Étiquette : تخرج

  • وسيط المملكة يعدد اختلالات “قديمة جديدة” في ممارسات الإدارة بالمغرب

    كشف محمد بنعليلو، وسيط المملكة، أن مجال العدالة احتل المرتبة الأولى في ملفات التوجيه، بـ 807 شكايات، فيما احتل قطاع الداخلية المرتبة الأولى في ملفات التظلم، بـ 954 تظلما، في الوقت الذي احتلت فيه الجماعات والمجالس المنتخبة المرتبة الثانية، بـ 443 تظلما، وذلك حسب التقرير الذي أعدته مؤسسته غطى فترة من ولاية الحكومة السابقة، وأشهرا بسيطة من مدة ولاية الحكومة الحالية.

    وأشار وسيط المملكة أيضا، إلى سيادة ثقافة إدارية قائمة على شكلانية الجواب، وعدم الاهتمام بظروف الاستقبال وفضاء تقديم الخدمات الإدارية.

    وأوضح بنعليلو، في مداخلة له الجمعة، في اللقاء التواصلي مع المخاطبين الدائمين لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، أنه في إطار رصد وتتبع مكامن الضعف أو الخلل في أداء الإدارات والمرافق العمومية، تم الوقوف على ممارسات وسلوكيات إدارية، اعتبرتها المؤسسة غير مرضية في تعامل الإدارة مع مرتاديها، أو مؤثرة في جودة الارتفاق العمومي، بغاية تتجاوز مجرد تشخيص أوجه القصور، إلى إثارة الانتباه لما يتعين الاشتغال عليه وتطويره وتجويده في الأداء العام للمرافق العمومية.

    ووقفت المؤسسة في هذا الشأن، يضيف بنعليلو، على مجموعة من الاختلالات وإن لم تخرج في المجمل عن تلك التي تم تسجيلها في السنة الماضية، كاختلالات قديمة جديدة، من قبيل الصعوبات التدبيرية الناتجة عن تغيير هيكلة الحكومة والمساس بمبدأ استمرارية المرفق العمومي، والاختلالات ذات الصلة بالحق في الجواب على المراسلات والتظلمات والطلبات، كاشفا بقاء 393 مراسلة من دون جواب.

    مشددا على استمرار الاختلالات المتصلة بالمجال العقاري والتعميري، سواء في صورة المساس بمبدأ عدالة تنظيم النسيج العمراني أو في صورة استمرار مفعول وثائق التعمير رغم انقضاء مدتها أو صورة التظلمات المرتبطة بتدبير أراضي الجماعات السلالية، أو الاختلالات المرتبطة بمساطر نزع الملكية، علاوة على استمرار الاختلالات المرتبطة بعدم تنفيذ الأحكام الصادرة في مواجهة الإدارة وأشخاص القانون العام، والاختلالات المرتبطة بموضوع الحماية الاجتماعية في صورتي التغطية الصحية ومنظومة المعاشات.

    هذا، وكان لموضوع العلاقة بين الإدارات من خلال ضعف التنسيق وعدم تنفيذ بعض القرارات الإدارية حضور هذه السنة كذلك يضيف المتحدث ذاته، ضمن الاختلالات المرصودة، إلى جانب الاختلالات المرتبطة بمتطلبات الانتقال الرقمي والخدمات الارتفاقية المرقمنة.

    أما بالنسبة للمواضيع المؤطرة لأداء الإدارة، فقد تمت الإشارة، خلال هذه السنة، إلى ثلاثة اختلالات رئيسية، حددتها في استمرار البطء في تنزيل متطلبات اللاتمركز الإداري، وتأخر إصدار مراسيم، وقرارات تنظيمية، وفك العزلة والعدالة المجالية.

    وفي إطار حرص المؤسسة على تفعيل كل صلاحياتها، كشف وسيط المملكة أيضاً، أن المقترحات المقدمة برسم هذه السنة تضمنت وجوب التفكير في خلق مرصد لدراسة واقع عدم اللجوء إلى بعض الخدمات المرفقية المتوفرة، والدعوة إلى إحداث آلية تشريعية لتفعيل ثقافة الاعتذار لدى الإدارات العمومية، ووجوب إيجاد قائمة مرجعية للتقييم الذاتي لعلاقة الإدارة بمرتفقيها، معلنا أن كلا من وضعية مستخدمي الإنعاش الوطني، وموضوع تسوية الخلافات الناشئة بين الإدارات العمومية، وشروط استحقاق الأشخاص في وضعية إعاقة لمعاش الأيتام، وموضوع إعادة تنظيم شروط مطالبة المواطنين بالإدلاء بجواز التلقيح عند ولوجهم للإدارات العمومية، شكلت أهم مواضيع التقارير الخاصة التي تم رفعها إلى رئيس الحكومة.

    وشدد وسيط المملكة أيضا، على أن مبادرات التحكم في زمن معالجة التظلمات والشكايات يجب أن تحظى باهتمام خاص، فإذا كانت المؤسسة قد استطاعت تخفيض المعدل الوطني لزمن الدراسة الأولية للتظلمات إلى 12 يوما، وهو معدل يقل بثلاثة أيام عن الزمن التوقعي الذي رسمته كهدف في بداية السنة، وتخفيض المعدل الوطني للمعالجة النهائية لملفات التوجيه، إلى 03 أيام فقط، فإن زمن معالجة التظلمات، سيظل دوما رهانا جماعيا يسائل الجميع (المؤسسة كما الإدارة )، لضمان حق المواطن في معالجة تظلمه داخل أجل معقول، علما أن هناك تطورا في هذا الشأن، خاصة بالنسبة للملفات المعالجة بمقتضى قرارات، حيث انتقل من 372 يوما تم تسجيله خلال السنة الماضية كمعدل إلى 330 يوما تم تحقيقه خلال هذه السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوسيط…تسوية أزيد من 1150 شكاية ضد الإدارة العمومية

    أعلن وسيط المملكة، محمد بنعليلو، اليوم الجمعة بالرباط، أن تقرير مؤسسة الوسيط لسنة 2021 رصد تحسنا في علاقة المؤسسة بالإدارة، إذ تمت تسوية 1176 ملفا وتنفيذ 228 توصية، أي بنسبة تنفيذ سنوية بلغت 120 في المائة، بالإضافة إلى إنجاز 340 بحثا، ملاحظا أنه على الرغم من ذلك فإن هذه العلاقة لم تأخذ بعد طابعها الانسيابي.
    وأبرز السيد بنعليلو، في افتتاح اللقاء التواصلي السنوي لمؤسسة الوسيط مع المخاطبين الدائمين لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، أن ضعف انسيابية العلاقة بين مؤسسة الوسيط والإدارات واختلالها عند كل تغيير في القيادة الاستراتيجية للقطاعات المعنية سيؤثر بشكل مباشر على مخرجات تقرير السنة الموالية وسيؤدي إلى انخفاض المؤشرات، داعيا إلى بذل المزيد من الجهد من أجل مأسسة هذه العلاقة وتجاوز مكامن الاختلال.
    وأفاد بأن عدد الشكايات والتظلمات التي سجلتها مؤسسة الوسيط بلغ 5409 ملفات، همت مرتفقين من مختلف الجهات، مع تسجيل ارتفاع في عدد التظلمات التي تدخل ضمن اختصاصها مقارنة مع سنة 2020 (3547 تظلما، بزيادة بلغت نسبتها 7,84 في المائة)، مقابل 1834 شكاية تخرج عن اختصاص المؤسسة التي عرفت بدورها ارتفاعا نسبته 16,59 في المائة مقارنة مع السنة ذاتها، مشيرا إلى أن ما مجموعه 752 من العدد الإجمالي للتظلمات تم تسجيله إلكترونيا، أي بنسبة 13,90 في المائة.
    وفي ما يتعلق بوتيرة تصفية التظلمات ومعالجتها، أبرز وسيط المملكة أن المؤسسة استطاعت معالجة ما مجموعه 3968 تظلما، أي بنسبة 112 في المائة من مجموع التظلمات المسجلة، محققة بذلك زيادة ملحوظة في نسبة التصفية، منوها بالدور المهم الذي يضطلع به المخاطب الدائم في تجهيز الملفات.
    وأضاف، في هذا الصدد، أن تحليل مجمل ما تمت دراسته من ملفات خلص إلى تراجع “مؤشر الجدية” إلى 50,16 في المائة، ما يجعل نصف التظلمات المتوصل بها غير مجسدة للاختلالات المزعومة في أداء بعض القطاعات الإدارية، مبرزا أن المؤسسة، على الرغم من ذلك، أصدرت برسم سنة 2021 ما مجموعه 190 توصية جديدة.
    وأبرز أن التوصيات المتراكمة دون تنفيذ عن سنوات سابقة بلغت 832 توصية عند نهاية 2021، وهو ما تعتبره المؤسسة استمرارا لوضع مؤثر بشكل سلبي على الحقوق الارتفاقية للمعنيين بها، مؤكدا أنه على الرغم من أهمية النسبة السنوية لتنفيذ التوصيات، فإن النسبة العامة ظلت في حدود 67,54 في المئة، وهي نسبة مرشحة للانخفاض، ولا سيما أن معدل زمن تنفيذ التوصيات يصل إلى 910 أيام.
    يذكر أن هذا اللقاء التواصلي، المنعقد تحت شعار “20 سنة من العمل المشترك من أجل ارتفاقية أكثر إنصافا”، عرف حضور عدد من المفتشين العامين لمختلف القطاعات الوزارية وممثلين عن المؤسسات العمومية، الذين نوهوا بالعلاقة بين إداراتهم ومصالح مؤسساتهم مع مؤسسة الوسيط، وبالتفاعل الجاد من أجل إيجاد حلول حقيقية لتظلمات وطلبات وشكايات المرتفقين في علاقاتهم بالإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوسيط: عدد الشكايات والتظلمات التي سجلتها المؤسسة بلغت 5409 ملفا

    أعلن وسيط المملكة، محمد بنعليلو، اليوم الجمعة بالرباط، أن تقرير مؤسسة الوسيط لسنة 2021 رصد تحسنا في علاقة المؤسسة بالإدارة، إذ تمت تسوية 1176 ملفا وتنفيذ 228 توصية، أي بنسبة تنفيذ سنوية بلغت 120 في المائة، بالإضافة إلى إنجاز 340 بحثا، ملاحظا أنه على الرغم من ذلك فإن هذه العلاقة لم تأخذ بعد طابعها الانسيابي.

    وأبرز بنعليلو، في افتتاح اللقاء التواصلي السنوي لمؤسسة الوسيط مع المخاطبين الدائمين لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، أن ضعف انسيابية العلاقة بين مؤسسة الوسيط والإدارات واختلالها عند كل تغيير في القيادة الاستراتيجية للقطاعات المعنية سيؤثر بشكل مباشر على مخرجات تقرير السنة الموالية وسيؤدي إلى انخفاض المؤشرات، داعيا إلى بذل المزيد من الجهد من أجل مأسسة هذه العلاقة وتجاوز مكامن الاختلال.

    وأفاد بأن عدد الشكايات والتظلمات التي سجلتها مؤسسة الوسيط بلغ 5409 ملفات، همت مرتفقين من مختلف الجهات، مع تسجيل ارتفاع في عدد التظلمات التي تدخل ضمن اختصاصها مقارنة مع سنة 2020 (3547 تظلما، بزيادة بلغت نسبتها 7,84 في المائة)، مقابل 1834 شكاية تخرج عن اختصاص المؤسسة التي عرفت بدورها ارتفاعا نسبته 16,59 في المائة مقارنة مع السنة ذاتها، مشيرا إلى أن ما مجموعه 752 من العدد الإجمالي للتظلمات تم تسجيله إلكترونيا، أي بنسبة 13,90 في المائة.

    وفي ما يتعلق بوتيرة تصفية التظلمات ومعالجتها، أبرز وسيط المملكة أن المؤسسة استطاعت معالجة ما مجموعه 3968 تظلما، أي بنسبة 112 في المائة من مجموع التظلمات المسجلة، محققة بذلك زيادة ملحوظة في نسبة التصفية، منوها بالدور المهم الذي يضطلع به المخاطب الدائم في تجهيز الملفات.

    وأضاف، في هذا الصدد، أن تحليل مجمل ما تمت دراسته من ملفات خلص إلى تراجع “مؤشر الجدية” إلى 50,16 في المائة، ما يجعل نصف التظلمات المتوصل بها غير مجسدة للاختلالات المزعومة في أداء بعض القطاعات الإدارية، مبرزا أن المؤسسة، على الرغم من ذلك، أصدرت برسم سنة 2021 ما مجموعه 190 توصية جديدة.

    وأبرز أن التوصيات المتراكمة دون تنفيذ عن سنوات سابقة بلغت 832 توصية عند نهاية 2021، وهو ما تعتبره المؤسسة استمرارا لوضع مؤثر بشكل سلبي على الحقوق الارتفاقية للمعنيين بها، مؤكدا أنه على الرغم من أهمية النسبة السنوية لتنفيذ التوصيات، فإن النسبة العامة ظلت في حدود 67,54 في المئة، وهي نسبة مرشحة للانخفاض، ولا سيما أن معدل زمن تنفيذ التوصيات يصل إلى 910 أيام.

    يذكر أن هذا اللقاء التواصلي، المنعقد تحت شعار “20 سنة من العمل المشترك من أجل ارتفاقية أكثر إنصافا”، عرف حضور عدد من المفتشين العامين لمختلف القطاعات الوزارية وممثلين عن المؤسسات العمومية، الذين نوهوا بالعلاقة بين إداراتهم ومصالح مؤسساتهم مع مؤسسة الوسيط، وبالتفاعل الجاد من أجل إيجاد حلول حقيقية لتظلمات وطلبات وشكايات المرتفقين في علاقاتهم بالإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. 6 أطفال يرفعون تظلمات للوسيط وبنعليلو: مبادرة جديرة بالاحتضان

    في سابقة هي الأولى من نوعها، كشف وسيط المملكة محمد بنعليلو، اليوم الجمعة بالرباط، عن توصل المؤسسة بتظلمات وشكايات رفعها 6 أطفال، معلنا عن ترحيب الوسيط بهاته “المبادرة الجديرة بالاحتضان”.

    وفي معرض لقاء تواصلي عقدjه المؤسسة اليوم الجمعة، مع المخاطبين الدائمين، لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومي، بمناسبة تقديم خلاصات التقرير السنوي لوسيط المملكة برسم 2021، أوضح بنعليلو، أن الفئة العمرية للمتظلمين وموقع المسنين في منظومة التشكي، شكلت أحد مخرجات تقرير هذه السنة، حيث تبين أنه من مجموع 4291 ملفا يهم أشخاص ذاتيين، هناك 2141  ملفا يهم الفئة التي يتراوح عمرها ما بين 18 و59 سنة.

    وأضاف وسيط المملكة، خلال اللقاء الذي حضره عدد من مفتشي الوزارات والإدارات العمومية، أن هناك 1109 ملفات تهم من يزيد سنهم أو يعادل 60 سنة؛ بينما توصلت المؤسسة في مبادرة جديرة بالاحتضان والاهتمام بـ 06 تظلمات وتشكيات تقدم بها أطفال، وبقي 1035 ملفا لم يفصح أصحابها عن سنهم.

    وبلغ مجموعة الشكايات والتظلمات، المتوصل بها من طرف مؤسسة الوسيط برسم 2021   ما يناهز 5409 ملفات، وهمت مرتفقين من مختلف الجهات، مع تسجيل ارتفاع في عدد التظلمات التي تدخل ضمن اختصاصها مقارنة مع سنة 2020، (3547 تظلما، بزيادة بلغت نسبتها 7,84 بالمائة)، مقابل 1834 شكاية تخرج عن اختصاص المؤسسة والتي عرفت بدورها ارتفاعا نسبته  16,59 بالمائة مقارنة مع ذات السنة.

    وبالنسبة لوتيرة تصفية التظلمات ومعالجتها، فقد استطاعت المؤسسة، حسب المعطيات التي قدمها بنعليلو، معالجة ما مجموعه 3968 تظلما، أي 112 بالمائة من مجموع التظلمات المسجلة، محققة بذلك زيادة ملحوظة في نسبة التصفية. وهنا أيضا يجب التنويه بالدور المهم الذي يلعبه المخاطب الدائم في تجهيز الملفات.

    وأكد وسيط المملكة، أن تحليل مجمل ما تمت دراسته من ملفات، خلصت إلى تراجع “مؤشر الجدية”، خلال هذه السنة، إلى 50,16 بالمائة بعد أن بلغ خلال السنة الماضية بالمائة 57,92، مما يجعل نصف التظلمات المتوصل بها غير مجسدة للاختلالات المزعومة في أداء بعض القطاعات الإداريةمشيرا إلى أن المؤسسة أصدرت برسم سنة 2021، ما مجموعه 190 توصية جديدة على نحو ما تم بيانه.

    وسجل بنعليلو، أنه، ورغم ما تم تحقيقه من نتائج، وما قامت به المؤسسة من مراجعة للتوصيات الصادرة برسم السنوات السابقة، على ضوء مختلف المتغيرات التي اعتبرتها في حكم الصعوبات المادية أو الواقعية، مما أفضى إلى حفظ 53 توصية قديمة، فإن التوصيات “المتراكمة” دون تنفيذ عن سنوات سابقة، بلغت 832 توصية عند نهاية السنة.

    وهو ما تعتبره مؤسسة الوسيط، استمرارا لوضع مؤثر بشكل سلبي على الحقوق الارتفاقية للمعنيين بها، مؤكدة أنه بالرغم من أهمية النسبة السنوية لتنفيذ التوصيات، فإن النسبة العامة له، ظلت في حدود 67,54 في المائة، وهي نسبة مرشحة للانخفاض، لاسيما  أن معدل زمن تنفيذ التوصيات يصل إلى 910 أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون عملية جراحية: اكتشاف ثوري يُفتت حصوات الكلى بدون ألم

     كشفت دراسة طبية حديثة عن تقنية علاجية جديدة بمثابة اكتشاف ثوري، أصبحت تتيح تفتيت حصوات الكلى بدون ألم أو معاناة.

    ووفقاً لما ذكرته « سكاي نيوز »، تعتمد التقنية العلاجية الجديدة على إطلاق موجات فوق صوتية، من خلال تسليطها على الجلد حتى يذهب تأثيرها إلى داخل الكلية، فهي تستطيع أن تُحدث تغييرا في تموضع الحصاة الموجودة في الكلية، حتى تصبح أكثر قدرة على أن تمر في المسلك وتخرج منه.

    وتشمل أعراض حصى الكلى؛ آلاماً في منطقتي الظهر وأسفل البطن، فضلا عن ملاحظة وجود أثر للدم في البول، حيث يؤدي وجود حصاة في جزء من الجهاز البولي يعرف بـ »الحالب »، إلى عرقلة مرور البول نحو المثانة لأجل التخلص منه، فيحصل الألم ويقع النزيف.

    وتحل الطريقة الجديدة هذه المشكلة عبر طريقتين اثنتين؛ فإما إحداث تأثير لأجل تغيير تموضع الحصاة، حتى تتحرك، تمهيدا للتخلص

    منها، أما الطريقة الثانية فهي تفتيت الحصاة الموجودة في الكلية حتى تتحول إلى أجزاء صغرى قابلة لأن تخرج من المسالك البولية.

    وتختلف هذه التقنية الجديدة عن الطريقة الرائجة التي تعرف بـ »تفتيت الحصى الصدغي »، لأن التقنية المبتكرة لا تسبب أي ألم تقريبا.

    ويمكن إخضاع المريض لهذه التقنية العلاجية وهو في حالة يقظة تامة، دون إعطائه أي تخدير، وهو ما يعني تطوراً مهما في علاج أمراض الكلى، كما توصي المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بشرب كمية كافية من المياه، واتباع نظام غذائي صحي لأجل الوقاية قدر الإمكان من تشكل حصى الكلى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية علاج ثورية لمن يعانون “حصى الكلى”

    آش واقع 

    نشرت دراسة في صحيفة طب المسالك البولية في الولايات المتحدة، أن تقنية علاجية جديدة صارت تتيح تفتيت حصى الكلي بدون ألم، عكس التقنية السابقة، وذلك من أجل تطوير تقنيات تخفف عن المرضى، حتى يتماثلوا للشفاء دون وجع ومعاناة.

    وفي السياق، أضاف المصدر، أن التقنية العلاجية الجديدة تعتمد على إطلاق موجات فوق صوتية، من خلال تسليطها على الجلد حتى يذهب تأثيرها إلى داخل الكلية، وتشمل أعراض “حصى الكلى”؛ آلاما في منطقتي الظهر وأسفل البطن، فضلا عن ملاحظة وجود أثر للدم في البول.

    وتستطيع الموجات أن تحدث تغييرا في تموضع الحصاة الموجودة في الكلية، حتى تصبح أكثر قدرة على أن تمر في المسلك وتخرج منه، ويؤدي وجود حصاة في جزء من الجهاز البولي يعرف بـ”الحالب”، إلى عرقلة مرور البول نحو المثانة لأجل التخلص منه، فيحصل الألم ويقع النزيف.

    وتحل الطريقة الجديدة هذه المشكلة عبر طريقتين اثنتين؛ فإما إحداث تأثير لأجل تغيير تموضع الحصاة، حتى تتحرك، تمهيدا للتخلص منها، أما الطريقة الثانية فهي تفتيت الحصاة الموجودة في الكلية حتى تتحول إلى أجزاء صغرى قابلة لأن تخرج من المسالك البولية.

    وتختلف هذه التقية الجديدة عن الطريقة الرائجة التي تعرف بـ”تفتيت الحصى الصدغي”، لأن التقنية المبتكرة لا تسبب أي ألم تقريبا.

    ويمكن إخضاع المريض لهذه التقنية العلاجية وهو في حالة يقظة تامة، دون إعطائه أي تخدير، وهو ما يعني تطورا مهما في علاج أمراض الكلى.

    وتوصي المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بشرب كمية كافية من المياه، واتباع نظام غذائي صحي لأجل الوقاية قدر الإمكان من تشكل حصى الكلى.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة “ألفيش” تخرج عن صمتها وتعلق على اعتقاله بتهمة الاعتداء الجنسي

    هبة بريس

    علقت عارضة الأزياء جوانا سانز، على قضية زوجها اللاعب البرازيلي داني ألفيش، الموجود في السجن بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 23 عاما.

    ودافعت جوانا سانز، عن زوجها ألفيش المعتقل منذ يوم الجمعة، بعد استجوابه بمركز للشرطة في برشلونة بشأن مزاعم تتعلق بالاعتداء الجنسي.

    ونشرت جوانا سانز صورة لها مع ألفيش عبر حسابها على تطبيق “إنستغرام” مع عبارة “معا”.

    وقدمت طلبا خاصا عبر “إنستغرام”، وقالت: “أطلب من وسائل الإعلام خارج منزلي احترام خصوصيتي في هذا الوقت، توفيت والدتي منذ أسبوع، لقد بدأت للتو في افتراض أنها لم تعد موجودة، لأعاني الآن من حالة زوجي، لقد فقدت الركيزتين الوحيدتين في حياتي، ولدي القليل من التعاطف، أريد الخصوصية بدلا من البحث عن الكثير من الأخبار عن آلام الآخرين، شكرا لكم”.

    وكانت محكمة في برشلونة أعلنت في العاشر من الشهر الحالي أنها “فتحت تحقيقا في جريمة اعتداء جنسي مزعومة بعد شكوى قدمتها امرأة ضد لاعب كرة قدم” من دون ذكر اسم اللاعب. في حين أكد مصدر مطلع لـ”فرانس برس” أن هذا الاتهام يطال ألفيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها المعلّم والصحافي و”التريتور”.. هذه مهن نجوم شاشة رمضان المقبل

    تتطرق الأعمال التلفزية في الموسم الرمضاني المقبل إلى مجموعة من المهن والوظائف، إذ سيحاول الممثلون الذي يجسدونها نقل واقع ممارسيها داخل المجتمع المغربي، من خلال ترجمة المعاناة والمواقف اليومية، وكذا الإكراهات التي تواجه هؤلاء في أثناء قيامهم بمهامهم، بهدف بعث رسائل عديدة.

    رشيد الوالي.. رجل تعليم 

    يجسد الممثل رشيد الوالي شخصية رجل تعليم يدعى “أحمد التريكي”، الذي كان معلما في مدرسة حكومية قبل أن يحصل على ترقية ويصبح مديرا بها، وهو يحظي بحب جميع الناس.

    ويحصل التريكي بعد مرور سنوات طويلة في الوظيفة على التقاعد، التي اتسمت بالكفاح والاجتهاد في أداء مهمته في مهنة التعليم، حيث إنه سهر خلالها على تخرج عدة أجيال، وسيسعد بتلقيه خبر انتهاء مهمته المهنية، رغبة منه في التفرغ لممارسة هوياته، وتنفيذ مخططاته البسيطة رفقة أسرته، من بينها السفر رفقة زوجته إلى مولاي يعقوب.

    لكن التريكي سيجد نفسه طيلة حلقات السلسلة عاجزا عن القيام بأي نشاط بسبب اصطدامه المستمر بمشاكل أولاده وأحفاده في قالب هزلي كوميدي.

    ويسلط مسلسل “عفاك أبابا”، الذي أشرف على إخراجه إدريس صواب، الضوء  على حياة رجل تعليم يحصل على تقاعده بعد مضي 40 سنة في المهنة.

    سعيد باي.. صحافي استقصائي

    يتقمص الممثل سعيد باي شخصية صحافي يتحرى عن عصابة تقوم بأعمال غير قانونية، ما يعرضه هو وعائلته، بالإضافة إلى أصدقائه، للخطر، لكنه يظل مصرا على الانتقام منها والإطاحة بأفرادها.

    وترصد سلسلة “الحافة” للمخرج أمين مونة عدة قصص وتعالج قضايا مستقلة عن بعضها بعضا، والتي يتم تقديمها في قالب مستحدث، تتخلله مشاهد “الأكشن”، ما يضفي عليها طابع التشويق والإثارة.

    رفيق بوبكر.. مموّن حفلات

    يجسد رفيق بوبكر في مسلسل “كاينة ظروف” دور مالك شركة متخصصة في تنظيم الأعراس والحفلات، يحاول مساعدة ثلاث سجينات تدور حولهن قصة العمل بعد مغادرتهن أسوار السجن.

    ويزاوج المسلسل بين التراجيديا والدراما، لكن الأمر يتغير حينما يدخل رفيق بوبكر والكوميدي المهدي تكيطو على الخط، حيث إنهما سيشكلان متنفسا فكاهيا.

    ويغوص مسلسل “كاينة ظروف” في عمق قصة اجتماعية درامية ترمي إلى حل الكثير من الخيوط وملامسة الواقع المغربي، عبر قصة ثلاث نساء قضين معا فترة سجنية لظروف ما، ويحاولن بعد مغادرتهن أسوار السجن العودة إلى الحياة الاجتماعية من جديد، والسعي إلى التأقلم معها، لكن تعترض طريقهن العديد من المشاكل.

    ويضع المسلسل المشاكل الاجتماعية التي يعانيها المواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصيات العمل.

    صويلح.. مسؤول عن رجال الأمن الخاص

    يتقمص الممثل صويلح ضمن مسلسل “هل يا ترى يعود” شخصية مسؤول عن رجال الأمن الخاص، تقديرا لشريحة عريضة من المغاربة الذين يعملون في هذا المجال بمختلف المرافق العمومية ببلادنا، من إدارات وعمارات، ومستشفيات، حيث عمل على نقل معاناتهم وتفاصيل حياتهم اليومية.

    ويجمع هذا العمل بين الدراما والكوميديا، إذ تتخلله فكاهة سوداء، ويحاول أن يمرر العديد من الرسائل عبر شخصيات متنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلسوف النمساوي فيتغنشتاين

    ليس هناك من رجل اختلف حوله الناس مثل الفيلسوف النمساوي فيتغنشتاين. وبقدر ما كان عبقريا في تأسيس فلسفة جديدة، بقدر هدمه للفلسفة نفسها التي بدأها. من خلال عملين، الأول ظهر في رسالته التي أخرجها وهو في المعتقل تحت عنوان «رسالة منطقية فلسفية»، وختم حياته بنقد ذاتي قاسي تراجع فيه عن الفلسفة الوضعية المنطقية التي أسسها بعنوان «بحوث فلسفية»، وكتابين مشتقين من لونين (الأزرق) و(البني). ولا أعرف حقيقة سبب التسمية.

    وعاش الرجل 62 سنة ومات بالسرطان بعد أن تفرغ للبحث عام 1947م، على أمل أن يصقل نظريته الجديدة ويهدم ما بدأ به حياته من أفكار، ولكن السرطان قضى عليه عام 1951م. ولم ينتج في حياته إلا هذا الكتاب اليتيم، ولكن أعماله النقدية الأخرى ظهرت بعد وفاته، وهو ينقض نفسه بنفسه، وهو ما يذكر بقول نيتشه: «أصل نفس الإنسان حرب لا هوادة فيها، ولا تهتم بالخسائر والأرباح، فهذا من شأن الحقيقة لا من شأنك أنت. وإذا أردت الراحة فاعتقد، وإن أردت أن تكون من حواريي الحقيقة فاسأل». والفرق بين الفلسفة والعلم والدين أن الدين مريح بأجوبته القاطعة والنهائية، والعلم يجيب عن كيف؟ والفلسفة مزعجة، لأنها كما تعلمنا من سقراط أنها تكشف أننا لا نعرف دوما، وأن الإجابة على كل سؤال تفتح الطريق لسؤالين جديدين.

    وقد يتقاطع كل من الدين والعلم والفلسفة عند نقطة، ولكن مثل تقاطع المستقيمات في الرياضيات، فلكل محور عمله. وما بقي للتداول هو كتابه الأول الذي صدر في المعتقل الإيطالي عام 1919م، وعمره 30 سنة. وتشبه تجربته من جانب تجربة أبي حامد الغزالي، حيث مسح الفكر المعاصر لينتهي في أرض التصوف.

    وفي كتابه «رسالة منطقية فلسفية» تناول نظرية المعرفة ومبادئ الفيزياء ومشكلات علم الأخلاق، ليروي تجربته الصوفية وهو في ساحات القتال على الجبهة النمساوية الإيطالية. حيث اشترك كجندي في المدفعية، ثم وقع في الأسر في جبهة التيرول عام 1918م، حتى خشي الفيلسوف البريطاني برتراند راسل المعجب فيه أنه قد مات.

    وعمل الرجلان فترة سوية، ولكن البحث الذي ظهر إلى النور والذي نشر في حوليات الفلسفة هز الأوساط الفلسفية وما زال حتى اليوم، على الرغم من نبذ صاحبه الفلسفة وراء ظهره. فمن يريد أن يتابع الفيلسوف عليه أن يطلق الفلسفة، لأنها تضعنا أمام الأشياء، وعلينا أن نعود إلى اللغة البسيطة لفهم الأشياء عند استعمالها وليس بما نضيف عليها من معان.

    ويعتبر فيتغنشتاين إنسانا عمليا عمل في عشرات الوظائف والمهن، بين هندسة الطيران وعلم الرياضيات والعمل الجامعي والفلسفة وجندي محارب وأسير في المعتقل ومدرس صارم وبستاني في دير ومهندس معماري وممرض وباحث في المعمل. ولم يكن يهمه أن يترك منصب أستاذ الجامعة ليشتغل بوابا، أو ممرضا في مشفى.

    ومن وجهة نظره فإن القضية المحورية ومشكلة المشاكل هي علاقة اللغة بالعالم، واستخدم لها مثل طنين الذبابة في الزجاجة، أي تلك التي تخرج الذبابة من حيرتها عبر عنق الزجاجة إلى الفضاء الفسيح. واعتبر الفيلسوف مور أن رسالته كانت ومضة من العبقرية.

    أما راسل فاعتبر عمله مغامرة عقلية كبرى مدعاة للإثارة، ولكنه للقارئ العادي مجموعة من الألغاز فقد كتب بطريقة مكثفة جدا. وتأثر فتغنشتاين جدا بآراء تولستوي، فقام بتوزيع ثروته الطائلة التي ورثها على أصدقائه وأقربائه، وارتاح من عناء الثروة فهي في نظره عبء على الفيلسوف، وأن من يعمل بالفكر عليه أن يتخفف من هموم الدنيا. وهي وصية صعبة جدا.

    وعندما جاء غني إلى المسيح فسأله النصيحة، قال: تخلص من مالك واتبعني. فانصرف الرجل وفي عينيه الحزن، فالتفت المسيح إلى الحواريين وقال: الحق أقول لكم إن دخول غني إلى ملكوت السماوات أصعب من دخول حبل السفينة في ثقب الإبرة. وفي وقت سافر فيتغنشتاين إلى روسيا، فحاولوا إقناعه بالبقاء هناك فرفض، ثم ذهب إلى النرويج فبنى كوخا بنفسه، وبقي فيه لمدة عام في التأمل.

    وأعظم ما في فلسفة فيتغنشتاين تفكيكه لعمل اللغة، وأن اللغة في أحسن أحوالها تصور الواقع، ولكن ليس من واقعة مرتبطة بأخرى بأي وسيلة من الوسائل. وهذا يعني أن اللغة وهم ولعل أفضل ما فيها أنها قناة تواصل، ولكن من خلال الاستعمال. والكلمة لا تحمل المعنى ونحن من يشحنها بالمعنى.

    وأفضل مبدأ هو (التحقق) من الكلمات، وهو ببساطة الرجوع إلى الواقع. وظن أنه حل كل المشاكل الفلسفية، وأراد بناء لغة من الدقة أن تضع كل شيء في نصابه تماما، فاللغة لا تزيد على لعبة. ومنه اعتبر الرجل مؤسسا للفلسفة الوضعية المنطقية.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره