Étiquette : تحذر

  • مخلّلات في الملح أو الخل.. أي طريقة تحضير مفيدة للصحة؟

    تعدّ المخلّلات من ضمن قائمة مؤونة المطبخ العربي. والخيار المخلل من أبرزها. ولكن هل المخلّلات صحية؟ خبيرة تغذية تقدم الإجابة في مقال نشر على الموقع الألماني الطبي « heilpraxis ». خبيرة التغذية أوضحت المنافع والأضرار الصحية للمخلّلات.

    في البداية تحدثت، ديفون بيرت، أخصائية تغذية في مستشفى « كليفلاند كلينك » الشهير في أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، عن منافع المخلّلات، وأبرزها الخيار المخلل. وفق أخصائية التغذية الأمريكية، يعتبر الخيار المخلل عموماً من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية وقليلة الدسم. كما أنه مصدر غني للألياف والفيتامينات A و K. ومثل جميع أنواع الفواكه والخضروات، تضيف المخلّلات بأنواعها المختلفة أيضاً مضادات الأكسدة القيمة إلى النظام الغذائي للإنسان.

    مرضى ضغط الدم والقلب

    في المقابل توضح أخصائية التغذية أن المخللات غالباً ما يتم تخليلها في محلول يحتوي على الكثير من الملح والسكر. كما أن المحتوى العالي من الصوديوم في الخيار المخلل غير مناسب للبعض. وتشير بيرت إلى أن « جرة كبيرة من المخلل تحتوي على أكثر من ثلثي الكمية المثالية من الصوديوم التي يستهلكها الشخص البالغ في يوم كامل ». لذلك تنصح الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب والأوعية الدموية بعدم الإكثار من تناول الخيار المخلل.

    مدى صحة أو عدم صحة المخلّلات يعتمد أيضا على عملية التصنيع. على وجه الخصوص، يجب التمييز فيما إذا كان الخيار مخللا في محلول ملحي أو في الخل. إذ أن عملية تخزين الخيار في محلول ملحي في برطمانات محكمة الإغلاق في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة من الزمن، ينتج تفاعلاً كيميائياً بين البكتيريا والسكر الطبيعي حمض « اللاكتيك »، مما يجعل الخيار يدوم لفترة أطول. تشير بيرت إلى أنه « عندما يتم تخمير الخيار في الملح، يكون مصدراً جيداً للبروبيوتيك ( نوع من البكتيريا النافعة)، ثم تحتوي بعد ذلك على كائنات دقيقة حية تدعم النباتات المعوية الصحية »・.

    هذه أفضل أنواع المخلّلات!

    على عكس المخلّلات التي يتم شراؤها من المتجر، التي تخزن عن طريق التخمير في الخل، لأنها عملية أسرع من عملية التخمير التقليدية بالملح. وتوضح بيرت « تحتوي معظم مخلّلات السوبر ماركت على الخل والتوابل ». مما يحدث الفرق في الطعم والمنافع الصحية. إذ أن طعم الخيار المخمر حامض بسبب التفاعل الكيميائي الطبيعي، في حين أن طعم المخلّلات المُصنعة يكون حامض الطعم بسبب الخل. لا يحتوي الخيار المخلل على »البروبيوتيك » لأن الخل يمنع الكائنات الحية الدقيقة من التكاثر.

    لذلك توصي بيرت دائماً بإعطاء الأولية للمخلًلات المخمرة على الطريقة التقليدية، حيث يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الجراثيم المعوية. وتقول خبيرة التغذية: « يمكن لبكتيريا الأمعاء الصحية أن تقلل من أعراض القولون العصبين ويمكن أن تساعدنا على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية ». وتتابع: « الخيار المخمر بشكل تقليدي هو بالتأكيد أفضل من الناحية الصحية ».

    يجب أيضاً التأكد من احتواء الخيار على أقل قدر ممكن من الملح والسكر. وتنصح بيرت أولئك الذين يتناولون المخلًلات بانتظام بتجنب تناول الكثير من الأطعمة المالحة الأخرى لبقية اليوم. بالإضافة إلى ذلك، تحذر من تناول عدة أنواع من المخلًلات في وقت واحد، وتنصح بخلط نوع واحد مع طبق جانبي مملوء، مثل المكسرات أو قطعة صغيرة من الجبن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب انتليجنس.. سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر تحذر لعمامرة

    كشف موقع مغرب انتليجنس الاستقصائي في مقال له أمس الخميس 6 أكتوبر 2022، أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر حذرت وزير خارجية النظام “البوليتكومليتر” الجزائري رمطان العمامرة من تبعات دعم بلاده للمجهود الحربي الروسي بأوكرانيا وذلك خلال اللقاء الذي جمع بينهما يوم الاربعاء الماضي بالجزائر العاصمة.

    وأوضح مغرب انتليجنس حسب مصادره الخاصة في مقال حصري، انه بعد تصاعد الضغط الأمريكي على النظام الجزائري، استقبل لعمامرة سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر إليزابيث مور أوبين. وقد حرص الأخير على شرح موقف بلاده للدبلوماسية الأمريكية، في أعقاب المبادرات التي أطلقها نواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي للمطالبة بفرض عقوبات شديدة على النظام العسكري في الجزائر بسبب دعمه الواضح للسياسة العدوانية والتوسعية لفلاديمير بوتين “حسب وصف المقال”.

    و أضاف الموقع أن هذه الانتقادات الشديدة أثارت قلقًا واسع النطاق داخل الجزائر، مما دفع العمامرة إلى التقدم بطلب إجراء مقابلة مع السفيرة الأمريكية في الجزائر، لكنها لم تخف عن محاورها الجزائري أن الشعور بالغضب بدأ بالظهور في عدة دوائر لصناع القرار السياسي الأمريكي، وأن قرب النظام الجزائري من روسيا خلف استياء عارما ويثير العداء المتزايد لدى العديد من جماعات الضغط الأمريكية لصالح فرض عقوبات مباشرة ضد جميع حلفاء روسيا في العالم.

    وأردف مغرب انتليجنس انه على عكس المظاهر التي أظهرتها تغريدات الدبلوماسية الأمريكية وابتسامة العمامرة، لم تكن هذه المقابلة ودية كما قد يظن المرء “وفقًا لمصادر الموقع”، فقد أوضحت السفيرة الأمريكية بحزم للعمامرة أن البيت الأبيض سيعارض بشدة أي محاولة لنشر الهيمنة الروسية في شمال إفريقيا والساحل، في رسالة واضحة بعثتها إلى النظام الجزائري مفادها أن الجزائر يجب ألا تعمل كقاعدة خلفية للضغط الروسي في المنطقة، كما أن التعزيز المفرط للتعاون العسكري مع روسيا يخاطر بالتشكيك في العلاقات الجيدة بين الجزائر والولايات المتحدة.

    وأكد الموقع أنه من الواضح أن البيت الأبيض يطلب من النظام الجزائري الالتزام بموقف “الحياد” في هذه الحرب الشاملة التي يشنها الغرب ضد روسيا، فبالرغم من أن العمامرة في مواجهة تحذيرات السفيرة الأمريكية، حاول طمأنتها بأن الجزائر ليس لديها نية لتشجيع الأعمال القتالية الروسية في المنطقة، ولن تؤيد أي خطة لزعزعة الاستقرار يمكن أن تفرضها موسكو، الا انه حسب كاتب المقال لا توجد ضمانات حقيقية تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصديق استجداءات وزير الخارجية الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر الركود

    حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، اليوم الخميس، من أن مخاطر الركود الاقتصادي تتزايد، معربة عن القلق بشأن عالم اليوم “أكثر هشاشة وبقدر أكبر من عدم اليقين”.

    وقالت المسؤولة خلال مداخلة لها في جامعة جورج تاون في واشنطن قبيل اجتماعات الخريف لصندوق النقد والبنك الدوليين، “نعيش تحولا جوهريا في سيرورة الاقتصاد العالمي: من عالم يمكن التنبؤ به نسبيا، يتسم بتعاون اقتصادي دولي، وأسعار فائدة منخفضة وتضخم منخفض، إلى عالم أكثر هشاشة مع قدر أكبر من عدم اليقين، واقتصاد متقلب بشكل أكبر، ومواجهات جيوسياسية متكررة، و كوارث مناخية متكررة ومدمرة”.

    وأعربت عن القلق من أن “أي بلد يمكن أن يحيد عن مساره بشكل أسهل وفي أغلب الأحيان”.

    وأبرزت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن التحيين المقبل لآفاق الاقتصاد العالمي، الذي سيصدر الأسبوع المقبل، سيكشف عن تعديل بخفض التقديرات برسم العام المقبل.

    وسجلت أن “مخاطر الركود تتعاظم. تقديراتنا تظهر أن البلدان التي تمثل حوالي ثلث الاقتصاد العالمي ستشهد على الأقل ربعين متتاليين من الانكماش هذه السنة أو التي تليها. وحتى عندما يكون النمو إيجابيا، فإنه سيبدو كركود بسبب انخفاض الدخل الحقيقي وارتفاع الأسعار”.

    وعلى صعيد الاستقرار المالي، اعتبرت المسؤولة أن الهشاشات القائمة يمكن أن تفاقم من إعادة التقييم السريع وغير الموجه للأصول، لا سيما الديون السيادية المرتفعة والمخاوف بشأن السيولة في قطاعات رئيسية من السوق المالية.

    وفي مواجهة عدم اليقين، دعت السيدة جورجييفا صناع القرار السياسي إلى مواصلة الجهود من أجل خفض التضخم.

    وحذرت من أن التشديد غير الكافي من شأنه أن يفضي إلى تجذر التضخم وعدم تقييده، الأمر الذي يستدعي رفع أسعار الفائدة المستقبلية بشكل أكبر بكثير، مما قد يلحق، تحذر المسؤولة، أضرارا جسيمة بالنمو والسكان.

    وأبرزت أن الأولوية الثانية تكمن في بلورة سياسة مالية مسؤولة، تسهم في حماية الفئات الأكثر هشاشة، دون أن تؤجج التضخم.

    وتتمثل الأولوية الثالثة، تضيف المسؤولة، في بذل جهود مشتركة لدعم الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، معتبرة أن الحفاظ على مرونة سعر الصرف سيكون أمرا مفيدا.

    يشار إلى أن نخبة من عالم السياسة والاقتصاد ستلتئم، ابتداء من الاثنين المقبل في واشنطن، لحضور اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

    ويسلط هذا الاجتماع، الذي يتواصل إلى غاية 16 أكتوبر الجاري، الضوء على الظرفية الاقتصادية العالمية، ومكافحة الفقر، والتنمية الاقتصادية، وتحقيق نجاعة المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تحذر “أوبك”: قرار خفض الإنتاج يعني الوقوف إلى جانب روسيا

    اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، “كارين جان بيار”، أمس الأربعاء 5 أكتوبر 2022، مجموعة “أوبك+” بالوقوف إلى جانب روسيا، بعد قرار تحالف منتجي النفط خفض الإنتاج بشكل كبير بدءا من الشهر المقبل نوفمبر.

    واعتبرت المتحدثة على متن الطائرة التي تقل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى فلوريدا، أن هذا القرار “يشكل خطأ”.

    وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يشعر بخيبة أمل من قرار أوبك+ القصير النظر”.

    وجاء في البيان الذي وقعه مستشار الأمن القومي جايك سوليفان وكبير المستشارين الاقتصاديين بريان ديس إن خفض الإنتاج سيضر بالدول “التي تعاني أصلا” من ارتفاع الأسعار بينما “يتعامل الاقتصاد العالمي مع استمرار التأثير السلبي” للهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وتابع البيان أن بايدن سيأمر بخفض احتياطي النفط الأمريكي الاستراتيجي، ومن المقرر طرح 10 ملايين برميل في السوق الشهر المقبل في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار.

    لكن الاحتياطيات تنفد بسرعة بعد عمليات السحب القياسية التي أمرت بها الإدارة بدءا من مارس الماضي. والاحتياطيات الآن عند أدنى مستوى لها منذ يوليو 1984 وليس من الواضح متى تخطط الإدارة لإعادة تعبئتها.

    وقال البيان إن عمليات السحب المقبلة ستستمر “حسب الاقتضاء لحماية المستهلكين الأمريكيين وتعزيز أمن الطاقة، ووجه بايدن وزيرة الطاقة لبحث أي إجراءات مسؤولة إضافية لمواصلة زيادة الإنتاج المحلي في المدى القريب”.

    إضافة إلى ذلك “ستتشاور إدارة بايدن مع الكونغرس حول أدوات وآليات إضافية لتقليص تحكم أوبك في أسعار الطاقة”.

    وأعلن تحالف “أوبك+”، الأربعاء، خفض إنتاج أعضائه من النفط الخام بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر المقبل.

    جاء ذلك، في بيان أعقب اجتماعا بمقر المنظمة في العاصمة النمساوية فيينا، في أول اجتماع وجاهي يعقده التحالف منذ مارس 2020 مع تفشي فيروس كورونا.

    ولفت وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع اليوم إلى تعديل الإنتاج الإجمالي “في ضوء عدم اليقين الذي يحيط بآفاق الاقتصاد العالمي وسوق النفط، والحاجة إلى تعزيز التوجيه طويل المدى لسوق النفط، وتماشياً مع النهج الناجح المتمثل في الاستباقية”.

    وأضاف: “قررنا في التحالف تعديل الإنتاج الإجمالي نزولاً بمقدار 2 مليون برميل في اليوم، من مستويات الإنتاج المطلوبة في غشت 2022، بدءًا من نوفمبر 2022”.

    وقال إنه تم تعديل وتيرة الاجتماعات الشهرية لتصبح كل شهرين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، فيما تم تمديد التعاون ضمن التحالف حتى نهاية 2023 بدلا من نهاية العام الجاري.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر تأجيل المنبه

    كشفت دراسة أن العودة لإكمال النوم، بعد رنّ جرس المنبّه، يرفع معدل ضربات القلب، وذلك بسبب رنّ جرس المنبّه مجددا، مما يفاجئ القلب كل مرة، ويسبب ضغطا عليه.

    ووجدت دراسة أميركية أن “ستةً من كل عشرة أشخاص يضغطون على زر الغفوة بعد رن جرس المنبه الصباحي”.

    وأضافت: “كلما قضى الفرد وقتا أطول في السرير عند الاستيقاظ، زادت معدلات ضربات القلب لديه، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية”.

    ووفق خبراء، فإنه تم ربط معدل ضربات القلب المرتفع باستمرار بعدد من الآثار الصحية السلبية، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب.

    وعلى الرغم من التحذيرات المنتظمة من خبراء النوم بإبعاد الهواتف المحمولة عن غرف النوم، تُظهر النتائج أن الهواتف تُستخدم كأجهزة إنذار أربع مرات أكثر من ساعات المنبّه التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    حميد زيد – كود//

    هل كان الغرب يحلم من قبل بكأس عالم باردة.

    ومثلجة..

    هل كان هؤلاء الفرنسيون وغيرهم الذين يتحدثون اليوم عن حقوق الإنسان في قطر. هل كانوا يحلمون بمشاهدة منتخبهم الفرنسي يلعب الكرة في ملعب-ثلاجة.

    هل كانوا يتخيلون من قبل مونديالا مكيفا.

    ولولا قطر.

    ولولا فوزها بتنظيم المونديال لما كان بإمكانهم أن يعيشوا كأس عالم مختلف. ومنعش. وصحي. وندي.

    وفي وقت غير وقته.

    وفي نونبر ودجنبر.

    وفي الصحراء.

    وأليس هذا وحده يكفي لتوجيه الشكر إلى قطر.

    وإلى العرب. وإلى المسلمين. كافة.

    لكنهم لم يفعلوا ذلك.

    ولم يعترفوا بتميز هذا المونديال. ولم يقولوا يا له من كأس عالم مكيف.

    يالها من تجربة غير مسبوقة.

    يالها من معجزة عربية لم تتحقق من قبل.

    وقد تم تنظيم كأس العالم في المكسيك عام 1986. لكن دولة المكسيك لم تكيف أي شيء.

    ولم تبرد الجو.

    ولم تخفف من حدة شطتها الحارة.

    ولم تحذر المشاركين من خطر تاكوسها القادم والذي سيدمر النظام الغذائي في كل المعمورة.

    ولم تحترم حقوق إنسان.

    ورغم ذلك لم يضغط أحد على المكسيك. ولم يتحدث عنها أحد بسوء. ولم يقاطعها أحد.

    كما ينادي البعض اليوم في ما يتعلق بمونديال قطر.

    لكن هذا ليس جديدا على الغرب. وكما دائما يكيل بمكيالين.

    وخلف شعارات الحرية وحقوق الإنسان يوجد عداء لكل ما هو عربي ومسلم.

    توجد رغبة في إفشال كل ما هو عربي.

    وتوجد غيرة.

    وقد انتظروا في الغرب الكافر والمسيحي المتصهين حتى امتلأت بطنوهم.

    وحتى شبعت الفيفا.

    وحتى أخذوا ما يمكن أخذه من قطر.

    وحتى بنت قطر ملاعبها. واستعدت أفضل استعداد. وأبهرت كل العالم واقترب حفل الافتتاح.

    وحتى لم يعد هناك مجال للتراجع.

    ليتذكروا العمال الآسيويين الذين ماتوا في قطر وهم يبنون الملاعب.

    وليتذكروا حقوق الإنسان.

    وليتذكروا حقوق المثليين الذين يمنع عليهم التواجد في قطر وممارسة حريتهم أثناء المونديال.

    وليتذكروا البيئة. والطاقة. ولينتقدوا الملاعب المكيفة. في عز الأزمة التي يمر بها العالم.

    وليفكروا في البيرة. وفي المشروبات الروحية. كما لو أن جمهور الغرب قادم إلى قطر ليسكر وليس لتشجيع منتخباته الوطنية.

    وكما لو أنه قادم ليضاجع وليس للتمتع بالأهداف المسجلة. وبالمراوغات.

    ويظن الغرب المسيحي المتصهين أن العرب لا يشربون.

    يظنون أن ليس لنا مثليونا.

    بينما نختلف عنهم أننا نشرب في السر. ونمارس الحرية في السر. ونلعب في السر.

    ونكفر في السر.

    وكل ما نفعله نفعله سرا.

    وهذا راجع إلى محافظتنا. وإلى أخلاقنا الرفيعة. وإلى قيمنا التي يحاولون تدميرها.

    وهذا ما يميزنا عن الغرب الفضائحي الذي يغلب شهواته على عقله.

    ويشهرها.

    ويظهرها أمام الملأ.

    وقد احتج اللاعب الفرنسي السابق إريك كونتونا على مونديال قطر. وهو للإشارة شخص فوضوي يساري عدمي. وممثل بارع. بالقول إن الإمارة اشترت تنظيم كأس العالم.

    وبإنها لا تتوفر على ثقافة كروية.

    رغم أنه يعرف أن تشافي لعب فيها. ودرب. ولعب فيها متولي. وعموتة. وهو من هو.

    ويلعب فيها في الوقت الحالي ميسي ونيمار ومبابي.

    وتلعب فيها باريس بقضها وقضيضها.

    وتلعب فيها الأنوار.

    كما لعب فيها رئيس فرنسا الأسبق نيكولا ساركوزي.

    والكل في قطر.

    والكل يتمنى أن يحترف فيها. ويتألق.

    وحتى في ما يتعلق بحقوق الإنسان. فهي الدولة الوحيدة التي أنفقت على حربة التعبير في العالم ما لم تنفقه أي دولة أخرى.

    ووقعت عقدا مع اليميني المتطرف روبير مينار ليدافع عن حرية الصحافة.

    ومع ذلك.

    ومع كل هذه الحقائق يصر الغرب على الهجوم على قطر وعلى مونديالها.

    وهناك من يطالبها في الغرب بالبارات.

    وهناك من تعود على حضور المونديال لزيارة بنات الهوى ويطالبها بتوفير ذلك له.

    وهناك من يسألها عن البرد.

    وهناك من يريد المطر.

    وهناك من يرغب في الثلج.

    وهناك من يسألها عن البنات. وعن الرقص. وعن الحشيش.

    وهناك من يحتج على غياب المدن في قطر.

    وعن غياب الضواحي.

    وهناك من يبحث عن الحارات.

    وهناك من يبحث عن شقق. وعن فنادق رخيصة. وعن أحياء شعبية. وعن الشعب.

    وعن فقراء.

    وعن مشردين.

    وعن أوساخ وقاذورات.

    والحال أن قطر إمارة غنية. ولا تتوفر فيها كل هذه الأشياء.

    ولا ذنب لها في ذلك.

    ورغم أنها بلاد محافظة. فقد وعدت الجمهور بأن توفر لهم أماكن خاصة لشرب البيرة.

    وقد تمنحها لهم مجانا. وباردة. وهو ما لم يحصل في كأس عالم سابقة.

    لكن الغرب يريد أكثر.

    الغرب هدفه غير المعلن هو لي ذراعنا.

    وهو أن يحاربنا

    وأن يفسد شبابنا

    ويخرب ثقافتنا وقيمنا

    متذرعا بحقوق الإنسان وبالهوموفوبيا.

    وبأن المونديال بلا خمر

    ليس مونديالا.

    رغم أنه. ولأول مرة. في التاريخ. وبفضل قطر. يعيش الجمهور. كأس عالم مكيفة.

    ومنعشة

    وأحلى وأبرد من أي مشروب بيرة. كيفما كان نوعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتقاعدون يتساءلون عن مآل الزيادة التي وعدت بها الحكومة

    تساءل العديد من متقاعدي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بعد توصلهم بمعاشاتهم آخر شهر شتنبر بعدم حدوث أي تغيير فيها، حيث كانوا ينتظرون الزيادة الموعودة المقررة من طرف الحكومة.

     وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد صادق أخيرا بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على القرار القاضي باستفادة المتقاعدين في القطاع الخاص من زيادة بنسبة 5 في المئة، بأثر رجعي ابتداء من يناير 2020.

     وذلك تنفيذا للقرار الذي صادق عليه المجلس الإداري لصندوق للضمان الاجتماعي، وبعد وعد وزارة الاقتصاد والمالية بتنزيله في أقرب وقت، غير أن هذا التنزيل في أقرب وقت لم يتم توضيحه، في أي تاریخ سیتم سريانه، كما أن عبارة استفادة المتقاعدين إلى حدود 31 دجنبر2019 قد خلقت نوعا من اللبس لم يفهمه المتقاعدون لحد الآن، مما أثار شكوكا ومخاوف في أوساطهم بشأن تنفيذ هذه الزيادة البسيطة التي طال انتظارها، وهو ما يستدعي من الجهات المعنية التوضيح والالتزام بالتنفيذ.

    وأصبح إصلاح أنظمة التقاعد يفرض نفسه بقوة على الحكومة، في ظل توالي التقارير الصادرة عن مؤسسات وطنية تحذر من خطر الإفلاس الذي يتهدد هذه الأنظمة في السنوات المقبلة.

     ولهذا، سارع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى الإعلان، تحت قبة البرلمان، عن شروع حكومته في إعداد تصور للإصلاح، من خلال إيجاد حلول واقعية ومستدامة.

     مؤكدا أن الحكومة لن تقبل على نفسها، مهما بلغت الكلفة السياسية، أن تعمل على توريث هذا الملف مع تعميق أزمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يرجحون أن تكون واشنطن على علم بتحضير موسكو لأي هجوم نووي

    من شبه المؤكد أن تعلم الولايات المتحدة في وقت مبكر ما إذا كانت روسيا تستعد لشن هجوم نووي في أوكرانيا، بحسب ما يقول خبراء في الأسلحة النووية يرون أن موسكو قد ترغب بشدة في أن يعرف تحضيرها لذلك.

    وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكان استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت “وحدة أراضي” روسيا أو وجودها للتهديد.

    وقد يعني إعلان موسكو الجمعة ضمها أربع مناطق أوكرانية تحتلها بشكل جزئي أن روسيا قد تفكر في الرد على الهجمات على الأراضي المزعومة بضربة نووية.

    وفي حال حدوث هذا التصعيد، قد يتجلى على شكل سلاح نووي تكتيكي أصغر، ي رجح إطلاقه على صاروخ إسكندر بالستي قصير المدى، وفقا للخبراء.

    وبينما يقلل المحللون العسكريون من أهمية تهديدات موسكو في الوقت الحالي يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أي نشاط يشير إلى مثل هذه الخطط.

    يقول الباحث في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح في جنيف بافيل بودفيغ لوكالة فرانس برس إن التحضير لشن أي هجمات سيكون واضحا.

    يحدد تقرير صدر عام 2017 عن المعهد 47 موقعا للتخزين النووي في جميع أنحاء روسيا (12 منشأة على المستوى الوطني و 35 قاعدة).

    وتراقب هذه المواقع بشكل دائم من قبل الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية والعسكرية التابعة للولايات المتحدة ودول أخرى.

    ويمكن مراقبتها من كثب أكثر من خلال أقمار اصطناعية تجارية، مثلما يظهر في الصور المحدثة بانتظام لأنشطة المنشآت النووية الكورية الشمالية.

    ويرى بودفيغ أن روسيا نشرت رؤوسها الحربية النووية الاستراتيجية أو البعيدة المدى في الميدان على صواريخ وقاذفات وغواصات.

    لكن أسلحتها النووية غير الاستراتيجية أو التكتيكية التي يصل عددها إلى ألفين تقريبا، مخزنة وغير مثبتة على مركبات توصيل مثل نظام صواريخ اسكندر، بحسب بودفيغ.

    ويضيف “ليس هناك صواريخ اسكندر تتحرك مع رؤوس حربية نووية. هذه الأسلحة مخزنة حاليا”.

    يقول لوكالة فرانس برس مارك كانسيان، وهو مسؤول سابق في وزارتي الدفاع والطاقة الأميركية عمل على قضايا الأسلحة النووية، “أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستلاحظ أي استعدادات روسية لاستخدام الأسلحة النووية”.

    ويتابع كانسيان الذي يشغل حاليا منصب كبير مستشاري برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن Center for Strategic and International Studies “الأسلحة يجب أن تخرج من المخازن والوحدات المعنية بحاجة الى التنبيه والروس قد يحذرون أيضا قواتهم النووية الاستراتيجية”.

    ويشير إلى أن الأدلة ستنبع أيضا من الاستعدادات الظاهرة المحتملة للقوات البرية الروسية حين يتم تزويدها معدات وقائية وتعليمات حول كيفية التصرف في بيئة نووية. ويكرر “سيكون كل ذلك ظاهرا”.

    ويقول إن موسكو كما واشنطن استوعبت لعقود الحاجة لإدارة منضبطة لرؤوسها النووية، لافتا إلى أن هذا النظام ظاهر وقوي إلى حد ما.

    ويضيف “يمكننا أن نكون متأكدين تمام ا من عدم وجود منشآت خفية”.

    ويوضح “تحتاج الأسلحة النووية إلى بنية معينة وأشخاص مدربين وصيانة. لا يمكن القيام بذلك في مكان عشوائي”.

    ومن “الناحية الفنية، يمكن على الأرجح تهريب بضع قنابل من مكان التخزين بدون أن يلاحظ أحد”، بحسب قوله، لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطر تشمل إثارة هجوم استباقي من الغرب.

    لكن “لن يكون الروس متأكدين أبد ا مم ا إذا تم اكتشاف مشروعهم”.

    ويلفت إلى أن من المرجح أن ترغب روسيا في أن يرى الغرب استعداداتها بمثابة تحذير.

    وحذرت الولايات المتحدة، قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير بأسابيع، من أن روسيا تعتزم الهجوم على أوكرانيا في محاولة لإعداد كييف وحلفائها ولردع موسكو ربما عن المضي قدما بخطتها.

    هل ستحذر واشنطن العالم علنا إذا اكتشفت أن روسيا تخطط لشن هجوم نووي؟ قد يتسبب ذلك بحالة من الذعر غير المسبوق، ليس فقط في أوكرانيا بل أيض ا في مناطق أخرى يمكن أن تتأثر بالتهاطل النووي.

    وقد تصبح حالة الإنذار دولية إذا توقع الناس تصعيدا نحو حرب نووية عابرة للقارات.

    ومن شبه المؤكد أن تحذر الولايات المتحدة الحلفاء والقوى الأخرى بما فيها الصين والهند، على أمل أن يضغطوا على موسكو للانسحاب أو مواجهة العزلة الدولية.

    لكن من المحتمل أن ترى واشنطن أن إصدار تحذيرات عامة مفيد في زيادة الضغط على روسيا، وفق ا لبودفيغ.

    ويقول الأخير “يجب أن تقوم الإستراتيجية على أساس العزلة. يجب تعزيز عدم مقبولية ذلك كونه عملا إجراميا”، مضيفا “قد تساهم هذه الرسالة في ردع” روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية تحذر بريطانيا من نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس

    أهلال عبد المالك

    حذرت دول عربية رئيس الوزراء البريطانية، ليز تراس، من نقل سفارة بريطانيا في إسرائيل إلى القدس.

    وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإن عددا من الدول العربية بما فيها البحرين والإمارات العربية المتحدة التي تجمعها بإسرائيل إتفاقات أبراهام بعثت رسالة رسمية إلى ليز تراس تدعوها فيها إلى عدم المضي في نقل سفارة بلدها إلى القدس.

    الغارديان نقلت تحذيرات السفراء العرب في لندن التي قالوا فيها “إن الخطة قد تعرض المحادثات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والتي من المقرر أن تكتمل هذا العام، للخطر”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، قد التقى برئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، الأربعاء الماضي، حيث ورد أن تراس أبلغت لبيد أنها تفكر في نقل سفارة بلادها في إسرائيل إلى القدس.

    كما تعهدت تراس بأنها ستقوم بهذه الخطوة في رسالة إلى أصدقاء إسرائيل المحافظين خلال السباق لتصبح رئيسة الوزراء البريطانية القادمة. في ذلك الوقت، قالت تراس إنها تفهم “الأهمية والحساسية” بشأن الموقع.

    وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة “القدس العربي” إلى اتساع دائرة المعارضة لعزم رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس إجراء مراجعة لنقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس.

    وأشارت الصحيفة إلى مقال نشر بصحيفة الغادريان كشف فيه كاتبه ها هيلير عن رسالة اعتراض وجهتها ناز شاه، النائبة من حزب العمال عن دائرة برادفورد ويست، إلى رئيسة الوزراء ليز تراس حول المراجعة المزمعة لنقل سفارة المملكة المتحدة إلى القدس. وأظهرت الرسالة “الحاجة إلى عدم اتخاذ خطوة قد تكون محفزا لأحداث كارثية لا يمكن السيطرة عليها”.

    ويتحدث الكاتب عن خطورة تلك الخطوة على مستوى الأمن القومي إذا أرادت بريطانيا أن تتجنب المزيد من الإضرار بسمعتها على المسرح العالمي.

    ويقول “إن هذه القضية تتجاوز حزب العمال أو المحافظين لأنها قضية مصلحة وطنية لبريطانيا، وعلى البرلمان أن يتدخل لمنع الحكومة عن خطوتها تلك، لأنها تقفز فوق سياسية اتبعتها بريطانيا على مدى 55 عاما” .

    ويقول الكاتب إنه عندما قام الإسرائيليون بغزو واحتلال القدس الشرقية في عام 1967 إلى جانب احتلال الضفة الغربية وغزة وسيناء، تمت إدانة ذلك الاحتلال عالميا باعتباره عملا غير قانوني ولا يمكن إضفاء الشرعية عليه بموجب القانون الدولي.

    ويضيف أنه لهذا السبب تم رفض ضم القدس الشرقية إلى القدس الكبرى من جانب جميع المؤسسات الدولية ومن حلفاء إسرائيل على المستوى الدولي.

    ويتابع الكاتب أنه عندما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لاقى هذا الإجراء إدانة شديدة من المجتمع الدولي بما في ذلك بريطانيا، ولم يكن موقف المملكة المتحدة في ذلك الوقت ناتجا عن دوافع إنسانية بل جاء انعكاسا لمصالحها الوطنية، ولذا عليها الحفاظ على هذا الموقف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الدفاع الوطني تحذر المغاربة من ثغرة خطيرة في تطبيق واتساب

    زنقة 20 | الرباط

    نبه مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع لإدارة الدفاع الوطني، من ثغرة خطيرة في تطبيق التراسل الفوري واتساب.

    و جاء في هذا التحذير، ضمن مذكرة إخبارية نشرها المركز التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات في الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالدفاع الوطني، حيث قالت إن هذه الثغرة ستسمح باستغلال خطأ في الرمز يعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصا، والتحكم بشكل كامل في التطبيق.

    و ذكرت أن هذه الثغرة التي تدعى CVE-2022-36934″”، تسمح للمهاجم بالتحكم بشكل كامل في التطبيق مستغلا أحد الثغرات التقنية أثناء مكالمات الفيديو، ما قد يؤثر على الهاتف المحمول أيضا.

    و قبل أيام ، نشرت واتساب تفاصيل عن ثغرة خطيرة تم التغلّب عليها في النسخة الجديدة من التطبيق، لكنها ما تزال مؤثرة على النسخ الأقدم غير المُحدّثة من التطبيق، وفقاً لتقرير نشره موقع ذا فيرج.

    وتمَّ الكشف عن التفاصيل في تحديث سبتمبر لصفحة واتساب التي تقدّم معلومات عن الجانب الأمني للتطبيق، والتي تؤثر على التطبيق، وظهرت يوم 23 سبتمبر.

    ويسمح هذا الخلل للمخترقين من تنفيذ برمجيات خبيثة عن بعد تستهدف هواتف الضحايا، بعد أن يرسلوا لهم مكالمة فيديو معدة بشكل خاص.

    وتعتبر هذه الثغرات خطوة أساسية في تثبيت البرمجيات الخبيثة، وبرمجيات التجسس، وغيرها من التطبيقات الخبيثة على النظام المستهدف، حيث تعطي المخترقين فرصة للاختراق، والتي يمكن استغلالها لمزيد من الهجوم على الجهاز.

    إقرأ الخبر من مصدره