Étiquette : ترأس

  • نيويورك: المغرب يترأس بشكل مشترك الاجتماع الوزاري الـ12 للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

    نيويورك – ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشكل مشترك مع نظيرته الكندية، ميلاني جولي، أشغال الدورة الـ12 للاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، المنعقد اليوم الأربعاء بنيويورك.

    وأكد السيد بوريطة، في كلمة افتتاحية، أن تطور مجال الأمن الدولي لا يجب أن يؤدي إلى إغفال المسؤولية المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب.

    وأبرز، في هذا الصدد، أهمية “تعددية أطراف حقيقية”، معربا عن قناعة المغرب بأن مثل هذه الروح والالتزام ضروريان خلال العقد المقبل، خاصة في سياق يظل فيه التهديد الذي تطرحه المجموعات الإرهابية أولوية.

    وأكد، من جانب آخر، أن الاجتماع يشكل مناسبة لإطلاق التفكير بشأن المنجزات ونجاعة المنتدى خلال عقده الأول، مذكرا بأن الجهود تركزت على الخصوص، حول تقليص هشاشة الأشخاص في مواجهة الإرهاب، من خلال الوقاية والمكافحة الفعالة للاستقطاب والتحريض على الإرهاب.

    وبخصوص التقدم الذي حققه المنتدى تحت الرئاسة المغربية الكندية، أبرز السيد بوريطة الجهود المبذولة (خلال العقد الأول)، من أجل الحفاظ على “الطابع غير السياسي والتوافقي للمنتدى”، الذي أضحى ينهج مقاربة عملية لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

    وقال إن عمل المنتدى يمتح من الإطار القانوني الدولي القائم، خاصة ميثاق الأمم المتحدة، والتوصيات الحصيفة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاستراتيجية الأممية العالمية لمكافحة الإرهاب.

    وأضاف الوزير، خلال الاجتماع المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه تم اعتماد وصفة مبتكرة تجمع بين “القيادة السياسية وخبرة الممارسين في إطار عملية تتركز حول الدولة مع العمل على توسيع التزاماتنا مع مختلف شركاء المنظومة الأممية والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية المستوحاة من المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب”.

    واعتبر أن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، القوي بهذه المقاربة، نجح في إرساء توافق بشأن المواضيع الناشئة، مما عبد السبيل أمام منظمات دولية أخرى بغية بلورة المعايير الضرورية لهيكلة عمل المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العاجلة.

    وأضاف أن المنتدى أنجز عملا “ملحوظا” بفضل مقاربة استباقية بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتدبير أمن الحدود، والتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، ومكافحة تمويل الإرهاب مع حفظ الفضاء المدني.

    وبرأي الوزير، فإن هذه المنجزات، التي تستند إلى التزام ومساهمة ناجعة وقيادة ريادية، تعد نتيجة الحفاظ على القيم الأساسية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب كما تضمنتها الوثائق الإطارية للمنتدى.

    وذكر أن المنتدى أضحى، دون شك، فاعلا مركزيا في “الهندسة الدولية للوقاية من الإرهاب والتطرف العنيف ومكافحتهما”، مشيدا بالشراكة “البناءة والمتينة” بين الأطراف المشاركة في الأمم المتحدة والمنتدى.

    من جانب آخر، وعشية دورة الولاية الجديدة سواء على مستوى المنتدى أو مجموعات عمله، اعترف السيد بوريطة بأن المعركة لم تنته بعد، للأسف.

    وأوضح أن الإرهابيين يواصلون تكييف خططهم من أجل إعادة الانتشار، مع البحث عن ملاذات آمنة، تغذي طموحاتهم الترابية، واستقطاب مقاتلين جدد في صفوف الأفراد والمجتمعات الهشة.

    وفي هذا السياق، شدد السيد بوريطة على أنه “يتعين علينا حفظ هوية والقيم الأساسية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لكون هذا المنتدى يعد ذا وجاهة وضروريا أكثر من أي وقت مضى”، مبرزا أن المغرب، وخلال مختلف فترات ترؤسه المشترك، التزم بجعل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وفعاليته ومساهمته من أجل عالم أكثر أمنا وأمانا، فوق كل مصالح ضيقة.

    وخلص إلى أنه خلال الرئاسة المشتركة مع كندا، تم التركيز على المستقبل رغم الصعوبات المطروحة نتيجة جائحة كوفيد-19، و”قد نجحنا، بفضل عمل كافة الأعضاء، في رسم معالم طريق هام بالنسبة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب برسم السنوات العشر المقبلة، من خلال تبني رؤية استراتيجية”.

    ويعد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب منصة تم إطلاقها في عام 2011، ويشترك المغرب في رئاستها منذ عام 2016. ويتألف المنتدى من 30 عضوا (29 دولة + الاتحاد الأوروبي) وتتعاون بشكل وثيق مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، بما في ذلك الأمم المتحدة.

    ويتشكل هيكلها من خمس مجموعات عمل معنية بمكافحة التطرف العنيف، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، والعدالة الجنائية وسيادة القانون، وتعزيز القدرات في غرب وشرق إفريقيا. وتجمع أنشطتها بانتظام بين صناع القرار والخبراء في مجالات مكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يجري ببوجومبورا سلسلة مباحثات مع عدد من المسؤولين البورونديين

    و.م.ع

    شكل توطيد علاقات التعاون الثنائية وتعزيز التعاون البرلماني بين المغرب وجمهورية بوروندي، المحاور الأساسية في سلسلة المباحثات التي أجراها رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة مع عدد من المسؤولين البورونديين، على هامش ترؤسه للاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، المنعقد يومي 19 و20 شتنبر الجاري ببوجومبورا.

    وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لإبراز عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين بوروندي والمملكة المغربية، وكذا لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

    وهكذا، استهل ميارة سلسلة مباحثاته مع الوزير الأول البوروندي، جيرفي نديراكوبوكا، الذي أبرز أن بلاده تتطلع إلى تعميق علاقات التعاون التي تجمعها مع المملكة المغربية في مختلف المجالات، معربا عن رغبته في الاستفادة بشكل أكبر من الخبرة المغربية في شتى القطاعات، لاسيما في مجالي التعليم والفلاحة.

    وأشار المسؤول البوروندي إلى أن بلاده توفر فرص اقتصادية واعدة، داعيا المستثمرين المغاربة إلى زيارة بوروندي لاستكشاف فرص الاستثمار الهائلة التي تتيحها، لاسيما في القطاع الفلاحي.

    كما حظي رئيس مجلس المستشارين باستقبال من طرف نائب رئيس جمهورية بوروندي، السيد إير بروسبير بازومبانزا، الذي نوه بجودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على التعاون والتضامن على كافة المستويات وعبر مختلف المبادرات، مستشهدا بافتتاح قنصلية عامة لبلاده بمدينة العيون سنة2020 .

    وأشاد إير بروسبير بازومبانزا بدعم ومواكبة المغرب لبوروندي في مختلف القطاعات، لاسيما التعليم والتكوين، معربا عن رغبته بلاده في توسيع هذه المجالات لتشمل الفلاحة والبيئة والتعاون اللامركزي.

    كما نوه بالجهود التي تبذلها رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، برئاسة السيد ميارة، من أجل تعزيز الحوار الإفريقي العربي ومد جسور التعاون والشراكة بين دول المنطقتين في مختلف المجالات، مبرزا أن تنظيم هذا اللقاء التشاوري بجمهورية بوروندي يعزز انفتاحها الإقليمي والدولي.

    من جهته أكد ميارة، خلال هذا اللقاء، استعداد المغرب لتقديم دعمه وتقاسم خبرته وتوسيع برامج التعاون مع جمهورية بوروندي ومواكبتها في المجالات ذات الأولوية، لاسيما في قطاع التعليم والتكوين والفلاحة والتعاون التقني والرقمنة، علاوة على خلق شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين.

    وجدد رئيس مجلس المستشارين بالمناسبة الشكر والامتنان لجمهورية بوروندي على موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وكذا دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، منوها في هذا السياق بالدعم المتبادل للبلدين في مختلف المحافل القارية والدولية في إطار من التضامن الصادق والفاعل.

    كما عقد ميارة لقاءا مع رئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا، أكدا خلاله عزم كل من مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وتواصلت سلسلة مباحثات ميارة بلقاء الأمين العام لحزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية – قوى الدفاع عن الديمقراطية (CNDD-FDD)، الحزب الحاكم في بوروندي، ريفيريان نديكوريو، الذي أشاد بعلاقات الصداقة التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، معربا عن رغبته في الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أفضل وتطوير شراكات ثنائية تخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

    كما أعرب نديكوريو عن رغبته في الاستفادة من الخبرة المغربية الواسعة في شتى المجالات التي تحظى بالأولوية في بوروندي، ولاسيما الفلاحة والتعليم والتكوين المهني، مشيدا في هذا السياق بتخصيص المغرب لأزيد من 170 منحة دراسية لفائدة الطلبة البورونديين، الراغبين في مواصلة دراستهم في مؤسسات الجامعية المغربية.

    واختتم رئيس مجلس المستشارين سلسة مباحثاته بلقاء مع عمدة مدينة بوجومبورا، جيمي هاتونغيمانا، حيث تناول الجانبان، خلاله، سبل إرساء شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين، لتكون آلية وقاطرة لتحقيق التنمية المحلية.

    يشار إلى أن رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا) كان قد ترأس يومي 19 و20 شتنبر الجاري، أشغال اللقاء التشاوري التاسع للرابطة، المنعقدة ببوجومبورا.

    وانصب هذا اللقاء التشاوري على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إطلاق فرع مجموعة alten الدولية بتطوان

    تطوان : حسن الخضراوي

    بحضور مديرها ديديي مارشي، الذي ترأس أول أمس الاثنين، حفل افتتاح وتدشين مقرها الجديد بمنطقة الخدمات “تطوان شور”، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار في مؤسسات عمومية، ضمنهم مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، وممثلين عن جامعة عبد المالك السعدي، ومسؤولين بعمالة المضيق، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين بالشمال، (بحضور) أطلقت المجموعة العالمية alten الرائدة في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، موقعا جديدا بتطوان، يعتبر الرابع على المستوى الوطني بعد إطلاق مواقع بالدار البيضاء والرباط وفاس.
    ويأتي إطلاق alten موقعها الجديد بتطوان، في إطار استراتيجية المجموعة التنموية، وفي ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺸديدة، وتماشيا كذلك مع أهمية الجهوية المتقدمة التي أكدت عليها الخطب الملكية السامية خلال العديد من المحطات، من أجل تسريع وتيرة التنمية في جميع المجالات، ومواكبة التحولات العالمية، والعمل على الانفتاح على الاقتصاد العالمي لتوفير فرص الشغل للشباب.
    ويعد هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة alten، المتعلق بتعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالًا بليغًا في تأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة، وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد، إذ بفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم المجموعة المذكورة في تنمية الاقتصاد في المغرب، وإحداث تغيير تدريجي يهدف للنهوض بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.

    أهداف تنموية

    كشفت مجموعة alten أنه بناءً على استراتيجيتها المُعتمدة منذ خمس سنوات، حددت محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ طيلة السنوات الأربع المقبلة، وهي دعم وتنمية مواهب و مهارات الموظفين في إطار سياستها الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل مواكبة الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، فضلا عن التنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، ناهيك عن تحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى تشغيل يد عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.
    وشدد مدير مجموعة alten المغرب، على أن المجموعة اقتحمت السوق التنافسية الدولية بكل ثقة، وهي منذ أكثر من 30 عاما، رائدة في الصف الأول بالعالم، في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها، كما أكد المتحدث نفسه أن المجموعة تتوفر على كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب، من خلال برامج تكوين مختلفة تواكب التطورات في جميع المجالات، وذلك في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024.
    وأشاد المتحدث ذاته بدعم مصالح الحكومة المغربية، لافتتاح مقر مجموعة alten ب “تطوان شور”، كما أكدت الإدارة العامة للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، على دعمها ومواكبتها للمشروع المذكور، بالنظر لأهميته البالغة في التنمية، وخلق فرص الشغل للشباب، والتكوين والتوجيه لخلق رابط بين التحصيل العلمي وسوق الشغل والاستثمار.

    آفاق واعدة

    ذكرت هاجر بوعود مديرة الموارد البشرية وقسم التواصل بمجموعة alten المغرب، أن هناك آفاق واعدة للموقع الرابع للشركة الذي تم افتتاحه على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث يأتي ذلك في ظل تكريس المجموعة لاستثماراتها على المدى البعيد داخل المغرب، بدعم من المصالح الحكومية المختصة، ووفق التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية ومواكبة التطور التكنولوجي في جميع المجالات.
    وأضافت بوعود أن مجموعة alten المغرب، ستقوم بعقد اتفاقيات وشراكات مع مراكز التكوين والجامعات، وتشجيع البحث العلمي، ودعم الشباب في الحصول على مناصب شغل في السوق الوطنية والدولية عند التخرج والحصول على الشهادات المطلوبة، وذلك بالدفع في اتجاه ملاءمة البرامج التكوينية لما يتطلبه سوق الشغل والاستثمارات، كما أن المركز الذي تم افتتاحه بتطوان، يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.
    يذكر أنه بفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة alten في تنمية الاقتصاد في المغرب، وإحداث تغيير تدريجي يهدف إلى المساهمة في النهوض بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في جميع المجالات، وتعزيز البحث العلمي، وتشجيع الشباب على خوض غمار الاستثمار، ما يساهم في الرفع من وتيرة التنمية وتوفير فرص الشغل.

    اسثمارات على المدى الطويل

    استقرت مجموعة alten بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان، حيث تشغل أكثر من 1000 شخص، كما تم اختيار المجموعة المذكورة كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها، وتسعى لدعم كل المبادرات الشبابية وتشجيع البحث العلمي، والاستثمار في الكفاءات العالية لتقديم خدمات ذات جودة عالية ومواكبة للتطور التكنولوجي.
    وتدرك مجموعة alten المغرب أن الكفاءات العالية لموظفيها هي مفتاح نجاحها، لذلك تؤكد دوما على التزامها بتعريفهم بتحديات الغد، والعمل دوما على تطوير الذات، ومواكبة التطور التكنولوجي في جميع المجالات، والاستفادة من برامج تكوين متواصلة، قصد اكتساب مهارات جديدة في الهندسة، وبروتوكولات الاتصال، لغة البرمجة، وغيرها.
    هذا وتعتبر مجموعة alten فاعلا عالميا في مجال الهندسة واستشارات التكنولوجيا، وتنفيذ مشاريع تصميم ودراسة لصالح أكبر الحسابات الصناعية، وشركات الاتصالات (الإدارات التقنية، وإدارات نظم المعلومات). وهي المجموعة الناشئة في سنة 1988 حاضرة في أكثر من 30 بلدا، رقم مبيعاتها قُدر بـ 2.925 مليار أورو في عام 2021، وتضم حاليا 45000 موظفا، منهم 90 في المائة مهندسين من المستوى الرفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 16:46

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحضيرا لندوته الصحافية..رئيس جامعة مولاي إسماعيل يعقد لقاءه مع رؤساء مؤسساته

    ترأس رئيس جامعة مولاي إسماعيل الحسن سهبي، أمس الجمعة، بقاعة الاجتماعات التابعة لرئاسة جامعة مولاي اسماعيل اجتماع مجلس التنسيق، حضره رؤساء المؤسسات الجامعية التابعة لجامعته ومسؤولي الأقطاب والكاتب العام للجامعة والمستشار القانوني للجامعة، تمحور الاجتماع حول تقديم حصيلة الدخول الجامعي للموسم 2022-2023 والتحضير للندوة الصحافية حول انشطة الجامعة.
    ونفس السياق ترأس الرئيس ذاته، يوم الثلاثاء المنصرم، برحاب كليه الآداب والعلوم الإنسانية مكناس اجتماعا حول تكوينات الدكتوراه المعتمدة برسم الموسم الجامعي 2023/2022، وذلك بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد لروز ونائبي العميد ومدير قطب دراسات الدكتوراه بجامعة مولاي اسماعيل والمسؤولين عن تكوينات الدكتوراه بالكلية، تمحور الاجتماع حول البرمجة لانتقاء الطلبة الباحثين والمعايير المعتمدة قصد ضمان تكافؤ الفرص للمترشحات والمترشحين.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لرئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي انطلاقا من الشهر المقبل

    شكلت رئاسة المملكة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل، محور لقاء جمع اليوم الجمعة بأديس أبابا، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، مونيك نسانزاباغانوا.

    واستعرض العروشي والسيدة نسانزباغانوا، خلال هذا اللقاء، برنامج الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل.

    كما شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة القضايا الراهنة داخل الاتحاد الإفريقي.

    يذكر أنه أعيد انتخاب المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية ثانية من ثلاث سنوات، خلال القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي المنعقدة في فبراير المنصرم بأديس أبابا .

    وجسدت إعادة انتخاب المملكة المغربية لعضوية مجلس السلم والأمن لمدة ثلاث سنوات، الثقة والمصداقية التي يحظى بها المغرب لدى المنتظم الإفريقي ،و الدور المحوري والفاعل للمملكة في مجالات حفظ وتعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية.

    كما ترأس المغرب المجلس في شتنبر 2019 ، أثناء عضويته بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية من سنتين (2018-2020).

    شكلت رئاسة المملكة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل، محور لقاء جمع اليوم الجمعة بأديس أبابا، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، مونيك نسانزاباغانوا.

    واستعرض العروشي والسيدة نسانزباغانوا، خلال هذا اللقاء، برنامج الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل.

    كما شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة القضايا الراهنة داخل الاتحاد الإفريقي.

    يذكر أنه أعيد انتخاب المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية ثانية من ثلاث سنوات، خلال القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي المنعقدة في فبراير المنصرم بأديس أبابا .

    وجسدت إعادة انتخاب المملكة المغربية لعضوية مجلس السلم والأمن لمدة ثلاث سنوات، الثقة والمصداقية التي يحظى بها المغرب لدى المنتظم الإفريقي ،و الدور المحوري والفاعل للمملكة في مجالات حفظ وتعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية.

    كما ترأس المغرب المجلس في شتنبر 2019 ، أثناء عضويته بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية من سنتين (2018-2020).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر في صلب لقاء بين الممثل الدائم للمملكة ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر في صلب لقاء بين الممثل الدائم للمملكة ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 18:15

    أديس أبابا – شكلت رئاسة المملكة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل، محور لقاء جمع اليوم الجمعة بأديس أبابا، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، مونيك نسانزاباغانوا.

    واستعرض السيد العروشي والسيدة نسانزباغانوا، خلال هذا اللقاء، برنامج الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر المقبل.

    كما شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة القضايا الراهنة داخل الاتحاد الإفريقي.

    يذكر أنه أعيد انتخاب المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية ثانية من ثلاث سنوات، خلال القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي المنعقدة في فبراير المنصرم بأديس أبابا .

    وجسدت إعادة انتخاب المملكة المغربية لعضوية مجلس السلم والأمن لمدة ثلاث سنوات، الثقة والمصداقية التي يحظى بها المغرب لدى المنتظم الإفريقي ،و الدور المحوري والفاعل للمملكة في مجالات حفظ وتعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية.

    كما ترأس المغرب المجلس في شتنبر 2019 ، أثناء عضويته بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية من سنتين (2018-2020).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار يبلغ 21 مليون درهم.. افتتاح مصنع جديد متخصص في المعالجة الحرارية لقطع الغيار لصناعات الطيران والسيارات

    الدار/ خاص

    افتتحت الشركة المغربيةSATT ، مصنعا جديدا متخصصا في المعالجة الحرارية لقطع الغيار لصناعة الطيران والسيارات بالقنيطرة، وذلك على مساحة 2200 متر مربع.

    وسيتطلب هذا المصنع الجديد استثمار 21 مليون درهم لإنشائه ، وسوف يتعامل مع المعالجة الحرارية لأجزاء الطيران والسيارات والميكانيكية من خلال عملية تعدين تحول الهيكل البلوري لهذه الأجزاء، لتكون النتيجة هي زيادة عمرها الافتراضي ومقاومتها لمختلف الضغوط الميكانيكية.

    المصنع الجديد مجهز بأفران ضخمة مجهزة بأحدث التقنيات من الجيل الجديد، تقوم بمعالجة وتحويل البنية البلورية لقطع الغيارلحمايتها من التآكل والتلف.

    يشار أن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور ، الذي ترأس حفل افتتاح هذا المصنع الجديد قال أن “هذا المشروع هو مشروع رائد، يوفر رابطًا قويًا وأساسيًا في إنتاج وصيانة الأجزاء في القطاعات الرئيسية للصناعة المغربية ويساهم في تطوير قطاع المحركات الهوائية الذي تهدف المملكة إلى تعزيزه”. قبل أن يضيف أن المصنع سيساهم أيضًا في تطوير الخبرات داخل النسيج الصناعي المحلي.

    طموح “سات” هو تجسيد إرادة شركات الطيران والسيارات التي تأسست في المغرب ، لدمج المتطلبات المعدنية الجديدة ، كما أن الشركة ستكتسب قريبًا أفرانًا جديدة لزيادة قدرتها على المعالجة. كما تفكر في توسيع مصنعها مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أديس أبابا.. المغرب يجدد تأكيده على أهمية التعاون والشراكة الإفريقية

    هبة بريس

    أكد المغرب، الذي يترأس اللجنة الفرعية للممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي، المكلفة بالقضايا الاقتصادية والشؤون التجارية، يوم الأربعاء بأديس أبابا ، على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الافريقية.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الإتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، الذي ترأس اجتماعا لهذه اللجنة الفرعية، “أود أن أجدد التأكيد لكم على الأهمية البالغة والحيوية للتعاون والشراكة الإفريقية، على اعتبار أنهما ضروريان من أجل رفع التحديات التي تواجه القارة الإفريقية”، معربا عن شكره لمساهمات المشاركين في هذا الاجتماع.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن اجتماع هذه اللجنة يكتسي أهمية خاصة، بالنظر لكونه ي عقد في ضوء القمة الأولى للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي، التي ستمكن من الاستجابة للتوقعات الكبرى للقارة فيما يتعلق بالتنمية الصناعية في إفريقيا وكيفية جعلها رافعة رئيسية من أجل تنزيل أجندة 2063 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

    وأضاف “نجتمع اليوم في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات اقتصادية متزايدة تحت تأثير تغير المناخ، وجائحة كورونا وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية، والتحديات الأمنية التي لا تزال تلقي بثقلها على ديناميات التنمية والتعافي من مخلفات جائحة كورونا.

    وأشار السيد عروشي، خلال هذا الاجتماع الذي عقد عبر تقنية المناظرة المرئية، إلى أن التوقعات الاقتصادية في إفريقيا تشير بوضوح إلى أن الجائحة والسياق الجيوسياسي الدولي الجديد سيكون لهما بالتأكيد آثار مستدامة على القارة .

    ولاحظ أن المؤشرات الاقتصادية للقارة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى اللون الأحمر، مبرزا أن 30 مليون شخص في إفريقيا وقعوا في براثن الفقر المدقع في عام 2021 فيما تم فقدان حوالي 22 مليون فرصة شغل خلال نفس الفترة جراء وباء كورونا، وفقا للإحصاءات الصادرة عن البنك الإفريقي للتنمية، لافتا إلى أن احتياجات التمويل الإضافية للقارة للفترة الممتدة من 2020 و2022 تقدر بنحو 432 مليار دولار.

    وأشار السيد عروشي إلى أن هذه الأرقام، ورغم كونها مقلقة، إلا أنها ليست كافية لتحديد مدى خطورة التهديد الذي تواجهه القارة. لأن تغير المناخ لا يزال يهدد بشكل مباشر النشاط الاقتصادي، وبالتالي الإنتاج الغذائي في القارة، مسجلا أن إفريقا تخسر ما بين 5 و 15 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب تغير المناخ.

    وأضاف أن الصعوبات الأخيرة المرتبطة بالوضع الجيوسياسي الدولي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية ساهمت في تعقيد الوضع، الذي أصبح ينذر بكارثة إنسانية بسبب انعدام الأمن البشري والغذائي، مبرزا أن الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالأزمات العالمية قد تدفع 1.8 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع في القارة الإفريقية في عام 2022.

    وفيما يتعلق بقضية تغير المناخ ، أشار السيد عروشي إلى أن إفريقيا، ورغم أنها مسؤولة عن أقل من 4 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، إلا أنها تواجه تحديات هائلة تتعلق بالتكيف مع تغير المناخ، في سياق صعب يتسم بانعدام الاستقرار ، وضعف التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي.

    من جهة أخرى، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أنه في ظرف عقد من الزمن، أصبحت إفريقيا ليست فقط مكانا لعودة وإعادة انتشار المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بل أيضا فضاء منتجا للجماعات الإرهابية التي تشجع على الكراهية والتطرف العنيف.

    وقال في هذا السياق إن التكلفة الاقتصادية للإرهاب تضاعفت 9 مرات منذ عام 2007 ، لتصل إلى أكثر من 13 مليار دولار في عام 2019 ، أو 49 في المئة من الأثر الاقتصادي العالمي، موضحا أن هذه التحديات تشكل عقبة كبرى تقوض جهود البلدان الإفريقية والاتحاد الإفريقي من أجل الحفاظ على الاستقرار.

    وبخصوص الاندماج الاقتصادي، رحب الدبلوماسي المغربي بالتقدم المحرز في تنفيذ القرارات المتعلقة بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زلكاف)، ودعا في هذا الصدد إلى مواصلة هذه الجهود الهادفة إلى التفعيل الفعال لهذه المنطقة.

    وخلص إلى التأكيد على أن القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي تشكل نقطة تحول تاريخية في الهيكل الاقتصادي للاتحاد الإفريقي، مضيفا بالقول ” سنحضر هذه القمة ونحن مدركون للتحديات التي تواجه إفريقيا ولكننا واثقون أيضا في نقاط قوتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي : المغرب يجدد التأكيد على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الإفريقية

    الاتحاد الإفريقي : المغرب يجدد التأكيد على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الإفريقية

    الخميس, 15 سبتمبر, 2022 إلى 10:50

     

    أديس أبابا – أكد المغرب، الذي يترأس اللجنة الفرعية للممثلين الدائمين للاتحاد ‏الإفريقي، المكلفة بالقضايا الاقتصادية والشؤون التجارية، يوم الأربعاء بأديس أبابا ، على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الافريقية.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الإتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، الذي ترأس اجتماعا لهذه اللجنة الفرعية، “أود أن أجدد التأكيد لكم على الأهمية البالغة والحيوية للتعاون والشراكة الإفريقية، على اعتبار أنهما ضروريان من أجل رفع التحديات التي تواجه القارة الإفريقية”، معربا عن شكره لمساهمات المشاركين في هذا الاجتماع.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن اجتماع هذه اللجنة يكتسي أهمية خاصة، بالنظر لكونه يُعقد في ضوء القمة الأولى للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي، التي ستمكن من الاستجابة للتوقعات الكبرى للقارة فيما يتعلق بالتنمية الصناعية في إفريقيا وكيفية جعلها رافعة رئيسية من أجل تنزيل أجندة 2063 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

    وأضاف “نجتمع اليوم في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات اقتصادية متزايدة تحت تأثير تغير المناخ، وجائحة كورونا وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية، والتحديات الأمنية التي لا تزال تلقي بثقلها على ديناميات التنمية والتعافي من مخلفات جائحة كورونا.

    وأشار السيد عروشي،  خلال هذا الاجتماع الذي عقد عبر تقنية المناظرة المرئية، إلى أن التوقعات الاقتصادية في إفريقيا تشير بوضوح إلى أن الجائحة والسياق الجيوسياسي الدولي الجديد سيكون لهما بالتأكيد آثار مستدامة على القارة .

    ولاحظ أن المؤشرات الاقتصادية للقارة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى اللون الأحمر، مبرزا أن 30 مليون شخص في إفريقيا وقعوا في براثن الفقر المدقع في عام 2021 فيما تم فقدان حوالي 22 مليون فرصة شغل خلال نفس الفترة جراء وباء كورونا، وفقا للإحصاءات الصادرة عن البنك الإفريقي للتنمية، لافتا إلى أن احتياجات التمويل الإضافية للقارة للفترة الممتدة من 2020 و2022 تقدر بنحو 432 مليار دولار.

    وأشار السيد عروشي إلى أن هذه الأرقام، ورغم كونها مقلقة، إلا أنها ليست كافية لتحديد مدى خطورة التهديد الذي تواجهه القارة. لأن تغير المناخ لا يزال يهدد بشكل مباشر النشاط الاقتصادي، وبالتالي الإنتاج الغذائي في القارة، مسجلا أن إفريقا تخسر ما بين 5 و 15 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب تغير المناخ.

    وأضاف أن الصعوبات الأخيرة المرتبطة بالوضع الجيوسياسي الدولي، وارتفاع  أسعار المواد الغذائية ساهمت  في تعقيد الوضع، الذي أصبح ينذر بكارثة إنسانية بسبب انعدام الأمن البشري والغذائي، مبرزا أن الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالأزمات العالمية قد تدفع 1.8 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع في القارة الإفريقية في عام 2022.

    وفيما يتعلق بقضية  تغير المناخ ، أشار السيد عروشي إلى أن إفريقيا، ورغم أنها مسؤولة عن أقل من 4 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، إلا أنها  تواجه تحديات هائلة تتعلق بالتكيف مع تغير المناخ، في سياق صعب يتسم بانعدام الاستقرار ، وضعف التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي.

    من جهة أخرى، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أنه في ظرف عقد من الزمن، أصبحت إفريقيا ليست فقط مكانا لعودة وإعادة انتشار المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بل أيضا فضاء منتجا للجماعات الإرهابية التي تشجع على الكراهية والتطرف العنيف.

    وقال في هذا السياق إن التكلفة الاقتصادية للإرهاب تضاعفت 9 مرات منذ عام 2007 ، لتصل إلى أكثر من 13 مليار دولار في عام 2019 ، أو 49 في المئة من الأثر الاقتصادي العالمي، موضحا أن هذه التحديات تشكل عقبة كبرى تقوض جهود البلدان الإفريقية والاتحاد الإفريقي من أجل الحفاظ على الاستقرار.

    وبخصوص الاندماج الاقتصادي، رحب الدبلوماسي المغربي بالتقدم المحرز في تنفيذ القرارات المتعلقة بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زلكاف)، ودعا في هذا الصدد إلى مواصلة هذه الجهود الهادفة إلى التفعيل الفعال لهذه المنطقة.

    وخلص إلى التأكيد على أن القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي تشكل نقطة تحول تاريخية في الهيكل الاقتصادي للاتحاد الإفريقي، مضيفا بالقول ” سنحضر هذه القمة ونحن مدركون للتحديات التي تواجه إفريقيا ولكننا واثقون أيضا في نقاط قوتها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره