Étiquette : تخريب

  • حملة بالمغرب للوقاية من تسمم الدم

    “يدا في يد لمكافحة تسمم الدم” هو شعار حملة سيتم إطلاقها بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي لمرض “تسمم الدم” (Sepsis)، الذي يصادف 13 شتنبر من كل عام، وذلك بهدف التوعية بأهمية الوقاية والتكفل الطبي المبكر لتفادي هذا التهديد الصحي الذي يتسبب في 11 مليون وفاة سنويا عبر العالم، ما يعادل وفاة واحدة في كل 2,8 ثواني.

    وتهدف الحملة إلى تحسيس عموم المواطنين وكذا مهنيي الصحة بمختلف مناطق المملكة بخطورة هذا المرض، فضلا عن تحفيز التفكير وإثارة النقاش مع السلطات المعنية والشركاء في قطاع الصحة حول أفضل الطرق للوقاية من هذا المرض الذي يهدد الحياة، ومقاومته باعتباره مشكلة صحة عمومية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الصدد، تؤكد جميلة حجال، مؤسسة “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم”، التي تضم في عضويتها عائلات المرضى ومهنيين في قطاع الصحة بكل من المغرب وفرنسا، أن الهدف من تنظيم هذه الحملة على مدى عدة أشهر من السنة الجارية هو “أن نتقاسم مع جميع الجهات المعنية في المغرب المعلومات حول الممارسات الفضلى المعتمدة في مجال مكافحة هذا المرض الفتاك”.

    فبالنسبة لعموم المواطنين، ترتكز هذه الحملة التواصلية على إنتاج سلسلة من الفيديوهات التربوية باللغة العربية الفصحى واللغة الفرنسية، من إنجاز أطباء من تخصصات مختلفة، ينخرطون في عملية التكفل الطبي متعدد التخصصات بمرضى الداء (الإنعاش والتخدير، الأمراض التعفنية، أمراض الجهاز العصبي وطب الأطفال وتخصصات أخرى).

    وسيجري نشر هذه الفيديوهات على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. كما من المبرمج إجراء مجموعة من الحوارات والمشاركة في برامج متخصصة في مجال الصحة، على أثير الإذاعات أو على شاشات التلفاز، لأجل نشر التوعية والتحسيس بمرض تسمم الدم.

    أما بالنسبة لمهنيي الصحة، فقد تم تحضير أشرطة فيديو ذات محتوى علمي، مصممة من طرف خبراء دوليين في مجال تسمم الدم، تندرج، أيضا، ضمن برنامج عمل “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” في المغرب.

    ومن بين أقوى فعاليات الحملة التواصلية، عقد ندوة علمية عن بعد، يوم 3 أكتوبر المقبل، من تأطير خبراء مغاربة ودوليين.

    وحول واقع المصابين بهذا المرض، تؤكد جميلة حجال، وهي عضو هيئة الخبراء الدوليين في مجال تسمم الدم، وقائدة اللجنة الصحية بالهيئة العالمية للخبراء في جنيف، أن “ضعف المعرفة وعدم كفاية تعبئة الفاعلين المعنيين، يؤثران صحيا وطبيا وسوسيو- اقتصاديا على المريض وعلى محيطه، كما على المنظومة الصحية”، مبرزة أن داء تسمم الدم تتمخض عنه العديد من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على أمد حياة المرضى وعلى نفقات الأنظمة الصحية، دون احتساب عدد الوفيات التي يمكن تفادي وقوعها.

    وتبعا لذلك، تضيف مؤسسة الجمعية، “يصبح الوعي والتحسيس بالمرض من التحديات الأساسية في مسار مكافحة هذه الآفة الصحية غير المعروفة”، مبرزة أنه ” في السياق المغربي، حيث بات إصلاح المنظومة الصحية من الأولويات، فإن المقاربة التي نعتمدها، ترتكز على الانخراط ومشاركتنا جميع الأطراف المعنية لتشكيل وعي جماعي بالمرض، إضافة إلى دعوة السلطات العمومية إلى وضع استراتيجيات تسمح بتأمين الوقاية من المرض وتشخيصه والتكفل السريع والملائم به”.

    يشار إلى أن “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” تسعى منذ تأسيسها سنة 2020، ومن خلال مجموع الأنشطة المبرمج تنفيذها في المغرب، إلى “إنقاذ حياة العديد من المرضى عبر تنمية المعارف بالمرض لدى عموم الناس وتحسيس مهنيي الصحة بالدور الحاسم للتشخيص السريع، أو ما يصطلح عليه بـ”الساعات الذهبية ” (Golden hours) في عملية التكفل الطبي المناسب بتسمم الدم”.

    ويعد ذلك من الدوافع القوية التي دفعت جميلة حجال إلى تأسيس جمعية ت عنى بالمصابين بهذا المرض، وذلك على إثر فقدانها لفلذة كبدها “فارس”، الذي توفي عن عمر 13 سنة جراء إصابته بهذا المرض.

    وجدير بالذكر أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يعد داء تسمم الدم أو ما يسمى أيضا بـ “تعفن الدم” أو “داء الانتان”، حالة صحية ذات طبيعة استعجالية وذات أولوية للصحة العمومية على الصعيد العالمي.

    كما يعد هذا المرض أول سبب للوفيات التي يمكن تفاديها في العالم، وينتج عن اضطراب في النظام المناعي، الذي بدلا من العمل على محاربة العدوى بالتعفنات، يعمل على تخريب أعضاء وأنسجة الجسم، ما يتسبب في فشل وظيفي لعدد من الأعضاء الحيوية في الجسم والتعرض لصدمة تعفن الدم، وأخيرا الوفاة. وهو تعفن عام ينشأ عن الإصابة بعدوى أولية على مستوى الدورة الدموية، وغالبا ما ينتج عن تعفنات ببكتيريا أو فطريات أو فيروسات، لم تخضع للعلاج أو عولجت بطريقة سيئة، ما يؤدي إلى “تعفن الدم”.

    ويعد تسمم الدم من الأمراض التي قد يتعرض لها جميع الأشخاص، بغض النظر عن السن أو الجنس أو المعطيات الجغرافية، إلا أن بعض الأشخاص يصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة به: الرضع، النساء الحوامل، الأشخاص المتقدمون في السن، المصابون بضعف المناعة أو بأمراض مزمنة والأشخاص المنتمون إلى أوساط ضعيفة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش ديربي الشمال.. ندوة بتطوان تقارب ظاهرة الشغب في الملاعب

    شكل موضوع “آفة الشغب الرياضي” محور ندوة نظمتها، الأربعاء بتطوان، جمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية بتعاون مع جمعية قدماء لاعبي إتحاد طنجة، حضرها إعلاميون ومهتمون ومسؤولون في الحقل الرياضي ومجموعة من قدماء لاعبي فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة.

    وأبرزت التدخلات، خلال هذه الفعالية التوعوية، التبعات السلبية لظاهرة الشغب وتداعياتها، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام في التحسيس والتوعية بمخاطر الشغب وعواقبه وتداعياته الوخيمة على المجتمع، والتي تسيء لملاعب الكرة الوطنية ولصورة الرياضة الوطنية وخصوصا رياضة كرة القدم.

    وجرى خلال الندوة استعراض مواضيع مرتبطة بظاهرة الشغب في الملاعب وعلى الخصوص مسألة ولوج القاصرين إلى الملاعب، والمقاربة القانونية والزجرية، ليتم التأكيد على أن هذه المقاربة لها أهميتها لكنها وحدها لا تكفي لمواجهة الظاهرة، بل يجب توظيف مقاربات أخرى أكثر شمولية وتشاركية تعتمد بالأساس على التربية والتكوين وتكثيف برامج التوعية والتحسيس على نطاق واسع.

    ودعت التدخلات إلى تأهيل البنيات التحتية للملاعب الرياضية وتحسين شروط استقبال الجماهير الرياضية، خصوصا عبر توفير المرافق الصحية ووسائل الترفيه وترقيم الكراسي وتوجيه الجمهور، مع تحديث نظام بيع التذاكر باستعمال التكنولوجيا الحديثة لتفادي مشكلة تزوير التذاكر وتدفق أعداد الجماهير، التي تفوق الطاقة الاستيعابية للملاعب في أحيان كثيرة.

    وتوجت الندوة، التي تتزامن مع إجراء مباراة ديربي الشمال الذي سيجمع فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة يوم غد الجمعة برسم الدورة الثانية للبطولة الاحترافية، بإصدار “نداء تطوان” إلى الجماهير الرياضية الوطنية عامة والشمالية خاصة بتجنب السلوكات المشينة، وجعل الملاعب الرياضية فضاء للفرجة والمتعة لا فضاء للمواجهات السلبية والفواجع، والابتعاد عن تخريب الممتلكات العامة والخاصة، والتحلي بالقيم النبيلة وحسن الضيافة والكرم، وكذا رفع شعار “شجع فريقك واحترم ضيفك” داخل الملاعب وشعار “حب الوطن من الايمان” خارج الملاعب.

    وأبرز الرئيس المنتدب لجمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية حسن أيت علا، في تصريح لقناة M24 التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذه الندوة أملاه سببان رئيسيان، الأول يتعلق باحتضان ملعب سانية الرمل يوم الجمعة القادم ديربي الشمال، فيما السبب الثاني تسجيل بعض أحداث الشغب التي تلت بعض مقابلات الدورة الأولى للبطولة الوطنية الاحترافية إينوي.

    وأضاف آيت علا أن اختيار موضوع الشغب الرياضي وتنظيم الندوة التي تطرقت للموضوع بشراكة مع جمعية قدماء لاعبي اتحاد طنجة، إشارة من الجمعيتين واللاعبين السابقين للفريقين إلى الجماهير الشمالية بضرورة نبذ الشغب الرياضي وجعل ملاعب طنجة وتطوان مسرحا للفرجة والمتعة والترويح عن النفس وسيادة الروح الرياضية.

    وفي تصريح مماثل، أكد اللاعب السابق لفريق إتحاد طنجة سيف الدين النايب، أن الجماهير الشمالية تعيش اليوم لحظة تاريخية، تجمع فريقين يمثلان مدينتين تجمعهما قواسم اجتماعية واقتصادية وعائلية ورياضية، مضيفا أن القاسم الرياضي الذي يتعين أن يجمع الجماهير الشمالية يجب أن يجسد القيم الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية.

    وبخصوص الديربي الذي عايشه النايب، أشار المتحدث الى أنه سيبقى راسخا في ذهنه على اعتبار رمزيته وحميميته وتنافسيته، وأن الانتصار الحقيقي في ديربي الشمال هو انتصار الروح الرياضية.

    وشدد على أن من يخلق الروح الرياضية هم المتدخلون في اللعبة، وعلى الأجيال السابقة أن تزرع القيم الرياضية النبيلة في الأجيال الرياضية الصاعدة، ويكون اللاعبون السابقون قدوة لللاعبين والمسيرين والمتدخلين في اللعبة حاليا لمكافحة ظاهرة الشغب وكل الممارسات المسيئة للرياضة، والقضاء عليها بتضافر جهود جميع المتدخلين.

    أما اللاعب السابق لفريق المغرب التطواني كريم اليوسفي، فيتمنى فوز الروح الرياضية في الديربي المرتقب، داعيا الجميع للانخراط في التحسيس والتوعية وإيصال رسائل إيجابية، من ضمنها أن مقابلة كرة القدم تلعب في 90 دقيقة تحضر خلالها الندية والتنافسية وينتهي كل شيء مع صافرة الحكم، وهذا ما عشناه في الديربيات السابقة.

    وأضاف اليوسفي، أن جيلنا استمتع بالديربي الشمالي خاصة وأننا قبل وبعده كنا كأسرة واحدة وإخوة، ولم نعش حالات الشغب، وهذا ما نتمناه أن يعيشه هذا العرس الكروي على الدوام، خاصة وأن جماهير فريقي إتحاد طنجة وتطوان أبانوا في عدة مناسابات أنها جماهير راقية ومحبة لفريقيها وشغوفة بكرة القدم، وأعطت نماذج راقية في السلوك والأخلاق وحب الفريق، وقدمت صورا جميلة عن السلوك الرياضة الرصين في منطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كاميرا للمراقبة تفضح تهجم غير قانوني على ممتلكات جمعية بمراكش

    كشفت كاميرا للمراقبة، عملية تخريب وتطاول على ممتلكات جمعية سكانية بمنطقة الوحدة الرابعة بحي الداوديات بمراكش، حيث اقدمت سيدة من سكان المنطقة على التهجم على الحاجيات المخصصة من الجمعية لحارس الحي الذي يوجد رهن الاعتقال حاليا ونقلها لوجهة مجهولة على متن سيارة لنفل البضائع “هوندا”، دون الرجوع للجمعية، وهو ما يخالف القانون، خصوصا في غياب اي صفة تمنح المعنية بالامر الحق في مصادرة حاجيات الحارس المعتقل الذي يبلغ من العمر 70 سنة، ويشهد سكان الحي بانه دخل السجن ظلما بسبب خلاف مع المعنية بالامر.

    https://www.youtube.com/watch?v=R-riKhTrvww

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تخريب مركز صحي بالعطاوية.. أطر صحية تطالب مندوبية الصحة بقلعة السراغنة بـ”الحزم”

    الكثير من الهلع عاشته الأطر الطبية والتمريضية بالمركز الصحي العطاوية بقلعة السراغنة، ومنهم عدد من المرضى المرتفقين وأسرهم، يوم الأربعاء، 24 غشت المنصرم، بسبب اقتحام جانح للمركز. وأشارت المصادر إلى أن المعني تورط في تخريب عدد من مرافق المركز. وانتهى الحادث المثير بتدخل للسلطات أسفر عن توقيف الشخص المتورط.

    ودعت فعاليات محلية المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية إلى توفير الحماية للأطر العاملة في المركز، والحزم في متابعة مثل هذه الملفات وتزويد المركز بحراس أمن خاص تشتغل بنظام المداومة.

    ودعت أيضا إلى التدخل السريع من قبل مصالح المندوبية لإصلاح ما تم تخريبه، لأن ترك الوضع على ما هو عليه يكرس استمرار الإهمال للمركز والعاملين فيه.

    كما اعتبرت بأن دور المجتمع المدني حاسم في مثل هذه القضايا، لأن الأطر العاملة في المرفق تحتاج إلى تشجيع معنوي لتواصل انخراطها في تقديم الخدمات الطبية للساكنة، في ظروف مواتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تربط إحياء الاتفاق النووي بإغلاق ملف المواقع غير المعلنة

     شدّد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الاثنين، على ارتباط إحياء الاتفاق بشأن برنامج بلاده النووي، بإقفال الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف المواقع الإيرانية المشتبه بأنها شهدت أنشطة غير مصرّح عنها، مع بلوغ التفاوض بين طهران والقوى الكبرى مراحل حاسمة.

    وتثير قضية العثور سابقا على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع لم تصرّح طهران بأنها شهدت أنشطة كهذه، توترا بين إيران من جهة، والقوى الغربية والوكالة التابعة للأمم المتحدة.

    وفي حين تعد إيران هذا الملف « سياسيّا »، تدعوها دول غربية، وفي مقدمها الولايات المتحدة، إلى التعاون مع الوكالة، لوضع حد لهذه الشكوك.

    وأتت تصريحات رئيسي بينما تدرس طهران الرد الأمريكي على مقترحات تقدمت بها الجمهورية الإسلامية، تعقيبا على مسودة « نهائية » عرضها الاتحاد الأوروبي بهدف إنجاز مباحثات غير مباشرة بين الطرفين بدأت العام الماضي، بهدف إحياء اتفاق 2015 الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

    وقال الرئيس الإيراني: « في قضية المفاوضات، مسألة الضمانات (في إشارة لقضية المواقع غير المعلنة) هي إحدى المسائل الجوهرية. كل قضايا الضمانات يجب أن يتم حلّها ».

    وأضاف خلال مؤتمر في طهران أمام ممثلي وسائل إعلام محلية وأجنبية: « من دون حل قضايا الضمانات، الحديث عن الاتفاق هو بلا جدوى ».

    وكرّرت إيران على مدى الأشهر الماضية، طلبها إنهاء قضية المواقع، خصوصا في أعقاب إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية، في يونيو، قرارا يدين عدم تعاونها مع المدير العام للوكالة، رافايل غروسي، في القضية.

    وأثارت الخطوة انتقادات لاذعة من إيران التي ردّت بوقف العمل بعدد من كاميرات المراقبة العائدة للوكالة الدولية في بعض منشآتها.

    وشدّد غروسي في حديث لشبكة « سي أن أن » الأمريكية، الأسبوع الماضي، على أن هيئته لن تغلق ملف المواقع غير المعلنة في إيران، بدافع سياسيّ.

    وأوضح: « فكرة أن نعمد إلى التوقف عن القيام بعملنا، بدافع سياسي، غير مقبولة بالنسبة إلينا »، معيدا التأكيد أن إيران « لم تقدم لنا إلى الآن إيضاحات مقبولة تقنيا نحتاج لها »، لتفسير مسألة المواد النووية.

    وأتاح الاتفاق المبرم بين طهران وست قوى دولية كبرى، واسمه الرسمي « خطة العمل الشاملة المشتركة »، رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه خلال عهد رئيسها السابق، دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات على إيران التي ردت ببدء التراجع تدريجا عن معظم التزاماتها.

    وبدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين) مباحثات لإحيائه في أبريل 2021، تم تعليقها مرة أولى في يونيو من العام ذاته. وبعد استئنافها في نونبر، علقت مجددا منذ منتصف مارس، مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، رغم تحقيق تقدم كبير في سبيل إنجاز التفاهم.

    وأجرى الطرفان، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، مباحثات غير مباشرة ليومين في الدوحة، أواخر يونيو، لم تفض إلى تحقيق تقدم يذكر. وفي الرابع من غشت، استؤنفت المباحثات في فيينا بمشاركة من الولايات المتحدة، بشكل غير مباشر.

    وبعد أربعة أيام من التفاوض، أكد الاتحاد الأوروبي أنه طرح على الطرفين الأساسيين صيغة تسوية « نهائية ».

    وقدمت طهران بداية مقترحاتها على هذا النص، ورد ت عليها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وأكدت طهران أنها تقوم بدراسة هذا الرد قبل إبداء رأيها إلى الاتحاد الأوروبي.

    وأبدى الرئيس جو بايدن الذي خلف ترامب، في مطلع 2021، نيته إعادة بلاده الى الاتفاق، بشرط عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها النووية.

    وعلى رغم إبرامهما اتفاقا مشتركا، في 2015، لا تزال العلاقات بين واشنطن وطهران مقطوعة منذ ما بعد انتصار الثورة الإسلامية، عام 1979. وتعتبر الجمهورية الإسلامية الولايات المتحدة بمثابة « الشيطان الأكبر »، وتفصل بينهما هوة سحيقة من غياب الثقة.

    وردا على سؤال عما إذا كان مستعدا للقاء نظيره الأمريكي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر المقبل، في نيويورك، كرر رئيسي رفضه ذلك، وهو ما سبق أن أعلنه في يونيو 2021، بعد أيام من فوزه بالانتخابات الرئاسية.

    وأضاف اليوم: « لا فائدة من لقاء بيني وبينه. لا خطط للقاء كهذا، ولن تكون ثمة خطط من هذا القبيل ».

    في الآونة الأخيرة، ترافق الحديث المتزايد عن إمكان إحياء الاتفاق النووي، بحملة إسرائيلية شرسة لثني الحليفة واشنطن والغربيين عن ذلك.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، أمس الأحد، أن هذه « الحرب الدبلوماسية » شملت زيارة مستشار الأمن القومي ووزير الدفاع واشنطن، على أن يليهما رئيس جهاز الاستخبارات « الموساد »، مطلع شتنبر.

    وشدّد أن بلاده تسعى لإفهام « الأمريكيين والأوروبيين للمخاطر التي تنطوي على الاتفاق »، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق جيد، من منظور إسرائيلي، سيصبح ممكنا، في حال تمّ « طرح التهديد العسكري المؤكد (ضد إيران) على الطاولة ».

    ولطالما أعربت إسرائيل، العدو الاقليمي اللدود للجمهورية الإسلامية، عن معارضتها للاتفاق على اعتبار أنه لن يمنع إيران من تطوير سلاح ذري، وهو اتهام لطالما نفته طهران.

    من جهتها، تتهم إيران إسرائيل بالوقوف خلف عمليات تخريب طالت منشآتها النووية واغتيالات استهدفت علماءها.

    وأكد رئيسي أن هذه المحاولات لم تنجح في « وقف » البرنامج النووي، محذرا من أنه قد لا يكون أمام إسرائيل « الوقت الكافي للتحرك، في حال قررت القيام بأي عمل » عسكري ضد إيران.

    وكرّر رئيسي موقف بلاده بعدم السعي لسلاح ذري، بقوله: « لا مكان للأسلحة النووية في عقيدتنا الدفاعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة سرقة علامة قف … عندما تطال أيادي العبث !!

    محمد منفلوطي _ هبة بريس

    عيب وعار، أن تطل علينا مواقع التواصل الاجتماعي كل صباح، بصور من هنا وهناك، صور توثق لسرقة علامات تشوير، وأخرى تحمل بصمات تخريبية لمرافق عمومية من كراسي الحدائق العمومية وأبواب مكاتب الادارات واتلاف مصابيح الحدائق والمنتزهات…

    من المؤسف، أن تطال أيادي العبث مرافق عمومية وتجهيزات هي في الأصل أنشئت خدمة للعباد والبلاد.

    فبمرور المرء من طريق عمومية، وبمحاذاة مرفق سواء كان مؤسسة تعليمية أو مستشفى أو إدارة أو حديقة عمومية…، إلا ووقعت عيناه على مظاهر ومشاهد بطعم الخزي والعار، لأناس عبثوا وتطاولوا على الممتلكات العامة، بدءا بتكسير الزجاج والكتابات الحائطية وتخريب المصابيح واقتلاع الأشجار، وكأن المرء يحمل في طياته حقدا دفينا يكاد يبديه كلما سنحت له الفرصة بذلك.

    صورة لصاحبها وهو يحمل “علامة قف” بمدينة سلا، الله وحده يعلم مستقرها ومستودعها واتجاهها، مشهد ذكرني في زمن مضى،  وأنا في زيارة لإحدى القرى المثاخمة لمدينة سطات، حين وقعت عيناي على علامة تشوير تحمل عبارة “انتباه منعرج خطير”  صاحبها بلغت به عبقريته مبلغ استعمالها كوعاء لإطعام ماشيته…، دون أن يعي أن فعلته هاته ستكلف آخرين حياتهم وهم في الطرقات.

    صور أخرى، لكراسي عمومية داخل حدائق ومنتزهات،  طالتها أيادي التخريب،  وحُرم من خدماتها ذلك الشيخ الهرم وتلك العجوز المسنة التي أخذ منها الدهر أخذا وساقها المرض وضعف الحيلة،  لاتخاذ مكان بالحديقة لتعيد أنفاسها قبل أن تستأنف مشوارها صوب “قبر حياتها” في انتظار الرحيل الأعظم.

    ظاهرة تخريب المرافق العامة من المعضلات التي عجزت الجهات المسؤولة عن إيقافها رغم الجهود التي تبذل على أكثر من صعيد، الأمر التي يتطلب تكثيف حملات التوعية والتذكير بمضامين القوانين الصارمة التي تفرض ذلك، بالإضافة إلى  ربط جسور التواصل بين كافة المتدخلين بين مختلف المؤسسات وعلى رأسها المؤسسات التعليمية والأمنية والأسرية والدينية  لزرع بذور الوازع الديني والأخلاقي والوطني في النفوس.

    مشاهد وصور كهاته، من شأنها أن تسيء للوطن، ويتخذها البعض من خصوم الوطن ذريعة لتعليق فشلهم…. تعالوا جميعا لنُعلي كلمة الحق خفاقة مفادها كفانا استهتارا، كفانا هروبا إلى الإمام دون تحمل كل واحد منا ولو جزءا من المسؤوليات الملقاة على عاتقه، علينا الاعتراف بأن الأنانية والتطاول وتجاوز القانون قد وصل حدا لا يمكن السكوت عنه،  مما يدعونا جميعا لمراجعة النفس، والعمل كل في مجاله واختصاصاته لمنع تفاقم مثل هكذا مظاهر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تنتقد عدم زيارة دي ميستورا للصحراء

    لم يعلق المغرب على إلغاء مبعوث الأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا لزيارته للأقاليم الجنوبية المغربية خلال شهر يوليوز الجاري، فيما خرجت جبهة “البوليساريو” الانفصالية بتصريحات توجه فيها اتهامات للمغرب، وانضمت إليها الجارة الجزائر في هذا الطرح.

    وووجه المبعوث الجزائري الخاص المكلف بمسألة الصحراء ودول المغرب العربي، عمار بلاني، اتهامات للمغرب بالوقوف وراء عرقلة جهود دي ميستورا، وقال في مقابلة مع موقع “الشروق أونلاين” المحلي: “لم يتمكن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا، من السفر إلى العيون والداخلة كما كان مخططًا؛ ما هي الأسباب التي يمكن أن تفسر ما حدث في اللحظة الأخيرة؟”.

    وتابع: “قرار دي مستورا بتأجيل هذه الرحلة، في مثل هذه الظروف غير المقبولة والهجومية، سيؤدي حتما إلى الضغط على المغرب، الذي تقع على عاتقه عملية تخريب جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة”.

    وأضاف: “لكن من الممكن ممارسة الضغط من بعض الأعضاء المؤثرين في مجلس الأمن في مرحلة ما (لا سيما من أولئك الذين نجحوا “بصعوبة في إقناع” المغرب بالموافقة النهائية، بعد خمسة أشهر، على تعيين مستورا في هذا المنصب)”.

    وزار المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا الرباط بداية شهر يوليوز الجاري، لكنه لن يتوجه إلى الأقاليم الجنوبية بحسب ما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

    وقال دوجاريك في مؤتمر صحافي في نيويورك بالتزامن مع وجود دي ميستورا في الرباط، إن “المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء موجود في الرباط من أجل لقاء مسؤولين مغاربة”، وأوضح دوجاريك أن دي ميستورا “قرر ألا يجري زيارة إلى الصحراء خلال هذه الرحلة، لكنه يأمل أن يقوم بذلك خلال الزيارات المقبلة للمنطقة”.

    ولم يصدر أي توضيح حول سبب تخلي دي ميستورا عن القيام بهذه الزيارة، لكن مصادر مقربة من الملف قالت، إن السلطات المغربية سبق لها أن أعربت للمبعوث الأممي عن تحفظاتها حول زيارته للمنطقة أثناء زيارة سابقة، دون تقديم توضيحات حول الخلفيات.

    وقام ستافان دي ميستورا بعد تعيينه في نونبر بأول جولة له في المنطقة في يناير، قادته إلى الرباط وموريتانيا والجزائر ومخيمات تندوف في الجزائر للقاء ممثلي جبهة بوليساريو الانفصالية.

    وخلال حلوله بالمغرب مؤخرا، عبر الوفد المغربي الذي التقى به، والذي ضم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمن بالخارج ناصر بوريطة، وممثل المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال، عن تمسك المغرب بالمواقف الثابتة التي أكدها الملك محمد السادس في خطابه الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2021، من أجل حل سياسي يقوم حصريًا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية على أراضي المملكة.

    الوفد المغربي جدد التزام المغرب بالمسار السياسي للموائد المستديرة، وفقا للقرار 2602 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره