Étiquette : تحالف

  • مأساة إنسانية.. اليمن أمام خطر تصاعد العنف الحوثي مع انهيار الهدنة

    يواجه مبعوث الأمم المتحدة لليمن صعوبات في إحياء الهدنة التي استمرت ستة أشهر، بعد عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين المسلحة إلى اتفاق على تمديدها والتهديدات ضد السعودية والإمارات.

    وتعهد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مواصلة “الجهود الحثيثة للانخراط مع الأطراف بغية التوصل وعلى وجه السرعة إلى اتفاق لإعادة ترسيخ الهدنة” التي خفضت وتيرة العنف بشكل كبير منذ بدايتها في الثاني من أبريل.

    ويدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية.

    وتسببت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة التي تقول إن البلد الفقير يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    ويتهدد خطر المجاعة الملايين من سكان اليمن، فيما يحتاج آلاف، بينهم الكثير من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى علاج طبي عاجل غير متوافر في البلد الذي تعرضت بنيته التحتية للتدمير. ويعتمد نحو 80 بالمئة من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة، على المساعدات للاستمرار.

    وقد رفض الحوثيون خطة غروندبرغ لتمديد الهدنة، التي تقرر في البداية أن تستمر لشهرين وتم تجديدها على مرحلتين، إلى فترة ستة أشهر وتوسيعها لتشمل نقاط اتفاق جديدة.

    وتضمن اقتراحه دفع رواتب الموظفين الحكوميين، وفتح طرق إلى مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون في جنوب شرق البلاد، وزيادة الرحلات التجارية من العاصمة صنعاء والسماح بدخول المزيد من سفن الوقود إلى ميناء الحديدة.

    كذلك، شمل التزامات بالإفراج عن المعتقلين واستئناف عملية سياسية “شاملة” ومعالجة القضايا الاقتصادية بما في ذلك الخدمات العامة.

    لكن الحوثيين الذين استولوا على صنعاء في 2014 ويسيطرون على مساحات شاسعة من أفقر دول شبه الجزيرة العربية، قالوا إن الاقتراحات “لا تلبي طموحات الشعب اليمني”، و”لا تؤسس لعملية السلام”.

    وقال المجلس السياسي الأعلى إن الشعب اليمني “لن ينخدع بالوعود الكاذبة”، مطالبا بعائدات من موارد النفط والغاز اليمنية التي تحصلها الحكومة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثيين.

    رغم ذلك، ترى الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط والباحثة في جامعة كامبريدج إليزابيث كيندال أنه “ربما لا تزال هناك فرصة لإحياء الهدنة”.

    وتوضح “قد يكون الأمر ببساطة هو أن الأطراف المتحاربة تحث عن تعزيز مواقعها (السياسية) من خلال السماح بانقضاء الموعد النهائي” للهدنة الأحد.

    خلال فترة الهدنة، تبادلت الحكومة اليمنية والمتمردون اتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ولم يطبق الاتفاق بالكامل وخصوصا ما يتعلق برفع حصار المتمردين لمدينة تعز، لكنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير.

    وإلى جانب القتال على الأرض، تشهد الحرب في اليمن غارات للتحالف وهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على منشآت نفطية في السعودية وكذلك في الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف المناهض للحوثيين.

    وقتل ثلاثة من عمال النفط في هجوم للحوثيين على أبوظبي في يناير. وأدى هجوم في مارس الماضي إلى تصاعد الدخان بالقرب من مضمار سباق الفورمولا واحد في جدة خلال مرحلة التجارب.

    ومع انتهاء الهدنة، حذر المتحدث باسم الجناح العسكري للمتمردين يحيى سريع في بيان من احتمال محاولة توجيه ضربات جديدة للسعودية والإمارات.

    وقال “القوات المسلحة تمنح الشركات النفطية العاملة في الإمارات والسعودية فرصة لترتيب وضعها والمغادرة ما دامت دول العدوان الأميركي السعودي غير ملتزمة بهدنة تمنح الشعب اليمني حقه في استغلال ثروته النفطية لصالح راتب موظفي الدولة اليمنية، وقد أعذر من أنذر”.

    وتابع أن قوات المتمردين “قادرة بعون الله من حرمان السعودي والإماراتي من موارده إذا أصر على حرمان شعبنا اليمني من موارده، والبادئ أظلم”، مضيفا “كل شيء محتمل ووارد”.

    ولم تصدر تعليقات فورية من الرياض أو أبوظبي، لكن الحكومة اليمنية حثت عبر سفارتها في واشنطن مجلس الأمن الدولي على التعامل “بحزم” مع الحوثيين بشأن “تهديداتهم الأخيرة” ورفضهم تمديد الهدنة.

    وفي بيانه، قال غروندبرغ إنه “يأسف” لعدم التوصل إلى اتفاق، متحد ثا عن “استمرار المفاوضات”. ودعا أطراف الحرب إلى “الحفاظ على الهدوء والامتناع عن أي شكل من أشكال الاستفزازات أو الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف”.

    وقد أفادت مصادر عسكرية حكومية بوقوع هجمات شنها الحوثيون جنوب مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة في الشمال ومفتاح موارد اليمن النفطية. كذلك أشارت المصادر إلى قصف الحوثيين لتعز.

    ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان الإثنين “جميع الأطراف إلى إبقاء الحوار مفتوحا ووضع احتياجات الشعب اليمني في المقام الأول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة الأميرة للا حسناء.. انعقاد مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بمراكش

    الدار/
    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة يوم الاثنين 3 أكتوبر 2022 في مراكش.

    وبهذه المناسبة قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بتسليط الضوء على المنجزات الرئيسية للمؤسسة.

    فقد تميزت سنة 2021 بتعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء عرابة للتحالف الذي يقود عقد منظمة الأمم المتحدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة، وهو شبكة من الشركاء البارزين والملتزمين بالعمل من أجل المحيط.

    وبصفتها عضوا مؤسسا في تحالف عقد المحيطات، تضطلع المؤسسة بدور فعال في التربية والتحسيس في هذا المجال، على غرار تنظيم ندوة زرقاء (بلو تولك) بشراكة مع سفارة البرتغال في المغرب، وعقد الدورة الثانية من حوار المؤسسات بحضور مسيرين دوليين لأزيد من ثلاثين مؤسسة خيرية. وقد شاركت المؤسسة في هذين الحدثين التحضيريين لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المنعقد في لشبونة في شهر يونيو 2022.

    كما تطرقت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء لمحور أساسي آخر من محاور عمل المؤسسة، ألا وهو برنامج “الهواء والمناخ”. حيث قامت المؤسسة مع شركائها بإحداث فريق عمل للاشتغال على اقتصاد مرن ومنخفض الكربون. ويتم حاليا تحديث وتحسين أداة لاحتساب حصيلة الغازات الدفيئة التي أنجزتها المؤسسة، وذلك من أجل مراعاة الية تعديل الكربون على حدود الاتحاد الأوروبي (CBAM) والتي ستتبعها الشركات المغربية. وسيبدأ تطبيق هذه الأنظمة بشكل تدريجي انطلاقا من سنة 2023.

    وستسمح هذه الأداة بقياس الانبعاثات، وهي مرحلة أولى وأساسية للفاعلين الاقتصاديين للانخراط في التحول المنخفض للكربون الذي أضحى ضرورة ملحة بالنظر إلى الطوارئ المناخية. و ستمكن هذه الأداة أيضا من تفعيل الإجراءات التقنية المنصوص عليها في المادة السادسة من اتفاق باريس، التي تدعم المغرب في التزاماته الطوعية بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

    كما أطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أعضاء مجلس الإدارة بخصوص إعادة تأهيل حديقتين في إطار برنامج “إعادة تأهيل المنتزهات والحدائق التاريخية”، وذلك بفضل دعم شركاء المؤسسة، ويتعلق الأمر بحديقة الحبول في مكناس وغابة الشباب في مراكش.

    وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أن سنتي الجائحة كوفيد 19 لم تؤثر على إنجاز برامج المؤسسة. حيث راهنت المؤسسة منذ فترة طويلة على تكنولوجيات الاتصال الحديثة، مما مكنها من استمرارية وتقدم العمل في برامجها وذلك بدعم من وحدتها الأكاديمية، مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة.

    وقد واصلت البرامج الرائدة للمؤسسة تحقيق أهدافها بعد تكييفها مع ظروف الجائحة، حيث رفعت 74 مدرسة إيكولوجية شارة اللواء الأخضر، وشارك 671 صحفي شاب من أجل البيئة في المباراة، وحصل 28 شاطئا على اللواء الأزرق، وانضمت 22 شركة جديدة إلى ميثاق جودة الهواء.

    وينعقد اجتماع مجلس الإدارة للمرة الثانية في مراكش، حيث تقوم المؤسسة بدور فعال إذ أنها أعادت تأهيل عرصة مولاي عبد السلام سنة 2004، وتعمل على إنجاز برنامج “حماية وتنمية واحة نخيل مراكش ” منذ سنة 2007 وكذلك برنامج “الهواء والمناخ” حيث تعتبر مراكش منطقة تجريبية لتفعيل أداة احتساب حصيلة الغازات الدفيئة. فقد تم تكوين تقنيي وأطر الجماعة والجهة والولاية على استخدام هذه الأداة وعلى وضع خطة مناخية إقليمية، أو تطوير التنقل الكهربائي.

    أخيرا، تستفيد المدينة من برامج التربية والتحسيس التابعة للمؤسسة، حيث ينخرط فيها متعلمي ومتعلمات التعليم الأولي والابتدائي (المدارس الإيكولوجية) و تلامذة الثانويات الإعدادية والتأهيلية (الصحفيون الشباب من أجل البيئة) والطلبة الجامعيين (شبكة الجامعات الخضراء وتعليم الشباب بإفريقيا) وكذا الزوار في إطار السياحة المستدامة.

    وقد صادق مجلس الإدارة على البيانات المالية للسنوات 2019 و 2020 و 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس بمراكش مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس بمراكش مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

    الإثنين, 3 أكتوبر, 2022 إلى 17:43

    مراكش – ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الاثنين، في مراكش، مجلس إدارة هذه المؤسسة.

    وبهذه المناسبة قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بتسليط الضوء على المنجزات الرئيسية للمؤسسة.

    فقد تميزت سنة 2021 بتعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء عرابة للتحالف الذي يقود عقد منظمة الأمم المتحدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة، وهو شبكة من الشركاء البارزين والملتزمين بالعمل من أجل المحيط.

    وبصفتها عضوا مؤسسا في تحالف عقد المحيطات، تضطلع المؤسسة بدور فعال في التربية والتحسيس في هذا المجال، على غرار تنظيم ندوة زرقاء (بلو تولك) بشراكة مع سفارة البرتغال في المغرب، وعقد الدورة الثانية من حوار المؤسسات بحضور مسيرين دوليين لأزيد من ثلاثين مؤسسة خيرية. وقد شاركت المؤسسة في هذين الحدثين التحضيريين لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المنعقد في لشبونة في شهر يونيو 2022.

    كما تطرقت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء لمحور أساسي آخر من محاور عمل المؤسسة، ألا وهو برنامج “الهواء والمناخ”، حيث قامت المؤسسة مع شركائها بإحداث فريق عمل للاشتغال على اقتصاد مرن ومنخفض الكربون. ويتم حاليا تحديث وتحسين أداة لاحتساب حصيلة الغازات الدفيئة التي أنجزتها المؤسسة، وذلك من أجل مراعاة آلية تعديل الكربون على حدود الاتحاد الأوروبي (CBAM)، والتي ستتبعها الشركات المغربية. وسيبدأ تطبيق هذه الأنظمة بشكل تدريجي انطلاقا من سنة 2023.

    وستسمح هذه الأداة بقياس الانبعاثات، وهي مرحلة أولى وأساسية للفاعلين الاقتصاديين للانخراط في التحول المنخفض للكربون، الذي أضحى ضرورة ملحة بالنظر إلى الطوارئ المناخية. وستمكن هذه الأداة، أيضا، من تفعيل الإجراءات التقنية المنصوص عليها في المادة السادسة من اتفاق باريس، التي ستدعم المغرب في التزاماته الطوعية بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

    كما أطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أعضاء مجلس الإدارة بخصوص إعادة تأهيل حديقتين في إطار برنامج “إعادة تأهيل المنتزهات والحدائق التاريخية”، وذلك بفضل دعم شركاء المؤسسة، ويتعلق الأمر بحديقة الحبول في مكناس، وغابة الشباب في مراكش.

    وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أن سنتي الجائحة كوفيد 19 لم تؤثر على إنجاز برامج المؤسسة. حيث راهنت المؤسسة منذ فترة طويلة على تكنولوجيات الاتصال الحديثة، مما مكنها من استمرارية وتقدم العمل في برامجها، وذلك بدعم من وحدتها الأكاديمية، مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة.

    وقد واصلت البرامج الرائدة للمؤسسة تحقيق أهدافها بعد تكييفها مع ظروف الجائحة، حيث رفعت 74 مدرسة إيكولوجية شارة اللواء الأخضر، وشارك 671 صحفيا شابا من أجل البيئة في المباراة، وحصل 28 شاطئا على اللواء الأزرق، وانضمت 22 شركة جديدة إلى ميثاق جودة الهواء.

    وينعقد اجتماع مجلس الإدارة للمرة الثانية في مراكش، حيث تقوم المؤسسة بدور فعال، إذ أنها أعادت تأهيل عرصة مولاي عبد السلام سنة 2004، وتعمل على إنجاز برنامج “حماية وتنمية واحة نخيل مراكش ” منذ سنة 2007، وكذلك برنامج “الهواء والمناخ” حيت تعتير مراكش منطقة تجريبية لتفعيل أداة احتساب حصيلة الغازات الدفيئة. فقد تم تكوين تقنيي وأطر الجماعة والجهة والولاية على استخدام هذه الأداة، وعلى وضع خطة مناخية إقليمية، أو تطوير التنقل الكهربائي.

    أخيرا، تستفيد المدينة من برامج التربية والتحسيس التابعة للمؤسسة، حيث ينخرط فيها متعلمو ومتعلمات التعليم الأولي والابتدائي (المدارس الإيكولوجية) وتلامذة الثانويات الإعدادية والتأهيلية (الصحفيون الشباب من أجل البيئة) والطلبة الجامعيون (شبكة الجامعات الخضراء وتعليم الشباب بإفريقيا) وكذا الزوار في إطار السياحة المستدامة.

    وقد صادق مجلس الإدارة على البيانات المالية للسنوات 2019 و2020 و2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور برلمانيين ورؤساء جماعات ومسؤولين.. حزب الاستقلال بطنجة-أصيلة يجمع شمل أطره ومناضليه

    نظم حزب الاستقلال بعمالة طنجة أصيلة، لقاء تواصليا مع رؤساء جماعات و مستشارين جماعيين ومناضلي الحزب شاركوا في الانتخابات الأخيرة و نالوا ثقة الساكنة.

    وحسب تقرير للقاء، فيأتي تنظيم هذا اللقاء التواصلي الذي اختير له شعار ” المنتخب دعامة أساسية من أجل انطلاقة جديدة لعمل حزبي قوي و متماسك ” في خضم الدينامية الجديدة التي يعرفها الحزب من موقعه بالحكومة وتدبيرها او مشاركة في التسيير للجماعات الترابية و الجهات مع حزبين آخرين في تحالف وطني وجهوي ومحلي .

    اللقاء كان خاصا بمنتخبي الحزب و أطر وقيدومي الحزب والشبيبة ومنظمة المرأة الاستقلالية و أطر الاتحاد العام للشغالين وأطر روابط الحزب بعمالة طنجة أصيلة ، وترأسه الدكتور عبد الجبار الراشدي عضو اللجنة التنفيذية و المنسق الجهوي لحزب الاستقلال الى جانب المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بطنجة المعين المحتفى به في هذا اللقاء الدكتور جمال بخات ، وبحضور المستشار البرلماني محمد بولعيش رئيس جماعة اكزناية والنائب البرلماني محمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة وحسن الفتوح رئيس جماعة العوامة و عضو اللجنة المركزية ومدير ديوان رئيس مجلس المستشارين زكريا الحنيني، وعضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عبد السلام أقبيب، وثلة من المنتخبين منهم نواب العمدة و نواب رؤساء الجماعات و مستشارين جماعيين وأطر حزبية وقيدومي الحزب بطنجة.

    وقد افتتح اللقاء المفتش الإقليمي الحزب قدم عرضا عدة فيه إلى شق طريق سليم وواضح المعالم في تدبير المرحلة الجديدة المبنية على الصدق و الشفافية واحترام المؤسسات ورد الاعتبار للعمل الحزبي، وربط شبكة التواصل التفاعلي بين المؤسسة الحزبية وفئة البرلمانيين و المستشارين الاستقلاليين قصد بناء و تقوية مسارهم ووحدة صفهم وحماية توجهاتهم داخل المؤسسات المنتخبة تحت مظلة المؤسسة الحزبية الموحدة و الفريق الاستقلالي القوي في كل الجبهات للترافع من أجل خدمة الساكنة و المواطنين وتلبية حاجياتهم من بنيات تحتية و مرافق إجتماعية و تعليمية و صحية وثقافية ورياضية وتشغيل واستثمار.

    فيما أكد المنسق الجهوي للحزب وعضو اللجنة التنفيذية على ضرورة التنسيق و العمل المشترك الفعال بين المنتخبين و الأجهزة الحزبية وروابطها التي أصل في مجموعها إلى 26 تنظيم وهيئة حزبية، مضيفا أن التأطير و التكوين لتأهيل المنتخبين و المناضلين هو من صميم عمل حزب الاستقلال الذي يعتبر مدرسة سياسية تاريخية تنبع من صميم المجتمع و الشعب المغربي .

    في نفس السياق أكد المستشار البرلماني و رئيس جماعة اكزناية محمد بولعيش الذي اندمج بسرعة بفعالية في تدبير الشأن العام من خلال بلورة مشاريع وبرامج كبرى ونهج سياسة القرب من المواطنين، على أنه مستعد لدعم المستشارين بباقي الجماعات القروية التي لا يترأسها استقلاليون من أجل بروز فعالية مساهمة حزب الاستقلال في خدمة الساكنة المحلية .

    وأشار البرلماني و رئيس مقاطعة بتي مكادة محمد الحمامي إلى أن الخبرة التي اكتسبها في تدبير المقاطعة وشؤون الساكنة مستعد لتقاسمها مع المستشارين في الجماعات القروية الأخرى وفي باقي المقاطعات في إطار التعاون و الشراكة لتحقيق هدف التنمية المندمجة تخدم الساكنة وتستجيب لحاجياتهم .

    فيما اشتكى رئيس جماعة العوامة حسن الفتوح من ضعف إمكانيات ومداخيل الجماعة، داعيا كافة الجهات المعنية إقليميا وجهويا و على صعيد الحكومة التدخل لدعم مشاريع البنيات التحتية الأساسية و توفير المرافق الاجتماعية الضرورية وفك العزلة عن الجماعة من خلال طرق إقليمية محورية تجعل الولوج لها من كل الجهات مما سيحقق تنمية حضرية للمنطقة كامتداد لجماعة طنجة و جماعة اكزناية وكامتداد للمدينة الذكية طنجة تيك.

    وفي الأخير تناول الكلمة عضو اللجنة المركزي لحزب الاستقلال و مدير ديوان رئيس مجلس المستشارين زكريا الحنيني أشاد بعمل المنتخبين و المناضلين أطر و فعاليات الحزب القدامى منهم الرواد و الجدد ودعى إلى توحيد الصفوف والتفكير الجماعي في برامج تنموية لكل جماعة إلى جانب برامج مشتركة والحزب مستعد للترافع عنها أمام الحكومة لتنزيلها خدمة للساكنة.

    وفي ختام اللقاء تم فتح باب النقاش أمام أطر ومنتخبي وفعاليات الحزب وعبروا عن ارتياحهم بالتعيين الجديد المفتش الإقليمي الجديد الدكتور جمال بخات واعتزازهم بانتمائهم لحزب التاريخ الذي خرج من رحم الشعب المغربي في خضم مواجهة الاستعمار الفرنسي سنة 1944 و أن الحزب ليس طارئا أو تم تنزيله وسط المجتمع بل هو القلب النابض للشعب المغربي و يمثل الهوية و التاريخ و آمال الشعب في التحرر و تحقيق كل ما يصبو إليه من تنمية وتقدم و رفاهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا دا سيلفا.. الرئيس الأسبق الذي يريد أن ينبعث من تحت الرماد

    يعتبر “السيرتانيجو قبل كل شيء رجلا قويا”، هذه الجملة التي تصف الرجل المنحدر من المناطق النائية في البرازيل في كتاب “Os Sertões”، وهو أحد أهم الأعمال الأدبية للكاتب إقليدس دا كونيا (1866-1909)، والذي ن شر عام 1902، يلخص الشخصية ومسار لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي الأسبق الذي يريد إعادة اليسار إلى السلطة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2 أكتوبر المقبل.

    ينحدر من المنطقة الفقيرة في الشمال الشرقي ، والتي هرب منها منذ سن مبكرة بسبب الجوع، نقابي عمال سابق في المعادن يجر وراءه مسارا، جديرا بالتيلنوفيلا البرازيلية المليئة بالمنعطفات والمنعرجات. الرجل الذي اضطر إلى العمل منذ سن السابعة سيكون قد رأى كل شيء: مشاكل النضال، والحياة الأسرية المعقدة، والأشهر التي قضاها خلف القضبان ، والوصول المدوي إلى رئاسة أول قوة في أمريكا الجنوبية، وسمعة دولية يريد استعادتها من خلال الإطاحة برئيس الدولة الحالي، اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).

    في سن الـ 76 عام ا، يمكن للولا ، الذي سجن لمدة عام ونصف منذ أبريل 2018 بعد إدانته بالفساد، والذي م نع من خوض الانتخابات الرئاسية في 2018 حيث كان الأوفر حظا وفق ا لاستطلاعات الرأي، أن يطمح إلى ولاية ثالثة (بعد 2003-2007 و 2007-2011) بفضل إلغاء الأحكام الصادرة بحقه العام الماضي من قبل المحكمة العليا.

    تبدو الطريق واضحة المعالم بالفعل، بالنسبة للرجل المعروف بمثاليته وبراغماتيته: تحالف تقدمي لم يسبق له مثيل، حكومة منتهية ولايتها تأثرت حصيلتها بظروف دولية مؤلمة وتوجه إقليمي ميال إلى حد كبير لليسار.

    وفق ا لآخر استطلاع أجراه معهد داتافولها، سيحصل لولا دا سيلفا على 45 بالمائة من الأصوات، متقدم ا على بولسونارو (31 بالمائة) وسيرو غوميز (حزب العمال الديمقراطي) على نسبة 9 بالمائة. ولكن من هو هذا السياسي الذي لا يمكن إيقافه والذي يناقض مساره الطويل كل النظريات حول حتمية الاستنزاف السياسي؟.

    ولد الرجل، ذو الشخصية الكاريزماتية صاحب الصوت الأجش واللحية الكثيفة بالكامل، والذي تمكن من الشفاء بعد العلاج من سرطان الحنجرة الذي تم اكتشافه في أكتوبر 2011 ، في 27 أكتوبر 1945 في كايتيس بولاية بيرنامبوكو، كان الابن ما قبل الأخير من ثمانية أبناء ليوريديس فيريرا دي ميلو وأريستيدس إيناسيو دا سيلفا، وهما زوجان من طبقة الفلاحين.

    لم يلتق لولا بوالده حتى بلغ الخامسة من عمره، في عام 1950، عندما عاد أريستيدس من ساو باولو، حيث كان يعمل، إلى بيرنامبوكو لزيارة عائلته. بعد ذلك بعامين، انتقلت الأم ، ولولا وإخوته إلى ساو باولو ، حيث بدأ العمل كبائع متجول ثم اشتغل في تلميع الأحذية، من بين أعمال أخرى. وفي سن الرابعة عشرة ، عام 1960، أنهى دراسته الابتدائية وبدأ التدريب المهني في الميكانيكا في خدمة التدريب الصناعية الوطنية الشهيرة.

    في عام 1963 فقد إصبعه الصغير عندما كان مستخدما في شركة ميتالورجيكا انديبيدينسيا، وبسبب الخلاف حول زيادة الرواتب، غادر الشركة سنة 1964، وهو عام الانقلاب العسكري الذي أرسى الديكتاتورية في البرازيل. بصفته عاملا في اندوسترياس فيلاريس، في ساو برناردو دو كامبو، بدأ لولا في الانضمام إلى نقابة عمال المعادن سنة 1967، بإيعاز من شقيقه فراي تشيكو ، الناشط في الحزب الشيوعي البرازيلي.

    “أردت فقط أن أصبح مهنيا جيد ا ، وأن أكسب راتبي، وأعيش حياتي وأنجب الأطفال. إن رئاسة مصائر الاتحاد لم تخطر ببالي قط”، هكذا قال لولا ، الذي كان سيقطع المراحل ليصبح زعيم المنظمة الرائدة. تم انتخاب لولا، المعروف بكونه بخطابته، رئيس ا لاتحاد عمال المعادن لأول مرة في عام 1975، ولا سيما لميزته كمفاوض وميسر ومعارضته الشرسة للديكتاتورية التي عذبت شقيقه فراي تشيكو.

    أعيد انتخابه رئيسا للنقابة عام 1978، وهو العام الذي بدأت فيه الإضرابات العمالية الكبرى التي جعلته معروفا على المستوى الوطني. في العام التالي، أطلق الاتحاد إضراب ا عام ا مع التجمعات التي ملأت ملعب كرة القدم فيلا إلوسيديس في ساو برناردو. على الرغم من دخول قانون العفو حيز التنفيذ سنة 1979 ، تم اعتقال لولا وقادة نقابيين آخرين بموجب قانون الأمن القومي. تم سجنه لمدة 31 يوم ا، حيث فقد والدته. في عام 1981، حكم القضاء العسكري على لولا غيابي ا بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، لكن المحكمة العسكرية العليا ألغت الحكم لاحقا.

    قبل ذلك بعام ، كان لولا قد أسس بالفعل ، في 10 فبراير، حزب العمال، الذي سيشارك في أول انتخابات له بعد ذلك بعامين. ترشح لولا لمنصب الحاكم وحل في المركز الرابع. في هذا الوقت تقريبا، أدرج لقب لولا وأصبح اسمه الكامل لويس أغناسيو لولا داسيلفا.

    في عام 1986، أصبح لولا النائب الأكثر تصويت ا في البلاد وشارك في الجمعية التأسيسية الوطنية، التي صاغت الدستور الفيدرالي لعام 1988. ترشح لولا للرئاسة لأول مرة في 1989 ، وهو الاقتراع الأول بعد نهاية الدكتاتورية، لكنه فشل أمام فرناندو دي كولور في الجولة الثانية.

    في انتخابات 1994، ضرب لولا بقوة، حتى أنه قام بمحاولة للتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، لكن ذلك كان دون الأخذ في الحسبان صعود قوة فرناندو هنريكي كاردوسو ، وزير المالية السابق الذي أنشأ “مخطط الريال البرازيلي”، الأمر الذي أكسبه احتراما كبيرا بين البرازيليين حتى الآن.

    في عام 1997، سمح تعديل دستوري بإعادة انتخاب كاردوسو، الفائز على التوالي أمام لولا وسيرو غوميز. حتى مع الهزائم المتتالية للولا، نمت قوة حزب العمال. في انتخابات عام 2002، تولى لولا السلطة أخير ا بفضل تحالف عريض على الرغم من الأزمة التي صاحبت صعوده في استطلاعات الرأي.

    مستفيدا من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وازدهار الصادرات ، سددت حكومة لولا ديون البرازيل لصندوق النقد الدولي وشهدت البلاد فترة طويلة من الازدهار الاقتصادي. كما دعا لولا إلى مزيد من الانفتاح على الخارج، ساعي ا إلى منح البرازيل مكانة رائدة بين الدول الصاعدة.

    على الرغم من مزاعم الفساد التي بدأت بالفعل في الانتشار ، فقد أدى الأداء الاقتصادي القوي للحكومة إلى إعادة انتخاب لولا في عام 2006. هزم حاكم ساو باولو السابق جيرالدو ألكمين، وهو الآن رفيقه ومرشح لمنصب نائب الرئيس

    في عام 2007، تم الإعلان عن اكتشاف النفط في حوضي سانتوس وكامبوس، وهي حالي ا واحدة من أكثر مناطق الإنتاج ربحية في العالم. بعد مرور عام ، أظهرت البلاد مرونة في مواجهة الأزمة المالية.

    على الرغم من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.2 بالمائة في عام 2009، إلا أن الانتعاش بدأ في عام 2010، مع نمو بنسبة 7.5 بالمائة ومعدل بطالة بنسبة 5.3 بالمائة. في ثماني سنوات في السلطة، قام هذا الزعيم التقدمي بانتشال 28 مليون شخص من الفقر ، مما أكسبه نسبة تأييد تبلغ 87 بالمائة، وهو أمر نادر بالنسبة لرئيس في نهاية فترة ولايته.

    وبعد ذلك، فسحت الشعبية الكبيرة للولا المجال للجدل حول اتهامات بالفساد ضد محيطه، ثم ضده أيضا، لا سيما مع إطلاق لافا جاتو ، أكبر عملية لمكافحة الفساد في تاريخ البلاد.

    وكانت محاولته العودة كوزير لخليفته، ديلما روسيف، في مارس 2016 بمثابة إخفاق ذريع، ناهيك عن الضربة التي لحقت بصورته بعد إقالة روسيف في العام نفسه.

    قبل أسبوع من الانتخابات الأكثر تقاطبا في تاريخ بلد النظام والتقدم ( الشعار الذي يحمله العلم البرازيلي) ، يراهن لولا على هذا الارث للعودة إلى السلطة وجعل الناس ينسون فضائح الفساد التي اندلعت مع نهاية ولايته السابق.

    ومع ذلك، يعتقد بعض المراقبين أنه من الضروري انتظار يوم الاقتراع لمعرفة ما إذا كان سيعود من الباب الأمامي أم سيغادر المشهد السياسي من الباب الخلفي.

    وتمنحه استطلاعات الرأي، الأفضلية، بل تعتبره الفائز منذ الجولة الأولى، لكنه تجنب التجمعات في الشارع. من ناحية أخرى، يعتبر بولسونارو بأن مشاهد الابتهاج المحيطة بمكان تجمعاته هي المؤشر الحقيقي.

    وي نظر إلى لولا على أنه مرشح الفقراء، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية الشرقية، بينما ي نظر إلى بولسونارو على أنه تجسيد لمحاربة الفساد وللقيم المحافظة في بلد لا يزال الدين فيه عاملا رئيسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات رفع الأجور وسن التقاعد يضع الحكومة الفرنسية أمام أول اختبار

    تواجه الحكومة الفرنسية أول اختبار رئيسي لها، إذ تشهد فرنسا إضرابات وتظاهرات للمطالبة برفع الأجور واحتجاجات على رفع سن التقاعد وهو إصلاح أساسي للرئيس ايمانويل ماكرون الذي يريد أن تقر باريس مشروع قانون “قبل بداية الشتاء”.

    وحذر وزير العمل الفرنسي أوليفييه دوسوبت أمس الخميس من أن الرئيس الفرنسي الذي يعتزم الحفاظ على قدرته على إصلاح البلاد لا يستبعد حل الجمعية الوطنية في حال التصويت على حجب الثقة عن الحكومة.

    وأكد دوسوبت المسؤول عن بدء مشاورات جديدة بشأن التقاعد اعتبار ا من الأسبوع المقبل أنه “في حال تحالف جميع المعارضين لتبني حجب الثقة ولإسقاط الحكومة، سيتوجه (ماكرون) للفرنسيين وسيبت الفرنسيون وسيقررون ما هي الأغلبية الجديدة التي يريدونها”.

    ومن المتوقع أن يحصل 200 تجمع على الأقل في جميع أنحاء فرنسا في اليوم الأول من هذه التعبئة المهنية منذ بداية العام الدراسي، بحسب الأمينة الاتحادية للاتحاد العام للعمل سيلين فيرزيليتي.

    وانطلقت مسيرة ضمت الآلاف في باريس بعيد الساعة 14,00 (12,00 ت غ) من ساحة دانفير-روشورو باتجاه ساحة الباستيل.

    وقال رئيس الاتحاد العام للعمل فيليب مارتينيز “إنه تحذير أول للحكومة ولأصحاب العمل للبدء بسرعة في مفاوضات الأجور” وللقول إن الفرنسيين “لا يريدون العمل فترة أطول”.

    وأعلنت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن لوكالة فرانس برس، عقب اجتماع مساء الأربعاء في قصر الإليزيه مع الأغلبية، أن الحكومة ستفتتح جولة جديدة من المشاورات حول إصلاح نظام التقاعد بهدف اقرار قانون “قبل نهاية الشتاء”.

    وتعهد ماكرون (44 عاما) رفع سن التقاعد بعدما كان تراجع عن الخط ة التي أثارت انتقادات واسعة خلال ولايته الخمسية الاولى رئيسا.

    لكن بعدما خسر الأغلبية البرلمانية في يونيو، بات الرئيس الوسطي يواجه صعوبات كثيرة في إصدار التشريعات، في وقت يلقي التضخ م المتزايد بثقله.

    ورغم التحذيرات التي تلق اها من حلفائه، كلف ماكرون حكومته رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 أو 65 عاما، على أن يدخل الاجراء حيز التنفيذ اعتبار ا من العام المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سوسية » تفوز بمقعد في البرلمان الإيطالي

    أيمن عنبر – صحفي متدرب

    فازت الشابة المغربية وداد البقالي، بمقعد في غرفة « لاكاميرا » الأولى بالبرلمان الإيطالي، خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 25 شتنبر.

    الشابة المغربية لم تستسلم رغم إخفاقها في الفوز في الاقتراع المباشر بفارق 49 صوتا فقط عن منافستها من تحالف اليمين، لتدخلت البقالي البرلماني الإيطالي من بابه الواسع بفضل ترشحها في اللائحة الانتخابية على مستوى جهة إيميليا رومانيا.

    وباتت وداد البقالي، صاحبة الـ36 عاما، وخريجة جامعة بولونيا، هي ثالث برلمانية إيطالية من أصول مغربية، حيث ولدت في أكادير قبل الانتقال برفقة أسرتها للعيش في إيطاليا.

    وكانت الشابة السوسية، قد تقلدت عددا من المهام السياسية، بدأتها بمنصب نائبة العمدة مدينة أفينا، حيث كلفة بملفات مهمة كالثقافة والتعليم، و تترأس حاليا مجلس مستشاري البلدية، و كانت أكثر المستشارين الذين حازوا أكبر عدد من أصوات الناخبين، إضافة إلى أنها تتقلد مسؤولية نائب سكرتير الحزب الديمقراطي بجهة إيميليا رومانيا.

    فيما تعتبر ،سعاد السباعي، أول مغربية تدخل البرلمان الإيطالي في الدورة التشريعية الممتدة بين 2008-2013، ثم تبعها بعد ذلك خالد شوقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودن: المغرب لديه صديق هام في تحالف اليمين الإيطالي وصعوده لن يؤثر على الموقف الرسمي بخصوص ملف الصحراء المغربية

    أحدث فوز حزب اليمين الإيطالي بزعامة جورجيا ميلوني، موجة من القلق في الأوساط السياسية الإيطالية، وأيضا في دول المحيط الإقليمي والجوار، وباستحضار مساراته وخطاباته التي سبقت، سجلت أحزاب اليمين مواقف متطرفة تذهب في اتجاه تضييق الخناق على المهاجرين وقضاياهم، لاسيما الجاليات المسلمة؛ فضلا عن مخاوف وشكوك تثيرها “النزوعات الفاشية” لدى ميلوني من التأثير على الموقف الرسمي الإيطالي من نزاع الصحراء المغربية.

    وتعليقاً على الموضوع، أكد محمد بودن أكاديمي ورئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، أن صعود حزب اليمين المتطرف بإيطاليا لن يؤثر على الموقف الرسمي من نزاع الصحراء المغربية، ومن المستبعد أن تدفع الثقافة السياسة اليمينية إلى حصول تغييرات على الموقف الرسمي الإيطالي، حيث أن إيطاليا رغم تعاقب الحكومات ظلت تشيد بجهود المغرب الجادة والموثوقة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار الأمم المتحدة.

    وأوضح محمد بودن، في اتصال هاتفي مع موقع ”برلمان.كوم“، أن المملكة المغربية بلد استراتيجي بالنسبة لإيطاليا والبلدان يرتبطان بشراكة استراتيجية منذ سنة 2019، كما أنها الشريك التجاري الخامس للمغرب، فضلا عن اتفاقية الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين منذ سنة 1991، والإطار القانوني الثري في مختلف المجالات التجارية والقضائية والأمنية والسياحية والصناعية وغيرها.

    وأشار ذات المتحدث، أن العمق التاريخي بين البلدين، يتجلى في أول زيارة قام بها الملك محمد الخامس بعد الاستقلال كانت إلى إيطاليا، بالإضافة إلى فتح أول بعثة دبلوماسية إيطالية في المغرب سنة 1873 بطنجة، و قد قدمت أوراق الاعتماد للسلطان الحسن الأول بفاس.

    وأبرز المحلل السياسي، أن المغرب لديه صديق هام في تحالف اليمين ويتعلق الأمر بماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة والممثل الحليف الأساسي لجورجيا ميلوني، والذي له مواقف إيجابية تجاه المغرب، إلى جانب زعيم حزب فوزتسا إيطاليا سيلفيو برلسكوني.

    واعتبر ذات المتحدث، أن العلاقات المغربية- الإيطالية مستقرة إقليميا وثمة تعاون مستمر في مكافحة الهجرة غير النظامية، كما أن تبادل المعلومات الأمنية مكّن سنة 2021 من توقيف قيادي في داعش كان موجودا في إيطاليا وبالتالي فالتعاون في مكافحة الإرهاب يمثل محورا أساسيا ضمن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، علاوة على إشادة إيطاليا بالدور المغربي البناء في المسألة الليبية، وبالتالي فإيطاليا ستكون حريصة على أن تصبح علاقاتها مع المغرب أكثر عمقا والعناصر التاريخية في العلاقات بين البلدين لها دلالة رمزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جورجيا ميلوني… اليمينية الإيطالية التي ترعب أوروبا بأفكارها المتشبعة بالفاشية وعدائها للاجئين ستحدث زلزالا سياسيا

    بعد النتائج الأولية للانتخابات الإيطالية بدى الائتلاف اليميني الذي يتزعمه حزب “أخوة إيطاليا” بزعامة جورجيا ميلوني الأوفر حظا للفوز. وتتركز آمال ميلوني في أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا، مما يجعلها تؤكد على هويتها الأنثوية، ولكن، بطريقة أقرب إلى الفحولة السياسية والتي من شأنها أن تشكل زلزالا سياسيا يرعب أوروبا بالتحديد.

    سهيلة التاور

    من هي جورجيا ميلوني

    ولدت جورجيا ميلوني يوم 15 يناير 1977، لأب يساري من جزيرة سردينيا وأم يمينية من جزيرة صقلية في حي غارباتيلا بالعاصمة الإيطالية روما، حيث تعيش الطبقة العاملة وتعتنق غالبيتها الفكر اليساري الذي كان يسيطر في ذلك الوقت على المدارس والجامعات، وكان مجرد الانتماء إلى اليمين عملاً ثوريا.

    كانت ميلوني تبلغ من العمر عاما واحدا فقط عندما ترك والدها فرانشيسكو عائلته، وانتقل إلى جزر الكناري، مما أثار تكهنات بأن مسار جورجيا السياسي كان مدفوعًا جزئيًا بالرغبة في الانتقام من والدها الغائب.

    مسيرتها الدراسية

    بعد إتمام دراستها الابتدائية والإعدادية حصلت ميلوني على دبلوم المدرسة الثانوية في اللغات من معهد “أميريغو فيسبوتشي” (Amerigo Vespucci) في روما، لكن اتضح أن المدرسة لم تكن مدرسة ثانوية للغات الأجنبية، ومن ثم فهي غير مؤهلة لإصدار دبلوم في اللغات، بل كانت مدرسة ثانوية فنية متخصصة في صناعة السياحة، وهو ما أثار جدلا حول إذا ما كانت ميلوني كذبت بشأن شهادتها.

    في عام 1996، حصلت ميلوني على دبلوم في الصحافة من المعهد نفسه، ولم تكمل ميلوني تعليمها، لذا فهي لا تحمل شهادة جامعية.

    مسار سياسي ثقيل

    في يوليو 1992 عندما كانت ميلوني تلميذة تبلغ من العمر 15 عامًا، انضمت إلى “جبهة الشباب”، وهي حركة طلابية يمينية متطرفة في روما ترأستها ميلوني لاحقا عام 2004.

    كما أصبحت عضوة بقسم الشباب في الحركة الاجتماعية الإيطالية (MSI) التي كانت تمثل الفاشية الجديدة، وكانت تسمى من قبل الحركة الإشتراكية الإيطالية التي أسسها بينيتو موسوليني.

    عام 1998، تم انتخابها عضوة في مجلس مقاطعة روما، وشغلت هذا المنصب حتى عام 2002.

    عام 2006، أصبحت ميلوني أصغر نائبة على الإطلاق في البرلمان، ونائبة لرئيس المجلس، وفي العام نفسه بدأت العمل كصحفية.

    تعد ميلوني أيضا أصغر وزيرة في تاريخ الجمهورية الإيطالية عندما تم تعيينها في الثامن من ماي 2008 وزيرة للشباب في حكومة سيلفيو برلسكوني الرابعة، التي استمرت في الحكم حتى 16 نونبر عام 2011.

    عام 2012، استقالت ميلوني من حزب العمال الديمقراطي الذي كان يتزعمه أنجيلينو ألفانو، وشاركت بعض رفقائها في تأسيس حزب “إخوة إيطاليا” (FDI) الذي خاض الانتخابات العامة عام 2013، وحصل على 2% فقط من الأصوات بمجموع 9 مقاعد برلمانية.

    عام 2014، أصبحت ميلوني رئيسة للحزب وترشحت لانتخابات البرلمان الأوروبي لكنها لم تنجح، كما فشلت في الحصول على رئاسة بلدية روما في الانتخابات التي أجريت عام 2016.

    وفي 2-3 دجنبر 2017، أعاد مؤتمر حزب “إخوة إيطاليا” انتخاب ميلوني رئيسة للحزب، وعام 2018، فاز الحزب بنسبة 4% فقط من الأصوات في الانتخابات التشريعية.

    قبل إجراء الانتخابات العامة المبكرة عام 2022، تم الاتفاق بين تحالف يمين الوسط على أن يتم تقديم زعيم الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات مرشحا لرئاسة الوزراء، وهو المنصب الذي تقترب منه ميلوني بقوة.

    فوز متوقع

    حقق اليمين المتطرف فوزاً جديداً له في أوروبا، بعد أن بات المتصدر في الانتخابات التشريعية في إيطاليا والتي أجريت الأحد (26 شتنبر 2022) تحالف اليمين المتطرف بزعامة جورجيا ميلوني زعيمة حزب “إخوة إيطاليا”، مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني وحزب “فورزا إيطاليا” المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني.

    وحزب جورجيا ميلوني تعود جذوره إلى الفاشية الجديدة. وبعد أن بقي في صفوف المعارضة في كل الحكومات المتعاقبة منذ الانتخابات التشريعية في 2018، فرَضَ اليوم نفسه بديلا رئيسيا، وانتقلت حصته من الأصوات من 4,3% قبل أربع سنوات إلى نحو ربع الأصوات (بين 22 و26%)، وفق استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع الأحد، ليُصبح بذلك الحزب المتصدر في البلاد.

    وأعلنت ميلوني أنها ستقود الحكومة المقبلة وقالت في خطاب مقتضب في روما إن “الإيطاليين بعثوا رسالة واضحة لدعم حكومة يمينية بقيادة فراتيلي ديتاليا”، واعدة “بأننا سنحكم لجميع” الإيطاليين.

    وقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات لدى إغلاق مكاتب الاقتراع 64,07% مقارنة بـ73,86% في 2018. ويُتوّقع أن يفوز التحالف اليمني المتطرف بما يصل إلى 47% من الأصوات. ومع اللعبة المعقدة للدوائر الانتخابية، يُفترض أن يضمن لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

    معادية شرسة للاجئين والمثليين

    يُوصف حزب ميلوني بأنه فاشيّ الجذور والهويّة، كما أنها معارضة شرسة للاجئين.

    وأشار الخبير في الشؤون الدولية إدواردو سالدانا إلى أن حزب “إخوة إيطاليا” ينحدر من “الحركة الاجتماعية الإيطالية” التي أسسها أتباع موسوليني الفاشيون عام 1946، كما أرفق صورة لشعار الحزب الذي يتضمن رمز الشعلة الذي هو أيضا شعار الحركة.

    من جهته، وصف مدير مجلس التفاهم بين العرب والبريطانيين كريس دويل، انتخابات إيطاليا بأنها “أكثر من محبطة”، وقال إن “من غير المفهوم” دعم العديد من الإيطاليين لميلوني “الفاشية والمحبة لموسوليني”.

    وكتبت أليخاندرا كارابالو أن “هذا مروّعا. الفاشية تتصاعد مرة أخرى في أوروبا. لم تتعلم إيطاليا شيئًا من الحرب العالمية الثانية”.

    أما الكاتب والحقوقي الأميركي من أصول باكستانية قاسم رشيد، فأشار إلى تصاعد الفاشية في أوروبا، محذرا من تبعات فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية القادمة بالولايات المتحدة.

    وكتب رشيد “المجر لديهم زعيم فاشي، وفاز حزب اليمين المتطرف في السويد مؤخرا، والآن إيطاليا انتخبت زعيمة فاشية. بعد 80 عامًا من الحرب العالمية الثانية، تتصاعد الفاشية في جميع أنحاء أوروبا. وإذا لم يكن الأميركيون حذرين، فسيُدخل المحافظون أنصار ترامب الفاشية إلى هنا. يجب ألا نسمح بحدوث ذلك”.

    كما يشكل فوز ميلوني قلقا لمجتمع الميم في إيطاليا، خاصة وأنها شاركت في مبادرات للدفاع عن الأسرة ضد منح حقوق للأزواج المثليين، حيث أكدت في حملتها الانتخابية أن وجود أم وأب هو الأفضل للأولاد.

    زلزال سياسي

    وإذا ما تأكدت هذه النتائج بشكل رسمي، فإن نتائج الانتخابات في إيطاليا، ثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، ستشكل زلزالاً حقيقيا في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسيّة المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

    وفي هذا السياق أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى أن لدى الاتحاد الأوروبي “أدوات” لمعاقبة الدول الأعضاء التي تنتهك سيادة القانون وقيمه المشتركة.

    وكتبت ميلوني صباح الأحد على تويتر متوجهة إلى أنصارها “اليوم، يمكنكم المساهمة في كتابة التاريخ”. وأضافت “في أوروبا، إنهم قلقون جميعا لرؤية ميلوني في الحكومة انتهى العيد. ستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية”.

    في المقابل، كتب رئيس التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا على تويتر “قدم الإيطاليون درسا في التواضع للاتحاد الأوروبي الذي ادعى من خلال صوت فون دير لايين أنه يملي عليهم تصويتهم”.

    ويعث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره البولندي ماتيوز مورافيسكي “التهاني” إلى ميلوني مساء الأحد.

    وقال أوربان في رسالة “نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصدقاء يتشاركون رؤية ونهج مشتركين تجاه أوروبا”. بدوره قال زعيم حزب فوكس VOX الإسباني اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال إن ميلوني “أظهرت الطريق نحو أوروبا فخورة وحرة”.

    تهنئة السياسيين

    أعربت مارين لوبن، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، في تغريدة على تويتر، عن سعادتها بفوز ميلوني قائلة “قرر الشعب الإيطالي أن يأخذ مصيره في يده من خلال انتخاب حكومة وطنية وذات سيادة”.

    وأضافت لوبن، التي واجهت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية “تهانينا لجورجيا ميلوني و(زعيم الرابطة) ماتيو سالفيني لمقاومتهما تهديدات الاتحاد الأوروبي المناهض للديمقراطية والمتغطرس بالفوز بهذا النصر العظيم”.

    وهنأ بالاز أوربان، المدير السياسي لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، فوز اليمين المتطرف في إيطاليا “في هذه الأوقات الصعبة، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصدقاء يتشاركون في رؤية ونهج مشتركين لتحديات أوروبا”.

    من جانبه، علق زعيم حزب فوكس الإسباني اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، على صور تجمعه بجورجيا ميلوني قائلا إنها “أوضحت الطريق لأوروبا حرة وفخورة بها دول ذات سيادة لتكون قادرة على التعاون من أجل الأمن والازدهار للجميع”.

    فيما اكتفت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، بالقول إنها لا تريد التعليق على ” الخيار الديمقراطي للشعب الإيطالي وإن مهمة الرئيس الآن هو تعيين رئيس للوزراء”.

    وأضافت في تصريحاتها:”لدينا قيم معينة في أوروبا ومن الواضح أننا سنتوخى الحذر”، مستشهدة بحقوق الإنسان والوصول إلى الإجهاض على وجه الخصوص الذي تعارضه ميلوني بشدة، إضافة إلى محاربة المثلية والدفاع عن الأسرة الطبيعية (رجل وامرأة).

    وقد حذر منافسها الرئيسي، رئيس الوزراء السابق إنريكو ليتا وزعيم الحزب الديمقراطي (PD)، في عدد من التصريحات أن مليوني “تشكل تهديدا للإيطاليين”. كما يتهمها منتقديها اليساريون بالتطرف والتقارب مع الأفكار الفاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإحداث “رجة سياسية”.. تحالف وتنسيق بين “نبيلة” و”نبيل”

    عقد المكتبان السياسيان لحزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد، اليوم الثلاثاء (27 شتنبر)، لقاءً تبادلا فيه، بالتشخيص والتحليل، السماتِ الأساسية للأوضاع العامة في البلاد، على ضوء الانعكاسات السلبية للأوضاع الدولية المضطربة وأوضاع المنطقة المغاربية واستمرار الاختيارات اللاديمقراطية، وذلك في أجواء تطبعها الجدية والمسؤولية والروح الوطنية.

    واتفق الحزبان على “الإسهام معاً في استكشاف سُبُلِ تقوية النضال الديموقراطي والشعبي والجماهيري المُعتَمِدِ على إسهام كل القوى الفاعلة في مختلف واجهات النضال السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والبيئية والثقافية من أجل احداث انفراج سياسي مع التقليص من الفوارق وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين”.

    وقال الأمين العام لحزب التقدم والاستراكية، نبيل بنعبد الله، إن هذا اللقاء هدفه بحث إيجاد سبل مشتركة لأحداث “رجة سياسية ونفس تغييري، لاشراك كل من يريد تقاسم جزء من اهتماماتنا الحقوقية وفي مجال معالجة الأوضاع الاجتماعية، قصد خلق حركة اجتماعية مواطنة لتحريك المجتمع المغربي”.

    وتحدث نبيلة منيب، الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، عن أهمية هذا اللقاء في ظل الظرفية التي يمر منها المغرب، مذكرة بأن المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد سبق أن اطلق مبادرة للانفتاح على الأحزاب التقدمية لتحقيق تقدم المغرب تجاه الديمقراطية وللمساواة.


    وأفاد بلاغ مشترك للحزبين، بأنه تم خلال هذا اللقاء، استحضار الصعوباتِ التي يُواجهها الاقتصاد الوطني، وهشاشةَ الأوضاع الاجتماعية، في ارتباطٍ مع ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، وكذا الاختلالات البنيوية التي تَسِمُ الأوضاع السياسية والديموقراطية. كما تناول الحزبان ما تستدعيه كلُّ هذه الأوضاع من نَفَسٍ تغييري جديد على شتى المستويات.

    وأكد الحزبان على أهمية مواصلة التشاور والتعاون، على أساس ما يجمعهما من مبادئ وتطلعاتٍ مشتركة نحو حماية السيادة الوطنية و البناء الديموقراطي، والحرية، والتقدم الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية والجهوية.

    وأضاف البلاغ أن الحزبان استند في ذلك إلى مضامين وتوجهات النداء “من أجل ميثاق وطني للديموقراطية والتنمية و تجديد الوطنية المغربية المواطنة” الذي أطلقته، في شهر يوليوز 2021، أهَمُّ المؤسساتُ الوطنية الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره