Étiquette : تحذير

  • غوغل كروم يوفر أمانًا أفضل عن طريق حظر تنزيلات HTTP

    سيقدم Google Chrome قريبًا خيارًا جديدًا لتصفح المستخدم الآمن بشكل أفضل. حيث، سيتم تنبيهك بمجرد محاولة تنزيل ملف مستضاف على موقع في HTTP، وليس في HTTPS (بروتوكول نقل النص الآمن).

    التغيير إلى HTTPS (أكثر أمانًا) جاري منذ عدة سنوات وجميع المتصفحات الآن تنبه المستخدمين عند محاولتهم زيارة صفحة غير آمنة.

    من المعروف أن متصفح Google يحذرك عندما تحاول الرجوع إلى صفحة في HTTP عبر مثلث صغير ورسالة موضوعة على يسار شريط العنوان. ولكن ماذا عن صفحات HTTPS التي تحتوي على روابط تنزيل HTTP؟ ببساطة لا يتم الإبلاغ عنها: لذلك، لا شيء يمنع المستخدم من الوقوع على رابط تنزيل احتيالي دون أن يدرك ذلك.

    لذا، سيعرض Chrome حظر تنزيلات HTTP. حيث، إذا قمت بزيارة صفحة في HTTPS، لكنها تعرض تنزيل الملفات عبر بروتوكول غير آمن، فإن Chrome يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. في البداية، سينبهك Chrome إلى مشكلة أمنية عندما تحاول تنزيل ملف عبر HTTP، عبر تحذير على يسار شريط العناوين. في المستقبل، سيتم دمج هذه الميزة في خيار استخدام اتصال آمن دائمًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للملايين من مستخدمي فيسبوك .. لهذا السبب

    آش واقع 

    أصدر خبراء في مجال الأمن السيبراني تحذيرات لملايين الأشخاص على فيسبوك، بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة.

    وقالت صحيفة “ذا صن” البريطانية إن خبراء الإنترنت يحذرون من أن مستخدمي فيسبوك “بحاجة إلى توخي الحذر خلال موسم الأعياد”، وأنه “من المهم أكثر من أي وقت مضى التحقق من حسابك على فيسبوك والتأكد من أنه في حالة جيدة”، على اعتبار أن “الهاكرز” يستغلون عادات التسوق المرتفعة خلال هذه الفترة لاختراق الحسابات.

    وفي هذا الصدد، ذكر جيمي أهكتار، الرئيس التنفيذي لشركة “سايبر سمارت”: “نصيحتنا الأولى للبقاء آمنا أثناء استخدام فيسبوك في عيد الميلاد هذا العام هي التحقق من التطبيقات، التي استخدمت حسابك على فيسبوك من أجل تسجيل الدخول إليها”.

    وفي السياق، أضاف: “على الرغم من أن العديد من هذه التطبيقات تكون آمنة، لكن الكثير من المستخدمين تعرضوا للاختراق وسرقة بياناتهم من خلال هذه الطريقة”، ولهذا الغرض، يشدد أهكتار على ضرورة “تنظيف التطبيقات” باستمرار، وذلك بالتوجه إلى “إعدادات الخصوصية”، ثم مسح “off-Facebook history”.

    وتابع: “يعد القيام بذلك مرة كل ستة أشهر طريقة بسيطة وفعالة لتحسين أمانك على الإنترنت”، من جهة أخرى، يوصي الخبراء بـ”عدم النقر أبدا على الرسائل التي يُفترض أنها من الأصدقاء أو العائلة، والتي تطلب التبرعات والقروض وغيرها من القضايا المالية”.

    وفي النهاية، يؤكدون أن أفضل طريقة للحفاظ على حسابك هي تأمينه بكلمة مرور قوية، وعدم استخدامها في المواقع الأخرى.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل خطير في “أندرويد” قد يمنعك من تنزيل تطبيق آخر مرة أخرى!

    أُصدر تنبيه جديد لمستخدمي “أندرويد”، يعتقد أن الملايين معرضون لخطر سرقة التفاصيل المصرفية عبر خلل خطير.

    فيتعرض مستخدمو “أندرويد”، مرة أخرى، للهجوم من قبل المتسللين، وقد يؤدي التنبيه الأخير إلى توقف البعض عن تنزيل تطبيق آخر على أجهزتهم. وتم إصدار تحذير جديد بعد عودة ظهور خلل “العراب” (Godfather) القادر تماما على سرقة بيانات الاعتماد المصرفية بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور.

    ووفقا لفريق الأمان في Group-IB، كانت هناك زيادة سريعة في الهجمات على مدار الأشهر القليلة الماضية، حيث يُعتقد أن حوالي 400 بنك وتطبيقات للعملات المشفرة تأثرت.

    وتم استهداف المستخدمين في 14 مقاطعة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، من قبل البرامج الضارة التي أعيد تشغيلها والتي تكون قادرة على عرض صفحة مزيفة بشكل مفرط على شاشات تسجيل الدخول الرسمية عندما يحاول مالكو الهاتف الوصول إلى خدماتهم عبر الإنترنت.

    ويسمح هذا الأسلوب للمتسللين بسحب البيانات الخاصة، بما في ذلك كلمات المرور الخاصة، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك للوصول إلى الحسابات الشخصية.

    ويتم توزيع الخطأ عبر التطبيقات المزيفة الموجودة على الويب على الرغم من وجود بعض المحاولات أيضا لتوزيع Godfather عبر متجر “بلاي” الرسمي الموثوق به من غوغل، ما يجعل الهجوم أكثر إثارة للخوف. وما زاد الطين بلة، تمكن لصوص الإنترنت من إنشاء طريقة ذكية لتجنب اكتشافها بواسطة خدمة حماية غوغل، ما يعني أن مستخدمي “أندرويد” قد لا يعرفون أبدا أنهم قاموا بتثبيت تهديد سرقة الأموال على هواتفهم.

    وبمجرد تحميل الخطأ، يمكنه تشغيل محاكي Google Protect الذي يشبه تماما ماسح الأمان الحقيقي.

    وإذا نقر المستخدم بعد ذلك على زر “فحص”، فسيتم إجراء بحث مزيف ويكشف أنه لم يتم العثور على أي تهديدات على الرغم من إصابة الجهاز بالفعل.

    وتم إنشاء Godfather لأول مرة في يونيو 2021 حيث أعلن الباحثون في Threat Fabric اكتشافه بعد عام تقريبا. وتم تعديله منذ ذلك الحين لمساعدته على اختراق المزيد من الأجهزة مع ظهور أحدث نسخة من البرامج الضارة في سبتمبر 2022.

    إنه خطر مقلق يجب أن يؤخذ على محمل الجد – خاصة بالنسبة لأي شخص يحب تحميل التطبيقات من مصادر غير رسمية.

    وأكدت Group-IB في إحدى المدونات أن “برنامج Trojan Godfather الذي يعمل بنظام “أندرويد” المصرفي يستخدمه مجرمو الإنترنت حاليا لمهاجمة مستخدمي الخدمات المالية الشهيرة في جميع أنحاء العالم. وتم تصميم Godfather للسماح للجهات الفاعلة بالتهديد بجمع بيانات اعتماد تسجيل الدخول للتطبيقات المصرفية والخدمات المالية الأخرى، واستنزاف الحسابات. وحتى الآن، يشمل ضحاياه أكثر من 400 هدف دولي، بما في ذلك التطبيقات المصرفية، ومحافظ العملات المشفرة، وتبادل العملات المشفرة”.

    وأصبح من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى أن يقوم جميع مستخدمي “أندرويد” بفحص التطبيقات قبل تثبيتها وتنزيل البرامج فقط من المصادر الرسمية مثل متجر Google Play.

    ومن الحكمة أيضا التحقق من المراجعات السابقة والتأكد من أن المطورين الذين قاموا بإنشاء التطبيقات يتمتعون بسمعة طيبة. وتقول نصيحة مهمة أخرى إنه ينبغي التحقق دائما من الأذونات التي يريدها التطبيق قبل التثبيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سلبك “كوفيد-19” حاسة الشم أو الذوق؟..هذا قد يكون مؤشرا إيجابيا

    يعتقد العلماء أن فقدان حاسة الشم أو فقدان حاسة التذوق، خلال الإصابة بـ”كوفيد-19″، قد يكون علامة تنبؤية للاستجابة المناعية القوية.

    ووجدت الدراسة أن مرضى “كوفيد-19″، الذين عانوا من أعراض فقدان حاسة الشم أو فقدان حاسة التذوق، كان لديهم احتمال مضاعف لوجود الأجسام المضادة بعد فترة طويلة من الإصابة.

    وأشارت أبحاث سابقة إلى أن الاستجابة المناعية القوية تقتل الخلايا التي تعيش في الأنف، مسببة الأعراض. ولكن يمكن أن تكون أيضا علامة تحذير على نوبة سيئة من “كوفيد-19″، لأن هذه الخلايا تميل إلى أن تكون أول ما يصاب بالفيروس.

    وكان فقدان حاسة التذوق والشم أكثر شيوعا في وقت مبكر من الوباء، حيث قُدِّر أن ما يصل إلى ثلاثة من كل خمسة مرضى يعانون من هذه الأعراض. ولكن، وسط التطعيم وانتشار المتحورات الجديدة، أصبحت هذه الأعراض أقل شيوعا.

    وخلال الدراسة، قام العلماء في جامعة كولومبيا بتجنيد 306 بالغين يعيشون في شمال مانهاتن، مدينة نيويورك، ممن أصيبوا بـ”كوفيد-19” في الأشهر الأولى من الوباء.

    وتم تأكيد تشخيصهم من خلال اختبارات PCR أو اختبارات الأجسام المضادة أو الإشارات السريرية للفيروس التي تظهر في الأشعة السينية.

    وأبلغ نحو الثلثين للعلماء بأنهم عانوا من فقدان حاسة الشم أو التذوق عندما أصيبوا بعدوى كورونا.

    وتمت دعوتهم إلى العيادة بعد أسبوعين على الأقل من تطهير العدوى لإجراء اختبار دم للأجسام المضادة. وأجريت الاختبارات بين أبريل ويونيو 2020.

    وكانت نتائج اختبار الأجسام المضادة متاحة لـ 266 مشاركا. ومن بين هؤلاء، كان 176 اختبارا إيجابيا للأجسام المضادة لمكافحة “كوفيد-19″ (66%)، بينما جاءت نتيجة 90 مشاركا سلبية (34%).

    وتتضاءل مستويات الأجسام المضادة بمرور الوقت، ما يعني أن المصاب بفيروس SARS-CoV-2 سيختبر في النهاية سلبيا بالنسبة للبروتينات.

    وأظهرت النتائج أن 71% من أولئك الذين أبلغوا عن فقدان حاسة التذوق أو الشم لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا.

    وللمقارنة، من بين أولئك الذين لم يبلغوا عن الأعراض، تبين أن 57% فقط ثبت امتلاكهم لبروتينات مكافحة الفيروسات الوبائية.

    وقام العلماء بتعديل هذه النتائج حسب الجنس والعمر والعرق لتحليلهم. ووجدوا أن الذين فقدوا حاسة التذوق أو الشم، كانوا أكثر عرضة بنسبة 100% للاختبار إيجابيا للأجسام المضادة لـ”كوفيد-19” من أولئك الذين لم تظهر عليهم الأعراض.

    وكتب العلماء في الورقة البحثية: “تشير نتائج دراستنا إلى أن فقدان حاسة الشم والتذوق أثناء عدوى كوفيد-19 هي عوامل تنبؤية قوية للاستجابة المناعية القوية. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعالجة استدامة الإيجابية المصلية بين هؤلاء الأفراد”.

    وتشير الأبحاث السابقة إلى أن فقدان حاسة التذوق والشم قد يكون مرتبطا بكيفية مقاومة الجسم للفيروس.

    وهناك بعض الأدلة على أن الاستجابة المناعية الأقوى قد تؤدي إلى موت المزيد من الخلايا المسؤولة عن الشم والتذوق، لأنها أول ما يصاب بالفيروس.

    نُشرت الدراسة اليوم في مجلة PLOS ONE.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيلة لمستخدمي أجهزة أندرويد تجعل بطاريات هواتفهم تدوم فترة أطول

    شف أحد مستخدمي تيك توك كيف يمكن لمستخدمي هواتف أندرويد جعل بطاريات هواتفهم تدوم لفترة أطول.

    وأوضح مستخدم تيك توك ينشر تحت اسم howfinity « هناك خيار على كل جهاز أنديورد من شأنه أن يحسن بشكل كبير من عمر البطارية ويوقف تحديث التطبيقات في الخلفية ».

    ويشرح الخبير التقني كيف يمكنك إيقاف تشغيل تحديث التطبيقات في الخلفية لجميع التطبيقات ذات الصلة. ستحتاج إلى الانتقال إلى الإعدادات على هاتفك ثم النقر فوق « التطبيقات والإشعارات. ثم نحتاج إلى الانتقال إلى التطبيقات المثبتة. وبالنقر على « معلومات التطبيقات » ستظهر جميع التطبيقات الموجودة على جهاز أندرويد.

    وأضاف ناشر الفيديو « الآن ستحتاج إلى القيام بذلك مع كل تطبيق تستخدمه كثيراً ». ويوضح بمثال « أنا أستخدم تطبيق Canva كل يوم تقريباً، لذا سأذهب إلى Canva وأضغط على Advanced ثم هناك خيار يسمى Battery.
    وهناك تحذير يجب أن يظهر على شاشتك، والذي يوضح أن التطبيقات يمكن أن تستخدم بطاريتك في الخلفية. وهذا يعني أن التطبيق يمكن أن يستنزف بطاريتك حتى في حالة عدم استخدامه. لمنع حدوث ذلك، انقر فوق « تقييد الخلفية » ثم انقر فوق « تقييد ».

    وستحتاج إلى اتباع هذه الخطوات لجميع التطبيقات التي تستخدمها بشكل متكرر. ويقول ناشر الفيديو إنه بعد اتباع هذه الخطورات يجب أن ترى تحسناً كبيراً في عمر بطارية هاتفك، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من أمطار غزيرة بدءا من الأربعاء إلى الجمعة

    أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن أمطارا قوية أحيانا رعدية (من 40 إلى 120 ملم) وتساقطات ثلجية (من 30 إلى 70 سم) وهبات رياح قوية نسبيا (من 50 إلى 70 كلم في الساعة)، مرتقبة ابتداءا  من اليوم الأربعاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة أحمر، أنه من المرتقب نزول أمطار قوية أحيانا رعدية (من 80 إلى 120 ملم) بكل من طنجة- أصيلة والفحص – أنجرة وتطوان والعرائش ووزان والمضيق- الفنيدق وشفشاون، وذلك من الساعة العاشرة من صباح الأربعاء إلى غاية منتصف نهار الخميس.

    وأضاف المصدر ذاته، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية مرتقبة أيضا بكل من تاونات وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة (من 50 إلى 80 ملم)، وكذا بالرباط وتمارة- الصخيرات وسلا والخميسات والجديدة والمحمدية وبنسليمان ومديونة والنواصر وبرشيد وخريبكة والدار البيضاء والحاجب وصفرو ومكناس وفاس ومولاي يعقوب (من 40 إلى 60 ملم)، وذلك يوم الأربعاء من الساعة العاشرة صباحا إلى منتصف نهار الخميس. وأشارت المديرية العامة إلى أن الظاهرة الجوية نفسها مرتقبة بكل من إفران وخنيفرة وأزيلال وبني ملال وتازة (من 50 إلى 70 ملم)، وذلك ابتداء من الساعة السادسة من مساء الأربعاء إلى غاية يوم الخميس على الساعة الحادية عشرة ليلا، مع تسجيل هبات رياح قوية نسبيا (من 50 إلى 70 كلم في الساعة) على سهول شمال الصويرة والسايس والريف والأطلسين الكبير والمتوسط، يومي الأربعاء والخميس.

    وفي نشرة من مستوى يقظة برتقالي، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية مرتقبة بالمرتفعات التي يتجاوز علوها 2000 متر، تتراوح مقاييسها ما بين 30 و 70 سم، ستهم أقاليم إفران وبولمان وبني ملال وأزيلال وميدلت، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة من صباح الخميس إلى غاية الثامنة من مساء الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من “قاتل صامت” يمكن أن يظهر لأول مرة على أنه ألم في الظهر

    حذر الخبراء من مرض “قاتل صامت” قد يظهر على أنه ألم في الجزء العلوي من الظهر.

    ويوصف سرطان البنكرياس بـ”القاتل الصامت” لأنه نادرا ما يُكتشف في مراحله المبكرة عندما يكون أكثر قابلية للشفاء، وهذا بسبب كونه، في كثير من الأحيان، لا يسبب الأعراض إلا بعد أن ينتشر إلى أعضاء أخرى.

    والبنكرياس عبارة عن غدة ممدودة تقع خلف المعدة وتحت الكبد. وله وظيفتان رئيسيتان: تقطير إنزيمات الجهاز الهضمي في الأمعاء للمساعدة في تكسير الطعام، وإطلاق هرمونات الإنسولين والجلوكاجون لتنظيم نسبة السكر في الدم.

    ويحدث سرطان البنكرياس عندما تتشكل الخلايا السرطانية الخبيثة في أنسجته.

    وكشفت غرين أونيل، والتي تم تشخيص هذا السرطان عند والدتها في عام 2013 في عمر يناهز 53 عاما، أن الأعراض المبكرة لـ”القاتل الصامت” يمكن أن تشمل آلام البطن والظهر وفقدان الوزن غير المبرر واليرقان.

    في البداية قيل للمريضة إنها مصابة بعدوى في الكلى – ولكن بعد أيام قليلة قيل لها إنها مصابة بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة.

    وقالت أونيل لـ ITV: “عُرض على والدتي العلاج الكيماوي المسكن الذي منحها بضعة أشهر أخرى، لكنها للأسف خسرت معركتها بعد سبعة أشهر من تشخيص مرضها. لقد كانت صدمة لنا لأن أمي كانت بصحة جيدة إلى أن حصلت على هذا التشخيص، فبعد ذلك صار يتطور بسرعة كبيرة لذلك لم يكن لدينا الكثير من الوقت لاستيعاب ما يحدث”.

    ويبلغ متوسط معدل البقاء على قيد الحياة في جميع أنحاء أوروبا 5% فقط من المصابين، ويعيش 1% فقط لمدة عشر سنوات أو أكثر بعد التشخيص.

    وأضافت غرين: “لا أريد أن تمر أسرة أخرى بما مررنا به … نريد أن يعرف الناس أعراض سرطان البنكرياس حتى يكون لديهم فرصة للكشف المبكر”.

    فبحلول الوقت الذي تظهر فيه الأعراض، ويذهب المريض إلى الطبيب ويتم تشخيصه، يميل السرطان إلى أن يصبح متقدما جدا، وهو أحد الأسباب في أن تشخيص سرطان البنكرياس يميل إلى أن يتم بعد فوات الأوان.

    ويمكن فقط لثمانية من كل 100 شخص الخضوع لعملية جراحية لإزالة البنكرياس، ما يمنحهم أفضل فرصة للشفاء.

    وبالتالي فإنه كلما كان التشخيص مبكرا زادت احتمالية الخضوع للجراحة والعلاج الكيميائي، وزادت احتمالية البقاء على قيد الحياة بعد ذلك، وفقا للجراح البروفيسور مارك تايلور.

    ويمكن أن تتضمن الأعراض المبكرة لسرطان البنكرياس ما يلي:

    – ألم في البطن يمتد إلى الظهر

    – فقدان الشهية، أو نقصان الوزن دون قصد

    – اصفرار الجلد وابيضاض العينين (اليرقان)

    – براز فاتح اللون

    – بول داكن اللون

    – حكة في الجلد

    – تشخيص جديد لداء السكري

    – الجلطات الدموية

    – الإرهاق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عاجل من مرض “قاتل صامت” يمكن أن يظهر لأول مرة على أنه ألم في الظهر

    حذر الخبراء من مرض “قاتل صامت” قد يظهر على أنه ألم في الجزء العلوي من الظهر.

    ويوصف سرطان البنكرياس بـ”القاتل الصامت” لأنه نادرا ما يُكتشف في مراحله المبكرة عندما يكون أكثر قابلية للشفاء، وهذا بسبب كونه، في كثير من الأحيان، لا يسبب الأعراض إلا بعد أن ينتشر إلى أعضاء أخرى.

    والبنكرياس عبارة عن غدة ممدودة تقع خلف المعدة وتحت الكبد. وله وظيفتان رئيسيتان: تقطير إنزيمات الجهاز الهضمي في الأمعاء للمساعدة في تكسير الطعام، وإطلاق هرمونات الإنسولين والجلوكاجون لتنظيم نسبة السكر في الدم.

    ويحدث سرطان البنكرياس عندما تتشكل الخلايا السرطانية الخبيثة في أنسجته.

    وكشفت غرين أونيل، والتي تم تشخيص هذا السرطان عند والدتها في عام 2013 في عمر يناهز 53 عاما، أن الأعراض المبكرة لـ”القاتل الصامت” يمكن أن تشمل آلام البطن والظهر وفقدان الوزن غير المبرر واليرقان.

    في البداية قيل للمريضة إنها مصابة بعدوى في الكلى – ولكن بعد أيام قليلة قيل لها إنها مصابة بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة.

    وقالت أونيل لـ ITV: “عُرض على والدتي العلاج الكيماوي المسكن الذي منحها بضعة أشهر أخرى، لكنها للأسف خسرت معركتها بعد سبعة أشهر من تشخيص مرضها. لقد كانت صدمة لنا لأن أمي كانت بصحة جيدة إلى أن حصلت على هذا التشخيص، فبعد ذلك صار يتطور بسرعة كبيرة لذلك لم يكن لدينا الكثير من الوقت لاستيعاب ما يحدث”.

    ويبلغ متوسط معدل البقاء على قيد الحياة في جميع أنحاء أوروبا 5% فقط من المصابين، ويعيش 1% فقط لمدة عشر سنوات أو أكثر بعد التشخيص.

    وأضافت غرين: “لا أريد أن تمر أسرة أخرى بما مررنا به … نريد أن يعرف الناس أعراض سرطان البنكرياس حتى يكون لديهم فرصة للكشف المبكر”.

    فبحلول الوقت الذي تظهر فيه الأعراض، ويذهب المريض إلى الطبيب ويتم تشخيصه، يميل السرطان إلى أن يصبح متقدما جدا، وهو أحد الأسباب في أن تشخيص سرطان البنكرياس يميل إلى أن يتم بعد فوات الأوان.

    ويمكن فقط لثمانية من كل 100 شخص الخضوع لعملية جراحية لإزالة البنكرياس، ما يمنحهم أفضل فرصة للشفاء.

    وبالتلي فإنه كلما كان التشخيص مبكرا زادت احتمالية الخضوع للجراحة والعلاج الكيميائي، وزادت احتمالية البقاء على قيد الحياة بعد ذلك، وفقا للجراح البروفيسور مارك تايلور.

    ويمكن أن تتضمن الأعراض المبكرة لسرطان البنكرياس ما يلي:

    – ألم في البطن يمتد إلى الظهر

    – فقدان الشهية، أو نقصان الوزن دون قصد

    – اصفرار الجلد وابيضاض العينين (اليرقان)

    – براز فاتح اللون

    – بول داكن اللون

    – حكة في الجلد

    – تشخيص جديد لداء السكري

    – الجلطات الدموية

    – الإرهاق

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل تاسع ضحية “المكورات العنقودية”.. ماذا يحدث في بريطانيا؟

    ما تزال وفيات بكتيريا المكورات العنقودية “آي” ترتفع في بريطانيا، حيث جرى تسجيل وفاة جديدة لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات، لتصل الحصيلة حتى الآن إلى 9 ضحايا.

    وقال موقع “سكاي نيوز” البريطاني إن طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات وكان قد التحق بمدرسة ابتدائية في بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، توفي بسبب عدوى Strep A.

    وذكر المصدر أن مدرسة “بلاك ماونتين” الابتدائية، بعثت برسالة إلى أولياء الأمور، تخبرهم فيها بـ”الخسارة المأساوية”.

    وقالت في الرسالة: “نحن ندرك أن هذه الأخبار قد تسبب القلق في مدرستنا، ونريد طمأنة أولياء الأمور بأننا نواصل العمل عن كثب مع هيئة الخدمات الصحية”.

    وأضافت: “للمساعدة في دعم تلاميذنا وموظفينا في هذا الوقت الحزين، تم إشراك موظفين إضافيين من فريق الاستجابة للحوادث الحرجة”.

    وكانت البلاد سجلت قبل ساعات قليلة الوفاة رقم 8 بسبب هذه العدوى، وهي لطالب في مدرسة أساسية في مقاطعة هامبشاير، جنوب بريطانيا.

    وانتشر شكل معد للغاية من العدوى البكتيرية “آي” في شتى أنحاء بريطانيا خلال الأشهر الأخيرة، مع تحذير الحكومة البريطانية للأهالي بأن يكونوا يقظين في مواجهة الأعراض التي تظهر على أطفالهم.

    من جهتها، ذكرت هيئة الخدمات الصحية في البلاد أنها مهيئة بشكل جيد لمواجهة تفشي العدوى، مؤكدة أنه لا يوجد أي نقص في المضاد الحيوي الذي يحارب هذه المشكلة الصحية.

    وتسبب هذه العدوى التهابا في الحلق وحمى تؤدي إلى طفح جلدي، وتحدث نتيجة الاتصال الجسدي أو من قطرات العطس والسعال.

    وحذرت السلطات من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أو أولئك المصابين بفيروس نقص المناعة “الإيدز”، أو الذين يستخدمون المنشطات، أو الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، إلى جانب الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتحقيق في تسريب امتحانات التعليم

    ما تزال تداعيات فوضى مباراة الأكاديميات الجهوية لتوظيف الأساتذة، تثير ردود الأفعال، خاصة بعد تحذير هيآت كثيرة من فشل التنظيم، بسبب مقاطعة الأساتذة للحراسة، ناهيك عن تسريب الامتحان مباشرة بعد بداية المباراة، وانتشار مظاهر الغش، في من يفترض أنهم سيكونون ويربون أبناء المغاربة في المدارس. وطالبت الجامعة

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره