Étiquette : تدافع

  • تنسيقية “المُـتعاقدين” تُــغيِّـر إسمها بعد انضمام فئــة جـديدة لصُفوفها


    مزيد من المعلومات

    غيرت التنسيقية التي ينضوي تحت لوائها الأساتذة أطر الأكاديميات أو المعروفين إعلاميا بـ”المتعاقدين”، اسمها من “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” إلى “التنسيقية الوطنية للأساتذة و أطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”.

    وتم إقرار تغير التسمية حسب إفادة لجنة الإعلام بهذه الأخيرة، خلال المجلس الوطني التنظيمي المنعقد يومي 27 -28 أكتوبر 2022.

    وعن أسباب التغيير تضيف ذات اللجنة في إفادتها التي توصلت “آشكاين” بها “لكون أطر الدعم الإجتماعي والتربوي والإدارة والإقتصاد، تعيش نفس الوضعية الادارية والمالية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، أي نفس الهشاشة حيث تم توظيفهم بموجب النمط الجديد بالتعاقد”.

    “وبما أن التنسيقية الوطنية تدافع على اسقاط مخطط التعاقد والإدماج في اسلاك الوظيفة العمومية”، تضيف لجنة الإعلام، ” فإن أي فئة محدثة أو جديدة تعيش نفس الوضعية وتناضل من أجل نفس الهدف تجد نفسها موضوعيا داخل إطار قوي وكبير ومنظم قدم ولازال يقدم تضحيات جسام في سبيل اسقاط مخطط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية كمدخل للدفاع عن المدرسة العمومية و مجانية التعليم العمومي”.

    وأكد المصدر على أنه سيتم “انصهار هؤلاء الأطر في الهياكل الوطنية والجهوية والإقليمية بالإضافة إلى تحيين الملف المطلبي للتنسيقية ليشمل مطالبهم كذلك”، مشيرين إلى أن ” البيانات الوطنية للتنسيقة مستقبلا ستفصل في الخطوات النضالية الخاصة بالأساتذة و بأطر الدعم”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: العالم يدخل العقد الأكثر خطورة وروسيا لن تقبل إملاءات الغرب العنيف والاستعماري

    حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أن العالم يدخل عقدا “هو الأكثر خطورة” منذ الحرب العالمية الثانية، معتبرا أن الصراع في أوكرانيا صورة من المعركة ضد الهيمنة الغربية.

    وقال بوتين أمام منتدى فالداي للحوار في موسكو “نحن في لحظة تاريخية. نحن بلا شك نواجه العقد الأكثر خطورة، الأكثر أهمية، (العقد) الذي لا يمكن التنبؤ به” منذ 1945.

    وأضاف أن “الغرب غير المتحد بشكل واضح، ليس في وضع يسمح له بقيادة العالم، لكنه يسعى يائسا ، ومعظم شعوب العالم لا تستطيع القبول بذلك”، معتبرا أن الكوكب “في وضع ثوري”.

    وأشار بوتين إلى أن الهجوم على أوكرانيا جزء من هذا “التغيير للنظام العالمي بأسره”.

    واضاف بوتين “روسيا لن تحتمل أبدا إملاءات الغرب العنيف والاستعماري”، متحدثا عن تغييرات “لا مفر منها” في “النظام العالمي”.

    قبيل ذلك، وصف بوتين مواجهته مع الغرب، خصوصا في سياق هجومه على أوكرانيا، بأنها معركة من أجل بقاء روسيا.

    وقال “روسيا لا تتحدى الغرب، روسيا تدافع عن حقها في الوجود فحسب”، مت هما الأميركيين والغربيين بأن هم يريدون “تدمير (روسيا) ومحوها من الخريطة”، في اتهامات جديدة يسوقها ضد خصومه الجيوسياسيين الذين يؤي دون ويسل حون أوكرانيا لمواجهة الجيش الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن ثلاثة أعوام لـ18 مهاجرا بالمغرب على خلفية مأساة مليلية المحتلة

    شددت محكمة الاستئناف بالناظور شمال شرق المغرب أمس الخميس أحكاما بالسجن في حق 18 مهاجرا غير نظامي من 11 شهرا إلى ثلاثة أعوام، وفق ما أفاد محاميهم.

    وهؤلاء من ضمن عشرات الموقوفين إثر محاولة مئات المهاجرين اقتحام حدود مليلية المحتلة في يونيو.

    وقال محامي المتهمين مبارك بويرك لوكالة فرانس برس إن محكمة الاستئناف “لم تقتنع ببراءتهم وقضت بتشديد عقوباتهم إلى السجن ثلاثة أعوام، لإدانتهم بكل التهم الموجهة إليهم”.

    لوحق هؤلاء المهاجرون، ومعظمهم سودانيون، بتهم “الدخول بطريقة غير قانونية إلى التراب المغربي” واستخدام “العنف ضد موظفين عموميين” و”التجمهر المسلح” و”العصيان”، وكانوا قد حكموا ابتدائيا بالسجن 11 شهرا.

    واعتقلوا رفقة عشرات المهاجرين الآخرين إثر محاولة نحو ألفي مهاجر اقتحام حدود مليلية المحتلة ما تسبب في مصرع 23 منهم وفق السلطات المغربية .

    وهذه هي الخسائر البشرية الأكبر على الإطلاق خلال محاولات المهاجرين دخول مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين اللذين تشكلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الإفريقية.

    وكانت نفس المحكمة شددت خلال الأسبوعين الماضيين عقوبات مهاجرين آخرين، في نفس الملف، من 11 شهرا إلى ثلاثة أعوام. بينما تتواصل محاكمة مجموعتين أخريين الأسبوع المقبل.

    فيما تعد مكافحة الهجرة غير النظامية ملفا أساسيا في التعاون بين المغرب وإسبانيا، تدافع المنظمات الحقوقية عن حق المهاجرين في التنقل باعتبارهم طالبي لجوء يسعون لحياة أفضل هربا من الحروب أو المجاعات أو الفقر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصل لـ200 درهم للطن.. رسوم نفايات المطاعم تثير جدلا بجماعة البيضاء

    فاطمة الزهراء غالم

    قرر مجلس جماعة الدار البيضاء تأجيل فرض رسوم جديدة خاصة بجمع النفايات التي تنتجها المقاهي والمطاعم، خلال دورة أكتوبر المنعقدة الأربعاء 5 أكتوبر الجاري، إلى الدورة المقبلة، نظرا لما طرحته هذه القضية من نقاش بين أعضاء مجلس المدينة.

    وبرر مستشارون عن الأغلبية تأجيل الدراسة والتصويت على مشروع تعديل وتتميم القرار الجبائي رقم 01/2018 المحدد لنسب الرسوم والإتاوات والحقوق والوجبات المستحقة لفائدة ميزانية الجماعة، بالقول إن الظروف غير مناسبة حاليا لفرض أي رسم جبائي على قطاعات مازالت تعاني من تداعيات أزمة كورونا.

    كريم الكلايبي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس البيضاء، أوضح لجريدة “العمق”، أنه اقترح تأجيل مناقشة هذه النقطة، لأنها طُرحت في وقت غير مناسب، كما أنها تتزامن مع أزمة اقتصادية وغليان اجتماعي.

    وشدد الكلايبي، على أن حوالي 21 في المائة فقط من المقاهي والمطاعم مهيكلة وفق القانون، وفرض أي رسوم جديدة سيضر بهذه الفئة القليلة، علما أن حوالي 80 في المائة من المطاعم والمقاهي داخل الدار البيضاء غير مهيكلة.

    وشدد الكلايبي على أولوية العمل على هيكلة الثمانين في المائة من المطاعم والمقاهي بالمدينة، ثم توحيد قرار جبائي يكون منخفضا لا يثقل كاهل هذه الفئات التي توظف معها عشرات العاملين والعاملات.

    في المقابل، تمسك نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بتدبير قطاع النظافة بالمدينة، مولاي أحمد أفيلال، بفرض ضريبة جديدة على المنتجين الكبار للنفايات المنزلية، وهو الطرح الذي تدافع عنه العمدة نبيلة الرميلي، لأنه وبحسب تصريح أفيلال، لا يعقل أن يستمر قطاع النظافة في الاستحواذ على مليار درهم سنويا من ميزانية البيضاويين.

    وشدد نائب العمدة، على المنتجين الكبار للنفايات المنزلية بالفنادق والمطاعم الكبرى والسنكات والمقاهي، دفع رسوم مقابل خدمة النظافة التي تقدمها جماعة الدار البيضاء، وهي قاعدة تعمل بها أغلب المدن الكبرى، أو على هذه القطاعات أن تحدد شركات تدفع لها من مالها الخاص مقابل جمع نفاياتها الضخمة.

    واستثنى أفيلال المقاهي الصغيرة من أي رسوم جديدة على النظافة، لأنهم ووفق تصريحه، فهؤلاء لا ينتجون نفايات كبيرة بقدر إنتاجهم لمخلفات القهوة التي يعاد استعمالها في الزراعة.

    وأضاف نائب العمدة المكلف بقطاع النظافة، أنه ووفق دراسة أجرتها شركات النظافة بالدار البيضاء، فشاحنات جمع النفايات تقوم بتنظيف نفس المكان مرتين في اليوم من النفايات المنزلية التي تنتجها المطاعم والمقاهي والسناكات، لتتراكم نفايات أخرى في نفس المكان آخر اليوم، حيث يعتقد المواطن البيضاوي أن المجلس لا يقوم بمهامه في تنظيف هذه النفايات، لكن الأمر عكس ذلك.

    واقترح المجلس لحدود اليوم وفق أفيلال قيمة 200 درهم للطن الواحد من النفايات المنزلية المُنتجة من طرف المطاعم والفنادق والسناكات والمقاهي، وهي كلفة منخفضة مقارنة مع ما تفرضه جماعة المحمدية (250) أو جماعة الرباط التي تفرض 300 درهم، مشددا على أن تطبيق هذه الرسوم سيقلص من ميزانية النظافة التي يصرفها المجلس سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ماكرون الجديدة…سفارة فرنسا بالرباط تصدر بيان تكذيب غريب  

    في سابقة ديبلوماسية جديرة بالدراسة في المعاهد العليا، أقدمت السفارة الفرنسية في المغرب على إصدار بيان غريب، تنفي فيه منع السلطات الفرنسية لفرحات مهني، رئيس الحركة من اجلال الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل ورئيس حكومتها في المنفى، من المرور في نشرة الأخبار بقناة “CNEWS” الفرنسية.

    إقدام السفارة الفرنسية، وهي بالمناسبة بدون سفير منذ رحيل هيلين لوغال عنها، أثار امتعاض المتتبعين واستهجانهم بالنظر إلى أن المغرب لا علاقة له بحادث المنع، وبالتالي فإن المعني بالنفي او الشرح او التبرير هو قصر الإيليزي أو الخارجية الفرنسية، لأن المتورط في الفضيحة هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اتهم بالتدخل للحيلولة دون مرور فرحات مهني في قناة “سي نيوز”، وذلك بعد الضغط الذي مارسته عليه الطغمة العسكرية بالجزائر التي استعملت سلاح الغاز الذي يُسيل لعاب الرئيس الفرنسي…

    واستغرب العديد من النشطاء المغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي إقدام سفارة فرنسا في المغرب، دون غيرها من سفارات فرنسا في بلدان أخرى، وخاصة تلك التي توجد بالجزائر، على إصدار بلاغ النفي، وهو ما يجعل فرنسا-ماكرون في ورطة ويؤكد بالملموس أنها تساير كابراناتها في الجزائر في سياساتهم البئيسة المرتكزة على العداء للمغرب وردود الفعل الغريبة على كل ما يصدر من المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية بالرباط، بإيعاز من الخارجية الفرنسية، على إصدار هذا النفي/الفضيحة يكشف ان باريس تضرب ألف حساب للمغرب وأن الرأي العام المغربي مهم بالنسبة إليها وان تلميع صورة فرنسا- الأنوار يمر بالضرورة عبر المغرب وعبر الإعلام المغربي، وهو ما يفسر عدم لجوء ماكرون إلى سفاراته بالجزائر او ولايتها التونسية أو موريتانيا لتبرير فعلته وفضيحته التي أعدم من خلالها حرية الصحافة وأكد بالملموس بان العديد من القنوات ووسائل الإعلام في بلاد “حرية- مساواة-إخاء” ليست مستقلة، بل هي مجرد أبواق لتمرير وتبرير السياسة الفرنسية في الخارج.

    ورأى العديد من النشطاء المغاربة أن حادث منع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية لا تهم المغاربة، إلا من حيث كونها تمس بالحرية وبأحد الحقوق الأساسية التي لا يفوت ماكرون وأبواقه فرصة إلا وادعوا الدفاع عنها وأعطوا للدول الأخرى الدروس فيها..

    كما أن هذه الفضيحة تهم الرأي العام الفرنسي وتسائل الإعلام الفرنسي، الذي يجب ان يدافع عن حرة الصحافة المهددة من قبل ماكرون، كما ان القضية تهم حركة استقلال القبائل وأبناء المنطقة الذين مسهم تدخل ماكرون الذي اختار الاصطفاف إلى جانب نظام عسكري يقمع ويقتل الشعب الجزائري وخاصة أبناء القبائل، باستعمال الغاز كورقة للضغط وهو ما رضخ له الرئيس الفرنسي الذي لا يختلف في شيء عن رؤساء وزعماء بعض الدول المغلوبة على أمرها التي باعت شرفها مقابل ريع النفط والغاز كما هو الشأن لقيس السعيد ديكتاتور تونس الصغير الذي ألحق بلاده كولاية تابعة لكابرانات فرنسا…

     إقدام السفارة الفرنسية بالرباط على إصدار بلاغ في هذا الموضوع، يعتبر سلوكا مخالفا للأعراف الدبلوماسية ويجعلها تتقمص دور وزارة الخارجية وتتحول إلى ناطقة باسمها، وهو توجه غريب يذكرنا بما قامت به اسبانيا عند استقبالها للإرهابي بنبطوش في مستشفى لوغرونيو، تحت ضغط وإغراء من قبل الطغمة العسكرية الجزائرية وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية على إصدار تكذيب “حدث/فضيحة” وقع فوق الأراضي الفرنسية، ولا علاقة له بالمغرب، هي محاولة فاشلة من باريس لاقحام المغرب في ملف لا صلة له به، وهي عملية خلط مفضوحة للأوراق يذكرنا بما تقوم به الابواق الاعلامية الجزائرية من خلال جعل المغرب محور كل قصاصاتها الإخبارية وبرامجها بحيث لا يمكن للآلة الجزائرية ان تتحرك على جميع المستويات إلا بجرعة من الفيول المغربي(العداء للمغرب)، أو محاولات فاشلة  لتقليد ما يقوم به من مشاريع وسياسات أو خطوات ديبلوماسية، يحصد من ورائها نظام العسكر نتائج معكوسة وفضائح تلو أخرى…

    عوض أن يوضح ماكرون وحكومته للرأي العام الفرنسي، ومعه أبناء القبائل، دواعي وأسباب منع فرحات مهني من المرور في قناة “سي نيوز”، والذي يتنافى مع القيم التي تدعي فرنسا أنها تدافع عنها، فإن باريس للأسف فضلت إقحام المغرب بشكل غير مباشر في موضوع لا علاقة له به لا من قريب أو من بعيد، ويطرح عدة أسئلة حول استقلالية القرار الفرنسي والانحطاط الذي مسّ دبلوماسية فرنسا بسبب  العدوى الجزائرية التي أصابتها في مقتل.

     سلوك المنع هذا، للتذكير فقط كما جاء في العديد من ردود الفعل المغربية، يفضح ازدواجية معايير فرنسا وسياسة الكيل بمكيالين، بين التوظيف والإستغلال للدفاع عن حرية الرأي والتعبير من جهة، وخاصة في مواجهة الخارج، وممارسة الرقابة على وسائل الإعلام داخل حدودها من أجل عدم الإضرار بمصالحها وسياستها التوسعية…

    وفي هذا الإطار، كتب الصحافي المغربي نوفل بعمري، معلقا على بلاغ السفارة الفرنسية، قائلا “أش جاب المغرب للكلام، ماكرون منع مقابلة فرحات مهني، سفارة فرنسا بالمغرب ناضت كتجاوب وكتصدر البلاغ، وكأن الذي منع فرحات مهني من المرور في الإعلام الفرنسي هو المغرب، أش جاب المغرب للكلام!!!”.

    ورأى بعمري أن ما أقدمت عليه سفارة فرنسا “سلوك غير دبلوماسي وغير مقبول ويجب فضحه”، معتبرا أن “فرنسا التي تدخل رئيسها للإجهاز على حرية التعبير، وتدخل في الإعلام الذي تأكد أنه غير مستقل عن الدولة الفرنسية، كما كان يدعي عندما تناول في عدة مرات المغرب لتبرير تهجمه علينا، تريد التغطية على فضيحتها الإعلامية والحقوقية بهذا البيان المستهجن!!!”.

    انغماس فرنسا-ماكرون في سياسة(أو لنقل لاسياسة) الطغمة العسكرية ومسايرته لها، لن يؤدي إلا لمزيد من الأزمات والفضائح، وقد جربت اسبانيا ذلك في ما عرف بفضيحة بنبطوش عندما جرتها المخابرات العسكرية الجزائرية إلى نفق مسدود وورطتها في أزمة دبلوماسية مع المغرب، قبل ان تستفيق وتتخذ قرارا تاريخيا صائبا يقر بمصداقية مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، التي كانت تحت نير استعمارها، وقد حان الوقت لكي تستفيق فرنسا وينتفض ماكرون ضد كابرانات المرادية ويعود لجادة الطريق، لأن العالم اصبح يعلم حقيقة الطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب الجزائريين وفي ثرواتهم، التي يستعملونها للترويج للاطروحة الانفصالية المشروخة من خلال الرهان على “حمار”، وليس حصان، خاسر يتمثل في مرتزقة البوليساريو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة 131 مشجعا داخل ملعب لكرة القدم

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    يخضع عناصر من شرطة النخبة الإندونيسية للتحقيق الثلاثاء على خلفية تدافع الملعب الذي أودى بحياة 131 شخصا بينهم عشرات الأطفال في أحد الكوارث الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحرّكت الشرطة لمعاقبة المسؤولين عن التدافع في مدينة مالانغ الذي قال شهود إنه بدأ عندما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع باتّجاه المدرجات المكتظة لمنع الجماهير من النزول إلى الملعب.

    وقال قائد شرطة شرق جاوا نيكو أفينتا في مؤتمر صحافي الثلاثاء “بصفتي قائدا للشرطة الإقليمية، أشعر بالقلق والحزن والأسف على أوجه القصور في العملية الأمنية”.

    وكانت مدرجات كانجوروهان تعج بالجماهير مساء السبت بوجود 42 ألف مشجّع لنادي “أريما” لكرة القدم في مباراة أمام خصمه “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبعد خسارة غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين للفريق 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”، تدفق المشجعون إلى الملعب لمواجهة اللاعبين والإدارة.

    ورد عناصر الأمن على اقتحام الملعب بالقوة فركلوا المشجعين وضربوهم بالهراوات، بحسب شهود وتسجيلات مصورة، ما دفع المزيد من المشجعين لدخول الملعب.

    وقال منسّق مجموعة أنصار “أريما” داني أغونغ براسيتيو لفرانس برس “إذا كانت هناك أعمال شغب، فيجب أن يتم إطلاق (الغاز المسيل) في المعلب لا المدرجات”.

    وارتفعت حصيلة القتلى مرة جديدة الثلاثاء إذ قال مسؤول الصحة المحلي ويانتو ويجويو لفرانس برس إن ست ضحايا آخرين توفوا متأثرين بإصاباتهم.

    وأفاد مسؤولون إندونيسيون أنه تم بيع أكثر من 4000 تذكرة إضافية مما ينبغي، بينما بدا أن بعض بوابات الملعب كانت مغلقة، بحسب شهود.

    ودفع ذلك المشجّعين الأقوى بنية للصعود على حواجز كبيرة هربا من الفوضى، بينما راح الأضعف بنية ضحية التدافع فيما انهال الغاز المسيل للدموع.

    وقال أحد الناجين وهو فتى يبلغ 16 عاما لفرانس برس “كانت البوابات مغلقة، لذلك كان الناس يتدافعون. انبطح البعض في زاوية” قرب بوابة مغلقة في محاولة للهرب من التدافع.

    وأضاف “في المدرج، كان هناك أشخاص أصيبوا مباشرة (بعبوات الغاز المسيل). رأيت الأمر بنفسي”.

    وأقيل الاثنين قائد شرطة مالانغ وتم تعيين بديل له. أقيل أيضا تسعة عناصر شرطة فيما وضع 19 قيد التحقيق على خلفية الكارثة، بحسب الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو.

    وذكر بأن العناصر المقالين عم أعضاء في “لواء الفيلق المتحرك”، الذي يقوم بدور وحدة شبه عسكرية للعمليات الخاصة لقوة الشرطة الإندونيسية والتي تعرف باستعانتها بتكتيكات عنيفة للسيطرة على الحشود.

    وحظر اتحاد كرة القدم الإندونيسي مسؤولين من نادي “أريما” مدى الحياة على خلفية الكارثة، وهما رئيس اللجنة التنظيمية للنادي عبد الحريص وعنصر أمن.

    كما تم تغريم النادي 250 مليون روبية (16 ألف دولار).

    أصدقاؤنا ماتوا هنا

    وأقام مشجّعو نادي “أريما” لكرة القدم كشكا في الهواء الطلق في مالانغ الاثنين لتسلّم الشكاوى القانونية.

    وقالوا إنهم سيرفعون دعوى قضائية ضد عناصر الأمن لتسببهم بسقوط عشرات القتلى جراء استهداف المتفرجين من بشكل عشوائي داخل مدرجات مغلقة.

    وعلّقت الحكومة الإندونيسية الدوري الوطني لكرة القدم وأعلنت تشكيل فريق عمل للتحقيق في المأساة.

    وذكرت بأن التحقيق سيستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة.

    وتزايدت الدعوات لفتح تحقيق مستقل منذ بدأت تفاصيل التدافع تتوارد نهاية الأسبوع.

    وقال مفوض لجنة حقوق الإنسان الوطنية ألبيرتوس واهيوريدهانتو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “لا توجد أوامر لا بإطلاق الغاز المسيل للدموع ولا إقفال البوابات”.

    وبدا غضب المشجّين جليا خارج الملعب حيث أُحرقت عربة للشرطة وكتب على الجدران عبارات على غرار “الغاز المسيل للدموع مقابل دموع الأمّهات” و”أصدقاؤنا ماتوا هنا”.

    مخاطر عديدة

    ومن المقرر أن تقام تجمّعات جديدة لتكريم الضحايا في مالانغ الثلاثاء بعدما تجمّع مشجّعو نادي “أريما” خارج الملعب قبل يوم لوضع أكاليل الزهور في الموقع والصلاة من أجل الضحايا.

    وكان من بين القتلى 32 طفلا، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل، مضيفا أن أصغرهم كان يبلغ نحو ثلاث أو أربع سنوات.

    ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو ما حدث بأنه “يوم أسود” لكرة القدم.

    وتحظر إرشادات السلامة التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الغاز المسيل للدموع لضبط الجماهير خارج خطوط الملعب.

    كما قدّم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه تعازيه، وقال في تعليق على إنستغرام إنّ “العنف والرياضة لا يختلطان”.

    ووقف “مجلس آسيا الأولمبي” دقيقة صمت خلال اجتماع لمجلسه التنفيذي في كمبوديا الثلاثاء.

    وقال رئيسه بالإنابة راجا راندير سينغ “كانت مأساة فظيعة”.

    ويمثّل عنف جماهير كرة القدم مشكلة في إندونيسيا ومُنع مشجّعو “بيرسيبايا سورابايا” بسببه.

    لكن المشجعين يصرون على ضرورة عدم إلقاء اللوم عليهم.

    وبدا أن جميع الأمور سارت بشكل سيء خلال مباراة ليل السبت، ما أدى إلى الكارثة غير المسبوقة في ملعب إندونيسي.

    وقال الخبير المتخصص بكرة القدم الإندونيسي بانغيران سياهان لفرانس برس “كان من الواضح بأن أمرا سيئا سيحدث. هذه هي المخاوف التي تنتابك عادة عندما تسافر لحضور مباراة هنا”.

    وأضاف “هناك العديد من المخاطر في كل مرة تدخل فيها ملعبا لكرة القدم في إندونيسيا”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 174 شخصا في أعمال شغب الملاعب بأندونيسيا

    لقي 174 شخصا حتفهم، مساء السبت في إندونيسيا، نتيجة أعمال عنف أثارها مشجعون غاضبون اقتحموا ملعبا لكرة القدم إثر إحدى المباريات، حسبما أعلنت السلطات المحلية.

     

    واقتحم مشجعون لفريق (أريما إف سي) ملعب “كانجوروهان” في مدينة مالانغ الشرقية بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام (بيرسيبايا سورابايا).

     

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين.

     

    وقد أكدت الشرطة المحلية، في بلاغ، أنه “لقي 174 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من رجال الشرطة. كما توفي 34 شخصا داخل الملعب بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى”، متحدثا عن حصول تدافع عند المخرج تسبب في حالات انقطاع في التنفس جراء نقص الأوكسجين.

     

    واعتذرت الحكومة الإندونيسية عما حصل واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره