Étiquette : تخليق

  • في مؤتمر الأحرار.. أخنوش يشدد على تخليق الحياة السياسية

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب المنعقد اليوم السبت بمدينة الجديدة يأتي في ظرف وطني وتنظيمي دقيق، يتطلب من الأحزاب السياسية الارتقاء إلى مستوى التحديات المطروحة.

    وأكد أخنوش، في افتتاح أشغال المؤتمر، أن المرحلة الراهنة تفرض وضوحا في الرؤية وصدقا في الالتزام، مشددا على أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل المتواصل وتحمل المسؤولية.

    وسجل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن العمل الحزبي الجاد يشكل أساس الممارسة الديمقراطية السليمة، ومفتاحا لأي إصلاح سياسي حقيقي يخدم المصلحة العامة، مؤكدا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات بحق 68 قاضيا بينها التقاعد الحتمي والإقصاء المؤقت في ظرف سنة

    كشف محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الثلاثاء، عن حصيلة مفصلة لعمل المجلس خلال السنة الماضية، همت مجالات التخليق والتفتيش والتأديب، في إطار تنزيل المخطط الاستراتيجي الخماسي للمجلس.

    وأوضح عبد النباوي، في جانب التخليق، أن المجلس واصل تفعيل أوراشه الاستراتيجية عبر عمل لجنة الأخلاقيات ودعم استقلال القضاء، التي نظمت عدة لقاءات جهوية، وقامت بالتأطير الفردي لحالات خاصة أحيلت عليها، إلى جانب اشتغالها على حسن تطبيق مدونة الأخلاقيات ومواكبة أداء مستشاري الأخلاقيات.

    وفي ما يتعلق بالتفتيش، أفاد الرئيس المنتدب أن المفتشية العامة أنجزت تفتيشات شاملة شملت 26 محكمة، وأحالت إلى المجلس 19 تقريرا إلى غاية نهاية السنة المنقضية، كما أعدت 177 تقريرا بخصوص قضايا كلفت بها، إضافة إلى إنجاز 24 بحثا في إطار حماية استقلال القضاة.

    وأشار المسؤول القضائي إلى أن المفتشية العامة تابعت أيضا تقارير التفتيش اللامركزي التي أنجزها المسؤولون القضائيون بمحاكم الاستئناف لفائدة محاكم الدرجة الأولى التابعة لدوائرهم القضائية، في سياق تتبع انتظام الأداء القضائي واحترام الضوابط المهنية.

    وعلى مستوى التأديب، أكد عبد النباوي أن المجلس بتّ خلال السنة المنتهية في 67 ملفا تأديبيا شملت 119 قاضيا، حيث تقرر عدم مؤاخذة 51 قاضيا، مقابل مؤاخذة 68 قاضيا بعقوبات تأديبية مختلفة.

    وأوضح أن من بين هذه العقوبات إحالة أربعة قضاة على التقاعد الحتمي، واتخاذ عقوبة الانقطاع عن العمل في حق قاض واحد، إضافة إلى الإقصاء المؤقت عن العمل مع النقل في حق 12 قاضيا، فيما صدرت في حق باقي القضاة المؤاخذين عقوبات من الدرجة الأولى.

    وتعكس هذه الحصيلة، وفق المعطيات التي قدمها الرئيس المنتدب، استمرار المجلس الأعلى للسلطة القضائية في اعتماد آليات التخليق والمراقبة والتأديب، في إطار حماية استقلال القضاء وضمان احترام القيم الأخلاقية والمهنية داخل الجسم القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يسائل الوزير بنسعيد حول دور الإعلام العمومي في تسليط الضوء على قضايا تخليق الفضاء الانتخابي والسياسي

    أكد النائب رشيد حموني، على الدور المحوري للإعلام الوطني، في تنشيط النقاشات المرتبطة بتخليق الفضاء الانتخابي والسياسي، وتحفيز المشاركة المواطِنَة، والتوعية بمخاطر إفساد العملية الانتخابية، وإبراز الأهمية البالغة للديمقراطية وللمؤسسات وللانتخابات وارتباط ذلك المباشر بمعيش المواطنات والمواطنين،  وذلك على بعد سنة من الانتخابات التشريعية بالمملكة.

    واستحضر حموني بصفته رئيسا لفريق التقدم والاشتراكية، التوجيهات الملكية إلى وزير الداخلية من أجل الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين، و أشار حموني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليق الحياة البرلمانية في المغرب.. بين رهانات الإصلاح وتحديات التفعيل

    العلم – أنس الشعرة

    بين مقتضيات الدستور المغربي وتطلعات المجتمع إلى مؤسسات تمثيلية فاعلة، يبرز ورش تخليق الحياة البرلمانية كأحد المحاور الجوهرية في تعزيز الثقة في العملية السياسية وبناء نموذج ديمقراطي متماسك. فالبرلمان، بوصفه المؤسسة التي تعكس الإرادة الشعبية، مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة الاعتبار لأخلاقيات العمل التمثيلي عبر سياسات واضحة، وممارسات منضبطة، وأطر قانونية فعالة.

    ورغم ما تحقق من مكتسبات تشريعية ومؤسساتية، إلا أن الفجوة بين النص والممارسة ما تزال تُقوّض فرص الإصلاح الحقيقي، وسط مطالب بإعادة النظر في الإطار التنظيمي والقانوني، وإعادة الاعتبار لدور الأحزاب السياسية في إنتاج نخب مسؤولة وذات كفاءة.

    وفي هذا السياق، يرى عبد الجليل بوحشلاف، الباحث في القانون الدستوري، أن « ترجمة هذا المبدأ إلى قواعد قانونية واضحة وفعالة تطرح عدة إشكالات عملية تعكس اضطراب الإرادة السياسية، وضعف التلقائية في السياسات العمومية، وهيمنة النظرة الأفقية »، مما يجعل الإطار التشريعي والتنظيمي الحالي، « مشتتًا وغير كافٍ لتأمين معالجة شاملة لهذه الإشكالية ».

    وأشار في حديثه لـ »العلم »، إلى أن سؤال « تنزيل الفصل 36 من الدستور بشكل فعلي وفعال يظل طموحًا معلقًا على شرط إصلاح القوانين التنظيمية ذات الصلة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحكومة، والجماعات الترابية، وباقي القوانين ذات العلاقة بتخليق الممارسة السياسية ».

    وشدد بوحشلاف على أن الوثيقة الدستورية والقوانين التنظيمية ساهمت في تطوير العمل البرلماني المغربي، خاصة عبر التنصيص على حقوق المعارضة (الفصل 10)، وتعزيز الشفافية من خلال تسجيل الحضور بالوسائل التقنية،كما نوّه بالفصل 11 الذي يربط مشروعية التمثيل الديمقراطي بالانتخابات الحرة والنزيهة، والفصل 61 الذي يمنع الترحال السياسي ويعاقب عليه بالتجريد من العضوية.

    ولفت إلى أن بعض الممارسات داخل البرلمان « لا تعكس المستوى الذي بلغته الوثيقة الدستورية، ولا ترتقي إلى تطلعات المواطنين ».

    واعتبر بوحشلاف أن « الخطاب السياسي المتدني داخل المؤسسة التشريعية، واستمرار التلاسن أمام الرأي العام، يُكرّسان العزوف السياسي ويفرغان العمل البرلماني من مضمونه »، مبرزًا إلى أن  الحاجة اليوم لم تعد فقط في مدونة سلوك برلماني، بل إلى « مدونة للسلوك السياسي » تشمل الأحزاب، والمرشحين، وآليات الترشيح، وتدبير الشأن المحلي، واختيار النخب، بما يعيد الثقة في العمل السياسي ويضمن تنافسية شفافة قائمة على الاحترام المتبادل بين الأغلبية والمعارضة.

    ودعا المتحدث إلى تحريك دينامية إصلاحية حقيقية، « تحيي مبادئ الحكامة الجيدة، وتسير بالمغرب في اتجاه الدولة الاجتماعية الفاعلة، إقليمياً ودولياً ».

    إقرأ الخبر من مصدره