Étiquette : تحديث

  • ميتا تضيف ميزات أمان جديدة لتطبيق “مسنجر”

    أعلنت شركة Meta أنها ستضيف ميزات أمان جديدة إلى تطبيق “مسنجر” التابع لفيسبوك.

    وتبعا للمعلومات التي أوردتها الشركة فإن الميزات الجديدة ستطال خدمات المراسلة المشفرة عبر التطبيق، لتصبح هذه الخدمات أكثر أمانا، كما ستتحسن آليات “الدردشات المشفرة”، وسيتاح لمستخدمها رموز تعبيرية جديدة.

    وسيتمكن مستخدمو المراسلات المشفرة في “مسنجر” من اختيار صور تعريفية خاصة لمجموعات الدردشة، كما ستتاح لهم ميزة معاينة الروابط لعرض محتوياتها قبل فتحها، الأمر الذي سيحمي المستخدمين من الروابط الخبيثة التي قد تؤدي لاختراق أجهزتهم وحساباتهم الإلكترونية.

    ولمستخدمي تطبيق “مسنجر” عبر أجهزة أندرويد ستطرح شركة Meta ميزة “الفقاعات” التي ستنبه المستخدمين بالإشعارات أو الرسائل الجديدة التي وردتهم عبر التطبيق.

    وأشارت الشركة في منشور لها على الإنترنت إلى أن مستخدمي تطبيق “مسنجر” سيتلقون خلال الأشهر القادمة إشعارات تشير إلى تحديث آلية عمل المراسلة عبر تطبيقهم وقالت في المنشور “نحن نعلم أن الناس يريدون مساحة للتواصل ويريدون أن يعرفوا أن تلك المحادثات خاصة، لهذا السبب قضينا وقتا في بناء فريق من المهندسين الموهوبين وعلماء التشفير والخبراء لتطوير منظومة تشفير من طرف إلى طرف في تطبيق مسنجر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القائمة الحمراء

    صنف البنك الدولي، في آخر تحديث له حول الأمن الغذائي، المغرب ضمن قائمة بلدان المنطقة الحمراء التي تشهد ارتفاعا واسعا في أسعار المواد الغذائية، حيث شهدت تزايدا بنسبة تتراوح ما بين 5 و30 بالمائة.

    وقبل تقرير البنك الدولي، سبق للمندوبية السامية للتخطيط أن دقت ناقوس الخطر عندما نبهت إلى أن الرقم الاستدلالي السنوي للأثمان عند الاستهلاك عرف ارتفاعا قدره 6.6 في المائة بالمقارنة مع سنة 2021. وتعود هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بـ11,0 في المائة والمواد غير الغذائية بـ3,9 في المائة، خصوصا النقل بـ12,2 في المائة.

    مثل هذه القضايا المصيرية، لبلدنا واستقرارنا الاجتماعي، هي ما يستوجب أن تكون على رأس أولويات الوزراء في الحكومة، وليس هدر الزمن السياسي من طرف البعض في النقاشات الفارغة، سيما بعدما وضعنا البنك الدولي ضمن المنطقة الحمراء، ونحن البلد الذي كان يشكل استثناء في عز الأزمات.

    فلا يكاد يمر يوم حتى تحصل زيادة جديدة في أسعار المنتوجات أو المواد الأساسية أو ترتفع أسعار الخدمات تحت ضغط المهنيين، ليجد المواطن المغربي نفسه أسيرا لصراع محتدم ولا منتهي بين مطالب المنتجين والتجار والوسطاء بالزيادة في أسعار المنتوجات الفلاحية والمصنعة، وبين قرارات حكومية تحاول إطفاء لهيب الأسعار، لكنها غير قادرة على كبح جماح الأسعار.

    والمقلق حقا أن كل المؤشرات الاقتصادية والمالية تؤكد أن نسق صعود الأسعار سيتواصل في الأشهر المقبلة، مما سيؤثر على نسبة التضخم التي ترتفع بشكل صاروخي. وفي حال استمرار النزاع الروسي الأوكراني وتواصل تراجع سعر صرف الدرهم، فإن الأوضاع ستزداد تعكرا بارتفاع فاتورة استيراد المواد الأساسية والمحروقات، الأمر الذي سيزيد زيادة ملحوظة أثمان جل المنتوجات.

    إن المواطن، بمن في ذلك الذي ينتمي إلى الطبقة المتوسطة، لم يعد قادرا على مجاراة نسق الحياة المرتفع، وأصبح عاجزا عن اللجوء إلى الاستدانة من البنوك والدخول في دوامة من الصعب الخروج منها. لذلك ينبغي أن تؤجل كل السجالات والجدالات الفارغة إلى حين إعادة التحكم في الأسعار وضمان استقرارها، لأن في استقرارها استقرار البلد برمته.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى العمل على نزع السلاح النووي بتدابير عاجلة وشجاعة وتقدمية

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن عالم يسوده السلم

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، أمس الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن « نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة »، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر « كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد ».

    وأشار إلى أنه « قلق للغاية » إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن « التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص « الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته ».

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن « يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية ».

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل « إشارة قوية » من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني « تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي ».

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح « بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده ».

    وخلص السفير إلى القول إن « الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف .. المغرب يدعو إلى نزع السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، امس الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات لـ”أبل” بشأن محتوى الواقع الافتراضي لسماعة رأس جديدة

    تجري شركة “أبل” محادثات مع نحو 6 شركاء، منهم شركة “والت ديزني”، لتطوير محتوى الواقع الافتراضي لسماعة الواقع المختلط الخاصة بها.

    وأفاد تقرير لوكالة “بلومبرغ” أن سماعة الرأس التي طورتها “أبل” مع شركة “سوني”، ستحتوي على شاشتين فائقتي الدقة للتعامل مع أوجه الواقع الافتراضي، ومجموعة من الكاميرات الخارجية لتمكين “وضع المرور” الخاص بالواقع المعزز.

    وأضاف أن عملاق التكنولوجيا ومنتج هواتف “آيفون”، يعمل على تحديث مواد خدمته للبث الحي والفيديو “أبل تي في بلس” لتناسب سماعة الرأس.

    وكانت “بلومبرغ” ذكرت هذا الشهر أن “أبل” تخطط للكشف عن أول سماعة رأس للواقع المختلط هذا العام.

    والواقع المختلط واحد من 3 أنواع من تقنيات الواقع المعزز، المرتبطة غالبا بعالم الـ”ميتافيرس”، ويمكن أن تسمح سماعة رأس الواقع المختلط لمرتديها باستخدام مادة من العالم الحقيقي لإثارة تفاعل العالم الافتراضي.

    وجاء في التقرير أنه من المقرر تدشين هذه السماعة الربيع المقبل، بسعر 3 آلاف دولار تقريبا.

    وسيكون هذا السعر ضعف ثمن سماعة “كويست برو” التي تنتجها “ميتا بلاتفورمز” للواقع الافتراضي والمختلط، التي طرحتها العام الماضي مقابل 1500 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزات “مخفية” في “واتس آب” تجعل تجربة استخدام التطبيق أفضل

    يعد “واتس آب” أحد تطبيقات المراسلة الأكثر شيوعا في العالم، مع أكثر من ملياري مستخدم على مستوى العالم.

    وأطلق التطبيق في عام 2009، واشترته شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” بعد خمس سنوات، وعملت على تحديث “واتس آب” باستمرار وتوفير ميزات تجعل تجربة المستخدم أكثر متعة.

    وهناك عدد من الميزات المخفية في “واتس أب” يمكنها جعل استخدام التطبيق أكثر سهولة وتجربة أفضل:

    “وضع التخفي الفائق”

    هناك عدد من الحيل الصغيرة التي يمكن استخدامها لتجنب السماح لمرسل الرسالة بمعرفة أنك قد رأيت رسالته.

    وإحدى هذه الطرق البسيطة هي الضغط باستمرار على الرسالة عندما تنبثق في شاشة “آيفون” المقفلة.

    ويؤدي هذا إلى سحب معاينة للنص الكامل حتى تتمكن من قراءته دون الحاجة إلى فتح الرسالة في التطبيق.

    استعادة المحادثات الخاصة بك

    قد يرغب المستخدمون في إسترجاع محادثاتهم في حالة حذفها عن طريق الخطأ ومن المحتمل فقدها إلى الأبد.

    ويحتوي “واتس آب” على ميزة يمكنها إرسال المحادثات مباشرة إلى عنوان بريد إلكتروني.

    ويمكن القيام بذلك عن طريق فتح الدردشة التي تريد حفظها، ثم النقر فوق الخيارات ثم المزيد، ثم “الدردشة عبر البريد الإلكتروني”.

    ويمكن إرسال ما يصل إلى 40 ألف رسالة في أي وقت، مع ملفات الوسائط أو من دونها.

    إرسال موقعك

    يمكنك السماح لصديق بمعرفة مكانك بالضبط والسماح له بتتبع موقع هاتفك من خلال التطبيق.

    ويمكن أن يكون هذا مفيدا، على سبيل المثال، إذا تأخرت عن موعد أو اجتماع.

    ويمكن للمستخدمين الاختيار من بين ثلاث فترات زمنية تسمح بالتتبع: 15 دقيقة أو ساعة واحدة أو ثماني ساعات.

    وللقيام بذلك، يعتمد ذلك على النظام الذي تستخدمه.

     في iOS: اضغط على الدردشة، واضغط على زر + في أسفل اليسار، ثم اضغط على “الموقع” متبوعا بـ “مشاركة الموقع المباشر”، وحدد المدة.

    وفي أندرويد: انقر فوق الدردشة، ثم فوق صورة مشبك الورق على اليمين، ثم اضغط على “الموقع” متبوعا بـ “مشاركة الموقع المباشر”، وحدد المدة.

    إرسال صورة أو مقطع فيديو يختفي

    من الممكن إرسال صورة أو مقطع فيديو يختفي بمجرد مشاهدته مرة واحدة، بطريقة مشابهة لطريقة عمل “سناب شات”.

    ويمكن أن يكون هذا مفيدا إذا كنت ترغب في إرسال معلومات حساسة أو خاصة، على الرغم من أنه يجب أن تدرك أن المتلقي ما يزال بإمكانه التقاط لقطة شاشة (screenshot).

    ولتشغيل هذه الميزة في iOS: افتح المحادثة، واضغط على أيقونة +، وحدد الصورة أو الفيديو، واضغط على “1” على يسار سهم الإرسال الأزرق، ثم أرسل.

    أما في أندرويد: افتح المحادثة، وانقر فوق رمز مشبك الورق، وحدد صورة أو مقطع فيديو، ثم انقر فوق “1” بجوار سهم الإرسال الأزرق، ثم أرسل.

    تسجيل الرسائل الصوتية دون استخدام اليدين

    بينما يعرف معظم الناس أنه يمكنك إرسال رسائل صوتية من خلال التطبيق إلى جهات الاتصال الخاصة بك، فقد لا يعرف الكثيرون أنه يمكن تسجيل رسالة دون استخدام اليدين.

    وللقيام بذلك، اضغط مع الاستمرار على رمز الميكروفون ثم اسحب لأعلى ليظهر “القفل”، ما يسمح لك بالتسجيل دون ضغط مستمر بيدك على الميكروفون.

    وبمجرد اكتمال الرسالة، فقط اضغط على إرسال.

    تثبيت الأصدقاء الرئيسيين والمحادثات الجماعية

    بالنسبة لأولئك الذين غالبا ما يتركون الرسائل دون إجابة أو يستغرقون وقتا طويلا للرد، فإن تطبيق “واتس آب” لديه ميزة قد تكون مفيدة للغاية.

    ويمكن للمستخدمين تثبيت محادثات معينة في الجزء العلوي من التطبيق، ما يعني أنهم سيكونون أول من يرون فوق الرسائل الجديدة وغير المقروءة. ولتفعيل الميزة:

     في نظام iOS: اسحب من اليسار إلى اليمين، واضغط على “تثبيت الدردشة”

    وفي أندرويد: اضغط لفترة طويلة على الدردشة، واضغط على الدبوس في الجزء العلوي من الشاشة

    طلب Face ID أو Touch ID لفتح التطبيق

    لسوء الحظ، هذه الميزة متاحة حاليا فقط لمستخدمي iOS ولكنها تضيف مستوى آخر من الأمان لأي شخص يريد إبقاء رسائله بعيدا عن أعين المتطفلين.

    وبمجرد تشغيل الميزة، ستكون هناك حاجة إلى Face ID أو Touch ID لتتمكن من الوصول إلى الرسائل حتى على هاتف تم إلغاء قفله بالفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي “ساعة يوم القيامة” التي يحدثونها اليوم؟

    يعتزم أعضاء “نشرة علماء الذرة”، اليوم الثلاثاء، اتخاذ قرارهم بشأن تحديث “ساعة القيامة” التي تمثل حكم أبرز خبراء العلم والأمن حول المخاطر التي تتهدد الوجود البشري، على خلفية الحرب في أوكرانيا وأزمات أخرى.

    وستعلن “نشرة علماء الذرّة” عند الساعة 15:00 غرينتش، إن كان سيتم تحديث وقت الساعة الرمزية.

    وتصف المنظمة الساعة بأنها “استعارة” عن مدى قرب البشرية من التدمير الذاتي، وتقول إن عملية إعادة الضبط السنوية يجب أن يُنظر إليها على أنه “دعوة للعمل لإعادة العقارب إلى الوراء”.

    ويتم اتخاذ قرار إعادة ضبط عقارب الساعة كل عام من قبل “مجلس العلوم والأمن” في النشرة ومجلس الرعاة الذي يضم 11 من حاملي جائزة نوبل.

    وبالنسبة لعام 2023، قالت النشرة إنها ستأخذ في الاعتبار الحرب الروسية الأوكرانية والتهديدات البيولوجية وانتشار الأسلحة النووية واستمرار أزمة المناخ وحملات التضليل التي ترعاها الدول والتقنيات التخريبية.

    وتم تحريك عقارب الساعة 100 ثانية قبل منتصف الليل في يناير 2021، وهي أقرب نقطة من منتصف الليل في تاريخ الساعة، وظلت على هذا التوقيت العام الماضي.

    وقالت النشرة في بيان خلال تحديث الساعة العام الماضي “تظل الساعة في أقرب نقطة على الإطلاق ليوم القيامة ونهاية الحضارة لأن العالم لا يزال عالقا في لحظة خطيرة للغاية”.

    وتم ضبط الساعة في الأصل عند سبع دقائق قبل منتصف الليل.

    وكانت المسافة الأبعد عن منتصف الليل 17 دقيقة، ضُبطت بعد نهاية الحرب الباردة عام 1991.

    تأسست النشرة عام 1945 على يد ألبرت أينشتاين وجي روبرت أوبنهايمر وعلماء آخرين عملوا في مشروع مانهاتن الذي أنتج أول أسلحة نووية.

    وجاءت فكرة الساعة التي ترمز إلى الضعف العالمي أمام الكارثة عام 1947.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف..المغرب يدعو إلى العمل على نزع السلاح النووي

    هبة بريس

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، اليوم الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد السيد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار السيد زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث ساعة يوم القيامة على خلفية حرب أوكرانيا

    يعتزم أعضاء « نشرة علماء الذرة » الثلاثاء اتخاذ قرارهم بشأن تحديث « ساعة القيامة » التي تمثل حكم أبرز خبراء العلم والأمن حول المخاطر التي تتهدد الوجود البشري، على خلفية الحرب في أوكرانيا وأزمات أخرى. وستعلن « نشرة علماء الذرّة » عند الساعة العاشرة صباحا (15,00 ت غ) إن كان سيتم تحديث وقت الساعة الرمزية.

    وتصف المنظمة الساعة بأنها « استعارة » عن مدى قرب البشرية من التدمير الذاتي، وتقول إن عملية إعادة الضبط السنوية يجب أن يُنظر إليها على أنه « دعوة للعمل لإعادة العقارب الى الوراء ».

    ويتم اتخاذ قرار إعادة ضبط عقارب الساعة كل عام من قبل مجلس العلوم والأمن في النشرة ومجلس الرعاة الذي يضم 11 من حاملي جائزة نوبل.

    وبالنسبة لعام 2023، قالت النشرة إنها ستأخذ في الاعتبار الحرب الروسية الأوكرانية والتهديدات البيولوجية وانتشار الأسلحة النووية واستمرار أزمة المناخ وحملات التضليل التي ترعاها الدول والتقنيات التخريبية. وتم تحريك عقارب الساعة 100 ثانية قبل منتصف الليل في يناير 2021، وهي أقرب نقطة من منتصف الليل في تاريخ الساعة، وظلت على هذا التوقيت العام الماضي.

    وقالت النشرة في بيان خلال تحديث الساعة العام الماضي « تظل الساعة في أقرب نقطة على الإطلاق ليوم القيامة ونهاية الحضارة لأن العالم لا يزال عالقا في لحظة خطيرة للغاية ».

    وتم ضبط الساعة في الأصل عند سبع دقائق قبل منتصف الليل. وكانت المسافة الأبعد عن منتصف الليل 17 دقيقة، ضُبطت بعد نهاية الحرب الباردة عام 1991.

    تأسست النشرة عام 1945 على يد ألبرت أينشتاين وجي روبرت أوبنهايمر وعلماء آخرين عملوا في مشروع مانهاتن الذي أنتج أول أسلحة نووية. وجاءت فكرة الساعة التي ترمز إلى الضعف العالمي أمام الكارثة عام 1947.

    أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره