Étiquette : تراجع

  • شرطي يحاول الانتحار بالجزائر بسبب الأوضاع المزرية بالبلاد (فيديو)

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر إقدام، ضابط شرطة جزائري يرتدي الزي الرسمي، على محاولة انتحار من أعلى جسر “سعيد حمدين” بالجزائر العاصمة.

    وقد خلق الحادث موجة  من القلق لذى المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من الظروف المزرية التي تعاني منها عناصر الشرطة والمواطنين على حد سواء.

    وفي ظل هذه الأزمة يعاني الجزائريون الويلات يوما بعد يوم، بسبب تراجع قدرتهم الشرائية التي أصبحت تحت تأثير التضخم شبه الدائم، حيث أبرز رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الوضع ينذر بالخطر في ظل انخفاض الإنتاج الصناعي، والانخفاض الهائل لقيمة الدينار، وزيادة الضرائب المفروضة على المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات المندوبية السامية للتخطيط بخصوص نمو النشاط الاقتصادي الوطني خلال الفصل الثالث من 2022

     الدار/ خاص

     

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، أن يحقق النشاط الاقتصادي الوطني ارتفاعا بنسبة 1,8٪، حسب التغير السنوي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2٪ خلال  الفصل السابق، في ظل انخفاض القيمة المضافة الفلاحية ب 15,2٪.

    و سيشهد نمو الأنشطة غير الفلاحية، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط،  خلال نفس الفترة، تباطؤا طفيفا يقدر ب 3,7٪ ، عوض 4,2٪ خلال الفصل السابق، يعزى إلى تراجع القيمة المضافة للقطاع الثانوي.

     ومن المرجح، وفق نفس التوقعات، أن يصل معدل انخفاض القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية في الفصل الرابع من 2022 إلى 15,8-٪ ، حسب التغير السنوي و أن تشهد الأنشطة غير الفلاحية ارتفاعا بنسبة 3,3٪.في ظل ذلك سيحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر بنسبة 1,4٪ خلال الفصل الأخير من 2022.

    تباطؤ الاقتصاد العالمي

    أوضحت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، أنه  من  المرتقب أن يستمر تباطؤ الاقتصاد العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، في ظل تراكم آثار الصدمات المرتبطة باستمرار الحرب في أوكرانيا  وانتشار الضغوط المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى التشديد العام للشروط المالية و النقدية.

    كما يرجح أن تساهم اضطرابات إمدادات الغاز الروسي في الزيادة من حدة أزمة الطاقة الأوروبية و أن يؤدي انخفاض سعر اليورو مقابل الدولار إلى ارتفاع الأسعار.

    وتؤكد التوقعات الأخيرة المستقاة من نتائج بحوث الظرفية ضعف النشاط  الإقتصادي في قطاع الصناعات التحويلية في العديد من البلدان ، ولا سيما في منطقة اليورو، حيث من المتوقع أن يصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي في غشت 2022  لأدنى مستوى له منذ أكثر من عامين و أن يشهد قطاع الخدمات  نفس التراجع، لا سيما في الولايات المتحدة. أما في  الصين ، فينتظر أن تشهد  ديناميكية النمو تباطؤا في ظل استمرار سياسة صفر كوفيد  و تداعيات الجفاف والأزمة العقارية.

    في ظل هذه الظروف، من المرتقب أن يعرف مستوى التجارة العالمية تطورا متواضعاخلال الفصل الثالث من 2022،  سيؤثر على الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب الذي سيعرف ارتفاعا بنسبة 4,3٪ ، عوض+7,3 ٪ مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.

    على مستوى الأسواق العالمية للمواد الأولية،يرتقب أن تظل أسعار المواد الأولية  عند مستوى مرتفع خلال الفصل الثالث من 2022 ، على الرغم من التراجع الطفيف الملاحظ خلال شهري يوليوز و غشت 2022. حيث سيصل سعر متوسط البرميل الواحد 99,2 دولار،خلال  الفصل الثالث ،عوض 112,7 دولارا خلال الفصل السابق، ليسجل ارتفاعا يقدر بقيمة 36٪،حسب التغير السنوي.

     كما سيعرف سعر الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعا، حيث سيصل سعره إلى 60 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية، عوض 17 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية المسجلة خلال نفس الفترة من السنة الفارطة،تحت تأثير المخاوف المرتبطة بصعوبات الإمداد. ستشهد أسعار المنتجات الفلاحية تباطؤا، حيث سترتفع بنسبة 8,5٪ ، عقب  زيادة بنسبة تقدر ب21,4٪ خلال الفصل السابق.في ظل ذلك،سيظل التضخم مرتفعا ليصل  إلى9,1+٪ في منطقة اليورو ، 8,3 +٪ في الولايات المتحدة خلال غشت 2022 ،  8,7 +٪ في البرازيل ،7+٪ في الهند و  2,5 +٪ في الصين.

    و بدوره ، سيعرف سوق الصرف الأجنبي العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، استمرار انخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار. فعلى مدار العامين الماضيين ، تباطأت قيمة العملة الأوروبية تدريجياً مقابل الدولار ، لتستقر عند 1,01 دولار خلال غشت 2022 ، مقارنة بـ 1,21 دولار خلال يناير 2021. بالموازاة مع ذلك، سيفقد الجنيه الإسترليني  ٪28 من قيمته مقابل الدولار بالمقارنة مع الست سنوات الماضية.

    تحسن المبادلات التجارية الخارجية الوطنية

    أكدت المندوبية ، أنه من المنتظر أن يشهد حجمي صادرات و واردات السلع والخدمات زيادة تقدربنسبة 20,1٪ و 21,9٪،على التوالي، حسب التغيرات السنوية.

    و يتوقع أن تعرف قيمة  صادرات السلع، خلال الفصل الثالث من 2022، ارتفاعا بوتيرة تقدر ب24,4٪ ، حسب التغير السنوي، وذلك نتيجة  التأثير الإيجابي  لسعر التصدير، بالإضافة إلى الصمود النسبي للطلب  الخارجي ا لموجه إلى المغرب. حيث ستساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته ، لاسيما الأسمدة الطبيعية والكيميائية ، ب 10,2 نقطة في زيادة قيمة الصادرات ، مستفيدة من ارتفاع الأسعار العالمية للفوسفاط الخام و (DAP)و (TSP) بنسبة تقدر ب 134٪ ، 23٪ و 28٪ ، على التوالي ،حسب التغيرات السنوية. وباستثناء الفوسفاط ومشتقاته ، ستستفيد الصادرات من ارتفاع المبيعات الخارجية لقطاع السيارات  وقطاع الطائرات  و الصناعات الكهربائية والإلكترونية  و كذا المنتجات الزراعية والغذائية.

    و من الراجح أن تحقق قيمة الواردات ارتفاعا  بنسبة 46,5٪ ، في ظل الارتفاع المهم للاسعار عند الاستيراد. حيث ستعرف فاتورة الطاقة نموا يقدر بـ  33,7 نقطة في  إجمالي قيمة الواردات، و يعزى ذلك إلى زيادة  واردات الديزل وزيت الوقود وغاز البترول والمواد الهيدروكربونية الأخرى. بدورها، من المتوقع أن تتأثر فاتورة الغذاء بشكل أكبر بارتفاع مشتريات الحبوب وأعلاف الماشية ومنتجات الألبان ، بسبب ضعف الموسم الفلاحي 2021/2022. وباستثناء  واردات المواد الطاقية والغذائية ، ينتظر أن ترتفع  مشتريات الأمونياك و المواد البلاستيكية ، والمنتجات الخام ، ولا سيما الكبريت الخام وغير المكرر ، وبدرجة أقل ، المواد الاستهلاكية.

    وسيساهم الارتفاع المهم لقيمة الواردات مقارنة بوتيرة نمو قيمة الصادرات ،خلال الفصل الثالث من 2022،  في تفاقم العجز التجاري و تراجع معدل تغطية الواردات بالصادرات ب 9,2نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، ليصل إلى51,5٪.

    تطور إيجابي للطلب الداخلي

    من المنتظر، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أن يستمر الطلب الداخلي في دعم النمو الاقتصادي ،  خلال الفصل الثالث من 2022 ،  و يعزى ذلك إلى ارتفاع الاستهلاك العمومي بنسبة 6,8٪. في المقابل ، سيشهد  حجم نفقات الأسر الموجهة للاستهلاك، لا سيما أسعار المواد الغذائية ،  ارتفاعا يقدر ب 2,9٪، حسب التغير السنوي، ليساهم بحوالي 1,7+ نقطة في النمو الإقتصادي ، رغم  تسارعأسعار الإستهلاك. كما ينتظر أن تستفيد نفقات الاستهلاك من زيادة في التحويلات الخارجية وقروض الاستهلاك بنسبة تقدر ب 4,9٪.

    في المقابل ، سيعرف حجم الاستثمار انخفاضا بنسبة 0,5٪ ،خلال الفصل الثالث من 2022 ، مما سينعكس سلبا على النمو الاقتصادي بمقدار 0,1 نقطة. و من المنتظر أن يستمر التوجه نحو خفض المخزون  بالنسبة للمقاولات  في سياق تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب الأوروبي. و سيشهد الاستثمار في مجال البناء تباطؤا مهما، خلال نفس الفترة ،يعزى بالأساس إلى تراجع النشاط العقاري وانخفاض القروض الموجهة للمنعشين العقاريين.بالمقابل، سيعرف الاستثمار في المنتجات الصناعية  تحسنا، مما سيؤدي إلى زيادة واردات مواد التجهيز.

    تسارع أسعار الاستهلاك

    من المرتقب  أن تعرف أسعار الإستهلاك تسارعا خلال الفصل الثالث من 2022، لتسجل زيادة بنسبة تقدر ب 7,8٪، حسب التغير السنوي ، عوض  6,3+٪ خلال الفصل السابق و 1,4+٪ خلال نفس الفترة من 2021،وذلك بسببتصاعد أسعار المواد الغذائية و غير الغذائية بنسبة  13٪ و4,5٪، على التوالي  . حيث من المنتظر أن ينعكس هذا المنحى التصاعدي على مستوى التضخم الكامن، والذي يتوقع أن يستقر عند  6,6+٪ ، عوض  1,9+٪ خلال نفس الفترة من السنة الفارطة.

    ومن الراجح حسب المصدر ذاته، أن تستمر الضغوط المتعلقة بأسعار المنتجات المستوردة ، في ظل ارتفاع قيمة الدولار مقابل اليوروعلى الرغم من انخفاض الأسعار العالمية لبعض المواد الخام الملاحظ  في يوليوز 2022  ، حيث ستشهد الأسعار المحلية ارتفاعا ، لا سيما أسعار المواد الأساسية، بالخصوص الغذائية والوقود.و ستساهمأسعار المنتجات غير الطازجة  و المواد الطاقية  بما يعادل 3,8 و 1,5 نقاط ، على التوالي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، أي ما يقارب 70٪ من ارتفاع المؤشر العام. من جانبها ، ستستمر أسعار المنتجات الطازجة والمنتجات المصنعة في الارتفاع خلال  الفصل الثالث من 2022 ، حيث ستساهم بـ1,1 نقطة و 0,8 نقطة على التوالي ، بينما  ستعرف أسعار الخدمات تباطؤا طفيفا، في ظل تراجع وثيرة نمو أسعار خدمات النقل مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    و على العموم ، يرجح المصدر نفسه، أن ترتفع أسعار الاستهلاك بنسبة تقدر ب 6,4٪ ، حسب التغير السنوي ،خلال 2022 ، بزيادة 5 نقاط مقارنة ب 2021 ، على خلفية استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم في سوق المواد الخام العالمية حتى نهاية هذه السنة، بالاضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار مقابل الدرهم. وبدوره، ينتظر أنيعرف معدل التضخم الكامن زيادة تقدر  ب 5,5 +٪خلال  2022 ، عوض 1,7+٪ خلال السنة الفارطة.و يعزى هذا التسارعإلى ديناميكية مكوناته ، ولا سيما  المواد الغذائية والمصنعة.

    تباطؤ طفيف للأنشطة غير الفلاحية

    من المرتقب أن تحقق الأنشطة غير الفلاحية نموا  يقدر بنسبة 3,7٪ خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 4,2+٪خلال الفصل السابق. حيث سيستمرقطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي مساهما بـ 2,8+ نقطة في النمو الإقتصادي الإجمالي. ويعزى ذلك بالخصوص إلى التطور الايجابي للأنشطة السياحية والنقل والخدمات الأخرى. ويرجح أن تتراجع مساهمة القطاع الثانوي في النمو الاقتصادي الاجمالي إلى 0,1+ نقطة ،خلال نفس الفترة،عوض 0,4 +نقطة خلال الفصل السابق.

    و ينتظر وفق المذكرة، أن تستمرأنشطة الصناعات الاستخراجية في الانخفاض خلال الفصل الثالث من 2022 ، بمعدل 9,9-٪ ، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 7,8-٪خلال الفصل السابق،حيث سيستمر تباطؤ انتاج الصناعات الكيماوية في ظل تراجع حجم مبيعاتها الخارجية مع استمرار الارتفاع المهم لأسعار المعادن الخام و المصنعة.

    بدورها، ستعرف الصناعات التحويلية تباطؤا طفيفا في الفصل الثالث من 2022 ، مسجلة زيادة بنسبة 1,2٪ ، بدل 2,3+٪ خلال الفصل السابق. و يُعزى هذا التطور إلى ضعف دينامكية الصناعات الغذائية في ظل انخفاض الإنتاج الفلاحي. كما يرتقب أن يظل نمو نشاط الصناعات الكيماوية بطيئًا ، بسببارتفاع  تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب الخارجي. من ناحية أخرى، ستحافظ الصناعات المعدنية وتصنيع المعدات الكهربائية والنقل على ديناميكياتها التي بدأت في الفصل السابق ، حيث ستسجل زيادات قدرها 6,4٪ و 7,9٪ و 9,2٪ ، حسب التغيرات السنوية ، خلال نفس الفترة.

     و في نفس السياق، ستشهد القيمة المضافة  لقطاع البناء زيادة تقدر بنسبة 0,8٪ خلال الفصل الثالث من 2022، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 14,2+٪ خلال نفس الفترة من العام السابق. من المرجح أن يستمر القطاع في التراجع في ظل ضعف زخم الأنشطة العقارية وارتفاع تكلفة مواد البناء. حيث ستعرف أسعار الصلب والزجاج والأسمنت ارتفاعا وستزداد صعوبات الامداداتبالنسبة للصناعات ذات الصلة ، كما تؤكد توقعات المقاولات المستقاة من نتائج بحوث الظرفية التي تنجزها المندوبية السامية للتخطيط.

    استمرار تراجع النشاط الفلاحي

    من المنتظر أن يستمر النشاط الفلاحي في التراجع  خلال الفصل الثالث من 2022 ، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 15,2٪، حسب التغير السنوي ، بدلاً من ارتفاع بنسبة 16,6٪ خلال نفس الفترة من العام الماضي. و يُعزى ذلك إلى انخفاضإنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة 18٪ ، مصحوبًا بزيادة شبه عامة في أسعار المنتوجات الزراعية. حيثيرجح أن تعرف أسعار الحبوب ارتفاعا بنسبة 35٪ ، حسب التغير السنوي ، في أعقاب تراجع إنتاجها بنسبة 67٪ مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.  بدورها، ستشهد أسعار الفواكه والخضروات الطازجة زيادات بنسبة 17٪ ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الوقود. ومن جهته، سيحقق نشاط القطاع الحيواني تقلصا  جديدا متأثرا  بشكل خاص من آثار الجفاف والزيادة في تكلفة إطعام الماشية. في ظل ذلك، ستشهد أسعار اللحوم ارتفاعا بنسبة 5٪ وستحافظ أسعار اللحوم البيضاء على مستوياتها، بالموازاة انخفاض كميات الدواجن الموجهة للذبح بنسبة 26,7٪.

    وعلى العموم، باعتبار المعطيات التي تم جمعها حتى نهايةشتنبر 2022  ، يتوقع أن يعرف النمو الاقتصادي الوطني ارتفاعا يقدرب 1,8+٪ خلال  الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2 +٪ خلال الفصل السابق.

    تحسن النمو النقدي

    من المنتظر أن تحقق  الكتلة النقدية ارتفاعا ب4,9 +٪خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض  4,4+٪ في الفصل السابق، حسب التغير السنوي. حيث ستشهد حاجيات السيولة البنكية ارتفاعا بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة، و ذلك بالموازاة مع تزايد تداول النقود الائتمانية.  في ظل ذلك،  يتوقع أن يزيد البنك المركزي من حجم تمويله للبنوك. و سترتفع الأصول الاحتياطية الرسمية بنسبة 6,7٪. بينما ستتسارع القروض الموجهة للإدارة المركزية، مما يعكس زيادة مديونة الخزينة بنسبة 12٪.

    و يرتقب أن تحقق القروض المقدمة للاقتصاد زيادة تقدر ب 4,8٪ ، خلال الفصل الثالث من2022، حسب التغير السنوي ، عوض 4,7+٪خلال الفصل السابق.  و يعزى ذلك بالأساس إلى ارتفاع القروض الخاصة بتسهيلات الخزينة بالنسبة للشركات.

    و من المنتظر أن يتم تعديل أسعار الفائدة ما  بين البنوك مع السعر الرئيسي ، مسجلة زيادة في متوسط مستواها بمقدار 7 نقاط ،حسب التغير السنوي . كان بنك المغرب قد قام برفع سعر الفائدة التوجيهي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2٪ ، بنهاية شتنبر 2022. و ستشهد أسعار فائدة سندات الخزينة لسنة واحدة تزايدا يقدر ب 37 نقطة أساس خلال نفس الفترة. بينما ستتراجع  أسعار الفائدة الائتمانية بمقدار 24 نقطة أساس في المتوسط. في المقابل، سيسجل صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي، في سوق الصرف الوطني ، انخفاضًا بنسبة 15,3٪ ، لكنه سيرتفع بنسبة 0,8٪ مقابل اليورو

     

    انخفاض حاد في مؤشرات سوق الأسهم

    من المتوقع أن يشهد  سوق الأسهم،خلال الفصل الثالث من 2022 ،  انخفاضا أكثر حدة بالمقارنة مع  الفصل السابق،حيث ستنخفض مؤشرات البورصة بوتيرة مهمة ، تحت تأثير انخفاض أسعار العديد من الشركات المدرجة في البورصة، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وتباطؤ النمو الاقتصاد الوطني و ارتفاع الضغوط التضخمية. و يرتقب أن يتسع مستوى الانخفاض بعد أن رفع بنك المغرب سعر الفائدة الرئيسي حيث سيسجل مؤشر مازي تراجعا بنسبة 11,9٪ على أساس سنوي ، بعد انخفاضه بنسبة 3,2٪ خلال الفصل الثاني من 2022.

     كما ينتظر أن تنخفض رسملة البورصة بنسبة 10,9٪. ويعزى ذلك إلى انخفاض قيمة جزء كبير من أسهم الشركات المدرجة في البورصة، و على الخصوص أسهمقطاعات مواد البناء والتشييد والإنعاش العقاري والإتصالات و الصناعة الغذائية و خدمات النقل. و ستستمر سيولة البورصة في الانكماش على خلفية انخفاض حجم المعاملات بنسبة 43,6٪ خلال الفصل الثالث من 2022.

    آفاق تطور الاقتصاد الوطني

    من المنتظر ،أن يستمر تباطؤ النشاط  الاقتصادي العالمي، خلال الفصل الثالث من 2022،حيث سيحقق زيادة محدودة تقدر ب 3٪ نهاية السنة الجارية تبعا لتوقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، عوض 5,8 +٪خلال 2021. كما ستحافظ معدلات التضخم العالمي على مستوياتها المرتفعة  في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا . و سيعرف إنتاج المقاولات في العموم تباطؤا و ذلك بسببارتفاع أسعار الغاز والكهرباء. كما يتوقع  أن تعرف تكلفة الاقتراض ارتفاعا وأن يزدادتقييد الطلب في ظل التطورات التي ستعرفها أسعار الفائدة التوجيهية للبنوك المركزية.

    في ظل ذلك ، يرتقب أن يستمر تباطؤ الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب في التراجع ، ليبلغ نموه نهاية السنة  4 +٪ ، عوض 9,6+٪ المسجلة خلال السنة الفارطة. و نتيجة لذلك، ستظل مساهمة الطلب الخارجي الصافي في النمو الاقتصادي  سلبية تقدر بناقص نقطة واحدة خلال الفصل الأخير من 2022.

    في المقابل، سيحافظ الطلب الداخلي على دعمه للنمو الاقتصادي، مدفوعًا  بارتفاع النفقات العمومية . كما يتوقع أن يستمر التطور الإيجابي لاستهلاك الأسر خلال الفصل الرابع من 2022 بمعدل2,6+٪، على خلفية تباطؤ طفيف لأسعار الاستهلاك. بينما يرجح  أن تنخفض نفقات الاستثمار مقارنة بالفصل الثالث من 2022، بالموازاة مع تشديد الظروف المالية و ترجيح حدوث تحول في الظرفية الاقتصادية العالمية.

    في ظل ذلك، ينتظر أن  تحقق القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية  زيادة بنسبة 3,3٪ ، حسب التغير  السنوي.  حيث سيواصلالقطاع الثالثي نموه الايجابي ، ليساهم ب 2,6+ نقطة  في النمو الاقتصادي الاجمالي. كما يتوقع أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الثانوي زيادة بنسبة  0,7 ٪ مع استمرار نمو أنشطة الصناعة التحويلية و تقلص انخفاض أنشطة الصناعة الاستخراجية.

    وعلى العموم، وباعتبار انخفاض القيمة المضافة الفلاحية بنسبة ٪15,8، يرتقب أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 1,4٪،حسب التغير السنوي، خلال الفصل الرابع من 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: النشاط الصناعي سجل انخفاضا خلال غشت الماضي

    أفاد بنك المغرب بأن نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية الصناعية برسم شهر غشت 2022، أبانت عن انخفاض النشاط على أساس شهري.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصائه المرتكز على بيانات محصلة ما بين فاتح و30 شتنبر 2022، أن الإنتاج والمبيعات سجلا تراجعا في جميع الفروع باستثناء “الصناعة الغذائية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، حيث سجلا في المقابل نموا.

    وأورد المصدر ذاته، أن معدل استخدام قدرات الإنتاج تراجع بنقطتين مئويتين إلى 69 في المائة.

    من جهتها، سجلت الطلبيات تراجعا، مما يعكس انخفاضا في “النسيج والجلد” و”الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الميكانيك والتعدين”، مقابل ارتفاع في “الصناعة الغذائية” و”الكهرباء والإلكترونيك”.

    وفي ما يتعلق بدفاتر الطلبيات، فقد بلغت مستوى أدنى من المعتاد في مجموع فروع النشاط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة للشهور الثلاثة المقبلة، يتوقع الفاعلون في القطاع الصناعي تحسن النشاط، مبرزا أن 28 في المائة منهم ليست لديهم رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي للمبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحقق قفزة مهمة في تصنيف الفيفا

    الأحداث

    حقق المنتخب الوطني المغربي قفزة صغيرة في التصنيف الشهري الذي يصدره الفيفا، بفضل النتائج الإيجابية التي حققها في فترة التوقف الدولي الآخيرة لشهر شتنبر.

    حيث قفز المنتخب المغربي إلى المركز 22 عالميا بعدما كان في المركز 23 خلال إصدار شهر غشت الماضي، مستغلا بذلك تراجع منتخب البيرو بمركزين.

    وحافظ المنتخب المغربي على وصافة التصنيف الإفريقي، خلف منتخب السنغال الذي يحتل المركز 18 عالميا، كما يتصدر المنتخب المغربي التصنيف العربي مبتعدا بفارق 8 مراكز عن وصيفه عربيا منتخب تونس.

    هذا وكان المنتخب المغربس قد انتصر بهدفين نظيفين على منتخب الشيلي وتعادل سلبا أمام منتخب باراغواي.

    هيئة التحرير6 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية الاسبانية: تراجع تدفق المهاجرين السريين راجع الى التعاون الممتاز مع المغرب

    كشفت وزارة الداخلية الإسبانية، عن تراجع كبير في تدفقات المهاجرين غير النظاميين على إسبانيا من المغرب، خلال أشهر الصيف الثلاثة، من بداية يوليوز إلى متم شتنبر، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2021، حيث بلغت نسبة التراجع إلى 41,5 بالمائة وفق ما نقلته مصادر إعلامية إسبانيا نقلا عن وزارة الداخلية.

    واضافت المصادر، أن التراجع المسجل خلال صيف 2022، هو الأكبر من مقارنة بما تم تسجيله خلال فصول صيف السنوات الأربعة الأخيرة، مؤكدة على أن الفضل يعود إلى التعاون المغربي الإسباني في مجال مكافحة الهجرة السرية، وهو التعاون الذي عرف تقدما كبيرا بعد اجتياز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين على بُعد أشهر قليلة من فصل الصيف.

    وبلغة الأرقام، أوردت وزارة الداخلية الإسبانية احصائيات تشير إلى أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى التراب الإسباني من المغرب خلال فصل صيف هذه السنة، هو 9 آلاف و126 شخصا، في حين أنه في أشهر الصيف الثلاثة من سنة 2021 كان عدد الواصلين هو 15 ألف و596 مهاجرا غير نظامي.

    ومقارنة بالسنوات الأخرى الماضية، فإن سنة 2020 بلغ عدد المهاجرين الواصلين إلى التراب الإسباني خلال فصل الصيف إلى 10 آلاف و499، وفي سنة 2019 بلغ عدد المهاجرين الواصلين إلى 12 ألف و417 مهاجر، في حين تجاوز عدد المتدفقين على التراب الإسباني خلال سنة 2018 خلال فصل الصيف عدد 22 ألف مهاجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يتعافى مع تلاشي انتعاش الأسهم في الأسواق العالمية

    صعد الدولار الأربعاء بعد يوم من تسجيل أكبر خسائر في يوم واحد منذ أكثر من عامين، مع تلاشي حالة انتعاش شهدتها الأسهم والعملات الصديقة للمخاطر قبل يوم واحد.

    وارتفع مؤشر الدولار 1.4 بالمئة إلى 111.61، بعد أن تراجع 1.3 بالمئة أمس الثلاثاء. كما انخفض المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بأقل قليلا من أربعة بالمئة منذ أن لامس أعلى مستوى في 20 عاما عند 114.78 الأسبوع الماضي.

    وتراجع اليورو 1.36 بالمئة إلى 0.9850 دولار بعد صعوده 1.7 بالمئة أمس الثلاثاء.

    كما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 1.9 بالمئة إلى 1.1262 دولار بعد ارتفاعه لست جلسات متتالية. واستمر هبوط العملة قليلا وسط تعهد رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس بخفض نسبة الديون إلى الدخل القومي، بعد أكثر من أسبوع بقليل من إعلان الحكومة عن خطة لخفض الضرائب أدت إلى اضطرابات في الأسواق.

    وجاءت المكاسب التي حققتها معظم العملات الرئيسية مقابل الدولار في الآونة الأخيرة مدعومة بآمال المستثمرين والمتعاملين في رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بأقل مما كان متوقعا قبل ذلك.

    ومع ذلك، يبدو أن تفاؤل المستثمرين الذي دفع الدولار إلى التراجع قد تلاشى إلى حد ما الأربعاء، لتقلص الأسهم والسندات مكاسبها.

    وجاء رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لأسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي بمقدار 50 نقطة أساس ليذكِّر المستثمرين الأربعاء بأن التضخم لا يزال يحظى بالأهمية الأكبر لدى البنوك المركزية.

    وارتفعت عائدات السندات العالمية، التي تتحرك عكسيا مع الأسعار، بعد أن هبطت بحدة في الأيام الماضية، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الحليب مستمرة بالمغرب.. والخصاص يمس الشركات والمحلات التجارية

    حسن أنفلوس

    يبدو أن أزمة الحليب انتقلت لتمس الشركات الصناعية الفاعلة في القطاع، وذلك بعد الأزمة التي مست التعاونيات العاملة في مجال الحليب بفعل تداعيات الجفاف وغلاء العلف.

    وبفعل الأزمة القائمة تأثرت الشركات الصناعية في قطاع الحليب نظرا لندرة المنتوج، وهو الأمر الذي تم تسجيله في عدد نقط البيع بالمحلات التجارية في العديد من المناطق، بحيث لم تستطع تلبية الطلبات كاملة.

    الجفاف وغلاء العلف   

    شكلت تداعيات الجفاف ضربة قاسية لقطيع الأبقار الحلوب بالمغرب، بالنظر إلى تضرر كل السلسلة المرتبطة بإنتاج الكلأ، وزاد من هذا الوضع ارتفاع  أسعار الأعلاف التي شهدت زيادة كبيرة، حيث ارتفع سعر الكيلوغرام بنحو النصف ليصل إلى 5 دراهم للكيلوغرام، في حين كان هذا السعر لا يتعدى 2.5 دراهم في سنوات سابقة.

    وأدت هذه التداعيات إلى أثر كبير على الفاعلين في قطاع إنتاج الحليب خاصة من الأبقار الحلوب، وتسبب هذا الوضع في إغلاق نحو 50 في المائة من مراكز التعاونيات، كما تراجع إنتاج بعض التعاونيات من الحليب إلى  300 لتر في اليوم مقابل  2.5 طن فيما قبل، وفق تصريحات مهنيين.

    مسحوق الحليب .. الاستيراد والندرة  

    بالرغم من أن الحليب المجفف، أو بوردة الحليب، قد تشكل حلا من الحلول لتغطية النقص الحاصل في إنتاج الحليب المستخلص من الأبقار، نظرا للجفاف وتقلص إنتاج التعاونيات بشكل كبير.

    إلا أن استيراد هذه المادة هو الآخر يواجه تحديات متراكمة، منها ندرته وارتفاع  سعره في السوق الدولية فضلا عن ارتفاع تكلفة النقل الدولي وغيرها من التداعيات الناجمة الأزمات المتتالية التي عاشها ويعيشها العالم.

    وبالأرقام تضاعفت قيمة واردات المغرب من الحليب ومشتقاته  في الأشهر السبعة من 2022 لتبلغ نحو 891.6 مليون درهم  فيما لم تتجاوز في الفترة نفسها من السنة الماضية 478.7 مليون درهم وفق معطيات مكتب الصرف. ومن حيث الحجم، بلغت 30.4 ألف طن في 2022 مقابل 21.8 ألف طن في 2021.

     إعانات لاستيراد الأبقار الحلوب

    وكإجراء لمواجهة النقص الحاصل في القطاع، قررت الحكومة دعم استيراد سلالات الأبقار الحلوب عن طريق إعانات مالية محددة، وذلك بهدف تشجيع تكثيف الإنتاج الحيواني.

    وحدد القرار المشترك  الصادر عن وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد ووزارة الداخلية، ونشر بالجريدة الرسمية عدد 7121، الإعانات الممنوحة في 3 آلاف درهم للرأس في حال اقتناء ثلاث عجلات، و5000 درهم للرأس من العجلة الرابعة المستوردة إلى العجلة العاشرة، و2500 درهم للرأس ابتداء من العجلة الحادية عشرة المستورة وما فوق.

    وتمنح هذه الإعانات لاقتناء العجلات المستوردة خلال السنتين التاليتين لتاريخ نشر القرار في الجريدة الرسمية، في حدود 20 ألف رأس، بشرط أن تنتمي الأبقار المستوردة إلى سلالات فريزيان هولشتاين، وهولشتاين ذات اللون الأسود والأحمر، والسلالات ذات اللون الأبيض والأحمر، والسلالات الحمراء، والجيرزي والطارونطير والنورماند.

    سلسلة الحليب في أرقام

    تشير المعطيات المتوفرة بموقع وزارة الفلاحة، إلى سلسلة إنتاج الحليب تلعب دورا مهما سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الغذائي، إذ تساهم في ضمان الأمن الغذائي للبلاد عبر تغطية 96 في المائة من حاجيات المواطنين من الحليب ومشتقاته.

    في سنة 2009 وفق المعطيات ذاتها، كانت إنتاجية السلالات الأصيلة حوالي 3500  لتر للبقرة في السنة، لتنتقل في سنة 2019  إلى 4200 لتر للبقرة في السنة،  بنمو قدره  20 في المائة.

    وانتقلت إنتاجية السلالات المهجنة من 1250 لتر للبقرة في السنة في 2009 إلى 2300 لتر للبقرة في السنة في 2019، محققة ارتفاعا بنسبة 84 في المائة.

    وتضم الضيعات الوطنية حوالي 1.82 مليون رأس تنتج 2.5 مليار لتر من الحليب.

    ويبلغ الاستهلاك الفردي للحليب في المغرب ما بين 10  إلى 15 في المائة من إجمالي إنتاج السلسلة.

    وتضم سلسلة الحليب بالمغرب حوالي 260 ألف منتج، فيما يضم التحويل الصناعي للحليب 16 من الفاعلين المختلفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة التجارة العالمية تتوقع تباطؤ التجارة عام 2023

    خفضت منظمة التجارة العالمية، الأربعاء، تقديراتها بشكل حاد في ظل الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية الدولية القوية، وباتت تتوقع تباطؤا حادا في التجارة العالمية خلال عام 2023 الذي ينتظر أن يسجل رغم ذلك نموا طفيفا.

    وقالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا عند تقديم التوقعات إلى الصحافيين، “لقد أصبحت صورة 2023 قاتمة إلى حد كبير”.

    وأضافت “الاقتصاد العالمي يواجه أزمات متعددة الأبعاد. تشديد السياسة النقدية يلقي بثقله على النمو في قسم كبير من العالم”.

    تتوقع منظمة التجارة العالمية نمو حجم التجارة السلعية العالمية بنسبة 3,5 في المائة في عام 2022 – أعلى قليلا من الزيادة التي توقعتها في أبريل (3,0 في المائة)، ويعود ذلك أساسا للمراجعات الإحصائية.

    لكنها تتوقع نموا بنسبة 1,0 في المائة لعام 2023، وهو رقم تراجع بشكل حاد مقارنة بالتقدير السابق البالغ 3,4 في المائة.

    في ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي العالمي، تنتظر المنظمة وفق توقعاتها الجديدة نموا بنسبة 2,8 في المائة عام 2022 و2,3 في المائة عام 2023 (أي أقل نسبة بنقطة مائوية واحدة من التوقعات السابقة).

    بالمقارنة، تتوقع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التي حافظت على تقديراتها عند 3 في المائة لعام 2022، نموا بنسبة 2,2 في المائة العام المقبل. من ناحية أخرى، يتوقع صندوق النقد الدولي نموا بنسبة 3,2 في المائة هذا العام و2,9 في المائة عام 2023.

    وترى المنظمة أن تقديراتها الصادرة في نيسان/أبريل تبدو الآن “مفرطة في التفاؤل، نظرا لارتفاع أسعار الطاقة وانتشار التضخم إلى المزيد من القطاعات والحرب التي لا تظهر أي بوادر للتهدئة”.

    إذا تأكدت التوقعات الجديدة، فسوف يتباطأ نمو التجارة بشكل حاد عام 2023، لكنه سيسجل رغم ذلك نموا إيجابيا.

    وأوضح الخبير الاقتصادي في منظمة التجارة العالمية كولمان ني، أن “هناك الكثير من الشكوك المحيطة بالتقديرات، وذلك ببساطة بسبب طبيعة النزاع (في أوكرانيا) وكذلك بسبب التحديات التي تواجه السياسة النقدية والسياسة المالية”.

    إذا تحققت توقعات عام 2023 فقد تتراجع التجارة بنسبة 2,8 في المائة، لكن في حالة حدوث مفاجآت جيدة فقد تزيد بنسبة 4,6 في المائة وفق منظمة التجارة العالمية.

    في الأسبوع الماضي، توقعت أوكونجو إيويالا حدوث “ركود عالمي”.

    وقالت الأربعاء “يواجه المسؤولون السياسيون خيارات صعبة في بحثهم عن التوازن الأمثل بين محاربة التضخم والحفاظ على التوظيف الكامل وتحقيق أهداف مهمة مثل التحول إلى الطاقة النظيفة”.

    وأضافت محذرة “في حين أنه قد يكون من المغري اللجوء إلى القيود التجارية لمعالجة فجوات الإمداد التي أبرزتها صدمات العامين الماضيين، فإن تقليص سلاسل الإمداد العالمية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط التضخمية، ما سيؤدي في النهاية إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وانخفاض مستويات المعيشة”.

    من المتوقع أن يضعف الطلب على الواردات في أنحاء العالم مع تباطؤ النمو بسبب عوامل مختلفة في الاقتصادات الكبرى.

    في أوربا، سيؤدي ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في أوكرانيا إلى انخفاض إنفاق الأسر وزيادة التكاليف في قطاع التصنيع، حسب منظمة التجارة العالمية.

    وفي الولايات المتحدة، سيكون لتشديد السياسة النقدية تداعيات على الإنفاق الذي يتأثر بأسعار الفائدة في قطاعات الإسكان والسيارات والاستثمار في رأس المال الثابت مثلا.

    وتواصل الصين مواجهة موجات تفشي جديدة لفيروس كوفيد واضطرابات في الإنتاج مرتبطة بضعف الطلب الخارجي.

    وأخيرا، يمكن أن يؤدي ارتفاع فواتير استيراد الوقود والأغذية والأسمدة إلى انعدام الأمن الغذائي وضائقة ديون في البلدان النامية.

    وتشدد منظمة التجارة العالمية على أن المخاطر المحيطة بتوقعاتها عديدة ومترابطة.

    كما تشير إلى أن التشديد المفرط للسياسة النقدية قد يتسبب في حدوث ركود في بعض البلدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل انخفاض النشاط الصناعي 

    هبة بريس

    أفاد بنك المغرب بأن نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية الصناعية برسم شهر غشت 2022 ، أبانت عن انخفاض النشاط على أساس شهري.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصائه المرتكز على بيانات محصلة ما بين فاتح و30 شتنبر 2022 ، أن الإنتاج والمبيعات سجلا تراجعا في جميع الفروع باستثناء “الصناعة الغذائية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، حيث سجلا في المقابل نموا.

    وأورد المصدر ذاته أن معدل استخدام قدرات الإنتاج تراجع بنقطتين مئويتين إلى 69 في المائة.

    من جهتها، سجلت الطلبيات تراجعا، مما يعكس انخفاضا في “النسيج والجلد” و”الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الميكانيك والتعدين”، مقابل ارتفاع في “الصناعة الغذائية” و”الكهرباء والإلكترونيك”.

    وفي ما يتعلق بدفاتر الطلبيات، فقد بلغت مستوى أدنى من المعتاد في مجموع فروع النشاط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة للشهور الثلاثة المقبلة، يتوقع الفاعلون في القطاع الصناعي تحسن النشاط، مبرزا أن 28 في المائة منهم ليست لديهم رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي للمبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل المغرب .. إسبانيا تُعلن عن تراجع تدفقات المهاجرين السريين

    أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن انخفاض تدفقات المهاجرين غير النظاميين على إسبانيا من المغرب، خلال أشهر الصيف الثلاثة، بنسبة 41,5 في المائة من بداية يوليوز إلى متم شتنبر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2021.
    وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية أن الفضل يعود إلى التعاون المغربي الإسباني في مجال مكافحة الهجرة السرية، وهو التعاون الذي عرف تقدما كبيرا بعد اجتياز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين على بُعد أشهر قليلة من فصل الصيف.
    وكشفت الإحصائيات أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى التراب الإسباني من المغرب خلال فصل صيف هذه السنة، هو 9 آلاف و126 شخصا، في حين أنه في أشهر الصيف الثلاثة من سنة 2021 كان عدد الواصلين هو 15 ألف و596 مهاجرا غير نظامي. 
    وعلى الرغم من التحذير الذي صدر هذا الصيف بشأن زيادة عدد الوافدين عن طريق البحر من الجزائر، فإن مصادر من الحرس المدني المتمركز في ليفانتي الإسبانية قالت لمجلة “أتالايار” الإسبانية أنهم لم يواجهوا مثل هذه المشاكل هذا العام.
    وشدد تقرير الداخلية الإسبانية على أن طريق الجزائر لإسبانيا هي الأكثر نشاطا بين كل الطرق البحرية التي يقطعها المهاجرون، مما يسهل عبور القوارب خلسة.
    وقد تميز عام 2022 بشكل خاص بالمأساة التي وقعت بين مليلية والناظور في يونيو الماضي، عندما أدى هجوم واسع النطاق على السياج الحدودي إلى مقتل 23 شخصا على الأقل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره