Étiquette : تحرش

  • توقيف طبيب بالعرائش بعدما تحرش بمريضته داخل العيادة

    ذكرت مصادر إعلامية، أنه تم توقيف طبيب بالعرائش على خلفية شكاية تقدمت بها إحدى مريضاته، تتهمه فيها بالتحرش الجنـسي..

    و أوضحت ذات المصادر  بأن تفاصيل الواقعة ابتدأت حينما ذهبت المشتكية رفقة ابنتها القاصر لمراجعة الطبيب في عيادته،

    من أجل جلسة علاج عادية يوم أمس الجمعة، ليتفاجأ باقي المرضى في العيادة بصراخ من داخل مكتب الطبيب المذكور، ما دفعهم لاقتحامه.

    وحسب ذات المصادر، فقد اتهمت السيدة الطـبيب بالتحرش الجنسي وبممارسات غير أخلاقية ولا مهنية،

    وهو ما دفع الأخيرة إلى التوجه في حينه رفقة شهود أدلوا بإفاداتهم لدى الضابطة القضائية،

    وقدمت شكاية بحق الطبيب المذكور، و بناء عليه، عملت المصالح الأمنية على توقيفه و وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة بالمدينة.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة من الجيش المغربي تُشارك في مؤتمر عسكري دولي بإسرائيل

    يرتقب أن يرسل المغرب بعثة من القوات المسلحة الملكية من أجل المشاركة في مؤتمر عسكري دولي سينظمه الجيش الإسرائيلي على مدى  أسبوع.

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “الجيش الإسرائيلي سيستضيف، مؤتمرًا دوليًا، هو الأول من نوعه،  حول التجديد والتحديث العسكري بمشاركة العشرات من قادة جيوش العالم من بينها دول عربية”.

    وأرفق المتحدث، تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر بلائحة المشاركين وضمنهم المغرب، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الدولي “سيستمر لمدة أسبوع، اذ تبدأ فعالياته من 12 شتنبر الجاري إلى غاية الـ15 من نفس الشهر.

    وأضاف أدرعي، أن المؤتمر “سيتناول  آليات التغيير والابتكار التي يشهدها ميدان المعركة الحديثة  بالتركيز على: الدفاع المتعدد الأبعاد، الولوج البري المتعدد الأبعاد، الضربات المتعددة الأبعاد، إدارة الطيف العسكري – سبكتروم، السايبر البحث والأساليب”.

    وخلص إلى أن “التطور والتجدد العسكري سيكونان من صلب أعمال المؤتمر الدولي بقيادة قادة جيش الدفاع، ومن شأنه أن يعزز الشرعية الدولية في مجال توسيع حرية العمل وخلق عمق استراتيجي مع إبراز اسرائيل كقوة إقليمية و جسر تلاقي بين الثقافات أضف إلى كونها موردا مهما في مجال الابتكار والأمن المحلي والدولي”، وفق تعبيره.

    ويأتي إعلان أدرعي عن هذا المؤتمر الذي يرتقب أن يشارك فيه المغرب ببعثة عسكرية، في ظل تفجر فضيحة تحرش جنسي بمغربيات من طرف دبلوماسيين في مكتب الاتصال الإسرائيلي والذي باشرت فيه السلطات الإسرائيلية تحقيقات، فيما لم يصدر أي بلاغ رسمي من السلطات المغربية في هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تحرش دبلوماسي إسرائيلي بمغربيات تخرج مناهضي التطبيع للاحتجاج

    دخلت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على خط مزاعم التحرش الجنسي بمغربيات داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي والتي تعد حاليا موضوع تحقيقات من طرف الخارجية الإسرائيلية.

    واعتبرت السكرتارية في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، الواقعة فضيحة مدوية يستهدف بها مكتب الاتصال الاسرائلي بالرباط كرامة و سيادة و شرف المغرب و المغاربة عبر التحرش والاستغلال الجنسي لمواطنات مغربيات.

    وأعلن المصدر عن وقفة شعبية ضد مكتب الإتصال الذي وصفته بـ “الصه.يوني” وضد جرائم الاستغلال الجنسي، يوم غد الجمعة 9 شتنبر الجاري، على الساعة السادسة والنصف مساء، قبالة البرلمان بالرباط”.

    وأعربت المجموعة عن ما اعتبرته “الغضب الشعبي الكبير ضد التطبيع و ضد العربدة الصه.يونية في بلادنا بحق شرف و كرامة نساء المغرب”، مدينة ما وصفته بـ”تخريب الوطن عبر التطبيع باسم قضية الصحراء المغربية و الشراكة في جريمة مكتب الإتصال الصه.يوني بإهانة الكرامة الوطنية”، بحسب تعبيرهم .

    وطالب البيان بالإغلاق الفوري لما وصفه بـ “وكر مكتب الإتصال والجاسوسية و الإجرام الصه.يوني”، مستنكرة “صمت المسؤولين المغاربة، خاصة وزارة الخارجية المغربية”، بحسبه.

    وعلاقة بالموضوع، كانت صحيفة “جيروزاليم بوست”، قد اعتبرت أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، والتي استئنفت في آواخر سنة 2020.

    وأشارت إلى أن قضية أخرى يشملها التحقيق، تتعلق بصراع محتدم بين ديفيد جوفرين، رئيس البعثة الإسرائيلية بالمكتب، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    كما تحقق وزارة الخارجية في تورط رجل أعمال، في ترتيب لقاءات بين سياسيين إسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل وزيرة الداخلية أييليت شاكيد ووزير العدل جدعون ساعر، وذلك رغم انعدام أي صفة أو منصب رسمي له سواء في المغرب أو إسرائيل.

    ويذكر أن السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين، حل بمكتبه بالرباط بشكل رسمي في 26 يناير 2021، حيث ترأس البعثة الإسرائيلية في المغرب، واعتبر بيان وزارة الخارجية آنذاك هذه الخطوة “يوم احتفال لإسرائيل”، وخصوصا أن المغرب كان قد أغلق في العام 2000 مكتب اتصال في تل أبيب مع بدء الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وأشار البيان إلى أن غوفرين وطاقمه، سيعملون “من أجل التقدم المستمر للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والإقتصاد والعلاقات الثقافية”. وسبق لغوفرين أن شغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر بين 2016 و2020.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزة الإسرائيلية الرسمية تكشفُ مزيدا من التفاصيل حول تُهم التحرش الجنسي بمغربيات

    كشفت التلفزة الإسرائيلية الرسمية، ليلة أمس الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل حول الاتهامات بممارسة التحرش الجنسي الموجهة لممثل إسرائيل في المغرب ديفيد غوفرين.

    وذكرت القناة التلفزية أنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت قبل عام شكوى حول تحرش غوفرين بنساء مغربيات، وتحديداً في الفنادق التي كان يقيم فيها.

    ونقل المصدر عن سيدة مغربية قولها: “لا يعقل أن تعيّن إسرائيل سفراءها وممثليها الدبلوماسيين دون اختبارهم”، مشيرة إلى أن عشرات من حوادث التحرش بالنساء التي مارسها غوفرين تمت خلال إقامته في فندق مدة عشرة أشهر.

    ولفتت القناة إلى أنّ الخارجية الإسرائيلية أعادت غوفرين إلى تل أبيب لاستكمال التحقيق معه، بعد أن أرسلت وفداً خاصاً إلى الرباط لفحص الشكاوى ضده.

    وتساءلت القناة عن الأسباب وراء صمت الخارجية الإسرائيلية مدة عام على الشكاوى ضد غوفرين، والتي كان رئيس الوزراء و وزير الخارجية آنذاك يئير لبيد على علم بها.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. اعتقال سائق سيارة تحرش بشرطية

    تعرضت شرطية السبت الماضي، للتحرش والإهانة من طرف شخص على متن سيارة، بمدار بشارع يوسف بن تاشفين ومحمد الخامس بطنجة.
    وكشفت مصادر أمنية أنه تم اعتقال المتحرش من طرف رجال الأمن، بعدما أبلغت الشرطية المكلفة بالسير والجولان رئيسها المباشر بالواقعة.
    وأضافت ذات المصادر أن وكيل الملك للمحكمة الابتدائية أمر بوضع المتهم رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تقديمه إلى العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرش جنسي وسرقة هدايا ثمينة.. إسرائيل تستدعي رئيس مكتبها في الرباط للتحقيق

    كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، استدعت اليوم الثلاثاء، رئيس مكتبها في الرباط ديفيد غوفرين، إلى التحقيق في شبهات التحرش الجنسي وسرقة الهدايا.

    وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الوزارة المذكورة طلبت من غوفرين، الذي عاد إلى منصبه في المغرب يوم الأحد الماضي، البقاء في إسرائيل بانتظار تحقيق الوزارة في المزاعم ضده.

    وكانت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قد أكدت في وقت سابق، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا حول “شبهات خطيرة وقعت بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة الرباط، بينها استغلال نساء من قبل مسؤول كبير، وتحرش جنسي ومزاعم ارتكاب جرائم أخلاقية إضافة إلى صراعات حادّة بين دبلوماسيين”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن دبلوماسيين كبار وسياسيين إسرائيليين متورطون في القضية، مشيرا إلى أن “محور التحقيق هو سلوك رئيس البعثة الإسرائيلية ديفيد غوفرين الذي كان في السابق سفيرا لإسرائيل لدى مصر”.

    وأبرزت القناة، أنه “على خلفية تلك الادعاءات وصل وفد كبير من وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى الرباط على عجل الأسبوع الماضي، ضمّ المفتش العام للوزارة حجاي بيهار”.

    وبحسب ذات القناة، فإن الوزارة تحقق في اختفاء وسرقة “هدية ثمينة”، إلى جانب التحقيق في ”صراع داخل مكتب الاتصال بين رئيس البعثة، غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن أمن وسلامة البعثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي بعد التحقيق معه في قضايا تحرش واختفاء هدية ثمينة

    أعادت إسرائيل رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب ديفيد غوفرين إلى الرباط، بعد أن استدعته لتقديم إيضاحات في شبهات وصفت بالخطيرة شملت التحرش بنساء محليات واختفاء “هدية ثمينة” من الممثلية الإسرائيلية، وفق إعلام عبري رسمي.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت إعادة غوفرين إلى الرباط، بعدما استدعته لتقديم توضيحات بشأن “شبهات خطيرة” ومكث على إثر ذلك أسبوعا في إسرائيل قبل أن يعود إلى المغرب، بعد الكشف عن القضية للإعلام أمس الاثنين.

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد استدعت غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

    وفتحت الخارجية الاسرائيلية، تحقيقا في شبهات حول وقوع مخالفات في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والذي لم يمض على إعادة فتحه في الرباط سوى سنة، حيث افتتح عند زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي آنذاك ورئيس الوزراء الحالي يائير لابيد للعاصمة الرباط.

    القضية التي كشفت لأول مرة الاثنين، في برنامج “نصف يوم مع إستي بيريز على قناة القناة B”، والذي يشارك فيه دبلوماسيون وسياسيون إسرائيليون كبار، جاء فيها حسب موقع اسرائيلي أن محور التحقيق هو سلوك رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط، و الذي كان سفيرا إسرائيل في مصر.

    وبسبب الشكوك حول القضايا التي أثيرت، فقد وصل وفد يضم عددا من كبار المسؤولين على عجل الأسبوع الماضي للرباط، بمن فيهم المفتش العام للمكتب، حجاي بيهار ، إلى مكتب الاتصال الاسرائيلي بالمغرب.

    وهناك قضية تتعلق باختفاء هدية ثمينة قيل أن المكتب قد توصل بها خلال احتفالات ما تسميه اسرائيل بـ”عيد الاستقلال”، حيث تقول الصحيفة أن الهدية تحوم حولها شبهة الاختفاء بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية. بالإضافة إلى ذلك ، يحقق المكتب أيضًا في صراع داخل السفارة بين رئيس البعثة ، ديفيد جوفرين ، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن والتشغيل السليم للبعثة الإسرائيلية.

    ومن بين القصص المثارة حول مكتب الاتصال الاسرائيلي في المغرب، حضور رجل أعمال لفعاليات رسمية لكبار المسؤولين الاسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل جدعون ساعر ، وأيليت شاكيد ، ويائير لبيد ، ومئير كوهين ، وغيرهم من كبار المسؤولين، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، غير علاقته الخاصة مع أحد المسؤولين في مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط.

    وعلى خلفية الشكاوى والادعاءات المختلفة، فإن أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية الاسرائيليو هو الادعاءات الخطيرة باستغلال النساء ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي، إذا ثبتت صحة هذه المزاعم ، فقد يكون هذا حادثًا دبلوماسيًا خطيرًا في العلاقات بين إسرائيل والمغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تستدعي رئيس مكتب اتصالها بالرباط للتحقيق معه حول شبهة تحرش جنسي بمغربيات

    استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية رئيس مكتب الاتصال بالرّباط، دافيد غوفرين، للتحقيق معه حول شبهات التحرش الجنسي وسرقة هدايا مقدّمة من القصر الملكي.

    ووفق ما أردته إذاعة “كان” الإسرائيلية،  اليوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت إعادة غوفرين إلى الرباط، بعدما استدعته لتقديم توضيحات بخصوص شبهات بحدوث تجاوزات خطيرة في مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط، ومكث على إثر ذلك أسبوعا في إسرائيل قبل أن يعود إلى المغرب، بعد الكشف عن القضية للإعلام أمس الاثنين.

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد استدعت غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، كشفت امس الإثنين، بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا في شبهات وقوع مخالفات مالية وجنسية في مكتب الإتصال الإسرائلي في المغرب.

    ووفق ما أردته الإذاعة الإسرائلية الرسمية “كان“، تقوم وزارة الخارجية الإسرائيلية بالتحقيق في مزاعم استغلال النساء المغربيات من قبل ممثل كبير للسفارة، والتحرش الجنسي ومزاعم بارتكاب جرائم أخرى، واختفاء هدايا، من مقر القنصلية، وصراعات حادة بين العديد من الموظفين في القنصلية.

    وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن وزارة الخارجية تحقق في هذه الشبهات، حيث تشير التقديرات إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين الإسرائيليين في القضية، وكذلك ضلوع العديد من السياسيين الإسرائيليين الكبار في ملف الشبهات والمخالفات، والاستقالات والإقالات.

    وهناك قضية تتعلق باختفاء هدية ثمينة قيل أن المكتب قد توصل بها خلال احتفالات ما تسميه اسرائيل بـ”عيد الاستقلال”، حيث تقول المصادر ذاتها، أن الهدية تحوم حولها شبهة الاختفاء بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية.

    ومن بين القصص المثارة حول مكتب الاتصال الاسرائيلي في المغرب، حضور رجل أعمال لفعاليات رسمية لكبار المسؤولين الاسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل جدعون ساعر ، وأيليت شاكيد ، ويائير لبيد ، ومئير كوهين ، وغيرهم من كبار المسؤولين، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، غير علاقته الخاصة مع أحد المسؤولين في مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات في ادعاءات تحرش والاستغلال للنساء في مكتب الاتصال الاسرائيلي بالرباط 

    فتحت وزارة الخارجية الاسرائيلية، تحقيقا في شبهات حول وقوع مخالفات في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والذي لم يمض على إعادة فتحه في الرباط سوى سنة، حيث افتتح عند زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي آنذاك  ورئيس الوزراء الحالي يائير لابيد للعاصمة الرباط.

    وقالت صحيفة اسرائيلية، اليوم الاثنين، إن الشبهات التي بدأت وزارة الخارجية الاسرائيلية التحقيق فيها، تتعلق بادعاءات تحرش جنسي، واستغلال النساء  واختفاء الهدايا  وصراعات.

    القضية التي كشفت لأول مرة اليوم الاثنين، في برنامج “نصف يوم مع إستي بيريز على قناة القناة B”، والذي يشارك فيه دبلوماسيون وسياسيون إسرائيليون كبار، جاء فيها حسب موقع اسرائيلي أن محور التحقيق هو سلوك رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط، و الذي كان سفيرا إسرائيل في مصر، وبسبب الشكوك حول القضايا التي أثيرت، فقد وصل وفد يضم عددا من كبار المسؤولين على عجل الأسبوع الماضي، بمن فيهم المفتش العام للمكتب، حجاي بيهار ، إلى مكتب الاتصال الاسرائيلي بالمغرب.

    تقوم وزارة الخارجية الاسرائيلية بالتحقيق في مزاعم استغلال النساء المحليات من قبل ممثل كبير للسفارة، والتحرش الجنسي ومزاعم بارتكاب جرائم أخرى.

    وهناك قضية تتعلق باختفاء هدية ثمينة قيل أن المكتب قد توصل بها خلال احتفالات ما تسميه اسرائيل بـ”عيد الاستقلال”، حيث تقول الصحيفة أن الهدية تحوم حولها شبهة الاختفاء بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية. بالإضافة إلى ذلك ، يحقق المكتب أيضًا في صراع داخل السفارة بين رئيس البعثة ، ديفيد جوفرين ، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن والتشغيل السليم للبعثة الإسرائيلية.

    ومن بين القصص المثارة حول مكتب الاتصال الاسرائيلي في المغرب، حضور رجل أعمال لفعاليات رسمية لكبار المسؤولين الاسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل جدعون ساعر ، وأيليت شاكيد ، ويائير لبيد ، ومئير كوهين ، وغيرهم من كبار المسؤولين، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، غير علاقته الخاصة مع أحد المسؤولين في مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط.

    وعلى خلفية الشكاوى والادعاءات المختلفة، فإن أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية الاسرائيليو هو الادعاءات الخطيرة باستغلال النساء المحليات ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي، إذا ثبتت صحة هذه المزاعم ، فقد يكون هذا حادثًا دبلوماسيًا خطيرًا في العلاقات بين إسرائيل والمغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفات في “آبل” يتهمن الشركة بسوء إدارة مشاكل التحرش الجنسي

    اتهمت 15 موظفة سابقة وحالية في “آبل” قسم الموارد البشرية في شركة التكنولوجيا بأنه لم يأخذ على محمل الجد شكاويهن من تعرضهن لتحرش جنسي، أو اتخذ في حقهن إجراءت انتقامية، وفقا لما نقلت عنهن صحيفة “فايننشل تايمز”.

    وروت الصحيفة البريطانية في مقال نشرته الخميس ما تعرضت له هؤلاء النساء، مستندة على مقابلات معهن ومع موظفات أخريات في المجموعة، وعلى وثائق سرية.

    ووصفت الموظفات في المقابلات معهن تعامل إدارة الموارد البشرية مع شكاويهن بأنه “مخيب للآمال” أو “أدى إلى نتائج عكسية”، وتحدثن عن تعرضهن لإجراءات انتقامية في بعض الحالات.

    ولم تدل شركة “آبل” بأي تعليق فوري لوكالة فرانس برس على الموضوع، لكن الصحيفة نقلت عنها أنها تحقق في شكاوى الموظفات هذه.

    واشارت “فايننشل تايمز” إلى أن ستا من المشتكيات تركن “آبل” بعدما اعتبرتهن الشركة موظفات سيئات. وعرضت على بعضهن رواتب أشهر لقاء تعهدهن عدم انتقاد “آبل” علن ا وعدم رفع دعاوى قضائية.

    ومنذ بدء اتساع حركة “مي تو” عام 2017، نددت نساء كثيرات يعملن في مجال التكنولوجيا في “سيليكون فالي” بما يقلن إنها “ثقافة ذكورية ومضايقات” يتعرضن لها في هذا القطاع الذي يهيمن عليه الرجال في الولايات المتحدة.

    وقالت إحدى موظفات “آبل” وتدعي ميغن مور لصحيفة “فايننشل تايمز” إن حركة “مي تو” شجعتها على إبلاغ قسم الموارد البشرية عام 2018 بأن زميلا لها نزع قميصها والتقط لها صورة بعد إحدى السهرات.

    إلا أن “آبل” أجابتها، وفقا للصحيفة، بأن هذا السلوك ، حتى لو كان ي حتمل أن يكون جرميا ، لا ينتهك أي قواعد في سياق عملها، فما كان منها إلا أن قدمت استقالتها بعد 14 عاما أمضتها مع الشركة.

    وروت موظفة أخرى هي جاينا ويت عبر مدو نة كيف تعرضت للتوبيخ لسماحها لعلاقة شخصية بالتأثير على عملها، إذ كان علاقتها العاطفية مع أحد محامي المجموعة تدهورت ، وحاولت فضح تصرفاته العنيفة جسديا وعاطفيا .

    ويعمل 165 ألف موظف في “آبل” في أنحاء العالم.

    ونفذ الآلاف من موظفي “غوغل” إضرابا عام 2018 في دول عدة، احتجاجا على طريقة إدارة مسألة التحرش الجنسي داخل الشركة.

    وخلال الصيف الجاري، تحر ك موظفو استديو “أكتيفيجن بليزارد” ضد التحرش والتمييز في شركتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره