حذرت نقابة “سامير”، من تداعيات الكراء الحصري لخزانات مصفاة المحمدية وبدون طلبات العروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، موضحة أن لهذا القرار تأثير سلبي على سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة “سامير”، وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين.
وقال المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، إن هذا القرار مناف لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب، مؤكدا أن القرار أيضا خروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة “سامير” ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات، ويساهم في تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار، وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع.
واعتبرت النقابة ذاتها في بيان لها، أن الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف شركة “سامير”، لن يتحقق إلا عبر تفويت أصول شركة “سامير” مطهرة من الديون والرهون حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة المغربية من خلال المقاصة بين ثمن التفويت ومجموع الدين العام المتخلد في ذمة شركة “سامير”. مطالبا المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بمواصلة وتجديد المساعي من أجل التفويت الشمولي لكل أصول شركة “سامير”، وتدليل الصعوبات التي تعرقل ذلك من داخل ومن خارج مسطرة التصفية القضائية، وأساسا بالنشر من جديد لإعلان تلقي عروض التفويت والبحث عن المهتمين الجادين ومساعدتهم وتشجيعهم من خلال اتفاقية للاستثمار واضحة المعالم والمقتضيات.
توصلت دراسة جديدة إلى أن أحد أكثر الأدوية وأشهرها استهلاكا لتخفيف الألم قد تكون له تأثيرات خطيرة على السلوك.
ووفق الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “علم الأعصاب” فإن الأسيتامينوفين، المعروف أيضا باسم الباراسيتامول، ويباع على نطاق واسع تحت الأسماء التجارية تايلينول وبانادول، يزيد من سلوك المخاطرة.
وقال عالم الأعصاب، بالدوين واي، من جامعة ولاية أوهايو عندما تم نشر النتائج “يبدو أن الأسيتامينوفين يجعل الناس يشعرون بمشاعر سلبية أقل عندما يفكرون في أنشطة محفوفة بالمخاطر – فهم لا يشعرون بالخوف”.
وتضاف النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تشير إلى أن آثار الأسيتامينوفين للحد من الألم تمتد أيضا إلى العمليات النفسية المختلفة، إذ يسبب انخفاض التعاطف، وحتى إضعاف الوظائف المعرفية.
ويشير البحث إلى أن قدرة الناس العاطفية على إدراك وتقييم المخاطر يمكن أن تضعف عندما يتناولون الأسيتامينوفين. على الرغم من أن التأثيرات قد تكون طفيفة.
ويتواجد الأسيتامينوفين في أكثر من 600 نوع مختلف من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية والأدوية الموصوفة طبيا.
وشملت الدراسة أكثر من 500 طالب جامعي كمشاركين، منحوا جرعة واحدة من 1000 ملغ من الأسيتامينوفين، مقارنة بمجموعة أخرى منحت دواء وهميا.
وطلب من من المشاركين ضخ بالون غير منتفخ على شاشة الكمبيوتر، مع كل مضخة واحدة تكسب أموالا خيالية. كانت التعليمات هي كسب أكبر قدر ممكن من المال الخيالي عن طريق ضخ البالون قدر الإمكان، ولكن مع الحرص على عدم فرقعة البالون، وفي هذه الحالة سيفقدون المال.
حذّرت دراسة يابانية جديدة من خطر نمط الحياة المستقر على الأطفال، والذي ارتبط بجائحة كورونا، وأنتج سلوكيات يتم فيها الاعتماد بشكل مفرط على الشاشات، مما زاد من عوامل العزلة، وأضاف خطراً مرتبطاً بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأجريت الدراسة في المعهد الياباني المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، وقام الباحثون بإجراء مسح يتعلق بنمط الحياة لـ 343 طفلاً متوسط أعمارهم 8.8 سنة.
وحذّرت النتائج من أن « السلوك المستقر هو عامل خطر ناشئ لصحة القلب والأوعية الدموية للأطفال ».
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة « سانتيفيك ريبورتس »، وربطت بين تزايد نمط الحياة المستقر لدى الأطفال وعدة عوامل اجتماعية وعائلية.
وأشارت الدراسة إلى أهم هذه العوامل وهي: عُمر الوالدين، والمستوى التعليمي للأم، ووجود أجهزة قائمة على الشاشة في المنزل وفي غرفة نوم الطفل، واستخدام الكمبيوتر غير التعليمي في المنزل، والسلامة المرورية في الأحياء السكنية والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلوك المستقر لدى الأطفال.
وتم ربط عُمر الأم والمستوى التعليمي الأدنى بقليل الوقت الذي يقضيه الطفل في الواجبات المنزلية والأنشطة الترفيهية.
من ناحية أخرى، ارتبط عُمر الأب بزيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال في أداء الواجبات المنزلية. وساعد دعم الوالدين والأنشطة المشتركة في تقليل وقت جلوس الأطفال. ولاحظ الباحثون أن تثقيف الآباء حول برامج الصحة العامة يمكن أن يساعد في تقليل سلوك أطفالهم المستقر.
حذّرت فعاليات سياسية وجمعوية من انتشار مخدر البوفا في المدارس، والذي يُطلق عليه مخدر الفقراء بسبب سعره الرخيص بالمقارنة مع أنواع المخدرات الأخرى، بعدما أصبحت المدارس “ملاذاً مناسباً لتجار مخدر البوفا”.
والبوفا بقايا مخدر الكوكايين الذي يطهى على نار هادئة مع مادة الأمونياك، ليتحول إلى شكل صخرة أو كريستال، ويتم استنشاقه. وغالباً ما يستخدم مع مواد أخرى مثل القرقوبي (أقراص مهلوسة) والحشيش والكحول.
وقال رئيس جمعية الأزهار الاجتماعية والثقافية “لا للقرقوبي” في الدار البيضاء، عبد المجيد القاديري، في تصريحات إعلامية، أن مروجو مخدر البوفا يستهدفون بالدرجة الأولى تلاميذ المدارس والثانويات لسهولة استمالتهم ولما يميزهم من فضول طبيعي حيال التجارب الجديدة، وكذلك لسعره الرخيص وهو نحو 50 درهما الذي يشجعهم على الإقبال عليه في البداية ثم الانتقال بشكل سريع إلى مرحلة الإدمان بعد تناوله لثلاث مرات.
ولفت القاديري إلى أن جمعيته استقبلت مؤخراً حالات استهلكت البوفا، وباتت تعاني من أعراض مختلفة كالهلوسة والقلق وفقدان القدرة على التمييز والتفكير، ما يدفع بعضها إلى الانتحار أو يسكنها إحساس برغبة كبيرة في إيذاء الذات أو الآخرين.
من جهته، يقول رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب نور الدين عكوري، إنه “على الرغم من الجهود المبذولة من قبل مصالح الأمن، ما زلنا أمام انتشار المخدرات وأقراص الهلوسة التي يستقطب أصحابها زبائن هم عبارة عن تلاميذ. وهناك من يستغلهم في ترويجها”.
وينتج عن استهلاك مخدر “البوفة”، مثل جميع المخدرات، آثار ضارة على الصحة، كما يجعل المدمن عليه عدوانيا جدا، وفي حالة التوقف عن تعاطيه يسبب القلق والحزن والاكتئاب لدى المدمن ، وغالبًا ما يؤدي إلى الانتحار.
وكشف تقرير “المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”، استناداً إلى آخر الأبحاث التي أنجزها القطاع الحكومي المكلف بالصحة بشأن الإدمان، أن تعاطي المؤثرات العقلية (يقصد به تناول أي مادة لها تأثير على الجهاز العصبي وعلى العمليات العقلية، سواء عن طريق الشم أو التدخين أو البلع أو الحقن) بين المراهقين لا يقل خطورة.
وصرح 9 في المائة من المستجوبين، بأنهم استهلكوا القنب الهندي مرة واحدة على الأقل في حياتهم (64 في المائة بدأوا استهلاکه قبل بلوغ سن 14 سنة). كما أفاد 13.3 في المائة من المستجوبين بأنهم سبق أن جربوا استهلاك الكحول، بينما صرح 5 في المائة منهم بأنه سبق لهم استهلاك المؤثرات العقلية. كما أن 1.4 في المائة منهم سبق لهم استهلاك الكوكايين.
تسعى قطر التي ستحتضن بعد أيام فعاليات بطولة كأس العالم، إلى مواجهة العصابات السيبرانية بمساعدة خبراء من الأمن المغربي، لكون هذه العصابات تجد هذه المناسبة الكبرى على مستوى العالم بمثابة صيد ثمين، في الوقت الذي يستخدم فيه مئات الآلاف من الأشخاص الإنترنت لأهداف متعددة، وهو ما يمكنها من جمع ثروة ضخمة من التصيد الإلكتروني.
وبحسب الموقع الإخباري ”الخليج أون لاين”، فإن ”هذه الحقيقة تدركها قطر جيدا، بحيث تعد مواجهة الهجمات السيبرانية من أبرز خطط الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، من خلال جيش نظمته للتصدي لأي محاولة لتعكير صفو الجماهير خلال المونديال”.
وأوضح المصدر، أنه من أجل هذه الأوقات أسست قطر الوكالة الوطنية للأمن السيبراني العام الماضي، وهي مؤسسة تابعة لمجلس الوزراء، وتهدف إلى المحافظة على الأمن الوطني السيبراني، وتعزيز المصالح الحيوية بالدولة، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، ووضع أطر لإدارة المخاطر السيبرانية، وإعداد خطة وطنية للاستجابة والتعافي من الحوادث والهجمات من هذا النوع.
وفي هذا الإطار، عملت قطر، بحسب ذات المصدر، خلال الفترة الماضية على تنظيم أورش عمل وتدريب للموظفين للسيطرة ومنع الهجمات الإلكترونية قبل حدوثها، إذ بادرت بعض الدول لمساعدة قطر في هذه الخطوة، من بينها المغرب، الذي سيرسل مجموعة من خبراء الأمن السيبراني إلى الدوحة قبل كأس العالم لكرة القدم 2022.
وذكر المصدر نفسه، بما صرح به المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، خلال زيارة أجراها لقطر شهر ماي الماضي، عندما أكد أن المغرب سيرسل فريقا من خبراء الأمن السيبراني للدوحة خلال المونديال، بعدما أعربت قطر عن اهتمامها بالاستفادة من الخبرات المغربية في مجال محاربة الهجمات الإلكترونية.
وكان حموشي، قد بحث خلال زيارته لقطر، مع المسؤولين القطريين التعاون الأمني خلال المونديال، كما زار غرفة العمليات المكلفة بالتدبير الأمني لكأس العام قطر 2022.
وفي حديثه مع ”الخليج أون لاين”، أبرز الخبير الأمني محمد شكري، أن “المونديال فرصة ذهبية لقراصنة الإنترنت، لأن أكثر من 1.5 مليون مشجع سيكونون بحاجة دائمة إلى استخدام الإنترنت خلال وجودهم في قطر، نظرا للتحول الرقمي الكبير الذي نفذته الدولة”.
وفي هذا الإطار، قال الخبير ذاته، إن “الهاكر يمكن أن يعمل على إنشاء مواقع إلكترونية وتطبيقات تشبه المواقع الرسمية في الدولة الخاصة بالبطولة الرياضية وغيرها، خاصة تلك التي تتطلب دفعا رقميا”.
وأفاد الخبير، أن القراصنة يستخدمون هذه المواقع الوهمية بهدف الحصول على البيانات المالية للضحية واستخدامها لاحقاً لسرقة أموالهم، داعيا إلى ضرورة أن تحذر مواقع المتاجر والفنادق وغيرها، عملاءها من المواقع الوهمية المشابهة لمواقعها الإلكترونية.
وعن الطرق التي يتم استخدامها من قبل العصابات السيبرانية، أوضح الخبير، وفقا لذات المصدر، أن هذه الأخيرة قد تلجأ لبيع تذاكر وهمية لحضور مباريات كأس العالم عبر مواقع إلكترونية مقلدة للأصلية، حيث يضطر كثير من الأشخاص بسبب ارتفاع الطلب على التذاكر وقلة العرض إلى الشراء من مثل هذه المواقع ومن ثم خسارة أموال طائلة.
وإلى جانب ذلك، أشار الخبير، إلى أن بعض الجهات التي ترتبط أهدافها بـ”الإرهاب الإلكتروني” والتخريب فقط، قد تستهدف البنية التحتية الرقمية التي تنظم عمل البطولة مثل شبكات المياه والكهرباء والبوابات الإلكترونية وغيرها وكاميرات المراقبة.
أعلنت الدكتورة كريستينا بلوتنيكوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن دماغ الإنسان يتحمل يوميا عبئا كبيرا، خاصة عند تعامله مع المعلومات. لذلك يمكن بسبب الجهد الزائد أن يحصل “عطل” في عمله.
والمواد الغذائية التي تحفز عمل الدماغ هي:
1- البروكلي – تشير الخبيرة، إلى أن هذه المادة الغذائية ضرورية للدماغ. لأن جميع أنواع الملفوف تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والبروتينات النباتية السهلة الامتصاص. علاوة على ذلك يحتوي البروكلي على البروم الذي يحسن عمل الدماغ. كما أنه يحتوي على فيتامين C الذي يقوي الأوعية الدموية. لذلك ينصح بتناول ما يصل إلى 70 غراما منه يوميا.
2- الجوز – وتقول: “الجوز يحفز عمل الدماغ أيضا. بالإضافة إلى ذلك، جميع أنواع المكسرات لها قيمة غذائية وفوائد صحية. ولكن الجوز يساعد على تحسين الذاكرة، لأنه يحتوي على مادة الليسيثين، التي تنشط عمليات الذاكرة في الدماغ. لذلك ينصح بتناول 3-4 حبات متوسطة الحجم منه يوميا”.
3- سمك السلمون. تؤثر جميع الأسماك الدهنية إيجابيا في الجسم. ولكن سمك السلمون يحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية غير المشبعة، التي تساعد على استقرار الاتصال بين خلايا الدماغ. وعمليا تؤثر في جميع العمليات الجارية في الدماغ.
4 – العنبية الآسية أو الأحراش، هذه الثمار تساعد على حل العديد من مشكلات الرؤية.
ثمار العنبية الاسية
وتقول: “تحسن هذه الثمار الذاكرة والتعلم. تحتوي هذه الثمار على مركبات الفلافونويد – عناصر تساعد على تدفق الدم إلى الدماغ. كما أنها تساعد على تبسيط نقل المعلومات بين خلايا الدماغ”.
ووفقا لها، تناول ثمار العنبية الآسية طازجة أو مجمدة، تساعد على تحسين عمل الدماغ والذاكرة.
وتضيف، كما تساعد الفواكه والثمار المجففة على تحسين عمل الدماغ والذاكرة: المشمش والبرقوق الأسود والزبيب. وهذه المواد تساعد أيضا على استقرار عمليات التمثيل الغذائي في الجسم واستعادة الوظائف المعرفية. ولكنها في نفس الوقت تحذر من الإفراط في تناول هذه المواد المجففة لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية.
وتشير الخبيرة، إلى أنه يجب شرب الماء. لأن الماء يلعب دورا أساسيا في تحسين الذاكرة، بالإضافة إلى أنه ينظف الجسم ويساعد على استقرار العمليات الجارية فيه.
الغلوكوما أو المياه الزرقاء، تحدثُ عندما لا يتم تصريف السائل الموجود في العين أو ما يُعرف بالسائل الهدبي بشكل صحيح، مما يزيد الضغط داخل العين والعصب البصري، ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم الكشف عنها في وقت مبكر.
تفاصيلُ عديدة من دراسةٍ نُشرت في مجلة BMJ البريطانية، فحصتْ بياناتِ أكثرَ من 400 ألف شخص، ممن تتراوح أعمارهم بين 40 عاما، و69 عاما، واستمرت لعقد من الزمن.
وأشارت الدراسة إلى أن النوم والشخير والنعاس أثناء النهار، وحتى الإفراط في النوم، عواملُ يمكن أن تزيدَ من خطر الإصابة بالغلوكوما.
يُذكَر أن هذه الدراسة هي أول دراسة جماعية مستقبلية كبيرة في العالم، تبحث بشكل شامل في أنماط النوم المؤدية إلى الغلوكوما، وهو السبب الرئيسي للعمى، والمتوقع أن يصيب قرابة مئة واثني عشر مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بحلول عام ألفين وأربعين.
وحددت الدراسة مدة النوم الطبيعية بسبع ساعات، وعلاوةً على ذلك، قال فريق البحث إن الاكتئاب والقلق، اللذَين غالبًا ما يكونان مرتبطَين بالأرَق، قد يزيدان أيضا من ضغط العين الداخلي، ربما بسبب إنتاج الكورتيزول غير المنتظم..
وفي لقاء موقع “سكاي نيوز عربية”، قال اختصاصي طب العيون عماد محمود بدوي:
المياه الزرقاء لها عدة أنواع وكل نوع له أسباب.
النوم إذا زاد عن 9 ساعات أو قل عن سبع ساعات، يسهم بحدوث المياه الزرقاء.
الخلل في هرمونات النوم من شأنه أن يؤثر على السائل الهدبي داخل العين.
نقص الأوكسجين أثناء النوم من شأنه أن يرفع نسبة الإصابة بالمياه الزرقاء.
الكافيين يزيد من احتمال ارتفاع ضغط العين الأمر الذي يعرض صحتها للخطر.
يواجه مستخدمو “أندرويد” تهديدا يجب مواجهته حيث يحاول اللصوص الإلكترونيون طريقة جديدة مخادعة لسرقة البيانات الشخصية بما في ذلك الوصول الكامل إلى الخدمات المصرفية.
وهذا التهديد الأخير مخيف بشكل خاص لأنه يستخدم تكتيكا جديدا نسبيا لاختراق الأجهزة وملئها بالبرامج الضارة لسرقة الأموال. وكما يدرك معظم مستخدمي “أندرويد”، فإن غوغل لديها قواعد صارمة بشأن التطبيقات التي تسمح بها على متجر “بلاي” الخاص بها مع البرامج المحظورة على الفور إذا تبين أنها تخرق الإرشادات أو تحتوي على أي شكل من أشكال التعليمات البرمجية الضارة.
ومن الواضح أن لصوص الإنترنت يدركون ذلك وقد توصلوا الآن إلى طريقة جديدة لتثبيت فيروساتهم على أجهزة “أندرويد”. وكما اكتشف فريق ThreatFabric، يقوم المتسللون الآن بتحميل التطبيقات إلى متجر “بلاي”، التي تلتزم بجميع قواعد غوغل ولا تحتوي على أي تعليمات برمجية ضارة.
ومع ذلك، بمجرد التثبيت، تظهر رسالة منبثقة على الشاشة تحذر من أن التطبيق يحتاج إلى تحديث حيوي. وبدلا من أن تأتي هذه الترقية عبر متجر “بلاي” الرسمي، يتم نقل مالكي الهواتف إلى مواقع ويب تابعة لجهات خارجية حيث يتم بعد ذلك إيداع البرامج الضارة مباشرة على الجهاز.
وباستخدام هذا التكتيك المزعوم “Dropper”، من غير المرجح أن تكتشف غوغل التطبيقات المزيفة أو تزيلها من متجرها.
ومما زاد في الطين بلة أنه تم العثور على أحدث مجموعة من التطبيقات الخطرة لتثبيت برنامجي Sharkbot وVultur على الهواتف، حيث تتمتع بقدرة كاملة على سرقة التفاصيل المصرفية. وبمجرد أن تصبح هذه البيانات في أيدي المتسللين، يمكن استخدامها لسرقة الأموال وإجراء المعاملات دون إذن المالك.
وتقول ThreatFabric إن المستخدمين في المملكة المتحدة وهولندا وإيطاليا وألمانيا استُهدفوا جميعا من خلال هذه الهجمات مع قراصنة حصلوا على مستوى عال من النجاح.
ووفقا لـ Threat Fabric، كانت هذه الحملات الجديدة نشطة للغاية في الأشهر القليلة الماضية، حيث وصلت إلى الآلاف من ضحايا الاحتيال المحتملين.
وفي الواقع، يُعتقد أنه تم تنزيل أحدث مجموعة من تطبيقات “Dropper” بالفعل أكثر من 100000 مرة مما يجعل هذا مشكلة خطيرة.
وقبل تنزيل أي تطبيقات، من الجيد التحقق من التعليقات والبحث عن السلبي منها.
وبمجرد التثبيت، كن حذرا بشأن تحديث التطبيق خاصة إذا بدأ التطبيق في توجيهك إلى مواقع الويب التي ليس لها ارتباط بمتجر “بلاي”.
وتأتي أخبار هذا الهجوم الجديد بعد أسبوع فقط من الإعلان عن حظر غوغل لـ 16 تطبيقا شهيرا من متجرها لخرقها القواعد.
حذر قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية، الأدميرال تشارلز ريتشارد، من أن الصين تطور أسلحتها النووية أسرع بكثير من الولايات المتحدة، وفق ما أوردته قناة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.
وتطرق الأدميرال، الذي يشرف على برنامج الأسلحة النووية لأمريكا، إلى تطوير الصين المدعوم لهذه الأسلحة، واصفا الأمر بأنه “سيكون مشكلة على المدى القريب”.
وفي الوقت الذي يحذر فيه مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن الحشد العسكري الصيني وتطويرها للأسلحة النووية منذ سنوات، فإن تصريحات الأدميرال الأمريكي تصور الوضع على أنه أكثر خطورة مما صرح به المسؤولون الآخرون علنا.
وقال الأدميرال تشارلز ريتشارد، خلال محاضرة في الندوة السنوية لرابطة الغواصات البحرية، يوم الأربعاء، والتي نشرت في موقع وزارة الدفاع، يوم الجمعة: “بينما أقوم بتقييم مستوى ردعنا ضد الصين، فإن السفينة تغرق ببطء”، إنها تغرق ببطء، لكنها تغرق، لأنهم أسرع مما نحن عليه”.
ودأبت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على وصف الصين بكونها المنافس العالمي الرئيسي للولايات المتحدة، كما تحذر من تطوير بكين لبرنامجها العسكري والأسلحة النووية.
ضبطت السلطات القطرية يوم أمس الأربعاء 2 نونبر الجاري 144 كأسا مقلدة تماثل كأس بطولة العالم قطر 2022.
ووفق ما أورده حساب وزارة الداخلية القطرية على “تويتر”، فإن أجهزتها تمكنت من ضبط الكؤوس المقلدة، التي كان أصحابها يعتزمون بيعها عبر الأنترنت في الإمارة، مضيفة أن ضبط هذه البضائع المزورة تم بعد إستقائها معلومات تفيد قيام أحد المواقع الإلكترونية بالترويج لبيع كؤوس تحاكي الشكل الحقيقي لكأس العالم.
وفي ذات السياق، أكدت الوزارة أن هذه الأفعال تخالف القانون رقم 10 الذي تم وضعه سنة 2021، في ما يخص تدابير إستضافة كأس العالم، كما تخالف توصيات الإتحاد الدولي لكرة القدم التي تحذر من إستخدام حقوق الملكية الفكرية المرتبطة ببطولة كأس العالم قطر 2022، دون الحصول على الموافقة الكتابية المسبقة لـ”الفيفا”.
وأوضح ذات المصدر، أنّه “تمّ التوصل إلى المتهمين، حيث ضبطت بحوزتهم مجموعة من الكؤوس المقلدة، وسيتم استكمال الإجراءات القانونية” بحقّهم.
وذكّرت الوزارة بأن الاتّحاد الدولي لكرة القدم “نشر العديد من الرسائل التوعوية تحذر من استخدام حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بـبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، دون الحصول على الموافقة الكتابية المسبقة للفيفا”.