Étiquette : تخرج

  • الحديث بلسان محمد زيان! هل هي فبركة إعلامية أم انتحال صفة بخلفية إجرامية؟

    هل ينتحل موقع الحياة اليومية هوية وصفة السجين محمد زيان، عندما ينشر مقالات تتضمن تصريحات ومزاعم منسوبة لهذا الأخير؟ أم أن محمد زيان يسرف في تخصيص الحيز الزمني الضيق، الذي تتيحه له الزيارات الأسبوعية المخصصة للسجناء، لمطالعة مستجدات الساحة الوطنية والدولية والرد على المؤسسات العمومية؟

    مبدئيا، يبدو من غير المنطقي ولا الواقعي أن يكون السجين محمد زيان ينتظر حلول موعد الزيارات الدورية المخصصة لأفراد عائلته، ليشرع في استفسار زوجته أو نجله وأحفاده عن مآل قضية بيغاسوس، وتراشقات إغناسيو سامبريرو، وترهات علي لمرابط، أو تعقيبات عمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    كما أنه من غير المستساغ، أن ينتظر محمد زيان حلول دوره في طابور السجناء الراغبين في إجراء مكالمات هاتفية مع أفراد أسرهم، وهو وقت قد يطول ويقصر بحسب عدد هؤلاء السجناء، وعندما يحين دوره يختار التواصل مع سيدة تدعى لبنى الفلاح، يختصها بالاتصال دون سواها من أفراد عائلته، لكي يناقش معها مخاتلات ومهاترات سمجة من قبيل: كم هو عدد الطوابق التي يتكون منها مقر البرلمان الأوروبي؟ أو يحاجج في هذا الاتصال تصريحات السيد عمر السغروشني بشأن مزاعم برنامج بيغاسوس!

    فالمفروض أن محمد زيان هو سجين يخضع للقانون المطبق على المؤسسات الإصلاحية والعقابية! والمفروض كذلك أن اتصالات كل سجين، كيفما كان، مع العالم الخارجي تخضع لضوابط قانونية وتقييدات تنظيمية وإجراءات أمنية. وبالتالي، فإن الإمعان في نشر تصريحات منسوبة للسجين محمد زيان، خارج الإطار القانوني للسجون، يرجح أن هناك من يتقمص هوية هذا الأخير، ويلوك شوك السدرة بلسانه، بينما هو يقضي “مدة إعارته” لدى المندوب السامي للسجون وإعادة الإدماج بسجن تيفلت.

    ولعل ما يعزز هذا الطرح ويعضده هو عندما ادعى موقع الحياة اليومية، بكثير من التجاسر وبقليل من الحياء، أن السجين محمد زيان يتحدى السيد عمر الشغروشني ومستعد لمناظرته أمام أية منصة إخبارية بشأن برمجية نظام بيغاسوس! وهنا يحق لنا أن نتساءل بشكل استنكاري: كيف لسجين يخضع لأحكام سلب الحرية وتقييدها أن يشارك في مناظرة مفتوحة خارج السجن؟ وكيف لشخص مدان أن يناظر مسؤولا عموميا؟

    فالراجح أن من ينتحل صفة محمد زيان، ومن يستأجر لسانه من الباطن، إما أنه تعوزه النباهة ويفتقد للتمييز، لأن المنطق والقانون لا يسمحان أصلا لسجين بالتناظر خارج السجن، أو أنه ربما يتوسم في نفسه بأنه أذكى من الآخرين، لذلك فهو يحاول تصريف رسائل عبثية وينسبها لشخص “مرفوع عنه القلم حاليا” بسبب تقييد حريته داخل السجن.

    فالمطلوب اليوم من النيابة العامة أن تفتح بحثا قضائيا للتحقق من فرضية انتحال البعض لهوية وصفة السجين محمد زيان واستخدامها بشكل تدليسي في نشر التراشقات الإعلامية وتعميم المحتويات الكيدية.

    كما يفترض في المجلس الوطني للصحافة، المفروض فيه الحرص على احترام أخلاقيات المهنة، أن يستفسر موقع الحياة اليومية عن كيفية إجراء حوارات مزعومة مع سجين يقضي مدة محكوميته، خصوصا إذا كانت هذه الحوارات المفترضة تسيء لمؤسسات وطنية وتزايد عليها في قضية ذات بعد وطني ودولي.

    كما يتوجب على المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في إطار الشفافية المطلوبة، أن تخرج عن صمتها وتوضح للرأي العام: كيف يتواصل السجين محمد زيان مع موقع الحياة اليومية؟ وكيف يجري معه حوارات صحفية؟ وبأية طريقة يتواصلان لمناقشة المستجدات الوطنية؟

    فإذا كان ما يزعمه موقع الحياة اليومية صحيح، فإن الأمر سيكون ساعتها خطير ويشكل سابقة غير معهودة! فأن يجري سجين حوارا أسبوعيا مع موقع إخباري، فهذا يذكرنا نسبيا بالسجن الخاص الذي تعاقد من أجله بابلو إسكوبار مع حكومة بلاده في كولومبيا. كما يذكرنا كذلك بالفيديوهات التي كان يسربها باستمرار محمد حاجب وبوشتى الشارف وحسن الحطاب ومعتقلي السلفية الجهادية من سجن الزاكي في زمن ولى.

    أكثر من ذلك، إذا صحت هذه المزاعم السريالية والبعيدة عن الواقع، فإننا نطالب بتعميم هذا الحق على جميع المعتقلين، وعدم حصره على محمد زيان وحده، بل يجب منح جميع المسجونين صلاحية إجراء حوارات صحفية، كما نطالب كذلك إدارة السجون بتعميم هذا “السبق” على جميع المنابر الإعلامية! إذ لا يعقل أن يحتكر موقع الحياة اليومية الحق في استجواب المسجونين، بينما تشهر في وجه باقي المنابر الإعلامية لائحة طويلة من المقتضيات القانونية التي تحظر مثل هذه الحوارات المزعومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الثالثة: لورا قالت بلي ماعمرها بغات المحاكمة تكون مفتوحة للعموم، وكاتحس براسها بحال شي قردة فحديقة دالحيوانات والناس كايتفرجو فيها

    “كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الثالثة: لورا قالت بلي ماعمرها بغات المحاكمة تكون مفتوحة للعموم، وكاتحس براسها بحال شي قردة فحديقة دالحيوانات والناس كايتفرجو فيها

    تم النشر في “گود” بعد موافقة شخصية من كاتبة الحلقات نهال المنصوري

    الجزء التالت :

    من بعد ما القاضية سمعات الأقوال ديال لورا، سولاتها علاش ماهرباتش ملي كان سعد كاحيد حوايجو ؟ لورا جاوبات بلي كانت فاللول مصدومة و ماعرفات ما دير قبل ماتستوعب داكشي لي طاري ليها.

    لورا رجعات لبلاصتها، عنقاتها مها و بدات كاتبكي.

    القاضية طلبات من سعد واش عندو شي تعليق على داكشي لي قالت لورا، قال اللا ماعندو تا تعليق.

    سمعو من بعد لـsophrologue ديال لورا لي قالت بلي السيدة تضررات بزاف… بلاما ندخلو فالتفاصيل.

    من بعد هاد الكلمة، سعد رجع فهدرتو و بغا يجاوب على داكشي لي قالت لورا. قال أنه ماكانش إيلاج و إلى دار شي حاجة لي ضراتها هو طالب السماحة.

    هنا واحد من المحامين ديال سعد تدخل، قال أن لورا باغا تشهر على ضهر سعد و سولها علاش بغات المحاكمة تكون مفتوحة للعموم إلى ماكانش الغرض ديالها هو الشهرة و علاش دارت داك الفيديو لي عاودات فيه شنو طرا

    لورا جاوبات بلي هي ماعمرها بغات المحاكمة تكون مفتوحة للعموم، و بلي هادشي مديرونجيها بزاف. بلي كاتحس براسها بحال شي قردة فحديقة د الحيوانات و الناس كايتفرجو فيها و كايسمعوها كاتهدر على حياتها الحميمية و هي كاعما كاتعرفهم و ماعرفاتهمش واش كايساندوها ولا كايتشفاو فيها.

    لورا قالت بلي المحامي ديالها هو لي قنعها بلي أقصى عقوبة يقدر ياخد سعد هو أن ناس يسمعوه كايهدر على هادشي و يعرفو القصة الحقيقية و يسمعو الاعترافات ديالو من فمو.

    قالت بلي الفيديو فيوتوب دارتو بعد عام و نص ديال السبان و التهديد لي كانت كاتعرضليه يوميا من المغاربة لي ماعارفينش شنو طاري من بعد ما تسربات سميتها و بلي مها و المحامي ديالها قنعوها باش تخرج تعاود القصة ديالها.

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرضه الأول خارج فرنسا.. متاحف الرباط ومراكش وطنجة تستقبل نفائس معهد العالم العربي

    افتتح معهد العالم العربي أمس الأربعاء فاتح مارس، معرض “الحداثات العربية” بمتحف محمد السادس بالرباط كأول معرض خارج مقر المعهد في باريس.

    المعرض الذي ينظم بشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، يشتمل على 116 لوحة لفنانين من 16 بلدا عربيا، تتضمن لوحات تشكيلية ومنحوتات وصورا فوتوغرافية، أنجزت بين عام 1945 والفترة الراهنة.

    وسيستمر المعرض بالرباط حتى 15 يونيو المقبل، قبل أن ينتقل إلى متحفين آخرين في مدينتي طنجة ومراكش بالمغرب.

    وبهذا الخصوص، قال جاك لانغ مدير معهد العالم العربي بباريس: “هذه أول مرة تخرج فيها نفائس معهد العالم العربي من بين جدرانه لتعرض خارج فرنسا”.

    يذكر أن معهد العالم العربي قد تأسس عام 1980 بناء على اتفاقية شراكة ثقافية عربية فرنسية، ويهدف إلى التعريف بالثقافة العربية والعالم العربي وبعث حركة أبحاث معمقة حول لغته وقيمه الثقافية والروحية، بالإضافة إلى تشجيع المبادلات والتعاون بين فرنسا والعالم العربي خاصة في ميادين العلوم والتقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 أطباء لكل 10 آلاف مغربي بالجبال و حقوقيون يطالبون بقانون الجبل

    أكد الائتلاف المدني من أجل الجبل أن ساكنة الجبال المغربية تطالب بحقها في التنمية وبالتمتع بأبسط الحقوق على غرار كل المغاربة، كاشفين ، أن الجبل لا يتوفر سوى على 4 أطباء لكل 10 آلاف مواطن، حيث يتم تدوير طبيب واحد على الدواوير؛ إذ كلما احتج “دوار” يرسلون له طبيبا من “دوار” آخر إلى أن تبدأ الاحتجاجات في “دوار” ثالث، فيتم إرسال الطبيب له لتهدئته، وهكذا دواليك، وتعاني المناطق الجبلية وساكنتها رغم ما لهذه المناطق من مؤهلات وثروات معدنية ومائية وغابوية وثقافية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسب الهجرة، وارتفاع معدلات الفقر، وقال الائتلاف إن سكان الجبال يشعرون بأنهم مواطنون من درجة ثانية، وللاستفادة من أبسط الحقوق كالصحة، يجدون أنفسهم مضطرين للتنقل إلى المدن، وهو ما يتطلب اليوم رفع التهميش الذي يطال هذه المناطق.
    وأفاد محمد الديش رئيس الائتلاف ، أن المعطيات تعكس الظروف المزرية التي تعيشها ساكنة الجبال، حيث تتفشى الأمية بأكثر من 55 في المئة، وتفوق معدلات الفقر والهشاشة والبطالة والهدر المدرسي وضعف التطبيب المعدل الوطني بكثير، وأبرز الديش أن التدخلات التي تتم لفائدة ساكنة الجبال، تكون عبارة عن ردود فعل بعد حصول مشكل، كما هو الشأن بعدما حاصرت الثلوج هذه المناطق في الأيام السابقة، في الوقت الذي ينبغي الخروج من الحلول الترقيعية ووضع سياسة عمومية متكاملة وأفقية للنهوض بالجبل.
    وبخصوص التدخلات الأخيرة لفك العزلة، أكد الديش أنها إجراءات ترقيعية غير كافية، ولا تمس جوهر المشكل، وتتخللها الكثير من النواقص، فدواوير كانت معزولة، لم يتم الوصول إليها إلا بعد مدة طويلة بسبب ضعف الوسائل المستخدمة، وهذا الضعف هو الذي حال دون الوصول إلى عائلات من الرحل، ظلت عالقة لعشرة أيام، ولم يتم تحريك المروحية إلا بعد صدور نداء استغاثة.
    وانتقد كون التدخلات الموسمية تكون بعد ضجة إعلامية، في غياب لأي حس استباقي، وسياسة منصفة وعادلة للجبال، وحتى صندوق الكوارث لا ينص على أي تعويض لهذه الفئة رغم الخسائر التي تتكبدها.
    و تطرق المتحدث إلى مشكل رعاية النساء الحوامل بدور الأمومة، والتي تعتريها عدة إشكالات، انطلاقا من ظروف هذه الدور وصولا إلى النقص في الأطباء، علما أن قانونها يمنع على القابلات تحت طائلة العقوبات أن تتدخل لتوليد امرأة حامل في غياب الطبيب.
    ومن جهته، شدد الحسين مسحت، عضو السكرتارية الوطنية للائتلاف المدني من أجل الجبل على ضرورة تحمل الجميع لمسؤوليته فيما تعيشه المناطق الجبلية من الحكومة ومجالس الجهات والعمالات والجماعات والقطاع الخاص، وتكثيف الجهود للحد من التفاوتات المجالية.
    وأشار إلى أنه في الوقت الذي وصلت فيه المطالب في بعض المدن إلى تعميم شبكة “الويفي” في المناطق الخضراء، لا تزال ساكنة الجبل تحتج على غياب قنطرة أو طبيب أو غيرها من المطالب المرتبطة بالحقوق الأساسية، ما يعكس حجم التفاوتات المجالية، رغم أن المواطنين المغاربة سواسية في الحقوق والواجبات.
    وشدد مسحت على ضرورة إقرار سياسة أفقية للنهوض بهذه المناطق، وإقرار قانون الجبل ومراجعة بعض القوانين ذات الصلة، كتلك المرتبطة بأراضي الجموع وغيرها، وأعلن المتحدث أن الائتلاف سيقدم ملتمسا لإقرار قانون خاص بالجبل، وسيقدم مذكرة للحكومة التي لم تحرك ساكنا خلال سنة 2022 التي كانت سنة دولية للجبال، مع غياب أي تدبير مرتبط بالجبال في قانون المالية الذي جاءت به، وفي كل إسهاماتها التشريعية.
    واعتبر الائتلاف أن ما يقوم به هو محاولة لتحسيس الحكومة بهذه الأوضاع، رغم أن لديها كل المعطيات ذات الصلة، والمفروض أن تكون سباقة لتخفيف معاناة ساكنة الجبل، بدل التغاضي عما تتعرض له المناطق من استنزاف للثروات والموارد واجتثاث للغابات.
    وخلص الائتلاف إلى التنبيه إلى أن كل الحكومات لم يكن لديها توجه حقيقي لإنصاف المناطق الجبلية، وإنصاف ساكنة كل ذنبها أنها تشبثت بأرضها، وحذر من أن المناطق الجبلية تعبت من الصبر، وبدأت تخرج للاحتجاج، ما يقتضي اليوم وقف التهرب من المسؤولية، وأن تقوم كل جهة بعملها، وهو ما يفرض اليوم إقرار قانون خاص بالجبل لتحديد كل المسؤوليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الثانية: لورا شافت فسعد ديك الليلة جوج ديال الشخصيات، اللولة لي ضريفة بزاف والتانية شريرة عامرة بالغضب وكاتلدد بالعداب ديال واحد آخر

    كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الثانية: لورا شافت فسعد ديك الليلة جوج ديال الشخصيات، اللولة لي ضريفة بزاف والتانية شريرة عامرة بالغضب وكاتلدد بالعداب ديال واحد آخر

    تم النشر في “گود” بعد موافقة شخصية من كاتبة الحلقات نهال المنصوري

    الجزء الثاني:

    لورا كاتقول بلي ملي دخلات معاه للبيت حيدات صباطها من الأدب حيت البيت كانت دايزة فيه الزربية كامل و مابغاتش توسخها. و حيدات الشال ديالها حيت البيت سخون.
    سعد كايقول بلي ملي حيدات سباطها و شال ديالها فهم أنها باغا تنعس معاه ههههههههههههههههههههه

    لورا كاتعاود بلي جلسو فالأرض و سعد باسها و تاهيا باستو بالإرادة ديالها حيت عجبها و لكن ماكانش الغرض ديالها هو يديرو علاقة جنسية حيت يالله تلاقاو و مازال خاصهم يعرفو بعضياتهم كتر باش يقدرو يوصلو لهادشي.

    المهم و هوما كايتبوسو، سعد زدح ليها راسها معا الأرض. هي مافهمات والو وصحاب ليها فاللول بلي الحركة تدارت بالغلط. ولكن عاودها و ملي بغا يعاود يبوسها ضورات وجها حيت مامتافقاش على هادشي. هو جعر ملي مابغاتش باقي تبوسو. طلع جلس فوق منها و شدها بزز و ضربها و حيد ليها حوايجها و حيد حوايجو و هو فوق منها.
    اغتاصبها. وقع الإيلاج مرة وحدة حيت هي بدات كاتقاوم، قجاتو و قجها، بداو كايبانو ليها النجوم و صحابليها صافي غادي تموت. واحد الوقيتة قدرات تزلق ليه و هربات لطواليط و سدات عليها.

    جلسات فالطواليط تكالمات و غسلات فمها من الدم و جمعات القوة ديالها باش تخرج تهرب.

    ملي خرجات من الطواليط لقاتو تكالما و ولا إنسان وحد آخر. كاتقول بلي شافت فيه ديك الليلة جوج ديال الشخصيات، اللولة لي ضريفة بزاف و كاتهز ليك الهم على حوايج بسيطة بحال واش فيك العطش ولا بالبرد، والتانية شريرة عامرة بالغضب واللي كاتلدد بالعداب ديال واحد آخر.

    لورا قالت بلي ملي شافت الشخصية اللولة رجعات، بدات كاتساوي معاه باش تلبس حوايجها و تاخد تليفونها بلا صداع و تهرب بحالها.

    و هي كاتلبس حوايجها، سعد مد ليها 150€ و دبليج ديال النقرة. مابغاتش تشدهم و لكن هو بغاها تاخدهم بزز. من بعد طلب منها الزواج، و هي قاتليه ماشي هاكا كايتجوجو الناس، قاليها غادي تكوني سعيدة معايا و غادي نولدو الدراري. وهي تقوليه أنا مايمكنش نتجوج بيك نتا وحش. هنا سعد عاود جعر و بدا كايضرب فيها و كايحاول يعاود يحيد ليها حوايجها.

    لورا هاد المرة حيت كانت واقفة، دغيا قدرات تهرب ليه.

    ملي خرجات من البيت، لقات فالكولوار جوج ديال الناس خدامين فلوطيل. شافوها تخلعو حيت مضروبة و حوايجها مقطعين. تعرضو ليها باش يفهمو مالها، شوية سعد خارج تابعها بسليب كايجري.

    السيدة لي كانت كادير الميناج فبيت واحد آخر فليطاج، بالخلعة جراتها للبيت و سدات عليهم.

    السيد تعرض لسعد و هبطو لتحت باش يعيطو البوليس.

    هاد الجوج ديال الناس شهدو بهادشي كيفما عاوداتو لورا و شهدو بلي لورا كانت مضروبة و تريكوها مقطع من تلاتة د لبلايص. زائد الكاميرات ديال لوطيل كاتبان فيهم لورا خارجة كاتجري و سعد تابعها بسليب.

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديك والنسر واللبوة والضبع

    صدام اليوم أصبح من موتى التاريخ. والبعث دفن منذ أن جاء الرفاق على ظهور الدبابات في جنح الظلام، ولم يسمهم الناس لصوصا، بل ثوريين. ودخلت بلدان نفق الديكتاتورية حتى إشعار آخر، والديكتاتورية شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين. وهي سهلة الاقتلاع في البداية، أقرب إلى الاستحالة بعد ذلك، حتى يأذن الله بانجعافها حينما تموت بقانونها الذاتي، وهو ما حصل مع الفاشي فرانكو، وأمثاله كثيرون في غابة العربان.

    ومنذ عام 1934م كتب «جورج أورويل» كتابه المشهور «المزرعة»، يشرح فيه النظام الشمولي وكيف يمسخ الإنسان فيحول العباد إلى قردة وخنازير وعبد الطاغوت، لا يحسنون إلا الرقص في المظاهرات، يحيون فيها القائد إلى الأبد. ولو قطع لحم صدام المصدوم مثل الباسطرمة الأرمنية ووزع شرائح على الشعب العراقي، لما نالته العدالة بأكثر من نانو متر. وهذا يروي قصة سخف وعجز العدالة الأرضية، وهو مبرر قوي أن يكون هناك يوم بعث يأتي فيه رجال البعث، فيسألون عما قدمت أيديهم. وإلا ما زاد الكون عن مهزلة كبيرة لا تستحق أن يعيشها الإنسان. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا، ولو كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين.

    وفي صيف 2004م تسارعت الأيادي إلى صدام المصدوم بالسلاسل والألسنة باللعن، ولكن له مؤيدون كما كان للحجاج أصحاب. وما زال يزيد بن معاوية محصنا ضد النقد، مع أنه استباح مدينة النبي. وفي أرض صدام نفسها ما زال قوم يقدسون يزيدا ويعبدون الشيطان، شاهدا على مهزلة العقل البشري، كما يقول عالم الاجتماع الوردي. وهناك من محامي العرب من تبرع للدفاع عنه، ولو كانت مثل حجة إبليس.

    ومع سقوط صدام برز كثير من أبطال (دون كيشوت) الوهميين، وهم أيام صدام كانوا إما في جيبه الصغير أو مع الهتافين أو الساكتين. والمثل يقول إذا سقط الجمل تكاثرت عليه السكاكين بالذبح، والرومان كانوا يرددون الويل للمغلوب. وليس معنى هذا أن صدام يجب الانتقام منه، بل أن يحاكم بالعدل وتوفر له كل ضمانات الدفاع هو وعصابة البعث معه، ليس من أجله، بل إعلانا لدخول عصر القانون والخروج من حكم القراصنة البعثيين.

    والتحدي اليوم أمام العراقيين أن ينتهزوا الفرصة بعد أن جاءهم الغطاء الأمريكي كما فعل اليابانيون والألمان، فينفضوا الديكتاتورية ويدخلوا عصر العلم والعدل والسلام. ولكن من رماد صدام ولد ألف مصدوم وصادم من أشباه الرجال مالكي بدون ملك وصدر بدون صدر، بل باقر وثاقب. وهذا اعتراف خطير بأن الأمة لم تكن في مقدورها أن تتخلص من صدام كما هو الحال في أقطار عربية كثيرة، بسبب تغول الدولة وشدة بطشها، وعيون المخابرات التي تحصي دبيب كل نملة وطنين كل نحلة ولا تأخذها سنة ولا نوم.

    ولو لم تأت أمريكا لحكم صدام وعائلته قرونا أخرى كما فعل هولاكو، مدمر بغداد، الذي حكمت عائلته قرنا آخر باسم الإمبراطورية الإليخانية.

    ونحن في عالم العروبة نمشي على رؤوسنا ونعيد دفع الحياة في ملكيات ماتت، منذ أن طار رأسا أنطوانيت ولويس فوق المقصلة. ومن يمشي على رأسه يفقد رأسه ورجليه معا، كما يقول المفكر الليبي النيهوم.

    وعالم العرب اليوم سفاري تسرح فيها الضواري، لا يوجد فيها أمان لطير وقطة وابن آدم، وإذا اجتمعوا للتعاون فهو من أجل التبادل الأمني وخلود الحاكم إلى يوم الدين، وهو ضد طبيعة الوجود. والعرب مرضى بداء (الغدر)، فهو سيد الأحكام ولو بالتعاون مع أمريكا والشيطان.

    وما زال عصر العرب الأسود في قبضة الانقلابيين، إلا ما رحم ربك، ويحتفلون في يوم الغدر ويسمونه عيد الثورة. وفقهاء العصر المملوكي قالوا بشرعية (المتغلب). وإذا قام انقلابي مغامر بانقلاب عسكري في جنح الظلام فنجح، صفق الناس له وهتفوا، وإذا فشل أصبح خائنا ملعونا، كما رأينا في انقلاب موريتانيا وحزب البعث وحفتر والسيسي. فهذه الثقافة التي تجعل من الخائن بطلا ومن البطل خائنا لا تستحق الاحترام، وهي مريضة بمرض السرطان.

    وجاء في كتاب «الخرافات» للسلامي «ليو تولستوي»، أنه تشاجر يوما ديكان على مزبلة وكان أحدهما أقوى من الآخر، فتغلب عليه وطرده من على المزبلة. فتجمعت الدجاجات كلها حول ذلك الديك، وراحت تمتدحه. وأراد الديك أن تعرف قوته وأمجاده في الساحة المجاورة، فطار إلى قمة مخزن الغلال، وأخذ يصفق بجناحيه ويصيح بصوت عال: «انظروا إلي جميعا، أنا الديك المنتصر، وليس لأي ديك آخر في العالم قوة كقوتي هذه». ولم يكد الديك ينتهي من صياحه المتكرر، حتى لفت نظر نسر أبيض هائل كان يحلق في المنطقة يبحث عن طعام لفراخه الجائعة، فانقض عليه في لحظة وأمسك به بمخالب لا تفلت، فأصبح الديك المغرور عشاء لفراخ النسر تلك الليلة. فهذه هي قصة النسر الأمريكي والديك صدام، ومن جاء بعد صدام تحول إلى فريسة سهلة المضغ لضبع إيراني.

    نحن نعرف من عالم الغابة أن اللبوة تخنق الفريسة قبل التهامها، أما الضباع فتأكل فريستها وهي على قيد الحياة، وأسنانها تطحن العظام كما نأكل الزبدة.

     
    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتهيأ للتصديق على المراسيم التطبيقية لمجلس المنافسة وسط أزمة أسعار غير مسبوقة

    كشفت مصادر مطلعة، أن الحكومة تعكف على أن تخرج إلى حيز الوجود المراسيم التطبيقية، الخاصة بقانوني مجلس المنافسة وحرية الأسعار، مع استمرار أزمة ارتفاع أثمنة المواد الأساسية وانتشار المضاربة والاحتكار. هذه المراسيم بحسب مصادر من داخل الحكومة، في طور المصادقة.

    وكان مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، صرح مؤخرا، بأن مجلس المنافسة “يحتاج إلى مراسيم جديدة، وغادي نشتغلو عليهم ونجيبوهم”.

    وكشف بايتاس، أن المراسيم التطبيقية لقانون مجلس المنافسة، ستحتاج من الحكومة إلى عقد لقاءات مع الوزارات المعنية، حتى يتم إعدادها بطريقة جيدة، قائلا: “حذاري من عقلية المؤامرة، المراسيم سوف يتم إصدارها قريبا”، في إشارة منه إلى الاتهامات التي وجهتها فرق المعارضة للحكومة في شأن أسباب تأخر مراسيم قانوني المنافسة وحرية الأسعار.

    وأضاف بايتاس متسائلا: “من يمنع رئيس مجلس المنافسة ليقوم بمهامه”، نافيا أن “تكون الحكومة منعته من ذلك، مشددا: “لن تمنعه، ولا حق ولا سلطة لها”، في إشارة إلى تدخل مجلس المنافسة من أجل وضع حد لأزمة الأسعار التي تتفاقم رغم الإجراءات الحكومية.

    وأكد بايتاس أنه لـ”تخرج مرسوما معينا، لابد من تضمنه فلسفة شاملة لجميع القطاعات”، وهو الأمر الذي يحتاج إلى وقت. موضحا بالقول: “أنا عندي قانون التطوع التعاقدي، المفروض أنه يصدر في غشت 2023، وأنا وضعته من قبل، ولكن اختلفنا عليه في مجلس الحكومة”، قبل أن يضيف: “هل تظنون أن المراسيم سوف تصدر بين عشية وضحاها، راه ميمكنش تنوض وتشرع، كم من قانون هو موجود ولم تصدر مراسيمه بعد، أشنو واش نكورو ونعطيو للعور!!؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة لالة خديجة تحتفل بعيد ميلادها 16

    اش واقع 

    تحتفل العائلة الملكية والشعب المغربي، اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاد الأميرة للا خديجة السادس عشر. فقد ولدت الأميرة، وهي الطفلة الثانية للملك محمد السادس، في 28 فبراير 2007. وأعلن عن ولادتها رسميا من قبل وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، بإطلاق 21 طلقة تحية.

    واحتفى المغاربة في جميع أنحاء البلاد بميلاد الأميرة في سنة 2007، حيث أقيمت الاحتفالات في الساحات العمومية والحدائق المزينة بالفوانيس الورقية والمغطاة بالأعلام الملونة، كما وقع الناس التهاني ورسائل التهنئة على “الدفاتر الذهبية” في مختلف مناطق البلاد.

    كانت هذه الاحتفالات مجرد بداية علاقة حب بين المغاربة والأميرة للا خديجة، فقد أطلق عليها لقب “أميرة القلوب”، وأصدر الملك محمد السادس بهذه المناسبة، عفواً على 8836 سجيناً، وخفف الأحكام على 24218 سجيناً آخر.

    وعلى غرار شقيقها الأكبر، ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الأميرة للا خديجة تلميذة في المدرسة المولوية المرموقة الواقعة داخل القصر الملكي بالرباط. وقد أثبتت أنها تلميذة موهوبة، بل إنها قامت بأداء مسرحيات باللغات العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية خلال حفل تخرجها عام 2017.

    وفي 24 يونيو 2017، شاركت الأميرة في حفل تخرج المدرسة المولوية في القصر الملكي بالدار البيضاء. كما أنه في سنة 2018، شاركت في حفلها الرسمي الأول إلى جانب والدها وولي العهد الأمير مولاي حسن، حيث أقيم الحفل لدعم التعليم المدرسي وتنفيذ إصلاح التعليم.

    وفي نفس السنة، ظهرت أيضا على غلاف مجلة “Femmes du Maroc” بقفطان تقليدي أخضر وذهبي. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت في التجمعات الدولية مثل حفل الترحيب بالملك الإسباني فيليب السادس والملكة ليتيزيا عام 2019.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي “Gafi” تخرج المغرب من اللائحة الرمادية

    هبة بريس

    قررت مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021. وذلك خلال أشغال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي المنعقد في باريس بفرنسا، من 20 إلى 24 فبراير 2023.

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فيأتي قرار مجموعة العمل المالي، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    ويأتي قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    هذا وسيؤثر خروج المغرب من اللائحة الرمادية بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    ومن أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتف يسقط مومسا قاتلة

    أجهزت على الضحية قبل سرقته والاختفاء ونباهة الشرطة أفشلت مخططاتها

    لم تكن سميحة تفكر في تصفية الرجل الذي تعرفت عليه ورافقته إلى شقة قريبته ونامت في حضنه أكثر من مرة. لكن الحاجة والطمع كانا وراء الإجهاز عليه بعدما ظلت تتحين خلوده إلى النوم.
    ورغم محاولة الجانية إتلاف معالم الجريمة بمسح بصماتها وسرقة هاتف الضحية، إلا أن نباهة المحققين أفشلت مناوراتها بعد أن لاحظت فرقة الشرطة القضائية غياب هاتف الهالك، وهو الخيط الناظم الذي تتبعته المصالح الأمنية لفك شفرة اللغز، والتمكن من التوصل إلى هوية المشتبه فيها وإيقافها وإحالتها على المحاكمة، بعد سلوك مسالك وعرة في دروب التحقيق.

    نشأت الجانية يتيمة، في كنف أسرة متعددة الأفراد، لم تتمكن من ولوج أي مؤسسة تعليمية لعوز أسرتها، التي توفي معيلها وترك زوجة تدبر أمور بيتها بصعوبة كبيرة. كبرت سميحة في جو أسري متفكك، ووجدت نفسها منذ نعومة أظافرها تعمل في البيوت وانتقلت للعمل في أمور الفلاحة.
    في جو تطغى عليه سمات الفقر والعوز والعنف اللفظي والجسدي، وجدت نفسها تنضج يوما عن يوم، دون أن تنتبه لأنوثتها، التي جذبت أنظار الذئاب والكلاب. وفي غفلة منها وقعت فريسة للبعض منها ولم تستطع المقاومة ورضخت للمساومات والإغراءات ووجدت نفسها منساقة مع المد الجارف لتفقد أغلى ما تملك، وتنتقل إلى مرحلة أخرى أشد قسوة من الأولى. لم يرحمها أحد ولم يرق لحالها أحد، بل كان كل من يراها، يرغب في العبث بتضاريس جسمها. استحلت اللعبة في البداية وواصلت ممارستها كلما طرق بابها راغب في اللعب. وظلت تساير هذا وذاك وتلبي رغبات هذا وذاك لكنها في قرارة نفسها لم تكن راضية عن هذا المسار.

    احتراف أقدم مهنة
    فرضت الظروف الاجتماعية على سميحة البحث عن عمل قار، اشتغلت منظفة في البيوت، والقيام بالسخرة لفائدة نساء الحي ومربية في أحيان أخرى لأطفال الموظفات، لكنها مردودها المالي لم يكن كافيا لتلبية متطلباتها. والتقت بعض الفتيات، واستغلت ريعان شبابها وجمال جسمها وكثرة الطلب عليها، وانغمست في عالم البغاء، أقدم مهنة في الكون. وكانت تشتغل نهارا في تنظيف البيوت وفي المساء، تخرج إلى الشارع للبحث عن زبائن الليل. تعرفت على العديد منهم ورافقتهم إلى أماكن متعددة لممارسة الجنس معهم بمقابل مادي.
    وفي سياق عملها المرتبط بالتنظيف، تعرفت على عبد الله، وهو رجل في عقده السادس، ووعدها بتشغيلها في محل مخصص للأكلات الخفيفة. وتطورت علاقتهما وأعجب بها وطلب منها مرافقته إلى الخلاء للاختلاء بها، لكنها رفضت ذلك خوفا من افتضاح أمرهما.
    وظل يراقب حركاتها وسكناتها وأعجب بها، فهي لا تزال في أوج ألقها، تسر الناظرين. وتحين فرصة اللقاء بها على انفراد واقترح عليها مرافقته إلى الجديدة لأنه يتوفر على شقة في ملكية قريبته، ووافقته على ذلك. وانتقلت معه إليها وقضت معه الليل هناك. وظل يطلبها كلما اشتاق إليها لقضاء بعض الوقت معه هناك، وكانت تعود من المدينة راضية مرضية.

    العثور على الجثة
    توصلت الشرطة القضائية بخبر اكتشاف جثة رجل بشقة بالجديدة غارقة في دمائها. انتقلت العناصر الأمنية إلى هناك رفقة الشرطة العلمية والتقنية ورفعت البصمات وعلمت من ابن الهالك، الذي اكتشف جثته، أن الشقة تعرضت للسرقة. واستنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية من شرطة قضائية وعلمية وتقنية واستعلامات عامة، حيث باشر المحققون تحريات دقيقة وأبحاثا ميدانية بحثا عن خيط رفيع يقود إلى هوية المشتبه فيهم، لكشف ملابسات وخلفيات ارتكابهم فعلهم الجرمي في حق الهالك المسن.

    نباهة الشرطة
    لم تعاين الشرطة القضائية آثار كسر بباب الشقة أو نوافذه، ولم تجد سبيلا لاكتشاف خيوط الجريمة، ووجدت نفسها في موقف حرج، لكنها انتبهت إلى أن هاتف الهالك غير موجود. ووجهت انتدابات إلى شركات الاتصال الثلاث، من أجل البحث في هوية المتصلين بالهالك.
    وتوصلت بنتيجة البحث، الذي أكد أن رقما معينا اتصل به عدة مرات. وكثفت الضابطة القضائية أبحاثها وتحرياتها عن علاقة الرقم بالمتصلين به. واهتدت إلى صاحبته، لكن تبين أنها لا علاقة لها بهذا الرقم. وتم الاهتداء إلى ثلاثة أسماء، كشفوا معرفتهم بصاحبة الرقم، مضيفين أنها امرأة تمتهن الدعارة وتقطن بسيدي بنور.
    وصرح الأول أنه تعرف عليها ومارس معها الجنس ثلاث مرات بسيارته الخاصة، فيما صرح الثاني أنه تعرف عليها ورغب في تشغيلها ببيته لكن زوجته رفضتها.

    مواجهة واعتراف
    انتقلت الضابطة القضائية إلى سيدي بنور وألقت القبض على المتهمة، التي نفت أي علاقة لها بهوية القتيل. وبعد تفتيش منزلها، تم العثور على تلفاز ملفوف في غطاء أحمر وجهاز التحكم فيه، كما عثرت على هاتف مكسر. وبعد مواجهتها بذلك، انهارت واعترفت بأنها هي التي قتلت الهالك وسرقت التلفاز والهاتف المحمول.
    وصرحت أثناء الاستماع إليها، أنها تعرفت على الهالك بسيدي بنور ووعدها بتشغيلها بمحله المخصص للأكلات الخفيفة وتبادلا رقمي هاتفيهما. وظل يتصل بها قبل أن يطلب منها الالتحاق به. وعبر لها عن رغبته في ممارسة الجنس معها. وطلب منها مرافقته إلى الجديدة.
    ورافقته إلى شقة تقع قرب سوق ممتاز وقضت معه الليلة وظلت تتردد عليه كلما رغب في ذلك. وأكدت أنه قبل يوم الحادث اتصل بها عدة مرات ولم تجبه لأنها كانت في حاجة إلى المال. وبعد تكرار الاتصال بها، ردت عليه وطلب منها مرافقته إلى الجديدة، وانتقلا إلى الشقة نفسها، بعدما اقتنى وجبة العشاء.
    وهيأت الفراش أمام التلفاز وتمددت إلى جانبه ومارس معها الجنس ثلاث مرات متفرقة. ونظرا لحاجتها إلى النقود فكرت في سرقته. ولما نام بجانبها من شدة الإرهاق، فكرت في التخلص منه. وتوجهت إلى الحمام ونزعت غطاء خزان الماء الخزفي الخاص بكرسي المرحاض، وعادت نحوه. ولما تأكدت من استغراقه في النوم، هوت على رأسه بضربة بكلتا يديها وواصلت الضرب، فحاول مقاومتها لكنه لم يتمكن أمام توالي الضربات. وجلست إلى جانبه. ولما تأكدت من وفاته، غسلت يديها ونظفت الغطاء الخزفي وأعادته إلى مكانه ونظفت المكان من آثار البصمات. وبحثت في جيوب الهالك، فلم تجد سوى 60 درهما واستولت على هاتفه المحمول وجهاز التلفاز ونامت حتى الصباح، لتغادر الشقة محتفظة بمفاتيحها، التي تخلصت منها ببالوعة بسيدي بنور.

    أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

    إقرأ الخبر من مصدره