Étiquette : تخدير

  • البيضاء: ليلة سوداء بمهرجان البولڤار

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    عاش جمهور وعشاق موسيقى ” الراب ” ليلة من الرعب والفوضى بمهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة.

    المهرجان الذي عرف حضور كبير فاق كل توقعات الجهات المختصة، حوله بعض الجانحين ” المقرقبين او المخمورين” الى فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور، لكن مجهودات الامن بولاية البيضاء، تمكنت من السيطرة على الوضع، بعدما فشل الامن الخاص للمهرجان من التحكم في انفلات الجانحين بسبب هوس الموسيقى وتناول الممنوعات.

    وكان الهدوء يخيم على انطلاق المهرجان، لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب، مع اعتلاء “المورفين” الخشبة، حيث بدأ بعض الأشخاص بالتوافد بشكل كثيف عبر تسلق الجدران قصد اقتحام المنصة، وسط حالة من الفوضى والشغب بين جماهير هذا الحدث الموسيقي الصاخب، الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والإغماءات في صفوف الجماهير.

    أجواء مشحونة سادت المهرجان وكان “الكريساج” بدوره حاضر من طرف أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة، كما ساهم انقطاع الكهرباء في تأزم الوضع لدى عناصر الاسعاف.

    ساعتان من الفوضى والرعب عاش فيها جمهور “البولفار” جحيمًا حقيقيًا بسبب انتشار السرقة و حدوث بعض المشاجرات العنيفة.

    وتمكنت المصالح الأمنية من اعتقال العشرات من المشاغبين، كما تم إسعاف العشرات كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق في حركة المجاهدين يتحدى الإرهابي على أعراس ويتهمه بتهديد استقرار المغرب (فيديو)

    تحدى عبد الرزاق سوماح، القيادي السابق في “حركة المجاهدين بالمغرب”، علي أعراس، المعتقل السابق في السجون المغربية على خلفية قضايا الإرهاب، بأن يخرج في فيديو ويحلف بشكل مباشر، أنه لم يدخل السلاح للمغرب ولم يهدد استقرار هذا البلد.

    وجاء في شريط فيديو نشره سوماح في قناته الخاصة على اليوتوب، رده بتفاصيل دقيقة عن تورط علي أعراس في تهديد استقرار المملكة، قبل أن يهاجر إلى الخارج ويتحول إلى بوق يسعى جاهدا للنيل من سمعة المغرب باختلاق أحداث من وحي خياله، في حين أنه كان يشكل أكبر تهديد على الأمن العام في بلده.

    وقال سوماح من خلال ذات التصريح، إنه ساهم من موقعه وبوسائل عديدة وعلى رأسه القيام بمراجعة فكرية للمعتقدات التكفيرية، وهو الأمر الذي اختار علي أعراس عدم الانخراط فيه ومواصلة تخطيطاته الإرهابية، مضيفا أنه اليوم يواصل مسيرته الشيطانية التي يهدف من خلالها إلى تخدير العقول، داعيا إياه إلى كشف مخازن السلاح التي يخفيها سواء في المغرب أو في أوروبا منذ سنة 2005.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل الأمل في أفق علاقات طبيعية بين المغرب والجزائر …

    بقلم : يونس التايب

    يجمع العارفون بتاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، أن حالة العداء لم تبلغ يوما ما هي عليه حاليا من عنف رمزي و تحامل مقيت تعكسه الحروب الديبلوماسية الشرسة التي ترعاها الجزائر على كل الواجهات ضد المغرب، مع تجنيد آلة للتحريض في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، تروج لإساءات فيها من قلة الحياء و العفة، حين الحديث عن المغرب بشعبه و مؤسساته، ما لا تنسجم مع أخلاق و لا منظومة قيم.

    الغريب أنه، في هذه الأيام بالذات، تصدر عن الدولة التي تقول أنها تريد تنظيم قمة لتوحيد الصف العربي، خطابات العداء و التطاول على المغرب و رموزه، في وسائل الإعلام الرسمي و الخاص، و في وكالة الأنباء الرسمية، و منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية، باستعمال لغة مشينة و تعابير فاضحة لا تليق بعالم السياسة و الديبلوماسية و الإعلام. و هذه المفارقة تطرح أكثر من سؤال، منها : إلى أين يريد النظام الجزائري السير بهذا الحقد العدواني الأعمى الذي يهدد بإشعال المنطقة و إدخالها في دوامة عنف مدمر…؟ هل بهذه السلوكات توفر الجزائر أجواء لتشجيع المغرب على المشاركة في القمة العربية المقبلة؟ أم أن ما يجري يحيل على الحقيقة المسكوت عنها، بأن مشاركة المغرب غير مرغوب فيها حقيقة من طرف النظام الجزائري، و أن الدعوة الرسمية ليست سوى للاستهلاك الإعلامي و لترضية الدول العربية التي طالبت النظام الجزائري بتوجيه الدعوة للمملكة…؟

    ما من شك أن ما تنشره المنابر الإعلامية الجزائرية، بشكل يومي، من كلام بديء و مقالات مسيئة لبلادنا و شعبنا، يؤكد أن جهات في النظام الجزائري ترغب في تأجيج العداء بين الشعبين المغربي و الجزائري حتى يصل إلى نقطة اللاعودة، عبر شبكة من عملائه و من التابعين الذين تم تكوينهم على ترويج الكذب و تزوير الحقائق، و بناء الخطاب التواصلي على السب و الشتم بكل أنواعه. و المؤسف، أننا لا نسمع أصواتا تعبر عن جزء من الشعب الجزائري نحسب أنه يرفض الغوص في مستنقع الإساءات و العداء المجاني للمغاربة. في المقابل، أصوات الكره تتحرك في كل الواجهات، بشكل يؤكد أن نظام البروباجندا العسكرية و الاستخباراتية قد نجح في تدجين جزء مهم من المجتمع الجزائري، الذي أصبح يهيم في الأرض بلا عقل و لا أخلاق، لخوض حرب “مقدسة” ضد المغرب على مواقع التواصل و بلاطوهات الإعلام المرئي، بأسلوب هيستيري تغيب عنه أية قدرة على الحوار الهادئ أو المحاججة الرصينة.

    لسوء الحظ، لا تستوعب أبواق العداء تلك، أهمية القواعد القيمية في صراع مشؤوم أطلقته الجزائر ضدنا، منذ 47 سنة، و لا خيار لنا سوى أن نخوض معركة الدفاع عن الأمة المغربية، بشجاعة و إيمان بمشروعية حقوق بلادنا و قدسية ترابنا الوطني، خاصة في حرب إعلامية قائمة مع كائنات تعرضت لعملية غسل دماغ يجعلها لا تستوعب التاريخ، و لا تفهم أننا محكومين بجغرافيا لا يستطيع أحد تغييرها. فلا المغاربة يمكنهم إلغاء وجود الجزائريين، و لا الجزائريين يمكنهم إلغاء وجود المغاربة. و المفروض هو قبول التعايش مع بعضنا البعض رغم الاختلافات، و البحث عن حد أدنى من التوازن الإيجابي، لا نتجاوز فيه خط الرجعة رغم حدة الخصام.

    صراحة، لست أدري هل علينا أن ننتظر تحركا من ذلك الجزء النظيف من الشعب الجزائري، الذي نريد رؤيته يعبر عن رفضه لطغيان كائنات جاهلة بالتاريخ و الجغرافيا و اللغة، و الآداب العامة و الأعراف الإنسانية، تتحدث باسم الجزائريين في مواقع التواصل، و تنفث سمومها لتهييج العداء بين الشعبين، دون حرج مما تكتبه أو تقوله من كلام مشين ننزه عنه الأحرار و الشرفاء في البلدين؟

    هل نتشبث بالأمل في أن تنتهي حماقات نظام التحريض و التآمر، و ينتصر التساكن الإيجابي في حدوده الدنيا…؟ هل من معنى في أن ننتظر نضوج شروط تعامل عادي بين البلدين الجارين، و نحن نرى المغالاة و الغطرسة العدوانية لجهات نافذة في النظام الجزائري ؟

    ألا يستوجب منا ما نسمعه و نراه، أن نقرأ الفاتحة و نؤدي صلاة الجنازة على “أخوة” ماتت و ما عاد من معنى لأن يستمر المغاربة وحدهم يحملون همها و يتشبثون بها تجاه بلد تم تخدير جزء من شعبه، و إيهامه بأن العدو خارجي كي لا يرى عدوه الداخلي الذي ينهب الثروات و يسرق الميزانيات، و يخرب المجتمع و يحرف وعيه الهوياتي، و يلغي الديمقراطية و يصادر حقوق الإنسان، و يسير بالبلاد نحو الهاوية ؟

    عادة لست من دعاة التشاؤم في السياسة، لذلك أتشبث بأمل طفيف في أن يتدارك النظام الجزائري، الموقف و يبادر إلى ضبط الانفعالات التواصلية التي ترعاها أجهزة تابعة له، لا يهمها الحاضر و لا المستقبل، تريد قتل أية إمكانية لعودة العلاقات الإنسانية العادية بين الشعبين الشقيقين، في انتظار علاقات ديبلوماسية طبيعية يمكن أن تعود حين تنتهي أسباب عداء لا معنى له من وجهة نظرنا كمغاربة ندافع عن الوحدة الترابية لبلادنا، و نرى إمكانية حل النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، أفقا قريبا ضمن المشروعية و السيادة الوطنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلحاق خسائر مادية بسيارات يضع شاباً في قبضة الأمن بمراكش

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح يومه الأحد 11 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، كان في حالة تخدير قوية وألحق خسائر مادية بممتلكات الغير.
    وحسب المعطيات المتوفرة لـ “المغرب 24″، أن قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن مراكش، قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام بمنطقة “سيدي يوسف بن علي”، وهو ما استدعى التدخل الفوري لدوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعين المكان.
    وقد تم الإحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممرضون يثيرون غضب وزير الصحة بعد إحجامهم عن تخدير المرضى

    أثار ممرضون وممرضات عاملون في القطاع العمومي غضب وزير الصحة خالد آيت طالب، بعد إحجامهم عن تخدير المرضى، معتبرين أن ذلك من مهام أطباء التخدير. وجاء في رسالة وجهها خالد آيت طالب، وزير الصحة مؤخرا إلى المسؤولين المركزيين والجهويين ومندوبي الصحة ومدراء المستشتفيات التابعة للوزارة، أن موضوع التخدير بالمؤسسات الصحية العمومية  يعرف “وضعا مقلقا” في ظل إحجام وتحفظ بعض ممرضات وممرضي التخدير والإنعاش عن إنجاز المهام الموكلة إليهم من قبل رؤسائهم مستندين في ذلك إلى كون أعمال التخدير من مسؤولية أطباء التخدير والإنعاش.

    وحسب الرسالة فإن المؤسسات الصحية  العمومية تعرف خصاصا كبيرا في عدد هذه الفئة من الأطباء. مما يؤثر سلبا على استمرارية سير المرفق العمومي الصحي وتقديم الخدمات الضرورية وبالتالي، عدم استفادة المواطنين والمواطنات من حقهم في العلاج والعناية الصحية.

    وأشارت الرسالة إلى أن إحجام فئة ممرضي التخدير عن القيام بهذه الأعمال بدأ منذ صدور القانون رقم 43.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض، الذي ينص في مادته 6 على أنه “يقوم الممرض في التخدير و الإنعاش بأعمال التخدير أو الإنعاش للمرضى تحت مسؤولية طبيب متخصص في التخدير و الإنعاش و تحت إشرافه المباشر”.

    غير أن الوزير أفاد بأن أحكام القانون رقم 43.13 المشار إليه لم تدخل بعد حيز التنفيذ حسب المادة  56 منه التي نصت على أنه يعمل بهذا القانون ابتداء من تاريخ دخول النصوص التنظيمية اللازمة لتطبيقه بصفة كاملة حيز التنفيذ “. وأياض لكون النصوص التنظيمية اللازمة لتطبيقه بصفة كاملة لم تصدر بعد.

    كما أوضح الوزير في رسالته أن الفصل، 20 من الدستور، القانون الأسمى للمملكة، ينص على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان. ويحمي القانون هذا الحق”، ومن تم وجب العمل على ضمان هذا الحق بكل الوسائل الممكنة وانخراط الجميع في تحقيقه، بل تطبيق الجزاءات اللازمة على كل شخص لا يسعى إلى هذه الغاية.

    واعتبر أن الامتناع عن تقديم العون والمساعدة لشخص مريض أو في حالة خطر، يشكل فعلا يجرمه القانون الجنائي وتكون عقوبته أشد وأقصي من المسائلة المدنية الناجمة عن أعمال التحدير في حد ذاتها، لا سيما وأن فئة ممرضات وممرضي التخدير والإنعاش، لها من الكفاءة ما يؤهلها للقيام بأعمال التخدير والإنعاش على أكمل وجه.

    وجاء في الرسالة أنه “أخذا بعين الاعتبار حق المرضى في الحياة والصحة، يتحتم على كافة ممرضات وممرضي التخدير و الإنعاش التابعين للقطاع العام بصفة مؤقتة، تأمين التدخلات الاستعجالية المقررة من قبل الطبيب الجراح أو الطبيب المسؤول عن المستعجلات التي لا تقبل التأجيل في ظل غياب الطبيب المتخصص في التخدير والإنعاش. مشددا على الضرورة القصوى لتنفيذ هذه التوجيهات والحرص على احترامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال فتاتان في قضية تخدير وإلحاق خسائر بممتلكات الغير

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم أمس الأحد 28 غشت الجاري، أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و29 سنة، من بينهم فتاتان واثنان ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    المصدر أورد أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء كانت قد توصلت صباح الأحد بإشعار حول قيام شخصين في حالة غير طبيعية بإلحاق خسائر مادية بسيارتين كانتا مستوقفتين بأحد شوارع حي سيدي معروف، وذلك قبل أن يسفر التدخل الفوري الذي باشرته العناصر الأمنية بعين المكان عن توقيفهما رفقة فتاتين كانتا برفقتهما.

    وتبعا للمصدر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. اعتقال شاب كان في حالة تخدير كسر مجموعة من السيارات بالشارع العام

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وكان المشتبه فيه قد عمل تحت تأثير حالة تخدير قوية على إحداث خسائر مادية بمجموعة من السيارات التي كانت مستوقفة بالشارع العام بمنطقة “ابن جدية”، قبل أن يسفر التدخل الفوري لدوريات الشرطة عن توقيفه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكسير زجاج عدد من السيارات يجرّ عشرينيا للاعتقال بالبيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، من اعتقال المشتبه فيه المتورط في إلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وتكسير زجاج عدد من السيارات الخاصة.

    وكشف مصدر مطلع أن قاعة القيادة والتنسيق بمدينة الدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط شخص في حالة تخدير متقدمة في إلحاق خسائر مادية بالزجاج الواقي لعدد من السيارات المستوقفة بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، حيث أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن إيقاف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تم إخضاع المشتبه فيه، البالغ من العمر 23 سنة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القبض على مشتبه فيه ألحق خسائر مادية بممتلكات الغير وتكسير سيارات خاصة من طرف أمن سيدي البرنوصي

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء 24 غشت الجاري، من توقيف المشتبه فيه المتورط في إلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وتكسير عدد من السيارات الخاصة.
    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في حالة تخدير متقدمة في إلحاق خسائر مادية بالزجاج الواقي لعدد من السيارات المستوقفة بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، حيث أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، البالغ من العمر 23 سنة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحطيم سيارات يورط شاباً بالدارالبيضاء

    زنقة 20 ا الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء 24 غشت الجاري، من توقيف المشتبه فيه المتورط في إلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وتكسير عدد من السيارات الخاصة.

    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في حالة تخدير متقدمة في إلحاق خسائر مادية بالزجاج الواقي لعدد من السيارات المستوقفة بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، حيث أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، البالغ من العمر 23 سنة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره