Étiquette : تدشين

  • برلماني يهدد بجر ميراوي للقضاء

    هدد رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بجر وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي للقضاء في حال التراجع عن إحداث كليات متعددة التخصصات، مشددا أنه ينتظر دخول تصريحات الميراوي بخصوص هذه الكليات حيز التطبيق “لتكون المحكمة هي الفيصل”.

    واستغرب حموني في المناقشة العامة لمشروع قانون مالية السنة القادمة، زوال اليوم من قرارات الحكومة بخصوص إحداث كليات متعددة التخصصات، مضيفا أن الوضع غير مستساغ ويعتبر تكريسا لفوارق مجالية بين الجهات، بين “طالب يمكنه ولوج الكليات بكل حرية وبين من يجب عليه أن يذهب للمسيد”.

    وانتقد حموني في نفس المداخلة سياسة الحكومة في تدشين الأحياء الجامعية معتبرا” أن المدة الزمنية لإحداث المُعلنة من طرف الحكومة ستستمر لستة سنوات وهي مدة يكون فيها الطلبة قد غادروا الجامعات نحو مصيرهم”.

    وطالب نفس المتحدث وزيرة الاقتصاد والمالية بتحديد حصة كل إقليم من المنح الجامعية بدقة، حتى تتفادى الحكومة التلاعب بالأرقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يهدد بجر الوزير الميراوي إلى القضاء

    هدد رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بجر وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي إلى القضاء في حال التراجع عن إحداث كليات متعددة التخصصات، مشددا أنه ينتظر دخول تصريحات الميراوي بخصوص هذه الكليات حيز التطبيق “لتكون المحكمة هي الفيصل”.

    وعبر حموني في المناقشة العامة لمشروع قانون مالية السنة القادمة، زوال اليوم الأربعاء عن استغرابه من قرارات الحكومة بخصوص إحداث كليات متعددة التخصصات، مضيفا أن الوضع غير مستساغ ويعتبر تكريسا لفوارق مجالية بين الجهات، بين “طالب يمكنه ولوج الكليات بكل حرية وبين من يجب عليه أن يذهب للمسيد”.

    وانتقد حموني في نفس المداخلة سياسة الحكومة في تدشين الأحياء الجامعية معتبرا” أن المدة الزمنية لإحداث المُعلنة من طرف الحكومة ستستمر لستة سنوات وهي مدة يكون فيها الطلبة قد غادروا الجامعات نحو مصيرهم”.

    وطالب نفس المتحدث وزيرة الاقتصاد والمالية بتحديد حصة كل إقليم من المنح الجامعية بدقة، حتى تتفادى الحكومة التلاعب بالأرقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرفة منتجي الأفلام: “زنقة كونتاكت” لا يمثل السينما المغربية وتتويجه بطنجة “عار”

    عدّت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، التي يرأسها المهرح والمنتج المغربي محمد عبد الرحمن التازي، أن قرار لجنة التحكيم، القاضي بمنح الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم في دورته الثانية والعشرين لفيلم “زنقة كونتاكت”، “يفتقد للمصداقية”.

    وأكدت الغرفة ذاتها، في بيان صحفي، أن دعوة المركز السينمائي، خلال التحضير للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الغرف المهنية (منتجون، ومخرجون، وتقنيون، ونقاد، نوادي السينما، وغيرها) إلى تقديم مقترحات تتعلق بتكوين لجنة تحكيم المهرجان، شكلت “بشارة خير ودلالة على نية تدشين حكامة جيدة في تدبير شؤون هذه المؤسسة، التي فقدت سلطتها ومصداقيتها لأكثر من سبع سنوات اختار خلالها المدير السابق تدبيرا أحادي الجانب، مهمشا المهنيين ومنظماتهم”، وفق تعبيرها.

    وتابع البيان نفسه أن المركز السينمائي المغربي اقترح لائحة بأسماء أعضاء لجنة التحكيم، التي اتضح أن بعضها “معروف بعمله السلبي ضد الأفلام الوطنية، لذلك تم رفض الاقتراح على الفور من طرف ممثلي الغرف المهنية”، على حد قولها.

    وأضافت الجهة ذاتها، في بيانها، أنه “على الرغم من رفض ممثلي الغرف المهنية بالإجماع، إلا أنه تم فرض هذه الأسماء أعضاءً في لجنة تحكيم المهرجان الوطني للفيلم”، مبرزة أن “وجود هؤلاء في لجنة التحكيم أثر في بعض الأعضاء الذين لديهم معرفة قليلة بالسينما بشكل عام، وعلاقة تقريبية للغاية مع الثقافة السينمائية، وهو ما أربك لجنة التحكيم”، وأسفر عن تتويج ما وصفته بـ”العار”.

    وشدد المصدر عينه على ضرورة أن “يكون النقد بناء، وألا يكمن في إعادة إنتاج، ومغربة لمقالات صحافة فرنسية معينة، تمدح الأفلام التي حظيت بتقدير بعض النقاد الأجانب المشبوهين”، تبعا لتعبيره، وواصل بالقول: “النقد ليس هذا الادعاء الأناني بامتلاك المعرفة المطلقة لكل شيء، وإبراز ما يسمى “روائع” بعض السينمائيين، وبالمقابل تشويه سمعة الرواد والقدامي والمناضلين المحترمين، الذين بنوا هذه السينما الوطنية على مدى سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي”.

    وأوضحت غرفة عبد الرحمان التازي، في البيان نفسه، أن فيلم “زنقة كونتاكت” “لا يمثل السينما المغربية، ويعبر بطريقته الخاصة ووفق رؤية مخرجه، عن مجتمع مغربي خيالي تم حصره بطريقة ميكيافيلية في خانة العاهرات والقوادين ومدمني المخدرات”، وفق وصفها.

    ويرى المكتب التنفيذي للغرفة، أن وجهة النظر هاته “غير مسؤولة، خصوصا بالنسبة لإنتاج ممول من قبل صندوق دعم الإنتاج السينمائي الوطني، وهي في الأساس معادية للوطن”، معتبرا إياه “هجوما على المكونات الجوهرية للهوية الاجتماعية والثقافية الوطنية العريقة، بكل ثرائها وتنوعها”.

    وطالب المكتب نفسه من المدير السابق للمركز السينمائي المغربي وجميع اللجان ذات الصلة بهذا الفيلم، المتمثلة في لجنة صندوق دعم الإنتاج الوطني التي منحته الدعم، ولجنة المراقبة التي منحته تأشيرة العرض والتوزيع، وكذلك لجنة التحكيم التي منحته الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم، بـ”تبرير عدم الاحترام الصارخ لثوابت الأمة، والأخلاق والقوانين الجاري بها العمل في البلاد”، تبعا لما جاء في البيان ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين وصل مشروع إحداث 150 قاعة سينمائية؟.. مصدر من وزارة بنسعيد يجيب

    يعقد أهل الفن آمالهم على خروج عدد من المشاريع الفنية إلى حيز الوجود، من بينها مشروع افتتاح 150 قاعة سينمائية قبل نهاية السنة الجارية، الذي سيمكن صناع الفن السابع من توسيع دائرة عرض أعمالهم، التي تبقى منحصرة في المدن الكبرى، مما يحرم عشاق الشاشة الكبيرة بعدد من مدن المملكة وأقاليمها من مشاهدة عروض الأفلام المحلية.

    وفي هذا الإطار، قال مصدر من داخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إن “مشروع تحديث قاعات سينمائية وإنجازها بجميع أقاليم المملكة المغربية وعمالاتها، انطلق تنفيذه منذ أشهر، لتكون جاهزة لعرض إنتاجات سينمائية وطنية”.

    وأكد المصدر ذاته، في تصريح لجريدة مدار21، أن الأشغال متواصلة بغية تجهيز 150 قاعة، التي ستتيح ممارسة مهن السينما والمسرح والموسيقي في ظروف جيدة، كاشفا أنه “مع نهاية دجنبر المقبل، ستكون على الأقل 100 قاعة جاهزة، وستشهد عروض أفلام مغربية بنسبة مئة في المئة”.

    وأشار مصدر الجريدة، في السياق ذاته، إلى أنه “تم تدشين قاعة نموذجية شهر يونيو الماضي بمركب ثقافي بسلا الجديدة، مضيفا: “القاعات الأخرى في طور التجهيز”.

    وبخصوص عدد القاعات التي تم إحداثها إلى غاية اليوم، أبرز المصدر عينه أن “جميع القاعات يجري تجهيزها في الوقت نفسه”، مضيفا: “بحلول شهر دجنبر ستكون لدينا 100 قاعة جاهزة”.

    وكان وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، أكد أن بناء صناعة ثقافية يحتاج لبنية تحتية متنوعة وحديثة كفيلة بالاستجابة لمتطلبات المبدعين والفنانين من كافة الأجيال.

    وقال بنسعيد، في كلمة خلال إشرافه على إعطاء انطلاقة قاعة نموذجية متعددة التخصصات موجهة للسينما والمسرح والموسيقى بالمركز الثقافي محمد حجي بسلا الجديدة، إنه سيتم تمكين المراكز الثقافية في جميع أنحاء المملكة في إطار مشروع 150 قاعة من التجهيزات التي تسمح بممارسة مهن السينما والمسرح والموسيقي في ظروف جيدة.

    وأوضح الوزير أن تدشين القاعة متعددة التخصصات بالمركز الثقافي لسلا الجديدة يدخل في إطار تجربة نموذجية للوقوف على مكامن القوة والضعف في أفق استكمال الإجراءات الإدارية لإطلاق مشروع 150 قاعة، مشيرا إلى أنه بفضل هذه الاستراتيجية سيتم الوصول إلى حوالي 200 قاعة سينمائية على المستوى الوطني.

    وسجل الوزير، أن التحدي الأول لهذه التجربة النموذجية يتمثل في الحفاظ على استمرارية البرمجة بالقاعة بإنتاجات وطنية، فيما يكمن التحدي الثاني في التجاوب مع مطالب الفنانين من جميع الأجيال، عبر توفير الإمكانيات التي تسمح لهم بإبراز قدراتهم الإبداعية.

    وعدّ المسؤول الحكومي، أن المجالات السينمائية والمسرحية والموسيقية تتطلب دعم المنتجين بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وهو ما سيشجع العديد من الفاعلين، خصوصا من القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.

    وخلص وزير الشباب والثقافة والتواصل إلى أن المجال الثقافي “مربح” ويمكنه خلق مهن جديدة، لافتا إلى أن المغرب يجب أن ينخرط في الدينامية الدولية التي جعلت من الثقافة أحد الروافد المهمة لإنعاش الاقتصاد.

    وأورد مشروع قانون الميزانية لسنة 2023، أنه تم وضع برنامج لتهيئة 150 قاعة سينمائية وتجهيزها في المراكز الثقافية التابعة لقطاع الثقافة، إلى جانب مواصلة المشاريع والأوراش الكبرى موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، لاسيما برامج ترميم المعالم الأثرية والمواقع التراثية وتثمينها، وإعادة تأهيل المدن العتيقة والتنمية الحضرية المندمجة للمدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاضدية العامة تدشن وكالتين اجتماعيتين للقرب بخريبكة والفقيه بنصالح

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يبقى الاهتمام بقضايا المنخرط واحتياجاته على رأس أولويات الأجهزة المنتخبة المسيرة للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وفي اطار التدبير التشاركي وتنويع الخدمات وتجويدها وتوسيع مجالها وتقريبها من المنخرطين وتعزيز آليات التواصل، بادرت التعاضدية العامة الى تنزيل أهم مرتكزات المخطط الاستراتيجي الخماسي وضمنه تحقيق العدالة المجالية حيث تم تدشين مجموعة من الأقطاب الجهوية والمديريات الإقليمية ووكالات خدمات القرب، التي بدأت تعطي أكلها من خلال العدد الكبير لملفات المرض التي تتم معالجتها محليا وجهويا  والتي تجاوز عددها حسب معطيات التعاضدية العامة 40 ألف ملف ما يعني التخفيف الحقيقي من معاناة المنخرطين، وضمان استفادتهم من تعويضاتهم المستحقة، وكذا القطع مع ضياع ملفات المرض كما كان يحدث سابقا.


    وبمدينة خريبكة أشرف مولاي إبراهيم العثماني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة، ومعه أعضاء المجلس المسيرعلى تدشين وكالة خدمات القرب التابعة للتعاضدية العامة صباح الأربعاء 19 اكتوبر 2022 وحضر افتتاح الوكالة باشا المدينة، ورئيس المجلس الاقليمي وممثلو السلطات المحلية ومناديب الإقليم.
     
    ويأتي افتتاح هذه الوكالة في إطار ترجمة أهم القرارات التي تمخضت عن المجلس الاداري المنعقد بتاريخ  19.20.21 نونبر 2021.
     
    وبالمناسبة أكد العثماني اهتمام التعاضدية العامة بكل مكوناتها، بمصلحة المنخرطين وذوي حقوقهم وتقريب خدمات القرب نابعة من روح المخطط الاستراتيجي لتأهيل التعاضدية 2021 – 2025  والذي سيمكن  جميع المنخرطين المتواجدين بخريبكة والنواحي  من الاستفادة من الخدمات الإدارية والاجتماعية التي تقدمها هذه المؤسسة الاجتماعية.


    وفي نفس اليوم وبمدينة الفقيه بن صالح أشرف مولاي إبراهيم العثماني رئيس المجلس الاداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومعه أعضاء المجلس المسير، ومناديب الإقليم  وبحضور رحال المكاوي المستشار البرلماني وباشا المدينة وممثلي السلطات المحلية على افتتاح وكالة خدمات القرب بالمدينة ، لتمكين منخرطي التعاضدية العامة  وذوي الحقوق بالمنطقة من الاستفادة من خدمات التعاضدية الإدارية والاجتماعية.
     
    وأكد العثماني لمناديب اقليم الفقيه بنصالح على أن هذه البادرة تأتي في ظل التنزيل الفعلي للمخطط الاستراتيجي الخماسي 2021 -2025 والقاضي بتقريب الخدمات من المنخرطين وذوي حقوقهم، وتمكينهم من كل الخدمات الإدارية والاجتماعية محليا، مع تأكيده على سير التعاضدية العامة في اتجاه تنويع خدماتها وتجويدها وتقريبها من المنخرط حيث يوجد.
     
    مجددا جدد السيد مولاي إبراهيم العثماني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة انخراطه التام واللامشروط في إنجاح الورش الملكي الرائد حول الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
     
    وفي إطار التفاعل مع السياسة الاجتماعية التي تنفذها وتتبناها الأجهزة المسيرة، أكد عدد من المنخرطين الذين حضروا حفل التدشين والافتتاح، عن ارتياحهم لهذا الإنجاز الاجتماعي الذي سيكون له الأثر الإيجابي على كافة المستويات خصوصا بعد الاطمئنان على السير العادي لملفاتهم المرضية والتي سيتم معالجتها محليا وجهويا بنسبة 80 في المئة.
     
    وتعمل هذه الوحدات الإدارية بتقديم باقة من الخدمات وهي كالاتي:
     
    *استقبال وتسجيل ملفات المرض
    *استقبال وتسجيل ملفات الانخراط
    *استقبال وتسجيل ملفات الاحتياط الاجتماعي
    *تمكين المنخرطين من معرفة التخصصات الطبية بأقرب وحدة صحية واجتماعية
    *تدبير مواعيد المنخرطين بأقرب وحدة صحية واجتماعية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تفتتح فضاء جديدا للاستراحة خاصا لزبنائها بمطار “باريس أورلي”

    العمق المغربي

    افتتحت الخطوط الملكية المغربية، يوم الأربعاء، بمطار باريس- أورلي فضاء جديدا للاستراحة خاصا بزبناء الدرجة الأولى، والذي تم تصميمه وفقا لنمط يعكس الفخامة، الطراز المغربي والحداثة، قصد توفير أكبر قدر من الراحة للزبناء.

    وقالت “لارام” إن هذا الفضاء الجديد المستوحى من الثقافة المغربية والممتد على مساحة 300 متر مربع، يوفر جميع وسائل الراحة، بما في ذلك فضاء للمطعمة وركن كبير للأعمال وشرفة مع إطلالة بانورامية على مدرج المطار وفضاء للصلاة ومرافق أخرى، وذلك من أجل جعل زبناء الخطوط الملكية المغربية ينعمون باستراحة ممتعة.

    وجرى حفل تدشين هذا الفضاء الجديد بحضور مسؤولي الخطوط الملكية المغربية، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وممثلين عن هيئة المطار، بما في ذلك مديرة مطار باريس-أورلي، ومسؤولين عن وكالات الأسفار الشريكة للخطوط الملكية المغربية، وشخصيات فرنسية ومغربية من مختلف المشارب.

    ومن أجل جعل المرور عبر فضاء الاستراحة الجديد لزبناء الدرجة الأولى، الذي أطلق عليه اسم “زينيت” أكثر متعة، عملت الخطوط الملكية المغربية على تحسين الوجبات، مع باقة من الأطباق المستوحاة من المطبخ المغربي والدولي.

    محمد أمين الجوهري، مدير تجربة الزبناء، أوضح أن “افتتاح هذا الفضاء، الذي يشكل نقلة نوعية في مطار باريس-أورلي، يندرج في إطار سلسلة من المستجدات المعلن عنها من طرف الناقل الجوي خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك مراجعة خدمات التموين، وتعديل الزي الموحد للعاملين على متن الطائرات والمساعدين في المطارات”، مضيفا أن هذه الإجراءات تندرج في إطار الإستراتيجية الشاملة للخطوط الملكية المغربية التي تضع الزبون في قلب اهتماماتها.

    وأضاف أنه في إطار استمرارية تحسين تجربة الزبون، قامت الخطوط الملكية المغربية بمراجعة الخدمات المقدمة على متن الطائرات بالكامل، وعملت على ملاءمة خدماتها مع زمن الرحلة، من أجل توفير جميع شروط الراحة على متن الطائرة.

    من جانبه، قال أمين الفارسي، المدير المكلف بأوروبا لدى الخطوط الملكية المغربية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الأمر يتعلق بثالث فضاء من هذا الصنف للشركة بعد فضائي مراكش والدار البيضاء.

    وأضاف أنه بالنظر لأهمية مطار أورلي، مع أزيد من 15 رحلة يوميا في اتجاه المغرب، قامت الخطوط الملكية المغربية بتدشين هذا الفضاء الجديد على مساحة 300 متر مربع، بما في ذلك 100 متر مربع للشرفة، الذي بوسعه استيعاب ما يصل إلى 100 شخص في وضعية جلوس، مع المزيد من وسائل الراحة للزبناء، لاسيما درجة الأعمال والدرجة الأولى.

    وسيكون هذا الفضاء متاحا في وجه المسافرين ضمن درجة الأعمال، حاملي بطاقات الوفاء “سفار فلاير غولد” و”بلاتينيوم” و”أمباسادور”، إلى جانب فئتي “سافير” و”إيمرالد دو وان وورلد”.

    ويعد باريس-أورلي من بين المطارات الأوروبية المميزة لدى الخطوط الملكية المغربية، حيث يأتي أولا على مستوى القارة من حيث عدد الركاب والرحلات.

    “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب فكرة لا تموت

    سامح راشد

    قررت لجنة التحقيق التي شكلها الكونغرس الأمريكي، بشأن أحداث اقتحام مقر الكونغرس في 6 يناير 2021، استدعاء الرئيس السابق، دونالد ترامب، للاستماع إلى شهادته، واستكشاف مدى تورطه في ذلك الحادث الذي قامت به مجموعات متطرفة، رفضت الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية 2020…

    خسر ترامب الانتخابات، وخرج من البيت الأبيض قبل 20 شهرا. وعلى الرغم من ذلك، لم يزل حاضرا بقوة في الساحة الأمريكية ولا يزال محبوه ينتظرون عودته إلى البيت الأبيض في 2024، ويعتبرون ذلك استعادة لحقه وحقهم الذي جرى إهداره وسرقته منهم في انتخابات 2020.

    جاء هذا «الصمود» من ترامب وأنصاره، على الرغم من اعتراض مختلف المؤسسات الأمريكية على سياساته، وتحفظها علنا على طريقته في إدارة الدولة وعشوائيته في اتخاذ القرارات. وأيضا بعد تعرضه لعملية «تصفية» سياسية تضمنت اتهامه بتهميش المؤسسات الديمقراطية، ثم الاستيلاء على مستندات ووثائق سرية عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيته. ولم يكن الإعلام بعيدا عن تلك العملية، حيث أُوقِف حساب ترامب على منصة التغريدات الإلكترونية «تويتر». وبعد أن بادر ترامب إلى تدشين منصة إلكترونية خاصة به، أطلق عليها «تروث سوشيال»، وبدأت بالفعل تستقطب أعدادا من الأمريكيين، عادت شركة «تويتر» وحذفت من منصتها عددا كبيرا من الحسابات ذات الصلة بترامب والمجموعات المناصرة له.

    ولا يعني ذلك أن ترامب مظلوم أو أنه مستهدف بغير حق، بل العكس هو الصحيح، فهو الذي حاول الانقلاب على الديمقراطية الأمريكية، وكسر آلياتها المتعارف عليها وتغيير تقاليدها المعمول بها منذ عقود. لكن المعنى الكامن في كل تلك التطورات أن تغيرا عميقا وخطيرا طرأ على الأمريكيين. ربما ليس على المسؤولين وأصحاب القرار أو الإعلاميين، لكنه بالتأكيد وقع في النطاق الأوسع والأخطر، وهو المجتمع، وتحديدا الشرائح الدنيا منه. أما الطبقة السياسية، التي تمثل العقل بالنسبة إلى هذا الجسد، فلا تزال، على الأقل حتى الآن، لم تصبها تلك التغييرات المجتمعية. أو بالأصح لم تتصاعد نتائج التغيير وإفرازاته لتلامس تلك الطبقة. ولذلك نبه بعض المراقبين للشأن الأمريكي إلى ما يعنيه فوز دونالد ترامب بانتخابات 2016 من دلالات عميقة أهم وأخطر من وصول رجل أعمال ليبرالي جشع إلى البيت الأبيض. وهو ما انكشف بالفعل لاحقا، ليس فقط بأسلوبه الغوغائي في الحكم، لكن أيضا بالأهم، وهو ازدراء المؤسسات والتقاليد والأعراف والقيم الديمقراطية التي توافق عليها الأمريكيون، وحرصوا على ترسيخها على مدار أربعة قرون.

    هذه الحرب التي تدور سجالا بين أنصار الديمقراطية ومدعي احتكار الحقيقة والحق لن تنتهي بسرعة، وربما ليس بسلام، فترامب ليس سوى رأس حربة لعشرات الملايين من الأمريكيين الرافضين لمنظومة الحياة الأمريكية ككل، وليس فقط للنظام السياسي أو لآلية الانتخابات الرئاسية. ورغم التناقض بين وضعية تلك الملايين، حيث معظمهم من الفقراء والمشردين، وترامب المليونير الرأسمالي وأولئك الشعبويين اليمينيين، إلا أن الرئيس السابق يمثل لهؤلاء الرمز و«المخلص» من رتق العبودية الأمريكية.

    وفي ظل انضواء كثيرين منهم تحت لواء تنظيمات وجماعات متطرفة، فإن تلك الظاهرة من التطرف والشعبوية لن تتوقف قريبا، وسيزداد المد اليميني الأمريكي صعودا وتقدما نحو البيت الأبيض، بل والكونغرس أيضا. وحتى لو غادر ترامب الساحة نهائيا، سيجد هؤلاء لهم رمزا وقائدا ومخلصا جديدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين ورشة متخصصة في هيكل السيارة والميكانيك بمراكش

    دشنت شركة «فليكس أوطو»، الجمعة، أكبر ورشة متخصصة في هياكل السيارات والميكانيك بجهة مراكش-آسفي، وذلك بمناسبة إعلان شراكتها الجديدة مع المجموعة الإيطالية إيفيكو التي تفتتح بالمناسبة أول قاعة عرض جديدة لها. وتشكل «فليكس أوطو»، الواقعة بالمنطقة الصناعية بمراكش، مرجعا لا محيد عنه، متخصصا في هياكل وميكانيك السيارات من أجل الاستجابة لكل أنواع التدخلات، بصرف النظر عن صنف السيارات، وذلك بفضل منصة من 5000 متر مربع ومهنيين مجربين.

    وقال عبد الغني آيت الحاج، الرئيس المدير العام لشركة فليكس أوطو، «نقوم بتدخلات على كل نوع من العمليات البسيطة حتى المعقدة جدا، والتي تستوجب خبرة وتجهيزات كبيرة، في إطار مهمتنا لضخ دينامية جديدة في هذه المهنة، من خلال التزود بوسائل تكنولوجية والاعتماد على موارد بشرية عالية المستوى، بغرض تقديم خدمة جيدة لمستعملي السيارات». أما علي مظلوم، المدير العام لشركة أطلس للسيارات الصناعية، الممثل الحصري لعلامة إيفيكو بالمغرب، فكشف أن تدشين قاعة العرض إيفيكو بمراكش يأتي في إطار استراتيجية تطوير هذه العلامة الإيطالية بالمغرب. وأوضح أنه، «بعد الدار البيضاء وطنجة ومكناس وأكادير، حيث نتوفر على فروع، وفي الجديدة حيث تجمعنا اتفاقية مع أحد الوكلاء، يسعدنا أن نحتفل اليوم بتدشين موقع جديد بمراكش، المدينة الهامة من أجل تطوير شبكة علامتنا بالمغرب».

    وتضع شركة فليكس أوطو، المتخصصة في هياكل السيارة والميكانيك، رهن إشارة الزبناء، مؤسسة مؤهلة من أجل تلبية كافة الطلبات. وتمكن ورشاتها من تنظيم أمثل لمنصاب وفضاءات العمل بفضل مساحة يمكن أن تصل إلى 1800 متر مربع، وكل فضاء يتوفر على تجهيزات خاصة تتلاءم مع التدخلات على هيكل السيارة (أدوات التدخل برمتها). كما أن هذه الفضاءات تتميز بشساعتها والعمل على السيارات ينطوي على ضمان جودة الخدمات، بخصوص تغيير زيوت السيارة والعجلات والتشخيص والفرامل والميكانيك، والتكييف والبطاريات والرؤية، والمرايا.

    وبفضل فريق مؤهل ومتحمس وديناميكي ومنصت لزبنائه، كل الطلبات يتم التعامل معها وفق القواعد المطلوبة وفي آجال جيدة. وتتوفر ورشة فليكس أوطو، الشريك الموثوق وذي الجودة المشهودة، على خبرة أكيدة بفضل فريق متعدد التخصصات حريص على إرضاء زبنائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا على موعد مع تدشين أطول قطار ركاب في العالم

    تعتزم شركة سكك الحديد “ريشن” السويسرية، خلال شهر أكتوبر الجاري، إطلاق أطول قطار ركاب في العالم.

    ومن المتوقع أن يتم تدشين هذا القطار، في جبال الألب السويسرية، على طول ممر “ألبولا” الشهير، بين المناظر الطبيعية في منطقة “جراوبوندين” لمسافة 25 كيلومترا تقريبا.

    ويعتبر هذا الرقم القياسي الجديد ثمرة مجهودات تقنية وهندسية لشركة السكك الحديدية السويسرية، حيث يبلغ طول القطار 1.9 كيلومتر، ويشرف على قيادته 7 من سائقي القطارات، و21 فنيا، يعملون جميعا على تشغيل ما يصل إلى 100 عربة على خطوط سكك حديدية جبلية ضيقة ذات منحنيات وعرة، وهو الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا، ينتظر أن يحظى بمتابعة إعلامية واسعة، خلال موعد إطلاقه يوم 29 من شهر أكتوبر الجاري.

    تجدر الإشارة الى أن مسار خط “ألبولا” الذي سيعبره القطار، سبق أن صنفته منظمة اليونسكو كتراث عالمي، ويتكون من 48 جسرا و22 نفقا.

    إقرأ الخبر من مصدره