Étiquette : تحكم

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تنظم ورشة لفائدة مراقبي حسابات الشركات التي تحث الجمهور على الإكتتاب

    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تنظم ورشة لفائدة مراقبي حسابات الشركات التي تحث الجمهور على الإكتتاب

    الخميس, 22 ديسمبر, 2022 إلى 17:54

    الدار البيضاء – نظمت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بشراكة مع هيئة الخبراء المحاسبين، ورشة لفائدة مراقبي الحسابات لدى الشركات التي تحث الجمهور على الاكتتاب في أسهمها أو سنداتها.

    وذكر بلاغ للهيئة، أنها نظمت في مقرها بالرباط ورشة عمل، ضمت حوالي 30 مشاركا يمثلون أكثر من 20 مكتبا للخبرة المحاسبية بهدف تبادل الآراء حول الآليات التي تحكم دعوة الجمهور إلى الاكتتاب في سوق الرساميل المغربية.

    وحسب البلاغ، تناولت المناقشات مختلف جوانب إصلاح منظومة دعوة الجمهور إلى الاكتتاب، خاصة منها ما يتعلق بتحسين آلية جمع الأموال عبر سوق الرساميل إضافة إلى تعزيزالشفافية والحكامة الجيدة. وتم تسليط الضوء على مهام ومسؤوليات مراقبي الحسابات لدى الشركات التي تدعوا الجمهور إلى الاكتتاب، وتفاعلهم مع الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    في ختام هذه الورشة، تم استشراف سبل التعاون بين الهيئتين، خاصة فيما يتعلق بتطوير الإطار التنظيمي للمالية المستدامة وتحسين الآليات التي تحكم ممارسة مراقبة الحسابات لدى الشركات التي تدعوا الجمهور للاكتتاب في أسهمها أو سنداتها.

    وقد تم الاتفاق على معالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي تم تحديدها في إطار مجموعة عمل مشتركة مخصصة لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يحث أطراف الأزمة الليبية على الحوار والهدوء والإسراع للتوصل إلى تسوية سياسية

    دعا مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة، أطراف الأزمة الليبية إلى الحوار والهدوء مع الإسراع في الاتفاق للتوصل إلى تسوية سياسية عبر إطار دستوري يؤدي لانتخابات ديموقراطية.

    ونشرت أمس الأربعاء، بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بيانا لمجلس الأمن، عبّر فيه أعضاؤه، عن “بالغ قلقهم إزاء استمرار الانسداد السياسي في ليبيا وعن خيبة أملهم إزاء التعثر المهدد لتحقيق الاستقرار”.

    وأشار البيان المذكور، أن الخلافات بين مؤسسات الدولة لاسيما ما يتعلق بقانوني الانتخاب، فقد تعثر إجراء الانتخابات التي كانت مقررة في 24 دجنبر 2021، والتي تم تحديد تاريخ إجرائها خلال ملتقى الحوار السياسي بين أطراف النزاع المنعقد أول مرة في نونبر 2020 تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وأعرب أعضاء المجلس عن “دعمهم للممثل الخاص للأمين العام في ليبيا عبد الله باتيلي ولجهوده لإحداث زخم متجدد في العملية السياسية المتعثرة في ليبيا”.

    وناشد أعضاء مجلس الأمن في بيانهم، أطراف الأزمة الليبية جميعها بـ”الدخول في حوار مع المبعوث الأممي باتيلي وفيما بينهم، مع حثهم على المحافظة على الهدوء على الأرض والعمل بشكل مكثف للإسراع في الاتفاق على طريقة تمكن من التوصل إلى تسوية سياسية بما في ذلك الإطار الدستوري لإجراء انتخابات في وقت أقرب”.

    وأكد أعضاء مجلس الأمن، التزامهم بـ”دعم الحوار الليبي – الليبي بهدف تشكيل حكومة ليبية موحدة تحكم جميع أنحاء البلاد وتمثل الشعب بأكمله”، مشيرين في بيانهم إلى أن “التقدم في العملية السياسية ينبغي أن يقترن بالمشاركة في المسارين الاقتصادي والأمني”.

    وأكد ذات البيان على أهمية “وضع آلية يقودها الليبيون لتحديد أولويات الإنفاق وضمان إدارة عائدات النفط بطريقة منصفة”، داعيا إلى “التمسك باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020 والإسراع بالتنفيذ الكامل لبنوده”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • النية والحلم والأوسمة

    النية والحلم والأوسمة

    اليوم سوف ننسى الشعر والقافية و أسلوب النحو و الإملاء و أسلوب المدح و الهجاء. حتى يتسنى لنا الوقوف على أجمل ما يمكن الوقوف عليه بكل موضوعية، و حتى يتسنى لنا ان نقدم تقييما إجماليا لتسلسل الاحداث و الانجازات التي حققنا في تاريخ المغرب الكروي المعاصر.

    لقد دون المؤرخون أن المغاربة بكل هديانهم انشغلو عن همومهم و أحزانهم، لقد نسي المغاربة المخلفات الجسيمة لفيروس كورونا و غلاء الاسعار و التضخم و لهيب ثمن المحروقات و الگازوال، والبوتاغاز…, و تفرغو إلى أخبار الساحرة المستديرة فوق المستطيل الاخضر. كل واحد منا كان يعيش في حلم لم يشئ أحدًا الاستيقاظ منه ابدا، إنه العرس الكروي لكل ماتحمله الكلمة من معنى. فكيف لا و دموع النشوة و الفخر شقة طريقها على خدود كل مغربي غيور على منتخبه ووطنه الأم. لم يعد المواطن المغربي يرضى و يكتفي بنصف نهائي كأس العالم بقدر ما يطمح في رفع الكأس الذهبية أمام أنظار الجماهير العالمية التي ساندته في مشواره الكروي بكل عز و افتخار.

    لقد رفع المغاربة السقف عاليًا على بلدان القارة الافريقية و على العرب جميعًا. لم تعد المشاركة المشرفة تشفع لاحدا من اليوم فصاعدا. إما ان تكون رهنا لتحمل مسؤوليتك أمام شعبك و التاريخ، او اما ان تدفع ثمن فشلك امام الملىء. أصبح العطاء أمام الكبار انضباطًا والنظرة اليهم بعيدة كل البعد عن كل العقد. اليوم تحكم علينا الشعوب بالنتيجة و الاداء و ليس المشاركة المشرفة و الخروج المهين من دور المجموعات.

    بدأ الحلم في المونديال بعيد المنال عندما امسك « وليد » زمام الامور. ولاكن دعوني أشرح لكم ان كل شيئ في حياة الانسان يبدأ بحلم و أجمل شئ في الحياة ان تسوق وًتبيع الحلم لنفسك ايها الانسان. و هنا سوف أتوقف و أسرد عليكم قصص الاحلام. مارتن لوثر كينغ “Martin Luther King Jr”كان زعيمًا أمريكيًّا من أصول إفريقية، وناشطًا سياسيًّا إنسانيًّا، من المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد السّود في عام 1964 م حصل على جائزة نوبل للسلام ، وكان أصغر من يحوز عليها. اغتيل في الرابع من نيسان/أبريل عام 1968، اعتبر مارتن لوثر كنغ من أهم الشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية وحقوق الإنسان. غير تاريخ العالم بحلم كان يراوده و يراود كل عبيد الولايات المتحدة الاميركية التي كانت مركز الرق في العالم. كل شئ بدأ بمقولته الشهيرة التي غيرت تاريخ العالم « عندي حلم »

    “I have a dream” الحلم الذي جسد على ارض الواقع و إنتهى بتحرير العبيد في أمريكا. لقد كلفه حلمه التضحية بحياته ليعيش السود حياة الحرية. فوليد الرگراگي حرر الاطار الوطني من « الحگرة » و الشبهات و جعل إسمه يتداول على ألسنة كل المدربين في كل القارات. لقد جعل الاداء رهينا بالانجاز والاعجاز. فللحلم ضوابط و قواعد. فللحلم نافذة و هي اقتناص الفرص، و لبابه اسم هو المثابرة و الاستعداد. وهنا نقف امام من يتحكم في حظه ومن لا يتحكم فيه. لا يوجد شيء من لا شيء. اما ان تخلق لنفسك فرصة النجاح او تمرر على نفسك الفرص فتصبح ملوما محصورا.

    و في سياق الاحلام، دعونا نتقصى الحقائق في صحف التاريخ لنقف عند هامش الواقع و الوقائع. لم يكن الانسان ليستقل الطائرة لولا حلم راود عباس بن فرناس. فالاسبان أقاموا له تمثالا في قرطبة سنة 1973 تكريما و تخليدا له كمؤسس لعلم الطيران و سُميّت فوهة قمرية باسمه، وهذا جزاء الحالمين.

    كما أن تاريخ الحظارة المعاصرة قد تغير رأسا على عقب منذ إختراع وًتعديل الالة البخارية على يد جيمس وات

    “James Watt” عام 1769 م. حلم رجل واحد غير معالم العالم بأسره. كان الانسان يمتطي الدواب كوسيلة للنقل. و لاكن مع جيمس وات، اصبح القطار، و البواخر و السيارت …. الخ وسيلة متاحة للتنقل عبر الزمان والمكان. فبدات المعامل و المصانع في الانتاج…. إنها الثورة الصناعية التي بدات مع حلم رجل واحد. فلنحلم جميعا بوطن مزدهر يقارع الكبار في جميع المجالات بدون استثناء.

    لناخد العبرة و ندرس واقعنا المعاش. الوزير، و البرلماني، و النواب، و كل المنتخبين و العيان. لنتعلم الدروس من أجل الوطن. كفانا توجيه الاصابع الاتهام الى بعضنا البعض و دعونا نشتغل من أجل هدف اعلى و اسمى الا وهو الوطن.

    انطلق قطار التنمية في بلادنا برؤية متبصرة من القائد الاعلى للبلاد. فكان إلزامًا على الكل أن يحدد موقعه من الاعراب. اما ان تكون فاعلا في الاقلاع او تكون عبئا و إرهاقا لاقلاع. فالاجتهاد و تطوير الكفاءات هما بداية لرسم خريطة طريق النجاح ،،،،،ولكل مجتهدا نصيب.

    الحق الحق أقول لكم أن لشريعة السماء منهج و قواعد و إستثناءات لا يعلمها الا المتمكن و الملهم بعلوم النفس العصبي. مصطلح « دير النية » نعلمه جيدا نحن الاكاديميين في أمريكا و نوظفه في تسلق المراتب العليا أينما سنحت لنا الفرصة في ذالك. « دير النية » بكل بساطة هو قانون من قوانين الطبيعة الذي وضعه الله لمن يريد احترافه. سيداتي انساتي سادتي،،،اصحاب السعادة ،،،الاخوة والاخوات الكرام ،،، من يزع الريح يحصد العاصفة و الفشل. من يزع العاطفة يجني الحب و الوئام. إنه قانون الجذب الفكري ياسادة. “Law of attraction” ينص على أن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، بالأحرى يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إليك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنيت وتخيلت كل شيء جميل وجيد ورائع تريد أن تصبح عليه أو تقتنيه في حياتك فإن قوة هذه الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب إليها كل ما يتمناه.

    « راس لافوكا » وعدنا بحلم جميل فحققه، بعيدا كل البعد عن لغة الخشب ووعود فضفاضة. وعد و لم يخلف. و كان يعرف مسبقا ان قوانين الطبيعة و الكون ستدفع عنا البلاء. « الكورة تضرب فلبوطو و تخرج » انسيت مقولة شهيرة في عالمنا العربي: عليك أن تتفاءل بالخير لكي تجده. إن لم تجعل الخير امنية تصبو اليها فانك تعد من خبر كان. الانسان المتفاءل يزرع النية ليحصد النجاح.

    فالابطال تنتصر قبل دخول الحلبة. المتمكن في اختصاصه يدرك كل الادراك ان تسلق المناصب يبدا بحلم و طموح و عمل و استثمار في الذات + أهداف + استراتيجية + تقة في النفس + تحفيز الذات…. هنا تتجلى الوصفة العقلانية لتنزيل مشروع الاحلام إلى أرض الواقع و الوطن.

    المدير الفني يتقن فن التسيير و عندما ينطق بمفردات تقنية قد لا تفهم في سياقها. فعندما يستعمل « وليد » مصطلح « الجوع » فمعناه على مستوى الادارة و التسيير ليس مرتبطا بحالة الجهاز الهضمي، بل إنه مرتبط بالجهاز العصبي والحالة النفسية للادراك. و انا شخصيا لما اشتغلت كمدير للمبيعات في الولايات المتحدة الاميركية كنت اتقمص دور المحفز و الاب الروحي لفريق عملي لرفع المعنويات و مستوى الاداء قصد إشباع هدف معين على مستوى لغة الارقام.

    “? Are you hungry”. « هل أنتم جائعون »؟ تستهدف بشكل مباشر نفسية الانسان في سبيل مزيدا من التميز و العطاء. ولاكن هيهات تم هيهات، ليس كل لاعب او عضو في فريق عملك قد يمنحك ثقته في ضرف وجيز. هنا تتدخل الشخصية الكاريزمية، البراغماتية، المتواضعة، الاحترافية في التواصل، و التي تحسن فن الاصغاء. عندما تبني الثقة في المجموعة فقد اسست عائلة و هدا هو أسمى منزلة في علم الادارة, و هذا هو الفن الذي يتقنه جيدا وليد الرگراگي.

    لقد أديتم ووفيتم، لقد أنجزتم و حفزتم، و أمتعتهم وأبدعتم. والاوسمة الملكية تزين صدوركم و هي لخير دليل على تربعكم على عرش العرب وإفريقيا.

    لقد صدرتم سمو الاخلاق من وراء الستار، الام ترقص مع ابنها في ملاعب كاس العالم، لم يدونها المؤرخين في كتب التاريخ الا بوجودكم.

    و حتى نعطي للام المغربية نصيبها في التالق، فهي مدرسة عريقة متكاملة الاركان. ولكل ركن من أركنها زاوية متعددة التخصصات و المهام. فيها إجتمع الطبيب و الممرضة، و المعلم و الاستاد و القاضي و المحامي و الشرطي و الاطفائي ….. هيا الجامعة لكل تخصص أكاديمي. فبين أيديها يصنع الابطال. لها أسلوبها في زراعة أجمل حلم لغدا أفضل في مخيلتك يابني آدم. إنها المجتمع المنسجم و المطلق في علم النفس و الاجتماع.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الدستوري الحر: الرئيس التونسي فقد الشرعية وعليه إعلان حالة الشغور

    قال الحزب الدستوري الحر في رسالة مفتوحة، إن الرئيس التونسي الحالي قيس سعيد فقد مشروعيته. واعتبر في رسالة مفتوحة موجهة إلى قيس سعيد، أن الرئيس الحالي أصبح مغتصبا للسلطة، مضيفة بأنه تحكم في اللعبة الانتخابية بطريقة مفضوحة.

    وذهب إلى أن الشعب التونسي أجاب بكل وضوح ورفض المشاركة في التصويت ولم يعترف قرابة 90%  من الجسم الإنتخابي بالانتخابات التي أجريت يوم 17 ديسمبر 2022 ولم يذهب للادلاء بصوته فيها.

    ودعا الحزب الذي تتزعمه عبير موسي، إلى إعلان حالة الشغور على مستوى مهمة رئاسة الجمهورية واعتبار نفس الرئيس قيس سعيد بمثابة القائم  بمهام رئيس الجمهورية و الدعوة فورا إلى انتخابات رئاسية في أقرب وقت  لتسوية الوضعية واسترجاع العمل العادي لمؤسسة رئاسة الجمهورية.

    كما دعا إلى الإعلان الفوري عن إيقاف العملية الإنتخابية المرفوضة شعبيا وإلغاء كل ما ترتب عنها إلى حد هذا التاريخ وتجميد هيئة الإنتخابات بصفة مستعجلة للحيلولة دون تقديمها لأي نتائج للجريمة التي حصلت يوم 17 ديسمبر 2022 والتصدي لما اعتبره مزيدا من التزوير لترقيع نسبة المشاركة الكارثية والكف عن التستر عن الجريمة المرتكبة في حق الشعب التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكتشفون علاجاً ل »ضباب الدماغ » …أحد أسوأ أعراض كورونا طويلة الأمد

     اكتشف باحثون فى جامعة ييل الأمريكية علاجاً لأحد أسوأ أعراض كورونا طويلة الأمد وهو « ضباب الدماغ »، وهي حالة تتضمن النسيان وقلة التركيز تصيب الكثيرين بعد التعافى من الفيروس التاجي وتستمر لعدة أشهر، بحسب موقع « science ».

    وتم علاج الضباب الدماغي لثمانية مرضى مصابين بفيروس كورونا طويل الأمد بعد تناول مجموعة من الأدوية وهي : دواء جوانفاسين  Guanfacine ومضاد أكسدة يسمى N-acetylcysteine (NAC).
     
    وكلا الدواءين حاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومتوفر على نطاق واسع للعلاج الآمن لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وإصابات الدماغ الرضحية ومتلازمة توريت واضطراب ما بعد الصدمة وليس لهما آثار جانبية شديدة.
     
    في الوقت الحالي ، تم اختبار guanfacine و NAC فقط على مجموعة صغيرة من مرضى كورونا طويل الأمد معظمهم من النساء، هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية المكثفة باستخدام عناصر تحكم الدواء الوهمي للتأكد من أن مجموعة الأدوية تحسن بالفعل ضباب الدماغ.
     
    ومع ذلك ، نظرًا لشدة وانتشار انتشار فيروس كورونا لفترات طويلة ، يعتقد الباحثون أن الأطباء يجب أن يفكروا في وصف دواء جوانفاسين للمرضى في الولايات المتحدة.
     
    تقول عالمة الأعصاب إيمي أرنستين: « إن توليفة الأدوية يمكن أن تثبت أنها « مفيدة على الفور » لملايين المرضى.
    في الوقت الحالي ، يصف الأطباء عادة دواء جوانفاسين، عادة لاضطرابات أخرى في قشرة الفص الجبهي يُعتقد أن العقار يزيد النشاط في أجزاء الدماغ المعنية بمعالجة الترتيب الأعلى ، وتحسين الانتباه ، وتقليل فرط النشاط.
                                    
    يعد ضباب الدماغ أحد أكثر الأعراض شيوعًا لفيروس كورونا طويل الأمد والأمراض المماثلة مثل متلازمة التعب المزمن / التهاب الدماغ والنخاع العضلي.
    غالبًا ما تؤدي التأثيرات المعرفية المستمرة إلى تباطؤ التفكير أو فقدان الذاكرة أو ضعف التركيز أو الشعور بالارتباك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلفزة العرايشي: التلفزة الوحيدة فالعالم لي كتحقق الإعجاز العلمي. حشومة يوقع استقبال سيدنا للاسود والقطب العمومي مازال عندو نفس الكمامر بعد فشلو الكبير فالمونديال

    تلفزة العرايشي: التلفزة الوحيدة فالعالم لي كتحقق الإعجاز العلمي. حشومة يوقع استقبال سيدنا للاسود والقطب العمومي مازال عندو نفس الكمامر بعد فشلو الكبير فالمونديال

    هند لكلاوي – كود الرباط ///

    هادشي ماشي مبالغة، تلفزة العرايشي ملي كتكون انت كتفرج فشي قناة أجنبية، وكيزغبك الله وتقلب لجهة شي قناة من قنوات العرايشي، كتلقا راسك رجعتي سنوات للوراء.

    ديكورات الاستوديو، واللباس لي كيختاروه للمقدمين، ونوع الخطاب لي كتروجو، كلو من الثمانيات، وهادشي لي كيخليك تسافر في الزمن، ولكن للوراء، وهادي واحدة من معجزات السي فيصل.

    وبمناسبة المونديال، سي العرايشي شرا حقوق بث عشرة د الماتشات أرضيا، وهادشي تقام عليه بزبالة د الفلوس، وفالحقيقة تقام علينا حنا.

    سي العرايش شرط على الشركة المالكة للحقوق ملي شرا ديك عشرة ديال الماتشات، ومن بينهوم ماتشات المنتخب الوطني، أن القناة القطرية المالكة لحقوق البث، متلونصيش ماتشات المنتخب لي شراهوم العرايشي في القنوات المفتوحة ديالها .

    هاد الشي خلا المغاربة بين خيارين، يا إما يشريو أجهزة تي إن تي بالنسبة لي معندومش تي إن تي أنتيغري فالتلفزة، وحتى لعندو خاص يركب شي أنتين فالشرجم أو السطح، واراك للسلوكا، وإما يمشيو يضبرو على كرسي فقهوة قبل الماتش بوقت طويل.

    ولأن النقل ديال الماتشات فتلفزة العرايشي نقل فيه الأنيميا، لا من حيث الاستوديو التحليلي، ولا من حيث التعليق، ومكيشجعش على المشاهدة، فحتى لي ملقاش بلاصة فقهوة، قلب على البدائل في المواقع لي كتبيراطي الماتشات.

    لأنه ببساطة لا يمكن تحمل ديك التخربيقولوجي لي كان كيدوز فالتلفزة.

    لو كان غير ماشراش ديك الماتشات، كانو المغاربة غيتفرجو فيهوم في القنوات المفتوحة ديال الشركة القطرية بحال مادارت مع ماتشات السعودية وقطر وتونس.

    فأيام المونديال، لو كنتي تفرج في القنوات ديال العرايشي، متقولش عندنا منتخب وصل للدومي فينال ديال المونديال، وكيدي رشي حاجة استثنائية.

    برامج عادية، تغطية فقيرة في نشرات الأخبار، ومسوسة بحال ماكلة السبيطار.

    واش مامركش العرايشي، وهو كيشوف كيفاش المغاربة كيتبعو أخبار المنتخب ديالهوم في قنوات تونسية ومصرية وخليجية، وحتى جزائرية للأسف، حيت ديك الشي لي كان كيدوز فقنوات العرايشي بحال الماكلة بايتة، وما مسخناش من الفوق.

    القنوات المصرية الله يخلف عليها كان عايشة الفيشطا، هادشي غير المنتخب المغربي ودار فيهوم هاد الحالة ديال النشاط والتغطيات والتشجيع ورقصني يا جدع.

    أي واحد كان كيتبع القنوات المصرية هروبا من حصص التعذيب فتلفزات العرايشي، كان كيطرح نفس السؤال: لو كان المنتخب المصري هو لي دار هاد الإنجازات، أش كانوا غيعملو؟ والمنتخب المغربي لي فقط منخب بلد شقيق بالنسبة ليهوم ودارو تغطيات بحالا هوما لي عندهوم العرس وحنا لي معروضين.

    بقا فيا الزميل هشام فرج مسكين، مسيفطيناه بوحدو يدير كلشي، وهو لي مكلف بالتعليق المباشر على الماتش، وهو لي غيحاور اللاعبين من بعدو، وهو لي غيحاور الجمهور في سوق واقف.
    دول مامشاركاش فالمونديال، ومسيفطة طاقم قداش، ومجهزة استديوهات فقطر فالهواء الطلق، وحنا فالحين غير يشريو البث الأرضي لماتشات المنتخب لي من سعد القهاوي.

    وعباد الله، في زمن تحكم الداخلية في الإعلام، والحد الأدنى ديال تغطية مشاركة المغرب فالمونديال كانت متوفرة، والتلفزة المغربية ديك الساعة معندهاش الميزانية ديال دابا، غير ناس الثمانينات كلهم عاقلين حتى على الجمل لي كان كيخدم سعيد زدوق في مونديال المكسيك.

    ولكن الحاجة لي ما تشبه لمولاه حرام، واش السيد عضو في الكوميطي ديال مهرجان مراكش للسينما، والتغطية ديال التلفزة ديال لمهرجان دولي من ديك الحجم، بحالا كتغطي شي نشاط دشي نادي سينيمائي فشي ليسي.

    بلا منهدرو على الخطب والأنشطة الملكية لي فشل في تسويقها لا داخليا ولا خارجيا، وأحيانا كتكون خطابات الملك دايرة ضجة في المنطقة، ومحور تحليل في التلفزة الاسبانية أو الجزائرية أو الفرنسية خصوصا، في حين ترويجها باهت في تلفزة العرايشي.
    راه لولا الحريرة د رمضان، لي كتجمع فيه العائلة، والشباب كيديرو الخواطر لكبار العائلة لي كبرو مع عبد الرؤوف وقشبال وزروال، وكيخدمو التلفزة المغربية حتى يهضمو المسمن معمر بالشحمة، لكنا نسينا حتى اللوغو ديالها كيف عامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيراً.. آبل تلبي رغبة مستخدميها بميزة جديدة في هواتف آيفون

    عادةً ما تقوم شركة « آبل » بإصدار تحديثات البرامج الكبيرة الخاصة بأجهزة « آيفون » مرة واحدة فقط في العام. لكن الأمر مختلف هذه المرة. فبعد إصدار تحديث  » iOS 16″ في سبتمبر / أيلول، تطلق  « آبل » الآن الإصدار 16.2، والذي لا يحتوي فقط على تحديثات الأمان وتغييرات بسيطة أخرى، ولكن أيضًا يضم مجموعة من الخصائص الجديدة تمامًا « وعلى غير العادة تتنازل آبل وتقبل رغبات الكثير من مستخدميها! »، بحسب ما يقول موقع صحيفة « بيلد » الألمانية.

    وشرحت بيلد لمستخدمي أجهزة آبل، الأيفون والأيباد، ما الذي سيغيره التحديث الجديد. وقالت إنه سيكون هناك المزيد من الخيارات لخاصية العرض الدائم على الشاشة أو ما تسمى بـــ »Always-On-Display »، والتي تعرف اختصارا باسم « AOD ».

    مع موديلات « برو » (Pro) من الجيل 14 للآيفون، قدمت شركة آبل خاصية العرض الدائم على الشاشة (AOD) لهواتفها المحمولة لأول مرة. بينما كانت أجهزة « أندرويد » لديها هذه الخاصية منذ سنوات. ولفترة طويلة لم يكن كل عملاء آبل راضين عن هذه الخاصية، لأن أجهزة الآيفون لم تكن تعرض فقط معلومات بسيطة مثل الوقت أو الإشعارات وإنما كانت صورة الخلفية أيضًا مرئية بشكل دائم.

    وها هي آبل تتراجع مرة أخرى، ومن الآن فصاعدًا، يمكن للمستخدمين اختيار ما يجب أن تظهره الشاشة التي تعمل دائمًا (AOD)  عند قفل  جهاز الآيفون وبإمكانهم أيضا إلغاء تنشيط صورة الخلفية، ، بحسب بيلد.

    تطبيق جديد من آبل

    من يقوم بتثبيت برنامج « iOS 16.2 » على جهازه الآيفون، فسيجد فجأة تطبيقًا جديدًا هناك متاحا أيضا لأجهزة الآيباد، إنه تطبيق « فري فورم » (Freeform).

    من المفترض أن يكون التطبيق عبارة عن سبورة بيضاء رقمية: وعند فتحه، يظهر سطح أبيض يمكنك الرسم أو الكتابة أو إرفاق ملاحظات رقمية عليه. ويمكنك استخدامه كمساحة للعصف الذهني وطرح الأفكار أو تخطيط المشاريع أو جمع الأفكار، حسبما أوضحت بيلد.

    تطبيقات « ويدجت » الجديدة

    مع نظام التشغيل  » iOS 16″ تم تقديم ما يسمى بـ « ويدجت شاشة القفل » للآيفون، ومع التحديث إلى الإصدار 16.2، تمت إضافة اثنين من الأدوات الجديدة: ومن الآن فصاعدًا، يمكنك باستخدام الـ »ويدجت » تذكير نفسك بالأدوية التي من المقرر تناولها من خلال تطبيق صحة  » Health-App » وكذلك السماح بعرض بيانات النوم من الليلة السابقة.

    وضع الكاريوكي في « آبل ميوزيك »

    إنها خاصية جديدة لمن يحب الاستماع إلى الموسيقى وهو يغني بصوته، فالآن تحتوي « آبل ميوزك » (Apple Music) على وضع الكاريوكي. فبعد أنا كان بالإمكان فقط عرض كلمات الأغاني أثناء سماعها والسماح بتشغيلها تلقائيًا؛ تمت الآن إضافة إمكانية تحكم صغيرة، والتي يمكنك من خلالها خفض الأصوات في الأغاني على وجه التحديد. وبذلك يمكنك مثلا أن تسمع الآلات الموسيقية فقط ويمكنك أيضا تسجيل نسخة كاريوكي عديدة مختلفة لعدد كبير من الأغاني على آبل « ميوزيك »، كما شرحت بيلد.

    وجدير بالذكر أن الإصدار 16.2 من نظام التشغيل iOS متوفر الآن للتنزيل والتثبيت لكل من أجهزة الآيفون والآيباد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «المحاولة الانقلابية» بألمانيا

    هناك أحداث سخيفة وبلهاء، لكنها تخبئ فيها ظاهرات مهمة أو احتمالات مقلقة. أحداث كهذه قد تقدم تلك الظاهرات على نحو مشوه أو مبتور، لا، بل قد تُجهضها أحيانا، إلا أنها تكشف عن وجودها الكامن، وربما عن خطرها أيضا.

    محاولة الانقلاب الأخيرة في ألمانيا تندرج في تلك الأحداث. ألا يثير تعبير «انقلاب في ألمانيا»، أو في أي بلد أوروبي غربي، معاني وانطباعات أقرب إلى الهذيان، تبعا للتناقض الداخلي في التعبير نفسه؟

    معطيات المحاولة الانقلابية كما نقلتها وسائل الإعلام تشبه كثيرا أفعال الجماعات اليمينية المصابة بالجنون: تغيير ألمانيا أنيط بـ25 شخصا من يمينيين متطرفين وعسكريين متقاعدين ورموز سابقين في «حزب البديل لألمانيا»، هؤلاء خططوا لاقتحام مبنى البرلمان (الرايخستاغ)، والاستيلاء على السلطة، قبل أن يُعتقلوا. التأثر واضح باقتحام مبنى الكابيتول، في الولايات المتحدة، مع الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

    نموذج هؤلاء المتآمرين هو ألمانيا الإمبراطورية لما قبل 1871. أحد تنظيماتهم اسمه «مواطنو الرايخ». أبرز وجوههم أرستقراطي في الواحد والسبعين من عمره، يُسمي نفسه «هنري الثالث عشر». أكثر ما يكرهونه ألمانيا الديمقراطية الحديثة، التي يرفضون الإقرار بها ودفع الضرائب لها: بعضهم طبعوا عملات وبطاقات هوية بديلة. أحد تنظيماتهم «ك نون»، يرى أن السلطة الألمانية الفعلية تقيم في يد «دولة عميقة» ذات قدرات سرية وخطيرة. لا ثقة لديهم بالمؤسسات ولا بالعلم: «كوفيد»، في نظرهم، مجرد مؤامرة، والمعلومات الكاذبة عنها جزء من خطة هدفها السيطرة على السكان وإخضاعهم. الإعلام مكروه لأنه مضلل. وسائل التواصل الاجتماعي سلاحهم الأمضى لنشر خرافاتهم وتعميمها. الولايات المتحدة واليهود، وعلى جاري العادة، يحتلون رأس قائمة الخطر وصناعة المؤامرات الشريرة. مجلة «دير شبيغل» أضافت عنصرا آخر، إذ أشارت إلى أصابع روسية وراء المحاولة، لكن الناطق بلسان الكرملين نفى ذلك.

    المعلومات التي رشحت عن هؤلاء تتجمع عند مسألتين مترابطتين: الأولى، انشداد إلى ماض، أغلبه مُتخيّل، بوصفه هو الحل. انشداد كهذا ينم عن قلق العيش في حاضر متحول ومأزوم. هنا يمكن إدراج تحديات العولمة واللجوء والهجرة، والتصدعات التي تعانيها الدولة – الأمة في زمننا الراهن. أما المسألة الأخرى، فهي التشكيك الشعبوي في الديمقراطية وفي مؤسساتها، والقناعة المتزايدة بأن هذا النمط في الحكم وفي العلاقات الاجتماعية لم يعد يوفر الأمان الاقتصادي، أو أي أمان آخر للسكان.

    المُقلق في هذا ليس الـ25 شخصا الذين كانوا يُعِدون لانقلاب عسكري ثم اعتُقلوا، وليس في أن كثيرين من المتطرفين الألمان مسلحون، أو أن أعداد مسلحيهم تزايدت في السنوات الأخيرة. المقلق أن اجتماع ضعف الديمقراطية ومعاندة الزمن سبب لظاهرات بشعة، ليس الانقلاب العسكري سوى واحد منها.

    مراجعة سريعة لبعض تاريخ هذا الصنف من المحاولات في أوروبا الديمقراطية، تؤكد هذا المعنى.

    في 1961، ورفضا لنزع الاستعمار في الجزائر، حاول أربعة جنرالات فرنسيين متقاعدين الإطاحة بالرئيس شارل ديغول. معاندة الزمن ترافقت مع الإضعاف الذي كانت الحرب الجزائرية قد أنزلته بالديمقراطية الفرنسية والجمهورية الخامسة.

    إيطاليا شهدت، في 1964 كما في 1970، محاولتين انقلابيتين كان هدفهما قطع الطريق على أي محاولة للإقرار بشرعية الحزب الشيوعي وإشراكه في الحكومة. الديمقراطية الإيطالية كانت (ولا تزال) تعاني ضعفا غالبا ما تبارى المحللون في شرحه.

    إسبانيا في 1978 عرفت محاولة لمنع التحول إلى الديمقراطية الذي لم يبدأ إلا مع وفاة الديكتاتور فرانكو في 1975.

    أخيرا، في 2017، كان لرفض العولمة والدولة الحديثة، وللتأثر بنموذج بوتين في روسيا، أن تسببا في محاولة انقلابية في النمسا، كثيرا ما تشبه المحاولة الألمانية الأخيرة أفكارا وإعدادا وهزالا. قائدة المحاولة مونيكا أونغر أرادت لحركتها أن تمهد لانقلاب يشنه الجيش.

    أما ألمانيا نفسها فسبق أن شهدت في عشرينيات القرن الماضي أكثر من محاولة انقلابية، دفع إليها السباق بين الانهيار الاقتصادي، وتراجع الثقة بالحياة السياسية والديمقراطية لجمهورية فايمار. إحدى تلك المحاولات التي انطلقت من مدينة ميونيخ في 1923 كان على رأسها، وسُجن بسبب فشلها، أدولف هتلر. لكن الأخير وصل بعد عشر سنوات فحسب، ومن خلال العملية الانتخابية، إلى سدة السلطة.

    هذا لا يعني أن أوروبا، وخصوصا ألمانيا، مهددة بتكرار ما حصل قبل قرن. مع ذلك، تأتي المحاولة الانقلابية الأخيرة لتحض على الحذر وتوجب القلق. فلنتذكر فحسب أن أحزاب أقصى اليمين باتت تحكم بلدا كإيطاليا، وأن المبدأ الانتخابي نفسه، وهو أكثر مبادئ الديمقراطية صمودا في وجه الشعبويات، بدأت تطاله الشكوك على ما دلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة، وإلى حد ما في البرازيل. لنتذكر دعوة دونالد ترامب الأخيرة للاستغناء عن الدستور. لنتذكر الانتخابات الإسرائيلية والحكومة التي ستنبثق منها… ولنلاحظ دوما تلك المباراة الدائرة بين أقصى اليمين وأقصى اليسار لتكسير الديمقراطية وإعلان موتها. هذا كله قد يتحول، وهو يتحول، إلى بنادق تطلق رصاصا قاتلا وساما في الاتجاهات كلها.

    حازم صاغية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبشع أنواع الحروب

    طارق الحريري

    خلال أزمة كورونا، فرضت دول في العالم قيودا مشددة

    بعد ظهور وباء «كورونا»، وتبادلت بعض الدول التي تمتلك معامل بيولوجية متطورة، الاتهامات ضد بعضها البعض، بادعاء كل طرف أن الآخر وراء تسرب الفيروسات المسببة لـ«كوفيد- 19» من المعامل الموجودة في نطاقه الجغرافي، وادعى البعض في ما بعد أن الفيروس تم تعديله من خلال الهندسة الوراثية بغرض مهاجمة دول أخرى.

    تمر هذه الاتهامات المتبادلة على متابعي الميديا، باعتبار أنها قد تكون أحد أساليب المكايدة السياسية، وربما يعتبرها البعض حقيقة واقعية، دون أن ينتبه الطرفان من الجمهور العام إلى أن التوصيف الصحيح لهذه المزاعم يعني «الحرب البيولوجية»، التي توجد لها سوابق تاريخية منذ القدم.

    تمثلت البدايات الأولى للحرب البيولوجية في إلقاء الحيوانات الميتة أو العوامل الحيوية الضارة في آبار مياه الشرب، واستخدام الملابس والأغطية الملوثة بالجدري، كما حدث مع السكان الأصليين بعد اكتشاف «كريستوفر كولومبوس» للعالم الجديد، منذ قرابة 700 عام.

    لكن القرن العشرين شهد منعطفا أكثر قوة وخسة في تطوير الأساليب القديمة، بعد التقدم العلمي في مجال البيولوجيا؛ بالاستهداف المتعمد لاستخدام الميكروبات؛ سواء كانت بكتيرية أو جرثومية، بغرض نشر الأوبئة بين البشر والنباتات والحيوانات، كما تستخدم أيضا في هذه الحرب سموم الكائنات النباتية، مثل الريسين والسموم ذات المصادر الحيوية.

    أخلاقيا، فإن الإيذاء الذي تسببه الأسلحة البيولوجية كأحد أسلحة الدمار الشامل، للبشرية، بصرف النظر عن مصدرها أو أسبابها ومَن المستفيد من ورائها، هو إيذاء بالغ الضرر، فالواقع أن الإنسان هو المتضرر الأساسي بين الكائنات الحية عندما يهوى سوء الاستعمال إلى قاع انتهاك قيمة الحياة الإنسانية، من جانب طرف من هنا أو هناك يسعى إلى تحقيق مصالحه العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية، حتى لو كانت النتيجة فناء الإنسان وهلاك المجتمعات.

    أخذت الأسلحة البيولوجية مسارا خطيرا جدا، عندما أصبح من الممكن إنتاج ميكروبات معدلة بكتيرية أو فيروسية، غير قابلة للعلاج، والأخطر أنها غير متاح لها لقاحات، وضاعف من تأثير هذه الأسلحة إمكانية نشر الميكروبات المهندسة وراثيا عن طريق الجو، وقدرتها على إصابة الإنسان عن طريق التنفس أو الاختراق عن طريق الجلد. ومن وسائل الحرب البيولوجية أيضا، استخدام الحشرات كوسائل ناقلة لتوصيل العامل البيولوجي، بإلقائها فوق المناطق المستهدفة. وجه الخطورة في الأسلحة البيولوجية، سهولة نشر الأجيال المعدلة أو غير المعدلة من الميكروبات وباقي الأنواع الحيوية.

    من الأمراض الناتجة عن الفيروسات بعض أنواع سلالة «بونيافيريدي»، التي تسبب حمتي الكونغو النزفية والوادي المتصدع، وفيروس «إيبولا»، وسلالة «فلافيفيريدي» المتسببة في مرض التهاب الدماغ الياباني، وفيروس «ماتشوبو» المتسبب في الحمى النزفية البوليفية، وفيروسات «كورونا»، خاصة «السارس» و«كوفيد»، وفيروس «ماربورج» المتسبب في النزف الشديد، وفيروسات الجدري والحمى الصفراء والتهاب الدماغ الخيلي الفنزويلي.

    لا تقتصر الأسلحة البيولوجية على الفيروسات فقط، لكنها تمتد إلى البكتيريا التي تؤدي على سبيل المثال إلى الطاعون والكوليرا. يضاف إلى هذا العناصر الفطرية، والريكتسيا المسببة للتيفوس والحمى البرعمية، والسموم العنقودية المعوية. جدير بالتنويه أن الأسلحة البيولوجية التي تعتمد على مسببات الأمراض التقليدية والمستحدثة بعد هندستها وتعديلها وراثيا، يمكن الحصول عليها من حيوان مصاب أو حامل للعدوى.

    من المؤسف أن تتصف الأسلحة البيولوجية بأنها لا تتيح الإنذار للأفراد عسكريا أو مدنيا، سواء بالعين المجردة أو الحواس المختلفة، على عكس الأسلحة الكيماوية. والأخطر أن لها قابلية على الانتشار على مساحات شاسعة، وللأسلحة البيولوجية قدرة فائقة على اختراق المنشآت، بل والتحصينات العسكرية التي لا تتمكن منها الأسلحة التقليدية، وتستطيع هذه الأسلحة بعد انقضاء فترة الحضانة إحداث إعاقة كاملة أو شلل مؤقت والوفاة للأفراد في ميادين القتال.

    تطلق هذه النوعية من السلاح في الحروب العسكرية عن طريق دانات المدفعية ورؤوس الصواريخ، أو قذائف الطائرات والبالونات.. تواجه العمليات البيولوجية عسكريا صعوبات بالغة، وتحديدا على صعيد الهجوم، إذ إن من الصعب ضبطها وتحديد مناطق تأثيرها بين قوات متقاربة أو متلاحمة، ومن ثم فهي أكثر خطورة من الأسلحة الكيماوية بالطبع.

    مدنيا، يمكن أن تتسبب الأوبئة عند استخدام هذا السلاح في حصد أرواح لا تحصى، ونظرا إلى أنه يصعب اكتشاف الأسلحة البيولوجية ولأنها منخفضة التكاليف وسهلة الاستخدام، تنشأ المخاوف من أن تصبح جاذبة للإرهابيين، عن طريق داعميهم، حيث تقدر تكلفة السلاح البيولوجي بنحو 0.05 في المائة من تكلفة السلاح التقليدي، وهذا يؤدي إلى نفس عدد الإصابات الجماعية لكل كيلومتر مربع، بل وما يزيد عليها أيضا.

    ثار جدل أخيرا حول استخدام الأسلحة البيولوجية في أوقات السلم، في حرب خفية صامتة، من خلال مراكز لتجميع الطيور المهاجرة وترقيمها بأجهزة تتبع حساسة، ثم تزود بكبسولات حاملة للعامل البيولوجي الفتاك، يمكن تفجيرها بأجهزة تحكم عن بعد حسب خطوط سير هجرات الطيور عبر الدول، حيث يكون التفجير فوق المكان المستهدف، فينتشر العامل البيولوجي ناقلا الوباء والمرض.

    نافذة:

    أخذت الأسلحة البيولوجية مسارا خطيرا جدا عندما أصبح من الممكن إنتاج ميكروبات معدلة بكتيرية أو فيروسية غير قابلة للعلاج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفهوم الحرب العادلة

     

     

    بقلم: خالص جلبي

     

    لا يمارس الجهاد بشقه المسلح ضد من «لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم». ويتفرع من هذا أمر جوهري، أن الجهاد ليس (للدفع) وليس (للطلب) كما يقسمه بعض الفقهاء، مثل القرضاوي، بل هو محدود بوظيفة واضحة وهي رفع الظلم عن الإنسان «أذن للذين يقاتلون بأنهم (ظلموا) وإن الله على نصرهم لقدير». بكلمة ثانية الجهاد هو دعوة لإقامة حلف عالمي، لرفع الظلم عن الإنسان أينما كان ومهما دان. وينبني على تحرير هذه النقطة، أننا نضع أيدينا مع الكفار أو المسلمين (العادلين) ضد (الظالمين)، مسلمين كانوا أم كافرين. وهو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم في (حلف الفضول)، الذي كان في الجاهلية للدفاع عن المضطهدين أنه «لو دعي له في الإسلام لأجاب». ونفهم مما مر أمرا حيويا أن الجهاد ليس (وظيفة) فردية، بل هو مهمة (اجتماعية) مناطة بدولة وصلت إلى الحكم برضا الناس. ولا يسمى الجهاد من قام بتفجير نفسه كما يفعل الانتحاريون، وهذا لا علاقة له بالجهاد، وإنما هي أساليب تقوم بها جماعات شاذة؛ أما (الجهاد) الذي شرعه الأنبياء فهو (أداة) و(وظيفة) بيد دولة راشدية تحكم بانتخاب الناس لها، بدون تزوير ونتائج انتخابات 99 في المائة. وتمارس رفع الظلم بالتعاون مع أية قوة عادلة، حينما ترى أنه لا بد من معالجة المرض بالجراحة. كما يعرف الأطباء ذلك في معالجة انفجار الزائدة الدودية الحاد، أو نزف الشريان الصاعق. والجهاد بشقه المسلح يشبه الجراحة في الطب، فيه دم ونزف وموت، ولكن يجب أن نعلم أن الجراحة في الطب تتقلص يوما بعد يوم. ونحن اليوم نستخدم جراحة المناظير بدون شق واحد في البطن. وقد ينطفئ بعد قرن أو قرنين نجم الجراحة، وتعالج معظم الأمراض بدون جروح. وهي نبوءة القرآن أن الحرب سوف «تضع أوزارها»، وإذا كانت آية (الرق) قد نسخها الواقع وليس لها أي قيمة تشريعية، سوى أنها تذكر بوضع تاريخي تم تجاوزه، فهذا الشيء نفسه سوف يحدث مع حل مشاكل الجنس البشري، بما فيها موت مؤسسة الحرب التي تحتضر حاليا، على الرغم من أنف بوتين. وكان الطب يعالج قديما السعال الديكي بلبن الحمير، كما أن العسل كان يؤخذ والقرص يدمر. وإذا كان بوتين لم يحل مشكلة أوكرانيا إلا بالحرب، فليس لأن المشكلة غير قابلة للحل إلا بالحرب، بل بسبب عجز (الطب السياسي). ونحن كبشر كنا أطفالا صغارا لا نستطيع تنظيف أنفسنا، والحرب هي عجز من هذا النوع بالتلوث بالقذارات. ومن لوث يديه بالدم، عليه غسل يديه بالدموع. وتاريخ الجنس البشري قصير خاطف، فقد وجد الإنسان على الأرض قبل سبعة ملايين من السنين، ولكنه لم يدخل الحضارة إلا قبل ستة آلاف سنة. وأمام الأرض فرصة 500 مليون سنة أخرى للحياة.

    الجهاد إذاً ليس (نشر الإسلام)، وإنما (رفع الظلم) عن الإنسان أينما كان ومهما دان. والجهاد ليس (وظيفة) فرد أو حزب أو جماعة أو تنظيم أو طائفة، بل هو وظيفة (الدولة). وثالثا ليست أية دولة، بل تلك التي تمثل الناس فعلا. ولا تصبح الدولة (إسلامية) ولو رفعت الله أكبر على العلم، فالعبرة ليست في الشعارات، بل الحقائق. وكلمة الله أكبر لا تزيد على شعار الثالوث البعثي «الوحدة والحرية والاشتراكية»، بل هي أخطر لأنها استخدام معنى مقدس لغرض قذر غير مقدس، كما فعل الرفاق حينما رفعوا الشعار المثلث، فاستبدلوا الحرية بالاستبداد، والوحدة بالطائفية، والاشتراكية بالفقر.

    إنها قصة غرامنا السقيم بالكلمات. فيكسب القاموس الكلمات، ويخسر الواقع الحقائق.

    والآن كما نرى حين تخلص العراقيون من (السرطان) البعثي وشنقوا صدام، نبت من رماد صدام ألف مصدوم ومصدوم. فالاستعمار الخارجي (خراج = دمل)، والداخلي (سرطان خبيث). الأول (سطحي) و(مؤلم) و(واضح) و(سهل المعالجة)، كما زعق الكبيسي العراقي في قتال الأمريكيين، وسكت 40 سنة تحت المظلة البعثية. والثاني (خفي) و(غير مؤلم) و(معقد المعالجة)، وإذا لم يعالج في مراحله الأولية انتشر إلى مرحلة النظام الشمولي، وليس أمام الأحرار إلا الفرار منه، أو العبودية. ومنه نفهم لماذا هرب فتية الكهف بما فيه كلبهم. فمجتمع الديكتاتورية لا تأمن فيه الكلاب على نفسها.

    إن كلمة (الجهاد) عند المسلمين لها رنين مقدس محرض، وليس عند المسلمين من معنى مهيج كالجهاد، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالجهاد، واعتبره سنام الإسلام. واعتبرته الشيعة بندا من ثمانية بنود للإسلام؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه تحدث عن زمن الفتن بعشرات الأحاديث، وأن على المؤمن أن يعتزل الجميع في زمن الفتن، ولو أن يعض على أصل شجرة حتى يدركه الموت. أو أن يلزم بيته ويكسر سيفه، وإن دخل عليه أحد يريد قتله وبهره شعاع السيف، أن يلقي ثوبه على وجهه ويستقبل الموت، ويقلد ابن آدم الأول «لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين»، ثم يعقب الرسول مستشهدا من الآية يبوء بإثمه. ولكن هذه الأحاديث مغيبة عن الوعي الإسلامي، كما أن الآيات الخمس من سورة «المائدة»، التي تحكي صراع ولدي آدم وهي من آخر ما نزل من القرآن، نقرؤها بعيون الموتى. أما آية «ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة»، فهي ليست في قاموس التداول. وقصة أفغانستان، مرورا بالعراق والبراميلي السوري، وانتهاء بتبون الجزائري، سوف تتكرر طالما أصدرت (المافيا الدينية) المتعاونة مع (المافيا السياسية) فتاوى الجهاد، لتهدر دماء الشباب المساكين المخلصين الدراويش!

    وهو يذكر بقصة الحمار وذيله، ففي يوم فقد حمار ذيله في حادث، فكانت له مصيبة أليمة ومحزنة. وراح يبحث عن ذيله في كل مكان. وبلغ من حمقه أن اعتقد أنه يمكن تركيب ذيله مرة أخرى. حتى دخل يوما حقل بستاني، فعاث فيه فسادا وهو يبحث عن ذيله المفقود، فلما رأى ذلك البستاني استشاط غضبا، وهجم عليه فأوسعه ضربا، وقطع أذنيه الاثنتين وأخرجه من الأرض بالعصا. وهكذا فإن الحمار الذي كان يندب ذيله، خسر أذنيه. ويبدو أن ما ينتظرنا أكثر من هذا الحمار.

     

    نافذة:

    إذا كانت آية الرق قد نسخها الواقع وليس لها أي قيمة تشريعية سوى أنها تذكر بوضع تاريخي تم تجاوزه فهذا الشيء نفسه سوف يحدث مع حل مشاكل الجنس البشري بما فيها موت مؤسسة الحرب التي تحتضر حاليا على الرغم من أنف بوتين

    إقرأ الخبر من مصدره