Étiquette : ترأس

  • خبير في مجال السياحة ينتقد تعثر برنامج “ورزازات شمس الواحات”

    كشف الزوبير بوحوت، الخبير في المجال السياحي، أنه من المنتظر أن تستأنف الاجتماعات في غضون الأيام المقبلة من أجل تتبع برنامج “ورزازات شمس الواحات”، الذي يعرف تعثرا كبيرا من شأنه أن يزيد من تعميق أزمة السياحة بورزازات.

    وأوضح الزوبير في ورقة له حول الموضوع، توصل “سيت أنفو” بنسخة منها، أنه قد سبق أن ترأس عامل إقليم ورزازات يوم الاثنين 9 يناير 2023، بمقر العمالة، اجتماعا خصص لتتبع وتنفيذ اتفاقيات شراكة لتنويع وتنشيط العرض السياحي بالإقليم، والتي يعود تاريخ التوقيع عليها الى حوالي سنتين (شهر مارس 2021)، كما قامت الشركة المغربية للهندسة السياحية بإطلاق طلب العروض الخاص بدراسة مشاريع هاته الاتفاقية خلال شهر نونبر 2021.

    وأضاف الفاعل السياحي أنه لم يتم تسجيل أي تقدم في المشروع وبدا وكأن هاته اللجنة تجتمع لأول مرة رغم أن بداية الكلام عن هذا المشروع يعود إلى أواسط سنة 2018، مرورا بتوقيع الاتفاقيات سنة 2021، حيث ما يزال يسود نوع من الضبابية في المشروع الذي لم يتحرك قيد أنملة، ما عدا المجهودات التي تبذلها الجمعيات المحلية للمساهمة في الحد من الأزمة، التي تعيشها ورزازات.

    وأوضح بوحوت أنه سبق لكل الفعاليات المدنية وعلى رأسها النسيج الجمعوي أن دقت ناقوس الخطر مطالبين بتدخل الجهات المختصة، عبر نداءات متكررة من بينها الرسالة المفتوحة الموجهة لرئيس الحكومة ووزير الداخلية المحترمين، مطالبين إياهما بالتدخل لإنقاذ ورزازات من الضياع، كما أن الأمر يستوجب عملية تدقيق تقوم بها الجهات المختصة للوقوف على أسباب تعثر المشروع والقيام بالمتعين.

    يشار إلى أن حجم الاستثمار الإجمالي لإنجاز برامج ومشاريع اتفاقية الشراكة المتعلقة بانجاز المشروع المندمج “ورزازات شمس الواحات”، يبلغ حوالي 38 مليون درهم، بين عمالة ورزازات، والمجلسين الإقليمي والجماعي لورزازات، والوكالة الوطنية لمناطق الواحات والأركان، والشركة المغربية للهندسة السياحية.

    كما تهدف هذه الاتفاقية، على الخصوص إلى خلق فضائين للتنشيط السياحي على شكل “مجمعين للعروض المتحفية” بكل من مدينة ورزازات ومركز أيت بن حدو، وخلق منطقة مركزية للتنشيط السياحي بمدينة ورزازات بمحاذاة قصبة تاوريرت، والتثمين السياحي للفضاءات المطلة على قصر أيت بن حدو بالاضافة الى مشاريع اخرى كجامع الفن وتنظيم كارنافال للسينما.

    وتنص الاتفاقية، بالإضافة إلى التزامات الأطراف الموقعة للاتفاقية (المجلس الإقليمي والجماعي لورزازات ووزارة السياحة والشركة المغربية للهندسة السياحية، الخ..)، على التزام عمالة ورزازات بترأس اللجنة الإقليمية للإشراف والتتبع وتقييم البرنامج، التي يتم إحداثها والتنسيق بين كافة الشركاء والمصالح الإدارية الإقليمية التي من شأنها أن تساهم في عملية تدارس ومصادقة وترخيص مختلف مراحل ومكونات المشاريع وكذا تسهيل عملية استغلال الأنشطة المرتبطة بها في أحسن الظروف. وهو الشيء التي فشلت في القيام به إلى حدود الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة الإسبانية يؤكد حرص بلاده على ضمان الاستقرار في المغرب والجزائر

    أفاد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين بمدريد، بأن العلاقة بين إسبانيا والمغرب تعتمد على خارطة طريق جديدة.

    وشدد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن إسبانيا ملتزمة بـ “أجندة إيجابية” مع شمال إفريقيا.

    وأشار عند هذه النقطة إلى “خارطة الطريق الجديدة” مع المغرب التي “ستضمن مصالح إسبانيا” وكذلك التطلع إلى “إقامة أفضل العلاقات” مع الجزائر كـ”شريك أساسي واستراتيجي”.

    وأكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    وقال سانشيز “قلت في وقت سابق إنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوربي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوربي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”.

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز: الثقة المتبادلة مع المغرب ستتعزز خلال المرحلة الجديدة

    أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    وشدد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”

    وقال سانشيز “قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة جديدة للكابرانات.. « سانشيز » يؤكد دخول المغرب وإسبانيا مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع « التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة ».

    وشدد السيد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز « الثقة المتبادلة ».

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية « الاستقرار » في شمال إفريقيا « للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا »، مضيفا « يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى ».

    وقال السيد سانشيز « قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين ».

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك « بروح من الثقة والتشاور »، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيدرو سانشيز: خارطة الطريق بين إسبانيا والمغرب تضع التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة

    أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    وشدد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    وقال سانشيز “قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”.

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز : العلاقات بين المغرب واسبانيا ستتعزز “بالثقة المتبادلة”

    هبة بريس _ الرباط

    قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    جاء ذلك خلال ترأس سانشيز المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج،

    وقال ايضا أن ” هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    وأكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة الطريق بين إسبانيا والمغرب تضع التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة (بيدرو سانشيز)

    خارطة الطريق بين إسبانيا والمغرب تضع التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة (بيدرو سانشيز)

    الإثنين, 9 يناير, 2023 إلى 19:01

    مدريد – أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    وشدد السيد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    وقال السيد سانشيز “قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”.

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيدرو سانشيز.. خارطة الطريق بين إسبانيا والمغرب تضع التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة

    أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    وشدد السيد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    وقال السيد سانشيز “قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”.

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز: خارطة الطريق بين المغرب واسبانيا وضعت أسس متينة للتعاون المشترك

    قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، إن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    وشدد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    وقال سانشيز “قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”.

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز : علاقات إسبانيا والمغرب أصبحت مبنية على أسس أكثر متانة

    زنقة 20. الرباط

    أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين بمدريد، أن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال الزيارة التي قام بها للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع “التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة”.

    وشدد السيد سانشيز، الذي ترأس المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز “الثقة المتبادلة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الإسبانية على أهمية “الاستقرار” في شمال إفريقيا “للمضي قدما نحو تعاون أكثر ازدهارا”، مضيفا “يجب أن يظل الاستقرار والأمن في جوارنا الجنوبي أولوية قصوى”.

    وقال السيد سانشيز “قلت في وقت سابق أنه خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، سننظم قمة مع الجوار الجنوبي على المستوى الأوروبي، قصد تفعيل وتطوير هذه الأجندة الإيجابية التي يجب أن تجمعنا مع جيراننا الجنوبيين”.

    وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة، تعهد البلدان بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره