير مراحيض في الشوارع قبل الحديث عن تجريم ظاهرة التبول في الأماكن العامة وتفعيل مواد القانون أو وضع مادة جديدة تجرمها بشكل صريح.

    وطالب متتبعون للشأن المحلي بازالة اللافتة وسحبها فورا لعدم انسجامها مع القانون المغربي والثقافة المغربية وتعويضها بما ينسجم والقوانين الموضوعة ومحاسبة من وضعها بهذا الشكل وتشديد المراقبة مستقبلا فيما يتعلق بلوحات التشوير والمنع التي تتبع عمليات الترميم لتفادي مثل هذه التجاوزات والخروقات التي أصبحت لصيقة أكثر بأشغال مراكش الحاضرة المتجددة بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره