Étiquette : تحكم

  • القصر الكبير تحتضن ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    في إطار مشروع تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمت جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير مساء الأربعاء 25 يناير 2023 ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية بالمركز الثقافي البلدي – القصر الكبير .   أعد المنظمون للورشة أرضية تأطيرية لورشة الحوار والتفكير بين الفاعلين حول قضايا النوع الاجتماعي « الديمقراطية التشاركية »، خلصت بطرح أسئلة جوهرية حول : آية تمثلات حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأي تقاسم بين الأطراف المعنية حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأية علاقات تحكم الفاعلين الترابيين، وآية تمثلات؟ وأية آليات ترابية قادرة على تنسيق العمل بين الفاعلين من أجل تنمية ترابية مبنية على النوع الاجتماعي؟ وأية برامج مشتركة؟   وتميزت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذة نسيبة الطود باسم الجهة المنظمة حيث تحدثت عن ميلاد المجتمع المدني وتطوره، والأدوار الفعالة التي يطلع بها في إطار ديمقراطي تشاركي يسمح باتخاذ القرارات من طرف المواطنين والمواطنات خاصة ما تعلق بشؤونهم و المساهمة في سن القوانين .   واعتبرت « الطود » الديمقراطية التشاركية آلية ناجعة في تدبير الشأن العام المحلي لتحقيق التنمية الفعالة، ومدخلا لتحقيق التكامل والالتقائية بين مختلف الفاعلين ، وعملية لتنظيم الديمقراطية باعتبارها شكلا من أشكال التدبير المشترك للسياسات العمومية المرتبطة بالخدمات الأساسية وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع و التعبير عن انتظارات المواطنين حتى تصل لصناع القرار .   ودعت المتحدثة إلى استثمار أمثل لآليات الإشراك والحوار واعتبار الحاجة ملحة لفتح نقاش حولها.   أعقبت ذلك كلمة منسقة المشروع الأستاذة زكية اليملاحي، وفي تدخلها ثمنت تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية، وهكذا أبرزت أبعاد تعزيز المساواة بين الجنسين ضمن آليات الديمقراطية التشاركية ، مع توجيه الشكر لكافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في مجال صنع القرار.   وأطر الورشة التفكيرية الأستاذ « محمد علي الطبحي » بكلمة أشار فيها إلى انتظارات اللقاء بخلق حوار بين الفاعلين ولو من زوايا مختلفة في أفق مصالح لا متمركزة تتحول إلى قوة اقتراحية وإظافة نوعية تترجم إلى مقترحات نتاج كفاءة وتجربة.   وأشار المتدخل إلى السياق الدستوري للديمقراطية التشاركية بإشراك مختلف الفاعلين لتحقيق ما أسماه ب ( مغرب إعادة البناء ) .   وتضمنت كلمة « الطبجي » إبراز أهمية إدماج مقاربة النوع في المخططات والبرامج. كما تضمنت تفسيرات لمفاهيم الانتقال من الإشراك إلى المشاركة ، التنمية الإيجابية ، الذكاء الجمعي في التنمية، دور التوازن بين الجنسين…   وتضمنت تدخلات القاعة في إطار الورشة التفكيرية، حقولا مختلفة في مقارباتها للموضوع : الإعلام، الفن ، السياسة ، العلم والعلماء ، وغيرها من الحقول المؤثرة من أجل إبراز الصور الإيجابية للنوع الاجتماعي.    وخلصت الورشة التفكيرية إلى الأدوار المنتظرة من الفاعلين المدنيين، ودور الإعلام في إيصال خطابه من أجل بلورة رأي عام قد يتبنى قضايا ويدافع عنها. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحتضن ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    في إطار مشروع تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمت جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير مساء الأربعاء 25 يناير 2023 ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية بالمركز الثقافي البلدي – القصر الكبير .   أعد المنظمون للورشة أرضية تأطيرية لورشة الحوار والتفكير بين الفاعلين حول قضايا النوع الاجتماعي « الديمقراطية التشاركية »، خلصت بطرح أسئلة جوهرية حول : آية تمثلات حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأي تقاسم بين الأطراف المعنية حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأية علاقات تحكم الفاعلين الترابيين، وآية تمثلات؟ وأية آليات ترابية قادرة على تنسيق العمل بين الفاعلين من أجل تنمية ترابية مبنية على النوع الاجتماعي؟ وأية برامج مشتركة؟   وتميزت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذة نسيبة الطود باسم الجهة المنظمة حيث تحدثت عن ميلاد المجتمع المدني وتطوره، والأدوار الفعالة التي يطلع بها في إطار ديمقراطي تشاركي يسمح باتخاذ القرارات من طرف المواطنين والمواطنات خاصة ما تعلق بشؤونهم و المساهمة في سن القوانين .   واعتبرت « الطود » الديمقراطية التشاركية آلية ناجعة في تدبير الشأن العام المحلي لتحقيق التنمية الفعالة، ومدخلا لتحقيق التكامل والالتقائية بين مختلف الفاعلين ، وعملية لتنظيم الديمقراطية باعتبارها شكلا من أشكال التدبير المشترك للسياسات العمومية المرتبطة بالخدمات الأساسية وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع و التعبير عن انتظارات المواطنين حتى تصل لصناع القرار .   ودعت المتحدثة إلى استثمار أمثل لآليات الإشراك والحوار واعتبار الحاجة ملحة لفتح نقاش حولها.   أعقبت ذلك كلمة منسقة المشروع الأستاذة زكية اليملاحي، وفي تدخلها ثمنت تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية، وهكذا أبرزت أبعاد تعزيز المساواة بين الجنسين ضمن آليات الديمقراطية التشاركية ، مع توجيه الشكر لكافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في مجال صنع القرار.   وأطر الورشة التفكيرية الأستاذ « محمد علي الطبحي » بكلمة أشار فيها إلى انتظارات اللقاء بخلق حوار بين الفاعلين ولو من زوايا مختلفة في أفق مصالح لا متمركزة تتحول إلى قوة اقتراحية وإظافة نوعية تترجم إلى مقترحات نتاج كفاءة وتجربة.   وأشار المتدخل إلى السياق الدستوري للديمقراطية التشاركية بإشراك مختلف الفاعلين لتحقيق ما أسماه ب ( مغرب إعادة البناء ) .   وتضمنت كلمة « الطبجي » إبراز أهمية إدماج مقاربة النوع في المخططات والبرامج. كما تضمنت تفسيرات لمفاهيم الانتقال من الإشراك إلى المشاركة ، التنمية الإيجابية ، الذكاء الجمعي في التنمية، دور التوازن بين الجنسين…   وتضمنت تدخلات القاعة في إطار الورشة التفكيرية، حقولا مختلفة في مقارباتها للموضوع : الإعلام، الفن ، السياسة ، العلم والعلماء ، وغيرها من الحقول المؤثرة من أجل إبراز الصور الإيجابية للنوع الاجتماعي.    وخلصت الورشة التفكيرية إلى الأدوار المنتظرة من الفاعلين المدنيين، ودور الإعلام في إيصال خطابه من أجل بلورة رأي عام قد يتبنى قضايا ويدافع عنها. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوف من الإجماع! كأن لا حياة في المغرب. كأننا جميعا نسخة واحدة. والويل لمن لا يشبهنا

    الخوف من الإجماع! كأن لا حياة في المغرب. كأننا جميعا نسخة واحدة. والويل لمن لا يشبهنا

    حميد زيد – كود//

    الإجماع فضّاح.

    الإجماع فيه إكراه للناس. ولو أنه غير معلن. فهناك سلطة تفرضه.

    الإجماع مشبوه.

    الإجماع يكون دائما في الأنظمة الشمولية.

    وهو تعريف لها.

    الإجماع يأتي دائما بعد القضاء على كل الآراء. وكل الأحزاب.

    الإجماع ضحاياه بالجملة.

    الإجماع لا يبشر بخير.

    الإجماع تحقق مع النازية.ومع الفاشية. ومع حزب البعث في سوريا. وفي العراق.

    الإجماع لا يعترف بفرد. ولا بأقلية.

    الإجماع قامع.

    الإجماع جرائمه معروفة في أكثر من بلاد.

    الإجماع له حقيقة واحدة. وهي حقيقة السلطة.

    الإجماع يلجأ إليه المستبد.

    الإجماع له جريدة واحدة. وقناة واحدة. وصوت واحد.

    الإجماع كناية عن غياب الديمقراطية. وعن تحكم الدولة في كل شيء.

    الإجماع كلمة ملطفة للديكتاتورية.

    الإجماع هو وضع شعب كامل في قالب واحد.

    ورغم كثرة الجرائد في هذا  الإجماع الجديد فهناك “برافدا” واحدة.

    الإجماع يعني وجود خوف.

    الإجماع فيه عنف.

    الإجماع سبة في حق المغربي.

    الإجماع لا يجب أن نطبع معه.

    الإجماع وباء ينتشر بسرعة خطيرة في كل الأرجاء وفي كل العقول وفي كل النفوس.

    الإجماع  موت للمجتمع.

    الأجماع سجن كبير.

    الإجماع يتمدد ويزحف ولا من يوقفه. والخروج عليه هو نوع من المقاومة.

    الإجماع ضد الجميع.

    الإجماع ليس مع أحد.

    الإجماع لن ينجو منه غدا من يتبناه اليوم.

    الإجماع عودة إلى الخلف  بعد كل التضحيات الذي قدمها الديمقراطيون في المغرب.

    الإجماع لا يُطمئن.

    هذا الإجماع لن ننتبه إلى خطورته إلا بعد أن يصبح لنا جميعا صوت واحد. ولون واحد. وموقف واحد.

    الإجماع من يشتكي منه “خائن”.

    الإجماع ليس كما تظنون.

    الإجماع ليس وحدة.

    الإجماع ليس جيدا.

    الإجماع ضد الحرية. وضد التعددية. وضد الأحزاب. وضد الثقافة. وضد المجتمع. وضد النمو. وضد الدولة نفسها.

    الإجماع ليس صحيا.

    الإجماع يخلف ضحايا.

    الإجماع علينا خرقه قبل أن يتكرس ويتحول إلى قانون. وإلى طبيعة ثانية. وإلى نظام.

    هذا الإجماع الذي يزحف.

    هذا الإجماع الذي لم يعد يبالي بأي رأي مخالف.

    هذا الإجماع مرعب.

    هذا الإجماع

    هل مازال بمقدورنا أن ننجو منه

    ونعود إلى خلافاتنا. وإلى أحزابنا. وإلى جرائدنا.

    وإلى ماضينا القريب.

    هذا الإجماع يشبه الموت.

    كأن لا حياة في المغرب.

    كأننا جميعا نسخة واحدة. والويل لمن لا يشبهنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجارية البيضاء تحكم باستئناف نشاط شركة “سامير” المطروحة للتصفية لثلاثة أشهر إضافية

    قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، صباح اليوم الخميس 26 يناير 2023، بالإذن باستمرار النشاط لشركة سامير المطروحة للتصفية القضائية منذ مارس 2016.

    وقررت المحكمة، وفق ما اطلعت عليه “مدار21″، “الإذن باستمرارية نشاط الشركة لمدة 3 أشهر اضافية تبتدئ من انهاء تاريخ الاجل السابق”.

    وفي تعليقه على الحكم قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي، في تصريح صحفي، أن المحكمة تتوخى من خلال هذا الحكم “الاستمرار على سريان العقود الجارية ومنها عقود الشغل، بغاية مواصلة السعي لتفويت أصول الشركة من أجل المحافظة على الشغل للعمال الرسميين والمناولين الذي توفره شركة ساميىر وعلى المصلحة العامة وعلى مصالح الدائنين وعلى رأسهم الدولة في شخص إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة”.

    وتساءل اليماني في هذا السياق حول ما إذا كانت الحكومة “ستغير موقف اللامبالاة والانتصار لخيار استيراد النفط المصفى عوض النفط الخام وتكريره أم تمر إلى المساعدة في إنقاذ الثروة الوطنية التي تمثلها شركة سامير، أم أن التدمير والمسح من الخريطة هو القرار الحتمي الذي ينتظر الصرح الصناعي الذي بنته الحكومة الوطنية الأولى؟”.

    ودعا اليماني الحكومة إلى الفهم “بأن استغلال شركة سامير وتكرير البترول، هو الخيار الضامن والمفيد لمصالح المغرب في ظل الزلزال العنيف الذي يعيشه قطاع البترول والغاز واقتراب موعد الحظر الشامل على المنتوجات النفطية الروسية تزامنا مع احتدام الحرب الروسية الغربية والاذن بالدبابات من كل حدب ونوع”.

    وسبق للمكتب الاقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية أن احتج في بلاغ له، يوم 18 يناير، بقوة على “الموقف السلبي للحكومة أمام غلاء أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية”، محملا كل السلطات المعنية بقضية شركة سامير “المسؤولية في الخسارات الفظيعة التي يتكبدها المغرب من جراء تعطيل تكرير البترول بمصفاة المحمدية ولاسيما في ظل الوضع العالمي المضطرب  وعزم الأوروبيين على حظر المنتوجات النفطية الروسية في فبراير القادم”.

    وجدد المكتب نفسه المطالبة بالاستئناف الآني “للإنتاج بشركة سامير في طور التصفية القضائية واسترجاع مكتسبات مدينة المحمدية في توفير الشغل لألاف العمال وتمتيع المأجورين الرسميين بأجورهم الكاملة وتسديد اشتراكاتهم في التقاعد المعلقة منذ مارس 2016 والعودة للمساهمات الواسعة للشركة في التنشيط الرياضي والثقافي والفني وفي تكوين وتدريب طلاب المدارس والمعاهد والجامعات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة أميركية: الطيور سبب تحطم “بوينغ 737 ماكس” في أديس أبابا

    لم يتفق محققو الحوادث الأميركيين مع السلطات الإثيوبية فيما يتعلق بسبب العطل الذي أصاب أجهزة الاستشعار والذي سبق تحطم طائرة من طراز ”بوينغ 737 ماكس” في مارس من عام 2019 بعد وقت قصير من إقلاعها من أديس أبابا.

    المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل قال إنه خلص إلى أن القراءة السيئة لجهاز الاستشعار نتجت عن الاصطدام بجسم ما، على الأرجح طائر.

    كانت هيئة الطيران الإثيوبية قد أعلنت أن القراءات الخاطئة التي قدمها جهاز الاستشعار، الذي يقيس اتجاه مقدمة الطائرة، نجمت عن مشكلات كهربية كانت موجودة منذ تصنيع الطائرة.

    يتفق الجانبان، الأميركي والإثيوبي، على أن قراءات أجهزة الاستشعار هي التي دفعت نظام تحكم آلي في الطيران، جديد على طراز ”ماكس”، لتوجيه مقدمة الطائرة للأسفل، ولم يتمكن الطيارون من استعادة السيطرة عليها.

    الحادث أسفر عن مقتل كل ركاب الطائرة البالغ عددهم 157 شخصا، ووقع بعد أقل من خمسة أشهر من مقتل 189 شخصا في حادث تحطم طائرة من طراز ماكس أيضا، في إندونيسيا.

    نشر المجلس الوطني لسلامة النقل تعليقاته الجديدة الثلاثاء، بعد ثلاثة أسابيع من انتقاده الأولي للنتائج التي خلصت إليها إثيوبيا حول سبب التحطم، ما أدى إلى إيقاف جميع طائرات ماكس في جميع أنحاء العالم لفترة قاربت العامين.

    وستمثل شركة بوينغ الخميس أمام محكمة اتحادية في تكساس بتهمة الاحتيال على الولايات المتحدة.

    من المتوقع أن يتحدث أقرباء بعض ضحايا الحادث.

    تضغط أسر الضحايا على وزارة العدل لإعادة فتح ملف تسوية وافقت فيها بوينغ على دفع 2.5 مليار دولار مقابل عدم مواجهة محاكمة جنائية بشأن الطريقة التي حصلت بها على الموافقة التنظيمية للطائرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ننساو علينا البرلمان الاوربي. واش ما وصلش الوقت نطيو صفحة توفيق وسليمان وعمر. بلاد دومي فينال فالمونديال ما توحلش تلقى حل للصحافيين وما نخليو حد يلوي دراعنا وحنا عارفين باللي ماشي همهم حرية التعبير

    ننساو علينا البرلمان الاوربي. واش ما وصلش الوقت نطيو صفحة توفيق وسليمان وعمر. بلاد دومي فينال فالمونديال ما توحلش تلقى حل للصحافيين وما نخليو حد يلوي دراعنا وحنا عارفين باللي ماشي همهم حرية التعبير

    كود هناء ابو علي ///

    السيمانا للي فاتت وجه البرلمان الأوروبي الخميس انتقادات شديدة لينا بخصوص حرية الصحافة فبلادنا. البرلمان الاوربي طالب بالافراج على توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي وشدد على “بوضع حد للتحرشات ضد جميع الصحافيين في البلاد”. شفنا مراسلون بلا حدود فرحانة بالقرار الاوربي واخا غير ملزم للاتحاد الاوربي وغير مؤثر على العلاقات بينو وبين الرباط.

    شفنا الرد المغربي ركز بشكل اساسي على “استقلالية” القضاء و”حقوق الضحايا” في التقاضي وباللي هاد الصحافيين ما مشدودينش على حرية التعبير ولكن عندهم قضايا “قضايا جنائية”.

    دابا عارفين ان البرلمان الاوربي ما كيهمو لا حرية التعبير ولا حرية الصحافة. توفيق بوعشرين غادي يوصل 5 سنين دالحبس ف26 فبراير المقبل اي 3 العقوبة اللي تحكم عليه دوزها. الصحافي سليمان الريسوني تحكم عليه ب5 سنين وف22 ماي 2023 غادي يكون دوز 3 سنين اي كثر من النص وعمر الراضي تحكم عليه 26 يوليوز 2020 تحكم عليه ب6 سنين اي قريب يوصل حتى هو نص المدة. 

    طبعا وحدين دوزو ثلث او كثر من نص المدة عاد ينوض البرلمان الاوربي يدين المغرب راه باينة القضية فيها امور سياسية ما عندها علاقة بحرية التعبير. لو تعرض المغرب للادانة وقت الاعتقال كان داك الشي مفهوم. 

    دابا خلينا من البرلمان الاوربي. ملف هاد الصحافيين الثلاث ومعاهم معتقلي حراك الريف خاصو يلقى حل. راه شفنا 4 احزاب سياسية فبرامجها الانتخابية طالبات بانفراج عبر اطلاق سراح الصحافيين الثلاث وناس الحراك. هاد الشي دافعات عليه الاصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية فالحملة الانتخابية لاخر انتخابات تشريعية. وكاين جمعيات مغربية كطالب من مدة بنفس المطالب، اي هادو احزاب سياسية وجمعيات حقوقية مغربية كيشوفو ان اعتقال الصحافيين الثلاث وناس الحراك هي “قضايا سياسية” خاصها معالجة بالعفو الملكي ونطيو الملف. دابا هاد العفو ممكن خاصة انهن دوزو اما ثلث المدة او نصها او تقريبا الثلثين. 

    واش مغرب نص نهاية كأس العالم ما قادرش يلقى حل لعمر وسليمان وتوفيق وناصر وصحابو؟ طبعا قادر. 

    علاش نخليو جهات او مؤسسات دولية سوا بحال البرلمان الاوربي او مراسلون بلا حدود او جمعيات معروفة كيفاش تتحرك ووقتاش وعلاش٬ تحل فمها علينا. 

    دابا شي مسؤولين مغاربة اللي رافضين ايجاد حل لهاد الملفات غادي يلقاو مناسبة باش يزيدو يتشددو. غاديين يعتابرو باللي القرار الاوربي كيعني باللي ما كاينش شي اعتدال فهاد القضايا. هاد المسؤولين كيخربقو. هاد الصحافيين المعتقلين ما عندهم يد فهاد القرار الاوربي وبلادنا كبيرة على هاد اللعب. المغرب كبير وقادر يلقىِ حلول لقضايا معقدة بزاف ما بالك بحال هاد القضايا. ولقاو حل وخليو توفيق وسليمان يشوفو ولادهم وعمر يشوف باباه وماماه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. محكمة مغربية ترفض طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها

    في سابقة قضائي من نوعها بالمغرب، أصدرت المحكمة الابتدائية بميدلت حكما مبدئيا قضى برفض طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها.

    وكان لافتا في الحكم الذي  نشرته “المفكرة القانونية”، اعتماده على حيثيات غير مسبوقة حيث اعتبر أن وجود ضرر نفسي محتمل للطفلة في حالة تغيير بيئة حضانتها يقتضي ترجيح مصلحتها الفضلى على مصلحة الأب وإبقاء الحضانة للأم رغم زواجها.

    وتعود فصول القضية إلى الفاتح من أبريل 2022، حينما تقدم المدعي بطلب الى المحكمة الابتدائية بميدلت يعرض فيه بأن المدعى عليها هي طليقته، ولهما بنت تبلغ من العمر ثماني سنوات، وأن طليقته تزوجت، لذا يلتمس إسقاط حضانتها، وترتيب الآثار الناجمة على ذلك، مع النفاذ المعجل. وبناء على جواب المدعى عليها والذي أكدت فيه بأن البنت تتابع دراستها بتفوق كبير بالمستوى الرابع ابتدائي، وفي حاجة ماسة إلى والدتها، وقد ضحّت بالغالي والنفيس لكي تسهر على راحتها، وبأنها تعيش في جو يطبعه الاستقرار النفسي والعائلي، ملتمسة رفض الطلب.

    وبناء على جلسة البحث في القضية التي أجرتها المحكمة، استمعت فيها للأبوين اللذين أكدا ما جاء في مذكراتهما، كما استمعت إلى الطفلة، حيث أكدت أنها تستقر مع والدتها رفقة أخوتها من أمها، وأنها تعيش في حالة جيدة رفقتهم، وأنها لا تعرف أباها لأنه لا يزورهم إلا نادرا، وأنها ترغب في العيش مع والدتها وأخوتها.

    وقضت المحكمة برفض طلب إسقاط حضانة الأم رغم زواجها، معتمدة على العلل التالية:

    إنه من المقرر قانونا أن الحضانة تسند لمن تتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في المادة 173 من المدونة، ومنها القدرة على تربية المحضون ورعايته، ومراقبة تمدرسه.

    ولئن كانت المادة 171من المدونة تخول الحضانة للأم ثم للأب ثم لأم الأم فإن مقتضيات المادة 186 تفرض على المحكمة مراعاة مصلحة المحضون بالدرجة الأولى عند تطبيق مواد الباب المتعلق بالحضانة.

    وثبت للمحكمة أن البنت تقيم مع والدتها رفقة زوجها وأخوتها من أمها وتحت حضانتها الفعلية مند صغرها، وأنها تنعم باستقرار نفسي مع والدتها، وتتابع دراستها بتفوق، فضلا عن أنها رفضت الانتقال للعيش مع والدها بشكل مطلق، وهو ما قد يشكل ضررا لها، الأمر الذي يجعل مصلحتها الفضلى تكمن في بقائها مع والدتها. وعليه، قضت المحكمة برفض الطلب.

    وبحسب الموقع الرسمي لـ”المفكرة القانونية”، فإن هذا الحكم يعيد إلى الواجهة الإشكاليات التي تواجه عددا كبيرا من النساء المغربيات المطلقات الراغبات في الاحتفاظ بحضانة أبنائهن في حالة الزواج، حيث تنص المادة 175 من مدونة الأسرة على أن زواج الحاضنة الأم لا يسقط حضانتها إذا كان المحضون صغيرا لم يتجاوز 7 سنوات، أو يلحقه ضرر من فراقها، أو إذا كانت به علة أو عاهة تجعل حضانته مستعصية على غير الأم..

    وعلى المستوى العملي، استقرّ اجتهاد أقسام قضاء الأسرة على التفسير الضيّق لهذه المقتضيات بحيث تحكم وبشكل تلقائي بسقوط حضانة الأم في حالة زواجها متى كان سن الطفل يتجاوز 7 سنوات، ولم يكن من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    تكمن أهمية هذا الحكم في كونه اعتمد على التفسير الواسع لمفهوم الضرر الذي يلحق بالطفل في حالة إسقاط حضانة الأم، وتبني فكرة الضرر النفسي المحتمل الناجم عن تغيير بيئة حضانته.

    كما تكمن أهميته في الإجراءات التي اعتمدتها المحكمة والتي لجأت إلى الاستماع إلى الطفلة التي يبلغ سنها ثماني سنوات على سبيل الاستئناس للتأكّد من رأيها في مسألة إسناد حضانتها لأحد أبويها، علما بأنّ سن الاختيار المحدد في مدونة الأسرة هو 15 سنة.

    من جهة أخرى، يلحظ أن المحكمة طبقت مبدأين من المبادئ المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل دون الإشارة إلى ذلك في حيثيات الحكم، ويتعلق الأمر بمبدأ المشاركة بحيث استمعت غلى رأي الطفلة، ومبدأ المصلحة الفضلى للطفل، حينما استندت عليه لرفض طلب الأب واعتبرت وبشكل صريح في تعليل حكمها على أن وجود ضرر نفسي محتمل للطفلة في حالة تغيير بيئة حضانتها يقتضي ترجيح مصلحتها الفضلى على مصلحة الأب وإبقاء الحضانة للأم رغم زواجها.

    من المعول أن يسهم نشر هذا الحكم على نطاق واسع في إعطاء أمل للعديد من الأمهات الحاضنات الراغبات في الزواج من جديد والاحتفاظ بحضانة أطفالهن، من دون التعرّض لضغوطات نفسية أو مادية في انتظار مراجعة مدونة الأسرة بعد مرور 18 سنة على صدورها.

    وتطالب الجمعيات النسائية بالمغرب بحذف كل المقتضيات التمييزية الواردة في مدونة الأسرة وملاءمتها مع الاتفاقيات الدولية، خاصة ما يتعلق بالتمييز بين الأبوين في إسقاط الحضانة في حالة الزواج، حيث يؤدي زواج الأم الحاضنة لإسقاط حضانتها إذا كان سن الطفل يتجاوز 7 سنوات أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما لا يؤدي زواج الأب الحاضن لإسقاط حضانته بغض النظر عن سن الطفل. كما تواجه الأمهات المتزوجات أو المطلقات إشكاليات في القيام بالإجراءات المتعلقة بالنيابة على الأطفال، لأن النيابة القانونية للأم على أطفالها لا تكون إلا على سبيل الاحتياط في حالة عدم وجود الأب أو غيابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لكبير: الرجاء حقق”ريمونتادا” في الترتيب والأداء

    أكد التونسي منذر لكبير، مدرب الرجاء الرياضي، أن فريقه حقق “ريمونتادا” في جدول الترتيب وعلى مستوى الأداء العام، بعد تحقيق أربع انتصارات متتالية والاقتراب من الصدارة بعد التغلب اليوم، على صاحب الرتبة الأولى، الجيش الملكي.

    وقال لكبير في الندوة التي أعقبت المباراة التي انتهت بفوز الرجاء على الجيش بهدف لصفر: “كنا متأخرين بشكل كبير في سبورة الترتيب، بعد سلسلة من النتائج السلبية والمتباينة، وأود أن أشكر اللاعبين على هذه “الريمونتادا” في الأداء والنتائج”.

    وبخصوص مباراة اليوم أكد لكبير أن الرجاء تحكم في إيقاع المباراة وفرض أسلوبه، مشيرا إلى أن توقيت هدف زكرياء الهبطي كان مثاليا، وأنه كان يتمنى إضافة هدف ثان لقتل المباراة بعد طرد لاعب الجيش الملكي العربي الناجي، بعد خمس دقائق من تسجيل الهدف. 

    رضى زروق 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبيدجان .. إبراز التعاون بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية بالاتحاد النقدي لغرب إفريقيا

    أبيدجان .. إبراز التعاون بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية بالاتحاد النقدي لغرب إفريقيا

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 12:57

    أبيدجان  – جرى أمس الخميس بأبيدجان بكوت ديفوار ، إبراز التعاون الوثيق بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية بالاتحاد النقدي لغرب إفريقيا المعروفة سابقا باسم المجلس الإقليمي للادخار العمومي والأسواق المالية .

    وأكدت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل نزهة حيات ، أن الهيئة أفردت دائما مكانة خاصة للتعاون مع نظرائها بالقارة الإفريقية طبقا للتوجيهات الملكية السامية من أجل النهوض بالتعاون جنوب – جنوب .

    وكانت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل تتحدث في إطار جلسة حول ” مساهمة الأسواق المالية في تمويل الاقتصادات ” نظمت في إطار أشغال الندوة الدولية حول موضوع ” السوق المالي الإقليمي للاتحاد النقدي لغرب إفريقيا .. بعد 25 سنة “.

    وأكدت السيدة حيات أنه إلى جانب تبادل التجارب ، فإن الروابط التي تجمع بين هيئة الأسواق المالية للاتحاد النقدي لغرب إفريقيا والهيئة المغربية لسوق الرساميل تعزز التقائية الأطر الوطنية مما من شأنه تسهيل ” اندماج أسواقنا وخلق نوع من التآزر بين اقتصاداتنا “.

    وعبرت عن سعادتها بالتطور الذي حققه المجلس الإقليمي للإدخار العمومي والأسواق المالية منذ التوقيع على اتفاق التعاون مع الهيئة المغربية لسوق الرساميل في فبراير 2017 على هامش زيارة العمل والصداقة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لكوت ديفوار .

    وبهذه المناسبة تمت الإشادة عاليا بالنموذج الناجح للتعاون مع الهيئة المغربية للرساميل من قبل رئيس هيئة الأسواق المالية للاتحاد النقدي لغرب إفريقيا ، بادانام باتوكي الذي عبر عن امتنانه وشكره للمغرب على مساهمته الغنية في مجال التجارب والخبرات في هذا المجال .

    من جهة أخرى ، ذكرت السيدة حيات بأن المغرب يتوفر على نموذج جديد للتنمية لرفع تحدي الاقلاع السوسيو اقتصادي بالبلاد .

    وأوضحت، في هذا الصدد، أن النموذج التنموي الجديد حدد من بين الرهانات المستقبلية الخمس جعل أسواق الرساميل رافعة مهمة لتمويل الاقتصاد.

    كما شددت على التمويلات الهامة التي يتعين تعبئتها لفائدة هذا المخطط الاقلاعي الطموح ، مؤكدة أن الأمر يتعلق اليوم بوضع سوق الرساميل في خدمة الاقلاع الاقتصادي ، بما يتماشى مع النموذج التنموي الجديد وتعزيز الثقة والانفتاح على منتجات جديدة أكثر ابتكارا .

    وقدمت السيدة حيات للحضور لمحة عن المخطط الإستراتيجي للهيئة المغربية للرساميل 2021 -2023 ، وكذا الأولويات السنوية التي تتماشى مع هذا النموذج التنموي ، إلى جانب دور ووزن سوق الرساميل في تمويل الاقتصاد .

    وبحسب المتحدثة، فإن سوق الرساميل المغربية يتوفر على إطار تنظيمي وهيئة وفق المعايير العالمية ، يعدان ثمرة إصلاحات تم القيام بها منذ سنوات التسعينيات .

    وتتيح سوق الرساميل مجموعة واسعة من حلول التمويل والاستثمار تتلاءم مع حاجيات مختلف الفاعلين . كما تمكن من هيكلة الترتيبات المالية المبتكرة من قبيل الصناديق العقارية ، والسوق الجديدة البديلة للبورصة والمخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة ، وقروض السندات المستدامة .

    وذكرت السيدة حيات بأن إصلاحات سوق الرساميل وضعت المقاولات الصغرى والمتوسطة في صلب اهتماماتها ، مشيرة إلى أن السمات الخاصة لهذه الفئة من المقاولات التي تشكل الجزء الأكبر من النسيج الاقتصادي المغربي ، تم أخذها بعين الاعتبار خلال إصلاح إطارات تشريعية وتنظيمية تحكم التمويل من قبل سوق الرساميل .

    وأضافت أنه تم إحداث على مستوى بورصة الدار البيضاء سوق بديلة مخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة مصحوبة بقواعد مبسطة ، موضحة أن هذه السوق تستقبل الأوراق المالية وسندات الدين بشروط قبول مرنة للغاية .

    وأضافت أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل أحدثت بشراكة مع بورصة الدار البيضاء والجمعية المهنية لشركات البورصة “عرض المقاولات الصغرى والمتوسطة ” مندمج وجاذب بغية تسهيل لجوء هذه المقاولات للسوق .

    وأشارت السيدة حيات التي تشغل أيضا رئيسة اللجنة الإقليمية لإفريقيا والشرق الأوسط التابعة للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية ، إلى أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل تتابع باهتمام كبير التحولات التي تعرفها الأسواق المالية العصرية .

    وشكلت هذه الندوة الدولية مناسبة للتبادل مع مختلف الفاعلين حول التطور الذي يشهده السوق، ورسم آفاق التنمية من أجل المساهمة في تمويل اقتصادات دول الاتحاد. وتميزت بتنظيم لقاء افتتاحي حول “صمود اقتصادات منطقة الاتحاد النقدي لغرب إفريقيا في مواجهة الأزمات المتتالية : أي تاثير على السوق المالية الإقليمية ” وجلسات حول ” مساهمة الأسواق المالية في تمويل الاقتصادات ” و”التحول في قطاع التمويلات والابتكارات ” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر جبهة البوليساريو الانفصالية يُعريّ تشرذمها ومصير “دمية الكابرانات” غالي بيد استخبارات الجزائر

    انقسام مستمر في صفوف جبهة البوليساريو الانفصالية تزامنا مع تمديد مؤتمرها السادس عشر لذي ينعقد تحت رعاية الجزائر، خاصة عقب إفلاس خيارات التصعيد التي انتهجتها البوليساريو بالأشهر القليلة الماضية، وهو ما يعزز تحكم كابرانات الجارة الشرقية في مصير ابراهيم غالي ورفاقه.

    واعتبر رئيس المرصد الصحراوي، محمد سالم عبد الفتاح، أن الخلافات والانقسامات التي طفت إلى السطح في مؤتمر البوليساريو الأخير، في حقيقة الأمر تعود جذورها إلى أزمة المشروعية والتي نجم عنها ضعف التعبير السياسي من طرف البوليساريو نتيجة الانهزامات والانكاسارات والانتكاسات المتتالية المرتبطة بتطورات ملف قضية الصحراء، لاسيما مع الانتصارات التي بات يحققها المغرب وأساسا بفشل الدعاية الحربية منذ أن راهنت البوليساريو على ما تسميه العودة للكفاح المسلح، وتنصلها من اتفاق إطلاق النار، مما جعل دعاية الجبهة مكشوفة ومفضوحة بالنسبة لقواعدها السياسية.

    وقال عبد الفتاح في تصريح لجريدة “مدار21” إن جماعة بوليساريو الانفصالية اليوم باتت تراهن بشكل كبير على إعمال العصبيات والقبلية والحشد والتأطير القبلي نظرا لضعف عقيدتها السياسية وترهل تنظيمها السياسي وضعف قدرتها على التأطير تزامنا مع هذه الانتهاكات والانكسارات التي تتلقاها في الآونة الأخيرة.

    ويرى رئيس المرصد أن الضعف والشغور في زعامة البوليساريو، بات واضحا، خاصة منذ افتضاح تهريب زعيمها إلى إسبانيا وكشف ماضيه الإجرامي بعد المتابعات القانونية التي كان عرضة لها بالقضاء الإسباني، والتي همت تهما ثقيلة تتعلق بالقتل خارج القانون والاختطاف والتعذيب والاغتصاب، “وبالتالي تداول الماضي الإجرامي لقادة البوليساريو يعمق مشكل الزعامة، خاصة في ظل غياب بديل بحكم أن معظم قيادات البوليساريو متورطة في انتهاكات وجرائم حقوق الإنسان.. ومعظها بات موضوع متابعة قانونية لدى القضاء الدولي” يضيف الخبير.

    كما أشار المتحدث ذاته أن ارتباط العناصر القيادية بمختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية يؤدي بانعكاس صراع الأجنحة داخل النظام الجزائري على الوضع الداخلي في تندوف، حيث يعمق صراع الأجنحة حالة التشردم والانقسام والتفكك التنظيمي في البوليساريو، وبالتالي ينتج حالة من توزع القرار التنظيمي داخل البوليساريو.

    كما أبرز أن ما يزيد من حالة الانقسام أيضا هو تعارض المصالح المرتبطة بالتنافس على المواقع المدرة للتربح والثروة والاغتناء، مشيرا إلى أن أهم الخلافات في مؤتمر البوليساريو الحالي تدور رحاها حول الصراع حول المواقع المتعلقة بتدبير مخازن السلاح وخطوط الإمدادات العسكرية وأيضا مخازن المساعدات الإنسانية والأدوية بحكم ارتباط هذه المواقع بالأنشطة غير القانونية المتعلقة بتهريب المساعدات والمواد الغذائية والمحروقات وغيرها، مما يؤدي إلى تغلغل عصابات الجرائم المنظمة بمخيمات تندوف وتغلغل الجماعات المسلحة بحكم ارتباط هذه الجماعات المنتشرة بخطوط إمداد تتعلق أساسا بمخازن البوليساريو.

    وبخصوص مستقبل ابراهيم غالي على رأس الجبهة الانفصالية، قال رئيس المرصد الصحراوي إن القرار يبقى بيد الأجهزة الأمنية العسكرية الجزائرية، “التي رغم اختلافها وتعدد رؤاها وانعكاس صراعها داخل تدبيرها لقضية الصحراء إلا أنها تتفق دائما على اختيار الزعامات الضعيفة واختيار العناصر القيادية التي لا تتمتع بأي من أشكال الكاريزما أو الحضور أو القوة الشخصية، نظرا لحاجتها للتحكم في تلك القيادات”.

    واستشهد بما حدث مع مؤسس البوليساريو الوالي مصطفى السيد في منتصف سبعينيات القرن الماضي وبداية تجربة البوليساريو حين تم إقصاؤه واستهدافه حتى انتهى به الأمر مقتولا في ظروف غامضة، مذددا على أن رهان الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية يبقى دائما على العناصر الموالية لها، وتكون إما عناصر جزائرية (منتمية لمناطق جنوب شرق الجزائر) أو عناصر لديها خلفيات اجتماعية في عمق الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره