Étiquette : تحكم

  • غوغل تشرع في تطوير منافس لمتتبع « أيرتاغ » من آبل

    بعد النجاح الذي حققه متتبع « أيرتاغ » من آبل، يبدو أن غوغل تريد السير على خطى منافستها التقليدية، عبر تطوير متتبع خاص بها.

    وقام أحد المسربين المعروفين ويدعى Kuba Wojciechowski بمشاركة معلومات حول جهاز قادم من غوغل يحمل الاسم الرمزي « Grogu » جنباً إلى جنب مع أشكال مختلفة مثل « GR10″ و »Groguadio » التي يتم تطويرها حالياً مع فريق Google Nest.

    وتماماً مثل أيرتاغز من آبل، يحتوي جهاز التتبع المفترض من غوغل على مكبر صوت داخلي يصدر صوتاً للمساعدة في العثور على الكائن المرتبط به. ومن المحتمل أن يتم استخدام مكبر الصوت لإرسال تنبيهات صوتية إذا اكتشف هاتف الشخص وجود جهاز تعقب مجهول يتحرك معه.

    ولن تكون غوغل أول من يطرح في السوق متتبع الكائنات الذي يعمل بشكل جيد مع هواتف أندرويد، حيث يقوم Tile بمهمة التعقب منذ فترة. وتبيع سامسونغ نسختها الخاصة التي تسمى Galaxy SmartTag أيضاً. وتعد Chipolo One و CubePro و Baseus Intelligent T2 بعض الخيارات الإضافية إذا كنت تبحث عن متعقب لائق لإقرانه بجهاز أندرويد.

    ويقال إن غوغل تعمل على شيء يسمى « Finder Network »، والذي يبدو وكأنه مكافئ لنظام أندرويد لنظام Find My الخاص بشركة آبل لتحديد موقع الأجهزة. علاوة على ذلك، من المحتمل أن يعتمد على تقنية Fast Pair التي طورتها غوغل، والتي تربط الأجهزة القريبة عبر موجات بلوتوث. وأضافت غوغل رسمياً « علامة تحديد الموقع » جهاز إلى لوحة تحكم المطورين.

    وفي الوقت الحالي، لا توجد معلومات حول كيفية ظهور متتبع الكائنات من غوغل، ومتى سيتم إطلاقه. ومع ذلك، قدم المصمم أوبي فيدلر مفهوم تصميم لجهاز غوغل الجديد، متخيلاً أنه بنفس ألوان أجهزة بيكسل ونيست، مع تصميم مألوف يشبه أيرتاغ وشعار غوغل في المركز، بحسب موقع سلاش غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين تنفس بسيط لمدة 5 دقائق “سيبقيك سعيدا”!

    اكتشف الباحثون طريقة لتحسين المزاج تعتمد على تمارين التنفس العميق، وقد تكون أفضل من “اليقظة الذهنية” التي ثبت بالفعل أنها تساعدنا على” الاستمتاع بالحياة أكثر”.

    ووجد الخبراء في جامعة ستانفورد أن الأشخاص الذين أمضوا خمس دقائق في تمارين التنفس العميق كل يوم لمدة شهر شهدوا انخفاضا في مشاعر القلق لديهم، بالإضافة إلى تحسين الحالة المزاجية أكثر من أولئك الذين يمارسون التأمل فقط.

    وطلبت التجربة من 108 مشاركين ممارسة واحدة من ثلاثة تمارين للتنفس أو تأمل اليقظة لمدة 5 دقائق يوميا في المنزل، في الوقت الذي يناسبهم بشكل أفضل.

    وأجري التمرين الأول، التنهد الدوري، من قبل 30 شخصا. ويتطلب الأمر الاستنشاق ببطء، قبل أخذ نفس أقصر مرة أخرى لتضخيم الرئتين بالكامل، ثم الزفير لأطول فترة ممكنة.

    وجرب نحو 21 مشاركا التنفس الصندوقي، وهذا يعني نفس مدة الاستنشاق واحتباس النفس والزفير.

    أما التمرين الأخير، فيمثل فرط التنفس الدوري، حيث طُلب من 33 شخصا أن يستنشقوا بعمق وأن يأخذوا زفيرا أقصر، قبل الزفير بشكل كامل. (استنشاق أطول وزفير أقصر).

    وتم تسجيل آخر 24 مشاركا في برنامج “اليقظة الذهنية” المعيارية (ممارسة الوعي باللحظة الراهنة، أي أن تولي مزيدا من الاهتمام للحظة الحالية لأفكارك ومشاعرك، وللعالم من حولك). ولم يمارس هؤلاء أي تحكم محدد في التنفس، لكنهم لاحظوا تنفسهم للمساعدة في تركيز وعيهم على الحاضر.

    وبعد شهر، أكمل المشاركون استبيانين لتقييم تأثير التمارين على مستويات القلق لديهم.

    وتمت مقارنة النتائج باستبيانين أجروهما جميعا قبل التجارب التي استمرت 28 يوما.

    وكتب الباحثون في دورية  Cell Reports Medicine، أن التأثيرات كانت “أعلى بشكل ملحوظ” في مجموعات التنفس، مقارنة ببرنامج “اليقظة الذهنية”.

    وأشارت الدراسة إلى أن ممارسات التنفس التي تركز على الزفير، التنهد الدوري، ينتج عنه تحسن أكبر في الحالة المزاجية، وكان “أكثر فعالية في تقليل القلق وتحسين الرفاهية”.

    وقالت الباحثة في جامعة ستانفورد، الدكتورة ميليس يلماز بالبان: “يجب أن يسمح فهمنا لتأثيرات التنفس على الدماغ والجسم بممارسات التنفس المحددة المدعومة علميا من أجل تحسين تحمل الإجهاد والنوم، وتعزيز الطاقة والتركيز والإبداع، وتنظيم الحالات العاطفية والمعرفية”.

    وقام الباحثون أيضا بتقييم ما إذا كان المشاركون في الدراسة قد لاحظوا أي تغييرات في أنماط نومهم.

    ولكن بعد التحقق من عدد ساعات نومهم وكفاءة نومهم ودرجة نومهم الإجمالية، لم ير الفريق في جامعة ستانفورد أي تغييرات مهمة في أي من المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتحكم بها الشركات المنتجة.. لماذا يجب مسح البيانات الشخصية في السيارة قبل بيعها؟

    تعرف السيارات الحديثة الكثير من المعلومات عن السائق، وتقوم بتخزين هذه البيانات ومشاركتها مع الشركات المنتجة. وعلى الرغم من أن السائق يجب عليه الموافقة على ذلك بموجب قوانين حماية البيانات، فإنه لا يعرف بدقة نوعية البيانات، التي تتم مشاركتها وماذا يحدث لها بعد ذلك.

    وتقوم السيارات الحديثة بجمع الكثير من المعلومات عن طريق المكونات المختلفة؛ حيث يعمل بالسيارة أكثر من 120 جهاز تحكم مختلفا.

    وأوضح سيفين هانسن، من مجلة “c’t” الألمانية المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات “تستخدم جميع الشركات المغذية لصناعة السيارات شرائح دقيقة لتشغيل وظائف الأمان والراحة ونظام المعلومات والترفيه، وأثناء تشغيل هذه الأنظمة تتراكم كميات كبيرة من البيانات داخل أجهزة التحكم الفردية، والتي لا يتمكن السائق من الوصول إليها، ولكن هذه البيانات تكون محددة للغاية بحيث يمكن استنتاج معلومات عن السائق وسلوكيات القيادة”.

    وغالبا لا يتم تخزين الكثير من هذه البيانات لفترة طويلة، ولكن تتم الكتابة عليها باستمرار واستبدالها بواسطة البيانات الجديدة، ويقتصر وصول السائق إلى قدر ضئيل جدا من البيانات، ومنها البيانات المخزنة في نظام الملاحة ونظام المعلومات والترفيه.

    وأضاف هانسن “ولكن من خلال الاعتماد على بيانات المحرك وحدها يمكن استخلاص استنتاجات معينة حول سلوكيات القيادة مثل عدد لفات المحرك أو عدد المرات، التي يتم الضغط على دواسة الوقود”.

    مَن يمكنه الاطلاع على البيانات؟

    تنص قوانين حماية البيانات على أن الشركات المنتجة يجب أن توضح الغرض من جمع البيانات في السيارة وماذا يحدث لهذه البيانات، فعلى سبيل المثال تهتم خدمات الاتصال عن بُعد “تليماتيك” وشركات التأمين بمثل هذه البيانات لتحسين خدماتها.

    وأشارت ناتالي تير، مستشارة التنقل والخدمات اللوجيستية في الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بيت كوم (Bitkom)، إلى أن هناك اختلافات بين البيانات التي يجب جمعها، والبيانات الخاصة بوظائف الراحة والخدمات، والتي تكون محجوزة لهذا الغرض، وأضافت “ترتبط كمية البيانات ونوعيتها بالسيارة والعلامة التجارية بشكل جزئي”.

    وأضافت الخبيرة الألمانية أن الجهات التشريعية قد حددت الكثير من المعلمات والبيانات، التي يجب جمعها لغرض السلامة والفحص؛ حيث تنتقل بعض البيانات إلى الشركات المنتجة ولا يمكن للعملاء رؤيتها من الوهلة الأولى، ومنها على سبيل المثال المعلومات التي تم استقراؤها من جهاز التحكم أثناء الفحوصات الرئيسية.

    وتقول ناتالي إنه “يتعين على المستخدم الموافقة بفعالية على وظائف معينة ويتم إبلاغه بموضع تخزين البيانات”. ويسري ذلك بصفة خاصة عند مشاركة البيانات مع الأطراف الخارجية، وغالبا ما يتمكن السائق من الحصول على نظرة عامة على البيانات عن طريق لوحات التحكم في نظام المعلومات والترفيه بالسيارة أو عن طريق التطبيقات المرتبطة بها، وذلك من أجل الموافقة على مشاركة هذه البيانات أو الرفض أو حتى حذف البيانات.

    وأشار البروفيسور كريستوف كراوس، المتخصص في أمان الشبكات بجامعة دارمشتات الألمانية، إلى أن جميع البيانات في السيارة ينطبق عليها حماية البيانات، وبمجرد ربط بيانات السيارة برقم تمييز السيارة أو رقم الترخيص، فإنه يجب أن تتم معاملتها معاملة البيانات الشخصية؛ حيث يمكن من خلالها مثلا إنشاء بروفايل لتحركات السائق.

    وهناك بعض البيانات المتعلقة بالسلامة والأمان، مثل بيانات التحكم في المكابح، يمكن التلاعب بها وتكون لها آثار شديدة الخطورة، علاوة على أن هناك بعض الوظائف تعتمد على البيانات الشخصية، فمثلا عند مزامنة الهاتف الذكي في السيارة فإنه يتم إرسال بيانات البحث عن الموقع ومستويات ملء الوقود والقفل والتشخيص عن بُعد.

    كما تقوم السيارة بإرسال المعلومات عند تشغيل النظام التلقائي لمكالمات الطوارئ (E-Call) والتواصل مع المركبات الأخرى في حركة المرور، ولكن لا تقوم السيارة بتخزين كل هذه البيانات بشكل محلي، بل يتم إرسال بعض هذه البيانات إلى خوادم الشركات المنتجة للسيارات أو جهات أخرى، ويرتبط ذلك بموديل السيارة والماركة التجارية وسنة صنع السيارة.

    وأوضح البروفيسور كريستوف كراوس أنه “لا يمكن للسائق حماية نفسه من هجمات القرصنة الإلكترونية، ويتعين عليه أن يثق في قدرات الشركة المنتجة وأنها قامت بتأمين سيارته بواسطة الأنظمة الخلفية بصورة جيدة”.

    الواجهات الخلفية

    وأضاف البروفيسور أن “الواجهات الخلفية للشركات تعتبر أكثر أهمية للقراصنة؛ لأنها تشتمل على الكثير من البيانات مقارنة بالسيارة الفردية، ولذلك فمن المرجح أنها تكون أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية”.

    وكانت هناك محاولات متكررة في الماضي لسرقة مجموعات البيانات أو التلاعب بها، وهو ما يفسر وجود العديد من احتياطات الأمان في السيارات الحديثة. ويقول البروفيسور الألماني “للحماية من أضرار الهاتف الذكي المخترق، والذي يتم توصيله بنظام المعلومات والترفيه، فإنه يتم مثلا تقسيم الأنظمة الكهربائية في السيارة إلى نطاقات، بحيث يصعب الوصول إلى الأنظمة المهمة المتعلقة بالسلامة مثل المكابح”.

    إعدادات المصنع

    وأوصى سيفين هانسن عند بيع السيارة بإعادة جميع الأنظمة إلى إعدادات المصنع، ومنها نظام المعلومات والترفيه ونظام الملاحة ودفتر العناوين، وكذلك برمجة المفضلات للراديو وإعدادات الراحة الممكنة.

    وأضاف “ينسى أصحاب السيارات حذف التطبيقات المعنية أو الاتصالات السحابية مع السيارة”، مشددا على أنه يجب فصل النطاق الإلكتروني تماما.

    وقبل بيع السيارة أوصى نادي السيارات الألماني “آداك” (ADAC) أيضا بإلغاء تسجيل التطبيقات المثبتة مسبقا في نظام المعلومات والترفيه مثل تطبيقات بث الموسيقى.

    ومن المهم أيضا فك الارتباط مع التطبيقات، التي يتم استعمالها عن بُعد، والتي تتيح إمكانية التحكم في السيارة أو وظائف السيارة عن بُعد بواسطة الهاتف الذكي، ولا يمكن الحذف الكامل للبيانات الشخصية في نظام المعلومات والترفيه إلا عن طريق وظيفة “الإرجاع إلى إعدادات المصنع”.

    ويقول كارستن شولتزه، المدير الفني لنادي السيارات “آداك”، إنه يحق لقائد السيارة من الناحية القانونية فحص البيانات وحذفها، ولكن من الناحية العملية فإن ذلك ليس ممكنا؛ نظرا لأنه ليس من الواضح نوعية البيانات، التي يتم جمعها، وماهية الغرض، الذي يتم جمعها من أجله”. علاوة على أن المستهلك لا يمكنه التحقق من تدفق البيانات، ويحتاج الأمر إلى المزيد من الشفافية.

    ومن الأمور العملية أيضا وجود واجهة “أون بورد” (Onboard) في السيارة تتيح للسائق الوصول إلى البيانات أو إتاحتها للأطراف الأخرى، وبالتالي تتمكن الورش الفنية المستقلة من إجراء الأعمال على السيارات بصورة أسهل مستقبلا.

    ونصح هانسن الأشخاص، الذين يبيعون سياراتهم، بإبلاغ مسؤولي حماية البيانات بالشركة المنتجة للسيارة، بأنه تم تغيير مالك السيارة، ويجب أن تقوم الشركة بحذف جميع البيانات، ويحق لكل عميل القيام بذلك لكي يتجنب إساءة استعمال البيانات.

    وأضاف هانسن أنه لا يمكن إعادة ضبط السيارة بشكل كامل؛ لأن المالك السابق يظل موجودا في السيارة بصورة أو بأخرى، حتى إذا كان ذلك مجرد وظيفة الذاكرة لناقل الحركة الأوتوماتيكي والخاصة بفترات تغيير السرعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز الأجهزة الإلكترونية المنتظرة هذا العام

    ينتظر عشاق التقنية هذا العام ظهور مجموعة واسعة من الأجهزة التي ستحدث نقلة نوعية في عالم الإلكترونيات.

    ومن بين أبرز الأجهزة المحمولة التي يفترض أن تظهر العام الجاري ستكون هواتف “iPhone 15″، والتي يفترض أن منها عدة نماذج.

    ويفترض أن تحصل الأجهزة الجديدة على شاشات Liquid Retina XDR mini-LED  بمقاسات تتراوح ما بين 6.1 و6.7 بوصة، وأن تزوّد بمعالجات Apple A17 Bionic الحديثة، وذواكر داخلية تتراوح سعتها ما بين 256 غيابايت و2 تيرابايت.

    وتتطلع عيون محبي التقنية أيضا إلى هواتف “Galaxy s23″ التي ستطرحها سامسونغ هذا العام أيضا، إذ سيحصل الهاتف الأكبر منها ” s23 ultra”  على هيكل مصنوع من مواد تتمتع بمقاومة ممتازة للصدمات والخدوش، وسيجهز بقلم ذكي كما في هوات “S22″، وسيحصل قلمه على تقنيات جديدة للتحكم بالشاشة والتطبيقات عن بعد.

    وسيتميز Galaxy s23 ultra بشكل أساسي من حيث قدرات التصوير إذ سيحصل على كاميرا أساسية فيها عدسة بدقة 200 ميغابيكسل، وستتمتع هذه الكاميرا بمعدل تقريب X100 مع الحفاظ على دقة اللقطة عن تقريب الصورة بشكل كبير، كما ستزود الكاميرا بعدسة للتصوير العريض وعدسة ماكرو.

    والقطعة الإلكترونية المميزة الذي ستظهر هذا العام أيضا هي خوذة playstation vr  الجديدة للواقع الافتراضي، والتي ستعمل مع منصات PlayStation 5، إذ ستجهّز  بقبضات تحكم مميزة التصميم مزودة بمفاتيح وأجهزة اهتزاز تمنح المستخدم احساسا تفاعليا ممتازا أثناء اللعب، و4 كاميرات لدمج الصور المحيطة مع فيديوهات الألعاب عبر تقنيات الواقع الافتراضي، إضافة إلى عدسة خاصة لتعقب حركات عين المستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبي تنشئ أول مسجد بتقنية الطباعة 3D في العالم

    تقدم علمى سريع  حتى وصل إلى بناء مسجد لكن ليس بأيدى عاملة وأسمنت وطوب وسقالات، إنما بالذكاء الاصطناعى وتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

    أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن بناء أول مسجد في العالم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يتسع لـ600 مصل، وينتهي العمل منه عام 2025، ويدير عملية البناء 3 عمال، وقال المدير العام للدائرة، حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، إن “المشروع يعد ترجمة لرؤية حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تهدف إلى نقل إمارة دبي إلى مستويات متقدمة، تتصدر فيها مؤشرات التنافسية العالمية، وأن تتبوأ إمارة دبي الريادة والابتكار في المجالات كافة”.

    فقا لما ذكره موقع “RT”، أوضح المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد، محمد علي بن زايد الفلاسي، أن “المشروع باكورة جهود مبذولة لفريق العمل بالدائرة، خصوصا أن المستجدات التطويرية العالمية التي تحاكي الذكاء الاصطناعي في جميع مراحله كانت هي العامل الرئيس وراء تطوير فكرة البناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للمسجد”.

    وأفاد رئيس قسم الهندسة في الدائرة، المهندس علي الحليان السويدي، بأن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد عبارة عن آلة ذات تحكم رقمي، تقوم بخلط مكونات المواد الأولية والإضافات الصناعية، وصبها لتشكيل الهيكل العام للمبنى أو أي من عناصره، بحسب المخططات والأبعاد التي تم إدخالها في البرامج الإلكترونية لهذه الطابعة، دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر، أو الحاجة إلى استخدام القوالب أثناء عملية التشكيل، كما هو الحال في عملية صب الخرسانة التقليدية.

    وأوضح أن تاريخ بدء الأعمال في الموقع سيكون في بداية أكتوبر المقبل، وتاريخ الانتهاء منه سيكون في الربع الأول من عام 2025، وتستغرق مدة أعمال الطباعة الثلاثية الأبعاد أربعة أشهر، كما تبلغ مدة طباعة الجدران 3D (معدل سرعة الطباعة) ما يقارب 20 سم في الثانية/ 2 متر مربع في الساعة، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تكون كلفة هذا المسجد مرتفعة عن كلفة المباني الاعتيادية بواقع 30%، لأنه المشروع الأول من نوعه.

    وأضاف الحليان عن المرحلة الحالية للمشروع أنه تم الانتهاء من التصميم المبدئي للمسجد، وسيتم التنسيق مع بلديه دبي لأخذ الاعتمادات النهائية، إذ تبلغ الطاقة الاستيعابية للمسجد تقريبا ما يصل من 600 مصل، ومساحة البناء 2000 قدم مربع، مشيرا إلى أن المواد المستخدمة في الطباعة هي مواد إسمنتية ذات خلطات معينة متاحة لعملية الضخ بآلة الطباعة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أوجار »: ما جرى في افتتاح « شان » الجزائر يمس بكل الأخلاقيات والأعراف الدولية

    أخبارنا المغربية- الرباط

    على خلفية التجاوزات التي شهدها حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، أدان محمد أوجار عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بشدة، ما جاء في كلمة حفيد الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، والتي اعبرها « خارجة عن السياق الذي ألقيت فيه، ذلك أنها جاءت في افتتاح حفل رياضي قاري، وتعمدت المس بكل الأخلاقيات والأعراف الدولية التي تحكم مثل هذه التظاهرات ».

    وشجب أوجار، ما أسماه عبث المتحدث بالرأسمال النضالي والرمزي والتاريخي لجده، عبر التهجم المجاني الفج على الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتي كانت سباقة كما شهد بها جده قبل غيره، إلى تقديم كل الدعم العسكري والمالي والمساندة السياسية للزعيم مانديلا، في معركته البطولية للقضاء على نظام الأبارتايد.

    كما أدان القيادي في حزب الأحرار، « تهور وطيش المسؤولين الجزائريين، الذين حولوا هذه المناسبة الرياضية بكل ما تحمله من قيم إنسانية نبيلة إلى فضاء لتراشق ساقط استهجنته كل المحافل الرياضية الدولية، التي تحرص وتصر على إبعاد السياسة عن الرياضة ».

    وشدد محمد أوجار على أن هذه الانزلاقات المخجلة، لن تثني المغاربة عن تمسكهم القوي والأبدي بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولن تشوش على المسلسل المتواصل للتنمية والتحديث الذي يعيشه المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة « الشان ».. ابن كيران للجزائريين: لسنا عدوكم الحقيقي وإن لعبتهم في المغرب سنحسن استقبالكم

    حذر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الجمهور الجزائري، من « خطأ تقدير عدوهم الحقيقي »، في رده على رفع الشعارات المعادية للمغاربة، بعد رفض السلطات الجزائرية سفر المنتخب المغربي إلى الجزائر، للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين « الشأن »، على متن طائرة للخطوط الملكية المغربية، بشكل مباشر، وذلك، يوم أمس السبت، خلال إلقائه الكلمة الختامية لأشغال المجلس الوطني لحزبه.

    ووصف ابن كيران « ارتفاع حناجر الجمهور الجزائري بشعارات معادية لإخوانهم المغاربة »، بـ »الحدث المؤسف »، مشككا في أن يكون ما حصل « عفويا مائة بالمائة »؛ حيث رجح أن « هذه القضية مخدومة بشكل أو بآخر ».

    وأكد رئيس الحكومة السابق: « الشعب المغربي لا يعتبر الشعب الجزائري عدوا له، بل يشهد الإخوة الجزائريون، الذين زاروا المغرب، كما سيشهدون نفس الشيء في المستقبل، أنهم يعاملون في المغرب بالترحاب والإكرام الواجب بين الإخوة، الذين يجمعهم الدين واللغة والمستقبل المشترك ».

    وأضاف: « ثانيا، دائما ما خاطب المغرب، على لسان ملوكه، الفئة التي تحكم الجزائر، بخطاب أخوي يميل إلى تقليل النزاع، ولكن مع الأسف الشديد، دائما ما كان ذلك يقابل، بنوع من التعنت وسوء المعاملة والاستفزازات المبالغ فيها ».

    واستغرب ابن كيران من خروج الجمهور الجزائري لشتم المنتخب المغربي،على مرأى ومسمع من العالم، لمجرد أن رفض التوجه إلى الجزائر، بالشكل الذي يناسبه، والذي من حقه، بعد أن كانوا يخرجون لشتم قادتهم « العصابة »، كما كانوا هو يصفونهم، خلال سنوات طويلة من الاحتجاجات، والتي تحفظت المملكة أكثر ما يمكن، وحرصت على أن لا تتدخل فيها، باعتبارها شأنا داخليا يخص الجزائر ».

    وتابع مخاطبا الجزائريين: « لا تتمادوا في الظلم، الظلم ظلمات يوم القيامة، والله سبحانه وتعالى شاهد علينا وعليكم. أدعوكم للكف عن استفزازاتكم ومراجعة موقفكم الذي لا يمكن أن يفسره أو يقبله، لا ديننا المشترك، ولا أخلاق الجوار والأخوة الكونية، ولا الظروف السياسية البشرية، خصوصا بعد اشتعال الحرب في أوروبا ».

    وأكد: « لسنا خصومكم، لديكم خصوم تعرفونهم، وإن كانت كفتهم رجحت، فإن الزمن دوار وإن الأيام دول. فلا تتركوا العار يلتصق بكم كشعب. هدا خير وأحسن في الحاضر والمستقبل ».

    أما بخصوص حكام الجزائر، فقال الأمين العام لحزب « البيجيدي »: « لا تفكروا في حل مشاكلكم عبر تأجيج العداوة نحونا. هذا عيب، وليس منسجما لا مع ديننا، ولا مبادئنا، ولا أخلاقنا، ولا تاريخنا المشترك. ادرسوا التاريخ جيدا »، مؤكدا أن « ما يقع اليوم، ستكون له عواقب غير محمودة في المستقبل، والعار لا يلصق إلا بأهله »، وأن « كل ما يروج حول محاولة المملكة الإساءة إليهم، بأساليب مختلفة، هو مجرد دعاية ».

    أما المغاربة، فأوصاهم ابن كيران بالصبر والإحسان، قائلا: « أنا أنوب عن حزبي، والدولة المغربية لها واسع النظر في طريقة الرد على ما حدث. رأيي ألا ننجر كمغاربة إلى هذه الاستفزازات، هذه أمور لا تليق بنا. ولو جاء الفريق الجزائري للعب في المغرب، في تقديري أن المغاربة سيستقبلونهم أحسن استقبال. استمروا في صبركم على إخوانكم والإحسان إليهم »، مذكرا في هذا السياق، بسعادة المغاربة يوم فاز الفريق الجزائري ببطولة إفريقيا، بل وتهنئة الملك لرئيسهم في ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرية الصحافة غادية تحرجنا مع أوروبا. البرلمان الأوروبي غادي يصوت على قرار جديد كيخص حرية التعبير في المغرب تجبد فيه عمر الراضي

    حرية الصحافة غادية تحرجنا مع أوروبا. البرلمان الأوروبي غادي يصوت على قرار جديد كيخص حرية التعبير في المغرب تجبد فيه عمر الراضي

    كود الرباط//

    كشفت جريدة “أل كونفيدونسيال” الإسبانية، أن البرلمان الأوروبي  كيستعد يصوت على قرار على  حرية الصحافة بالمغرب، لأول مرة منذ ربع قرن دازت.

    وقالت الصحيفة الإسبانية بأن البرلمان الأوروبي سيصوت لأول مرة في 19 يناير الجاري على قرار بشأن حرية الصحافة في المغرب، بحيث جلسة التصويت على مشروع القرار غاتركز بشكل خاص على قضية الصحافي عمر الراضي المحكوم عليه بالسجن ست سنوات في مارس الماضي.

    وأفادت الجريدة أن مجموعة لازكويردا اليسارية وللي فيها حزب بوديموس الاسباني، اقترحت، الأربعاء لي فات، التصويت على قرار حول وضع الصحافيين في المغرب، على وجه الخصوص قضية عمر الراضي.

    هاد القرار جاي فسياق شبهات حول تلقي أعضاء في البرلمان الأوروبي رشاوى من قطر، أو ما يسمى إعلاميا بـ”قطر غيث”، واللي شي أطراف بغات تجبد فيه المغرب واتهماتو.

    المغرب رد بسرعة على بعض الاتهامات التي طالت رئيس الحكومة عزيز اخنوش، بحيث رفع الأخير دعوى قضائية ضد أحد البرلمانيين الأوروبييلاىن السابقين لي دار هاد الاتهام.

    وسبق للحكومة في شخص ناطقها الرسمي مصطفى بايتاس، أن صرح بأن هناك أقلية تشوش على العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، للمغرب.

    يشار بلي البرلمان الأوروبي معندو تا قيمة مقارنة مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي وباقي المؤسسات فأوروبا، وسيادة الدول لا تؤثر فيها مثل هاد القرارات.

    المغرب قوي فعلاقاتو مع الاتحاد الأوروبي، وميمكنش قرارات بحال هادي تحكم فالعلاقات الدبلوماسية والاستراتيجية بين الرباط وبروكسيل.

    يشار كذلك بأن المغرب هو الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية. حيث بلغ حجم المبادلات بين الطرفين في العام 2021 أزيد من 45 مليار أورو، كما تضاعف لثلاث مرات خلال 10 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقراض الذكور من الخريطة      

    في محطة فضائية صرخت متحدثة مغربية: لماذا لا تدلي المرأة بصوتها في الانتخابات في الكويت؟ أجاب كويتي بغضب: هذا طرح علماني.. أجابت: أنت إذا جاهلي.. وهذه الواقعة تروي أن المحطات الفضائية في معظمها لا تخرج عن ثلاث: المجون والتضليل والكذب، ولا يمكن أن تلمس موضوعا جديا. وشخصية مثل معاوية أو علي أو ابن تيمية أصبحت متعالية فوق النقد ودون الخطأ، فاكتسبت بهذه حصانة تاريخية. وعندما نعجز عن مراجعة ونقد تراثنا نعطيه مناعة، وعدم القدرة على المراجعة تعني عدم القدرة على التصحيح، والتصحيح يعني النمو، والنمو يعني الحياة. وهذا يقول إن النفق مسدود في وجه الثقافة العربية لأي تصحيح، وإنها ثقافة ميتة، وإن قضايا الصراع ما زالت واقفة أيام معركة صفين، وفالج لا تعالج.

    وبذلك فإن أي قضية تثار تدخل حلقة مفرغة، فنعيد أفكارا قديمة بكلمات جديدة. ونثير عددا من المواضيع تحرك العداوات أكثر من طرح الحلول. ومن أراد المواجهة فعليه أن يهيء نفسه للموت، فيقتل بدعوى الردة. وعندما تناقش جيمس سواكرت مع ديدات، كان كل طرف حريصا على أن يثبت للآخر أن دينه خطأ. وعندما يجتمع الشيعي مع السني يتخندق كل واحد في جبهة تاريخية، فيمارسان المجاملات ووضع المراهم لمعالجة سرطان قاتل. وما لم تجر جراحات جذرية في التجميل، فسوف يبقى وجهنا مشوها تاريخيا كما كان عبر القرون، ونحن نزينه بمساحيق أهل السنة والجماعة. وما علينا هو التخلص من التشيع والتسنن، فنتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، كما فعل روجيه غارودي الفرنسي. وحتى أنا الذي أكتب هذه الأسطر لا أستطيع شرح قضيتي بصراحة، لأنني أعرف أنها لن تنشر. ولذا أكتب مقالتي أربع مرات، فأحتفظ بالأصلية لنفسي ولمن يتحمل فولتاجا فكريا عاليا، وأبعث أخرى منقحة مرات للنشر. وأمام هذا الهامش المحدود بملعقة الكلام المتاح فليس علي سوى أن أضغط نفسي إلى حجم خنفسة، فأدخل في الزاوية المتاحة فأمر منها إلى عالم الكلام. وأنا حرمت على نفسي التلقي من الثقافة العربية وسماع كلام المتحاورين في القنوات الفضائية، وإن حدث عرضا فلغرض الدراسة المخبرية. مثل الطبيب المشرح الذي يدرس جثة ميتة لتحديد سبب الوفاة، وهو المعروف في الطب في صالة تشريح الموتى (Autopsy)، ولله البقاء والديمومة. أو ذلك الطبيب الذي يأتي إلى الفيروسات الخطيرة والجراثيم الإمراضية، فيلبس قفازات وقناعا، ثم يدخل قاعة الأمن الرابعة (SAFETY 4)، ثم يأخذ لطاخة لمعرفة نوع العامل الإمراضي، فهذا ما أفعله أحيانا كخبير في أمراض الثقافة العربية في جو موبوء بالجنون والمجون. وعمل المحطات الفضائية لا يزيد على الضحك على العقول، فهي في يد من يمولها، فهي تنفخ في بالونات آلهة السياسة، أو تكرس ثقافة الكلمة المسموعة والصورة، وهي الثقافة البدائية قبل أن يخترع البشر الكلمة المكتوبة، وحاليا فقد تحول النت إلى مكب نفايات يبصق فيه من يعرف ومن لا يعرف إلا زخرف القول غرورا، والعلم لا يأتي إلا بالانكباب على الكلمة المكتوبة. ويلعب منظمو البرامج ومن خلفهم من الممولين دور لاعب السيرك، الذي يخرج من القبعات السوداء أرانب بيضاء. وإذا أردت أن أستمع إلى برنامج فهو «ديسكفري»، فأزداد علما. وعندما أسمع القوم يتحدثون عن السماح للمرأة بأن توجد كإنسان، أستطيع أن أضحك مع تدفق المعلومات الجديدة عن نهاية كل الذكور.

    فآخر الأبحاث العلمية التي ظهرت على السطح، بعد أن تم تفكيك كامل الكروموسوم الذكري، في صيف عام 2003م، المعروف بحرف (Y) باللغة الإنجليزية، عرفنا أنه أصغر بمقدار الثلث من كروموسوم المرأة (X)، وأنه قد خسر ثلثيه في مدى القرون الفائتة، حسب الدراسات ما قبل تاريخية، التي أجريت على المادة الوراثية في الهياكل. وعرف أخيرا أن هذا التآكل لكروموسوم (الفحولة) ماض في طريقه بدون توقف. وذهب العالم البريطاني «براين سايكس»، من جامعة أوكسفورد، إلى الاعتراف بأن انقراض الكروموسوم الذكري مسألة وقت قد بت فيها، والسؤال هو متى؟ وبحساب معدل التآكل عبر القرون، قرر عالم الجينات أن الذكور سيختفون من خريطة الوجود، خلال خمسة آلاف جيل في مدى 125 ألف سنة المقبلة، ولذا فليفرح الفحول في عالم السياسة، مثل بوتين وبايدن.

    وسبب فناء هذا الكروموسوم، هو عجزه عن ترميم نفسه مقارنة بالأنثى التي تحمل نسخة مضاعفة من الكروموسوم (X). وتترتب على هذا نتائج ثورية، أن المستقبل للأنثى وأن الذكور هم الأضعف في حلقة الجنس البشري، وهم الأقصر عمرا، والأكثر إجراما، والأشد إدمانا على المخدرات ومعاقرة الخمرة، والأقل تحصيلا في العلم، والأكثر انتحارا وتخريبا. وعرف عن هورمون الذكورة (التستوستيرون) أنه لا يزيد على سم زعاف في الدوران، فيضرب جهاز المناعة، وهو سر قصف أعمار الذكور قبل الإناث بمعدل 6 ـ 7 سنوات. والطواشي (المخصي) يعيش في المتوسط أطول بـ(13- 15) سنة، حسب التبكير باستئصال الخصيتين. وهذه المعلومات تجعل من يقول بتفوق الذكر المطلق على المرأة وبقداسة إلهية من نصوص يساء تسخيرها وتفسيرها، يثير الضحك. ويبقى السؤال لماذا تحكم الذكور في السيطرة على المجتمع، فنشأ المجتمع أحول أعرج مشوها، يؤمن بالعنف والقسوة والمخابرات؟ والجواب أن التاريخ لم يبدأ بعد، فمن أصل عشرة ملايين سنة من تاريخ الإنسان لم يكن شيئا مذكورا، ولم تبدأ الحضارة المشوهة إلا منذ ستة آلاف سنة، وأن أمام البشرية 500 مليون سنة، ما لم يقدم الذكور على الانتحار بأسلحة الدمار الشامل، كعهدهم طول التاريخ بالقتل وتطوير السلاح والظلم. ومنه فإن نقل السلطة إلى يد الأنثى، يصبح مهمة تاريخية لإنقاذ نفس الحمق من الذكور من أشباه بوش وبوتين وصدام والبراميلي السوري وسلالة ابن لادن. وأن التاريخ سيكنس الذكور مع الوقت، لأنهم من (يفسد) في الأرض و(يسفك) الدماء كما اتهمتهم الملائكة بحق. وهذا يعني أن الخلق لم ينته ويزيد في الخلق ما يشاء. وسيظهر مجتمع إنساني ليس بحاجة إلى كل الذكور والكروموسوم الذكري.

    يروي الفيلسوف البريطاني عن حماره (الذكر) أن النار شبت في الزريبة، فأبى الخروج مع كل محاولات إقناعه، حتى تم جره بالحبال والسلاسل وتم إنقاذه من الموت حرقا.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يساريون ينددون بكل أشكال الفساد والريع ويطالبون بربط المسؤولية بالمحاسبة

    حميد حنصالي

    عقد المكتب السياسي لفيدرالية اليسار الديمقراطي اجتماعا نهاية الاسبوع المنصرم بالدار البيضاء، وبعد استيفاء النقاش حول النقط المدرجة في جدول أعماله والمرتبطة باستكمال الهيكلة ومستجدات السياسة ببلادنا؛ وبعد استحضار المضمون السياسي والمواقف المعبر عنها في البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الاندماجي المنعقد أيام 16-17-18 دجنبر 2022 ببوزنيقة؛ تحت شعار “مسارات تتوحد؛ يسار يتجدد”؛ إن المكتب السياسي لفيدرالية اليسار الديمقراطي بعد تحليله للمستجدات السياسية للبلاد يعلن ما يلي،

    أكد المكتب السياسي بإن بلادنا تمر من ظرفية سياسية بالغة التعقيد سماتها الأساسية تحكم تام في اللعبة السياسية وفي دائرة القرار السياسي والاقتصادي وإفساد الحقل السياسي من خلال تعميق علاقة الولاءات السياسية بأجهزة الدولة، وتهميش الفعل السياسي الديمقراطي والقوى المعارضة المستقلة، وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة ونهج سياسة الإفلات من العقاب في جرائم الفساد ونهب المال العام، والتضييق على الحريات وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا.

    وندد المكتب السياسي بفضيحة امتحان الولوج لمهنة المحاماة؛ واعتبرها فضيحة سياسية وأخلاقية تتطلب محاسبة دستورية وسياسية وقضائية كما طالب بإلغاء نتائجها، منددا بكل أشكال الفساد والريع في كافة المجالات ومنها فضيحة تذاكر المونديال التي أفسدت فرحة المغاربة بالإنجاز التاريخي للفريق الوطني، وطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف وترتيب الجزاءات المناسبة وفق ما ينص عليه القانون. في كل حالات الفساد وهدر المال العام والريع والامتيازات والتي تشكل أحد أسباب الازمة الاجتماعية الخانقة والارتفاع المهول للأسعار وتعميق الفوارق الاجتماعية، كما اعلن المكتب السياسي أنه سيتخذ مبادرات نضالية لفضح الفساد والمفسدين وللمطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة.

    واستنكر الحزب استمرار الدولة في تجاهل المطالب الديمقراطية والاجتماعية العادلة لعموم المواطنات والمواطنين، متراجعا عن بعض مكتسبات الشعب المغربي في العيش الكريم ومحاولا ضرب ما تبقى منها في العديد من الميادين؛ من بينها على وجه المثال الحق في الشغل وتردي الخدمات العمومية…، وما يتضمنه القانون المالي الحالي خير دليل على ذلك. مشيرا أن المكتب السياسي يعبر عن دعمه للخطوات النضالية التي تتخذها الجبهة الاجتماعية والقوى النقابية المناضلة لمواجهة هذا الوضع الاجتماعي المتأزم، كما دعا المكتب السياسي مناضلي ومناضلات الفيدرالية الانخراط الفعال في الحركات الاحتجاجية التي تعرفها العديد من القطاعات والمناطق دفاعا عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ورفضا للفساد والنهب والتهميش والاستغلال وضد التطبيع.

    وأكد المكتب السياسي أن المدخل الأساسي لتحصين وحدتنا الترابية وهزم الفكر الانفصالي هو القطع مع المقاربة الأمنية واقتصاد الريع، والتأسيس لملكية برلمانية، ومباشرة إصلاح مؤسساتي عميق على قاعدة السيادة الشعبية، واحترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها كونيا، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ومحاربة الفساد والمفسدين وعدم الإفلات من العقاب، جدد المكتب السياسي موقفه الثابت بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين والمدونين والكف النهائي عن التضييق على حرية الرأي والتعبير، معبرا عن تضامنه ودعمه المطلق للرفيق محمد بنعلي مناضل الحزب بالمضيق على إثر الشكاية الكيدية التي تقدم بها نائب رئيس الجماعة الحضرية للمضيق.

    وادان المكتب السياسي كل ما تتعرض له الشعوب في أغلب البلدان العربية والمغاربية والإفريقية من تهجير وتدمير للمقومات الحضارية لهذه البلدان، مع تحميل المسؤولية فيما يقع للإمبريالية العالمية وحلفائها الرجعيين والجماعات الإرهابية المتطرفة والنزاعات الطائفية، معلنة أن القضاء على الإرهاب لن يتأتى إلا بوضع حد لأطماع الامبريالية، وإقامة أنظمة ديمقراطية تحافظ على سيادة شعوبها ووحدة أراضيها، موجها التحية لنضالات الشعب الفلسطيني وقواه الديمقراطية، في تصديها للغطرسة الصهيونية، ودعا المنتظم الدولي للتحرك بسرعة لوضع حد للتقتيل اليومي للشعب الفلسطيني وإنصافه وإقرار حقوقه في إقامة دولته المستقلة على كافة الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس، وكذا جهود المناضلات والمناضلين السارية في تأصيل فيدرالية اليسار الديمقراطي؛ مؤكدا على الانخراط الجماعي في بناء التنظيمات المحلية والجهوية والقطاعية لفيدرالية اليسار الديمقراطي انتصارا لمخرجات مقررات المؤتمر الاندماجي.

    إقرأ الخبر من مصدره