Étiquette : تحقيق

  • هل تنصت باريس لصوت العقل و تستوعب الرسالة ؟

    بقلم : يونس التايب

    بعد الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أعتقد أن الأمور ازدادت وضوحا، و أصبح الموقف كالتالي:
    – “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات” كما قال عاهل البلاد، حفظه الله ؛
    – المغرب لن يتراجع عن حقه في تأمين وحدته الترابية كاملة غير منقوصة، و لن يقبل استمرار ملف الصراع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، مفتوحا إلى ما لا نهاية؛
    – لا معنى لاستمرار تتذبذب الاختيارات الديبلوماسية لبعض الأطراف الغارقة في ما تمليه عليها حساباتها السياسية القصيرة المدى.

    من دون شك، يحق لبلادنا أن تفتخر بكون رسائلنا الديبلوماسية في موضوع قضيتنا الوطنية، قد وصلت إلى كل دول العالم. و الفخر يزداد لرؤية تيار الداعمين لبلادنا يتعزز و يتقوى، كما تتسع و تتنوع جبهة مساندي المقترح المغربي بالحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية لبلادنا. لذلك، تستحق قيادات و شعوب دول عربية شقيقة أبانت عن موقف مساند لوحدتنا الترابية، ما عبر عنه جلالة الملك من عبارات التقدير لملوكها و أمرائها و رؤسائها. تماما كما تستحق الولايات المتحدة الأمريكية، و الدول الصديقة في أوروبا التي عبرت عن “تقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل”، و في المقدمة منها إسبانيا و ألمانيا و هولندا و البرتغال و صربيا و هنغاريا و قبرص و رومانيا، كل التقدير على شجاعة انحيازها للمشروعية.

    لم تبق، إذن، سوى فرنسا التي أصبحنا نتأسف على كونها متشبثة بغرقها في شرود ديبلوماسي لم يعد مفهوما و لا ضروريا. صحيح أن ذلك له علاقة بما تعانيه باريس من تردد كبير في حسم خياراتها. لكن، ألم يحن الوقت كي تتحرر فرنسا من ضغط “نصائح” لوبيات مصلحية نفعية، يتأكد كل يوم أنها تسير بمصالح باريس في اتجاهات معقدة لن تمكنها من بناء أي شيء ذو بعد استراتيجي ينفعها في علاقاتها مع الدول الإفريقية، و في علاقاتها مع المغرب الذي يعتبر الاعتراف الصريح بسيادته على صحرائه، الباب الوحيد نحو شراكة جديدة على قاعدة رابح رابح؟

    و لأن التاريخ يشهد أن فرنسا هي الدولة التي تعرف تفاصيل جغرافية الإمبراطورية المغربية الشريفة، و تعي امتداد حدود وطننا إلى عشية دخول الاستعمار الفرنسي الغاشم، سنة 1912، المطلوب هو أن تبادر باريس إلى الوقوف في صف الحق و العدل و المشروعية، و تعترف رسميا بسيادة الدولة المغربية على صحرائها، بناء على المعطيات التاريخية و السياسية و القانونية و الاجتماعية و الثقافية التي تعرفها فرنسا أكثر من غيرها من الدول.

    بذلك، فقط، سيكون ممكنا أن نتحدث عن شراكة استراتيجية تصنع مستقبل تعاون مشترك بأفق الخمس و عشرين سنة المقبلة. حينها، سيتبين لباريس أن المغرب يستحق عظيم الشكر على ما ظل يبديه من سعة صدر أمام ما جرى من تأخر في تصحيح أخطاء تاريخية ارتكبها الاستعمار الفرنسي، و أن قيادة المملكة تستحق التنويه و الثناء على سمو أخلاقها، و ما ميزها من تعالي عن عبث العابثين و رداءة اختياراتهم، و استمرار جريهم وراء سراب منبعث من مقاطعة استقلت عنهم قبل 60 سنة، دون أن تتمكن من العيش مع جيرانها بعيدا عن منطق التحريض و العدوانية و نسف حظوظ الشعوب في تحقيق التنمية و الديمقراطية و الوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا أسقط جمال بن صديق خصمه الروماني بالضربة القاضية (صور)

    تمكن البطل المغربي في كيك بوكسينغ، وصاحب 40 فوز بالضربة القاضية، جمال بن صديق من إسقاط خصمه الروماني بينجامين أديغبويي، بالضربة القاضية، في النزال الذي جرى بينهما أمس السبت، بمدينة دوسلدورف الألمانية، ضمن أمسية “Glory 81″ للكيك بوكسينغ”.

    وسيطر بن صديق على مجريات النزال منذ بدايته، بعدما قام بإرسال العديد من اللكمات لخصمه الروماني بينجامين، الذي لم يقوى على مجاراة النسق العالي لجمال، ما جعله يفقد السيطرة في أكثر من مناسبة.

    وواصل بن صديق إرسال لكماته القوية لخصمه، التي كانت لها الكلمة الأخيرة وطرحت المقاتل الروماني أرضا، الشيء الذي دفع الحكم لإيقاف النزال، وإعلان انتصار المغربي جمال بن صديق بالنزال

    وأهدى البطل المغربي جمال بن صديق، انتصاره على الروماني بينجامين أديغبويي، في النزال الذي جرى بينهما أمس السبت، بمدينة دوسلدورف الألمانية، ضمن أمسية “Glory 81” للكيك بوكسينغ”، للملك محمد السادس.

    وفي هذا الصدد، قال بن صديق في تصريحات له بعد المباراة، “لقد واجهت وقتا عصيبا، لكنني بقيت دائما مركزا. أنا في حالة جيدة وأريد الاستمرار في الترفيه عن المشجعين”.

    واختتم جمال بن صديق تصريحاته بالقول، “هذا النصر هو لملك المغرب، الذي يحتفل بعيد ميلاده اليوم الأحد”.

    وفي السياق ذاته، قال بن صديق في تصريحات إعلامية: “سأنسى قليلا أمر خصمي المقبل، لكنكم سمعتم ما يقوله الأنصار، إنهم يصرخون باسم واحد هو ريكو”.

    وتابع البطل المغربي في رياضة الكيك بوكسينغ، “أنا هنا ولن أستصغر أيا من المنافسين، آمل أن أقاتل من أجل اللقب مرة أخرى في المستقبل. أعتقد أنني أستحق تلك المواجهة”.

    واختتم تصريحاته بالقول، “سيرى أيضا ريكو كم أنا جيد الآن لا أعتقد أنه سعيد بما رآه، وكيف تغلبت على صديقه أديغبويي، من المؤكد أن مباراة اللقب بيننا تقترب أكثر”.

    وسيواجه جمال بن صديق في مباراته الثانية الكرواتي، أنطونيو بلازيبات، ضمن سلسلة نزالات الوزن الثقيل لـ”غلوري”، حسب ما أكده موقع “NU.nl” الهولندي، حيث سيُتيح الفوز لجمال في مباراته الثانية، فرصة مواجهة بطل الفئة المذكورة، الهولندي ريكو فيرهوفن، ومنافسته على تحقيق الحزام في النصف الثاني لعام 2023.

    جدير بالذكر أن جمال بن الصديق من مواليد 3 أكتوبر 1990، ولد في أنتويرب في بلجيكا، من والدين مغربيين من مدينة الحسيمة، ثم نشأ في حي بورغيرهوت، وهو ملاكم مغربي، متخصص برياضة الكيك بوكسينغ، من فئة الوزن الثقيل، علما أنه استطاع أن يحسم أكثر من 40 نزال بالضربة القاضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الشباب .. العناية الملكية تواصل رسم مسارات التنمية والتأهيل لفائدة الفئة الشابة

    تشكل ذكرى عيد الشباب، التي يحتفل بها الشعب المغربي اليوم الأحد، مناسبة لتسليط الضوء على الالتزام الراسخ لعاهل البلاد الملك محمد السادس لفائدة الأجيال الشابة، من أجل انخراطهم في الدينامية التي يشهدها المجتمع، وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية.

    وتعد هذه المناسبة، التي تتزامن مع الذكرى الـ59 لميلاد الملك محمد السادس، فرصة مواتية لإبراز الجهود التي يبذلها جلالته من أجل تثمين هذه الفئة من المجتمع ورفاهيتها، اعتبارا لموقعها الهام في الدفع بعملية التنمية التي تعرفها المملكة.

    وبالفعل، ما فتئ الملك محمد السادس، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يطلق المبادرات والإجراءات الرامية إلى تحقيق الازدهار الاجتماعي والثقافي للشباب، الذين يشكلون قرابة ثلث الساكنة، وكذا حماية صحتهم البدنية والعقلية، ودرء الانحرافات والمخاطر الاجتماعية عنهم، وضمان التكوينات المؤهلة لهم لتمكينهم من المساهمة بشكل كامل وناجع في الأنشطة المنتجة، وبالتالي تنمية مجتمعهم.

    ويولي المغرب، تحت القيادة الملكية، أهمية خاصة لتعليم الشباب، حيث يوفر لهم فرصا متعددة ومتجددة للتعلم، تضمن لهم التمتع بحقهم في الحصول على التأهيل المناسب، الكفيل بضمان اندماجهم الاقتصادي، وتحصيلهم المعرفي وارتقائهم الاجتماعي، بما يحصنهم من آفة الجهل والفقر، ومن نزوعات التطرف والانغلاق.

    وانطلاقا من مراكز تكوين وتأهيل وإدماج الشباب، والمراكز السوسيو – تربوية، والمركبات السوسيو – رياضية، وفضاءات التكفل بالشباب الذي يعاني من سلوكات الإدمان، مرورا بالفضاءات الموجهة للتكنلوجيات الجديدة للمعلومات والاتصال، وإنعاش الأنشطة المذرة للدخل، إضافة إلى برامج دعم الولوج إلى تمويل الشباب حاملي المشاريع، إلى غير ذلك من البنيات الأخرى، تجسد هذه المبادرات والإجراءات المقاربة الملكية وسياسة القرب، من أجل تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    وتعكس البنيات والمبادرات الموجهة إلى إعداد الشباب لغد أفضل، والنهوض بقدراتهم الإبداعية وتثمين مؤهلاتهم، حرص جلالة الملك الراسخ على الاهتمام المتواصل بالانشغالات الخاصة والمشروعة للشباب حيثما كانوا، وكيفما كانت ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وتجسدت هذه العناية الملكية بالشباب أيضا عند إعداد النموذج التنموي الجديد، حيث شدد صاحب الجلالة في الخطاب الموجه للأمة بمناسبة الذكرى الـ65 لثورة الملك والشعب (20 غشت 2018) على “ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد”.

    وقد حرصت اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، التي أحدثها صاحب الجلالة لهذا الغرض، على إشراك الشباب في عملية المشاورات التي باشرتها، وكذا أخذ انتظاراتهم وانشغالاتهم بعين الاعتبار في التقرير النهائي للجنة.

    وهكذا، فقد جعل التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي، تشجيع إدماج وازدهار الشباب بالزيادة في فرص وسبل المشاركة المتاحة لهم، واحدا من ضمن الخيارات الاستراتيجية لهذا النموذج الجديد.

    وحسب هذا التقرير، فتنمية المغرب ترتكز على شباب متحرر، ومزدهر وكفء ويتحلى بروح المواطنة والمبادرة، وطموح، قادر على استغلال مؤهلاته، والمساهمة في تطوير بلاده. كما أن “أحد الرهانات الكبرى والأساسية للمغرب يتعلق بتزويد هؤلاء الشباب بالكفاءات التي يحتاجونها، ومنحهم فرص تحسين آفاقهم المستقبلية وضمان فضاءات لتمكينهم من التعبير والمشاركة المواطنة وأخذ المبادرة، مع تعزيز روح المواطنة لديهم، وتشبثهم بثوابت الأمة وتعبئتهم الإيجابية في مسلسل تطوير بلدهم”.

    كما أشار التقرير ذاته إلى أن عمليات الإنصات للمواطنين أظهرت مطالب مهمة للشباب المغاربة بخصوص توفير السبل التي تتيح تنمية ذواتهم، بما يمكنهم من التعبير عن أنفسهم وتنظيم اللقاءات والمشاركة في مبادرات، حيث تهم هذه المطالب الولوج إلى الثقافة والفنون، والرياضة والفضاءات العمومية للتعبير والإبداع، إضافة إلى انتظارات مرتبطة بالخدمات العمومية ذات الجودة (لاسيما التربية، والصحة والنقل).

    ولبلوغ هذه الأهداف وتلبية هذه المطالب، اقترحت اللجنة ثلاث رافعات أساسية، تهم تقوية نظام الإدماج المهني للشباب من خلال مقاربات جديدة للتوجيه والمواكبة وعلاقات أقوى مع عالم الشغل.

    ويتعلق الأمر أيضا بوضع برنامج وطني مندمج للشباب تدبره هيئات مهنية على المستوى الترابي في إطار عقود ترتكز على حسن الأداء، وخدمة مدنية مواطنة وطنية لتقوية المشاركة المواطنة والحس المدني للشباب وتعزيز مهاراتهم وإمكانية تشغيلهم.

    وهكذا، فإن الشباب المغربي الذي يتمتع بمواطنة كاملة، مع الحقوق والواجبات المرتبطة بها، مدعو اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى المشاركة بطريقة بناءة في التحولات التي يعرفها المجتمع، مع التشبث بثوابت الهوية المغربية والانفتاح على القيم الكونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير .. العثور على زجاج مسحوق داخل شرائح جبن بمراكش

    عثر مواطن من ساكنة حي مبروكة بمراكش أمس السبت، على قطع الزجاج مسحوقا داخل شرائح جبن “السندويتش” ما اضطره الى تنبيه صاحب الدكان الذي اقتناه منه بالقرب من اقامة ريحانة 3، بتراب الملحقة الادارية الحي العسكري.

    وقد قام صاحب الدكان بتجميع جميع السلع الخاصة بالشركة المعنية المنتجة للجبن، وتم اخبار السلطات، ومباشرة الاتصال بارقام الشركة دون مجيب، في انتظار فتح تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاءات في حق الشركة المنتجة.

    https://www.youtube.com/watch?v=533nCBQI6Cs

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك : ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم

    جلالة الملك : ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم

    السبت, 20 أغسطس, 2022 إلى 22:45

    الرباط – أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، مشددا جلالته على أنه أيضا هو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

    وقال جلالة الملك،  في الخطاب السامي الذي وجهه مساء اليوم السبت إلى الأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، “أوجه رسالة واضحة للجميع : إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    لذا، يتابع جلالة الملك “ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وأضاف جلالة الملك ” لقد تمكنا خلال السنوات الأخيرة، من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي،لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء”.

    وذكر جلالة الملك، بهذه المناسبة، أن العديد من الدول الوازنة عبرت عن دعمها ، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    وفي هذا الاطار، اعتبر جلالة الملك أن الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية “شكل حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات”.

    وثمن جلالة الملك، في هذا الصدد،  “الموقف الواضح والمسؤول لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته”، مؤكدا جلالته أن “هذا الموقف الإيجابي، قد أسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية”.

    علاوة على ذلك، أبرز جلالة الملك أن الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

    وبموازاة مع هذا الدعم، يشير جلالة الملك ، قامت حوالي ثلاثين دولة، بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء.

    وبهذه المناسبة، جدد جلالة الملك عبارات التقدير لإخوانه ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة.

    كما تقدم جلالته بالشكر لباقي الدول العربية، التي أكدت باستمرار، دعمها لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

    وفي هذا الاطار، عبر جلالة الملك أيضا عن  اعتزازه “بمواقف أشقائنا الأفارقة، حيث قامت حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، بفتح قنصليات في العيون والداخلة”.

    وأبرز جلالة الملك أن هذه الدينامية تشمل أيضا، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأكد جلالته أن حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء يبقى هو وحدة الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء.

    ووجه جلالة الملك، في هذا الصدد، تحية إشادة وتقدير، لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد السادس: الموقف الثابت لأمريكا من قضية الصحراء حافز حقيقي لا يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات

    ركز  الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة حلول الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، مساء اليوم، على الدينامية الإيجابية التي تعرفها قضية الصحراء، وقال إن المغرب تمكن خلال السنوات الأخيرة من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء.

    وأشار في الخطاب إلى تعبير العديد من الدول الوازنة عن دعمها وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    واعتبر أن الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية شكل “حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات”.

    كما ثمن الموقف الواضح والمسؤول “لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته”.

    وأضاف قائلا إن هذا الموقف الإيجابي أسس، لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

    واعتبر أن الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوربية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

    وبموازاة مع هذا الدعم، أشار إلى قيام حوالي ثلاثين دولة، بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء.

    وجدد الملك عبارات التقدير، “لإخواننا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة”، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة.

    كما شكر باقي الدول العربية، التي أكدت باستمرار، دعمها لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

    وعبر عن اعتزازه بمواقف “أشقائنا الأفارقة”، حيث قامت حوالي 40 في المائة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، بفتح قنصليات في العيون والداخلة.

    وقال “تشمل هذه الدينامية أيضا، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي”، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأمام هذه التطورات الإيجابية، التي تهم دولا من مختلف القارات، وجه الملك رسالة “واضحة للجميع” قائلا: إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

    وأضاف “ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب ثورة الملك والشعب يكرس ” الدبلوماسية الملكية الواقعية” في التعاطي مع ملف الصحراء

    الدار- تحليل

    حظي ملف وحدتنا الترابية بحيز كبير في الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، اليوم السبت، الى الأمة، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لذكرى ثورة الملك والشعب.

    فقد كان واضحا حرص جلالة الملك على التأكيد على انتقال الدبلوماسية المغربية من مقاربة “التدبير” الى “التغيير” في التعاطي مع ملف الصحراء، وهي مرتكزات جديدة لدبلوماسية المملكة أثمرت نتائج ومكتسبات كبيرة عززت بقوة الطرح المغربي في هذا النزاع الإقليمي المصطنع حول وحدته الترابية.

    هذا النهج الجديد للدبلوماسية المغربية، أكد عليه جلالة الملك حينما دعا مساء اليوم السبت، بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، الى توضيح مواقفها، ومراجعة مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    في واقع الأمر لم يكن للمغرب أن يحقق مكتسبات مهمة في ملف الصحراء لولا الدبلوماسية الحكيمة والمتأنية ذات الرؤية الإستراتيجية والاستشرافية على المدى البعيد التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، كما أن حديث جلالة الملك في خطاب اليوم عن ” تحقيق المغرب لانجازات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، هو نتيجة للدبلوماسية الواقعية التي يدعو من خلالها المغرب الدول الشقيقة الى عدم الارتكان إلى سياسة ميتافيزيقية أصبحت من الماضي.

    وأول هذه الثمار والمكتسبات، جاءت من اسبانيا، التي أعلنت عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، وقبلها ألمانيا، التي حذت نفس الحذو، والنهج، غير أن القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على كافة أقاليمه الجنوبية هو المكتسب الأبرز، الذي عمق جراح خصوم وحدتنا الترابية.

    كما أن الدبلوماسية المغربية في التعاطي مع ملف الصحراء، تقوم أيضا على ضرورة عدم فصل العلاقات الاقتصادية مع المغرب عن قضيته الوطنية الأولى، وهو نهج شدد عليه جلالة الملك محمد السادس، مساء اليوم السبت، من خلال التأكيد على أن ” الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة”.

    واعتبر الجالس على العرش، أيضا بأن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، وهو نهج قويم وحكيم يؤكد بالملموس بأن ” مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس”، وبأن المملكة المغربية ترفض ازدواجية المعايير، و المواقف “الغامضة” إزاء الصحراء المغربية، وهو ما تأكد من خلال توجيه جلالة الملك رسالة الى بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، داعيا إياها الى ” توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدعو شركاء المغرب التقليديين والجدد لتوضيح موقفهم من قضية الصحراء

    أكد الملك محمد السادس، اليوم السبت، أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

    جاء ذلك، في خطاب وجهه الملك محمد السادس، إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

    وشدد ملك البلاد، على أن “بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.”.

    وأبرز عاهل المملكة، أن المغرب تمكن خلال السنوات الأخيرة، من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء.

    وفي هذا الإطار، ذكر بأن العديد من الدول الوازنة عبرت عن دعمها، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل. مسجلا أن الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية شكل حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات.

    كما ثمن الملك محمد السادس، الموقف الواضح والمسؤول لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته. مضيفا أن هذا الموقف الإيجابي، أسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

    وشدد ملك البلاد، على الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

    وسجل في هذا الإطار، أنه موازاة مع هذا الدعم، قامت حوالي ثلاثين دولة، بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء.

    “ولا يسعنا بهذه المناسبة، إلا أن نجدد عبارات التقدير، لإخواننا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة.” يضيف الخطاب الملكي.

    كما وجه ملك البلاد، الشكر إلى باقي باقي الدول العربية، التي أكدت باستمرار، دعمها لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن. معبرا أيضا “عن اعتزازنا الدينامية بمواقف أشقائنا الأفارقة، حيث قامت حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، بفتح قنصليات في العيون والداخلة.”.

    وأورد الملك محمد السادس، أن هذه الدينامية تشمل أيضا، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينهي مشاركته في ألعاب التضامن الإسلامي في المركز السادس بما مجموعه 62 ميدالية

    تمكن المغرب من احتلال الرتبة السادسة، في سبورة الميداليات، خلال مشاركته في ألعاب التضامن الإسلامي، التي أقيمت في مدينة قونيا التركية ما بين 9 و18 غشت الجاري، بما مجموعه 62 ميدالية، منها 15 ذهبية، و13 فضية، و34 برونزية.

    وتعتبر حصيلة المغرب في مختلف الرياضات، الأحسن والأعلى في تاريخ المشاركة المغربية في مسابقة ألعاب التضامن الإسلامي، محققا بذلك نتائج إيجابية في الدورة الخامسة التي انتهت أطوارها الخميس الماضي .

    وعودة لتفاصيل الميداليات التي حققها المغرب في البطولة المذكورة، فقد تمكن الوفد المشارك في مسابقة ألعاب القوى، من تحقيق 14 ميدالية، منها 4 ذهبيات، و3 فضيات، و7 برونزيات، فيما حقق منتخب الكيك بوسينغ 16 ميدالية، “3 ذهبيات، و4 فضيات، و9 برونزيات”، بينما أهدى التايكواندو المغرب 9 ميداليات، “3 ذهبيات، و2 فضيات، و4 برونزيات”

    وتواصل حصد الميداليات، بعدما تمكن منتخب الكراطي، من تحقيق 8 ميداليات، منها 3 ذهبيات، وفضية واحدة و4 برونزيات، فيما توجت الكرة الحديدية المغربية بـ10 ميداليات، “ذهبيتين وفضية و7 برونزيات”، والجيدو بـ3 ميداليات “فضيتان وبرونزية”، والرماية بميداليتين برونزيتين.

    وفي السياق ذاته، تصدرت تركيا الترتيب، برصيد 341 ميدالية، موزعة على 145 ذهبية، 107 فضيات، و89 برونزية، فيما احتلت أوزبكستان الوصافة برصيد 158 ميدالية، “51 ذهبية، 42 فضية، 56 برونزية”، بينما عاد المركز الثالث لإيران برصيد 133 ميدالية “39 ذهبية، 44 فضية، 50 برونزية”.

    جدير بالذكر أن الدورة الخامسة من منافسات ألعاب التضامن الإسلامي، التي جرت أطوارها بقونيا التركية، شهدت مشاركة 4200 رياضي ورياضية يمثلون 55 دولة، من بينهم 178 رياضي ورياضية مثلوا المغرب، في 15 نوعا رياضيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلالات على أبطال الجديدة مع المعد البدني  والبطل المغربي في “الكرطي” و”التيكواندو” سعيد العوفير (+صور)

    آش واقع 

    تعتبر مدينة الجديدة مدينة الكفاءات والطاقات الشابة في عدة مجالات، من بينها الرياضة، وعتبر أبناؤها سر حاضرها ومستقبل نجاحها.

     

    وفي هذا الصدد سنعرف بأحد طاقات مدينة الجديدة في المجال الرياضي، وهو سعيد العوفير، من مواليد 1991بمدينة الجديدة، عرف منذ صغره بحبه للرياضة و عشقه الكبير لها، هذا ما جعله يحترف رياضة، وبالخصوص الكرطي، حيث تمكن من تحقيق عدة ألقاب وطنية، وجهوية على مستوى هذا التخصص، حبه الكرطي لم يقف فقط عند الممارسة، بل اتجه أيضا إلى تدريب الشباب المزاولين لها،و مؤخرا و قبل حوالي ست سنوات اتجه الشاب سعيد العوفير إلى رياضة التيكواندو وحصل علئ حزام أسود دولي وتمكن من الفوز بعدة بوطولات جهوية، هذا فضلا عن توجهه لتكوين نفسه في الإعداد البدني، حيث تمكن من الحصول على عدة شهادات لدورات تكوينية معترفة بها خاصة بالإعداد البدني، هذا ما جعل مجموعة من اللاعبين المحترفين بمدينة الجديدة يثقون بقدراته و يتدربون تحت قيادته سواء للتعافي من الإصابة أو لتطوير الإداء و التحسن بدنيا، نذكر منهم شعيب مفتول، علي بامعمر، المهدي قرناص بلال مكري وغيرهم، هذا على المستوى الرياضي.

     

    من جهة أخرى، وعلى المستوى الجمعوي فسعيد العوفير كان ومازال يساهم رفقة مجموعة من الفاعلين الجمعويين في تأطير الشباب، وتوعية المجتمع المدني بعقد عدة ندوات بجميع مناطق إقليم دكالة للتشجيع الشباب علئ ممارسة الرياضة تحسيسهم بأهميتها، وفي سنة 2019 حصل على رخصة (د) في كرة القدم، فيما حصل الآن على رخصة (س) في كرة القدم.

    ويعد سعيد العوفير  من أبرز الوجوه الرياضية الشابة بمدينة الجديدة والتي تستحق التشجيع.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره