Étiquette : تحكم

  • المغرب يؤكد دعمه للسلم والأمن في الفضاء السيبراني


    أكد المغرب دعمه للجهود التي تبذلها مفوضية الاتحاد الإفريقي لبلورة رؤية إفريقية مشتركة حول تطبيق القانون الدولي في الفضاء السيبراني.

    أوضح السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، خلال مشاركته، يوم الأربعاء عبر تقنية المناظرة المرئية في اجتماع لمجلس السلم والأمن حول “السلم والأمن في الفضاء السيبراني: مقترح من أجل مساهمة إفريقية في إعداد قواعد القانون الدولي التي تحكم الفضاء السيبراني”، أن التكنولوجيا، التي كان لها دور كبير في تعزيز التنمية الاقتصادية، ومكنت من زيادة التدفق الحر للمعلومات، وساهمت في تحقيق مكاسب هائلة من حيث المردودية والكفاءة والإنتاجية في جميع أنحاء إفريقيا، أدت أيضا إلى بروز تحديات جديدة للمجتمعات.
    وأشار عروشي إلى أنه مع كل جهاز متصل جديد أو اكتشاف رقمي أو عملية مؤتمتة، تبرز على السطح نقاط ضعف ومخاوف جديدة، مما يخلق فرصا جديدة لارتكاب أنشطة إجرامية إلكترونية على نطاق واسع.
    وأبرز الدبلوماسي المغربي في هذا السياق أنه يجب مراعاة عدة مستويات من التنظيم في الفضاء السيبراني، ويتعلق الأمر بالمستوى الوطني، ولا سيما أمن أنظمة المعلومات الخاصة بكل دولة، والمستويات الإقليمية والقارية والدولية.
    وهكذ،ا شدد عروشي على ضرورة قيام كل دولة بتعزيز اليقظة من خلال اتخاذ تدابير فعالة واستباقية للوقاية وتجنب إساءة استخدام هذه التكنولوجيا على المستوى الوطني، من جهة، وتعزيز الترسانة القانونية التي تحكم الفضاء السيبراني على المستوى الإقليمي، من جهة أخرى، من أجل تزويد البلدان بقاعدة لتعزيز قدرتها على الصمود في وجه التهديدات السيبرانية.
    كما أكد العروشي على أنه بالنظر للطبيعة الدولية والعابرة للحدود لهذه التهديدات، فقد أصبح إعداد ضوابط وقواعد دولية فعالة لتنظيم وإدارة الفضاء السيبراني أولوية بالنسبة لكل دولة.
    وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن النظام الدولي القائم على القواعد المتجذرة في احترام القانون الدولي يجب أن يؤطر سلوك الدول في الفضاء السيبراني، وأن يدعم الدعوات التي وجهها الاتحاد الإفريقي إلى الدول الأعضاء من أجل إعداد وتبادل وجهات النظر الوطنية حول كيفية تطبيق القانون الدولي في الفضاء السيبراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شعار الديمقراطية

    يضطر صاحب الرأي أحيانا أن يقدم التوضيحات الضرورية لما يقوله أو يكتبه، خصوصا بعد أن أفسحت وسائل التواصل الاجتماعي المجال لآلاف القراء والمتابعين، ليشاركوا في مناقشة كل ما يقال ويكتب.

    وبالطبع فهذا حق للقراء والمستمعين، يتوجب أن يدعم ويحترم ويتعامل مع ما يطرحه بجدية وإيجابية. على ضوء تلك الخلفية، دعني أبين من جديد لشابات وشباب الأمة ما اعتبرها نقاطا مفصلية وجودية في فهم الديمقراطية، والتعامل مع تطبيقاتها في الواقع العربي.

    أولا، إن الديمقراطية، فكرا وتطبيقا، هي سيرورة لها بداية وليس لها نهاية، لها أرضية وليس لها سقف، وحتى الآن لم يصل أي مجتمع في العالم كله إلى الصورة المثلى المتكاملة للديمقراطية. وبالتالي فإن النضال من أجل تحقق الديمقراطية الإنسانية العادلة سيبقى ضروريا عبر القرون المقبلة، على ما يبدو، لمنع تشوهها واستغلالها من قبل أقليات الوجاهة والمال والسلطة، وللارتقاء بها تدريجيا إلى الأعلى والأسمى والأشمل.

    ثانيا، إن المجتمعات، بقواها وتنظيماتها المدنية كافة ومواطنيها، هي شريكة أساسية في بناء صرح الديمقراطية وتطويرها وحمايتها. وهي مسؤولة عن مواجهة كل من يحاول تشويهها، أو استغلالها لمصالحه الخاصة، أو إضعاف سلطتها. وإذن كل أدوات الديمقراطية، من أحزاب ونقابات وجمعيات وبرلمانات وتشريعات وحريات أساسية، يجب أن تعتبرها المجتمعات جزءا من تكوينها وملكا لها، ومن مسؤولياتها الأخلاقية والحقوقية. وعليه، فإذا وجدت أي نقائص في تلك الأدوات لأي سبب كان، فمن مسؤولية المجتمعات أن تناضل لتصحيحها، لا مقاطعتها بأية صورة ولا إهمالها بأي مبرر.

    ثالثا، وعليه فإن مقاطعة انتخابات البرلمانات، بسبب وجود مظالم من قبل أية سلطات، هي تخل عن أداة ديمقراطية يملكها المجتمع وليس السلطة، وبالتالي فالمطلوب من المجتمع أن يحارب بكل الوسائل من أجل برلمانات تأتي عن طريق انتخابات حرة ونزيهة وعادلة وشاملة، وبعيدة عن تأثيرات أصحاب الوجاهة والمال والسلطة، حتى تصل المجتمعات إلى انتخاب برلمانات تحارب الظلم والتسلط، بدلا من أن تكون أداة في يدها. الاعتقاد بأن سلطات الحكم ستتخلى طوعا عن تطويع البرلمانات والاستيلاء على كل قراراتها، دون صراع طويل في داخل البرلمانات ونضال مرير في كل ساحات المجتمع من قبل قوى المجتمعات المدنية، هو وهم لن يتحقق. وعلى المجتمعات أن لا تتخلى قط عن مسؤولياتها بالنسبة إلى هذا الموضوع.

    رابعا، هذا يقودنا إلى موضوع الأهمية القصوى لإدماج كل مواطن بالغ في معارك الانتخابات ونقاشات البرامج الانتخابية، ومحاسبة أعضاء البرلمانات المقصرين. ذلك أن التراجع المرعب في نسب المشاركين في انتخابات البرلمانات في كل أرجاء العالم، جعل الكثيرين من كتاب السياسة يقترحون جعل المشاركة في انتخابات البرلمانات إجبارية بالقانون العادل غير المنحاز، حتى تصبح نتائج الانتخابات ممثلة لكل الأطياف ولكل المواطنين، وليس لجزء منهم فقط. وإلا فلا معنى لوجود النظام البرلماني برمته، إذا كانت انتخاباته ومحاسبة أعضائه والإصرار على تدوير سلطات الحكم من خلاله دوريا وسلميا، ستبقى في يد جزء صغير نشيط من أفراد المجتمعات، بينما تبقى غالبية المواطنين متفرجة ولا مبالية. تلك قضية معقدة ستحسمها سنون المستقبل وتجاربه، ولكن تستأهل طرحها من الآن.

    خامسا، من الضروري أن تصاحب الديمقراطية السياسية، ديمقراطية اقتصادية: توزيع عادل لثروة المجتمع، فرص حياتية متساوية، إنهاء لظاهرتي الفقر المدقع والغنى الفاحش، وجود دولة تؤمن بواجبها أن تكون مسؤولة عن رعاية اجتماعية شاملة للمواطنين، خصوصا الفقراء منهم والمهمشين. القيم الأخلاقية التي يجب أن تحكم كل ذلك هي قيم العدالة والتضامن الإنساني وحقوق الإنسان الكبرى، لا قيم منافسات السوق وأطماع الرأسمالية المتوحشة وصراعات الطوائف والقبائل والعساكر العبثية.

    سادسا، كل نظام ديمقراطي في كل مجتمع إنساني يتأثر ويتفاعل مع تاريخ وتراث وثقافة وعقائد وتطلعات وظروف شعوب تلك المجتمعات. وهذا ينطبق على مجتمعات أمة العرب. التقليد والتلفيق لا يبنيان ديمقراطية عربية بعبقرية ذاتية قابلة للحياة والاستمرار، وكأداة نشيطة من أدوات النهوض التاريخي الذي تنشده الأمة.

    قد نتفق أو نختلف حول هذا التفصيل أو ذاك، لكن ضمن إطار فكر ديمقراطي وجودي إنساني عادل شامل، آن أوان النضال من أجله في كل بلاد العرب. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية « مجزرة مسجدي نيوزيلندا » تعود إلى الواجهة

    وكان ذلك أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا.

    وقال كريس أبراهام، المتحدث باسم محكمة الاستئناف، لـ »رويترز » إنه لم يُحدد في هذه المرحلة موعد جلسة لنظر الاستئناف.

    وحُكم على برينتون تارانت في عام 2020 بالسجن مدى الحياة دون عفو مشروط بتهمة قتل 51 شخصًا ومحاولة قتل 40 آخرين في مسجدين في كرايستشيرش، أكبر مدينة في الجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا.

    وكانت هذه هي المرة الأولى التي تحكم فيها محكمة في نيوزيلندا على شخص بالسجن مدى الحياة.

    وفي نوفمبر 2021، قال توني إليس، محامي تارانت آنذاك، إن موكله يفكر في استئناف الحكم، مضيفا أن إقراره بالذنب انتُزع بالإكراه. وقال إليس في رد عبر البريد الإلكتروني اليوم الثلاثاء لـ »رويترز » إنه لم يعد يمثل تارانت.

    واقتحم تارانت، وهو مواطن أسترالي، المسجدين وأطلق النار عشوائيا من سلاح نصف آلي على المسلمين المتجمعين لأداء صلاة الجمعة، وبث عمليات القتل على الهواء مباشرة باستخدام كاميرا مثبتة في رأسه.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة طنجة تحكم قبضتها على مُروج “غاز” يستعمل للتخدير

    مواصلة للأبحاث بخصوص شحنات غاز “أكسيد النتروس” الكيميائي المستعمل في التخدير، التي جرى حجزها أمس الخميس وأول أمس الأربعاء بمدينة طنجة وضواحيها، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومه الجمعة 04 نونبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج 1890 قنينة إضافية من هذا الغاز الكيميائي.

    وقد تم توقيف المشتبه به بمدينة مكناس بعد الاشتباه في تورطه في حيازة وترويج الشحنات التي جرى حجزها سابقا من غاز “أكسيد النتروس”، قبل أن تقود عمليات التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي، بمستودع يملكه بمنطقة “كزناية” ضواحي مدينة طنجة، عن حجز1890 قنينة إضافية مهربة تحتوي على 2434 لتر من هذه المادة المخدرة.

    وإضافة إلى هذه الكمية من الغاز، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بهذا المستودع عن حجز مجموعة من البضائع المهربة، عبارة عن لفافات من الأثواب، فضلا عن 09 قوارب مطاطية، تجري حاليا الأبحاث من أجل تحديد مصدرها ومدى استخدامها في تسهيل ارتكاب أنشطة إجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة له، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة التعليم العالي تشجب تصريحات بنكيران حول الزيادة في أجور الأساتذة

    زنقة 20 | الرباط

    عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، عن شجبها للتصريحات التي صدرت عن الامين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران، في إحدى لقاءاته التواصلية، والتي اعتبر فيها الزيادة التي أقرتها الحكومة مؤخرا لفائدة الأساتذة الباحثين رشوة.

    وقالت النقابة أنها مستقلة استقلالا تاما عن جميع المنظمات السياسية والحزبية، مهما تمت محاولة تغليط الرأي العام وقلب الحقائق.

    واستغرب المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، في بيان استنكاري ، ما ورد في خرجة عبد الإله بنكيران، معتبرا أن ما جاء فيها غير محسوب العواقب.

    وذكر أن ما جاء به بنكيران، يعد إتهاما خطيرا وتأويلا متحاملا يستهدف مهنة الأستاذ الباحث، وينم عن جهل بجسامة المهام الموكولة إليه، يضيف المكتب.

    وتابع البيان ذاته، أن المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، يعتبر أن تلك الزيادة لا ترقى إلى انتظارات الأساتذة الباحثين، الذين ظلت أجورهم مجمدة لما يزيد عن عشرين عاما، مردفا، ناهيك عن الاقتطاعات التي طالتها عند مراجعة نظام التقاعد لسنة 2017، ثم الارتفاع المهول في كلفة المعيشة.

    كما عبر المصدر، عن استهجانه القوي لما اعتبره ادعاء وافتراء من طرف أحد قيادات النقابة الوطنية للتعليم العالي، نشأة النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي في أحضان حزب سياسي معين.

    وقال المكتب، إن ذلك يعد محاولة يائسة لتضليل الرأي العام، من خلال التمويه لحجب الدواعي الحقيقية لتأسيس النقابة، والمتمثلة حسب المكتب، في رفض تحكم السياسي وتسخيره وتوجيهه للفعل النقابي، مع التغيب التام للديموقراطية في عملية إفراز الهياكل المسيرة للنقابة أثناء مؤتمرات شكلية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصر القراصنة والأباطرة

    جاء في كتاب «قراصنة وأباطرة» لنعوم تشومسكي أن قرصانا وقع في أسر الإسكندر الكبير، الذي سأله كيف تجرؤ على إزعاج البحر؟ كيف تجرؤ على إزعاج العالم بأسره؟ فأجاب القرصان: لأنني أفعل ذلك بسفينة صغيرة فأدعى لصا، وأنت الذي يفعل ذلك بأسطول ضخم تدعى إمبراطورا. فهذه هي قصة أمريكا والعراق اليوم.

    يقول «تشومسكي»: «إن جواب القرصان على الإمبراطور كان (أنيقا وممتازا)، لأنه (يلتقط بدقة العلاقة بين الولايات المتحدة ومختلف اللاعبين الصغار على مسرح الإرهاب الدولي)».

    إن النموذج «الأمريكي» والقراصنة الصغار في العالم، هو عصر القراصنة والأباطرة. فأما الأول فيذكر بقصة الشقي «بانشو فيا»، الذي بدأ حياته عام 1910م كزعيم عصابة لقطع الطرق. وعندما اندلعت الثورة في المكسيك تحول الرجل بين ليلة وضحاها إلى بطل شعبي، فأخذ «ينهب القطارات ويعطي المال إلى الفقراء، ويقود غارات جريئة، ويسحر النساء بمغامراته الفروسية»، وكان يبدو كمزيج بين روبن هود ودون جوان. وأخيرا بعد قتال مرير انتصر في الثورة الجنرال «كارنزا»، وعاد بانشو فيا مدحورا إلى وطنه في ولاية «شيهوا هو» الشمالية، وبدأ تحت دافع اليأس يشتم أمريكا. ولكنه في عام 1916م عبر الحدود الأمريكية وقتل في «كولومبوس»، بولاية نيومكسيكو، هو وعصابته 17 أمريكيا. وكان رئيس الجمهورية يومها «وودرو ويلسون»، الذي حثه فريق الصقور من حوله أن قوة كبرى بحجم الولايات المتحدة يجب أن ترد الصاع بعشرة أصواع. وفعلا أرسل الرئيس الأمريكي عشرة آلاف جندي في مارس 1916م أخذ ذلك اسم «الحملة العقابية»، تحت إمرة بيرشنغ الرهيب، ولكن الذي حدث أن «الشعب المكسيكي الذي سخط على فيا، عندما عاد إلى قطع الطريق صار يعبده، لأنه يواجه جيشا أمريكيا قويا، وبدأ الناس يعطون بيرشنغ معلومات مضللة»، وبقي «فيا» حرا طليقا، وبدا أنه يسبق الأمريكيين دوما بخطوة إلى الأمام. ومع حلول صيف العام كثفت أمريكا الحملة إلى 123 ألف جندي، ولكن لم يجنوا سوى الحر والغبار والبعوض. وفي يناير عام 1917م فشلت الحملة العقابية وانسحبت القوات الأمريكية، «في تراجع من أكثر الأنواع إذلالا»، وهكذا نجا بانشو فيا من العقاب.

    وأما «النموذج الثاني» فأمريكا هي التي أسقطت في أكتوبر 1976م طائرة كوبية بقنبلة قتل فيها 73 راكبا، بمن فيهم كل الفريق الكوبي الأولمبي، حامل الميدالية الذهبية. وأمريكا هي التي ضربت عواصم عربية، بما فيها ملاجئ المدنيين (ملجأ العامرية في العراق)، وأمريكا هي التي ألقت القنبلة النووية على هيروشيما، وأمريكا هي التي أبادت السكان الأصليين في أمريكا بالبنادق ووضعت بقاياهم في (محميات)، وأمريكا هي التي تمد إسرائيل بخيل ورجال، بما فيها تمكينها من بناء السلاح النووي بما يهدد السلام العالمي، وأمريكا هي التي تعيق العدل العالمي بنظام «الفيتو»، وأمريكا هي التي انسحبت مع إسرائيل من «مؤتمر دربان»، بسبب لمس مشكلة العنصرية عام 2001. وأمريكا هي التي قامت بالانقلاب على مصدق في إيران، بكلفة خمسة ملايين دولار، جندت فيها المرتزقة من الحرافيش والزعران على يد الاستخبارات المركزية ونهب إيران لفترة طويلة لاحقا، وأمريكا هي التي هددت (محكمة العدل الإنسانية)، في حال طلب أحد رجالها للقضاء العالمي الذي وقعت عليه 132 دولة، أنها سوف تنقذه بالقوة المسلحة. وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية (عدد 44- 2001)، جاء في مقالة الهندية «أراندهاتي روي Arundhati Roy»، داعية السلام، تحت عنوان «الحرب تعني السلام، أو السلام هو الحرب»، ثم قامت باستعراض «لائحة الحروب الأمريكية: «1950- 1953 كوريا- غواتيمالا 1954 و1967- 1969- إندونيسيا 1958- كوبا 1959-1961 – الكونغو 1965- لاوس 1964- 1973- فيتنام  1961- 1973- كمبوديا  1969- 1970- غرينادا 1983 – ليبيا 1986- السلفادور في الثمانينيات، وكذلك نيكاراغوا- باناما 1989- العراق 1991». وعلقت على أحداث 11 شتنبر أنها غيرت أمورا جوهرية خمسة: الحرية والتقدم والرفاهية والتقنية ومفهوم الحرب، لتصل إلى جملة لاذعة: إنهم يريدون منا أن نعتبر فجأة أن الخنازير أصبحت خيلا، وأن العذارى انقلبت ذكورا وأن الحرب هي السلام. وعند ظاهرة طالبان، تقول إن  حرب العشرين سنة كلفت 40 مليار دولار في أفغانستان وسبعة ملايين لاجئ، ومليونا ونصف المليون قتيل، وعددا من الألغام الأرضية يفوق عدد السكان تقدر بحوالي 15 مليون لغم أرضي ضد الأفراد، يموت من انفجارهم كل شهر أربعون طفلا. «وإذا كان التقدم والحداثة قد دخلا أفغانستان، فقد جلب التقدم على صورة مدفع فوق ظهر حمار»، فلم تعرف أفغانستان سوى صناعة الموت وانتزعت الرحمة من قلوبهم، لنكتشف بمرارة أن حرب الجهاد الإسلامية سابقا لم تكن إسلامية، بقدر أنها كانت حربا أمريكية خاضها شباب مسلمون مغفلون. وكما يقول النيهوم: «إن اللعب بالنار لا يجعل النار لعبة». ولم يتغير الأمر كثيرا بعد انسحاب بايدن.

    إنها لائحة لجرائم لا تنتهي على يد الإمبراطور الذي ينافق له الجميع اليوم. إنه بقدر ما توجد داخل أمريكا «حرية تفكير»، بقدر ما توجد فبركة «لحرية التعبير»، كما يقول تشومسكي في كتابه «أباطرة وقراصنة»، بقدر ما يوجد قرصنة وإرهاب للآخرين خارج أمريكا، فهذه هي المعادلات الثلاث التي تحكم أمريكا.. ألا إنه لن يكون هناك سلام أو طمأنينة، طالما كان العالم مكونا من شريحتين: مستكبرين ومستضعفين. إحداهما مكونة من 20 في المائة من الأغنياء يأكلون 80 في المائة من خيرات العالم، وطالما لا يحتكمون إلى كلمة السواء. وعندما أرسل محمد صلى الله عليه وسلم رسله إلى العالم، طالبهم «بكلمة السواء»، أن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله. فهذا هو التوحيد الذي جاء به الإسلام، ولكن أمريكا تريد أن تجعل من نفسها قوة فوق بشرية تمنح وتمنع وتذل وترفع، وجرت سنة التاريخ أن الكبرياء يسبق السقوط، كما جاء في الإنجيل. وأن باب «هلاك الأمم» هو إقامة الحد على الضعيف دون القوي، إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. والشريف الأمريكي اليوم لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون. والضعيف يقام عليه الحد، لأنه انتهك أمن العالم.

    نافذة:

    لن يكون هناك سلام أو طمأنينة طالما كان العالم مكونا من شريحتين مستكبرين ومستضعفين إحداهما مكونة من 20 في المائة من الأغنياء يأكلون 80 في المائة من خيرات العالم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسفة مكافحة الرشوة

    ينبغي الإقرار بأن المغرب وضع كل الآليات لمكافحة الفساد، لكن ينبغي أيضا الاعتراف بأن النتائج ليست على ما يرام، وأن ما تم تحقيقه في هذا المجال لا يوازي المجهود الكبير، أو كما يقال “المجهود لا يبرر المضمون”، ومع صدور التقرير السنوي للهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة، يتبين أننا ما زلنا نحوم حول ما هو شكلي ولم ندخل إلى الموضوع. لا يعني بتاتا أن المؤسسات في هذا الاتجاه لا تقوم بدورها، ولكن السياق والطبيعة والثقافة تحتاج إلى حل جذري.
    الطريقة التي يتم التعامل بها مع موضوع الرشوة وكأنها قضية تقنية ويمكن إزالتها. الرشوة إشكالية كبيرة بل هي عمق الإشكاليات المعرقلة للتنمية، حتى أنها تعتبر الأداة التي تختفي وراءها الثروة، حيث حجم الإنتاج في المغرب لا يوازيه الانعكاس على مستوى الشعب والمواطنين.
    الرشوة معضلة وهي مأزق إنساني كبير. الحرب التقليدية على الرشوة لن تجدي نفعا، وهذا ما تقوم به المؤسسات اليوم. فالرشوة تطور أدواتها. اليوم تسربت تحت عناوين كبيرة، فقد أورثنا المستعمر الفرنسي أن اسمها “القهوة”، وتبقى مجرد “قهيوة” يمنحها صاحب الحق المرتفق للموظف والمسؤول. وتأخذ اليوم أشكالا كثيرة، من قبيل تبادل المنافع، وهي رشوة خفية و”الحلاوة” و”العمولة” وغيرها من الأسماء التي تحملها اليوم، حيث تستطيع الإفلات من مراقبة القانون ومن مراقبة آليات الرقابة.
    الرشوة مأزق إنساني كما قلنا، وبالتالي هي مرتبطة بالإنسان المكون للمؤسسة. وبكثرة التواطؤ حول هذه المسميات الكثيرة انتقلت من الشكل الشخصي لتصبح ثقافة تحكم المؤسسات والإدارات والأشخاص.
    لا فرق في مستويات الرشوة إلا في حجمها، وكلما صعدنا في سلم الترتيب داخل المؤسسات صعدت أسعارها وسعارها، حتى تصبح معرقلة للتنمية بكافة أشكالها ومعطلة للاستثمار المنتج للثروة، بل تصبح مستهلكة للثروة، فأي درهم رشوة تضيع فيه الخزينة العامة لأنه درهم مغشوش وحرام ومسروق ومسلوب من أصحاب الحق أي الشعب المغربي.
    الرشوة إذن مرض ثقافي ولم تعد فقط سلوكا، وبالتالي فإن المعالجة لابد أن تتوجه رأسا نحو بيت الداء، دون أن يعني ذلك أن نفرط في عمل المؤسسات، التي تشتغل وسط ثقافة “الضحك وقت الجد”، فقد يتلقى عناصر الوقاية المدنية قبيل إفطار رمضان، على أهميته، إشعارا مجهولا بحريق في مكان معين، فيهرعون إلى مكان الحادث حيث لا يعثرون على شيء ويكتشفون أنه مقلب، وبالتالي قد يتباطؤون عندما يكون الحريق جديا. النيابة العامة تتوصل بـ100 مكالمة يومية للتبليغ عن الرشوة. لا ندري كم العدد الحقيقي من العدد غير الحقيقي والمفترض والذي ينتمي إلى “الضحك وقت الجد” أو “الضحك الخايب” بلغة المغاربة البليغة.
    إذن لابد من مشروع ثقافي ورؤية فلسفية عميقة لما هي الرشوة وما هو الفساد وتحديد موضوعاتها بدقة وكيفية تركيبها قصد تفكيكها وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة منطقة بولعجول بميدلت تُقاضي شباعتو بسبب الترامي على أراضيها

    هاشتاغ.ميدلت

    في تطور جديد لما يعرف إعلامياً “بأراضي بولعجول” وفي سياق تتبع أحداث هذه القضية، كشفت مصادر مطلعة لموقع “هاشتاغ” أن قبائل منتمية للمنطقة قدمت شكاية لوكيل جلالة الملك بالمحكمة الإبتدائية بميدلت ضد مرشح عن جزب أخنوش ويتعلق الأمر ب ” سعيد شباعتو”.

    وأوردت نفس المصادر، بأن هذه الشكاية جاءت على اثر ترامي المرشح المذكور على أراضيها بمنطقة بولعجول والتي تتواجد تحت وصاية الجماعة السلالية وبالتالي تحكمها بنود قانونية، مؤكدة بأن ساكنة هذه المنطقة مستاءة بسبب ما تتعرض له أراضيها من ٱستغلال و ترامي في خرق سافر للأعراف التي تحكم هذه الأراضي.

    وأضافت المصادر ذاتها كون الساكنة أكدت بأن ذلك السياسي المعروف بالإقليم قام ببيع أراضيها  وتقويتها لابنه البرلماني، مشيرة الى أنه قام بالإستيلاء على أراضي الغير و كذلك قام بتحفيظها وسط دهشة الساكنة، بالإضافة إلى ضمه جزء من أحد الطرق الرابطة بين بولعجول و إيتزر و قطعها كذلك على المارة.

    كما قام تقول الساكنة، نقلا عن المصادر عينها، المرشح السالف الذكر بتشييد أحواض مائية وتغيير مجرى الوادي في اتجاه أراضيه الفلاحية.

    ووصفت فعاليات ما صدر عن المرشح عن حزب أخنوش “بالشطط واستغلال النفوذ” لخدمة مصالح خاصة، في مقابل ضرب مصلحة الساكنة التي منحت ايه صوتها لبلوغ تلكم المناصب الانتخابية التي تقلدها لسنوات طوال سواء بقبة البرلمان أو في مهمات موازية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحاماة.. قانون المالية والفرسان الموازانية

    لقد أتى مشروع قانون المالية لسنة 2023 بمقتضيات همت مراجعة نظام فرض الضريبة على المحامين و الشركات المدنية المهنية للمحاماة، و المتمثلة في إقرار أداء تسبيق عند إيداع أو تسجيل مقال أو طلب أو طعن أو عند تسجيل نيابة أو مؤازرة في قضية أمام المحكمة و عند تقديم المقالات المبنية على طلب و المعاينات. و في هذا الصدد لا أود مناقشة مضمون هذه المقتضيات التي لا يتسع المجال لتناولها في هذه السطور المحدودة التي أقتصر فيها على القول بأن فضاء مناقشتها هو السلطة التشريعية بمنأى عن الطريقة التي تم بها تنزيل المشروع المثير للجدل. فهي بكل صراحة حشو يطال قانون المالية اصطلح على تسميته بالفرسان الموازانية  Les cavaliers budgétaires    . باعتبار أن مصطلح الفرسان يعني تلك المقتضيات المتضمنة في مشروع أو مقترح قانون و المعتبرة وفقا للضوابط الدستورية و القانونية المؤطرة لقواعد التشريع غير متلائمة مع طبيعته .أي أن المقتضيات التي همت الضريبة على المحاماة هي فارس موازاني  مخالف لمقتضيات الفصل السادس من قانون المالية لسنة 2015 بمثابة دستور قانون المالية , الذي نص في فصله السادس على أنه : ” لا يمكن أن تتضمن قوانين المالية إلا أحكاما تتعلق بالموارد و التكاليف أو تهدف إلى تحسين الشروط المتعلقة بتحصيل المداخيل و بمراقبة استعمال الأموال العمومية ” .

    واعتقد أنه آن الأوان لكي تكف الحكومة على الزج بالفرسان الموازانية  Les cavaliers budgétaires لتبييض نصوص قانونية عن طريق سلوك مساطر سريعة تتضمنها القوانين المالية يفترض فيها المرور عبر القناة التشريعية العادية , و هي ممارسة بدأت تطبع – بضم التاء – معها الحكومة   في قوانين المالية , نأخذ على سبيل المثال لا الحصر قانون المالية رقم 26-04 لسنة 2005 الذي وضع بمقتضى مادته 22 كتاب المساطر الجبائية , و كذا قانون المالية لسنة 2006 رقم 35-05 الذي وضع بمقتضى مادته السادسة كتاب الوعاء و التحصيل قبل أن تعدل أحكام قانون المالية لسنة 2007 رقم 43-06  بمقتضى مادته العاشرة لكي تجمع المقتضيات المذكورة تحت اسم المدونة العامة للضرائب  . بل استمرت هذه الممارسات بتنزيل الفصل 9 من قانون المالية لسنة 2020 الذي هم الإجراءات المسطرية لتنفيذ الأحكام بالرغم من أن مجالها الخاص هو قانون المسطرة المدنية.

    إن الحكمة من التمييز بين الأحكام التي تتعلق بالموارد و التكاليف أو تهدف إلى تحسين الشروط المتعلقة بتحصيل المداخيل و بمراقبة استعمال الأموال العمومية و بين غيرها من الأحكام التي تقتضي اللجوء إلى السلطة التشريعية هو كون هذه الأخيرة تتطلب نقاشا موسعا تناقش فيه القوانين التي تحكم المكلف بالضريبة من كافة مناحيها سواء  المالية باعتبار أن الضريبة هي إيراد للخزينة العامة , أو الاقتصادية باعتبارها أداة من أدوات الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي و الاجتماعي والسياسي للرفع من معدل النمو وحماية الاقتصاد الوطني من المنافسة الخارجية من جهة , و من جهة أخرى من أجل إقرار عدالة ضريبية واضحة المعالم حماية للحقوق والحريات .

    إن عدم التوفر على نظام ضريبي ناجع يسمح بتغطية النفقات لا يمكن أن يبرر ركوب الفرسان الموازانية لمحدودية نتائجها ولتأثيرها السلبي الغير المباشر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، بل يتعين إبداع حلول عن طريق اللجوء إلى استثمارات منتجة تؤدي إلى الرفع من مستوى النمو. ولعل انتفاضة المحامين هي صرخة محذرة من الارتجال الذي قد يطال التشريع الضريبي والذي لا يمس المهنة وحدها بقدر ما يشوش على الاستقرار الاقتصادي والاجتماع الذي لا يمكن تحقيقه ” عن طريق إحداث تغييرات و إجراءات تهم مهنة المحاماة قد تصل إلى سن نصوص عقابية .. ” كما جاء على لسان السيد وزير العدل بمجلس النواب أمام لجنة  العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب في نونبر من السنة الفارطة.

    باحث محامي بهيئة القنيطرة

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علي بلحاج يفضحُ المستور في القمة العربية بالجـزائر

    DMEL ONMT 04

    تزامنا مع انعقاد القمة العربية بالجزائر، خرج القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية علي بلحاج، منتقدا حكام بلاده و واصفا إياهم بـ “العصابة”، كما شن هجوما على القمة العربية، و وصفها بـ”الرمّة العبرية” لعدة اعتبارات، من بينها استقبال محمود عباس، رئيس منظمة التّحرير الفلسطينيّة.

    وقال في فيديو مدته تناهز 44 دقيقة، ” إن “القمة العربية لم تستطع أن تحل حتى أزمة القمح على الرغم من أن بعضه مرتمٍ لدى روسيا.. وأصبح زيلينسكي يدافع عن القمح الجزائري”.

    وأضاف بلحاج “القمة العربية التي يحضرها محمود عباس الذي يرأس سلطة فلسطينية تقمع شعبها و تنسق أمنيا مع العدو، هذا عيب و عار أن يكون في الجزائر، أن يتم استقبال عباس فيها بالأحضان”، في إشارة إلى أن الجزائر تتغنى بالقضية الفلسطينية وتستقبل من خانها.

    DMEL ONMT 04

    وتابع المتحدث أن “المنظومة العسكرية التي تحكم الجزائر تريد أن ترسل رسالة إلى أمريكا و أوروبا و إسرائيل مفادها أن السلطات الجزائرية لا تتعامل إلا مع من تتعامل معهم إسرائيل.. أنتم في إسرائيل تتعاملون مع محمود عباس، ونحن لا نتعامل إلا مع محمود عباس الذي أخذ 100 مليون دولار من الجزائر وذهب بها إلى وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، وفي منزله، وحول أموال الجزائر واستفادت البنوك الإسرائيلية بـ 20% منها”،بحسبه.

    وانتقد بلحاج التضييقات الأمنية التي اتخذت ضد الشعب الجزائري، الذي قال إنه (الشعب) مسجون إلى غاية انتهاء هذه القمة، مبرزا أن السلطات عززت من قمعها للجزائريين في الذكرى السنوية للثورة التي توافق فاتح نونبر، بسبب القمة الذي اعتبرها لا تنفع و لا تغني من جوع.

    ويرى المعارض الجزائري أن ما يقوم به حكام الجزائر ضد الشعب قرار سياسي ينم عن خشية السلطات من أي تحرك شعبي للمطالبة بالحرية التي قال بأنها جوهر الإستقلال، مبرزا أنه منع من الإحتفال بعيد الثورة، ولم تسمح له بزيارة ساحة الشهداء و عدد من الفضاءات العمومية.

    وتابع بالقول: “فطلبت منهم أن أذهب إلى أسطوالي، وهي أول المعارك مع المستعمر، لأستحضر الصور من مخيلتي كيف نزلت جيوش فرنسا وتصدى لها الرجال.. لكنهم منعوني من الأمرين معا، بمبرر أن لدينا ضيوف من ملوك و أمراء و حكام الدول العربية”.

    “الخشية من الشعب بلغت درجة قصوى، وأنه تم تعطيل كل الخدمات الإدارية والعلمية لتأمين انعقاد القمة العربية التي لا تعني الشعب الجزائري ولا يهتم بالأمر لأن هؤلاء الضيوف ضيوف العصابة الحاكمة”، يردف بلحاج.

    وشدد على أنه تم تعطيل مصالح الناس بحجة إكرام الضيف، كما تم منع الجزائريين من حق التظاهر في بلادهم، بينما الجزائريون في بلاد المهجر ينظمون المظاهرات ويرفعون الشعارات ولا أحد يمنعهم.

    وانطلقت أشغال القمة العربية الـ 31 المقامة بالجزائر في جو مشحون تغيب فيه الأهداف التي سطرتها الجامعة العربية التي تروم “لم شمل القادة العرب” في هذه القمة التي تنعقد في سياق إقليمي و دولي محموم بالتوتر “البين عربي” أو بين دول عربية متجاورة، حيث غاب عن القمة أبرز الوجوه والقادة والزعماء والملوك.

    وطبع الفشل هذه القمة، منذ تناسل اعتذارات عدد من القادة والملوك العرب عن الحضور، حيث أفشلت “تصرفات” الجزائر  القمة قبل انعقادها، من خلال ما وصفه متابعون للشأن الدولي بأنه “استفزازات للوفود المشاركة”، و على رأسها الوفد المغربي بشقيه الدبلوماسي والإعلامي، حيث اضطر الأخير (الإعلامي) إلى مغادرة التراب الجزائري بعد حرمانه من تغطية أشغال القمة العربية.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره